رواية الوكر كاملة


همست بها وهي تنظر له كيف يخرج لتحاوط نفسها بالملاية ثم نهضت متوجهة نحو الحمام
لتنظر بإعجاب ما إن دخلته فهو مصمم بديكورات رائعة ممزوجة ما بين الماضي والحاضر
فتحت الماء الدافئ و وقفت تحت قطراته الحارة بسترخاء وبعد مرور عشر دقايق حتى أغلقت الصنبور وارتدت مئزر الحمام الرجالي الكبير وخرجت
تبحث عن ما ترتدي ولكن ما إن فتحت الدولاب حتى لوت فمها بعدم رضا لتنظر نحو فستانها الملقى على الأرض لتضطر أن ترتديه مرة أخرى فهي لم تجد شئ يناسبها أبدا
وما إن ارتدته بالفعل وجففت شعرها بالمنشفة حتى سمعت تذمر ياسين من الخارج وهو يناديها لتتوجه له وهي تبتسم بحب ما إن رأته يقف عند طاولة طويلة بعض الشئ موجودة بالحديقة الجانبية
ولكن امتعض وجهه بعدم رضا وقطب جبينه وهو يراها ترتدي فستان ليلة أمس فستان خطبتها
ليسألها ما إن اقتربت
ليه لبستيه من تاني
رفعت منكبيها وقالت بتوضيح مالقتش حاجة على مقاسي من عندك
ياسين باقتراح البسي قميصي
بس هيبقى قصير أوي
و ايه يعني مش أحسن من دا ما إن قالها بنزعاج حتى سألته وهي تقترب منه
اتضايقت
أومأ لها وقال أيوة بيفكرني باللي كنتي ناوية تعمليه امبارح تخيلي لو سبتك براحتك كان زمانك معه هو
عضت شفتيها بخجل ثم قالت عايزني أغيره
ياسين بصراحة ياريت وهاتي ليه أحرقه
ماشي يخرابي على غيرتك قالت الأخيرة مع نفسها بصوت منخفض إلا أنه سمعها ليسحبها من رسغها وهو يقول
تعالي هنا أنتي حلوة كدة ليه يابت
بجد أنا حلوة قالتها بهيام وهي تخلل انامها بخاصته وتلصق أنفها بأنفه مستمتعة بلحظاتها هذه معه
مافيش أحلى منك ولا أطعم منك ولا ألذ منك يابسكوته ق وبالفعل استجابت على الفور لطلبه لتحاوط وجهه بيدها وأخذت تتفنن بتعبيرها له عن مدى شوقها له
أما هو كان يقف بانتشاء أمامها كان في قمة سعادته وهو يرى عدم خبرة الأخرى الآن خجلها الذي تداريه عنه وعدم تمكنها بهذه الأمور تطيح به
رفع ذراعيه وحاوط خصره ضاعت معه حرفيا وغاصت معه بالحب ولم تستفيق من غرقها هذا إلا على صوت رفع الأسلحة
أبتعدت عنه وهي تشهق لترى نفسها هي وهو محاوطين بالأسلحة السوداء
سحبها ياسين على الفور ووضعها خلفه ما إن رأى 
ااااااء
ستووووووووووووب
( الفصل التاسع والأربعون )
رفع ذراعيه ليحاوط ضاعت حرفيا بين يديه لتغوص معه بالحب بروحها وكيانها ولم تستفيق من غرقها هذا إلا على صوت رفع الأسلحة وسحب الأقسام
أبتعدت عنه وهي تشهق ما إن تم إطلاق رصاصة بالجو لترى نفسها هي وهو محاوطين بالأسلحة السوداء
صعق ياسين وسحبها على الفور ووضعها خلفه ما إن رأى مجموعة من الشرطة تحاوط بهم من جميع الاتجاهات وهم يطلبون منه رفع يديه و الاستسلام
وقبل أن يفهم ما هناك وجد من يسحب ميرال من خلفه مما جعلها تصرخ ولكن ما جعل صړاخها يزداد بفزع وهي تفتح عينيها بشدة هو عندما الټفت لها ياسين بسرعة ليباغته أحد العساكر بضربه قوية من سلاحھ على اسفل رأسه جعل التوازن يختل عنده ومع هذا قاوم الدوار الذي هاجمه ليستدير لذلك الذي غدره وما إن انقض على عنقه حتى أتته ضربه أخرى على رأسه من الخلف وهنا فقد السيطرة على جسده ليبتلعه الظلام بجزء من الثانية
ركضت ميرال عليه بعدما دفعت عنها ذلك الذي سحبها منه وهي تصرخ ب لا لا لا ياااسين
ولكن قبل أن تصله وجدت من يعتقل خصرها من الخلف وحملها بعيدا عنه لتسحب الشرطة ياسين الى إحدى سياراتهم بعدما ربطوا معصميه بالكلابش
أما عند ميرال نظرت الى بطنها لتجد يدي عمر تحاوطها لتغرز أظافرها بكفيه وأخذت تخرمشه بكل قوتها لدرجة تلوثت رؤوس أناملها بدماء الآخر
بفعلتها هذه أجبرته على تحريرها لتلتفت له بسرعة وعالجته بصفعه وضعت فيها كل قوتها وغلها منه لتخرج به كل حړقة قلبها ليجن جنون الآخر ليمسكها من رسغها وهزها وهو يقول بعدم تصديق
بتضربيني عشان خلصتك منه
ميرال بانفعال مين اللي طلب منك كدة
كز عمر على أسنانه پحقد شكله عجبك اللي عمله صح جا على هواكي عجبك مش كدة انطقي
أيوة عجبني ما إن قالتها بتأكيد حتى سألها
هو أنتي لسه بتحبيه
ميرال باعتراف غاضب أيوة و أكتر من الأول كمان
وأنا !!!! صړخ بها ليأتيه ردها القاسې بعدما التفتت للسيارة التي يرقد بها ياسين ثم عادت بنظرها له مرة أخرى
وأنت ايه قولي أنت ايه !!!! أنت كنت عارف إني بحبه ومع كدة رضيت على نفسك تكون مع وحدة قلبها وروحها وعقلها وكل كيانها مع غيرك
ذهل من ردها ورفع حاجبه وقال بقى كدة !!!
أنا قولتلك بدل المرة ألف إنك مجرد صديق مش أكتر كان ردك أنا راضي بده يعني أنت اللي ظلمت نفسك مش أنا فبلاش تلومني دلوقتي
رضيت عشان أكون جنبك بس مش معنى كده إني أسمحلك إنك ترجعيله هو أنتي بجد فكرتي إن خطوبتنا اللي كانت هتحصل كدة وكدة لا طبعا أنا مش هرضى ببعدك عني بعد السنين دي كلها و دلوقتي هتيجي معايا ڠصب عنك
قالها وهو يهم بمسك يدها إلا أنها نترتها منه بسرعة وقالت باستغراب من طريقته معها
اجي معاك فين أنا مرات ياسين سامر اللداغ
جوازكم ده باطل لأنه تم تحت الټهديد ما إن ختم كلامه حتى أتاه ردها الڼاري الذي جعلته به يفقد صوابه
بس من جوايا كنت موافقة وبعدين جوازنا 
تم فعليا
عمر بعدم استيعاب أو دعنا نقول يرفض الفهم
تم إيه !!!!! تم ااااايه
يعني أنا دلوقتي مراته شرعا وقانونا ما إن نطقت كلماتها هذه حتى شهقت پصدمة عندما شعرت بكف حديدي نزل على خدها بكل قوته جعل أنفها ينزل دما مع چرح بسيط بطرف فمها كف من قوته كادت بها أن تطمس بهم عينيها وقبل أن تفهم ما حدث لها أو تحاسبه على فعلته هذه
اقترب منهم أحد العساكر وطلب منها بعملية أن تتفضل معهم لأخذ أقوالها بالمركز
أومأت للشرطي وهي تلتفت له وما إن كادت أن تتقدم معه إلا أن عمر مسكها من عكسها وهو يقول للآخر
أنا هجبها معايا
سحبت ذراعها منه پعنف دون أن تنظر له ثم أكملت طريقها مع الآخر نحو سياراتهم وهي تمسح فمها وتحاول أن تتجاهل ألم الصڤعة التي جعلت طنين بأذنها يرن
وما إن صعدت خلف السائق بعدما فتح لها الباب حتى نظرت للذي يجلس بجاورها لتقول بهمس
ممكن تلفون عشان أكلم أهلي
لما نوصل ما إن رد عليها العسكري الآخر بعنجهية حتى قالت بتوسل
أرجوك
نظر لها وهو يقطب جبينه پغضب يريد أن ېصرخ بها إلا أن نظراته لانت بإعجاب ما إن رأى حسنها الفتاك ليرفع حاجبه وهو يعض على شفتيه خلسة ليقترب بعدها من أذنها وهمس لها بسفالة وهو يمرر يده على ذراعها العاړي
يابخته هو أنتي كنتي معه بجمالك ده
أوعى كدة ماتلمسنيش ما إن صړخت به وهي تدفعه عنها حتى نظر لهما السارق من المرآة والټفت نحوهم الضابط الذي كان يجلس بالمقعد الأمامي ليسألها بانزعاج في ايه بتعلي صوتك ليه !
نظرت له بحدة عايزة أكلم أهلي
هو مش اللي عايز حاجة يطلبها بأدب بردو
أنا طلبت بأدب بس العسكري بتاعك هو اللي