رواية حكاية


مائدة الافطار وبدأ في تناول الافطار بفرحة غير معتادة كالشهور القليلة السابقة .....
........................................
وصلت سيارات الرحلة للفندق ...
سليم وهو يتحسس جبينها عقب نزولهم من السيارة اعتقد حرارتك نزلت 
رنا وهى تبتسم شبح ابتسامة أه نزلت ونزل ايدك متلمسنيش 
سليم تحبى أخدك المستشفى 
رنا بضيق لا مش عايز أروح مستشفيات بقيت كويسة أنا عايزاك بس تسيبنى في حالى ومتتكلمش معايا ممكن 
ليرمقها بنظرة غاضبة ارتعشت لها أوصالها ودلفا الفندق ومنه لغرفتهما ......
.........................................
في غرفة سليم ورنا بفندق شرم الشيخ ......
تدلف مسرعة وتتجه ناحية الخزانه وتخرج ملابس لها وتركض ناحية المغسلة ولكنه يدركها فيجذبها من معصمها ناهرا المدام قالت إيه تحت 
رنا بتوتر وجسد يرتعش تحت قبضة يديه ولا حاجة 
سليم مستمتعا بنظرات رعبها منه أه بحسب قلتى حاجة 
رنا بتوتر ممكن تسيب دراعى وجعتنى 
سليم هسيبك دلوقتى بس عشان تعبانة بس مرة تانية مضمنش هسيبك ولا لا 
ما إن يفلت معصمها تحت تركض للمغسلة وتوصد الباب بقوة خلفها 
فيضحك من خارج المغسلة قائلا بالراحة هتكسرى الباب ههههههههههههه
..........................................
أشرق الصباح وهى ما زالت بقلقها بانتظاره لم يعد بعد ....
فقد انتباه الذعر والقلق عقب رؤيتها له مساء يخرج من بنايتهم لا يرى أمامه من الڠضب وانتظر عودته بشرفتها عقب يأسها أن يجيب على اتصالاتها المتكررة محاولة تهدئة الأوضاع وإيقافه عن إيذاء ابن عمتها ذلك اللعېن بنظرها يوسف 
حتى رمقته أخيرا ......فزفرت من شدة القلق التى كانت تنتابها وبغير وعى نادته بخفوت عمرو 
فازداد حنقا من رؤيتها بالشرفة بدون غطاء للرأس تناديه من شرفتها وهو عائد 
دلف منزله ومنها لغرفته دون أن يتفوه بكلمة واحدة .....
أخرج پغضب عارم هاتفه من جيب بنطاله وهاتفها ......
ردت بلهفة أنا كنت قلقانة و......ليقاطعها أنت اتجننتى ازاى تقفى في البلكونة بشعرك لا دا أنت لتقاطعها هى ......بحبك 
فيتوتر من كلمتها الغير متوقعة ويقول بتحشرج بتغيرى الموضوع عشان محاسبكيش لتعيدها مرة أخرى بحبك يا مچنون يا ابن نادية 
عمرو ويزفر أخيرا الجبل نطق 
ناردين بهدوء ........ عامل إيه قلقت عليك لما فضلت طول الليل برا ومرجعتش غير دلوقتى 
عمرو كمان كنتى وقافلة غى البلكونة للصبح لا دا أنت حسابك تقل أوى 
ناردين هههههههههههه مبخفش 
عمرو إلا بالحق ابقى اسمع أنك اتجرأتى ورحتى تزورى المغفل ابن عمتك في المستشفى عشان أخليكى ترقدى ععالسرير اللى جنبه 
لتفزع وتقفز من فراشها يا مچنون عملت فيه إيه 
عمرو بثقة ممزوجة بالڠضب دى مجرد قرصة ودن ليه الخاېن عشان يفكر يبص لمراى تانى 
ناردين متقلش أنك ضړبته 
عمرو لا غيرت ملامح وشه بس 
ناردين أنت بجد .......
عمرو دى جزات اللى يفكر بس مجرد تفكير إنه يقرب لحبيبتى 
ناردين تقوم تضربه 
عمرو دا لولا الشلة بعدونى عنه كنت مۏته بايدى 
ناردين أنت مچنون مچنون أكيد مش طبيعى 
عمرو أه مچنون لما الموضوع يتعلق بيكى ببقى مچنون مبشوفش قدامى 
ناردين طب ولو بلغ عنك دلوقتى أكيد هتتسجن 
عمرو بثقة هوجاء ميهمنيش المهم إنى انتقمت من تجرأه 
ناردين ما أنت لو رديت على اتصالاتى بالليل كنت فهمتك اللى حصل بالظبط بس عنيد هتفضل طول عمرك 
عمرو وإيه اللى حصل يا هانم 
ناردين خلاص بقى معدتش في داعى تعرف كدا ماما وبابا هيعندوا أكتر بعد ما يعرفوا اللى عملته في يوسف 
عمرو بنفاذ صبر انطقى يا ناردين اخلصى بقولك 
ناردين لا لما تهدى الأول ...
عمرو ولو مهدتش 
ناردين خلاص براحتك أنت الخسران 
عمرو بحذرك تختبرى صبرى أكتر من كدا صبرت عليك سنتين مش هصبر تانى 
ناردين هتعمل إيه يعنى هتتجوز روح اتجوز 
عمرو أه هتجوز بس هتجوزك أنت بعد ما اخطفك 
ناردين هههههههههههه تخطفنى مرة واحدة يا مورى 
عمرو طب ابقى خدى بالك وأنت رايحة المدرسة اللى بتشتغلى فيها أو الجيم اللى بتروحيه أو أنت ونازلة تجيبى طلبات .. أو .أو ......
ناردين دا أت بتراقبنى بقى .....
عمرو أنا هكلم بابا وهخليه يكلم أبوكى تانى أننا نرجع لبعض 
ناردين ومين قالك أنى موافقة أصلا أرجعلك 
عمرو مش بمزاجك كفاية سبتك سنتين تدلعى كفاية ارحمى أمى ربنا يرحمك ........
....................................
على مائدة الافطار بمنزل كمال 
كانا يتناولنا إفطارهما بهدوء عندما قاطع ابنته قائلا شوشو 
شاهندا نعم يا بابا 
كمال أنا رايح النهاردة الجيم تروحى معايا أنت بقالك شهرين وأكتر متدربتيش تروحى معايا ونرجع سوا 
شاهندا وتوترت من فكرة عودتها للنادى الرياضى وإمكانية رؤية حازم هناك لتسرع قائلة لا لا الجيم لا مش عايزة أروح
كمال بإلحاح يا بنتى أخرجى وغيرى جو روحى شوفى صحباتك اللى اقنعتيهم أنك سافرتى وخلتينى أغير العنوان عشان ميوصلولكيش 
شاهندا بتوتر بابا لا الجيم لا ونهضت عن المائدة قائلة بالهنا والشفا يا بابا أنا شبعت ودلفت غرفتها وأوصدت الباب خلفها لتعود للانزواء والوحدة مرة أخرى بعد تحسنها النسبى .......
في غرفة رنا وسليم بفندق شرم الشيخ 
خرجت من المغسلة وارتدت ملابس محتشمة للغاية عباره عن بنطال قطنى واسع وارتدت فوقه قطعة ملابس قطنية بدرجة لون أفتح من البنطال بربع كوم تعكس مدى نعومة وبياض بشرتها ........
كان ينفث سجائرة بالشرفة 
جلست على الأريكة المقابلة للتلفاز وجلست تشاهد برنامجا ما والړعب يتخلل بأوصالها أن يدلف وينفذ تهديده منها كزوجة لم يقترب منها لأن ......
دلف على صوت التلفاز فرأها تجلس على الأريكة بملابس جذابة رغم احتشامها وتعقص شعرها كذيل حصان 
أسرته امرأة لأول مرة تأسره امرأة بهذا الشكل ولا يجرأ على الاقتراب حتى منها .........
هل برائتها السبب ......
هل ېخاف أن يلوثها إن اقترب منها كما قالت 
كان يخشى عليها من دناثته التى يعلمها جيدا فخشى أن يفقدها براءتها التى أسرت قلبه وقرر أن يتركها مؤقتا ولكن لأى مدى سيستطيع الصمود أمام جاذبيتها وجمالها الأخاذ .......
الفصل الحادى عشر 
ناردين پصدمة عمرو أنت مچنون يعنى إيه باباك هيكلم بابا 
عمرو زى ما سمعتى كفاية دلع أنا مش هستحمل تانى 
تارك وأخدتيه وأنا ساكت بمزاجى لكن حد يتجرأ ويخطبك كمان دا اللى مش هقبله واعملى حسابك جواز على طول مفيش حاجة أسمها خطوبة تانى اتخطبنا زمان بما فيه الكفاية وشقتنا جاهزة يبقى جواز على طول 
ناردين طب حيلك حيلك أنت قررت وحددت وأنا أصلا مش موافقة أرجعلك 
عمرو هترجعى يا ناردينتى بالذوق بالعافية بالخطڤ هترجعيلى 
ناردين يعنى أفهم أنك بتهددنى يا وافق يا تخطفنى 
عمرو افهميها زى ما عايزة تفهميها يا ناردين كفاياكى دلع صبرت عليكى كتير ....
ناردين بفرحة تحاول كبتها أنها استطاعت إغضابه مفيش يا عمرو لا جواز ولا خطوبة ولا رجعة ليك من الاساس انسى انسى يا مورى 
عمرو بټهديد خفى أنت حرة يا ناردى أنا حذرتك واللى كان كان 
ناردين وبدأت تغضب من عودة لهجته الساخرة والأمرة روح شوفلك غبية غيرى تتجوزك يا بشمهندس ..سلام وأغلقت الهاتف قبل أن يجيبها 
فازداد غضبه وحنقه فألقى هاتفه على الفراش بإهمال مرددا في خلجات ذاته بكرا نشوف يا ناردينتى ....
..........................................
قبعت في غرفتها كعادتها منذ ما يزيد عن الشهرين 
حزينة صامتة تنظر من خلف زجاج نافذتها شاردة 
تنهمر سيول من الدموع حين يغيبون حين تختفي حتى أطيافهم يخنقنا الشوق يجثم بيديه على عنق الحنين حتى تسقط لهفتنا صريعة لا حيلة لها
لا تتذكر سوى ليلتها المشئومة وكيف انتهى بها الحال لفتاة ذليلة تهاب المجتمع خاصة بعد کاړثة التعدى عليها ..... بعد أن كانت مثال تحتذى به الفتيات في القوة والجرأة ....فهيئ لها عقلها أنها أصبحت محط سخرية وشماته الجميع وأن الجميع يبتعد عنها ويتقزز منها ما إن يعرف بما تعرضت له فقررت الابتعاد عن الجميع بمحض إرادتها قبل أن يبتعدوا هم عنها ........
جلس بجوارها على الاريكة يتأمل جمالها الذى فتن به 
مد يده يتحسس بشړة ذراعها الناعمة على حين غرة فانتفضت ذعرا وفزت من مكانها فارغة فمها بضيق ...... ممكن أعرف إيه اللى نيلته دا 
سليم بسخرية واضحة كنت بتأكد الدراع دا حقيقى ولا دراع منيكان 
رنا هههههه لا خفيف تصدق 
سليم بضيق ونفاذ صبر أنا زهقت يالا نخرج نشم هوا 
رنا بغير اكتراث اخرج أنت أنا لسه تعبانة شوية وهنام 
سليم ليزيد من رهبتها ومين قالك إنى هسيبك في الأوضة وحدك اختارى يا نخرج سوا يا نفضل هنا سوا وساعتها مضمنش نفسى ممكن أعمل في مراتى الحلوة إيه 
لترتعب وتتوتر لا نخرج هجهز نفسى وفتحت الخزانة وتناولت بعض ملابسها ودلفت المغسلة لتبدل وسط سخريته

الواضحة منها 
بعد قليل خرجت من المغسلة ترتدى فستانا صيفيا فضفاضا انبهر من روعتها بالفستان الذى يبرز خصرها النحيف عند الوسط ففرغ فاهه وتحدث في خلجات نفسه لأمتى هقدر أقاوم الجمال دا ...
فتنحنحت قائلة وهى تلف حجابها أنا جهزت ...
فابتسم قائلا وأنا هدخل أتحمم الأول ....
دلف المغسلة وتحمم وخرج يلف المنشفة حول خصره وينفض الماء عن شعره الأسود المسترسل الذى يصل لأسفل أذنيه فسليم يهتم كثيرا بهيئته وبخاصة شعره ...
انتبهت وقد كانت تجلس على الأريكة تشاهد التلفاز حتى يخرج 
استدارات لتراه بهذا الشكل 
بجسد رياضى وعضلات بارزة بشړة مصرية قمحية وطول فارع 
شعر أسود ناعم ينفض عنه الماء فانبهرت من وسامته التى ذابت بها وقت صباهما قبل أن ترى وجهه الأخر وجه زير النساء خجلت فاستدارت تخبئ وجهها بين كفيها ما تحترم نفسك ازاى تخرج كدا 
سليم وعلى وجهه ابتسامة ثقة زائدة والله لو مراتى كانت جبتلى هدومى مكنتش خرجت بالشكل دا
رنا وهى مستديرة تعطيه ظهرها نعممممم ليه هوأنت متعود يجيبولك هدومك نوغة أنت متعرفش تاخد هدومك معاك 
ليغتاظ من كلمتها فيقترب منها ويرفعها من الخلف على حين غرة من خصرها عاليا وهى تجلس بالأريكة بيديه القويتين لتلتصق به خجلة ومرتابة من الخطوة التى قد يقدم على فعلها بها فاستدارت فصړخت بدون وعى ليسكتها 
حتى انتهى من تجهيز نفسه فاقترب منها قائلا بسخرية من ذهولها للأن من يالا ولا تحبى أعيدلك العرض تانى وساعتها هيبقى عرض بجد ........
فانتفضت ذعرا وهرولت ناحية باب الغرفة وسبقته وسط ضحكاته الواثقة المغرورة مما أشاعه بنفسها من شوق ممزوج بالذعر
كانت قابعة بغرفتها بحزنها عندما طرق والدها الباب فكفكفت دمعاتها سريعا وقالت اتفضل يابابا 
دلف كمال غرفة ابنته بحزن وقلب يتألم من رؤية عينيها المتورمة من بكاها فجلس على حافة فراشها قائلا لأمتى هتفضلى كدا يا بنتى 
اشاحت بوجهها وعادت لتنظر من زجاج نافذتها للفراغ 
ليكمل كمال بحنو الأب يا بنتى أنا مش هعيشلك العمر كله أنا مش قادر اتحمل فكرة إنى لو مت هسيبك في الدنيا دى بخۏفك دا 
شاهندا وتقترب وتجثو على ركبتيها مقبله كفى والدها بابا أوعى تسيبنى أنا ماليش غيرك 
كمال بعين دامعة يا بنتى أنا عايزك ترجعى لحياتك الطبيعية من تانى ترجعى بنتى الجدعة اللى مبتخافش من حد مش شاهندا اللى بتختفى حتى من أقرب الناس ليها 
شاهندا مش هقدر يا بابا أشوف في عيون الناس اللى بحبهم شفقة أو اشمئزاز من اللى حصلى 
كمال اللى حصلك قضاء وقدر والكلاب اللى