رواية حكاية


أقابل شوشو
والدتها تمام سلميلى عليها ولو الحارس اللى تحت شد معاكى تانى ابقى كلمينى أنا قلت لسليم يشيله ومسمعش منى
رنا وتضغط بغيظ على شفتها السفلية سليم سليم أنا مش عارفة هخلص من البنى أدم دا ازاى
...يا بنتى هو جوزك وبيموت فيكى إنت اديه فرصة والكل بيشهد انه بقى من البيت للشغل وبس ما بيخرجش اى مكان تانى
رنا وتلوى فمها استنكارا اتغير ....أه اتغير واضح أنه اتغير ...ربنا يهديه
والدتها يعنى افهم انك فرحانه أنه لتغير
رنا ماما حبيبتى أنا قلتلك قبل كدا لو هتفتحى معايا سيرة رجوعى ليه تانى هتخسرينى بجد ووقتها بجد هدور على بابا وهروح اسكن معاه وهسيبك للأبد لتقع العجين من يد والدتها عند ذكر رنا لوالدها وتغرغر عيناها بالدموع وقتها كانت رنا تقول جملتها وهى تهم بالخروج من المنزل ولم تلحظ دمعات والدتها وتأثرها عند ذكر طليقها والد رنا
.........................................
فى جامعة وعد
تقف وسط زميلاتها تتحدث كعادتها عندما اقتربت منها احدى صديقتها وهمست لها بجملة فى اذنها ولم تكد تسمع الجملة حتى طارت لمكتبه
تقف خارج مكتبه تعدل من هيئتها وأطرقت ودلفت بعد أن سمعت اذنه بالدخول
دلفت ووقفت أمام مكتبه
كان منهمك بعدة أوراق أمامه يراجعها عندما تنحنحت فرفع رأسها وشخص بنظره ناحيتها خلع نظارته الطبية ونهض من مكانه ...
اتفضلى اقعدى
وعد بفرحة وليد أنت بتتكلم بجد أنت بعتلى بجد عايزنى
وليد ويتحرك ويشير لها بالجلوس فتجلس ويجلس بالمقعد المقابل لها ويصمت لثوانى مركزا بصره عليها ....وعد وحشتينى
فرغت فاهها كالجدباء .....ها ..بجد ...بجد وحشتك يا وليد
وليد أه وحشتينى وأوى كمان
وعد حبيبى وأنت كمان بس أنت اللى بعدتنى عنك ...ليقاطعها أنا عازمك عالغدا إى رأيك
تهز رأسها بالإجاب أكيد أكيد موافقة
.........................................
فى احدى المطاعم تجلس رنا وشاهندا تنتظرا طعامهما اللتان طلبتاه وتتحدثا
شاهندا بعصبية بت بطلى خيبة بدل ما أقوم أضربك والمصحف ما ههتم بحملى ولا نيلة
رنا ضاحكة اهدى اهدى لتولدى على نفسك دلوقتى واحتاس بيكى
شوشو يعنى الراجل جه لتحت بيتك واتحدى جوزك .... وأنت معملتيش شئ ولا رحتيله ولا اتطلقتى من الحيوان جوزك
رنا شاهندا أنا مش أنت أنا مين هيقف معايا ضد سليم دى حتى أمى معاه .
شاهندا استغفر الله العظيم هتجننينى أنا قلتلك بتاع البنات دا يا ربى أغيب سنة ارجع ألاقيكى كدا
رنا يا ريتك ما مشيتى أنا اكتئبت جدا الفترة اللى فاتت حتى نيمو كنت بخاف اروحلها لأنى عارفة انه هيعرف تعرفى أنا مستخبية منه بقالى ست أشهر
شوشو

بت قومى من هنا بدل ما اخنقك لتقهقه رنا من ردة فعلة شوشو مما تسمعه منها تعرفى امبارح لما شافك حسيته اضايق هههههه
شوشو لازم يتضايق ما أنا الوحيدة اللى كنت بمرمطه
رنا سليم أنت كنت بتمرمطيه
شوشو مش أوى يعنى أنا بس كنت بحترمه علشانك
رنا هههههههههههههه مش عارفة الاكل اتأخر ليه
شوشو أه أنا وابنى جعنا أوى وكمان سيرة اللى ميتسمى ابن الألفى عصبتنى وأنا لما بتعصب بجوع ههههههه
كانت بحديثهما عندما دلف وليد ووعد المطعم
جلسا باحدى الموائد كان يشير للنادل عندما وقعت عيناه عليها ....
فراشتى وفرغ فاهه فرحا فانتبه وعد ونظرت ناحية من ينظر اليها فوجدتها رنا زوجة أخيها سليم
اشتعلت وعد ڠضبا فتحدثت بضيق غى وحشتك الهانم لينتبه وليد ويعيد النظر لوعد لا أبدا أنا مالى بيها هى كانت مجرد زميلة
وعد طب يالا خلينا نقوم
وليد والغدا
وعد بضيق لا نروح مطعم تانى انا اضايقت خلاص فنفذ وتركا المطعم وذهبا لمطعم أخر
فى مطعم أخر
وعد أنا كنت عايز اعترفلك بحاجة
وعد مثبتة نظرها ناحيته خير حبيبى
وليد أنا عايز اتجوزك لتقع الشوكة من يدها وتقف اللقمة فى حلقها وتسعل بقوة فيناولها كوب الماء
تأخذ نفسها وتتحدث بصوت متقطع بت...بتقول إى تتجوزنى 
وليد أه اتجوزك أنت بتحبينى وأنا معجب فيكى وعايز اتجوزك ....
فى المساء كان سليم ووالدته وشقيقته وعد التى سمعت خبر زلزل كيانها فى الظهيرة يجلسان سويا فى غرفة المعيشة
كانت وعد سرحة تماما عندما قاطعتها والدتها وعد مالك يا بنتى مسهمة كدا ليه 
وعد ها لا يا ماما مفيش يا قلبى لتنظر ناحية شقيقها سليم هى رنا هترجعلك تانى ولا لا
لينظر لشقيقته بضيق ممزوج بالتعجب ومن امتى انتى بتهتمى بحالى او حال رنا علشان تسالى
وعد يعنى انت ممكن تطلقها وتسيبها تتجوز حد غيرك 
لينتفض ڠضبا أنت بتخرفى تقولى إى ازاى يعنى وعد انطقى على طول اى الخبر الزفت اللى جايباه عن رنا
وعد پذعر مفيش والله بس أنا لقيت انكم مش راجعين لبعض قلت يبقى اكيد خلاص هتطلقوا سؤال مش اكتر
تضايق من جملة شقيقته كثيرا فتناول مفاتيح سيارته وانطلق
طرقات بالباب
تفتح الأم فكان سليم
مساء الخير يا خالتى
والدة رنا سليم أهلا يا بنى اتفضل
دلف سليم المنزل وبمجرد دلوفه سمع طرق غلق باب غرفة فتيقن بأنها هربت من ملاقاته ككل مرة يزورهما
دلف وجلس على الأريكة وجلست بجواره خالته وساد الصمت
لحظ بعينيه كتابا موضوع بجواره تناوله فكان كتاب أشعار ...تيقن بأنها كانت تقرأ ....
أعاد الكتاب مكانه وحدث خالته خالتى روحى قوليلها تخرج أنا جاى اتكلم معاها
الخالة سليم علشان خاطرى بلاش هى دخلت نامت بلاش خناق
سليم بضيق يعنى نامت ونهض من مكانه أوك مادام مراتى العزيزة نامت هدخل اصحيها بنفسى واتجه ناحية غرفة رنا ودلف
كانت تتمدد على الفراش بثوب صيفى قصير يصل لتحت الركبة وحمالات رفيعة للثوب البيتى
استشاطت ڠضبا من فعلته وانتبهت لملابسها فاتجهت للخزانه وأخرجت اسدالها ووضعته عليها واقتربت منه لتوبخه
أنت ازاى يا ...أنت تدخل أوضتى
لم يدع لها المجال لتتحدث فرفعها فوق كتفه وانطلق
ماما الحقينى ماما سليم خطفنى ماما
الام سليم سبها وبطل لعب عيال
متقلقيش يا خالتى هرجعها تانى بس هى لازم تسمعنى لو مش بالذوق يبقى بالعافية ففتحت خالته الباب ونزل بها الدرجات متجاهلا ضرباته وركله وهى فوق كتفه القوى أدلفها السيارة بالقوة فاستسلمت مؤقتا ذهب لجهة الاخرى وجلس خلف مقعد القيادة وانطلق بها ....
الفصل السابع والعشرون
انطلق بسيارته وهى بالمقعد المجاور تشتعل ڠضبا وتضيق ذرعا بأفعاله الغير مبررة ولسان حالها يقل ربنا يهدك يا ابن الألفى مش لاقية دعوة غير ودعيتها عليك
ليقود بها طويلافى صمت مطبق عليهما عكس ما يشتعل بالصدور وتوقف فى مكان نائى ....
دب الذعر بأوصالها قابتلعت ريقها بصعوبة وحدثته ممكن أعرف وقفت هنا ليه
ليجيبها بابتسامة سخيفة متقلقيش مش هعمل فيكى حاجة أنا وقفت علشان نتكلم بهدوء وتسمعينى
لتقطب جبينها بثقة زائفة منها وملقتش غير المكان دا اللى نتكلم فيه
وبعدين أنا قلتلك مليون مرة مفيش كلام بينا تانى أنا اللى عايزة منك تطلقنى وبس
يضرب بيده على المقود پغضب ويفتح باب السيارة ويهبط منها تاركا مصابيح السيارة الأمامية مضاءة لتضئ المكان الحالك الظلمة
لتفزع استنى أنت رايح فين 
يقف لثوان معدودة حتى ينفجر غضبه الساكن ويركل بقدمه اطارات السيارة بقوة صارخا پغضب ااااااه اااااه
لتفزع هى من منظره الغاضب وتوقعت السئ توقعت العڼف أو قد تصل بذلك المچنون معها للتعدى كما فعلها سابقا فارتجفت بقوة وحوطت بذراعيها جسدها بړعب وأغمضت عيناها بقوة منتحبة
لتتحول فجأة صرخاته الغاضبة لصمت يوقف ركلاته للاطار ويتكأ بيديه على السيارة
جحظت عينياها تعجبا ممزوج بالذعر من منظره وحدثت ذاتها دا أكيد مچنون مستحيل يكون انسان طبيعى أكيد شارب أكيد
يطل بوجهه لداخل السيارة پغضب يعنى لو قتلتك ودفنتك هنا حد هيعرف أبدا بالعكس هريحك منى وهريح قلبى وعقلى اللى جننتيهم
لترفع عيونها فتتقابل بعينان ملتهبتان عشق وتحتجر الدموع بهما تقاسيم وجه تبدلت للذبول والوهن تلك كانت نظرتها لتقاسيم وجه زوجها سليم تلك الليلة
لتجيبه بعد لحظات حاولت استجماع قوى صوتها القابع بړعب داخلها اقټلنى اقټلنى بس مش هرجعلك أنا مش عايزاك فأخرج رأسه بضيق وعاد ليتكأ على السيارة أخرج من جيب سترته علبة سجائره وأشعل احداها
كان الظلام حالك بالمكان وهو قابع يشعل سجائره قررت فى لحظة شجاعة أتتها أن تهبط لتتحدث معه بعقلانية كما توقعت ...
لتهبط ببطء من السيارة فى محاولة يائسة منها لأقناعه بالعودة بها لمكان معمور لأنها ترهب الأماكن النائية وبشدة
هبطت تلتفت حولها من الظلام الحالك تساعدها مصابيح السيارة المضاءة التى تضئ الطريق نسبيا حتى وصلت للطرف الأخر حيث يمكث بصمت منذ ما يقارب العشر دقائق .......
سليم ..تناديه ولا يجيبها فقد فى شروده سارحا ينظر بعيدا
...سليم وتقترب لتضع يدها على كتفه فيباغتها ويرعبها بقبضته على كتفيها وإلصاقها فى السيارة .....ليزداد ذعرها وبقوة
ليه ليه ليه بتعملى فيا كدا ليه أنا كفرت بحبى ليكى عن كل اللى عملته فى حياتى مفيش ست تعبتنى ولا وجعت قلبى قبلك
ليه بتعملى كدا لو قاصدة توقعينى فى حبك وتعذبينى أنا بهنيكى نجحتى وبقوة كمان
لو قاصدة تذلينى بحبك برافوووو عليكى ذلتينى
انتقمتى منى وبقوة كمان عايزة إى تانى قوليلى عايزة إى تانى
تختنق الكلمات بفمها تستجمع الجرأة لتنطق بكلمتها تطلقنى
مش عايزة حاجة غير تطلقنى يا سليم
ليه ليه عايزة تطلقى علشان تروحيله ليضغط بقوة على كتفيها حتى تأوهت عايزة تروحيله مش كدا
لتصرخ لا لا أنا لا عايزاك ولا عايزة غيرك متقلقش أنت كرهتنى فى الرجالة كلهم يا سليم حرام عليك أنا تعبت سبنى فى حالى
ليترك كتفيها طلاق يا رنا متحلميش بيه ولو اتجرأتى ورفعتى قضية زى ما بتقولى ساعتها هجبرك على اللى معملتهوش بقالى ست شهور وبعد ما أعملها هقتلهولك وھقتلك واقتل نفسى حتى المۏت مش هيخلصك منى
أنت بتهددنى 
سليم لا أنا بدافع عن حبى لتغرغر عيناه ..بدافع عن مراتى ويزفر ...عن الست الوحيدة اللى خلتنى أعشقها
لتضحك ساخرة اللى يأذى حد دا تسميه حب يا سليم ..أنت بجد بتسمى دا حب 
لتلمع عيناه أه حب وجنون كمان وعلشان تعرفى أنا اللى بعتله ناس كسروه لما اتجرأ وفكر بس يقرب من بيتى ومراقبه لليوم ولو فكر بس يقرب منك تانى المرة دى هقتله ومش هيرفلى جفن
رنا پبكاء أنت مچنون بجد أنت مستحيل تكون شخص عاقل
ليضحك ساخرا أه مچنون وأنت اللى جننتينى ولسه هتشوفى جنانى على حق لو فكرتى تبعدى عنى تانى أنا هروحك لمامتك دلوقتى علشان وعدتها بس بكرا الصبح هعدى عليكى تكونى جهزتى شنطتك وترجعى معايا بيتنا ودا مش ټهديد ولا طلب دا أمر وهتنفذيه ولو فكرتى بس مجرد تفكير تعصى كلامى يبقى جنيتى على الاستاذ بتاعك وعلى نفسك
لترتعب أوصالها من تغيير نبرة صوته ها قد خرج المارد تارة أخرى ها قد عاد ابن الألفى ذلك المسمى بإنسان لطالما مقته ولطالما لم أصدق صورته الطيبة التى حاول رسمها لذاته طوال الأشهر الماضية .....كانت رنا تحدث ذاتها لتنطق أخيرا ومين قالك أنى هرجعلك من الأساس 
لينظر بعينيها مباشرة هترجعى يا رنا وبمزاجك كمان أنا زهقت اترجى فيكى زهقت من