رواية حكاية


والوجه الحسن لأبعد الحدود ولكن سليم العشق أبدله
اقترب الصديق من سليم قائلا سولم تعالى تعالى
سليم عايز إى يا حسام مش فاضيلك
حسام لا لما تعرف عايزك ليه هتفضالى أكيد
سليم نعم عايزنى فى إى
حسام فى حتة بنت فى الحفلة إنما إى قمرررررر
سليم بغير اكتراث وبتقولى ليه أنا مالى بنات حلوة ولا وحشة
حسام بتعجب مين اللى قدامى دا بقى أنت سليم الألفى اللى أعرفه
سليم لا مش هو أنا دلوقتى رجل متجوز وبحب مراته وهى ماليه عينى يعنى مفيش ست هتفرق معايا غيرها
ليطلق حسام صافرة مدوية ويقل بص وراك أهى الصاروخ اللى بقولك عليها
بغير اكتراث يلتفت سليم فإذا بتلك الفتاة الجميلة ....رنا .....
على طاولة شاهندا وحازم
شاهندا تشعر پألم خفيف فتقل حازم شوفلى رنا فين 
حازم حرام عليكى سيبيها دا أنت أكلتى راسها من أول الفرح خليها راحت تسلم على العروسة
شاهندا حازم أنا مش بهزر بجد أنا عايزة أروح التواليت وعايزة رنا تيجى معايا أنا حاسة بتعب
حازم إى طب تعالى نروح المستشفى يمكن هتولدى
شاهندا حازم اهدى أولد إى أنا فى السادس يا حبيبى ولادة إى دلوقتى بس الظاهر شربت عصير كتير النهارده ....
تمام هقوم أشوفهالك راحت فين واندهالك ......
كملاك وأمير يجلس عمرو وناردين فى الكوشة عندما همس لها ....كنتى مخبية الجمال دا كله فين يا نيمو ...
ناردين بخجل كان موجود بس العيون هى اللى مبتشوفش
عمرو بمزح يعنى عيونى مبتشوفش يا بنت منى طب تمام لينا بيت هنروحله كمان شوية وهوريكى بشوف
لتخجل من كلماته وتشيح ببصرها وتشير لوالدتها التى تقترب فيراها عمرو فيزم شفتيه ضيقا ويحدث ذاته جات مفرقة الجماعات....
الټفت سليم بعد كلمة صديقة ليراها ...
كانت حقا ملاك يمشى وسط البشر بفستانها الأرجوانى وبشرتها الوردية الصافية حجابها .....حقا زوجتى جميلة ولكنه انتبه من غزل صديقه فاعتدل ناحية صديقه وزم شفتيه بضيق قائلا حسام أنت كنت بتقصد دى يعنى الغزل اللى من شويه دا كله كان على مراتى يا .....
حسام بتلعثم إى مراتك ....هى البنت دى مراتك ..
سليم پغضب ومعالم مقتطبة أه دى مراتى واختفى من وشى السعادى وحسابك بعدين تعرف لولا إنى خاېف أبوظ لعمرو فرحه كنت قلبت الفرح على دماغك دلوقتى فاختفى حقا حسام من القاعة باكملها تجنبا لڠضب سليم المألوف عليه ...
مر بجانبه فاقترب منها ليوقفها ....مقلتيش أنك جاى الفرح ليه 
زمت رنا شفتيها ونظرت ناحيته فذاب ببريق عيناها الخضروان بحدة قالت وأنت إى دخلك أجى الفرح ولا مجييش
سليم محاولا السيطرة على

ذاته التى ڠرقت تماما هيامات بجمال زوجته الأخاذ تلك الليلة أحم احم أنت نسيتى أنى جوزك ولا إى 
رنا للأسف منسيتش بحاول أنسى بس كل ما افتكر...فصمتت قليلا وكتمت غيظها ...كل ما افتكر ازاى بالقوة والجبر خلتنى مراتك احتقرك اكتر وكرهك يزيد فى قلبى أكتر
سليم ما أنت اللى مش مديانى الفرصة اعتذرلك أنا ليلتها مكنت شفى وعيى كنت متنيل شارب و...لتقاطعه سليم اخرس صوتك بيضايقنى وابعد عن طريقى ...ليقترب بلهفة منها حازم قائلا رنا بدور عليكى ممكن تيجى معايا دقيقة .... ليشتعل ڠضب سليم ويمسك من ذراعها ليوقفها بعد أ تحركت بضع خطوات مع حازم والټفت ناحية حازم بحدة ومين البيه إن شاء الله
ينظر حازم بتعجب ولا يعلق فتداركت رنا الموقف قائلة دا كابتن حازم جوز شاهندا صاحبتى
ليفرغ سليم فمه شاهندا كابتن شاهندا إياها
فيتضايق حازم ويكتم غيظه فتقل رنا اعرفك يا حازم دا سليم ولم تكمل انه زوجها وتركت سليم يقف وذهبت وحازم
اشټعل الغيظ بعقله ودبت نيران الغيرة بقلبه فتبعهما فرأى تلك المغرورة التى طالما تحده ومقتها شاهندا قد ارتدت الحجاب وتبدو حامل ذهبت وزوجته خارج القاعة وحازم جلس على مقعده بالطاولة .....
..........................................
كانت حفلة زفاف عمرو وناردين أكثر من رائعة وانطلق العروسان لغرفتهما التى حجزاها بالفندق وقد كانت هدية سليم لهما ليقضيا أولى ليالهما سويا ولتلك الليلة مغامرات طويلة ....
ودعت رنا صديقتها شاهندا وزوجها وتبادلا الهواتف على أمل اللقاء فى الغد ووقفت خارج القاعة تنتظر خروج والدتها ليستقلا سيارة أجرى وتعودا للمنزل ...
لتفاجأ بوالدتها وخالتها تخرجا برفقة سليم ويقتربا منها ....
زمت شفتيها فقد حدث ما توقعته ووالدتها ستصعد سيارة سليم ...
اقتربت خالتها منهاقائلة يالا يا رنا ....
زمت رنا شفتيها واستدارت باتجاه خالتها قائلة لا يا خالتى اتفضلى أنت أنا وماما هنروح فى تاكسى
والدة سليم تاكسى إى يا بنتى فى الوقت دا ولوحدكم كمان يالا يالا اطلعى معانا واهى مامتك طلعت العربية مع سليم
رنا بضيق خالتى من فضلك سيبينى على راحتى أنا مش ناقصة مشاكل وصداع من ابنك
خالتها ما هو لو مطلعتي شمعاه هيعملك صداع بجد
رنا بتحدى ميقدرش يعملى حاجة القطة فتحت خلاص
والدة سليم يا بنتى اخزى الشيطان ويالا بلاش عناد ازاى هتروحى وحدك فى وقت زى دا
ليلاحظ مجادلتها مع والدته فيقترب قائلا فى إى يا ماما ...
والدته مفيش حاجة يالا يا رنا
رنا بعند خالتى قلتلك لا مش هطلع معاكم أنا عندى أروح مشى ولا اطلع فى عربية ابنك دا
فيوجه حديثه لوالدته ماما اطلعى تعالى يا حبيبتى ويسند والدته ويصعدها بجوار خالته فى المقعد الخلفى ...ويغلق الباب ويعود ناحية رنا التى تقف بانتظار سيارة أجرة ....
اقترب منها قائلا أنا مردتش اكلمك قدام ماما علشان مندخلش حد بينا حتى لو كانت أمى فيالا بالذوق كدا واطلعى معايا ولو فاكرة أنى هسيبك تروحى فى تاكسى يبقى بتحلمى يا بنت خالتى بتحلمى ...
رنا وأنت لو فاكر إنى هطلع معاك فى عربيتك يبقى بتحلم يا بنى خالتى بتحلم ....
سليم بنفاذ صبر لا مبحلمش لو مش عايزة غنى اشيلك واحطك فى العربية ڠصب عنك يبقى تطلعى برضاكى أحسنلك
رنا متقدرش تعملها يا بنى الألفى
سليم بنظرة مشټعلة رغبة اقترب ناحيتها فعادت للخلف قائلة سليم ابعد عنى بقولك
سليم يبقى يالا عالعربية قدامى
تمكن سليم من الفوز بتلك الجولة وإجبارها على الصعود معه بسيارته مرغمة ...
فتحت الباب الخلفى للسيارة لتجلس بجوار خالتها ووالدتها فمنعتها خالتها متحججة يا بنتى انا ومامتك واخدين راحتنا فى الكرسى اللى ورانا واحنا ستات كبار اقعدى فى الكرسى اللى قدام ي جنب جوزك الا يا حبيبتى وأغلقت والدة سليم الباب الخلفى تاركة نيران رنا تزداد ڠضبا
.................
الفصل السادس والعشرون
يتدلى فستانها الأبيض حولها وهى تجلس كأميرة على أريكة فى الغرفة ....تطأطأ رأسها خجلا ....منذ ما يقارب من الخمس دقائق وهو يقف فى زاوية الغرفة يتابعها ببصره وهى مطأطأة رأسها خجلا يكتم ضحكاته بصعوبة محاولا التماسك أمام ذعرها الجلى من تشابك أصابع يدها واهتزاز حركة ساقيها تحت الفستان مما جعلته يتحرك
اقترب عمرو من زوجته نارديت هامسا اهدى
ترفع بصره اليه بتلعثم محاولة التفادى الحديث ومين قالك أنى متعصبة
عمرو ضاحكا على مورى يا نيم ودا فستانك شوية ويطير من هزة رجليكى القلقانة دى
هبت واقفة متفادية إياه ودلفت المغسلة وأوصدت الباب خلفها ....
.........................................
فى سيارة سليم الألفى
تصعد مضطرة لسيارة زوجها وتجلس بالمقعد الأمامى بجواره عقب تحجج خالتها بضيق المقعد الخلفى
صعدت ونيران شياطينها تسبقها
أما سليم فاكتفى بابتسامة نصره المؤقت وانطلق بهما
..........................................
فى غرفة الفندق
أبدل عمرو ملابسه محدثا ذاته الليلة ليلتى الليلة ليلتى ويدندن أغنية الليلة ليلتك يا معلم ويتراقص يمينا ويسارا كالأجدب
خرجت من المغسلة عليه فرغت فاهه من رقصاته الجدباء واطلقت ضحكات السخرية فانتبه
عمرو اححححححححححححممم أنا كنت بغنى ثم قطب جبينه أنت بقالك ساعة جوا ولسه بردو مغيرتيش هدومك
ناردين أصل الفستان عجبنى أوى خلينى لابساه شويه كمان علشان خاطرى
عمرو نعم يا قلب مورى يبقى تغلبينى سنتين وبعدها تقوليلى خلينا بالفستان شوية
ناردين عمرو أنا هقعد بالفستان شوية أحسن مفيش حاجة خالص
عمرو إإإإإإإإإإإإإإى أنا قلت حد باصصلى فى الليلة دى
ناردين هههههههههههههههههههههههههههههه
عمرو اضحكى اضحكى يا بنت منى اضحكى
ناردين تمام يبقى اتفقنا أنا هقعد بالفستان كمان شوية ويالا نتابع المسلسل الهندى معاد الاعادة دلوقتى
عمرو أه تصدقى ...كان المفروض نوقف الفرح ساعة عرض المسلسل ونرجع نكمله بعد مسلسلك ما يخلص
ناردين لا يا حبيب نيمو أنا مش طماعة أنا عارفة ان الاعادة بالليل علشان كدا موقفتش الفرح
عمرو جاحظا عينيه بتهزرى يا بنت منى مسلسل هندى ليلة دخلتى
ناردين أأأأأأأأأأأأأأأه هههههههههههههههههههههههههههههه
عمرو وبتطلعيلى لسانك يا نيمو طب هوريكى وجرى ناحيتها ورفعها ودار بها فى الهواء وضحكاتهما ملأت المكان وقلبيهما العاشقين يرقصا فرحا عندما وقع الاثنان أرضا ليقهقها ووتضحك ناردين حتى لما خسيت مش قادر ترفعنى يا مورى ههههههههههههههههههه
عمرو بمزح لا يا روح قلب مورى دا من الكيلوهات اللى لابسه فى الفستان دا ههههههههههههههههههه
ليتقابلا عيناهما ويصمتا فجأة عن الضحكات وتشتعل الحرارة بقلبيهما العاشقيين و.......سكتنا عن الكلام الغير مباح
......................................
اشهد أن لا امرأة تشبهني كصورة زيتية في الفكر والسلوك إلا أنت والعقل والجنون إلا أنت والملل السريع والتعلق السريع إلا أنت.. أشهد أن لا امرأة قد أخذت من اهتمامي نصف ما أخذت واستعمرتني مثلما فعلت وحررتني مثلما فعلت أشهد أن لا امرأة تعاملت معي كطفل عمره شهران إلا أنت..
...................
تعانقه وتضع رأسها على صدرها بهدوء تستمع لكلماته ليصمت فجأة فترفع رأسها إى مش حافظ بقيتها يا مورى
لېلمس بأصابع خصلات شعرها الحريرى المنسدل على ظهرها نيمو معقول أنا صاحى وأنت فعلا بقيتى مراتى وفى حضنى دلوقتى لتجيبه بتكمله شعر نزار قبانى 
وقدمت لي لبن العصفور والأزهار والألعاب إلا أنت.. أشهد أن لا امرأة كانت معي كريمة كالبحر راقية كالشعر ودللتني مثلما فعلت وأفسدتني مثلما فعلت أشهد أن لا امرأة قد جعلت طفولتي تمتد للخمسين.. إلا أنت أشهد أن لا امرأة تقدرأن تقول أنها النساء.
ليكمل عمرو الشعر إلا أنت وأن في سرتها مركز هذا الكون أشهد أن لا امرأة تتبعها الأشجار عندما تسير إلا أنت.. ويشرب الحمام من مياه جسمها الثلجي إلا أنت.. وتأكل الخراف من حشېش إبطها الصيفي إلا أنت.. أشهد أن لا امرأة اختصرت بكلمتين قصة الأنوثة وحرضت رجولتي علي إلا أنت.. أشهد أن لا امرأة توقف الزمان عند نهدها الأيمن إلا أنت.. وقامت الثورات من سفوح نهدها الأيسر إلا أنت.. أشهد أن لا امرأة قد غيرت شرائع العالم إلا أنت وغيرت خريطة الحلال والحرام إلا أنت
.........................................
تفتح الشمس بوابتها الذهبية لبداية يوم جديد ..........
يتقلب سليم الألفى فى فراشه وما زال مغمضا عينيه رنا حبيبتى أخيرا رجعتى ليفيق على صوت منبهه على موعد عمله فيفتح عينيه ذعرا يجد نفسه محتضنا الوسادة
يلقى بالوسادة بعيدا ويضغط على زر المنبه ليغلقه وينهض ليدلف المغسلة ويذهب لعمله ....
..........................................
فى منزل رنا قاربت الظهيرة على الانتصاف ....
ابدلت ملابسها وخرجت لتجد والدتها بالمطبخ تصنع الفطائر ...
صباح الخير ماما
صباح الفل إنت خارجة 
رنا أه هروح