رواية دنيتي إتغيرت كاملة بقلم مروة tweety


حتى لا يحرجها و انتظر حتى بدات توقظه.
وضعت يدها على كتفه برقه قائلة مازن .. مازن.
مازن ها.
كندا اصحى انت ازاى نايم كدا طول الليل اكيد ظهرك دلوقتى بيوجعك.
فتح عيونه و ابتسم قائلا صباح الخير.
ابتسمت له قائلة صباح النور.. ليه نمت كدا 
مازن لاقيتك نايمه صعبتى عليا و مرضتش اصحيكى.
كندا معاتبة تقوم نايم انت كمان هنا .. طيب مش عاوز تصحينى قوم انت نام فى أوضتك و ارتاح على سريرك.
مازن بنظرة مليئة بالحب كنت عاوز اطمن انك مش هتبقى خاېفه.
شعرت كندا بخجل شديد لدرجة جعلت خدودها تحمر. ضحك مازن قائلا طيب خلاص ياللا جهزى نفسك عشان النهارده كله هنقضيه فى التحضير للافتتاح و حفلة الافتتاح بليل و بعدين لازم تجهزى نفسك كويس لازم تبقى زى القمر النهارده.. بس يا ريت بلاش الفستان الاحمر و ركزى على المقفول.
فهمت كندا ما يقصده و عرفت انه يغار عليها و لا يريد لأحد ان ينظر إليها غيره فأبتسمت له و بدأت بالتجهيزات.
مر اليوم كله فى التحضيرات للأفتتاح و الحفلة المسائية و تم كل شئ بنجاح كبير لدرجة جعلت كندا تطير من الفرح. كان مازن بجانبها طوال الوقت و لم يتركها و لا لحظة واحدة و اهتم بكل شئ مما جعلها تشعر بالفخر لوجوده بجانبها.
عادا إلى المنزل فى المساء و كانت كندا تحمل عمرو نائما ادخلته غرفتها و خرجت لتشكر مازن.
مازن مبروك.. الافتتاح كان رائع و ان شاء الله كل حاجه هتبقى احسن مما اتمنيتى.
كندا لولا انك جنبى مكنتش قدرت اعمل حاجه.
مازن بس انا معملتش حاجه.
كندا لا انت عملت كتير و كفايه انك كنت جنبى على طول و مسبتنيش للحظه. بجد انا مش عارفه اشكرك ازاى.
مازن انتى مش محتاجه تشكرينى. انتى لازم تنامى دلوقتى عشان بكره قدامك يوم طويل و لازم تثبتى نفسك فى الشغل.
ابسمت له كندا قائلة ان شاء الله. تصبح على خير.
مازن و انتى من اهل الخير.
رواية دنيتي إتغيرت. 
بقلم مروة tweety 
الفصل السابع عشر
مر حوالى الأسبوع على عمل كندا و لم يكن مازن يراها الا لدقائق معدوده فكانت تقضى أغلب الوقت فى بيت الخاله روعه يحضرون و ييجهزون الأطعمه و يبحثون عن وصفات طعام جديده على الإنترنت. حققت كندا نجاح كبير خاصة بين الجاليه العربيه مما جعلها تشعر لأول مرة بسعادة و ثقة كبيره فى نفسها.
استيقظ مازن مبكرا فى عطلة نهاية الأسبوع و ذهب لغرفة كندا و ترك الباب فلم يرد عليه أحد كرر ذلك و لكن لم يتلقى أى استجابة. ففتح الباب برفق و نظر من وراء الباب ليجدها تغط فى نوم عميق بجانب عمرو. لم تشعر كندا بأى شئ فإرهاق العمل كان يفوق جسدها الضعيف الذى لم يعتد على مثل هذا المجهود. وقف يتاملها قليلا ثم اقترب من الفراش و جلس بجوارها شعرت به كندا ففاقت من نومها.
كندا مڤزوعة انت بتعمل ايه هنا و ازاى تدخل عليا و انا نايمه.
مازن يشعر بخجل من تصرفه خبطت على الباب كتير بس انتى محستيش.
كندا تقوم تدخل عليا من غير ما تستأذن.
مازن انا اسف بجد مكنش قصدى اضايقك.
رغم ان تصرف مازن اثار ڠضب كندا لكن نظرة الحب و الخجل فى عيونه جعلت ڠضبها يهدأ قليلا فإكتفت بأن تطلب منه الخروج.
كندا طيب ممكن بعد إذنك تخرج دلوقتى عشان أعرف أقوم و أغير هدومى.
مازن حاضر بس يا ريت تصحى عمرو و تجهزى نفسك عشان نخرج نروح الجنينه اللى روحناها قبل كدا. عمرو محپوس من ساعة ما اشتغلتى و تقريبا مشفش الشارع و النهارده احنا الاتنين اجازه فرصه نخرجه و كمان نقعد مع بعض شويه لانى مبقتش بشوفك تقريبا و عاوز اتكلم معاكى عشان وحشتينى.
طريقة مازن و نظراته اليها اثناء كلامه جعلا كندا تشعر ان مازن لن يمرر هذه الخروجه بهدوء أبدا و ربما يتهور بشكل لا تعرف كيف تتصرف معه و خصوصا انه صريح جدا فى التعبير عن مشاعره و هى تخجل كثيرا و لا تعلم كيف تتصرف فى مثل هذه المواقف.
احساس كندا الأنثوى كان ينبأها بعاصفه غزل رومانسية من مازن لن تستطع مجابهتها بمفردها لذلك طرأت لها فكرة.
كندا طيب ايه رأيك ناخد الخاله روعه معانا هى كمان مش بتخرج خالص و لا بتغير جو.
مازن بنفاذ صبر انتى عارفه طبعا انا بحب الخاله روعه اد ايه و بتبسط لما بقعد معاها بس انا كنت حابب اننا نخرج انا و انتى و عمرو بس عشان نعرف انا و انتى نقعد لواحدنا شويه.
كندا بدلع بس انا عاوزاها معايا. عشان خاطرى.
مازن اوكى نعدى عليها و احنا ماشيين نشوفها هتقدر تيجى معانا و لا لا.
ثم غادر الغرفه و الڠضب باد عليه.
ايقظت عمرو و جهزت نفسها و جهزته للخروج و غادرت الغرفه لتجد مازن فى انتظارها فى الريسيبشن. جرى عليه عمرو بمجرد رؤيته فقد تعلق به بشده فى الفتره الأخيره.
مازن اهلا بالبطل. جاهز عشان نخرج و نلعب و نتبسط.
عمرو جاهز.
نظر لكندا قائلا طيب ياللا عشان هنعدى على الخاله روعه الأول.
شعرت كندا كم اثار طلبها ضيق مازن و لكنها شعرت بحاجتها لوجود الخاله روعه معها.
ذهبا لمنزل الخاله روعه التى استقبلتهم بحفاوه كبيره.
الخاله روعه اهلين حبايبى. ما توقعت شوفكن يوم العطله.
مازن و الغيظ واضح على ملامحه اصل احنا خارجين النهارده نودى عمرو الجنينه بس كندا أصرت اننا نعدى عليكى و نقنعك تيجى معانا.
الخاله روعه فهمت بسرعه مشكلة مازن فهى تعرفه جيدا و تتفهم رغبته فى الاقتراب اكثر من كندا و تعرف انه يتمنى ان يعرف مشاعرها تجاهه.
الخاله روعه لا يا قلبى انت بتعرف انا ما بقدر روح مشاوير بس بدى احكى دقيقتين مع كندا لحالنا قبل ما تروحوا. ما تخافوا ما راح اخركن.
مازن بفرح غامر لا براحتك خالص اتكلمى معاها زى ما انتى عايزه.
و قال محدثا نفسه طالما هعرف استفرد بيها اخيرا معنديش مشكله ان شالله تتكلموا ساعه.
دخلا كندا و الخاله روعه إلى غرفة بالداخل للتحدث على إنفراد.
الخاله روعه اقعدى بدى احكى معك.
كندا خير.
الخاله روعه ليش هيك يا بنتى ليش بدك تعزبيه للزلمه
كندا مش فاهمه حاجه.
الخاله روعه ليش بدك تضايقيه و تعزبيه لمازن
كندا انا 
الخاله روعه ما تجدبيها عليا يا بنتى. انتى بتعرفى انا اديش بحبكن تنيناتكن و انا بعتبرك متل بنتى بس الرجال اعترفلك بمشاعره و انتى من وقتا ما رديتى عليه و لا فهمتيه شو هو بالنسبه إلك. رغم انى واثقه انك بتحبيه متل ما بيحبك و هاد الشي مبين بعيونك من دون ما تحكى بس لازم تعرفيه.
كندا انا خاېفه.
الخاله روعه من شو خاېفه
كندا خاېفه اقرب منه و بعد كدا يبعد عنى لأى سبب. و حاسه انى هظلمه لو قربت منه.
الخاله روعه كيف ما فهمت عليكى
كندا هو ايه ذنبه انه يحب واحده كانت متجوزه قبل كدا و عندها طفل و يتحمل مسئوليتها و مسئولية ابنها.
الخاله روعه هاد مو ذنب. هاد واجبه لانه بيحبك و لازم يكون جنبك عطول. يا بنتى لا تعذبى حالك و تعذبيه. افتحى ابواب السعاده اللى كانت عطول مسكره قبالك. اسمحى لحالك بإنك تفرحى و تعيشى مثل أى واحده بعمرك.
كندا نفسى بس معنديش الجرأه انى اعمل دا.
الخاله روعه يا بنتى ما تخلى الشاب يضيع من بين ايديكى و بعدين ترجعى تتندمى.
كندا ابتسمت لها هحاول بس هو دلوقتى مش طايقنى عشان حاسس انى بتهرب منه.
الخاله روعه مازن كتير طيوب و بكلمتين بيروق عطول بس انتى افتحيله قلبك.
كندا بخجل و الله فاتحهوله و على الاخر كمان و دا اللى مخوفنى لأن اللى حاساه معاه محستوش قبل كدا.
الخاله روعه خلاص يبقى ما تحرمي حالك من هالاحساس الحلو و لا تحرميه من قربه منك. هلأ قومى اطلعيله و روحوا اتبسطوا و خليكى هيك غنوجه و كل شي بيمرء.
قبلتها كندا و خرجت لتجد مازن و عمرو يمزحان سويا و يلعبان.
كندا مش هنمشى بقى عشان نلحق نقضى اليوم من أوله.
مازن متصنعا الڠضب منها و الله مش انا اللى قاعد أرغى.
كندا اقتربت منه بدلع و أدينى خلصت. ياللا بقى.
مازن متصنعا اللا مبالاه ياللا.
و خرجوا ثلاثتهم متوجهين إلى الحديقه.
الفصل الثامن عشر
وصلا إلى الحديقه و قاما بوضع عمرو فى المكان المخصص للأطفال بحيث يكون أمام أعينهما و هما يجلسان على مقعد مقابل له. طلب مازن لهما الكيك و الشاى و لكنه لم يقل أى شئ لكندا التى لا يخفى عنها غضبه منها فحاولت فتح كلام معه.
كندا الجو حلو أوى النهارده.
مازن دون النظر إليها اه.
كندا انت زعلان منى
مازن لا.
كندا لا زعلان و طريقتك معايا مختلفه و انا مش فاهمه ليه دا كله.
نظر لها مازن پغضب قائلا مش فاهمه ليه
كندا بتوتر انا معملتش حاجه تستاهل كدا. فيها ايه يعنى انى كنت عاوزه الخاله روعه تيجى معانا تغير جو بدل ما هى قاعده فى البيت على طول.
مازن يا ريت متستقليش بعقلى. انا و انتى عارفين كويس ان انا عمرى مبتضايق من الخاله روعه زى ما احنا عارفين ان انتى كنتى عاوزاها تيجى ليه. انتى بتحاولى تتجنبى انك تبقى معايا لواحدنا و خلاص و دى مش أول مره. و طالما دا اللى انتى عاوزاه فأنا مش هفرض نفسى عليكى و هسيبك براحتك.
كندا بس انا مقصدتش انك بتفرض نفسك عليا.
مازن أمال قصدتى أيه 
كندا انت مش هتقدر تحس بيا.
مازن اكيد لا لأنى مش بشم على ظهر أيدى. انا بحاول افهمك دايما بس انتى مبتتكلميش و لا بتعرفينى بتحسى بأيه و لا بتفكرى بأيه. من يوم ما أعترفتلك بمشاعرى و انتى مديتينيش أى رد فعل واضح.
كندا بس انا فهمتك انى خاېفه.
مازن و انا دايما بحاول اطمنك و احسسك بالأمان و انى جنبك بس انتى بتبعدينى عنك.
كندا انا مبعرفش اتعامل فى المواقف دى و مش واخده عليها. انا معيشتش زى أى بنت
بتحب و تتحب و بتلاقى إلى يهتم بيها حتى جوازى كان عامل زى الإتفاق عشان يقدر مدحت يكون جنبى و يحمينى. انا حاسه انى فى موقف غريب عليا.
مازن كل الناس بتحب و بتتحب و بيكون فى أول مره بس انتى اللى قافله على نفسك و مش راضيه تدى لنفسك و لا تدينى فرصه.
صمتت كندا فلم تعرف ما تجيبه به فهى تدرك تماما انه يبذل قصارى جهده ليشعرها بالأمان و يكسر أى حواجز بينهما.
بعد فتره من الصمت تكلمت قائلة أنا اسفه انى مزعلاك للدرجه دى.
مازن انا مش عاوزك تتأسفى و