رواية دنيتي إتغيرت كاملة بقلم مروة tweety


و ملل و كان اكبر همى دراستى و بعد كدا شغلى.. كنت حاسس انى عجزت و انا فى عز شبابى.. بس من اليوم اللى وصلتى فيه على انجلترا و انا ابتديت احس ان الدنيا ليها طعم و عرفت يعنى ايه يبقى عندى اسره اهتم بيها. انتى بجد احلى حاجه حصلتلى فى حياتى.
كندا و انا اول مره فى حياتى احس بالسعاده دى و حاسه انى بحلم.
مازن ربنا يقدرنى و اسعدك على طول.
ابعدت كندا نفسها و نظرت إليه مترجيه قائلة لو فضلنا نتكلم كدا مش هنخلص و انا بجد اتأخرت فى الدخول و هبقى مكسوفه و انا داخله.
مازن ماشى همشى دلوقتى بس عشان اريحك بس بعد كدا مش هتفلتى منى خالص.
كندا و انا عاوزه ابقى جنبك على طول.
قبل جبينها و تركها و خرج.
مرت الأيام سريعة و جهز البيت و اشترت كندا كل ما تحتاج و جاء يوم الخميس.
حضرت الخاله روعه لحفله صغيرة بمنزلها و لكنها كانت انيقه و جميلة جدا و كانت كندا غاية فى الروعه بفستان الزفاف. حضر جميع اصدقاء مازن و جيرانهم العرب و زملاء مازن فى العمل بالإضافه لبعض معارف كندا من مشروعها الجديد.
كانت سهره رائعه فرحت فيها كندا كثيرا و شعرت انها تتزوج لأول مرة و كان مازن فى غاية السعاده.
مرت السهره كما رغبت الخاله روعه تمام و ذهب الجميع و تحدثت الخاله روعه لكندا و مازن قبل ذهابهما إلى منزلهما.
الخاله روعه انا بدى خلى عمرو عندى شي اسبوع و انتوا بتيجوا لتشوفوه ايمتى ما بدكون.
كندا يا قلبى هيوحشنى أوى بس هعدى عليكى كل يوم.
كان قلب كندا ېنزف لتركها لإبنها و لكنها لم ترد أن تحزن مازن فمن حقه ان يستمتع بزواجه و لو لفتره قصيره.
كان مازن يشعر بما تفكر فيه فربت على كتفها قائلا للخاله روعه احنا كل يوم هنيجى نقعد معاه شويه و ان شاء الله مش هنسيبه يقعد اسبوع بحاله احنا منقدرش نستغنى عنه الوقت دا كله.
فرحت كندا لكلام مازن و رجعت لها ابتسامتها.
الخاله روعه محدثة مازن ما بدى وصيك دير بالك على كندا كتير.
مازن من غير ما توصينى هى فى عيونى و انتى عارفه دا كويس.
الخاله روعه الله يسعدكن و يرزقكن بالذريه الصالحه.
مازن و كندا يا رب
ودعتهما و احتضنت كندا لتتركهما يذهبا إلى عش الزوجيه.
الفصل السابع و العشرون
وصلا مازن و كندا إلى منزلهما ففتح مازن الباب قائلا ادخلى يا حبيبتى عشان تنورى بيتك.
ابتسمت كندا له و دخلت كندا المنزل دخل و اغلق الباب خلفه و بحركه مفاجأه مال عليها و حملها فوق ذزاعيه. ضحكت كندا بسعاده و دهشة كبيره.
كندا أيه اللى انت بتعمله دا.
مازن بعمل زى الأفلام لازم تدخلى و انا شايلك.
كندا أديك قولت افلام.. طيب ليه بتعمل فى نفسك كدا.
مازن بعمل ايه يعنى.. انا مش تعبان.
كندا خلاص براحتك انا لو عليا كدا مبسوطه و مستريحه.
دخل بها مازن إلى غرفة نومهما و انزلها بمجرد دخولهما لتتمكن من رؤية الأوضه.
مازن ها .. أيه رأيك طلعت زى ما كنتى عاوزاها
كندا تجنن بصراحه احلى كمان مما كنت متخيلاها.
كان مازن يتفحصها و هى تنظر إلى الغرفه. فقد كانت بالفعل رائعة الجمال بفستانها الأبيض المكشوف الكتفين بلا أكمام. يبدأ من الصدر مجسما حتى الوسط ثم ينزل واسعا و طويلا.
مازن مقتربا منها و مقربا إياها إليه و الله انتى اللى تجننى و زى القمر و الفستان دا هياكل منك حته.
خجلت كندا من طريقته و كلامه.
كندا الخاله روعه هى اللى نقته.
مازن حياتى الخاله روعه دى مظبطانى على طول و عارفه انا عاوز ايه.
كندا لو على مظبطاك فهى مظبطاك جدا.
بدأ يقترب منها ليرفع عنها التاج الصغير الذى تضعه فوق شعرها الذى تركته ينسدل طويل و جميلا على كتفيها. ثم أخذ يلعب بشعرها.
مازن بهمس بحبك.
كندا و انا كمان بحبك.
مازن جننتينى.
ابتسمت كندا بخجل.
مازن بخبث بس هعرف أخد حقى منك.
كندا طيب ممكن تخرج و تسيبنى عشان أغير هدومى.
مازن خلاص هخرج و اسيبك عشان تغيرى الفستان بس هرجعلك تانى.
و كانت أول ليلة لهما كزوج و زوجه فى عش زوجيتهما.
الفصل الثامن و العشرون 
استيقظت كندا فلم تجد
مازن بجانبها و لكنها وجدت رسالة منه على مخدته بجانبها.
حبيبتى لما تصحى من النوم قومى خدى شاور و استنينى انا مش هتاخر بس اضطريت اخرج مشوار ضرورى 
استغربت جدا كندا فما هو المشوار الضرورى الذى يجعله يتركها و يخرج.
نهضت من الفراش و اخذت ملابسها التى كانت جهزتها من قبل و توجهت لتأخذ حماما دافئا و تسترخى قبل وصول مازن. انهت حمامها و ارتدت ملابسها و توجهت لغرفتها لتنشف شعرها بالسيشوار و تضع القليل من مساحيق التجميل.
بعد قليل شعرت بباب غرفتها يفتح لتجد مازن يدخل عليها. اقترب منها و قبل شعرها و استنشق رائحته الجميله.
مازن الله ريحتك تجنن.
كندا نظرت إليه بعتاب متضحكش عليا بالكلمتين دول و قولى سيبتنى نايمه و رحت على فين كدا و ليه مستنتش انى اصحى.
مازن مش قولتلك مشوار مهم.
كندا و المشوار دا سر يعنى.
مازن لا مش سر بس فى واحد صاحبى كان لازم اروح اشوفه.
كندا يا سلاااااااااااااااام.. و صاحبك دا مكنش يتفع تروحله غير يوم صباحيتك
مازن معلش بس وحشنى.
ڠضبت كندا من طريقته و تركته واقفا لتخرج إلى الريسيبشن. بمجرد خروجها فوجئت بعمرو فى الريسيبشن ينتظهرها. جريت عليه لتحتضنه و حملته لتجد مازن يقف مستندا على الحائط و عاقدا ذراعيه امام صدره و مبتسما لها.
كندا موجهة كلامها لمازن هو دا صاحبك اللى كان واحشك
هز مازن رأسه موافقا. فذهبت إليه حاملة عمرو.
كندا شكرا.. بجد كان واحشنى اوى.
مازن عارف.
قبلت مازن من خده و ربتت على خده بحب و امتنان.
مازن طيب ياللا بقى اشبعى منه عشان شويه و هنوديه لخاله روعه عشان نروح نتغدى.
كندا حاضر يا حبيبى.
مر أسبوع على زواج كندا و مازن كانت سعادتهما فيه لا توصف. قررا فى نهاية هذا الاسبوع ان يحضرا عمرو ليستقر فى المنزل معهما فقد اشتاقت كندا كثيرا لوجوده معها كما اشفقت على الخاله روعه من المجهود الذى تبذله معه. كانا قد جهزا غرفة عمرو بشكل رائع و رتبا له كل لعبه و اشترا له لعب جديده.
الفصل التاسع و العشرون 
احضرا عمرو لمنزلهم و ذهبا معه ليرياه غرفته بعد التجديد و يحاولا اقناعه بأنه سينام وحيدا بهذه الغرفه و أن كندا ستنام بجانب مازن.
مازن شوفت يا عموره اوضتك الجديده بقت حلوه ازاى.
بدأ عمرو يتفحص الغرفه الجديده فكانت تحتوى على سرير صغير يناسب عمره و دولاب لملابسه و مكتب صغير حتى يستطيع المذاكره عليه عندما يدخل الحضانه و أرفف عليها ألعابه و كتب الرسم و التلوين.
عمرو حلوه أوى و فى لعب كتير.
اقتربت منه كندا و حضنته يعنى عجبتك يا حبيبى.
هز عمرو رأسه بالموافقه. نظرت كندا لمازن ثم بدأت التحدث بهدوء مع عمرو.
كندا احنا عملنالك الأوضه الجميله دى عشان عموره كبر و بقى راجل و لازم ينام فى أوضه لواحده.
عمرو لا انا هنام معاكى.
كندا مش هينفع يا حبيبى لأن سريرك صغير و مش هيكفى انى انام جنبك.
عمرو طيب انتى هتنامى فين
كندا هنام عند عمو مازن عشان السرير عنده كبير.
نظر لها مازن و ابتسم لطريقتها فى اقناع عمرو و لكن ابتسامته لم تدم طويلا بعد رد عمرو.
عمرو خلاص انا هنام جنبك.
مازن تدخل فى حوارهما لا يا عموره انت لازم تنام لواحدك عشان انت بقيت راجل كبير.
عمرو و انت راجل كبير و لازم تنام لواحدك.
لم يعرف مازن بما يرد على عمرو و فجأه صار و كانه طفل فى نفس عمر عمرو.
مازن لا مينفعش هى هتنام جنبى عشان هى مراتى.
عمرو لا هى مامتى انا بس.
مازن انا مقولتش انها مامتى هى مراتى يعنى لازم تنامى جنبى.
عمرو محدثا كندا ماما.. يعنى ايه مراتى
كندا يعنى انا و عمو مازن لما عملنا الحفله اللى فى بيت تيته روعه و لبست فستان ابيض بقيت مرات عمو مازن و مش بقى غريب عننا و كدا يبقى انا ممكن انام عنده فى أوضته عادى.
بدأ عمرو يبكى قائلا لا انتى مش هتسيبينى لواحدى و مازن دا وحش.
حضنت كندا إبنها و بدات تهدأه.
كندا خلاص يا روحى متعيطش و اقعد العب باللعب بتاعتك و بدأت تحضر له لعبه.
رد فعلها اثار ڠضب مازن الذى اندفع پغضب خارجا من الغرفه و هو يقول لا كدا مينفعش اللى بيحصل دا خالص.
ادركت كندا بالفعل ان من قال ان الرجل طفل صغير كان محقا.
تركت كندا عمرو بغرفته يلعب بألعابه و توجهت إلى غرفتها لتجد مازن ثائرا.
كندا ايه يا حبيبى انت هتزعل من طفل صغير
مازن لا مش زعلان بس مش عارف الموضوع دا هيتحل ازاى.
كندا مازن الموضوع بسيط و متكبرهوش دا طفل صغير و بينام بدرى. يعنى هنيمه عادى و بعد كدا هاجى هنا.
مازن و لما يقوم و ميلاقيكيش جنبه.
كندا يا سيدى هبقى اتصرف ساعتها.
مازن عمرو مش طايقنى. دا حتى بقى يقولى مازن كأنى واحد فى سنه پيتخانق معاه.
كندا انا اسفه يا مازن انا هفهمه انه بعد كدا ميندهلكش بأسمك على طول انت معاك حق.
مازن لا طبعا مش هى دى المشكله و لا انا زعلان من كدا و متكلميهوش فى دا. انا اللى اقصده انه مبقاش بيحبنى زى الأول.
كندا لا يا حبيبى مش كدا بس هو حاسس انك بتحاول تبعدنى عنه و هو مرتبط بيا جامد و انت عارف كدا و متنساش انى سايباه بقالى اسبوع مع الخاله روعه عشان خاطرك.. مش قادر تستحمل دلعه كام يوم بس لحد ما يتعود.. و لا حتى عشان خاطري.
تصنعت الزعل منه فنظر إليها كالطفل المذنب و الخجل من تصرفه قائلا انا اسف.. بس انتى عارفه انى انا كمان متعلق بيكى.
ضحكت كندا لتعليقه قائلة طيب و هتفضل مبوز كدا كتير.. و لا احطلك لعبك زى عمرو.
مازن بخبث لا تعالى انتى العبى معايا.
و اقترب منها و ضمھا اليه.
ثوان قليلة و سمعت صوت عمرو ينادى عليها. فإبتعدت عن مازن.
كندا عمرو بيناديلى هروح اشوفه عاوز ايه.
لم يقل مازن شيئا و لكن عدم الرضا كان باد على ملامحه. بعد خروجها حدث نفسه قائلا واضح ان انا خلاص هتركن على الرفع.
بعد قليل عادت كندا له.
كندا مازن انا هحضر لعمرو ياكل تعالى نتغدى احنا كمان دلوقتى.
مازن اوكى جاى وراكى.
خرجت كندا و لحق بها مازن ليجد عمرو جالسا على السفره و بجانبه كندا تطعمه فجلس مقابلا لهما و بدأ هو و