رواية دنيتي إتغيرت كاملة بقلم مروة tweety


لأكلاتى.
ضحك مازن قائلا و الله وحشتينى اوى و وحشنى اكلك.
الخاله روعه خلاص ناظرتك ما تتأخر و بعدين عمرو معى راح يفرح كتير بس يشوفك.
مازن خلاص مسافة الطريق و ابقى عندك.
أنها المكالمه و وصل مازن بعد حوالى نصف ساعه و كان معه لعبة لعمرو.
دق الباب ففتحت الخاله روعه و استقبلته و رحبت به فقد إشتاقت له كثيرا. دخلا إلى الريسيبشن و جلسا سويا.
مازن امال فين عمرو
الخاله روعه نايم جوا.
مازن هروح أصحيه عشان وحشنى.
الخاله روعه لك لا ما تفيقه هلأ.. خلينا نعرف نحكيلنا كلمتين و بعدين بتفيقه و انا بحضرلك الاكل.
مازن أوكى.
الخاله روعه ايمتى بدك ترجع عبيتك
مازن و الله يا خاله ما عارف .. بس بجد مش قادر. حاسس انى اول ما هشوفها او هدخل البيت هفتكر كلامها و طريقتها معايا.
الخاله روعه يا ابنى بدك تعذرها.. هاى ام و كانت خاېفه عإبنها.
مازن تقوم تقول الكلام اللى سمتلى بدنى بيه دا. ايه اللى انا اذيتها بيه او غلطت بيه مع عمرو تخليها تتهمنى بإنى مش مهتم بيه عشان مش إبنى.
الخاله روعه بعرف انها غلطت و كترت لكن إنت الرجال و بدك تحتويها و تحس فيها. انت لو بتشوفها هلأ كيف صارت بتصعب عليك. صارت يا قلبى نحفانه كتير و وجها اصفر و تحت عيونها أسود و عطول بتبكى و حزينه. هى عرفت غلطها و حاولت تتصل فيك كتير مشان تعتذر منك لكن موبايلك عطول مسكر.
مازن بس يا خاله وقت ما هتشوفنى هترجع تانى لطريقتها دى معايا.. انا عارف اد ايه هى كانت خاېفه على عمرو و عشان كدا مسكت نفسى و مرضيتش اڼفجر فيها و أرد عليها بس انا كل اللى محتاجه انى اخد وقت لواحدى لحد ما اهدى و اقدر انسى كلامها.
الخاله روعه خلاص يا ابنى متل ما بدك لكن ما تطول المده.. الله يحنن قلبك عليها. هلأ ادخل صحى عمرو راح يفرح كتير بس يشوفك و انا راح حطلك تاكل.
قبل يدها و قام ليوقظ عمرو. دخل الغرفه فوجده نائم مثل الملاك على الفراش فإقترب منه و اخذ يقبل وجهه مما أيقظه.
مازن انت صحيت يا حبيبى.
عمرو عمو مازن.. انت فين
مازن كان عندى شغل يا حبيبى.
عمرو انت وحشتنى اوى و سألت ماما عليك بس لما كنت بسألها كانت بټعيط و مش بترد عليا.
احتضنه مازن قائلا انت وحشتنى أكتر يا حبيبى. شوف انا جبتلك ايه معايا.
اعطاه اللعبه التى أحضرلها له. فبدأ عمرو يتفحصها بفرحه شديده.
عمرو دى ليا أنا.
مازن طبعا .. تعالى أوريك هنشغلها إزاى.
كانت اللعبه عباره عن سيارة بالريموت كنترول فأخذ مازن يشرح له كيف تعمل و كان عمرو فرحا جدا بها.
كان مازن ينظر إليه و هو فرح كثيرا برؤيته و كان يفكر بكلامه هل من المعقول فعلا أن كندا كانت تبكى لمجرد السؤال عنه هل إشتاقت له كما يصف عمرو و تحكى له الخاله روعه
كانت حيرته كبيره فتصرفات كندا معه لا تجعله يستطيع تصديق ذلك كما انها كتومة و لا تعبر عن مشاعرها فحتى لو اشتاقت له لن يشعر من حولها بذلك.
اخذ يقول لنفسه ياااااااااه يا كندا.. ليه بس بتعملى كدا فى نفسك و فيا.. ليه مش قادره تنسى اللى فات و تساعدينى انسيهولك ليه مش قادره تثقى فيا و تخلينى أقف جنبك و جنب إبنك و اكونله الاب اللى اتحرم منه انا مش فاهم انتى اتعودتى على العڈاب و لا خاېفه تفرحى و لا بتفكرى ازاى. بجد جننتينى و مبقتش فاهم حاجه و لا عارف اتصرف معاكى ازاى. مفيش حاجه بتريحك و لا حاجه بتحسسك بالأمان. اتعودتى تبقى لواحدك و مش سامحه لحد يكون جنبك.
توقف عن أفكاره و أخذ يلعب مع عمرو الذى اشتاق له كثيرا لكن أثناء ذلك رن جرس الباب.
الفصل الحادى و العشرون
شعر مازن بقلق شديد عندما رن جرس الباب فالخاله روعه لم تعتد على استقبال زوار و على الأغلب كندا هى التى تنتظر على الباب لذا جرى على الخاله روعه قائلا خاله دى اكيد كندا اوعى تعرفيها ان انا موجود فهميها ان عمرو نايم و لو قالتلك انها عاوزه تاخده و تروح انا هخليه يخرجلها كأنه صحى من النوم.
الخاله روعه ليش يا ابنى كل هاد بدك يانى اكذب بهاد العمر و بعدين حرام عليك البنت كتير اتعذبت بهاى الجمعه.
مازن يا خاله دى احسن حاجه لأنى مش مستعد لأى نقاش معاها دلوقتى و مش عاوز طريقتى معاها تحرجها او تضايقها سيبينى لما اهدى لواحدى احسن.
الخاله روعه طيب يا ابنى متل ما بدك بس فوتنى افتحلها الباب لان هيك طولت عليها كتير.
مازن اوكى .
و ذهب مسرعا للغرفه التى بها عمرو و جلس معه و ذهبت الخاله روعه تفتح الباب لتجد كندا على الباب.
كندا أيه يا خاله اتأخرتى كدا ليه. اوعى تكونى تعبانه و لا عمرو مغلبك
الخاله روعه لا حياتى ما تخافى عمرو نايم جوا بس انا كنت بالمطبخ و ما سمعت أول مره.
كندا اها.. طيب ياللا ندخل.
الخاله روعه فوتى يا بنتى بس شو اللى رجعك بكير.
كندا انا ظبطت كل حاجه فى المحل و رجعت عشان عاوزه اكلمك فى موضوع.
كانت كندا دخلت إلى الريسيبشن و هى تنطق بهذه الجمله فإنتبه مازن و اقترب من باب الغرفه ليستمع بوضوح لما ستقول.
الخاله روعه خير كندا بشو بدك تحكينى و شو ها الموضوع يلى ما بيتأجل تترجعى بكير من شغلك لتحكى معى.
كندا أنا قررت أرجع مصر.
الخاله روعه بإستغراب شديد شووووووووووووووووووووووو.
مازن شعر و كأن قلبه غادر صدره عندما سمع ما قالته.
كندا زى ما سمعتى يا خاله هقعد هنا اعمل ايه. انا مشيت من هناك عشان حسيت انى وحيده و هنا بقيت وحيده يبقى ارجع بلدى أحسن و كمان عمرو يتربى فى بلده على أخلاقنا.
الخاله روعه و انا مانى متل أمك.
كندا انتى كمان كفاياكى غربه و تعالى معايا أو حتى تعالى نرجع على سوريا عندك مش فارقه معايا بس بلاش غربه.
الخاله روعه نروح و نترك مازن لحاله
كندا مازن هو اللى سابنا و اتخلى عنى فى وقت ما كنت محتاجاه بجد.
كان مازن يستمع لها و لا تصدق اذناه ما يسمع.
الخاله روعه شو عم تحكى. انتى بتعرفى كتير منيح انه راح بسبب حكيك اللى ما بيسوى معه.
كندا عارفه انى زعلته لكن هو مداليش فرصه حتى انى اعتذرله سألنى اذا كنت بحبه و لا لا و مشى من غير ما يسمع الاجابه رغم انه وعدنى ان مهما حصل منى مش هيسيبنى لواحدى. كل اللى حبيتهم سابونى بس كان ڠصب عنهم لكن هو سابنى بأرادته رغم انه الانسان الوحيد اللى حبيته بجد و من غير ما تفرضه عليا الظروف. انا اټجرحت منه اكتر ما جرحته. انا حتى ملحقتش اقوله أد أيه انا بحبه.
شعر مازن بأن الدنيا تدور به عندما سمع اعترافها بحبها له و لام نفسه على بعده عنها فكان يستطيع عقابها بطريقه ابسط.
الخاله روعه يا بنتى هاى الاشيا بتصير بين أى اتنين بيحبوا بعضن.
كندا اى اتنين ظروفهم عاديه لكن هو عارف ان دى عقدتى و كان المفروض يقدر. و بعدين كل دا لسه محسش انه عاقبنى كفايه. دا حتى موبايله مش هاين عليه يفتحه. 
سكتت لوهله ثم استطردت انتى عارفه يا خاله انى مع مازن كنت بحس انى أول مره حد يحبنى من غير ما يطالبنى بالمقابل حتى مدحت اللى كان جوزى كنت دايما بحس انى لازم ادفعله مقابل اهتمامه بيا حتى لو مطلبهوش دفعت دا من شبابى. كل مره كنت ببقى معاه فى وضع حميمى كنت بحس انى انسانه مش نظيفه كنت بحس انى ببيع جسمى مقابل انه أوينى فى بيته و بيصرف عليا. و مازن كمان بيفكر فيا بالطريقه دى من أول ما شافنى و هو شايف انى بعت نفسى لراجل كبير.
اڼفجرت كندا بالبكاء و اقتربت الخاله روعه منها لتهدئها.
كان مازن يستمع لكلامها و قلبه يعتصر لما تشعر به و خصوصا ان غيابه هو من جعلها تفكر بهذه الطريقه. شعر پغضب كبير من نفسه و منها و خبط بيده بقوه فى الحائط مما جعل عمرو ينظر له مستغربا.
مازن محدثا عمرو أمك دى مجنونه.
عمرو ببراءه لا ماما حلوه.
ابتسم مازن رغما عنه و احتضن عمرو قائلا ما هى المصېبه انها حلوه و زى القمر.
و بعد ذلك انتبه إلى ان كندا عادت لتكمل حديثها فترك عمرو و أقترب من باب الغرفه.
كندا طبعا تلاقيه لما بعد فكر و قال ايه اللى يخليه يحب أرمله و معاها طفل و بصراحه عنده حق لازم يتجوز بنت متجوزتش قبل كدا و يفرح بيها و يكون عيله.
لم يحتمل مازن كلامها و خرج مندفعا من الباب قائلا لسه فى حاجه تانيه عاوزه تقوليها او فى فكره تظلمينى بيها لسه مفكرتيش فيها
صدمت كندا لرؤيته و نظرت للخاله روعه معاتبة و متسائلة هو كان عندك كل دا
الخاله روعه لا يا بنتى مازن حكى معى اليوم و لما عرف انه عمرو موجود عندى اجى تيشوفه و يقعد معى لانى قلتله أنى بدى حاكيه.
مازن ايه هتفتحى محضر كمان بصى يا بنت الحلال انا مش هستحمل ظلمك دا اكتر من كدا و مش عاوز كلام كتير كل اللى عاوزه منك تردى على سؤال واحد بس تتجوزينى
الفصل الثانى و العشرون
صدمت كندا من سؤال مازن فلم تتوقعه و خصوصا انه غاضب جدا لم تعرف بما تجيبه هى بالتأكيد موافقه و لكنها تشعر بخجل كبير و لا تعرف كيف تعبر عن موافقتها.
مازن بحسم السؤال صعب للدرجه دى.
شعرت الخاله روعه بصعوبة موقف كندا فإقتربت من مازن قائلة بهمس لك هدى شوي.. العما شو غليظ.. هاى طريقه تعرض بيها الزواج عالصبيه.
مازن يهمس لها لو معملتش كدا و
حطيتها فى خانة اليك مش هتاخد قرار أبدا. أنا عارف اتصرف معاها ازاى.
الخاله روعه شو حياتى.. الرجال شاريكى و بدو اياكى عسنة الله و رسوله. شو قلتى يا بنتى
كندا نظرت لها و كأنها فى عالم اخر بعيد عنها.
كندا ها
مازن انتى سمعتينى كويس. موافقه و لا لا
كندا بصوت هامس و الدموع تخنق صوتها موافقه.
مازن و مالك بتقوليها كدا ليه يقولوا عليا غاصبك و لا متجوزك ڠصب عنك
كندا صاړخه فيه موافقه.
ثم اڼفجرت فى العياط.
الخاله روعه خبطته بقوه على كتفه قائلة شو انت ما بتحس ليش عم تحكى معها هيك.
اقترب مازن منها ببطئ بعد كلام