رواية دنيتي إتغيرت كاملة بقلم مروة tweety


عاوز مازن يفضل معانا و لا لا
عمرو ايوا.
كندا طيب يا حبيبى عشان يفضل معانا انا و هو اتجوزنا. يعنى انا بقيت مراته زى ما قولتلك امبارح
سكت عمرو فمن الواضح انه لا يفهم الفكره.
كندا انا هفهمك يعنى ايه.. يعنى عشان يفضل قاعد معانا لازم يبقى زى بابا.. فاكر بابا كان بيبقى معانا على طول ازاى
هز عمرو رأسه بالموافقه.
كندا بس عشان دا يحصل انت كمان المفروض تتعامل معاه زى ما كنت بتتعامل مع بابا.
عمرو انا بعمل معاه زى بابا.
كندا ايوا يا حبيبى بس انت زعلته امبارح.
عمرو ليه
كندا فاكر و احنا فى بيتنا القديم لما بابا كان بيبقى معانا.. كنت انا و هو عندنا أوضه بننام فيها و عموره عنده اوضه لواحده و كان بيسمع الكلام و بينام فيها و مش بيقعد يقول ينام جنب مامته و باباه.
عمرو ايوا انا كنت بنام فى اوضه لواحدى.
كندا و دلوقتى كمان لازم تعمل كدا عشان متزعلنيش و لا تزعل مازن منك.
عمرو حاضر.
كندا طيب لما يجى مازن تقوله انا اسف و تبقى مؤدب معاه.
عمرو حاضر يا ماما.
و اقترب من امه التى كانت تجلس بجوراه و جوار العابه على الأرض ليقبلها و يحتضنها.
كندا يا روحى لو تعرف بس بحبك أد ايه.. انت قلب ماما و روح ماما.
بعد قليل وصل مازن المنزل و دخل غرفة عمرو ليجدهما سويا.
مازن انتوا بتلعبوا لواحدكم من غيرى.
جرى عليه عمرو عندما رأه فنزل له مازن على ركبتيه ليحتضنه. قبل عمرو مازن قائلا انا اسف.
مازن على ايه يا حبيبى
عمرو عشان زعلتك امبارح.
نظر مازن لكندا و ابتسم فقد فهم انها تحدثت مع عمرو.
مازن لا يا حبيبى انا مش زعلان منك. و جيبتلك كمان هديه حلوه اوى هتعجبك.
عمرو فين هى
مازن بره تعالى معايا.
ثم نظر لكندا بحب قائلا و انتى مش هتيجى معانا.
كندا مبتسمه لا طبعا جايه معاكم.
خرجوا جميعهم للريسيبشن. و بدأ مازن يفتح علبة كبيره و يخرج ما بها. كان قد أحضر لعمرو بلاى ستيشين.
مازن دا بقى بلاى ستيشين هنوصله بالتليفزيون و هعلمك و نلعب عليه. وصل مازن البلاى ستيشين و بدأ يلعب هو و عمرو الذى فرح به كثيرا و لعبا سويا حتى وقت الغذاء و استئنفوا اللعب عليه بعد الغداء و حتى المساء.
كان عمرو سعيدا جدا بهدية مازن و تعب من اللعب مبكرا و اراد ان يذهب لينام.
عمرو ماما عاوز انام.
كندا حاضر يا قلبى.. تعالى انيمك.
توجهت بكلامها لمازن هروح انيمه و اجى.
مازن اوكى يا حبيبتى.
نام عمرو سريعا و لم يغلب كندا. فخرجت لتجد مازن جالسا فى الريسيبشن فجلست بجواره. ضمھا بيده و قربها إليه فوضعت رأسها على كتفه.
مازن اقنعتى عموره ازاى
كندا اتكلمت معاه و انا ابنى مؤدب و عاقل.
مازن يا ستى و هو انا قولت حاجه عنه.
كندا انا بس بعرفك.
مازن و بعدين يا ريت تبطليلى ابنى ابنى اللى كل شويه تقوليهالى لانك عارفه كويس جدا انى بعتبره ابنى انا كمان و بحبه جدا و لما ربنا يرزقنا ان شاء الله بأخوات ليه عمرى مهفرق بينهم و هيفضل هو اول فرحتى.
نظرت له كندا بإمتنان و ضمته بقوة قائلة متعرفش كلامك دا بيريحنى اد ايه.
مازن طيب مش هندخل جوا بقى. عاوز اوريكى هديتك انتى كمان.
كندا بفرح انت جيبتلى انا كمان هديه
مازن طبعا.
كندا طيب ياللا.
توجهها إلى غرفتيهما و اغلق مازن الباب ثم فتح الدولاب و اخرج علبه صغيره. 
مازن اتفضلى.
فتحت العلبه لتجد سلسلة رقيقه بها حليه على شكل قلب صغير و لكن لم ترى بروعته من قبل.
كندا بفرحة عارمه حلوه اوى اوى.
مازن الحمد لله انها عجبتك.
كندا تجنن.
مازن طيب ياللا هاتيها البسهالك.
مازن مش عاوزك تشيليها ابدا من رقبتك حتى لو كنتى زعلانه منى لاى سبب.
كندا ربنا ميجيبش زعل.
مازن يا رب. بس اى اتنين متجوزين ممكن فى وقت يتضايقوا من بعض او تحصل بينهم اى مشكله بس عاوزك دايما تفضلى لابسه السلسله دى و اشوفها على رقبتك الحلوه.
كندا حاضر.
مر الأسبوع الثانى من اجازتهم و هما يعيشان فى حب كبير و استقرار لم
تتخيل كندا ان تشعر به فى يوم حتى عمرو تعود على الوضع الجديد و عادت علاقته بمازن قويه. انتهت اجازة مازن و يجب ان يذهب غدا للعمل.
الفصل الثالث و الثلاثون 
أخذت كندا عمرو للخاله روعه فى الصباح الباكر ليقضى معها اليوم الأخير فى أجازة مازن على ان تعود لتاخذه منها فى المساء. احبت كندا ان تشعر مازن بأنه يستحوذ على كل اهتمامها.
عادت إلى المنزل و كان مازن لا يزال نائما فحضرت الفطور و دخلت لتوقظه. اقتربت منه و جلست بجواره تناديه بصوت هامس كى يستيقظ.
مازن صباح الخير. انتى صاحيه من بدرى
كندا صباح الخير يا حبيبى صحيت من حوالى ساعه و وديت عمرو عند الخاله روعه و جيت حضرت الفطار.
مازن ليه وديتى عمرو للخاله روعه
كندا بدلع عشان النهارده اخر يوم فى اجازتك و حبيت اننا نقضيه سوا.
ياللا قوم عشان نفطر انا حضرت كل حاجه.. ياللا يا كسول قوم اغسل وشك و انا مستنياك و بعمل النيسكافيه.
مازن ماشى .
ضحكت و خرجت و لحق بها مازن لكى يفطرا سويا بعد ان غسل وجهه.
بعد الانتهاء من تناول الفطور دق جرس الباب.
مازن يا ترى مين هيجى دلوقتى
كندا يمكن عمرو محتاج حاجه و الخاله روعه جايباه.. خليك انت و انا هروح افتح.
ذهبت كندا لتفتح الباب لتفاجئ بساندرا امامها.
ساندرا هاى
كندا پغضب تحاول اخفاءه خير.
ساندرا مازن موجود
كندا اه موجود.
ساندرا طيب هتسيبينى واقفه على الباب كدا.. مش تقوليلى اتفضلى.
كندا و ماله اتفضلى.
مازن من الداخل مين يا كندا.
ساندرا انا يا زيزو.
خرج مازن مندهشا من حضورها و طريقتها فى التحدث معه.
مازن انتى ايه اللى جابك
ساندرا جايه اباركلك.. عرفت انك اتجوزت.
كانت كندا تراقب حوارهما.
مازن شكرا.. فى حاجه تانيه
ساندرا ايه مش هتقولى اقعد و لا ايه
مازن خلصى يا ساندرا و قولى عاوزه ايه.. انا اخر مره قولتلك مش عاوز اشوف وشك تانى.
ساندرا انت لسه زعلان منى.. خلاص دلوقتى كل واحد ليه حياته و انت اتجوزت و بقى ليك بيتك يعنى مفيش سبب يخليك تفضل زعلان منى. 
ثم وجهت كلامها لكندا صحيح أخر مره شوفتك كان فى ولد صغير معاكى. دا ابنك
كندا ايوا.
ساندرا لمازن طول عمرك يا زيزو مبتحبش تضيع وقت يعنى مش بس اتجوزت كمان بقى عندك عيله كامله ام و ابنها تخيل بقى لو كنت انا كمان جبت بيبى كان زمان عندك طفل عنده سنتين تقريبا مش كدا
كندا بدهشه و انفعال قصدك ايه ازاى كان هيبقى عنده طفل
مازن تدخل بسرعه دى بتخرف انتى هتسمعى كلامها.
ساندرا لا انا فعلا بعد ما كنا مع بعض شكيت انى حامل.. بس متقلقوش طلع شكى غلط.
كندا احست و كأن احد وضع سکينة فى قلبها.
كندا لمازن ايه اللى هى بتقوله دا.
مازن دى انسانه غبيه كل همها انها تضايقنا و تنكد علينا.
وجه كلامه لساندرا لو مخرجتيش دلوقتى من نفسك هشدك من شعرك ارميكى بره.. متجبرينيش على كدا و اخرجى بقى من حياتى.
خرجت ساندرا مبتسمة ابتسامة انتصار فهى تعرف انها حققت هدفها من زيارتها لهما.
اغلق مازن الباب خلفها بإنفعال و عاد لكندا ليحاول شرح الموقف و تهدئتها.
كانت كندا تقف مصډومة كالتمثال لا تتحرك.
مازن كندا.. الغبيه دى جايه تنكد علينا متخليهاش تنجح فى اللى عاوزاه.
كندا فهمنى ايه اللى هى قالته دا.. و ليه معرفتنيش ان انت و هى كنتوا عايشين مع بعض زى المتجوزين.. كان لازم تفهمنى مين الراجل اللى انا متجوزاه.
مازن كندا متقوليش كلام يزعلنا من بعض فى لحظة ڠضب. اللى حصل بينى و بين ساندرا حصل مره واحده بس.
كندا بعصبيه متفرقش مره من ميه المهم ان دا حصل. زيك زى اى راجل فى الدنيا كلكم مقرفين.
مازن بلاش تظلمينى. انا كنت بحبها لفتره طويله و عمرى مفكرت اقرب منها و عرضت عليها الجواز زى ما قولتلك و اتخانقنا و بعدنا عن بعض لكن هى بعد كدا جاتلى فى مره كنت مخڼوق و على اخرى و كنت لواحدى بعد ما أمى ماټت و كانت حالتى النفسيه متدمره و قالتلى انها ندمت على كل حاجه حصلت منها قبل كدا و ان هى قطعت علاقتها بأى شخص كانت تعرفه بس انا رفضتها لأنى كنت بقيت بحتقرها بس حاولت بكل الطرق. كان شكلها مغرى جدا فى اليوم دا و فضلت تقرب منى و تحاول معايا و انا راجل زى اى راجل ڠصب عنى استسلمت بس بعد كدا قرفت منها و من نفسى و كمان اكتشفت انها لسه تعرف غيرى فبعدت عنها خالص و انتى بنفسك شوفتى اول ما جيتى انها حاولت ترجع تعيد نفس الحاجه معايا بس انا طردتها.
كندا و ليه مقولتليش دا من الأول
مازن انتى مسألتيش.
كندا مكنش لازم اسألك.. على العموم الكلام دا مش هيغير أى حاجه دلوقتى.
مازن يعنى ايه عاوزه تحاسبينى على حاجه كانت قبل معرفك خالص.. حاجه حصلت معايا و كانت غلطه هتفضل تعذبنى طول حياتى.
اڼهارت كندا فى البكاء قائله مش عارفه.. مش عارفه اى حاجه دلوقتى.. كل اللى اعرفه انى مش قادره دلوقتى اشوفك او اتكلم معاك.
و خرجت من المنزل مندفعه و اغلقت الباب خلفها. وقف مازن مصډوما فى الريسيبشن لا يعرف كيف يتصرف. لم يكن يتصور ان هذا ما سيحدث له فى اول ايام زواجه و بعد كل السعاده التى شعر بها.
ذهبت كندا مڼهارة إلى بيت الخاله روعه التى فزعت لمظهرها الباكى و المڼهار.
الخاله روعه پخوف شو يا بنتى اللى صار.. ليش بكيانه مازن صار معه شي مو منيح احكى ما تغليلى قلبى
كندا محصلوش حاجه متقلقيش البيه فى احسن حالاته.
الخاله روعه طيب شو اللى صار
حكت كندا للخاله روعه كل شئ حدث منذ وصول ساندرا.
الخاله روعه هاى الحيه الله يلعنها.
كندا مش قولتيلى انه محترم و عمره ما عمل حاجه زى كدا و ان علاقته بكندا كانت بريئه.
الخاله روعه و الله يا بنتى هاد اللى كنت بعرفه. مانى متخيله انه مازن يسوى هيك.. بس هاى الحيه مانها سهله هى اكيد اللى عرفت توقعه.
كندا و هو عيل صغير.. أى واحده تتمايص و تتمايع عليه ينسى نفسه.
الخاله روعه كل الرجال هيك مو بس مازن.
كندا متدافعيش عنه لو سمحتى. لأنى مش قادره حتى اسمع اسمه.
الخاله روعه كندا بنتى.. هاد اللى صار كان قبل زواجكن و هاى العقربه تلاقيها سمعت من حدا انه اتزوجك و اديش بيحبك فصار بدها تقلب حياتكن چحيم.. ما تعطيها هيك فرصه.. و