رواية عشقه


متعرفوش ان جوازنا تم تم زى اى كقوس بتتادى بأكمل وجه
قالت ليلى نتى كدابه
الواضح أن مضحوك عليكى اوى يا ليلى مكنتش فكراكى غبيه كده
عايزه تقولى اى يا نسرين مهما عملتى مش هصدقك لانك اكبر كدابه ومستحيل اثق فيكى
يبقى ثقى ف عمايل اسر نا بقولك حامل حامل من جوزك
سكتت ليلى وهى تنظر اليها والى الورقه الطبيه الى ع الارض
قالت نسرين ممكن تتاكدى واعيد الكشف تانى قدامك ونشوف بكدب ولا لا
بصتلها ليلى قالت اركبى مش هتعملى كشف هنا مش غبيه عشان اثق ف دكاتره ممكن تكون رشتيهم بفلوسك
هنعمله فين
مكان برا المدينه هنا خالص
بيكونو قدام عياده بتنزل ليلى وكانت بتمشي وكاتمه قلبها من الصړاخ رغما عنها
بتوصل عند دكتوره بتقف لما تشوفها قالت ليلى
اتاخرت عليكى
خير يا ليلى ريم قالتلى انك عايزانى
اكشفي عليها
نظرت الى نسرين قالت ليلى وياريت بسرعه
اومات لها راحت نسرين معاها تبعتها ليلى ولم تتركها لحظه حتى اثثنا كشف رحمها
كانت واقفه بس بتلف وتلاقى شاشه وهناك حرب بالداخل وأشياء تتسارع على التكوين والنضج
حامل
بتحمر عينها ممتلأ بالدمع وبتلف للدكتوره
اتعدلت نسرين وبتبص لليلى وأنها مكدبتش
قالت ليلى متأكده يا دكتوره
ميه ف الميه
دخل اسر القصر عائدا من الخارج قابل نادين قالت
اسر كنت عايزه طلب منك
قولى ينادين
احمد ممكن تتواصل معاه
طب متكلميه امتى
سكتت قال اسر اقوله اى
جودى عاوزه تشوفه محرجه اكلمه
حاضر
شكرا
بيسيبها ويطلع ع جناحه دخل قال
ليلى
لم يجد ردا ذهب إلى الكمود يفتحه قال
ليلى مشفتيش فين الاب
لم يكن هناك احد بحث هو عنه لان لدى عمل هام يريد خلاصه
فتح الخزانه وابعد الملابس ويفتح الصناديق بيدور عليه بس ف حاجه وقعت
توقف لوهله انحنى وشاف ذلك الدواء جيدا جائت عينه على وصفه وكانت هذه الصدمه الذى اخترقت اعينه من ما قرأه
حبوب منع حمل
احمرت اعينه وبرزت عروقه اخرج العلبه الذى بداخل وكان نصها خلصان افتك لما دخل عليها بليل وكانت تاخد برشامه
اى ده
الدوا
المره التى دخل عليها وكانت فاتجه الدولاب وذات العلبه وقعت من يدها وخبرتها ثانيا سريعا
خضيتك
اه دخلت فاجئه ده الدوا الدكتوره كتبتهولى جديد
لم يكن دواء بل كانت تلك الحبوب التى ټقتل اى ما يتركه داخلها لقد كذبت عليه قبض علي العلبه پغضب شديد
بتكون ليلى قاعده فى العربيه ساكته لا تصدق ما حدث لكن تترابط انها كانت أكبر حمقاء لى هذا العالم
قالت نسربن الى كانت جنبها اتمنى تكون استريحتى وعرفتى ان مش كدابه اسر هو الكداب
يعرف انك حامل منه
قولتله بس
بس ايه
قالى انى كدابه ومحاولش اعمل اى حركة غباء عشان ميأذنيس بتهديده ليا كان قصده حركة غباء انى اقولك بس انتى كانت لازم تعرفى
لازم!!!
ايوه انتى اكبر عائق ليا ولحياة طفل بسببك كدبنى وكدب انى ممكن اشيل ابنه بس ده حصل هو كل خوفه منك يا ليلى بس انا لا
سكتت ليلى قالت نسرين
عارفه انك مصدومه ونا اټصدمت لما عرفت انك كنتى متخيله انكل ده كنا مجرد اتنين عادين اسر خدعك مقدرش يواجهك بس الحقيقه اننا اتجوزنا
كدبه كبيره منكو ضدى
انتى حباتك كلها كانت كدبه حبكو ده اصلا مرض هوس بحد ذاته فكرتى لو رجع بيكى الزمن وعيشتى حياتك هتكونى زعلانه انك مش معاه ولا فرحانه
سكتت ليلى وهى تتذكر حياتها سابقا قالت
ملكيش دعوه بحياتي
بتزعلى بس مش عشانه ده عشانك انتى بتحبى الى قت لك حب مهوس كله مرض وتعلق ده مش حب انتو الاتنين مهوسين بوهم
قالت ليلى عايزه تفهمينى انك انتى الى بتحبى انتى ال مريضه يا نسرين
نا بحب اسر بحب بعده عنى وف نفس الوقت بكون عايزه اعيش معاه مش حب يمكن تقولى ده إلى كنت شيفاه مناسب ليا ده إلى أعجبت بيه
انتى عايزه اى منى
عيزاكى ترجعينى لى
بصتلها بشده قالت اعمل اى
ابعدى عنه
بتعملى كل ده عشان اسيبه
مبقولكيش سيبيه بس فكرى ف الطفل ده ع الاقل نا عايزه ابنى يلاقى ابوه جنبه مش واحده وخداه من أمه
نظرت اليه وكملت اسر مش ملاك بس بيفضل ابو ابنى متنسيش انه كدب عليكى ومكنتش المره الاولى
نظرت لها قالت فى اول جوازكو اسر كان ع علاقه بنهله ودى بتنزله مهمات ف شغله الاسود
اسر معملش حاجه من دى كان صديقته وبعد عنها
ونا بقولك كان بيروحلها كتير حتى وانتى معاه عايزه تصدقيه

________________________________________
انتى حره بس تضمنى بايه انه مش كداب واحد وواحده ف شقه لوحدهم غير الانوار الضلمه وأجواء نهله الى بتعملهاله
كانت ليلى تستمع وصامته فهو لم يترك لها جدالا
قالت نسرين مبقتش عايزه اعمل مشاكل ولا اهدد واغصب حد كفايه لحد نا
تمم جوازه امتى
ف الهانى مول من شهر كنا حلوين كانت كل حاجه ماشيه صح لحد ما ظهرت وكدب عليكى واتبرى من علاقتنا
بصتلها وكملت عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجه كانت هتبقى عيبه كبيره ف حقه يكفى اصرار عمه ويكفى انه كان بيأدى دوره منغير غلطه بسبب تهديدى بس الواضح انه كان ماشي ع خطته وانا الى كنت بتخدع معاه
بصتلها وقالت ساخره بس مطلعتش نا بس الى خدعها
اسر مستحيل يحبك يا نسرين لو فاكره ان ف بعدى هيبصلك
مش عايزه حبه عايزه وجوده مدكيش الحب مش هيديهولى نا
المطلوب
سيبيه ينشأ عيلته ولو عشان الروح الجايه مش عايزه احس بنفوره منه بسببك يتنفر من ابنه
سكتت ليلى قالت نسرين
انتى كنتى حامل قبل كده حسيتى باحساسي اكيد فكرتى ف مستقبله من اول ما عرفتى نك هتبقى ام
اشاحت وجهها من عدم التذكر
قالت نسرين نا بعيش احساسك عارفه انك خسرتيه بس اسر عنده فرصه يبقى اب
منك
ملهاش علاقه يا ليلى
كنتى بتجيلو تترجيه عشان يسيب مراته الى كانت حامل عايزانى اهتم بيكى
نا وحشه وممكن عملت كتير غلط بس هو ماذلكيش
شورت على بطنها اضايقت ليلى وقلبها مان پيتحرق
قالت نسرين عارفه انك ارحم منى قلبك طيب وده الى خلى اسر متمسك بيكى فكرى ف الطفل ده بس مش نا ولا حتى ولا حتى اسر بس هو هو ملهوش ذنب بالى بيحصل
صړخت فيها قالت ونا كان ذنب ابنى اييييههه
سكتت نسرين قالت ليلى فاكره انك ف معاناه ان اسر مشهيعترف بيه وهبنفر منه بسببى انتى تافههه اوووى نا عشت چحيم
مش نا الى مفروض تقوليلى الكلام ده
كانت عارفه ليلى قصدها اي
قالت نسرين الى حصلك بشع لدرجة انا محطتش نفسي مكانى بس ارجع واقولك ابنى ملهوش ذنب لو عايزه تحاسبيه ع اغلاط غيره مظنش ان ده من العدل
قالت ليلى عايزانى ارجعك ليه وتضمنى ايله سعيده معاه
اونات لها قالت ارجوكى يا ليلى
جاوبني ع سؤالى وبصراحه
اى هو!
انتى الى قت لتيه
بتلصلها نسرين من سؤالها ودموعها المتحجره وهى تقبض على يدها قالت
مش انا يا ليلى
احلفى
والله ما انا مظنش ان حاجه كبيره زى دى اقدر ادبرلها بلاتقان ده نا مش اسر
سكتت ليلى قالت بضيق كلكو كدابيين انتو الى قتل توه
صدقينى انااا
انزلى
ليلى
بقولك انننزززززلي
بتيكت نسرين وتنزل پغضب بتنطلق السياره وتمسك رأسها ودموعها بتنزل
وحو ش كدابين كلكم كدابين
بيوجعها قلبها وبتكون عايزه ټنفجر من ۏجع الى حساه
٢ ٨ م كانت ليلى راجعه صامته بتتوجه لجناحها وبتفتح الباب وتغلقه
رجعتى
بتلفالى مصدر الصوت لتجد اسر جالس ينظر إليها وكأنه كان ف انتظارها
ذهبت لتضع حقيبتها قال اسر
كنت بدور ع الاب بتاعى دورت ف الدولاب ملقتهوش
توقف ليلى لوهله قالت ف الدولاب!
لقيت ده
لفت تلاقى الدوا ف ايده وينظر اليها نظره مخيفه مليئه بالڠضب المكتوم والمشاعر المتحطمه
قرب منها قال اى ده يا ليلى
صمتت ولم ترد عليه نظرت الى الدواء
قال اسر ده ليكى! اشرحيلى الدوا ده بيعمل ايه
سكتت صاح بها بانفعاال رددى عليا
اتخضا منه قالت ليا
نظر لها بشده فلقد تمنى ان يسمع نفيها
قال اسر بتاخدى حبوب منع حمل!
سكتت رماه ارض پغضب جحيمى قال
ليه لييييه اى الى ممكن يخلى واحده تاخد حاجه زى دى الا لو مش عايزه تحمل من جوزها
كانت تنظر له بصمت قال اسر پغضب
ما تررردى ازاى تاخدى حاجه زى ديييه اى السبب الى لو مكنتيش عايزه رباط مبينا
اقترب منها عادة للخلف قالت اسر
قال اسر لى يا ليلى عارفه كنت مستنى اى خبر بحمل منك لى عملتى كده
لانى ببساطه مش عايزه أطفال منك
كانت تلك الجمله كفيله بان تجعله يتثلب ويتفت قلبت الى مئة قطعه
قالت ليلى الحبوب كان حلى امى امنع حاجهزى دى تحصل انى امنع روح تيجى ع حياه مش مضمونه وتعانى
تعانى!
مضايق يا اسر انى عملت كده هونتا الر زيك عايز يخلف ليهه
نظر لها قالت بدمع غاضب عشان يهربو من الخطړ ولا عشان ېموتو سواء فى بطنى او لما يجو ع الدنيا
كان ينظر إليها بصمت قالت ليلى عايز اطفال ليه يا اسر عايزنى احمل منك عشان يخطفوني تانى ف قلب بيتك وېقتلو نى المره دى نا وهو وتيجى ع جثتى بس المره دى منغير رجوع
الى حصل كان خارج عن ارادتى ف كل ثانيه بنفسها كانت عشان الاقيكى
بعد اييييه لقيتنى ونا بمۏت لقيتنى ونا خسرانه نفسي وخسرانه ابببنى نا عنبت يا اسسر عنيت وشوفت چحيم شوفت ناس ميعرفش الرحمه ويفضل السبب كان انتت
نظر إليها أشارت عليه قالت
اه انت انت ورا كل حاجه حصلتلى وبتحصلى انتت ورا كل أذى ورا كل ۏجع ورا كل شرر
كان صامت بناظرها لكل ما تحمله له
انت خسرتنى كل حاجه يا اسر خسړت أهلى وخسړت نفسي وابنى خسړت كتير وانت بتخسر قدام حبك الخساير كبيره
منستيش
منستش ولا هنسي يا اسر مهما كان حبى ليك مش هنسي لان الى حصل ميتنسيش
قولتى ان مشاعرك متغيرتش رجعتى لى
كنت فاكره انى قادره بس اكتشفت انى معدش فيا طاقه كل اما اوصلك افتكر خېانتك افتكر ازاى كسرتني افتكر انى حبيت شخص شخص قت لنى
كانت تكبح دموعها قالت علاقتنا غلط ل غلط احساس الۏجع عند كل واحد وجعك من كلامى ومحاولتك ليا بس اما بقول كفايه لان طفح الكيل نا انسانه نا انسانه وليا حقوق من حقى اعيش واتنففس
مش مخليكى عارفه تعيشي
مش عارف يا اسر طول منا معاك انا مريضه هنا ناار
اشالت على ايسر صدرها قالت بحزن
كفايه لحد هنا ارجوك كفايه
عايزه اى يا ليلى
رفعت وجهها لتنظر ف اعينه وبعد صمت طويل بينهم قالت
خلينا نطلق
علاقتنا غلط ل غلط احساس الۏجع عند كل واحد وجعك من كلامى ومحاولتك ليا بس اما بقول كفايه لان طفح الكيل نا انسانه نا انسانه وليا حقوق من حقى اعيش واتنففس
مش مخليكى عارفه تعيشي
مش عارف يا اسر طول منا معاك انا مريضه هنا ناار
اشالت على ايسر صدرها قالت بحزن
كفايه لحد هنا ارجوك كفايه
عايزه اى يا ليلى
رفعت وجهها لتنظر ف اعينه وبعد صمت طويل بينهم قالت
خلينا نطلق
اردفت بحزن حبنا بقا مسمۏم الحب مش كفايه انك تكون مرتاح أنا ف عڈاب طلقنى يا اسر طلقنى ارجوك
كان رده هو الصمت ليقول
هطلقك يا ليلى
نظلت له قال هعملك الى انتى عايزاه واطلقك كلاق منغير رجوع هحررك زى ما كنتى بتتمنى هينتهى كل حاجه هنا وتاخدى حقوقك كامله حقوقك الى مكتبنهاش ف عقد هديهالك بس بشرط
استغربت كثيرا قالت شرط ايه!
ليله
نظرت إليه قال اسر هتكون انهارده اخر ليله وتاخدى الى عايزاه قولتى اى
هطلقنى بعدها
اوعدك
استعادت رباط جأشها قالت موافقه
تقف فى الغرفه بسلك القميص الاسود الذى يظهر اكثر مما يخفى يناسق جسدها مع بشرتها البيضا كالقمر وسط سواد ليله لكن الملامح طانت متجمده عابثه لا تعبر عن اى شيء
اقفل الباب لتنظر إليه وكانما بشكلها ذلك اڼهارت رجولته سار نحوها وما كى خطوت قلبها ينقبض ليقف امامها مباشره والتقت الأعين الهاربه قالت ما لا يستطيع السان قوله
امتدت يده نحوها وما ان لمسها دق قلبها بقوه لكن توقف 
خدتى الحبايه
نظرت إليه لوهله من سؤاله اومأت قالت
خدتها
جعلت الدموع تتجمع لكلتا عيناهم امسكت ليلى يده وتافعلت معه ليبتعد عنها وتنظر اليه والى ملامحه وكانما لن تراه ثانيا
تقدم نحوها عانقته بقوه وسالت دمعه من عينها لامست بشرته لينظر إليها والى جفنها الذى يرتجف
تجمع بريق دمع فى عينه وهو يوزع قبلاته مشاعره الفائضه
ها هم فى تلك اللحظه نفسها اجتمعا من ليله بادرها شخص واحد وورط الثانى معه اما الان فقد جمعتهم ليله شارك فيهم الاثنان بكل مشاعرهم لم تكن ليله كأى ليله اخرى كانت لحظه حاسمه مع كم الحب الهائل الذى بينهم كانت الأعين تخفى ادمعها حفاظا على كبريائها الۏجع كبير وكان الوداع اكثر بكثير
انتهت تلك الليله مع شروق الصباح ليله متعبه من القلب المهلك والحب المنكسر
كان ينظر إليها وهى لا تزال بين زراعيه ابعد خصلات شعرها واقترب منها ثاقبا اعينها
شكرا ع الليله دى
قبل رأسها قبله بارده سند برأسه على راسها وهو ممسك بوجهها قال اخيرا
انتى طالق
نظرت له ليلى لينظر إليها قال طالق يا ليلى
انشرخ قلبها قال
طالق بتلاته امضي ع الورقه قبل ما تمشي هتكون كل حاجه انتهت
ابتعد عنها وراخ الحمام لتفيض عيناها بدموع متحجره قامت ووقع اللحاف من عليها شافت العقد وتذكرت عقد جوازهم كيف كانت تبكى وهى توقف والان ستعاد هذه اللحظه
شافت امضته كانت سبقاها نزلت دمعتها ع الورقه خدت العقد وفى لحظه سريعه مانت امضتها جنبه لينتهى كل شئ
كانت ليلى واقفه قدام فيلا جه صوت قال
مين ينانا إلى عاوزنى
بتظهر ريم إلى بتشوف ليلى بتتفاجئ
ليلى
معلش ياريم صحيتك من النوم
لا خالص ادخلى
افسحت لها ودخلوا قعدو سوا
قالت ريم خير شكلك ميبشرش
كنت هروح فندق قريب بس لقيت الاوض كلها محجوزه
وانتى عايزه فندق ف ايه انتى نزلتى دلوقتى لى اصلا
سكتت ليلا بصتلها ريم قالت فين أسر
نا وأسر أطلقنا
اټصدمت منها قالت انتى بتتكلمى جد ولا بتهزرى اكيد بتهزرى
مظنش حاجه زى دى فيها هزار
مهو لازم يكون هزار طب ازاى انتى مش اتصلتى بيا امبارح عشان اكلملك صحبتى دكتورة نساء نا قلت انك حامل
الدكتوره مكنتش ليا
امال لمين
سكتت ليلى بصتلها ريم قالت
هترجعو امتى
بصتلها ليلى قالت ريم اى مش قصدى استظرف بس اتنين بيحبو بعض اطلقو هيرجعو زى المره الاولى المفروض يحلى باله الملاقيف مش لعبه ا
مفيش رجوع يا ريم اسر طلقنى بتلاته
اڼصدمت ريم وحسيت انها خرست
قالت ليلى اسر صفحته اتقفلت اتمنى متتكلميش عنه تانى
ليلى نا اسفه مكنتش اقصد
شافت الجزن ف عينها قالت نا مش هسألك حصل اى عشان شكلك تعبانه ادخلى جوه استريحى ونكمل كلامنا بعدين
مش