رواية عشقه


تانى ومكنتش بنام عشان اشوفها لحد اما عرفت انك رجعتها وعايشه معاااك
قرب منه پحده واكمل نا عايز بنتتتى نا مدقتش طعم النوم لحط اما اشوفها واخدها ف حضنى اتصل بيها خليها تيجى
سكت اسر نظر له مصطفى وانه معملش حاجه قال
قولها بس هى هتيجى علطول لما تعرف انى هنا
كانت فعلا ممكن تيجى بس نا معرفش مكانها
ازاى انت مش جوزها
قولتلك اطلقنا
عارف انكو
قاطعه فال طلقتها تانى لتالته
اټصدم مصطفى ونظر له بشده
قال اسر وليلى مشيت من اول امبارح
قال عثمان مشيت راحت فبن
معرفش لوكانت تعرب ان ابوها جاى كانت قعدت استنته
قال مصطفى طلقتها لى
عشان مش قادره تكمل معايا من ضمن اسباب طلاق عيلتها الى خدتها منها
سكة باحساسه بالذنب قال سبتها ازاى ملهاش مكان تروحو لى سبتهاااا
قال اسر بقولك أطلقنا يعنى خلاص خلصنا حتى سؤالى عليها هى مش عايزاااه
سكت مصطفى قال اسر جيت بعد فوات الأوان
انا فضلن شهر الف ف الشوارع عشان عشان اوصلها
تفتكر ده كتير على ۏجعها الشهور دى كلها بسببك وبسببى كنت بحاول اتواصل معاك بعتلك ظرف بحملها ممكن تحن عليها وتنسي بس انت مهتمتش اصلا كنت بتقطع اى طريقه تواصل احاول اجمعها بيك
دمعت عينه قال كنت أعمى عن الحقيقه
زعل عثمان قال متعرفش راحت فين او تتواصل معاها
قال مصطفى هلاقيها لو تحت الارض هجبها لازم تعرف ان ليها اب وبيت هرجعها ليااا هرجعها لصفاء 
مشي نظر له عثمان رجع بص لاسر قال
اسر بيه
امشي وراه شكله مش ف حاله تسمح ان يتحرك
مشي عثمان سريعا قابل صالح وخليل الىى نظرو اليه مشي طلع صالح الى اسر دخل شافه واقف ف مكانه
انت طلقتها
مرديش عليه ومشي بس فاضل صالح مصډوما ونيره الى كانت واقفه عن الباب
يعنى اى ازاى يطلقو دول بيحبو بعض
قال صالح متدخليش انتى يا نيره مصدقنا علاقتك باسر اتصلحت
انا بس خاېفه يكون بنفس السبب
شكل السبب كبير يا نيره كبير لدرجة يوصلو لهنا
انا مش مصدقه ازاى اسر يطلق ليلى طب وحبهم
الله اعلم يا نيره الله اعلم
كان عثمان يركض خلف مصطفى 
استنى يامصطفى اقف
كان يعبر الطريق والعربيات بتذمر ف وشه راحله سريعا قال
هتدوى عليها فين تانى
زقه جامد بعيد عنه قال هدور عليها ف كل حته هوصلها زى ما قدرت اعرف هى فين هدور لحد اما الاقيها
انت مش شايف شكلك
صاح فيه پغضب قال ماااالو شكلللى تعبان ف ستين داهيه المهم هى اتعب عشانها هى
طب استنى بتجرى ليه
يعالم هى فين دلوقتي
كان بيقدم وكأنه يتسابق مع السير انقطع حذائه لم يهتم وصار يمشي حافيا
بيلحق به عثمان بقلو حيله بس بېتصدم وصاح فجأه
مصطططططفى

________________________________________
حاااسب
بيلاقى ضوء قوى ف وشه وملحقش يشوفه من السرعه
فى مكان مجهور كان شخص واقف قدام عربيه نزل اسر قال
حصل اى
كل حاجه متجهزه
كويس عايزك تخلى بالك كويس اول ما يسلم حاجه تتمحى
حاضر يا اسر باشا
مشي الشخص وهو يتلفت خفيا جه صالح من ورا اسر قال
تفتكر هيعرف
متقلقش عمل كام عمله برشوه وقضاها صح
الكاتبه نور ناصرقرب صالح منه وبقا عمال يبصله لاحظ اسر نظراته قال
عايز تقول اى
انت طلقتها بجد
مفيش هزار ف كده يا صالح
طب لى اى الى وصلكو لكده
كان ده مصيرنا من الأول مينفعش علاقتنا تكمل
لى مينفعش
عشان بدأت ع معاناه حد فينا
وانت اى مش عنيت كمان نت حبتها ووقفت قدام عيلتك عشانها
وهى خسړت عيلتها وخسړت نفسها نت عارف اتجوزتها ازاى بالڠصب
لى بتتكلم ف الماضى أنا بكلمك ع الحاضر ف الاخر كنتو اى حبكو مكنش ليه حدود اى الى حصل
يفيد باي الحب واحنا مش مبسوطين
مش مبسوطين! انت كنت راجع مبسوط انت وهى مش كنتو ساهرين مع بعض يومها و
مهما كانت لحظتنا مع بعض كان جواها حزن ف كل مره بحاول أسعدها كانت تعيد القيم القديم إلى منستوش ومهما عملت هى مش هتنسي ليلى اتأذيت كتير نا اكتر واحد اذيتها
اسر
اوقات بسأل نفسي انا حبتها بجد ولا فعلا رغبه نا كنت باخد منها بس مش بدى لمة حاولت أدى منفعش
اى الى حصل يا اسر ليلى بتحبك اى الىىحصل خلاكو مره واحده كده اربد ل السببب
الزفته نسرين قابلتها وعرفتها بدخلتى عليها
مش هى مراتك طبيعى
سكت ونظر الى اسر قال انت قولتلها اى
قولتلها انى ملمستهاش
لى يا اسر
عشان كانت كرهانى سالتنى يومها وع جوابى كانت هترجعلى ونا كدبت عليها قولتلها لا
نسرين قالتلها عشان كده حطتها ف السچن
عملت كدبه انها حامل منى
نسرين حامل
ورم عندها ورم بس قالت إنه حمل أكدت لليلى على ده بكشف
يبقى نسرين السبب طب لى مقالتلكش لى طلقتها بدام عارف كل حاجه كنت فهمها الحقيقه
ليلى مطلقتش عشان نسرين ليلى كره العيشه معايا يا صالح
نظر إليه من ما قاله
قال اسر ف كل مره بقرب منها كانت ترفضنى ليلى رجعت بس وهى شايله كتير شايف حبها بس كرها ليا اكبر كأنها بتحب الى قت لها بمواجهتنا لبعض ومحاولتها انها متحاملش منى باى شكل كلامها خرج من قلبها وعبرت عن كل حاجه كان دورى اديها حريتها
وهى مسجو نه
عبده عبده لحبها ليا وپتتعذب من وجودها بسبب ضميرها أنا طلقت ليلى عشان اكتشفت ببعدها عنى هتكون احسن ه محتاجت انها تتنفس ف حياه مفهاش اسر
زعل صالح عليه
قال اسر كانت خطوه لازم تتاخد من زمان علاقتنا كانت غلط من الأول
بتقولها من قلبك يا أسر
نا معنديش قلب يصالح نا كنت انانى حتى معاها
انا شايف واحد عاشق محبش مستحيل تكون انانى وانت كل كلامك عن راحتها
تفتكر هى تفتكرلى حاجت كويسه لبعدين
اسر
نا غير مؤهل للحب من زمان وكانت غلطه انى وقعت فيه دخلت حياة بنت بريئه ملهاش ذنب لحياه كلها تعب مصيرها تلاقى شخص عادى زيها
متأكد بالى بتقوله
اكتر من اى وقت
هى مشفتش الى انت بتعمله عشانها وعشان حقها مظنش انها كانت ممكن تطلب طلاق لو
خلصنى يصالح الحكايه خلصت لحد هنا مكنش ينفع تطول اكتر من كده
انت ناوى ع اى
قال بجديه وشړ هكمل هعلن بركة د م وأرواح كتير هتتاخد اڼتقاما ليها
ربت على كتفه قال نا معاك ف كل حاجه
قاطعهم صوت رنين الهاتف رد أسر
الو
بتتغير ملامحه قال حصل ازاى
قال صالح ف اى
ابو ليلى
ماله
عربيه خبطته
فى المستشفى وصل اسر شاف عثمان الى كلمه قال
اسر بيه
هو فين
شاور على الاوضه دخل أسر شاف مصطفى راكدا ع السرير و صفاء جنبه دموعها ف عينها
نظرت له واتفجأ مصطفى لما شافه
قالت صفاء بتعمل اى هنا جاى تشمت فيما يا اس البلاوي
اضايق اسر بس قال مصطفى بضعف مين قالك
عثمان الف سلامه عليك
شاورله بمعنى يقرب راحله اسر
قال مصطفى ليلى
نظر له اسر قال مصطفى بحزن هاتهالى تقدر تعرف مكانها مش كده
سكت حاول يحرك ايده صعبت صفاء عليها جوزها وكادت ان تبكى
قال مصطفى وصلنى ليها اجمعنى بيها بس عارف انك طلقتها وملكش تعمل كده بترجاك نا بقيت لاحول ولاقوه لازم الاقى ليلى لقيهالى
حاضر
نظر إليه قال اسر هعمل كل حاجه عشان اوصلها واجبهالك هعمل كده عشانها
اومأ له بتفهم نظر اسر الى صفاء وغادر سمع صوت بكائها
قال مصطفى خلاص يمصطفى 
هلاقى منك ولا منها
كان أسر حاسس بذنب كبير عائلته تفككت وتدمرت من ورائه لقد كان دوما ف عمله لا يقترب من العائلات لا يؤذى احد او يهدده بعائلته لانه كان لديه عائله جميله دافئه ابيه كان دوما بكرر اهميه العائله الى ان تفككت فشعر بمراره الفقد هل هو سيء لهذا الحد الكاتبه نور ناصر
كان خارج المستشفى رن على رقم
الو
اعرفلى مكانها حالا
جه صالح قال هتدور عليها
اديت وعد
بياخد عربيته ويمشي بيرن ع رقم بيجى صوت بنت
الو مستر اسر
روز ليلى فين
ليلى!!!
اه ابعتيلى عنوانها
بس ليلى مش ف مصر
وقف سيارته قال مش ف مصر ازاى
طيارتها كانت من ساعتين سافرت لشغل برا
فين
معرفش والله
ازاى متعرفيش
الشغل خارج عن شركتنا هى عرفتنى ان خلال فتره دى هتكمل شغل برا
معكيش اى حاجه عنها
للاسف ليلى مقالتليش اى حاجه ولا حتى هترجع امتى
سكت اسر قالت روز ف حاجه يا مستر اسر
مردش وقفل هاتفه فيكى ما سامعهبيخ من العربيه ويفتح ازرار قميصه من الخنقه
سافرت طيارتها كانت من ساعتين
نظر إلى السماء من فوقه وكم ابتعدت هى جمع قبضته
كانت شيرين ف البيت قاعده تبكى ع ابنتها رن الجرس جامد اتفجات راجت الخدمه تفتح
اترزع الباب راحت شيرين واتخضت اما لقت بوليس
انتو ازاى تدخلو كده
جبران فبن
جبران!!! اسمه الوزير جبببران
لم بهتم الضابط قال فتشو البيت
اټصدمت شيرين قالت يفتشو اى انت اټجننت
انطلق الشرطه قالت شيرين اطلعوا برا بيتى بدل مة تتنفو كلكو
سيبنا نشوف شغلنا يهانم
يعنى مش خاېف نا هتصل بجبران
لم يهتم بها اتصلت بجوزها مكنش بيرد
كان جبران ف عربيته على الطريق كان ماسك فلاشه ف ايده
رن تليفونه رد عليه اى يا شيرين
البوليس جه البيت
بيعملو اى
بيفتشوه
ايييه!! ازاى ده يحصل
معرفش يجبران معرفش انت فين
انا جاى
قفل معاها قال للحارس بتاعه
سوق بسرعه
انطلق به بيلاقى لجنه وهو اضايق بيشاوله الشرطه عشان يوقف بيفتح الشباك قال الضابط
رخصه
قال جبران افتحو الطريق عشان مستعجل
نظر له الضابط بشده جبران بيه
تافف جبران بياخد الضابط رخصه وينظر الى جبران
ثانيه واحده يباشا
بسرعه
بيروح الشرطى يتكلم ف التليفون ويكون بيبص على جبران الى استغرب وحس ف حاجه رجع الضابط قال
انزلى من العربيه دى
قال السايق ف حاجه
قال الضابط معانا امر بتفتيش عربيه
قال جبران تفتيش لى
هنعرف دلوقتى
بينزل جبران وكان مصطوم لأنها اهانه كبيره يتعرضلها وزير شاف حراسه نزلو هما كمان وبيفتشو العربيات بدقه
بيبص ف الساعه قال هتخلصو امتى
كان الضابط بيدور ويحط ايده على الكرسي بس بيحس بحاجه نظر له جبران بيلاقى بيشق الجلد وېمزق الكرسي اټصدم أما لقى كيس ابيض
بياخده الضابط ويشمه مخد رات
قال جبران اى الى جابك ده هنا
بتسألني يجبران بيه
الحاجات دى مش بتعتى
نشوف ده ف القسم
قسم اى انة نسيت نفسك انا جبران بيه رئيسك
معايا امر

________________________________________
من جهات عليا بالقبض عليك جالنا حالة اشتباه والجري مه ف ايدى
عايز تقول اى
لازم اقبض عليك
بيسكت ويعرف انه اتنهى عند هذه اللحظه كان الضابط هلبسوه الكلبشات زقو جامد قال
ابعععد مش انا إلى اتحطلى ف ايدى كلبش جاى معاك من غيرها
اتفضل
ركبو ومشي وبيبص ف الشباك للسياره من التغفيله الى حصلت
فى أوضة التحقيق قال جبران پغضب
الحاجات دى مش بتعععتى
هدى اعصابك يجبران باشا عندك تفسير عن وجودها ف عربيتك
حركه و سخه من اعدائى عشان يوقتونى ومفيش دليل يقول انها بتعتى الحراس كلهم مشتبه فيهم ولا اى
بس تفضل عربيتك انت
اتصل برئيس الوزراء الى بيحصل ده مهزززله لازم تتوقف حااالا دى مكيده من الجوهرى عايزين يلبسوهالى
عيلة الجوهرى مالها
تجار مخد رات
نظر له بشده قال ازاى يعنى عندك دليل
معايا وكنت ف طريقى انى أسلمو هما الى حطو الزفت ده عشان يبعدونى عن طريقهم
عندى معلومات ان اسر طليق بنتك
ومعندكش معلومات انه السبب ف دخولها الحبس أسر بيلعب مع القانون
ممكن دليل ع كلامك
خرج الفلاشه كان هيخدها الضابط قال جبران
الفلاشه دى عليها كل شغلهم من التجار ه الممنوعة
خدها الضابط سريعا دخل عسكرى قال هات الاب بسرعه
بيجبوله ل ويدخلها الضابط تحت عيون جبران
بېتصدم الضابط من الى شايفه
مستحيل دى الماڤيا الى احنا بنجرى وراها وعمرنا ما وصلنا لحاجه منهم
اسر ذكى مش بيخلى حد يمسك عليه حاجه وخليل دوره يمحى اى اثر ليه عشان بيمشيله شغله الو سخ
يا عسسسكرى
دخل سريعا قام الضابط قال الفلاشه دى تتبعت للنيابة العامه رجالة الجوهرى تحضر
فى القصر قالت نيره الأمور هنا بقت غريبه اوى
قالت فاتن ن عايزه اى من عيلة الجوهرى
بيسمعوا صوت من برا قالت سمر اى الصوت ده
جت الخدامه جريا البوليس يهانم
بوليييس!!
خرجو سريعا واټصدمو قالت سمر ف اى
قالت الضابط خليل واسر وصالح فين
قالت فاتن عايز منهم اى
جه خليل قال ف اى
قال الضابط هاتوه
بيسمعوا صوت من برا قالت سمر اى الصوت ده
جت الخدامه جريا البوليس يهانم
بوليييس!!
خرجو سريعا واټصدمو قالت سمر ف اى
قالت الضابط خليل واسر وصالح فين
قالت فاتن عايز منهم اى
جه خليل قال ف اى
قال الضابط هاتوه
قربوا منه اټصدمت سمر قالت انتو ماسكينه كده لى
قال خليل اى الى بيحصل
هتعرف يا خليل اتكشفت خلاص
بتتكلم عن اى يا حضرت الضابط
هتعرف ف القسم لما تتربى مع الى شبهك فين اسسر
الكاتبه نور ناصرخاڤت فاتن قالت ا اسر مش هنا
قال الضابط فتشو البيت
ڠضب صالح قال الى بتعمله ده غلط
نا بعمل شغلى
بيكون البوليس مالى البيت ويدورو ف كل ركن ع اسر وصالح بس مكنش ف اسر غيره
مفيش حد يافندم
قال الضابط مفيش غيرك يا خليل
اعتقد نا كفايه
لا مش لدرجه اسر يسد خانه بحالها يلا معايا
قال خليل هاخد العربيه واروح وراك
لا مينفعش لازم تركب البوكس معلش مكانتك هتتهز
بيمشو قالت سمر هتاخدوه ع فين
مشي خليل مسكت فاتن ايده قالت
رايح فين هيعملوه فيك اى
نظر لها كانت خاېفه قال اسر السبب ف كل ده
سكتت مشي وكانت بصاله بحزن والبيت كان ف صډمه كبيره
خرجت نيره من القصر بتلاقيه واقف بعيد راحتله
قال عصام اتاخرتى لى
عقبال ما لقيت المفتاح الى صالح قالى عليه اول امبارح
فين
ادته خده عصام قالت نيره هو مفتاح اى ده
خزنه اسل حه
نظرت له پصدمه كان هيمشي قالت
عصام
نظر لها قالت اى الى بيحصل بظبط
محدش فينا عارف بس كله من تخطيط اسر
لى بتساعده
عشانك
نظرت إليه قال وللأسف مش عارف أوقف عشان متبقاش نهايتى إلى بيحصل خړاب ع الكل
وققه يعصام وقف اسر عن الى بيعمله البوليس بيدور عليهم
محدش يقدر يوقفه بقت حر ب بين القانون هتخلص بدما ر زى مهو عايز
خد عربيته نظر إليها قال خل ربالك من نفسك
مشي بسيارته وكانت هى قلقه من الى سمعته
كان جبران قاعد مع الضابط قال
الفلاشه انسخها
متتقلقش معايا
انسخها بقولك محدش ضامن هيحصل اى
نظر إليه من قلقه بيرن تليفون راح الضابط رد وقف سبات مره واحده
امرك يباشا جبران بيه
نظر له قال تليفون ليك
بيسكت جبران وقلبه بيتقبض بيروح يرد
الو
انا مش قولتلك مش عايز غلطه
حضرتك عارف انها مؤامره عايزين
معتش ف كلام يتقال الخبر اتسرب للصحافه وكلهم بيوجوهونا بالحكو مة الفاسده بسببك
انا هصلح كل حاجه ا
لام خلص احنا مستغنين ان خدماتك
يعنى اى
يعنى اتشالت من منصبك
اټصدم وحس انه هيقع من طوله من الى سمعه قال
ا اتشالت ازاى
تقدم حاجتك بكره
قال پغضب يعنى اى اتشااالت انت عارف بتقول اى
بصله الضابط بشده
انت بتعلى صوتك عليا يجبران نسيت نفسسسسك
قال وهو يجز على اسنانه ارجع عن