رواية عشقه


ومبحلقه فيه
وفيت بوعدى بس انت هربتى زى إلى اتحرر من العبوديه وما صدق يطير... نا عمات كل حاجه عشانك... ولحد دلوقتى هعمل بس عشانى انااا... عشان ارجع ابنى ليا
شاور عليها قال ابنى الى خدتيه وحرمتينى منه وجابه تقوليلى دلوقتى عنه....
نظر لها بضيق شديد قال انتى لو حاسه بالذنب ولو شويه مكنتش هتكرهى انك شوفتينى ولا يوم اما شوفت يزن وانفعلتى لانك ببساطه عايزانى افضل بعيد عنه عشان مخططك ميحرش هدر...... بس راح وانتى بنفسك الى جيتى وقولتيلى
كنت عايزنى اقولك ازاى عايزنى اقولك ال اصلا.. اخرب بيتى عشان مشاعر ذنب...أنا استحملت تأنيب الضمير وجلد الذات سنين هاجى دلوقتى واخرب كل حاجه... ابوظ حياة ابنى عشان يكرهنى..حياته الى انا عملت كل ده عشانها
وفى الاخر بقيتى فين
شمتان فيا يا اسر
لحد هنا ودورك خلص يا ليلى بعد الى عملتيه مظنش تقدرى تكفى عن ذنبك باى طريقه...
نزلت دموعها بصلها بضيق قال
امشي من وشي يا ليلى
مش هتساعدنى ارجوك يا اسر.. ده ابنك زى... رجعهولى بس مش عايزه حاجت غير يزن يرجعلى
يزن مش هتتمس شعره منه... هرجعه بس مش ليكى...
نظرت له خبن قال ذلك ليكمل
ترجعه ليا انا
أحسنت بقلبها ينقبض خوفا فاسر اشد ړعبا من اسامه
نيييره
دخلت ونظرت الى ليلى نعم يا اسر
خديها فوق... مش عايز اشوفك يا ليلى....شوفتك بتخلى شياطين ف وشي
مسكتها نيره قالت يلا يا ليلى
لكنها كانت تنظر الى اسر الى يتحاشي النظر اليها
ليلى
ذهبت معها بصمت ودموعها ناشفه على خدها وبتجر رجليها بجسد مهلوك
بتشوف فاتن ويمر الذان يطالعها وبشده مصډومين من رؤيتها ثانيتا بتاخدها نيره بعيدا عن اعينهم
قالت سمر پصدمه دى ليلى... معقول رجعت
جه خليل مع صالح نظرو إليه بصلهم من وقوفهم
واقفين كده لى
قالت فاتن مفيش
فالت سمر لا فيه ليلى رجعت
ضاقت اعين فاتن وبصلها خليل بشده
ليلى! رجعت فبن
جت هنا القصر وكانت مڼهاره وطالبه تشوفك اسر ع انفراد
قال صالح پصدمه فين
قالت سمر نيره خدتها فوق
اقصد اسر.. هو فين
خرج أسر فى تلك اللحظه مندفعا قال بصوت جمهورى
حمزززززه
بيجى رجل ضخم البنيه من الحراس واكثرهم كفائه
نعم ياشا
جمعلى الرجاله قدام القصر... حااالا
جه خليل قال ف اى يا اسر
روح اعمل الى قولتلك عليه
حاضر يباشا
بيمشي فورا بيبص لصالح الى بيبصله فى تساؤل شديد
قال خليل متتكلم يا اسر اى الى بيحصل وليلى جت هنا بتعمل اى
هفهمك كل حاجه لم ارجع
ترجع منين رابح فبن اصلا
رايح عند اسامه... هرجع يزن
ترجع يزن! مش ده ابن اسامه وليلى ا..
ابننى انااااا
قالها پحده جعلت الافواه تصمت من الصدمه
قال صالم ابنك ازاى انت عندك...
انا عندى اببن.. يزن يبقا ابنى
قال خليل پصدمهنتا بتقول اى يا اسر
الى سمعته ياعمى يزن ابن ليلى منى انا...ونا ف طريقى عشان ارجعها اتمنى متفش ف وشي
مشي بس مسكه خليل قال انت عارف بتقول اى ابنك ازاى وم..ومنين.. من ليلى!!
عارف انك مصدومه بس مش قد صډمتى.. أنا لسا عارف حالا ومفيش ل دماغى حاجه غير انى اجيبه عندى حالا
تجيبه من اسامه... ليلى جت تقولك ان عندك ابن... طب وابوه...ابوه الى مكتوب ع اسمه وقانون ابنه هو
وجينيا ابنى انا
واثق اوى يا اسر مش ممكن تكون بتكدب عليك
مبتكدبش... لو كانت بتكدب كنت عرفت بس هى بتقول الحقيقه
طب اى الى جابها هنا مجبتوش معاها لى
اسامه عرف ان يزن مش ابنه وطردها من غيره
نظر إليه پصدمه قال وعرف انه منك
ميهمنيش لأنه حتى لو معرفش انا هعرفه
بيمشي قال خليل اسسر
متعطلنيش اكتر من كده
قال ذلك وهو يكمل سيره للخارج بتقف الرجاله ركب عربيته قال
خليكو ورايا
بينطلق وسرعان ما لحقو به فى ثانيه
بيقف صالح بجانب خليل الذى كان ينظر اليه بقلق
قال صالح هروح وراه
اومأ له مشي صالح بسيارته فورا دخل خليل القصر نظر إليه الجميع طلع ع فوق
كانت قاعده دموعها ع خدها ونيره تنظر اليها ومن حالتها
ليلى.. ده انتى بجد
نظرت له قالت نيره متخيلتش انى ممكن اشوفك تانى
مرديتش عليها بيخبط الباب
نا بهانم
كانت الخدامه دخلتها وكان معاها علبه الاسعافات خدتها نيرنةلقيتها بتبص على ليلى قالت نبره
ف حاجه
لا ابدا عن اذنك
بتمشي وتسيبهم بترجع نيره لليلى وتاخد قطعه قطن وتحط على بتدين
حصل حاجات كتير ف غيابك....
قعدت عنها قالت اولهم اسر... وانا.. البيت كله
بتحطها على شفتاها كانت بتحبها هتوجعها بس كانت التانيه ف عالم تانى
بايو ان بالك ف حته تانيه
بيفتح الباب ويظهر خليل نظرت له نيره
عمى
كان بيبص لليلىىالى بصتله هى الاخره دخل وهو يطالعها قال
ازيك يا ليلى
اسر فين
انا إلى مفروض أسألك...هو خد الرجاله بصالح ومشي للموضوع الى انتى جيتى عشانه وبتسألى عنه بسببه
قعد امامها قالباين من عينك بحجم الكارثه الى احنا فيها... اسر قالى عن ابنه بس...
قالت نيرهاببنه..ا..ابن اسر
مهتمش ورجع بص لليلى قال
بس مفهمتش منه حاجه عايزك تفهمينى انتى
سكتت رفعت وجهها إليه قالت عايز تفهم اى
على الطريق كان أسر يسير منطلقا كالفهد يوساطة سياراته العمالقه يحجبان الطريق
كان قلبه بيدق يسرعه شديده جدا فىىلهفه وشوف لان يحتضن ولده.. ذلك الولد الذي احتضنه المره الفائته واثار غريزه الاب لديه
عمو اسر شكرا
داس على بنزين اكتر وهو بيفتكره كان واقفا امام قطعة منه وتغافى عنها... لديه ابن.... يزن هو ابنه
وصل على الفيلا وقف ونزل سريعا شاف البوابه مقفوله زقها لكنها قويه.. اخرج مسد س يخفيه ف بنطاله... اكلب بضع طلقات ليطيح بالقفل
فتح الباب ودخخل فورا ملقاش بزاب ولا رجالة اسامه بص لرجالته قال
دورو ع طفل ف الفيلا... متأذوش حد
اوماو له ودخلو سريعا بينفذو امره كان أسر مستغرب من ذلك الهدوء.. غير معقول ان اسامه لم يسمع اقټحام ولا الطلقات
دخل الفيلا لم يكن هنام اى احد طلع ع فوق وفتح الاوض.. كانت فاضيه دخل اوضه عرف انها أوضة النوم... جمع قبضتيه وهو ينظر الى ذلك السرير
كانت الاوضه مبهدله من ساعه ما اطاح بها اسامه مع ليلى
اسر
لف لقا صالح خرج من هناك قال
اى الى جابك
الفيلا مالها كده.. شبه البيوت المهجوره
اسر بيه
جه حمزه الحارس قال اسر لقيتو حد
الفيلا فاضيه مفيش حد فيها خالص
يعنى اى مفيش حد فيها دورو كويس
قال صالح اهلا يا اسر
كان هنا... كان هنا ومشييي
وابنك
جمع قبضته پغضب خده معاه.. عمل كل ده عشان يبعده وملقهوش....
اكلح بالمنضده الى جنبه وملامحها تمتلأ بالخيبه
الولددد فييين
هندور تانى يا اسر
بيمشي ويسيبه لكنه كان حزين يعلم أن لا يوجد احد... لقد فر ذلك الحقېر بابنه
فى القصر كانت فاتن جالسه وقلبها ينقبض بينزل خليل من فوق
قربت منه قالت خليل اى الى بيحصل عرفت حاجه
ادعى ما يحصلش حاجه يا فاتن 
نظرت له بقلق قالت سمر اسر جه
بيبصو لأسر الى كان يسرع بالصعود لاعلى بصله خليل لكنه تفداه
بيروح عند الاوضه ويفتح بتشوغه ليلى بتقوم سريعا
اسر جيت امتى
بصيت ليده الفارغه وخلفه قالت يزن فين.. سيبته تحت
مش معايا
ل..لى.. انت مرحتش
روحت
وعملت اى.. مجبتوش لى يا اسر
ملقتهوش
يعنى اى
الفيلا فاضيه يا ليلى اسامه خده وهرب
نزلت دموعها وكانت

________________________________________
هتقع سندتها نيره
قالت ليلى يزن... ابنى
قرب اسر منها قال مش وقته صدمات با ليلى.. تعرفى اى مكان تبع اسامه ممكن ياخده فيه
اسامه...
بيت أو فيلا تانيه... اى حاجه
نفيت له قالت قليل لما كنت بعيش هنا مع اسامه... معرفش غير الفيلا الى احنا فيها وبيتنا تانى فى لندن مش هنا
مشي اسر قالت ليلى اسسر
اختفى عن اعينها بكيت ربتت عليها نيره قالت
اهدى اسر هيلاقيه
مش هيعرف... ابنى كده ضاع
بيكون واقف فى الصالون قال
عايزك تجبلى كل ممتلكات اسامه الشهارى
قال صالح هتعمل اى
لازم نعرف مكانه فى أقرب وقت.... انننجز
مشي صالح وسابه فى عجلته بصله خليل وهو يتابعه قال
ملقتهوش
نفى له بمعنى لا قال خليل يبقى اسامه عرف انك بتدور عليه
هيعرف منين
مستحيل يكون خده وسافر مثلا
نظر له اسر وكأنه أعطاه احتمال اكبر
قال خليل نا بقولك مستحيل.. حجز الطياره بيعقد اكتر من كده
او طياره خاصه
بيكون البيت فى حاله من التوتر ونيره قاعده بتبص لأمها وعمتهاجميعهم صامتون رن تليفونها راحت ردت
الو يعصام
انتى فين يا نيره.. مش قولنا هترجعى النهارده.. انا ف البيت
مش هعرف ارجع يعصام
لى
ف مشاكل ف البيت
مشاكل اى
سكتت قاى عصام اسر
حاجه زى كده مش عايزه امشي عشان...
خلاص يا نيره خليكى
متزعلش منى
خلى بالك من نفسك بس وانا هجيلك بكره
ماشي
فى الليل كان أسر لسا صاحى حاطط دماغه بين ايده
بيرن تليفونه بياخده سريعا ويرد
الو...
اسر بيه كنت بسأل ع تعاقد هيناسب معاد اى مع حضرتك
اتفقى مع عليا
اتصلت عليه مرديتش ا...
قفل بعدم اهتمام فهو فيه هما كالجبل جه صالح وشافت من قعدته دى
قاى اسر عملت اى
لسا يا اسسر
لسااااا
عارف معلومات زى دى بتاخد وقت يا اسر كمان شويه يوصلك كل حاجه
سكت وهو مضايق قال صالح انت كويس
كويس!!! بعد اما عرفت بابنى ملقتهوش....
هنلاقيه يا اسر
اللحظه دى بتفكرني بيا للمره التانيه... خاېف يحصله حاجه.. خاېف ياخدوت منى زى ما خدو الى قبله
مفيش حاجه هتحصل يا اسر
تضمنلى يرجعلى.... تضمن يكون بين ايديا... عايز المس يزن. احضنه بس ع انه ابنى... ابنى انا وبس
زعل عليه كثيرا قعد جنبه قال
اسر ممكن تهداا
اهدا ازاى اهدااا ازاى وابنك معرض للخطړ فى كل ثااانيه انا بتنفسها ومعرفش هو فين واززاااى
خاېفه عليه لدرجه دى من اسامه
نا عارف اسامه عارف انه شيطان وعنده أعداء كتير متمكنوش منه واحد زى ده لما يعرف ان اتغفل ممكن يفكر معاه طفل... ابدا.. انا وانت عارفين ان دول مايعرفوش الرحمه
هنلاقيه ثق ف ده... انت وزعت رجالتنا فكل حته وهيلاقوه وابنك هيرجعلك
يااارب.....
نظر الى كفيه لاحول ولا قوه قال يارب متحرمش منه هو كمان
ربة صالح علبه قام اسر وسابه شارد العقل والذهن يتذكر ذلك الطفل وهو يبتسم إليه
عمو اسر شكرا
تمنى لو ان يعود بيه تمنى ان ينام معه الليله لا يبعده من صدره
تنهد وهو ماشي سمع صوت من اوضه راح عندها وقف لما سمع صوت الشهقات
كانت ليلى تبكى مع نشيجها العالى كان هيكمل مشب رجله خدته ودخل جوه
كانت بټعيط ودموعها مغرقه وشها
بتعيطى لى
بتقف فجأه لما تشوفه قدامها قالت
بعيط من الى انا فيه
انتى الى اختارتى كده.... شايفه بسببك احنا فين.... بسبك عاجز اوصل لابنى
معاك حق انا السبب فى كل ده.. نا السبب وعمرى مقولت انى بريئه.. أنا السبب يا اسر.... استريحت رجعلى ابنى بقا
نظر لها بكيت بحزن قالت
مش عارفه انام وهو بعيد عن حضنى مش هقدر اعقد اكتر من كده ونا مش عارف هو ممكن يحصل فيه اى
مسكت ايده كانت هتبوسها سحبها فورا قالت
ارجوك... رجعلى ابنى يا اسر.. عايزه اشوف يزن.. عايزه اشوفه بس
كانت دموعها تنهمر بغرازه وينظر اليها من فزعها ع ابنها
هيرجع يا ليلى..هيرجع
قرب ايده منها خاڤت لكنه لمس وجهها الايسر نظرت إليه
انا اسف.. ع ايدى الى تمديت عليكى
نظر إلى شفتاها المچروحه وتلك الصدمه الذى على يدها تنهد بضيق قال
نامى يا ليلى خلينا نشوف بكره هنعمل اى ممكن يكون ف حاجه جديده
مش عارفه انام مش عارفه ياراسر... قولى انه بخير.. قولى ان يزن هيرجع بخير
بخير يزن مش هيرجع الا وهو بخير
سالت دمعه اخيره من اعينها بعد عنها قال
اوعدك
قال ذلك وخرج بقيت لوحدها
مع إشراق الصباح كان قاعد مع صالح وماسك ورقه بين ايده
الكمبوند روحناه ملقناش فيه حد... والشاليه الرجاله فى طريقها ليه
قال خليل وشركته روحتوها
قال اسر مفيش حاجه ف الشركه تدلنا عليه
كانت ليلى قاعده لا تتحدث كانت نيره تنظر اليها وهى فاتن من شكلها تشبه المريضه منذ الف سنه
قالت نيره هيكون كويس يا ليلى مټخافيش
قالت فاتن قوللهم يعملولى قهوه يا نيره
اومات لها ومشيت بصتلها قالت
عارفه ان فيكى الى مكفيكى يا ليلى بس يكون السبب الحقيقى انتى....
كملت بضيق حتى اسر بيلف من ساعة معرف انه عنده ابن.. ابن حرمتيه منه ومتلهف يشوفه...اسر اكتر حد قلبه محروق لو فاكره انك بس الى بتتوجعى
زى ما انتى شايفه ۏجع اسر بس..... أنا ميهمنيش حد غير ابنى... يزن وبس
واسر... مش همك بترجعي بس وتوقعيه فى المشاكل
قربت منها قالتمشااكل! تسمى دى مشاكل... انتى لو تعرفى عملت اى...انتو متعرفوش حاجه...متعرفوش الحقيقه فين.. يزن مكنش هيجى اصلا حفيدك الى بتتكلمى عنه عملت معجزات عشانه...
متقولى ولا انتى بتسكتى فة المهم وبس..عرفينا حصل اى
مش لازم تعرفى المهم ان يزن ابن اسر زى... لو اتاذى....
وجايه تفتكرى انه ابنه دلوقتى... طول عمرك هاربه منه وبتبعدى عنه والسبب عرفناه.... دلوقتى بقا ابنه
عايزه اى.. عايزت تخليه يسيبه وميدورش علبه
مستحيل ده إلى اكون عايزاه منتظره اشوف حفيدى.... بس خاېفه من التضحيات... تفتكرى لما اسر يلاقي جوزك ده ممكن يسلمه ابنه كده علطول.... مش هيحصل شد بسببك... تضمنى ان كل حاجه هتكون بخير
بقولك اابببنى فى خطررر... ابنى معرفش عنه حااااجه
وده الى انا خاېفه منه.... هتتسبى فى د م تااانى...
سكتت ليلى بصتلها فاتن قالت خوفى من الى هيحصل قد خۏفك ع ابنك.. ع قد ما عايزه اشوف حفيدى ع قد ما الوضع مش هزار
جت نيره سكتو بصتلهم باستغراب مشيت فاتن 
قالت نيره ف اى انتو اتخانقتو
مرديتش عليها بيرن تليفون ليلى بصيت على الرقم واټصدمت
بيكون صالح نازل نتشت ايده بسرعه كانت سمر قال
ف حاجه يماما
صحيح الى بيحصل اسر عنده ابن يصالح وانتو بتدورو عليه
اه يماما والنفسيه زفت من امبارح لأننا ملقنهوش
اه منا شايفه خالك رايح جالك بيعمل اتصالات عشان يجيبوه
مش خالى بس اسر من امبارح بيلف ومنامش البيت كله ف قلق يماما
هو حد خطفه مش كده.. المذنب كله فى البيت اصلا
نظر لها قالت ليلى... صډمه كلنا لينا برجوعها وجاى تستنجد بأسر عشان يرجعلها ابنها... هو يثق انه ابنه اصلاا
ماما اى الى بتقوليه ده
اسر صعبان يا صالح بس انا بقول ان ممكن بتدورو على فشوش وميكنش منه... ممكن عارفه انه يقدر يرجعلها ابنها فقالتله كده وخلاص
مستحيل ليلى تعمل كده.. هى لو مش واثقه انه ابنه مكنتش قالتله عشان عارفه اسر ممكن بعمل فيها اى
وافرض مش ابنه... فجأه كده هويته عنه السنين دى كلها ودلوقتى تعرفه انه ليه ابن ومخطۏف... افرض مش ابنه هو
دى حاجه متخصناش هو الى يتصرف وقتها
لا تخصنا كون ان اسر ليه ابن فهو خد مكانته وزياده وانت متلقح جنبى
انتى بتقولى كده عشان مضايقه انت يطلع ابنه... بتتكلمى جد!
لو كنت اتجوزت مش كان زمانك عندك عيل بس انت متلقح جنبى... اسر عمل