رواية عشقه


اسر...
ليلى
مكنش موجد لها اى حاجه بس عرفت حاحه مهمه وأدخلت ف السجل وشوفت قسيمة جوازها قبلك
قلبف ورق اسر قال لقيت اى
من ٨ سنين اسر كان متجوز من نسرين جبران كانت بنت وزير داخليه بس مكملوش كتير وحصل مشاكل بسبب زوجته الأولى...
يعنى نسرين كانت زوجت تانيه
اه زوجته الأولى مكنش ف اى صوره ليها بس قدرت اعرف اسمها بيقولو كانت حامل بس سقطت واطلقو ولما اتجوز من نسرين رجعها بعدين اطلقو تانى
مش معقول شخص زى ده ملهوش علاقات غير زوجاته
ملهوش
نظر اليه اوما عمر

________________________________________
بتأكيد قال مراته الأولى والتانيه
اسمها اى الأولة
ليلى
نظر له بشده اومأ اليه قال ليلى مصطفى ... زوجة حضرتك
رمى الورقه من ايده قال انت بتقول اى
أسى الجوهرى يكون طليقها
طب امشي
خرج وسابه بص اسامه للورق وافتكر يوز المزاد
انت الر خسړت مراتى اول مزاد تدخله
مراتك ليلى تبقى مراتك
نت تعرفها
لا سمعت اسمها ف المزاد
كيف غفى عن تلك نظرات وارتباك ليلى وقتها لما قابله تانى ف المطعم ونظراتهم وهو لا يعلم حقيقه العلاقه قام ورط زوجته فى شغل مع طليقها وهى لم تمانع
شعر بالڠضب قال هتقول ال وهى محبيه عنى اصلا.... لى يا ليلى.. لى خبيتي عنى حوار طليقك... ف اى
جمع قبضتيه قالمعقول يكون ف لسا حاجه مبينهم
فى الليل كانت قاعده بترسم تصميم وهى مركزه بشده
دخل الخدامه القهوه يهانم
شكرا حطيها هنا
حطتهلها ومشيت دخل اسامه ونظر إليها
بتعملى اى
بشتغل
قعد جنبها قرب منها قال سيبى الى ف ايدك دلوقتى
بشتغل يا اسامه
خد الدفتر منها تنهدت منه خرج عليه واظهره لها كان عقد الماس نظرت إليه
اى ده
هديه
بمناسبه اى
اعتبريه تكفير ذنب... محاول تصليح خطأ
لم تهتم كثيرا ازاح شعرها قال البسهولك
هبقا البسه انا
بيشوف ذلك العقد الملتف حول عنقها قال
انتى مبتقعلهاش
خبيت السلسله قالت اقلع اى
السلسله الى ف رقبتك دى
پقلعها اكيد
اوما لها بتفهم قامت بتحبك الظفترت أصبح وراها وحضنها من خصرها
وحشتينى يا ليلى
عايزه انام يا اسامه
بقولك وحشتينى
نظرت له ازاح شعرها وقبلها بعدت عنه قالت
ونا بقولك عايزه انام
يعنى اى
يعنى روح لماجى... هتفرح اوى او لواحده تانيه.. علاقاتك ملهاش حدود
نامت وغطت نفسها ده كله تحت نظراته إليها
فى اليوم التالى فى مكتب كانت ريم قاعده قالت
شكله جنتل مان اوى يا ليلى
كانت ليلى تمسك قماش وتنظر فيه جيدا
قالت ريم وصلنى لحد البيت واول مره نتكلم بهدوء كده... حسيته راجل... راجل من النوع الى نا نفسي فيه
قالت ليلى مخدتيش رقمه
معايا بنهيألى ممكن تعرفيه
اعرفه منين
اصل من عيلة الجوهرى
بتقف ليلى وتنظر لها بشده
ازاى
اسمه صالح
بصتلنا پصدمه قالت صالح
تعرفيه يعنى
ابن عمة اسر اى الى وقعك فيه يا ريم
بتتكلمى بجد.. ابن عمته
تنهدت بضيق وجلست قالت ريم
هى العيله كلها حلوه كده
ريم نا مش نقصاكى
خلاص معلش نا عملت حاجه غلط طيب
يزن يا ريم
ماله الصغنن
شاغل بالى اوى
انتى بس الى بتفكري كتير
فى مكتب كان اسامه ماسك جهاز وبيطلع صوت ليلى وريم
طلعت ريم تعرفك قبلى وماضيكى يا ليلى
قالت ليلى مش بفكر بس شعور وحش
ليلى انتى عملتى كل ده لى.. مش عشان ابنك... كى الى حصل ڠصب
اسامه بيسأل عن اسر كتير
ردى عادى كأنك متعرفوش... وبخصوص يزن... اسامه هيفضل ابوه... اسامه وبس
بيقف اسامه عند هذه الجمله الى اخترقت ودنه
قالت ليلى هكلم نرجع لندن
فكره كويسه بردة
بيرمى الجهاز وهو ف صډمه كبيره
اسامه هيفضل ابوه
هو المفروض مكنش انا... بتقول اى دى
بيخبط الباب ادخل
دخلت بنت وكانت نرمين
حضرتك طلبتنى
اعقدى يا نرمين
قعدت معاه قالت هو ف شغل جدي مع حضرتك ولا اى
عملت ف شغلك مع اسر الجوهرى
الحمدلله نجح طبعا
مش عايزه عرض تانى زى ده يتكرر
قربت منه قالت بجد ياريت
العرض ولا اسر
قصدك اى
كلهم لاحظو تصرفاتك وانتى بتقربيلو هتعمليهم عليا
بصتله بشده قالت انت بتقول اى
صوتك ميعلاش
لا يعلى انت بتلبسنى چريمة مراتك...
نظر لها بشده قالت روح شوفها بتعنل اى ف الحمامات مع الرجاله
بينزل جامد جامد ع وشها وعينها حمراء كالد م قال عارف بتتكلمى عن مين اډفنك هنا قبل كلمه واحده
عيطت قالت نا مبتكلمش ده إلى بيحصل
اخرررسي
لو مش مصدقني... اهو... اتفضل شوف
خرجت تليفونها وبتحطه ف وشه بيبص وهنا كانت الصدمه لنا شاف اسر يعانق ليلى لتحزر اعينه بطريقه مخيفه
قالت نرمين كنت راحه الحمام شوفتهم وصورتها.. قولت ممكن استنفع بالصور دى...
بيمشي قالتتليفونى واخده ورايح فين
زقها جامد قأل لو مش خاېفه ع حياتك اقفى ف وشي دلوقتى
نظرت له خرج من هناك وسابها
فى المكتب كان اسر يعمل دخلت عليا قالت
اسر بيه
نعم
مكالمه لحضرتك
تنهد بضيق قام ورد قال نعم
قال خليل قافل تليفونك لى
بتلاقى حلول بديله
اعرفها نهاية حوار الصفقه الى مش راضيه تخلص بيهاود فيها وشكله مش هيدفع
متتقلقش هيدفع
فى العربيه قالت ليلى شكرا يا ريم مكتاش قادره اسوق
لا عادى نتقابل بكره 
ماشي
بتودعها وتمشي بتدخل الفيلا بتكون طالعه ع اوضتها شافت اسامه واقف
اى الى جابك بدرى
اى الى جابنى بيتى يزبااااله
بينزل قلم على وشها جامد بتتصدم منه وتنظر له بشده بينزل بالقلم التانى
بتستغليننننى....
نزل بقلم تتلت بقها اتجرح قال بتستغفلينى انااااا يابنت الكل ب
كانت مش قادره تستوعب والألم امسك وجهها بتلمس شفتها المچروحه
بتضربنى.... انت اتجنننننت
شدها من شعرها صړخت بۏجع اه اوعععى سيبيبنى
كنتى فين... كنتى ف الشغل ولا مع عشيقك
انت بتقول اى... فكرنى و سخه زييك
زييي نا كنت فكرك نضيفه بس طلعتي او سخ منى
ضربها بقوه اتألمت ليلى نظرت له قالت
والله لند مك يا ايامه... وحياة امى لدفعك تمن القلم ده
شظها من شعرها اههههه
منتى مش هتلحقى... عارفه لى... عشان هقت لك يا ليلى
اوعىىى سيلنى يامجنون
هقت لك واسرب من د ممك انتى وهو
انا مش عارفه بتتكلم عن ايييه سبنى بقاااا
اسسسسر
حسيت ان الاسم اخترق ودنها قبل قلبها
قال اسامه اسر عشيقك يروح امك... بتحنى لطليقك... بتستغلفي اساااامه الشهااارى
اوعى شيلل ايدك دى عنننى اسسر ده طليقققى... طليقى وبببس وكل الى بتقوله ده كددددب
بتحورى عليا يا روووح امممك من اول ما ظهر وانتى بتتكلكى وتبعدى عنى عشانه... دلوقتى بتهديدنى بالطلاق لما شوفتيه تااانى
ضر بها بقوه صړخت ليلى بو جع بيمسكها جامد من وشها وكأنه هيكسر كفها بين ايده
انتى طالق يا ليلى سمعتينى..... طاااالق
كانت دموعها بتنزل على خدها
قال اسامه راحه تشتغلي معاه وتخون ينىىى
اخرررس نا عمرى ما خنتك والله ما عملت حاجه.. معملتش حاجه
اى دهههه
لسانها اتشنج لما شافت الصور والارض مشالتهاش
قال اسامه پغضب ما ترررررردى بتعملى اى ف حضضضنه
نظرت له وكأنما عرفت ان هذه نهايتها
ردى علياااا الصور دى ايه
سكتت احمرت اعينه ڠضبا ونزل بقلم اقوى وصړخ فيها
يااااازبااااله
نزلت دموعها بۏجع وبكيت قالت
والله مش زى ما نت فاهم يا اسامه
امال زىىى ايهه لا وخاېفه اعرف انه طليقك... خاېفه اشوفكو مع بعض واعرف خياااننك
مخونتكش والله مخونتكش
قرب منها بفحيح مرعب قال
يعرف يزن منين
نظرت له من قاله قال اسامه پحده
يزن ابببن مييين
حسيت ان قلبها هيقف قالت انت اټجننت يا اسامه
فى لحظه حط مسد س عن دماغها اټصدمت ونظرت له بشده واترجفت بين يديه
يزن... ابن ميييييننااا سمعتك....سمعت كلامك مع ريم... سمعت كل حاجه يزبااااله... وعرفت كل حاجه
كانت ترتعش قال اسامه پتخونينى اناااا...
انا يا ليللللى..
نزلت دموعها قال حرام عليك يا اسامه متعملش كده
ضربها صړخت وقعت باكيه والحزن يملأها
ماما
نظرت الى الباب پصدمه من صوت ابنها نظرت الى اسامه الى بص للباب كشيطان
ماما ماما افتحى
كان الصغير خائڤ ع والدته من صوتها الى سمعه
قام اسامه مسكت ليلى رجله قالت متعملش حاجه يا اسامه... حرام عليك ده طفل
ابعععدى
اياك تلمسه... مشكلتك معايا مش معاااه.. بظن النك متعملوش حاجه
ولو مطلعش ابنى
نظر له قرب منها والڼار بتكلع من عينه بصوره مخيفه
ھدفنكو بالحياه.. ههليكى تشوفى ابنك وهو بېموت ولسا فيه النفس...
نظرت له بړعب قالتعايز اى يا اسامه
قولى الحقيقه... عملتى كده كام مره... الموضوع وصل بيكى لفييين
نظلت دموعها قالت انت حقققير
هندمك يا ليلى وحيات امك لاخليكى تندمى ع اليوم الى عرفتينى فيه... هخليكى تكرهى الحظه الى فكرتى تضحك. فيها علياااا
ضربها جامد نزلت دموعها سحبها قال
اطلعى بره
بتغلط يا اسااامه... بتغلططط
اطلععععى براااااا
فتح الباب خرجت ليلى ودموعها بتنزل بتروح عن يزن الى طان واقف مع المربيه مړعوپ
ماما
بيجرى عليها مسكتت المربيه راحتله ليلى بس اسامه مسكها فال
اخررررجىى
هاخد ابببنى
ملكيش ابببن... اطلعىىىى
العععد عنى بقولك عايزه ابننننى...هتعمل فيهههه اى
زقها للخارج قال يقوووولك براااا
ابنى يا اسااامه حرااام عليك..هاخد ابنى وامممشي
هندمك عليه يا ليلى اكلععععى برا..متورنيش وشك تانى
اسااامه
قفل الباب جامد ف وشها ضربه بقوه لقيت الحراس بيقربو منها
ابعدوووو عنى
خروجها برت رغمة عنها تحت صرخاتها
يزززززن.... عايزه ابنننننى
بيقلو الباب دون سماع إليها بتضربها بقوه كالمجنونه وكانما تستطيع كسرها
بتنزل دموعها من ړعب يزززن... جرام علبك يا اسامه... حرام عليك
نظرت الى منزل والفرع ف قلبها ع ابنها
فى قصر الجوهرى كانت فاتن جالسه مع سمر 
قالت نيرهبتعملى اى ياعمتو
بدور ع عروسه لصالح
قالت فاتن صالح يعرف بالكلام ده
انا ادرى بابنى
تنهدو منها بقلة حيله
كان أسر واقفا فى مكتبه يتحدث
خلي الشحنه تيجى ع أجزاء... انا كلامى واضح
طرق الباب شاف حارس
قال اسر تكون متجزئه للحوادث. اكلمك بعدين
بيقفل تنهد قال ف اى
اسر باشا ليلى هانم
نظر إليه من قول ذلك الاسم
ليلى هانم تحت وطالبه تشوفك فورا
استغرب كثيرا ليلى
اومأ اليه اجابه نزل اسر نظرت له عائلته لم يهتم وراح الصالون شافها واقفه لفت وبصتله اتفجأ جدا من شكلها ونظر إليها بشده
ليلى...
راحتله فورا وامسكت فيت قال الحقنى يا اسر 
نظر الى وجهها وملابسهل ف اى واى الى عمل فيكى كده
اسامه
نظر لها باستغراب قالت ودموع بتنزل من عينها
اسامه عرف بعلاقتنا يا اسر
عرف اى مش فاهمه
ف حد.. حد صورنا واحنا مع بعض وبعتله الصور دى اسامه شافها وعرف انك طليقى افتكر انى ع علاقه بيك
بصلها بشده قال بعدين
طردنى من الفيلا مخلنيش اخد يزن وهددنى بيه... بيحسبنى بخونه وحالف ياذيك انت كمان
الخۏف مش عليا الخۏف عليكى.. شخص غبى زى ده مظنش خسارته مهمه
مسكت ايده قالتساعدنى يا اسر ارجوك
نظر الى يدها المثلجهاساعدك ف اى!!
رجعلى يزن ارجوك.. هيقت له حلف ليقتلنى بس هو سبنى معناته هيضرنى بيزن
كان مستغرب منها قال بتقولى اى
احميه ارجوك رجعهولى نا جيالك عشان عارفه محدش هيقدر عليه غيرك.. نة خاېفه عليه اوى
اطمنى مس شايفه سبب لخوف ده كله منه... ده ابنه مستحيل يأذيه
نظرت له بعد عنها قال مفيش حاجه هتحصله
اسر
ارجعى يا ليلى
كان هيمشي قالت ليلى اسامه عرفه ان يزن مش ابنه
بصلها پصدمه قال يعنى اى عرف... هو مش ابنه
نفيت ودموعها متحجره ف عينها قالت
مش منه
وقف قدامها وعينه تأكلهاامال من مين
شطتتت بصلها اسر مسكها قال
ردىى ابن مين
يزن ابنك يا اسر
احس بصاعقه تنهال ع راسه
قالت ليلى ابنك انت يا اسر
قالت ليلى اسامه عرفه ان يزن مش ابنه
بصلها پصدمه قال يعنى اى عرف... هو مش ابنه
نفيت ودموعها متحجره ف عينها قالت
مش منه
وقف قدامها وعينه تأكلهاامال من مين
شطتتت بصلها اسر مسكها قال
ردىى ابن مين
يزن ابنك يا اسر
احس بصاعقه تنهال ع راسه
قالت ليلى ابنك انت يا اسر من آخر ليله حصلت بينا
ازاى الحبايه انتى....
مخدتهاش.. اتغبيت ليلتها ومخدتهاش اعراض ظهرت متأخر كنت بتغابى واتجاهل اى جاحه بحجه الارهاق بس لما اتجوزت اول يوم بظبط اكتشفت انى حامل.. معرفتش اعمل اى بس كان مستحيل ارجع مصر فكملت الكدبه وقولت لاسامه ع انى حامل منه
اول ما خلصت كلامها من هنا سرعان ما صفعها قلم جعل الكلام يتوقف ف حلقها من صاحبه
قال اسر باعين حمراء كالد مازاى عملتى كده
بصتله باعين تملأ بالدموع بتمد ايدك عليا يا اسر
مسكها جامد وقال پغضب جحيمىازااااى تعملى كده... ازاى
كمل بحزن وڠضب ازاى تحرمينى من ابنى كل السنين دى... عملتى كده ازاااااى... اى الى خلاك تعملى كده.... انطققققى
ابعدت يداه وصاحت فيه عشان كنت مضطررره... كل الى حصل كان ڠصب عنى عشان اكون هنا دلووووقتتى
ڠصب عنك!! ڠصب عنك تعملى عملتك دى... تاخدى ابنى وتهربى بيه... تحرميني منه واشوفه وهو بيكبر قدام عينى
رأت الحزن فى عينه قال پغضب تاخديه وتنسبيه لراجللل غيييرى....لييييه...ابو مېت ولا متبرى مننننه
ابو اسر
نظر لها من ما قالته نزلت دموعها قالت
ده سبب كافي ولا اعرضلك لاسته ورا الى عملته... فاكرنى فرحااانه...أنا اخترت كده ونا مضطره...نا كنت مطلقه بتلاتتته عايزنى ارميه معاك ولا يتبهدل معانا
قومتى متجوزه وانتى حامل انتى مجنونه
نا كنو فعلا مجنونه... مجنونه ونا بلف الى ع المجاس احكيله ينفع نرجع ولا لا الى يقولى تانيه والى يقولى تالته مفيش رجوع... كنت شيه الڠرقانه لوحدى... لا عارفه اعمل اى ف المصېبه الى كنت فيها ولا الاقى مين ينجدننى
كان بيبصلها والڠضب يملأه وكانما يكبحه عنها
قالت ليلى متبصليش كده يا اسر نا مش وحشه انا...أنا ملقتش حاجه اعملها مفكرتش غير فيه وبس
مفكرتيش فيا...
نظرة له قال عملتلك اى عشان تعملى فيا كده... اى الجر يمه الى ارتكبتها الى تخليكى تاخديه بعيد عنننى كل ددده
خوف
منى
منك ومن الحواليك... انت اكبر سبب ف كل ما كنت بفكر اعرفك بكل حاجه ونلتقي حل هو الخۏف على ابنى... ابنى الى مصدقت برغم حجم الكارثه الى انا فيها... مصدقة تنه رجعلى.... زعلان انى خببته عنك يا اسررر... نسيت الى راح قبله
شاورت عليه قالت لو كنت عرفتك كنت تضمنلى انه هيعيش..... تضمنلى الأمان نا وهو ولا المره دى هنمو ت احنا الاتنين
كان بارد الوجهه وكانما لا يشعر بما تقوله فقلبه قد ماټ
قالت ليلى تضمن انه يعيش مش ھيموت زيه.... عارف حجم خوفى منك اكبر من حجم خوفى من اى حد
اضمنلك انكو كنتو هتكونو ف امان.. زى ما انتى جايلى دلوقتى عشان اساعدك وحميلك ابنك
سكتت ليلى قال اسر لو مش عارف احميكو يبقى انا مش راجع بس انتى مدتنيش فرصه.. مدتنيش فرصت اعمى اى حاجه
متحاولش تبقى ملاك... انت مع اول مكبب بعتتتنى ف اول لرصه.. ف اول لحظه كنت انا.....
كنتى الى بايعه
بيعت عشان ميييين... مش بسبببك انت عمرك ما هتعرف حجم الى استحملته لانك مش بتشوف غير نفسك يا اسسسر
لم يعلق على كلامها اقترب منها قال
شايفك مش شايفه نسرين هنا... مسألتيش عن ابنى الوهمي ولا امه راحت فين
كانت تنظر اليه وهو بيلحق على الماضى قرب منها قال
لو كنتى فضلتى كمان كنتى شوفتى حقك يا ليلى... كنتى شوفتى انتقامى ليكى ع كل نقطة د م نزلت منك مكنتش بنام فى سبيل ان اخد روحه الى كلعت قبل ما تيجى...
كانت مصدومه كثيرا