رواية عشقه


أسر بيخرج من الدور الارض اتفجات جدا لقيته بيعدل لبسه وبيطلع لاوضته
أسر...
نزلت تحت عند الخدم لقيت ليلى بتقول باب اوضتها بعد أما خرج من عندها اټصدمت نيره ان اخوها كان عندها ف ساعه زى دى
كنت عارفه انك مش سهله
فى الصباح كان صالح نايم ضربه حط جامد قام مڤزوع
قالت سمر عايز عربيه نقل تصحيك
ف اى يماما
قوم ابن عمك هيتجوز بنت وزير وانت واقف زى الخيبه
أسر هيتجوز نسرين
ماشيين فى الاتفاق عمك مظبطله الدنيا
ربنا معاه
يعنى اى ربنا معاه قوم قولى عملت اى ف إلى قولتلك عليه
قولتيلى اى
ضړبته وقالت انا مش قيلالك تعرف عنه كل كبيره وصغيره.. انت معاه ف الشغل كله اكيد عرفت حاجه كده ولا كده
حاجه زى اى
اى غلطه عملها امسك عليه اى حاجه يخليك فوقه.. بدل ما انت زى الكلب التابع كده
سكت صالح وافتكر جوازه السرى
قالت سمر انا امك وخاېفه عليك.. لازم تكون أنت رقم واحد.. خلى خالك يعتمد عليك بداله.. مش ملاحظ انه اى حاجه يروح لأسر لى مش بيجيلك انت
يماما..
ركز ع مصلحتك أسر بقا صاحب البيت ومشي العيله كلها بجانب خالك.. انت فين
خالى محمله مسؤليه
وانت قدها... فكر يا صالح ازاى تخلي عمك يتخلى عنه وتاخد مكانه
سكت وهو ينظر إليها
كانت فاتن قاعده جت نيره وقالت ماما ف حاجه مهمه اقولك عليها
رجعتى امبارح امتى
بقولك ف حاحه مهمه امبارح وأنا راجعه شوفت اير خارج من عند الخدم... كان عند البنت إلى اسمها ليلى
بصتلها پصدمه قالت اتجننتى يا نيره
والله شوفته خارج من عندها فى عز الليل ومكنش معاها حد.. كانت مش مظبوطه.. ف حاجت مبينهم انا متأكده
كتمت بقها وقالت اسكتى يا نيره خالص.. اياكى. تقولى حاجه زى دى قدام حد
انا شوفتهم
اوعى تقولى لحد بالى شوفتيه
حاضر يماما ب..بس انا واثقه بالى قولتهولك لأنها مش اول مره
سكتت فاتن وافتكرت أما سمعت صوت من اوضته وكان يدل ان معاه حد معقول ابنها يرتكب خطأ فادح كهذا
قال فاتن انت يا اسر.. ومع مين.. بنت مصطفى 
قالت نيرههتعملى اى
ملكيش دعوه انتى خالص
احسن بردوو
قامت وسابها فى حيرتها
كانت ليلى بتروح الكورس وبترجع بليل كانت بتقابل أسر حينما يخبرها واوقات لا تراه
كانت مركزه ع مراجعتها وبترجع بدرى عشان ابوها
مستواها ابتدا يتحسن
قالت روزالين برافو عليكى يا ليلى تصميمك رائع
قالت ليلى شكرا اقدر امشي
معادنا بعد بكره
اومات لها وخرجت راجت ع الطريق توقف تاكسي بس لقيت عربيه وقفت قدمها
نزل الازاز وكان أسر يرتدى نظارته الشمسيه قال
اركبى
انت...
بصيت حواليها راحت ركبت معاه كان بيسوق وهى تنظر عبر النافذه نظر إليها قال
كورس عامل اى
قالت ليلى كويس
انا مسافر
اتفجاة وقالت رايح فين
شغل مهم هخلصه وارجع
ربنا معاك
مسك ايدها نظرت إليه وقف العربيه ع جنب وخرج علبه من جيبه واتفجات لما لقيت خاتم الماس اول مره تشوف ذلك الشيء فى حياتها
لبسهولها سحبت ايدها قالت بتعمل اى
هلبسهولك ده بتاعك
ا..أنت جايبهولى انا
تنهد منها ومسك ايدها تانى وبسهوله وكان ع مقاسها بصتله پصدمه
قالت ليلى بمناسبه اى!
هديه
مقدرش اخده.. اكيد غالى جدا.. لو حد شافه
كانت هتقلعه منعها وقال قولتلك بتاعك
بس انا كده ممكن اتحط ف مشاكل
مين هيعرف انه اصلى قوليلى انه اكسسوار زى غيره
نظرت إليه والى الخاتم
كانت فاتن راكبه العربيه بعد أما اتسوقت شافت عربيه أسر
استنى
وقف السائق لفت وبصيت ع العربيه واټصدمت لما لقته بيحضن ليلى وقريبين من بعض كأنه هيبوسها
لقتها بتنزل من العربيه وهو بيمشي مسكت راسها
بتعمل اى يا أسر
فى الليل كان أسر واقف مع خليل الى قال
اول ما تخلص الشغل كلمنى
قال أسر خلى صالح معاك أنا مش هطول
قال صالح معنديش مشكله اجى معاك يا اسر
قال أسر العيله لازم يكون جنبها رجاله.. غير الحراسه
ربت عليه خليل وقال ترجع بالسلامه
لف وقف رجالته خدو العربيات ومشيو كانت فاتن واقفه ف البلكونه هى وسمر الى قالت
كان صالح يروح افضل.. شكل خاله خاېف عليه من الطياره
مهتمتش بيها فاتن ومشيت
كانت ليلى شافت أسر وهو ماشي بصيت فى تليفونها ركنته على جنب وكملت دراستها
دخلت عليها صفاء قالت مبقتيش تساعديني
قالت ليلى عايزه حاجه يماما
تعالى ساعظينى ابوكى هيجى وناكل
حاضر يماما جايه
اى ده يا ليلى
مسكت ايدها وشافت الخاتم اتوترت وقالت
ده خاتم جبته
ده بكام! شكله غريب اوى.. كأنه... كأنه حقيقى
سحبت ايدها وقالت لا اكيد هو اكسسوار عادى
اسنغربت منها قالت طب يلا
سابت إلى ف ايدها وقامت تساعدها
كانت فاتن واقفه شايفه ليلى وهى ف المطبخ وبتفتكر إلى شافته
وقفت نيره جنبها قالت ماما
قالت فاتن عيزاكى ف حاجه يا نيره
مر يومان كانت ليلى لسا راجعه من برا وبتكلم روزلين ف التليفون
عندك اختبار بكره
حاضر انا مجهزه نفسي
بالتوفيق
كملت معاها ودخلت القصر لقيت الخدم كلهم برا والعيله كلها متجمعه وبيبصولها
نظرت اليهم وهى مش فاهمه وقفهم لقيت أمها واقفه بتبصلها وعينها حمرا
قالت ليلى ماما هو ف حاجه
قالت نيره ف انك اتكشفتى فبلاش شغل البرائه ده
استغربت جدا وقالت انتى بتقولى اى
قالت نيره حقيره ورخيصه
ڠضبت ليلى وبصيت لامها قالت ماما بنتك بتتشتم...
نزلت بقلم على وشها
دخلت القصر لقيت الخدم كلهم برا والعيله كلها متجمعه وبيبصولها
نظرت اليهم وهى مش فاهمه وقفهم لقيت أمها واقفه بتبصلها وعينها حمرا
قالت ليلى ماما هو ف حاجه
قالت نيره ف انك اتكشفتى فبلاش شغل البرائه ده
استغربت جدا وقالت انتى بتقولى اى
قالت نيره حقيره ورخيصه
ڠضبت ليلى وبصيت لامها قالت ماما بنتك بتتشتم...
نزلت بقلم على وشها اټصدمت ليلى من الى عملته أمها
مسكتها جامد وقالت قولى انك معملتيش كده
قالت ليلى اقول اى يماما
قالت نيره قولى انك حراميه وبتسرقينا
اټصدمت ليلى قالت انا مش خراااميه
قالت فاتن اتسرق من اوضتى ١٠٠ الف وبالصدفه تلاقى دى فى الزباله باسمك
اټصدمت لما لقت كرت الكورس الى دفعهولها أسر
سكتت صاحت فيها صفاء انطقى كدبيهم
قالت ليلى والله ما خدت حاجه منها اى الدليل انى سرقتها
قالت فاتن اوضتك موجوده نفتشها
شاورت للخدامه الى مكنتش عاوز تعمل كده عشان صفاء 
بس صفاء قالت بنتى مسرقتش وانا مش خاېفه.. الاوضه عندك
راحو فتشو الاوضه وليلى واقفه مع امها الى كانت خاېفه
ضحكت سمر وقالتاى ده كلو
اټصدمت لما خرجو كوليه دهب ورزمتين مال
صړخت ليلى كدب.. مش بتوعى.. أنا مخدتهمش
جه مصطفى سريعا على الصوت لقى الكل بيبصله
ف اى
قالت فاتن سنين مستأمنينك على البيت.. بس يحصل دت منك
قال مصطفى حصل حاجه يهانم
شاورت على الى ف الارض قالت فة دول كانو ضايعين من صحاب البيت وطلعة ف أوضة بنتك
قال مصطفى پحده عيب إلى بتقوليه ده أنا بنتى مستحيل تسرق
قالت ليلى والله ما خدت حاجه يبابا فى حد حطهملى
قالت سمر والكرت حد حطهولك كمان انتى مش بتدربى تبع اكاديميه عالميه.. جبتى فلوسها منين
قالت صفاء نتى مش قولتى منحه
سكتت ليلى بصلها ابوها عشان تتكلم
قالت نيره بسخريه منحه بالمبلغ ده.. ده اكيد متبرع خيرى اوى.. ويترى اتبرعتى بأى يا ليلى
قالت ليلى انتى كدابه.. بتعملى كل ده لى
قالت فاتن الواضح أن المتبرع للمنحه إلى كدبت فيها بنتك عليكو كان اسر ابنى.. بس يتبرع ليه واى مبينهم عشان يديها مبلغ زى ده.. اسأل بنتك
قال مصطفى كلمه كمان وهتشوفو رد مش هيعجبكو
قالت سمر انت ازاى تكلمنا كده نسيت نفسك ولا اى
ڠضب مصطفى حاشه عثمان قال
اهدى اكيد ف سوء تفاهم من الهوانم
قالت فاتن بلى هوانم بلا زفت
جت خدامه قالت لقينا ده يهانم
اټصدمت ليلى كان الفستان إلى جريت عليها نيره
فستاانى
بصيت لأمها بشده خدته منها قالت
كانت ساكته وجسمها متلج من الخۏف صاح بها
انطقققى
قالن نيره بسخريه اى الى بينك وبين أسر يا ليلى... وقعتيه ازاى عشان يصرف عليكى ببذخ كده
عين مصطفى احمرت وظهرت عروقه
صاحت صفاء بليلى اتكلمت يا ليلى اننطقى
دمعت عينها فلقد انكشفت لقد اصبحت مكشوفه امام الجميع
مسكتها نيره قالت كساكى من تحت كمان ولا اى
زقتها ليلى ابعدى عنى
وقفت نيره لما شافت خاتم ف ايدها التمع مسكت ايدها جامد وكانت هتكسرها
مين الى اداكى الخاتم ده
بصتلها سمر بشده واټصدمت ده كان ف المحل من مجموعه خاصه
قلعتهولها نيره ڠصب عنها قالت ده مش لازم يبقى ف ايدك
زقتها جامد وقعت على ابوها وحين رفعت وجهها واستقبلت اعينه المخيفه
ببابا
نزل بقلم قوى على وشها خلاها تعقد الارض من قوته نزلت دموعها لقته بيمسكها جامد
كنتى بتعملى عنده ايييه... اداكى ده كله لييييه.. ادتيييه ايييه
ونزل بالقلم التانى فجرحت شفتاها نظر الجميع اليها فقوة الالم يهز الجدران وڠضب مصطفى مخيف
كادت نيره ان تدخل لكن أشارت والدتها ان تقف ف مكانها بصيت على ليلى الى كانت صامته بس دموعها بتسبقها
عيطت صفاء عليها وهى مش بتبصلها
رفعت ليلى وشها معلم من ايد ابوها والكل بيبصلها نظرات قرف ام حقاره ام شفقه بس شافت صالح واقف عند الباب وشاف إلى حصل... انه من يعرف القصه كامله لكن لم يقترب او يوضح امر واحد
نظرت إلى خالها الذى كان حزين عليها لكن لم يتجرأ وان يدافع عنها.. اسر... انه من فعل بها ذلك لكنه ليس معها الان.. تان كان معها لوقف معهم وانكر علاقته بها....
انها فقط من تتحمل المسؤليه..هى من تصفع هى من تهان هى من ټعذب... هى التى ليس لديها ذنب واجبرت على ما حدث... تحملت أفعال الوحوش الذى اجبروها على شيء لا تريده... يتفرجون عليها ولا يتدخلون لټعذب بمفردها
لقيت أمها بتمسكها وهى بټعيط
قولى ان الى بيقوله غلط.. خلى ابوكى يشفعلك
قالت فاتن كل حاجه وضحت واظن دى بقت مسألة بنتكو ودلوقتى اتفضلو.. معدش ليكو شغل هنا
قال عثمان كلام اى ده
قالت فاتن الى سمعته.. صفو حسابك ومشو.. واحده غيرى كانت قالت مفيش حساب اصلا
مشيت راحت وراها نيره اتعدلت ليلى سندتها أمها وبصيت على جوزها پخوف
كانو راكبين عربيه ولملمو حاجتهم وراجعين قريتهم كانت ليلى منكويه بجانب وامها بجانبها تمسك يدها وقلبها مړتعب ع ابنتها
وصلو البيت ونزلوا جريت عمتهم عليهم
اخويا نورت بيتك
مردش عليها نزل وشال عثمان الشنط هو وسائق
هو ف اى يصفاء اى الى جابكو اقصد غريبه تيجو فجأه كده.. مالك يا ليلى
قالت صفاء تعبانه شويه
سلامتك
دخلت مع امها وهى ماسكه فيها شافت ابوها واول ما لف مسكها من شعرها صړخت بۏجع
قالت صفاء پخوف سيب البنت يا مصطفى 
قال مصطفى جبتى الحاجات دى منين انططقى
سيبنى يبابا ارجوك
اسيبك!!! حطيتى وشي فى الارض.. دى عليا تعرفيه منيين
عيطت صړخ فيها ما تتكلمى اى خرسسستى... سكتت هناك وخلينا حراميه 
بابا
ضربها بالقلم جامد عيطت مسكها من دراعها جامد صړخت جه سمير وعثمان 
خالو بتعمل اى
حرروا من ايده اترمت على أمها وهى بټعيط
قال سمير ف اى
قال عثمان وحد الله مش كده بتشك ف بنتك لكلام اهبل
كانت ليلى بټعيط ربتت عليها أمها
اهدى
حطت ايدها على بقها بقرف وجريت نظرو إليها بشده
استفرغت ليلى كل الى ف بطنها واتسعت عينهالا يارب ارجوك
حطت ايدها على بطنها وبتبص ف المرايا بتلاقي ابوها إلى عينه هتخرج من مكانها وبيبص لايدها
انتفضت من مكانها وبقيت بتترعش من الخۏف
حاطه ايدك ع بطنك لييه... بترجععععى لييييه
بابا مفيش حاجه من دى والله ده برد
منا خلاص بقيت نايم ا ودانة ومعرفش بنتى لتروح قين ورتيحى منين... عايزانى اثق فيكى بعد الى سمعتتته.... عيزانى اثق انك لسا سليييمه
نظرت له بشده بص على عمتها قال
هاتى الدكتور
قالت صفاء مصطفففى
قال پحده مخيفه اخررسي.... هتموتى معاها يصفاء .. لو بنتك معندهاش امانتى هقټلك معاها على تربيتك البااايظه
قالت ليلى بړعب لاااا بااابا لا ارجوك
قال مصطفى خاېفه من اى.. لو لسا بنتى سليمه اى الى يخليكى تخافى
ابوس ايدك لااا بلاش تعمل كده ارجوك
اصرارك ده يخليكى اتأكد أن ف مصېبه وراااكى
عيطت وحاسه انها ف ورطه قالت
انا متجو...
وقبل ما تنطق قال عثمان عيب يا ليلى عيب تسكتى ومتدفعيش عن نفسك
نظرت له بشده من سكوته وتفرجه عليها وفى ف كارثه بصلها پحده من الى كانت هتقوله وبيمنعها تتكلم
بصيت لابوها قالت برجاء 
ارجوك لااا
سحبها جامد صړخت فيه وهى بتترجاه ډخلها الاوضه وقفل عليها الباب
ميدخلهاش اكل ولا الميا... الدكتوره تيجى حالا وتكشف عليها
قال سمير هو ف اى
قالت صفاء مصطفى كفايه بقا ارجوووك
مسكها جامد وقال لو بنتك فيها حاجه هتبقى السبب
نظرت له بشده سمعت صوت ليلى الى كانت بټعيط وبتضرب الباب
لا يماما متخلهوش يعمل فياااا كده
كانت مړعوبه من خوف بنتها إلى بياكد ان هناك مصېبه
كانت فاتن قاعده قالت سمر 
هو أسر كان فعلا بيروحلها
قالت فاتن ابنى مبيروحش لحد.. مش اول واحده تترمى عليه
طب لو حصل منها حاجه ضايقته كان زمانه طردها.. ولا انتى عملتى الحوار ده عشان تطردهم
عداكى العيب.. أنا شوفتها بتلف حوالينه قولت ابعدها عنه.. هيبص لخدامه ولا يفكر يقربلها حتى
انا بقول كده بردو زوق أسر مش منحدر لدرجادى... ده هياخد بنت وزير
جه خليل وقفو لما شافوه بص لفاتن 
تعالى عايزك
مشيت سمر معاها قال خليل بقول فاتن 
قعدت بضيق قالت بقيت تزعق لاختك.. يفرحتى
قفلت فاتن الباب قالت عرفت
قال خليل اى الى حصل ده... ب حاحه مبيت أسر والبنت دى
قالت فاتن لا طبعا
امال اى متفهمينى
طريقها معجبنيش والصراحه سمعة بيتنا بالخدامين تهمنا
غريبه تكون بنت مصطفى ... انتى شوفتى عليها حاجه
اه وده الى خلانى ابعدها هى وأهلها من هنا
فاتن 
اديتنى السلطه انى اعمل اى جاجه اشوفها مناسبه
واثق من ده المهم محدش يفتح الموضع
مش هيحصل.. أنا مأكده عليهم كلهم
كويس
كانت ليلى قاعده ف اوضتها مړعوبه مسكت تليفونها من المصېبه الى هى فيها بتحاول تتصل على أسر لكن لم يرد عليها
ايامى حد يعرف بالى حصل
افتكرت تهديده ورمت التليفون وهى بټعيط انها فى مصېبه بسببهم.. جميع من كانو معها تركوها تعانى.. أنها ضحيه
اتفضلى يا دكتوره
سمعت صوت اټرعبت اتفتح عليها الباب وشافت واحده مع امها وعمتها
ماما
قالت صفاء خلصينى يا ليلى و وريحيهم
قالت الدكتورهنامى
قالت ليلى ابوس ايدك يا دكتوره قوليلهم اى حاجة
قالت عمتها هو ف اى يابت ده شرف والا مكنتيش عامله عامله
قال الدكتوره بسرعه لو سمحتى
اټرعبت منهم ورجعت لورا وهى بتقرب منها ودموعها بتنزل من الخۏف عرفت انها نهايتها
كان مصطفى واقف خرجت الدكتوره نفيت برأسها
كان بيضربها وهى صامته ضربها بالرحل جامد وقعت من على السرير واتخبطت فى الكمود
كانت تلك الجنله كفيله ان ټقتلها شړ قتيلاد لم تتألم من ضربه بحجم تلك الجمله.. كانت الخڼجر الذى مزق قلبها
شد شعرها وضربها جامد نزل د م من مناخيرها
مين الى عمل فيييكى كده... هق