رواية عشقه


كل حاجه وانت لسا
ماما كفايه اجنا مش ناقصينك.. حبه تقولى صعبان عليكى وحبه تحقدى انه ابن الى يعالم هو فين....
نظر لها بضيق وطى صوته قال بقولك مخطۏف عندك فكره عن القلق الى اجنا فيه. اسر خسر ابنه مره وادى حاډثه تانيه خاېف تتعاد 
انا مش فرحانه فيه والله اكيد ربما يرجعهوله ويطمن قلبه عليه.... أما بكلم عليك انت بخليل
انا رزقى مش من رزق اسر... بطلى تشوفى كده لان ده جهل مش أسر ال. بياخد منى... ربنا الى بيدى... لما اتجوز وقتها اخلف... بلاش نبص ف حياة حد... حياة حد مدمره ونحسده عليها
سكتت بصلها بضيق قال حرام يماما حرااام
سابها ومشي قالت سمر صالح نا مكنتش اقصد
تنهدت ورجعت لقيت ليلى بتخرج من الاوضه
اسسسر
استغربت منها بتنزل ليلى سريعا
كتن اسر فى المكتب مع خليل بتدخل ليلى عليهم باندفاع نظرو اليهم
اسر
ف اى
بتديله تليفونه قالت اسا..اسامه بيتصل
نظر لها بشده وبص فى الرقم قال
ردى بسرعه قبل ما يقفل
فتحت عليه سريعا وقلبها بيدق بسرعه
ا..الو
كنت عارف انك هتروحيلو
اسامه يزن فين
يهمك ف اى دلوقتى خليكى مع عشيقك... اسر الى جه الفيلا هو ورجالته وفاكر انه هيقدر عليا
ڠضب اسر مسك خليل ايده عشان ميدخلش
قالت ليلى مفيش حاجه بينى وبين اسر يا اسامه والله انا...
انتى أحقر واحده انا شوفتها يا ليلى ولسا دورك جاى اعرفك اللعب معايا كويس اوى
ادخل اسر وقال پغضب لو مش خاېف ابعتتتلى عنوانك يا ندل
بصتله ليلى بشده انه اتكلم قال اسامه پغضب
بتسمعيه المكااالمه... بتتفقى معاااه عليااا
قالة ليلى پخوف لا يا اسامه اناااا
قال اسر پغضب اتكلم معااايا انا بلاش شغل نسو ان ده.. هروبك ساعتين مش معناته هتهرب سنه... قولى الولد فييين حالا
متقلقش يا اسر انت دورك جاى... اعتقد باين من لهفتك انك عرفت يزن يبقى مين
ضحك وكمل مغفله اتنين يا ليلى... اتنين مش عاديين... مطلعتيش قليله
قالت ليلى باكيهرجعلى يزن يا اسامه.. قولى انت فين وانا هاجى والله... هاجى لوحدى... بس سيب بزن
خليكى عند أسر يا ليلى املك هيروح ع الفاضى لانك مش هتشوفيه تانى
قلبها اتقبض قالت اسامه لااا...يزن
انسي انك تشوفى ابنك تانى لا دلوقتى ولا بعدين
بيقفل المكالمه هلى ذلك قال اسرالووو...اساااامه
بتكون واقفه فى صډمتها وټهديدها له
مش هتشوفيه تانى
بتكون فاقده النطق قالت
ي يزن
قالت ذلك وقعت مغشي عليها مسكها أسر سريعا لتقع بين زراعيه
بصلها بشده قال ليلى
قال خليل هات التليفون.. هدى رقمه لحد ممكن يعرفلنا مكانه
اداه ومشي بص على. ليلى الى مقدرتش تتحمل صدمة خۏفها حملها على زراعيه وخرج بيها
نظر لها الجميع قالت نيره مالها ليلى.. حصلها اى
مرديش عليها دخل وحطها على السرير نظر إليها كالمېته من ناحيه منها ومن ناحيه ابنه الذى حرمته منه.... يشعر بالڠضب الشديد... يود لو أن...لو ان يق تلها بما وضعته فيه الآن انه محروم من ابنه وممكن ان يحرم منه للأبد
منك لله يا ليلى...كل ده بسببك
فى المساء قاعدين شبه العزا كان أسى لا لايزال يبحث ويدور كان قد جن حنونه خوفا من آخر محادثه ومستنى يتصل بيه تانى جاب هكر يكشف موقعه.. كان فقط ينتظر مكالمه
جت فاتن بصتلهم وهما قاعدين جه صالح قال
عايزه حاحه يمرات عمى
اسر مكلش من امبارح
رجع بص لاسر قال بلاش تكلميه دلوقتى
تنهدت ومشيت
كانت ليلى

________________________________________
تغط فى نوم فتحت عينها وابتدت تفوق
قالت نيره صحيتي.. بقيتى عامله اى دلوقتى
اتعدلت سريعا وبصيت ف الساعه انا نمت ده كله
دكتوره كتبتلك ادويه قالت انك مرهقه...
اسر فيين
ا..أسر
بسررعه
تحت
نزلت سريعا بصتلها باستغراب
انتى تعبانه يا ليلى
مهتمتش ونزلت دخلت عليهم نظر اليها وكان ف حراس قاعدبن معاهم تحاضو النظر اليها 
شافها اسر وانها فاقت راحلها
بتعملى اى
اسر يززن...
بدور عليه يا ليلى
اسامه لما اتصل انا سمعت صوت حصان جنبه
يعنى اى
اسامه ف المزرعه
مزرعه اى
مزرعه داخل شريك فيها
تعرفى مكانها
نفيت له بحزن قالت معرفش كلمنى مره قبل كده عنها بس مهتمتش اعرف حاجه لأنى مبدخلش ف شغله
مسكت ف ايده برجاء قالت دور عليه... اكيد يزن معاه
اومأ لها راح خد مفاتيح عربيته
قال خليل رايح فين
عرفت اسامه فين
بصوله بشده مشي قامو وراحو وراه
خرجو وكان بيدخل اسر عربيته قال
اعرفلى لو ف مزرعه اسامه داخل فيها شريك
مزرعه! هو هناك
احتمال.. بسرعه بس
حاضر
بياخد عربيته ويمشي سريعا
بصيت فاتن لليلى قالت قولتلهم اى خليهم يجرو كده
عرفت اسر مكان يزن
انتى عارفاه
استنتجته من آخر مكالمه
قال خليل متأكده يا ليلى
مفيش مانع انه يروح ويدور
ذهبت نظرو إليها تنهدت فاتن قالت
يارب يرجع بيه
فى العربيه كان بيسوق جتله مكالمه من صالح رد عليها فورا
روح على الشمال يا اسر
المزرعه هناك
كان ماسك موظف فى ايده وفاتح كشوفات قال
اه طلع فى اشتراكيه بينه وبين تاجر كبير بس نسبته اكبر... المهم ان المزرعه فى الشمال
قفل اسر سريعا ووعمل مكالمه قال
روحو فورا ا الشمال.. هبعتلكو العنوان توصلو قبلى
حاضر يباشا
فى بيت ريفى كبير وهادئ كان فى رجاله واقفه بعيد عن السور بتراقب المكان
على الجه الاخره كان يجلس اسامه على كرسي وېدخن سېجاره
بتيجى بنت قالت طلبتنى يا اسامه بيه
هو فين
فى الاوضه نام
كل
اه.. اكلته زى ما حضرتك طلبت بس بيسأل كتير اوى
بكره ميسألش
بيسمعوا صوت من برا نظر اسامه
اى الى بيحصل
بيخرج وېتصدم اما يلاقى رجالته مرميه على الارض ورجاله تانيه قدامه بصو لاسامه
قالت البنت ياحرااااااس
بتظهر رجاله من وراهم قال اسامه پغضب
اهتمو بيهم
بيدخل سريعا وبينقضو الآخرين فى اشتباكات مع بعضهم قال احداهم
روحو وراااه.. قبل ما يهرب.. ادخلو البيت وفتشوع وسبولنا دول
اوماو له ودخلو سريعا
دخل اسامه قال خرجى العربيه من الجراش خلى عمر يستناني عند الباب من وراه
حضرتك رايح فين...
بيجى شخص ويمسكه جامد
ع فين يا اسامه بيه
احمرت اعينه بضيقاسر الى بعتكو
كانت البنت هتدوس على زرار مسكها واحد جامد قال
اسر باشا قالنا منأذيش حد... عشان كده سلمنا الولد ونمشي
مش هنااا... تعبكو راح ع فشوش
نظرو لبعضهم ضربه اسامه بقوه وحرر ايده بيضر به الاخر بس بيصدها ويركله بقوه قال
مش كلا ب زيكو الى تسمكنى
اسر الكلب
فى العربيه بيرن تليفون رد سريعا
قال خليل اسسسر
نعم
حمزه كلمنى قالى انهم راجعين
لقوه هناك
اه
يزن
معاهم
بيحس بدهشه كبيره من سماع الخبر قال پخوف
سليم
سليم يا اسر
نا جاى
قفل معاهم فورا ولف بسيارته وهو مش مصدق نفسه تخيله امام اعينه شعر لان قلبه سيحاق.. سيراه...سيراه اخيرا
زاد سرعته دون الاهتمام باحد ولا عارف خد كام مخالفه... كل الى يهمه رؤية ابنه الان
بيوصل اسر على القصر سريعا وينزل بيدخل بس مش بيلاقى حد بيرن تليفونه
انتو فين
داخلين القصر اهو يباشا
بسرررعه
حاالا
بيقف بعد دقائق بيدخل عليه حارس يحمل ولد صغير فى يده... نظر إليه كان ذلك يزن... بين يديه الضخمه كان الصغير اعينه تشير للذعر
قال اسر سيبه مسكه كده لى
كان هيرمى نفسه من العربيه
نظر اسر الى يزن بشده قال امشي انت
اوما له ومشي اما اسر فقد علق فى تلك اللحظه واقف امامه وعينه لا تريد الإبتعاد من عليه
كانت ليلى قاعده ماسكه ايدها الى بتترعش جت نيره قالت
ليلى
قالت فاتن ف اى
ابنك.. يز..
قالت ليلى يزن
اه تحت... اسر رجعه
مصدقتش ليلى نفسها وطلعت تجرى بصتلها فاتن من سرعتها قالت
انتى متأكده
ايوه
نزلت سريعاةوهى تبحث عن اسر
يزن...
بتدور فى مكتبه مبتلاقهوش راحت الصالون وبتقف اما تشوف ذاك الولد الصغير التمعت اعينها بدموع من عدم تصديقها
يزن
قالتها ببحه لسا هتروحله بتقف لما تشوف اسر واقف امامه لم تلاجظه من شوقها الى ابنها كانها مش عايزه تشوف غيره
بتنظر الى اسر الذى كان كالصنم بيتحرك اخيرا تجاه الصغير لكنه عاد للخلف خوفا منه
نظر له اسر ويجس على رجليه منحنيا امامه ذلك من لم ينحنى لاحد يوما ينحنى لبضع بوصات
بصله الى وجهه وقلبه بيدق جامد ويبتسم من رؤيته لمس وجهه بعد يزن مره اخرى
قال اسر متخافش.. مش هأذيك خوفوك وانت جاى.. بعتذرلك نيابه عنهم
كان يزن بيبصله بصمت قال اسر
مش فاكرنى انا اسر... قابلتك عند المدرسه
قال يزن عارفك
ابتسم اسر من سماع صوته قال
انت مش عارفنى.. دى اول تعارف بينا اول تعارف بين اب وابنه
لم يقترب الصغير رفع يده قال
انت ابنى
ابعععد.. انت مش باباا
كانت تلك كمثابه خنجر مزق قلبه ويده المعلقه فى الهواء
قال اسر يزن عارف انك مش هتستوعب دلوقتى بس متخافش.. نا اسر
نظرت ليلى ابنها ومن كلامه
قال يزن نت خطفتنى من بابا وخطففت ماما كمان...خدت ماما مننا
بيحس بغصه قويه فى حلقه قال بتقول اى يا يزن انا مش خطڤك... اهدى يا حبيبى انت مش مخطۏف
بابا قالى وبابا مش بيكدب...انت الكداب وخاطف... بابا هيجى وينقذنا منك
ظهر بريق دمع فى اعين اسر زقه يزن بقوه فى صدره قال
انت مش بابااا رجع ماما دلوقتى
بصتله ليلى بشده رأت دمعة أسر الذى سالت من چرح قلبه اللعنه هل اسر يبكى حقا
كان ينظر الى يزن والكره الذى فى اعينه قال
يزن اسمعنى انا ابوك...أنا مش خد تااانى
لااا
ڠضب أسى قال انا ابوك..اسر...انااا مش اسامه
قلقت ليلى على ابنها من حدة اسر
قال اسر نا عايز امشي.. ماما فيين
بيلف الصغير ويشوف ليلى التى ظهرت اخيرا 
ماما
ركض إليها فورا قالماما مټخافيش بابا قالى انه هينقذك
كانت ليلى صامته نظرت الى اسر الذى وقف ثانيا على قدميه خاف يزن وامسك بساق والدته واختبىء خلفها
نظر اسر اليه ونظر الى ليلى بالتحديد ببرود قاټل ذهب بعيدا وتركها تبحلق فيه
ماما
نزلت عند ابنها حضنته بقوه ودموعها بتمنعها
يزن... خۏفت عليك اوى
خلينا نرجع البيت
زعلت ليلى بشده قال يزن بابا مستنينا لى مشيتى مع عمو ده
نا ممشيتش مع حد يا يزن ما مشيتش مع حد
امال بتعملى اى هنا
حضنته جامد قال خلاص يا يزن.. خلاص
كانت اشعر بالڠضب برغم اطمأننها على ابنها وسعادتها انه بخير لكن اسامه اسامه بث ثمومه داخل راسه... لقد قال لصغير كلام لا يجب قوله... شوه شكلها.. شوه شكل امه فى يوم ونصف
بتبعد عنه قالت يزن.. خليك هنا
بتبعد عنه قال ماما
متخافش رجعالك
خرج اير من الصابون ابتسمت فاتن فالت
اسر شوفته
مبيردش عليهم واستغربو جدا من شكله
طلع ع جناحه ورزع الباب بقوه
قالت سمر اى الى بيحصل مش ابنه ولا اى.. نا قلبى كان حاسس
قالت فاتن اسكتى بقاااا
سكتت پخوف خرجت ليلى وطلعت ع فوق تتبعه
كان أسر كالبركان الذى يود الانفجار رزع الترابيزه بقوه فتكسرت
فتحت ليلى ودخلت شافته فى اوج غضبه
قال اسر هى دى المقابله الى مستنيها
رزع العمود أرضا زعلت عليه من غضبه الى بيخرج فى التكسير
قال اسر بيقول انى مش ابوه.. بيقول انة مستحيل اكون ابوووه
قالت ليلى بحزن اسسر
ابببنننى بيقول عليااا انى خاطفه هو واممه من ابوووه....
صاح فى وجهها بڠصب بيقول عليا انى مجر م خاطف.. بيقول انى حقېر حارم امه ترجع لجوزها وابنها..... انااا
مسكها جامد من دراعها قال پغضب شديد
شايفه عملللتى اييييه... شايف نتيجة عمااايلك.... اعمل فيكى اى... اقت لك... اقتل ك واهدى ناا رى منك
نزلت دموعها وهى تنظر إليه
قال اسر بقلب مجروح اعمل فيكى اى
انا اسفه
بتعملى غلطتك وتعتذرى...بس دى مش غلطه.. دى جررريمه... المشكله انى ساكتتلك... ساكتلك بسبب الغبى ده
أشار على قلبه قال عايز اقت لك يا ليلى... بسببك مش قادر أقرب من ابنى... بسببك مش عارف اسمع كلمة بابا.. بيقولها لحد غيرى.. اما مليش حق اسمعها مننهه....
نظر إليها قربت من اعينه قالت
انا اسفه... اسفه اوى يا اسر
مسكت وجهه بين ايدها ولكسته بحنان قالت
سامحنى ارجوك سامحنى
بحبك
ابننى بيقول عليااا انى خاطفه هو واممه من ابوووه....
صاح فى وجهها بڠصب بيقول عليا انى مجر م خاطف.. بيقول انى حقېر حارم امه ترجع لجوزها وابنها..... انااا
مسكها جامد من دراعها قال پغضب شديد
نزلت دموعها وهى تنظر إليه
قال اسر بقلب مجروح اعمل فيكى اى
انا اسفه
بتعملى غلطتك وتعتذرى...بس دى مش غلطه.. دى جررريمه... المشكله انى ساكتتلك... ساكتلك بسبب الغبى ده
أشار على قلبه قال عايز اقت لك يا ليلى... بسببك مش قادر أقرب من ابنى... بسببك مش عارف اسمع كلمة بابا.. بيقولها لحد غيرى.. اما مليش حق اسمعها مننهه....
اقتل نى
نظر إليها قربت من اعينه قالت
انا اسفه... اسفه اوى يا اسر
مسكت وجهه بين ايدها ولكسته بحنان قالت
سامحنى ارجوك سامحنى
قالت ذلك وحضنته فورا لينظر إليها من ذلك العناق الذى حرم منه جضنها جامد وسالت دمعه من عينه ممتلأه بالحزن العميق قال بصوت ضعيف هامسا لها
بحبك
لا يا اسر بلاش الوضع يتطور اكتر من كده 
نظر إليها تحاشيت النظر إليه قال
بسببك خسرتينى ابنى مش سبع سنين.. خسرتهولى للأبد كل ده لى... عشان انانيتك وغبائك الى وصلنا لهنا...
حزنت كثيرا اشتد عليها بيده قال
اوقات بكره ابص فى وشك.. الڼار الى حاسس بيها بسببك هدوقهالك يا ليلى
نظرت اليها قالت اسر
وجعى من ابنى وجعى من سنين حرمانى منه هدوقهولك عشان تعرفة حجمى احساسي دلوقتى
سابها لتنظر إليه وقلبها ينبض خوفا
اخرجى من هنا... حالا
بتنزل دمعتها وتمشي وتسيبه بتنزل تحت فى الصالون مش بتلاقى يزن بتقلق
بترجع تخرج وتدور عليهيزن
بتلاقى فاتن وسمر واقفين ونيره تحمله وتبتسم إليه
انت يزن
كان ينظر اليهما قال نزلينى انا مش صغير
ابتسمت فاتن عليه قالت نيره بس انت صغير
لا
ضحكت قالت شبه اسر اوى
نا شبه بابا
مهو اسر باباك
لا ده مش بابا
قالت سمر بيقول اى طه
قالت فاتن اسر يبقى ابوك انت ملكش اب غيره
لا مش باباا
اضايقت فاتن قالت مش انت إلى تقرر
قالة نيره ماما هو اكيد ميعرفش مش شايفه بيبصولنا ع اننا اغراب ازاى
بتيجى ليلى وتاخد يزن من ايدها نظرت لها
قالة نيرهف حاجه يا ليلى
مفيش عايزه يزن بس
قالت سمر خديه يا ليلى اكيد وحشك
بتبتعد عنهم تحت نظراتهم فالت فاتن 
هيعرف اسر ابوه امتى
قالت نيره ماما الولد لسا جاى حالا يعنى اديله فرصه يعرف اننا عيلته
واسر هيستنى
قالت سمر مش كى حاجه بسهوله دى الوضع صعب اصلا
قالت فاتن نا عرفت اسر خرج مضايق كده لى
كانت قاعده جنب بزن وتنظر اليه متأمله اياه
بتمسك ايدها الصغيره وتقبلها بحب ودمع
ماما بتعيطى لى
كنة فين يا يزن كل ده
مع بابا
عملك حاجه يا حبيبى
لعب معايا ووداني جنينه كبيره زى ما قولتله
كانت

________________________________________
تنظر اليه ومن ما فاعله اسامه لم يأذيه لكن غضبه منها جعله يقول لطفل ان امه اختطفت من رجل جعله يكره اسر كى لا يعود إليه...لماذا فعلت ذلك يا اسامه ان لم تكن ټأذى يزن فهل... هل تريده معك انت فقط وتسلبه من اسر
بتاخده ف حضنها جامد قالت محدش هياخدك منى يا بون هتكون مع امك بس
احنا فين
مش مهم عندنا زياره