رواية عشقه


تله واااق تلك
عيطت صفاء وهى شيفاه هيموتها
لى يا ليلى
بصيت لأمها الى بتبصلها پغضب وكره
ضربها ابوها جامد اننطققى... مينن
بص فى عينها بعيونه المخيفه قال ا..اسر
اټصدم عثمان لكن ليلى ظلت صامته صړخ فيها
انطقققى انننطقققى
مش أسر
بعد عنهم دخل الاوضه
صړخت صفاء ليلى
سمع صوت اصطدام راح على الشباك لقاها مرميه على الارض والناس متجمعين حواليها
صړخت صفاء بننننتى
طلعت تجرى واټصدم الجميع وجريت على برا والناس فى صدره وهى مرميه ويحاولون يسعفوها وپتنزف من الوقفه ومن ضړب ابوها
قالت سمر صالح
قال صالح نعم يماما جيبانى لييه
اى رايك فى الى حصل الصبح
ماااله
يعنى تعرفش حاجه كده ولا كده
حاجه عن مين... اسر صح
مفيش غيره.. قولتلك عينك ومتضيعش فرصه يغبى
أسر مبيغلطش متتعبيش نفسك.. حاولت ومعرفتش امسك عليه حاجه
هو لازم يغلط ما تغلط انت وارميها عليها
انتى عايزانى ادبرله مكيده... ده ابن خااالى... ابن اخوووكى
هونا بقولك مۏته أنا بقولك خد مكانه.. سن ده ابن فاتن مش ابن زكريا.. اخويا عمره مكان كده.. اسر مش شببه خالص
سبينى يماما انا مش فاضى للحورات دة
هتفضل خايب
تنهد من والدته ومشي وهو مضايق من تقطيمها ليه كل شويه
فى اليوم التالى كانت مضمدده من چروح وشها وايدها فيها شاش من الڼزيف الى حصلها من الواقعه.. مكنتش بليغه لانها من الدور التانى بس حصلت لها كسور طفيفه
معالجهاش لبوها واكتفى بصيدلى يشوفها بسبب اصرار خلها على اسعافها وخاف من شدله قدام الناس

________________________________________
وانه يتفضح
كان الصيدلة بيشوفها وقلقان عليها
لازم تروح المستشفى
مكنش حد بيرد علبهم حت. ليلى كانت عيناها فى الارض منطفيه بل لم سعد بها روحا... لقد قټلت.. لا تبكى لا تتألم لا تصرخ... أنها صامته
كانت قاعده فى اوضها وامها بعيد عنها
بصلها مصطفى واسألها كان بيحوشه عنها
قال مصطفى ندمان انى جبتك.. ندمان انك بنتى
قالها بقرف وحزن مالى عينه بعدما انكسرت رجولته انحنت رقبته
خلتينى عاهه ع نفسي خلفه عاار
سالت دمعه من عينها من كلامه مشي وسابها مشيت امها وكانت مش طايقه تشوفها هى كمان
قعد عندها خالها الى كان حزين عليها
اتا اسف يا ليلى اسف اوى
لى عملت كده
ڠصب عنى
لى مسبتنيش اتكلم عليه.. لى منعتني اقول انى متجوزاه
فاكره ان ابوكى هيسيبك لو قلتى كده
كان هيشفعلى شويه احسن ما اكون زانيه ف عينه
كنتى هتزيدى الطين بله وهتخلى عيلتك ف خطړ
بس اكون انا بټعذب بسبب ذنب مليش فيه وخاېفه اقول عليه... أنا بتحمل غلط مييينن
انا حبيتك من غبائك
حميتنى!!!
نسيتى تحذيره ان محدش يعرف اتجننتى وعايزه تقولى انه متجوزك
نظرت إليه قال كان خلص عليكى قبل ابوكى وخلص علينا كلنا... كنتى نهتينا بلحظه... الناس دول اخطر من تخيلك يا ليلى... دول محدش يقف قدمهم وخصوصا أسر... لا انتى ولا تهلك ولا الكبير يواجهه..أنا أعرفهم كويس... بلاش تلعبي پالنار
ڼار!! ڼار اكتر من الى نا فيها.. بابا هيقت لنى
هحاول اهربك.. هحاول احميكة منه
مش هتقدر زى ما مقدرتش تمنعه عنى
نظر لها بحزن قال ليلى مش هسيبك
لفت وشها ومبصتلوش زعل عليها وهو شايفها كيف أصبحت مشوهه انها ابنت اخته التى كانت تلعب مع صغيرا لقد وضعها فى جحر ثعابين ستخرج منه چثه هامده
قام وسابها دموعها بتنزل وهى لا حول لها ولا قوه
لمجرد انك معاك فلوس قادر ټرعب اى حد.. بس الى ملهوش لازم يتدارى تحت اخطاء ملهوش ذنب فيها
هذا الواقع الذى تعيش فيه خالها مړعوپ ان تذكر اسمه لقوته وسلطته ان ينفيهم ابيها سيقتلها.. أنها حقيره فى نظره.. أنها عاھره
كان سمير قاعد مع أمه ربنا نجدك يا ولا
قال سمير ليلى تعمل كده
ياما تحت السواهى دواهى الحمدلله انك مخظتهاش كان زمانها بخونك مع واحد شكل
انا مصډوم فيها اوى يماما.. كب لما انا حاولت معاها لى صدتنى كده
كتمت بقها بڠصب اخررس عايز خالك يقتلك
انفجات لما مقالتلهوش ع الى كنت هعمله
روح أفضح نفسك منا عارفاك خايب
هى كده ممكن تقبلنى اتجوزها
يخربيتك انت عايز تتجوز البت دى
لا طبعا انا مش هاخد واحده متجربه أنا عايز أمير من بعد أما مانت بترفضنى اخليها توافق عليا وتبوس رجل. عشان اتجوزها
خليك ف حالك ومتجبلناش مشاكل.. خالك شكله هيخلص عليها بطريقته
هيعملهو مش ناور يدخلها اكل.. ده بقالها يومين كده
مالناش دعوه خليك ف حالك يحنين
انا رايح الشغل سلام
كانت ليلى نايمه عينها مفتحه مكنتش بتننام ولا ذاقت طعم الراحه
ليلى
سمعت صوت وشافت حد بيتسحب افتكرته خالها ببس كان سمير
عامله اى
مردتش عليه حط ايده عليها نفرته وقالت
ابعد عنى
الله انتى هتعمليهم عليا.. ما بلاش الشغل ده ده انتى طلعتي دوراها
دمعت عينها قالت اخررس
كان صوتها مبحوح وضعيف
قال سمير عملتى كده مع مين
سالت دموعها من ذلك الحقېر الذى يريد استغلالها.. الجميع بريد التهامها
قال سمير عايزانى اتجوزك
نظرت له قال هتجوزك بس اشوف اذا كنتى تنفعينى ولا لا..
بص على جسمها قال خلينى اجربك لو عجبتنى هتجوزك واشيل شيلت غيرى بس انتى بنت خالى وخاېف عليكى.. ابوكى شكله هيموتك بعد يومين وانتى حب الطفوله بردو
اطلع بره
نعععم
بقولك اطلع ببررره
بقا كده مستخسره الحلو ف ابن عمتك والغريب اهه
جقير وزباااله... اطلع بره بدل ما اصوت والم عليك الناس
صوتى هقولك امك كنتى بتعرضى نفسك عليا وعيزانى اتجوزك بالعافيه وملعا هيصدقونى لانك... لانها حقيقتك
سالت دموعها بشرخ عميقه جه يلمسها صړخت فيه
اابببعد عنى
بصلها بڠصب ماشي يا ليلى أما نشوف هتعيشي كام يوم كمان.. حتى امك هتطلق بسببك
مشي وسابها فسالت دموعها وهى ترتجف مع بكائها وكسورها بتوجعها لكن همومها اكبر بكثير
كانت نيره نايمه على السرير بتمام ف التليفون
اه والله يابنتى مين ده إلى ابصله انتى شايفه بتكلمى مين...
بصت على الخاتم الى لبساه ومان بتاع ليلى ابتسمت قالت
انا الى بقول لا انا نيره وانتى عارفه كده كويس.. اعمل الى انا عايزاه.... يلا باااي
مسكت الخاتم بين صوابعها بانبهار من شكله وقيمته الماسيه
تحفه اوى
مسحته وهى فرحانه بيه ونامت
كانت ليلى قاعده لقت أمها دخلت ومعها طعام بعد اسبوع كامل غير اكل
وكأنهم خافو ان ټموت حتما من انخفاض مؤشراتها وعدم مبالاتها بالطعام
حطتها اكل وخرجت من غير ما تتكلم معاها
م..ماما
وقفت لما ندتلها بصعوبه قالت ولسانها بيرتجف
ه..بابا هيعمل فيا ايه
هيقت لك... هيفتلك يا ليل بس بطريقته...
نظرت اليها بشفقه وكملتالمۏت ارحم من الى هيعمله فيكى
مفهمتش ليلى بس اټرعبت مشيت أمها وسابتها وكأنها مش طايق تشوفها
سالت دموعها من عينها سنظت على ايدها بس اتولت ووجعتها جامد
بعد مرور من الوقت فى عزلتها لا احد يراها ولا يقترب منها
كالحيوان السجين المنبوذ من الجميع
اتفتح الباب وظهر ابوها بوجهه الجامح ونظرته كانت قا تله
قومى
ااترعبت من الخۏف فهل حان وقتها الآن
هروح فين
على بيت جوزك
هروح فين يبابا
على بيت جوزك
ج..جوزى مين
كتبت كتابك ع سيد العطار
اټصدمت وكادت أن يغشي عليها لولا استنادها على الحائط مهتمش بيها وسابها فى صډمتها بصيت ع الاكل وعرفت لى سابعا تاكل وتعيش.. سيزوجها.. لكن من قبل بها
كيف ستتزوج انها متزوجه
دخلت امها قالت البسي يلا عشان تشوفى جوزك
قالت ليلىجوز مين يماما.. هترمونى
احمدى ربنا أن واحد قبل بيكى ي...يمدام
خرجت وسابتها قال مصطفى 
هى فين
جون هتلبس
افضلى معاها لحد ما تخرج وهاتيها
حاضر
قالتها پخوف وراحت لقت ليلى بتحاول تقف مسكت دراعها اتالمت
ماما
اسكتى
لبستها واتوجعت من كسورها وهى بتكتم المها لما خلصت سندتها وخرجت
كانت ليلى بتجر رجل ورا رجل وخاېفه
مش..ما مينفعش ا... اتجوز
مش قولتلك تسكتى
ي..ماما انا
سكتت ودموعها بتتحجر ومش عارفه تتكلم كأن لسانها مشلۏل
لقت عمتها بترصلها من فوق لتحت ونظرتها قتل تها بعد اما كانت بتلف عليها الكل كان ينبهر بها دلوقتى أصبحت مقرف.. مقرفه جدا
قالت صفاء ليلى اهي
قال مصطفى تعالى
اول ما دخلت اتشنجت من الصدمه لما لقت راجل عجوز قد جدها هل هذا ابوه العريس.. كان معاه واحده بتقيمها بنظرات اسمئزاز وتعالى
اى رايك فيها يا سيد
اټصدمت معقول هذا هو الراجل إلى قالها ابوها عنه
قال سيد ليلى طول عمرها جميله والقريه بتحلف بكده
كانت عينه بتاكلها ارتخت رجليها ووقعت مغشي عليها
قالت صفاء بقلق ليلى
لم يهتز مصطفى لكن قام وشالوها قال
معلش هى تعبانه شويه
قام سيد وخد مصطفى ع جنب
اوعى تكون حامل.. أنا هاخدها بس مش هربى ابن غيرى
جمع قبضته وحاسس بالعاړ والقرف من الكلام قال
الدكتوره كشفت وقالت مفيش حاجه
قال سيد طب مش هخدها
قالت صفاء البنا مرميه قدامك هتروح معاك ازاى
بصله حوزها بأعين حمراء فسكتت قال
خديها جووه
قومت وحاولت تشيلها ساعدها سمير ودخلوها الاوضه كانت عينها بتدمع وهى باصه لبنتها
عملتى ف نفسك اى
قال سمير هى هتتجوز الراجل ده
قالت امهملكش دعوه
سكت وهو مضايق كل ما يفتكر أنه هو السبب
Flash
كان مصطفى قاعد مع صفاء قالت
ابوس ايدك ابوي ايدك يا مصطفى ما تموتها
متجبيييش سيرتها قدامى
رزع الطرابيزه فى الارض اتخضت منه وكانت خاېفه
كله منها ياريتها ماټت من الواقعه
نظرت له پصدمه من اى درجه قد وصل
قال سمير جوزها يخالو
بصتله أمه بشده وخاله نظر إليه
قال عثمان انت عبيط ولا شكلك كده
افتكر مصطفى أنه سمير قصده ع نفسه قال
قصدك مين
ادخلت أمه قالت سبيلى أنا الحكايه دى
قالت صفاء نتعملى اى
عارفين سيد العطار مرتاته معرفوش يجبولو الواد هو لسا مطلق واحده وممكن يتجوز تانى
اتصعقت صفاء قالت ده عنده٥٦ سنه
وانتى فاكره أنها ممكن ياخدها عشان سواد عيونها.. مش عايزه اوضحلك إلى بنتك فيه ولا العيشه فى مصر خليتك تنسي انتى وبنتك
مكنتش قادره ترد فليلى وضعت رأسهم بالوحل
بصيت لجوزها قالتمصطفى انتى هترميها لراجل زى ده.. ده ھيموت
قال مصطفى پغضب انا مش قلت مش عايزه اسمعلك صوت
سكتت بص لأخته قال
شوفيلى اى داهيه تأخدها بدل ما خد روحها ف ايدى
حاضر ياخويا
Back
اضايق سمير فهل اقتراح فكرة الزواج ستتم كان يظن أنه سيزلها اكثر
فاقت ليلى وهى ف ايد امها
ماما
انتى كويسه
افتكرت أن كوبسها خلص بس اول ما اتحركت وحسيت بۏجع من كسورها عرفت انها لسا ف نفس الکابوس 
ماما انتو فعلا هتجوزونى الراجل ده
سكتت ومردتش قالت پبكاء
ماما د..ده كبير.. هترمونى الرميه دى
بعدت عنها وقالت مۏته بمۏته يليلى
حرام عليكو تعملو كده
ضړبتها بالقلم ع وشها فجرحها اتفتح
حرمة عليكى عشتك ليكى عين تتكلمى بعد إلى عملتيه
نزلت دموعها ع خدها
ماما نا لسا بنتك إلى مبتغلطش
انتى مصېبه جت ع دماغنا.. يخسارة تربيتى فيكى يخساااره
خرجت وسابتها بضيق وهى بتمنع دموعها تنزل من الحسره والشفقه عليها
فى قصر الجوهرى جريت الخادمه
فاتن هانم يهاانم
قالت سمر ف اى
قالتلى أما البيه يرجع ابلغها
اسر رجع
ترجل من سيارته شاف فاتن واقفه عند الباب
حمدالله ع السلامه
الله يسلمك
دخل القصر جه صالح وسلم عليه بعناق وقال بمزاح
الشغل تقيل من غيرك
ربت عليه وهو ماشي بص بعينه ناحيه البدروم عند الخدم
بص لصالح إلى قال اطلع ريح
فين عمى
اول ما يعرف انك رجعت هيجى
جت فاتن قالت خليتهم يحضرولك الاكل إلى بتحبه.. اطلع غير
رجع بص على ذات المكان وطلع اوضته
نزلت نيره بابتسامه أسر جه
قالت سمر اه
خرج من الحمام بعد اما غير هدومه سمع صوت طرقات ع الباب
اسر
فتح وكان خليل ابتسم لما شافه وخده بالحضن
بثق فى رجوعك دايما
نظر له أسر ربت عليه بعد عنه قال
كنت قافل تليفونك لى
خرجت الخط من جيبه ورجع حطه فى التليفون
كنت شايله من التليفون احتياط
انت ادرى
جت فاتن بابتسامه العشا
قال أسر أنا مش جعان
قالت فاتن يعنى اى مش هتاكل معانا.. دنا..
قال أسر عايز انام هاكل لما اصحى
قال خليل ريح مش مشكله تاكل وقت منتا عايز.. يلا يفاتن 
زعلت بس مشيت معاه جلس أسر وحط الخط فى تليفونه
بعت لليلى رساله بس لقاها مستقبلتهاش
فى الليل كان قاعد فى البلكونه وعايز يشوفها
لقد تخيل أنه سيراها تنتظره مو عودته لكن يبدو أنها مختبأه منه
رن عليها بس لقا الخط غير موجود بالخدمه
اضايق خرج من اوضته ونزل على المطبخ بصوله الخدم
تامر بحاجه يا أسر بيه
قهوه ساده
حاضر
كان بيبص حواليهم ولاحظ اختفاء صفاء 
حضرتك عايز حاجه تانى
مشي ورجع بص على اوضتها رن عليها تانى بس مش ف الخدمه
عمو اسر
بص للصوت لقاها جودى بنت بنت اخت صالح
شيلنى
ابتسم عليها وشالها قال
كنتى فين
جت نادين قالت لسا راجعين من التمرين
قالت جودىالكابتن قالى انى هكسب فى البطوله
قرب من ودنها وقال كلهم هينسحبو لو عرفو أنهم هيواجهوكى
ضحكت نزلها على الأرض
٩١٢ ٨٥٣ م Nour Nasser جريت بصت نادين إلى أسر وقفت جنبه قالت
مبروك ع خطوبتك من بنت وزير
الله يبارك فيكى
حطت أيدها على كتفه قالت مش ناوى تغير

________________________________________
برودك ده مفيش واحده هتكمل معاك
نظر إلى يدها نزلها ومشي اصايقت لفت لقت سمر إلى بصتلها بضيق
بتعملى اى
ف اى يماما كنت بتكلم مع ابن عمى
كلمتى جوزك
اسمه طليقى هفضل اقولك لحد امتى
مأجرمتش كلمتيه
هبقا أكلمه استريحى بقا
مشيت تنهدت سمر قالتاستريح
كان أسر مش عاوز يروحلها تكون امها معها ويسببلها مشاكل اضايق لأنه كان عاوز يشوفها لقد عاد شوقا لرؤيتها
نزل عند اوضتها كان الوضع هادى فتح البيت بس ملقاش حد
ليلى
دخل وهو مستغرب حتى الاغراض لم تعد موجوده فتح الكولاب وملقاش اى لبس ليهم
خرج من هناك وهو مستغرب جدا راح ع الجنينه لقى راجل جالس وقف اول ما شافه
انت مين!
نا البواب الجديد يا بيه
فين مصطفى 
مردش عليه دخل أسر قابل سمر 
مالك يا اسر
انتو جبتو بواب جديد
اه هما مقالوكش
ومصطفى هو وعيلته فبن.. مش شايفهم
جت فاتن من وراه قالت مشيو
بصلها باستغراب مشيوا راحو فين
سابو الشغل يا أسر اكيد مش هيفضلو ف القصر
بصلها بشده قال سابو الشغل! حصل اى.. ده مكمل معانا ٨سنين
حصل مشاكل وراحو بلدهم
مشاكل اى
متهتمش انت بالمواضيع التافهه دى مش حاجه مهمه
عادى يمشو كده
اه عادى يا اسر ف اى
سكت لما لقاهم بيبصوله مشي وهو متفجأ رحلو.. إلى أين... قريتهم... ليلى هناك اذا... لن يستطيع رؤيتها
رن عليها تانى وقد مل من عدم اجابتها
كان جنونه وصل ان عاوز يروحلها بس خاېف يعملها مشاكل
دخل صالح ع أسر قال عاوزنى ف اى
ليلى فين
سكت صالح وتوتر قليلا بس قال مشيت مع عيلتها
حصل حاجه ف غيابى
لا هيحصل اى... بعدين مش لازم تذكر اسمها ف القصر وخصوصا منك
سكت بضيق بصله صالح قال
انت لسا راجع من السفر روح نام
عايز اشوفها
أسر بلاش الجنان ياخدك خلاص اهى مشيت
رفع اعينه إليه قال هو ف حاجه يصالح
انا مكنتش مستريح للحكايه دى وبضايق منها
انت ملكش دعوه دى حاحه تخصنى
وانت تخصنى انت اخويا
ابتسم وقال انت خاېف عليا من ليلى
لا خاېف حد يعرف الى عملته... عارف انك ميهمكش بس ف خوف والا مكنتش اتجوزها سر.. أنا بس مش مصدق وصلت بيك لكتب كتاب
انت جاى تفتحلى موضوع دلللوقتى