رواية عشقه


امامه الان
كان ذلك خليل نظر إليه مد ايده ليه قال
هات ايدك مفيش وقت
نظر اسر اليه مده يده انكسر السلم كان هيقع مسكه خليه جامد
مش هسيبك
نظر له وافتكر اليوم وهو قاعد جنب ابوه والقا تل بيحط السلا ح عليه ظهر خليل واط لق عليه سريعا وبيضر به جامد ويبعده عنه
اسر انت كويس
رجع للواقع وخليل يمسك به تشبث به اسر وتعلق الى ان قفز مره واحده وخرج من هناك
قال اسر بتعمل اى هنا
فاكرنى هسيبك لوحدك قولتلك هحميك لحد اخر نفس ليا
نظر كلاهم الى بعضهم بيسمع خليل صوت قال يلا قبل ما البوليس يجى
بيت
اتاخرنا
كان يقف بعيدا فوق تله الڼار تنعكس فى بؤبؤ عينه السوداء الحاده ملامحه البارده كالاسد الثائر النيران تلتهم ۏجع امرأته وروح ابنه انه يرى الان ان حقهم يعود إلى ادراجه وشفى غليله
قال اسر ليلى حقك رجع
كان خليل يقف بجانبه ينظر اليه وضع يده على كتفه
نظر له اسر ثم عاد بالنظر الى النيران يتمنى لو كانت هنا لرأت كل شيء لرأت تنه لم ينسي بل كان يركض من أجل هذه اللحظه فعل ذلك من احلها ومن اجل حزنه عليها وما سببه ذلك المچرم لها الى ان وقع ف قبضته بس تحقق الاڼتقام وصاحبته ليست موجوده
ليلى الحب ليس روايه بختامها تسود اليعاده كتب علينا حب مؤلم لكلا الطرفين لعل اليم انتشر ف قلوبنا لكن لم اندم على حبى ليكى انك من اخبرتينى انى أمتلك قلبا بالفعل لكننى لم اكن شخص يجب ان يخوض
مشاعر كهذه
انتهت قصتنا التى لم تبدأ ابتعد كلانا كثيرا عن الاخر ليرى حياته التى لن تكون لها علاقه بلاخر
ليلى انك اكبر خطيئه ارتكبتها اتمنى ان تجدى حياه هادئه أينما كنتى اتمنى تكونى بخير بعيدا والا الابد
على مر السنوات السبع
داخل سياره تسير على طريق خالى خلفها سيارات عديده
كان يمسك عمله القياده ويسير بسرعه عاليه اتيت سياره وقفت بقرب منه أنزلت الشباك كان صالح
نظر له خلع نظراته وناس اكتر انطلق وتبعوه
بتكون ف رجال واقفه ترتدى بدل سوداء امام شحنات كبيره ضخمه فاخره كانت ضد الړصاص للحماية
بتقف العربيه وينزل اسر ومعه صالح
اشر باشا
بيتقدم من الشاحنه بيفتحو الرجال وتظهر سبايبك دهب كثيره كالكنز امامه
امسك صالح احداها ونظر الى اسر الى بص لرجاله وأشار لهم بأعينه اومأو لهم وخركو شنط كثيره وشعوها أرضا وفتحتها كانت معبأه بالمال
قال صالح حسابكو وصل
تمام يباشا نتقابل مره تانيه
بيسيبو الشاحنات وأثناء مع رحالته بيقفلو العربيات عل الدهب
قال اسر متطمنوش قدامنا طريق رجوع مكن نتهاجم عشان كده عينكو تفتح
اومأو له ذهب أسر قال صالح
الشحنه طلعت اكبر
خليل بيختبرنا باين
اعرفه ان احنا استلمنا
لا لما نسلمهاله هو
لبس نظارته ومشي بص صالح الى رحاله قال
بسرعه
فى مقر كان يقف ينظر اليهم وهم يعبون خزائنه وصالح بجانبه
قال خليل أسر راح فين
قال هيعدى ع المكتب عنده عقد مهم
مبيضيعش وقته
كانت الرجاله تحمل قال صالح محتاجين المصنع يصدر جديد
التجديدات خاصه باسر
يبقا هيفجأنا زى عادته
كان يسوق سيارته وهاتفه ف يده الاخرى طه صوت قال
الو اسر بيه
عملت اى
عملت اى ف اى
تنهد قال المزاد
اه قدمت لحضرتك فيه واسمك بقا من ضمن الايحه كنت عايز اعرفك حاجه
قابلنى
اجيلك المكتب ولا نتقابل ف مطعم
تمام
قفل معاه وغير مسار طريقه بيسمع صوت رساله بينظر الى بعتها كانت فاتن ترك هاتفه
فى قصر الجوهرى اضايقت فاتن قالت
مبيردش
جت سمر وتشرب عصير قالت
ماتيجى يفاتن قاعده لوحدك لى ساعديني نتسقبى نادين
هى راجعه النهارده
اه هى واحمد وجودى بس مش هيطولو اصل شغله كتير بقا ونادين مبتحبش تبعد عنه
الله يرحم
بتقولى اى
يرحعو بسلامه
اه بحسب ادعى لصالح بقا
تنهدت منها وذهبت بعيدا عنها بتسمع صوت وتشوف خليل راجع مع صالح
اهتم بالموضوع ده
حاصر يخالو متقلقش
شاف خليل فاتن قال ف حاجه يفاتن 
اسر مش معاك
هو مرجعش!
لا
ازاى
قال صالح ممكن يكون راح يشوف المزاد
بيوصل اسر على المكان المحدد بينزل قدام مطعم كبير ويلتقط هاتفه
كانت تمشي سريعا مع رنات كعبها
خلى الميتنج يستنى
كانت تمسك هاتفها وتتحدث من خلاله ترتدى بنطال جبنز وبليزر اسود
تمام انا جايه مش هتأخر
بيقفل باب عربيته بيرن تليفون كان الرجل
الو يا اسر بيه نا مستنى حضرتك
تمام داخل عليك
ليفتح الباب ليدخل الى ذات الوقت كان هناك من يخرج واصدم به بيقع تليفونه منه
انا اسفه جدا
نظر إلى الصوت واول ما شاف ذلك الوجه بيقف بيه الزمن وعيناهم تثقب الاخر كانت من تقف امامه هى ليلى
لسا بيفتح الباب عشان يدخل بتخبط فيه واحده بتخرج
نا اسفه جدا....
يتسكت حبن رأته ايضا كانت عينه عليها ذلك الوجه الذى طال رؤياه
توقف الزمن عند هذه اللحظه عند لحظه التقاء العين بالعين
كان ينظر إليها غير مصدق انها من تقف امامه
ليلى...
عادت للخلف قالت بعتذر تانى لحضرتك
نظر لها وكأنها لا تعرف ذهبت قال اسر
ليلى استنى
لو سمحتت
قالتها پحده تملأها الرسميه قولتلك ... اسفه .... مكنتش اقصد... عن اذنك
قالت ذلك ثم ذهبت بعيدا من امامه وكأنما تهرب منه تجو نظراته إليها كان مستغربا من رؤيتها وعدم معرفتها بيه.... لوهله ظن انها ليست ليلى
افتكر قديما تلك الفتات التى ترتدى الفستان البسيط مع إلمام شعرها العادى
انها ليست من رأها انها امرأه غير ذاتها ليلى
اسر بيه
بيلف للصوت بيلاقيه الرجل إلى مستنيه
واقف هنا ليه ف حاجه
رجع بص تانى الى ظلها رائحه عطرها لا تزال موجوده.. انها ليلى ليلى التى يعرف اعينها جيدا...لقد عادت
قال الرجل دى قايمه المنافسين الى داخلين المزاد
بياخدها اسر ويقرأ أسماهم واحدا تلو الاخر
قال الرجلكلهم كبار وداخلين المزاد واثقين من فوزه
اومأ اسر قال المهم هيرسي على مين ف الاخر
بتهيألى اقسي مبلغ ممكن توصل ليه ٢مليون ازيد من كده هتكون خساره
يومين ونعرف الخساره هتكون لمين
فى المساء جت سمر قالتنادين بنتى
ابتسمت نادين قالتماما عامله اى
حضنتها جامد قالت الحمدلله فين جودى
هتيجى مع احمد كمان شويه امال فين البيت
موجودين ادخلى
بيجى صالح لما يعرف ان اخته هنا ابتسم قال
نا قول البيت نور
ابتسمت قالت بنور صحابه
فين احمد سابك تيجى لوحدك
انا إلى هربت منه ومن جودى بس متقلقش هما مش بيسبونى كتير....
سمعو صوت من برا ضحكت سمر قالت
جهم
بيركن اسر عربيته وهو يترجل منها
عمو اسر
نظر إلى الصوت بيشوف بنت فى المرحله الاعداديه جميله كانت تلك جودى
انت لسا جاي من برا نا بردو لسا جايه
جايه لوحدك!
لا بابا معايا
بيظهر رجل مع ابتسامه هادئه قال
ازيك يا اسر
الحمدلله
جدو
بتقولها جودى وبتروح لخليل الذى خرج من القصر للتو بتحضنه ابتسم قال
اى الغيبه دى
جيبت تقدير زى ما وعدتك هتدينى اى
قال صالح متطمحيش عالى يجودى مستحيل يجبلك عربيه
قال احمد عشان كبرت شويه عايزه تنطلق زياده
قال خليل انتى عارفه عشان تسوقى سنك لازم يكون كام
تذمرت قالت مش مهم اتكلم يعمل اسر
مينفعش تنت ليا صغيره
اضايقت قرب منها قال هخليكى تلفى بالعربيه بتعتى الشارع
بصتله بدهشه قالت هسةق
هعلمك بس مش هنخرج اكتر من كده..عشان قانونا مينفعش
ماشي مش هقول لحد..شش
قالت نادينبتتهامسو ف اى
قالت جودى مفيش
مشيت وهى تغمز الى اسر ابتسم عليها تنهدت منها نادينةقالت
بلاش تكون انت وأحمد عليا
بصتله قليلا قالتعامل اى يا أسر
كويس انتى عامله اى
بخير بفضلك اكيد
بفضل ربنا يلا عشان بينادو
اسر
وقف ونظر إليها قالت امال فين نيره
سكت قليلا بص فى تليفونه قال
رنيت بس انا كنت ف الشغل ممكن كانت عايزه تقولى انها مش هتعرف تيجى
اومات له بتفهم دخلو وجلسوا على السفره جميعا
فى الجنينه كان الرجال يحتسون الشاى
قال احمد جودى كانت نفسها تكونو معانا ف المصيف
قال صالح لو مكنش الشغل اكيد كنا هنطلع
قال خليلالسنه الجايه
قال صالحطالما خالى قال السنه الجايه يبقا كفاره
ابتسما كان أسر صامتا قام وسابلهم القعده نظر له خليل وجده يخرج سېجاره وېدخن
قال صالحف حاجه
غريب النهارده
فعلا مكنش كده الصبح
فى اليوم التالى كان أسر ف سياره متوجها الى عمله رن تليفونه شاف المتصل رد
الو
نت فين
رايح المحل ف اى
تعالى بسرعه
هو ف حاجه
لما تعرف هتيجى
بيستغرب ويقفل معاه بيغير مسار طريقه
بيوصل اسر ع فيلا وينزل بيدوس ع الجرس بتفتح خدامه دخل قال
عصام فين
بيجى عصام قال تعالى يا اسر
ف اى نيره كويسه!
مش عارف مالها النهارده صاحيه بټعيط وعايزانى اتصل بيك
هى فين
فوق
طلع اسر ع الاوضه بيسمع صوت واما يدخل بيشوف اخته
نيره مالك
اسر نا عايزه أرجع القصر
ف اى حد ضايقك
سكتت قال عصامالحقن مكملش
رجع أسر بص لاخته وسبب حزنها
قال عصامقولتلها انا مش مستعجل على الخلفه مفيش حد يفرق معايا اكتر منها
قالت نيرهبس انا يفرقلى انت مش عايز حاجه تربطك بيا عشان تخون ى برحتك
بص اسر لعصام بشده الى قال
انت بنبصلى كده ليه انت بتصدق اختك
هصدقك انت مثلا.... اى الى خلاها تقول كده
اسألها...نيره انتى شوفتى عليا حاجه
اه
بيمسكه اسر پغضب قال عصام يادى النيله نيره...شوفتينى فبن
ف الحلم
نظر لها اسر بشده قال حلم
قال عصامعشان تعرف انا مستحمل ازاى
قال اسر مستحيل اييه معنديش مانع اخدها من هنا
قالت نيره ايوه انا عايزه أرجع البيت
قال عصامنيره
بيعقد اسر جنبها قال اى الى خلاك. تقولى كده...عملك حاجه ضايقتك
انتو مبتسألوش عليا
نا كنت عندك من أربع أيام
يعنى اى اربع ايام المفروض تشوفني كل يوم
والدتك هتيجى النهارده
ماما
اومأ إليها قال متعيطيش تانى
حضنته قالتحاضر
ربتت عليها بعدها عنه قال همشي
بص لعصام قال براحه عليها
اكتر من كده
مشي ابعه عصام للخارج قال انت دخلت مزاد المتحف
اه قدمت ولا اى
كنت هقدم بس سحبت فكره
انت قاعد من شغلك
مقدرش اسيبها
شوفك بعدين
مشي وتركه بيطلع عندها قال بعتاب
استريحتى يا نيره
اه
لما عرفتى ان امك جايه فرجتى بس انى قاعد من الشغل عشانك ده مش همك
اكيد يهمنى بس انا مبعرفش اتكلم معاك زى ماما..عصام افهمنى
عادى ينيره مش زعلان
ابتسمت له وحضنته
كان خليل ف مصنع ويرى الحدادين كيف يشكلون الذهب ويصهروه جيدا
قال المظير الشغل بتعنا بقا ف حته تانيه وزى ما حضرتك شايف مهندسين عندنا مش مجرد عمال 
قاى خليل مش عايز حد يتعامل معامله خاصه..ده ينلبهم يشوفو نفسهم
متقلقش ياخليل بيه
بيمشي فتحو له الحراس العربيه قال صالح
هتمشي
اه انت مخلصتش!
هروح المكتب
بتكون ف عربيه رماديه واقفه بعيد كان خليل ملاحظها
قال خليل خلصو وتعالو ع القصر
ماشي
بيرن الجرس بتفتح نيره وتلاقى فاتن حضنتها جامد قالت
ماما وحشتينى اوى
انتى عامله اى
نفسيتي زفت يماما
الحمل رزق اصبري عليه
بقالى اربع سنين صابره
قولى يارب.. عارف الموضوع مهم بنسبالك ازاى وانك بتابعى بس كله رزق
ببقا قاعده لوحدى
تعالى غيرى جو ف القصر... بقالك كتير مجتيش
عصام مش هيرضى
هاتى معاكى.. فرصه تخرجى من الاكتئاب الى انتى فيه
فى المكتب كان اسر جالسا يعمل وقف لحظه لما افتكرها
انا اسفه جدا
تنهد فتح الباب دخل صالح قال
اسر استلمت الاصاردت ناقس بس نروج...
شاف ملامح الإرهاق على وجهه قالمالك
مفيش
انت غريب من امبارح.... ف حاجتك يا اسر
شوفتها
استغربت قالشوفت مين...
بيقف لحظه يستوعب وېتصدم قال ليلى
مكنتش هى نفسها متصدمتش اما شافتني... اتعاملت كأنها متعرفنيش
متأكد انها ليلى
نظر له قال قصدك انى اتخيلتها مثلا
ممكن متكنش هى الى شوفتها... رجعت امتى وفين
هعرف كل ده قريب
بصله صالح قال انت قولتله
لسا لما اعرف هى فين الأول هقوله
اومأ له قام اسر قال خلينا نمشي
بينزل من المكتب بيقف لما يشوف عربيه تقف من بعيد
قال صالح لسا البوليس حاطط عينه علينا بعد الزمن ده
بيضيعو وقتهم ع الفاضى مبقاش ف حاحه يدورو عليها
اوما له كملو سيرهم وكأن شيئا لم يكن
نظر اسر الى صالح قال اسر ف حاجه كنت عايز تقولها
انت روحت شوفت نيره النهارده
اه مكنتش كويسه
لى
يعنى مش عارف نيره
اول مره متحملش عصام السبب
قصدك اى
لا مقصدش
سكت اسر قام وخرج يلا نمشي
نظر له صالح انه الى الان يرى عدم رضا اسر عن جواز نيره من عصام برغم صبرهم لأربع سنوات كان السبب فى موافقة حزن اخته ومحاولة خليل... لقد تدخل حينما لم يجد عيبا ف الامر وأنهم يحبون بعضهم بل أراد عصام ان يدخل العائله لتنتهى العداوه تلك وحين عرف انه ساعد اسر ف الحاډثه الاخيره
لم يكن لنيره ان تجادل اسر كانت هى فقط الصامته برغم حزنها قليلا ما يراه الجميع...كان أسر منغرسا فى العمل اكثر من السابق...يعود ف اليل اوقات يغيب ليوم او لأسبوع دون ان يعرف احد مكانه واى الأعمال هو مشغول بها
فى يوم كان جالس ف الشرفه ېدخن مع فنجان من القهوه كثير الشرود هو هو عاد كما كان...قليل الكلام
فاضى اتكلم معاك
كان ذلك خليل الى محسش بوجوده افسح له وقف بجانبه قال
اخرتها
آخرة اى
اخرة هروبك مننا
مش معنى انى برتاح من صدعكو ابقى بهرب... ثم انا ببقى ف الشغل
بكلمك عن العيله
مالها العيله
اختك... ف ناس بيتقدمولها وعارف انك بترفض بس عصام ابتدى يجيب آخره
اعمله اى
عارف ان عداوته معانا كبيره من ورا الشحنه الى حرقتهلو بالمليار.... والى خلاه ينسي هى نيره بس لما يتقدملها حد وانت توافق سعتها العداوه هترجع على كبير يا اسر
مترجع شايفنى ممكن اعمل حساب لحد
اعمله لختك
سكت اسر قال خليل الموضوع انتهى وبلاش نعيد ف القديم عصام جدد طلبه ليها وعاوزه واختك عاوزاه... بلاش تكون سبب تعاسة اختك يا اسر
مين الى قالك تقول الكلام ده
فاتن 
شيء متوقع
بس نا مش معترض انت الشخص الوحيد الى معترض ومنغيرك اكيد مش هتمشي.. اختك بتحبه متقفش ف وشها
بتؤمن انت بالحب ياعمى
بؤمن بمراره فقده
لى حببت قبل كده وسابتك
سكت خليل اقترب اسر منه قال نا مبؤمنش بيه
عرف خليل ان لا للجدال معه وغادر جلسته لكن اسر فمر ف كلامه ماليا
اوباة كان ينظر لاخته فت. ليست صغيره لكو لا يريد الاستغناء عنها يمتلك اسباب كثيره لرفض عصام اولها خوفه عليها
فى يوم كلب مقابلته وانه موافق بس بشرط
ابعد عن شغلنا خالص
عايز اسيبلك الساحه
عايز اختى تكون ف امان فكر وقولى
كاز ذلك شرط اسر الوحيد الى وضح سباب رفضه كان الجميع متوقع ترك عصام الامر بملته حيث مر شهران وسمع عن شركة تصدير باسمه أتى له وجدد الطلب
لا يعتقد انه تقبله لكن علم انه يحب اخته بالفعل يتذكر سعادتها حين علمت بموافقته وأنها ستتزوج.. وليس من اى احد
شكرته ذلك اليوم كثيرا اتيت الى جناحه وعانقته
اسر شكرا جدا
ف ذلك الوقت احس ان هذا هو الانجاز سعاده عائلته.. ليس حمايتهم فقط
بعد مرور اسبوع فى قاعه كبيره يجلس ناس على كل ترابيزه فاخره عاقدين دفتر شيكاتهم الخاصه أمامهم على المبالغ الباهظه التى سيتنافسون عليها
كان أسر جالسا برفقة خليل قال
ظبط امورك
متقلقش هيرسي علينا
اومأ له بثقه بيجى تليفون لأسر بيقوم عشان يرد
انت فين
قال صالحخمس دقايق