رواية عشقه


على تلك الرقبه الناعمه
قال اسر هينزل النهارده
جبت العارضه منين
ليلى ساعدتنا
لم يتفجأ خليل وكأنه كان يعرف بلأمر قال
شكلها كانت متوصيه اوى عشان تطلع النتيجت كده
لم يعلق اسر قال خليل تعالى يا اسر
فين!
عايز اوريك حاجه
بيخرج من الشركه بتكلمها وبيشاورله ا السياره ذلك كله تحت علامات تساؤل اسر حتى انه لم يخبره عن واجهته
قال اسر رايحين فين
هتعرف لما نوصل
هو سر
بتسبالك اه
بيسكت فبرغم علاقته بعمه وما يفعله وكانما درعا له ف المصائب الا انه يتشائم حين يذخب معه الى مكان بمفردهم... وطانما يأخذه الى المو ت كأخر مره
كانت ريم قاعده معاها قالت ف اى يا ليلى
مفيش
ع اساس انى مش عرفاكى اسامه زعلك
لم تجاوب قالة ريم متقولى ف اى
اسر
انتى قابلتيه!!
قابلته مكنتش مره واحده... كتير واتعرف ع اسامه
عرف انك اتجوزتى يعنى
وعرف عن يزن....
نظرت لها ريم تنهدت ليلى بضيق قالت
من ساعتها ونا خاېفه
خاېفه من اى يا ليلى
انتى عارفه كل حاجه يا ريم
ومحدش فينا يعرف فبلاش الخۏف بتاعك ده... عندك ابن وعيله... فيها اى دى
نا ايدى الى ف الڼار... مش بعد كل الى عملته السنين دى اجى هنا وكل حاجه تنتهى
هتعملى اى ليلى بلاش اى رد ذكى
هرجع لندن
عارفه ان اسامه نص شغله برا بس شغله هنا كمان
يخليه ونرجع انا ويزن...وده هيكون احسن لكوارث ممكن تحصل
ربتت ربم على ايدها قالت ممكن تهدى كى حاجه هتكون بخير
اومات لها بتفهم جت الخادمه قالت
الاكل يهانم
قالة ريم عملتى السويشى الى بحبه
ابتسمت ليلى قالت عملته يلا ناكى سوا
اوكى
على السفره كانو قاعدين يأكلون سويا
امال يزن فين
ف المدرسه
وانتى مرحتيش الشغل
لا تعبانه شويه
شكل الموضوع مأثر فيكى اوى.... التعب باين من عينك
امشي من هنا وكل حاجه هتتحل
انتى عامله اى انتى واسامه
مفيش حاجه مهمه تتقال
مش فاهمه
مش مهم
كلت وريم استغربتها بيرن تليفونها بترد
الو
الصيانه خلصت لعربية حضرتك
تمم كويس هبقى اعدى عليكى اخدها... تمم شكرا
بتقفل فالت ليلى مين!
ده مهندس الميكانيكا بيكلمنى عشان العربيه
عربيتك بايظه!
لا عربية شخص تانى
شخص تانى ازاى وبيكلموكى انتى
اكيد انا إلى بصلحهالو
بطلى غباء السؤال هنا بتصلحيها لى
مهو انا إلى خبطته
تركت الطعام ونظرت إليها بشده
عملتى اى ياريم
معملتش حاجه عارفه لكل فعل ردة فعل
لقتها بتعقد زراعيها وبتبصلها ببرود تنهدت قالت
كنت ف البنزين وواحد ساعد عليا الطريق ونا مستعجله عشان الشغل قعدت ازمرله يبعد قال عليا متخلفه فمشيت وراه و....
كملة
خبطته من ورا بس العربيه باظت شويه كنت اقصد حاجه خفيفه
سكتلك
كان هيودينى القسم بس قالى اخدها اصلجها افضل لما لقانى بنت شكله راحل ذوق... لو مكنش شتم
بعدين
بصلحها زى ما نتى شايفه
باباك اكيد ميعرفش بالى حصل
نظرت اليها قالتليلى....
مش هروح اقوله متقلقيش
تنهدت قالت كان معاه انه ميسلمكيش عربيات من غير سواق
الغلط عليه يا ليلى بقولك شتمتى..مهو لو كان يعرف نا مين مكنش شتم
تو لو مش شخص محترم مكنش سابك يا ريم بعد الى عملتيه
هيعمل اى يعنننى
سكتت ليلى بقلة حيله منها قالت
مفيش فايده منك
قصدك اى
هعمل قهوه
اعمليلى معاكى
بتقف العربيه بينزل اسر واستغرب جدا بص لعمه قال
جايبنا عند مدرسه لى!
بص قدامك وانت تعرف
نظر اسر مستغرب بس وقعت عينه على طفل صغير يخرج منها ذات الأعين البنيه والبشره الصافيه... كان ذلك يزن
نظر خليل الى اسر الى قال
جايبنا هنا لى
بصله كويس يا اسر وبص لحجم فشلك قدامه
فشلى!
مقدرتش تنسي بس هى نسيت لسا انت واقف وهى بتتقدم... عمرك بياخدك ومقدرتش تعمل ليك ولد يشيل اسمك.... لو كنت اتجوزت كان زمانك خلفت قده
سابه ومشي نظر خليل الى عدى الطريق وراحله
قال خليل اسسر
وقف اسر عند يزن الذى نظر ومن ذلك الطول الفارغ الذى حجب الشمس والضوء
اما اسر فقد علق ف تلك العينين البنيه الذى تذكره بها
عاد ذلك الطفل للخلف شعر اسر انه اخافه انحنى امامه على احدى ركبتيه
قال اسر اى الى موقفك كده فين ماما
جايه
بص لانفه وشفاه لقد ورثها عن امه اما الملامح فهى حاده كملامح ابيه.. جعل ذلك الامر يشعره بالضيق وهو ينظر إليه بتسأؤل
وقعت عينه على بائع حلوى شاور للرجل الذى أتى إليه اخذ خمس منهم واعطاه مال وفير ليسعد الرجل كلها هذا تحت أنظار خليل
أعطاه ليزن لكن الصغير لم ياخذه قال
ماما قالتلي مخدش حاجه من حد غريب
ابتسم اسر قال اسمع كلامها دايما
مسك

________________________________________
ايده واعطاه اياه قال
بس انا مش غريب.... 
نت مين
اسر
اسمك ا..اسر
اومأ اليه وقفت عربيه سريعا بجانبها ونزلت بنت
يزن بيه نا....
بتبص لأسر قال اتاخرتى عليه لى
السواق والله هو وقف كتير
ابقى خلى بالك وقوفه كده غلط لوحده
اومات له بيمشي اسر
قال يزن عمو اسر... شكرا
كان يقصد الحلوى لكن نبرت الصغير وابتسامته البريئه جعلت اسهاما تمزق نياط قلبه رجعله ونظر إليه قليلا حضنه والحرارة تملأ اعينه الصقريه
لو امك كانت سامحتنى كان زمانك ناديتني بابا
منع غصته القويه بعد عنه تحت نظرات المربيه
حضرتك مين...
بيمشي ومبيردش عليها بيروح لخليل
قال اسر خلينا نمشي
يدخل العربيه ويتبعه خليل ويغادرون بصتله المربيه باستغراب بصيت ليزن قالت
استاذ يزن.. تعرفه
نفى الصغير برأسه بمعنى لا قال بس عمو طيب
فتح الحلوى ليأكل منها قال بلاش ممكن تكون فيها حاجه
خرج السواق قال مش هنمشي ليلى هانم بتتصل
اه يلا
ركبو هما ايضا وغادرو
فى القصر قال اسر پغضب
استفدت اى لما ودتنى هناااك
بوريك الفارق الزمنى الى حصلك
الى حصلى!!!!! نا مش شفقه عشان توريني ابص ع حالى....
لو شايف نفسك ان حياتك مظبوطه ف انت مش مظبوط يا أسر
انا حياتى كده من زمان حياتى مرنيه ا عدم مشاركه ومرتاح
بصلهم صالح بقلق فال هو حصل اى
قال اسر يوم اما شاركتها مكنتش برضاك انا بمشي ع نصيحتك... بمشي ع انى مقعش لمره التانيه واكون ضعيف مذلول
وانت شايب نفيك كده مش ضعيف
قال ببرودلو كنت مكنتش اعتمدت علية بحاجه بء انت عارف وكلنا عارفين انى بفضل واحد... اسر مفيه الى انت عايزه بس شايف اسر مبقاش عاجبك
نا بنصحك بنصخك لانك.....
لأنى ايييييه.... نت عايزنى اجبلك وريث... عندك صالح..قوله هو بس انا لا.... عارف لبه
قرب منه واردف عشان نا نش مؤهل للمشاعر دى ولا عندى عشان اديها لحد.....
بصله بجديه وكمل كنت نصحت نصحت قبلللى ياعمى... ولا عشان شايف نسخه منك قدامك مش عايز تكرر الى عملته
عشان شايف نسخه قدامى مش عايزك تكرر الى عملته
نظر له اسر وخليل يطالعه قال
انت حر ف حياتك يا اسر... قولتلك باى نصيحه بيها ليك بتبقى من أب لابنه
بشكرك بس وفر نصايحك... لحد غيرى
قال صالح خلاص يجدعان محصلش حاجه
مشي اسر وتركهم وخليل ينظر إليه بشفقه
بيقف اسر ف جناحه يشعل سيجارته ويضعها بين شفتيه ليأخذ نفس عميق منه ويخرجها الفراغ وكانه يزيح اختناقه
بتيجى نيره وتشوفه أسره
اخرجى بره
نظرت إليه من ما قاله ما سمعتيش
بتمشي فورا من عنده وعينها مدمعه من حدته اتخبكت ف جسد نظرت كان ذلك عصام الى بص ع دموعها وشعر بالڠضب الشديد
عصام
حضنها قال تعالى
هو مكنش يقصد اكيد مش كده
يلا يا نيره
مشيت معاه وبعدو عنه
بتكون ليلى واقفه ف الصالون وف ايدها التليفون بيرن الجرس بتروح الخدامه تفتح
ماما
بتروح اول ما تسمع يزن وتحضنه جامد بشوق وكأنه لم يكن هنا ف الصباح لكنها تشتاق إليه كثيرا
قالت ليلى اتاخرت ليه
قال السواق انا اسف يهانم الطريق كان زحمه
متتكررش
اومأو لها بتأنيب بتاخذ ابنها بس بتشوف الى ف ايده قالت
اى الشكولاته دى
من عمو
عمو مين!
عمو اسر 
بتقف لوهله وتنظر له بشده اسر
اومأ لها ببرائه خدته المربيه ومشي اما ليلى بقيت والڠضب امتلكها بتاخد تليفونها وترن عليه
بيشوف اسر مكالمه مجهوله رد
قال ليلى اى الى وداك عن يزن يا اسر
كان عندى شغل وشوفته!
شغل اى الى يكون عند مدرسة يزن بذات
انتى كويسه! ولا تكونى خايفخ من 
سكتت فكانت منفعله قالت ه..هخاف لى بعنى
قال اسر يبقا تتكلمى عدى اشكرينى انى مسبتوش كان ممكن يتخطف ع اهمالك
اهمالى!!
عايزه اى يا ليلى
عايزاك تبعد عن عيلتى يا اسر قولت مش هتتعرضلى تانى.. نسيت كلامك
ابنك عندك... نا مش مهتم بعيلتك يا ليلى ولا حتى بيكى كان صدفه وخلصنا
ماشي يا اسر
بيقفل السكه ويرمى تليفونه جنبه راح عند الدولاب فتح الخزنه وخرج علبه فتحها وكان فيها خاتم لم يكن خاتما عاديا اول كان نفسه الخاتم الخاص بها بقى معه كل هذه السنوات وان الأوان.... ان الاوان لرميه
بيروح عند الزباله ويرميه كخرده لم يعد بحاجه لها
كان قاعد ف مطعم قالت ماجى
المطعم حلو اوى يا اسامه بيه
مبسوط انه عجبك
بس اى سر العشا ده
شغل اكيد
ابتسمت بمباعه قربت منه قالت شغل اى نا بشتغل مع مراتك
منا وليلى واحد
ولو استاذه ليلى عرفت
تفتكرى دى حاجه تهمنى
مسكت ايده قالت بحب الراجل المسيطر... دايما بشوفك حاجه كبيره اوى
ابتسم قال مش هناكل ولا اى
وبعد ما ناكل
لينا طالعه تانيه
ضحكت بخبث على ما يقصده وبادلها
فى المساء كانت قاعده بجانب يزن الذى كان يلون بألوان على كتاب التلوين
ماما بصى
جميله ياحبيبى
بتسمع صوت من التليفون وكانت رساله بتفتحها بتكون صوره متاخده لاسامه وهو ف العربيه مع ماجى وحاضنين بعض شبه ملتصقين بتجمع قبضتها وتقفل التليفون وقلبها يشتعل ڠضبا
بيدخل اسامه فى ذات اللحظه
بابا
بيركض إليه فرحانه بعودته بيشيله اسامه قال
بطلى عامل اى
تعالى العب معايا
بابا جاى تعبان ممكن بكره
شرط
اشرط
ودينى جنينه
حاضر
بتيجى ليلى قالت داده خدى يزن نيميه
نظر لها اسامه قربت المربيه بينزل يزن وتاخده وتمشي وتطلع ليلى ع الاوضه هى كمان
تبعها اسامه قال اى يا ليلى بتاخدى يزن من ايدى لى
قولت هينام
جت ع الخمس دقايق الى بكلم ابنى فيها
منتا لو بتيجى بدرى كنت قعدت معاه
منتى عارفه انى مشغول والشغل بيقعدنى لحد دلوقتى
الشغل اه... ربنا يعينك يا حبيبى شغلك صعب اوى
انتى بتتكلمى كده لى
مش عجبك كلامى يا اسامه
اه مش عجبنى ده بدل ما تستقبلينى زى اى واحده بتستنى جوزها يرجع من الشغل
انا مش الواحده دى يا اسامه... عارف لى
قربت منه وتشممت رائحته نظر إليها قالت
عشان نا جوزى بيبقي. مع النسوان مش شغل
قال پغضبنتى بتقولى اى.. نسوان اى دى تانى
تانى وتالت ورابع... مش ناوى تتعدل
شكك ده مش هيخلص يا ليلى
ياريته كان شك بس حقيقه وبتلب تلف وهما يبعتولى بلاويك ونا اخدها واسكت
تنهد منها قال انا جوزك تصدقينى انا
مش مكسوف من نفسك ده ريحتها ملياك
ده ع اساس انى شغلى تعامله بس مع رجاله.... انتى بتخلقى مشاكل بتخلينا نبعد عن بعض
بخلق مشاكل!! لا معاك حق
بتخرج تليفونها وتحط الصوره ف وشه حليته يسكت
قالت ليلى حلوه مش كده... هو ده الشك يا اسامه.. ده السبب ورا عدم ثقتى فيك... لانها مش اول مره
ابتسم ساخره قالت لا وماجى كمان العارضه الى عندى.. ونا اقول بتتكلم عليها كتير لى... معرفش ان ف استلطاف بشكل ده... وبتيجى تستناني ع اساس مهتم بشغلى ف الفتره الاخر تخلينى اقول ف اى...طلعت بتهتم بالى ف الشغل
ليلى
بيقرب منها نفرته بضيق قالت ابعد عنى خليك بعيد
الصوره دى كدب انا...
متحاولش تبرر..نا عارفه كل تبريراتك الى بتتكرر يا اسامه فمتحاولش
عايزين يوقوعنا ف بعض انتى عارفه انى بحبك انتى.. ايا كان الى بعمله ف....
ده ع اساس ان علاقتنا مترابطة اوى يا اسامه
انا اسف
لاخر مره بحذرك يا اسامه لو الموضوع ت دت تتكرر المره دى انا هبعد بجد.. هتنتتى بطلاقنا
نظر لها بشده قالت ليلى ابعد انت وتصرفاتك عنى وعن ابنى.. مش عايزه صور زى دى تتنشر من تهورك واحنا الى نتضرر
ده إلى يهمك
اه
مشيت وسابته ضړب المنضده پغضب لكن لم تهتم به
فى الصباح كان اسامه بيشرب قهوه وينظر الى ليلى وهى قاعده تمسك هاتفها ولا تعطه وجها
بابا نا رايح الاسكول
ماشي ياحبيبى
حضڼ ليلى بادلته راح حضڼ اسامه قال
باباد ماما زعلانه لى
مفيش ياحبيبى مشغوله بس
بيلف يزن إليها قال ماما متتاخريش عشان مقفش لوحدى 
حاضر يا يزن هيجولك قبلها بنص ساعه
قال اسامه تقف لوحدك امتى... امبارح
اومأ يزن إليه قال اسامه هما بيستعبطو امال بدفعلهم الفلوس دى كلها لى
قالت ليلى الكريق طان زحمه
يبقى يخو بدرى يقفو عن المدرسه لحد ما يخلص بعد كده
اسامه خلاص نا زعقتلهم
نظر إليها قامت تتكلم ف التليفون قال اسامه
وقفت لوحدك كتير
نفى يزن إليه قال عمو كان معايا
استغرب قال عمو مين
اغمضت ليلى عيناها بضيق رجعتلهم قالت
يلا يزن اتأخرت
مسكه اسامه قال استنى عمو مين يا يزن.. بتقف مع واحد غريب لى
عمو اسر
احتلته دهشه شديده اسر
جت المربيه ذهب يزن معاها وسابه اسامه اخيرا بس كان شارد الذهن بص الى ليلى وسكوتها قال
تعرفى حاجه عن الموضوع ده
اه يزن قالى 
بكلمك ع اسر مش يزن
نظرت له قال اسامه يزن عرف اسر منين.. اى الى ودا اسر عن مدرسته اصلا
قالى كان عنده شغل وشافه
قالك!!
توترت قالت اه منا اتصلت بيه بشكره عشان مسبوش لوحده عرفت انه كان بيمر من هناك وشافه
امممم واسر يعرف يزن منين
حسيت ان قلبها بيتقبض بصلها اسامه قال
ولا وقف معاه وهو ميعرفوش
اه.. مكنش يعرفه لحد منا اتصلت بيه واتفجأ انه ابننا
اومأ لها رن تليفونها قالت اتأخرت ع الشغل
مشيت قال اسامه استنى اوصلك
بيخرج سوا وبيكونو ف العربيه صامتين طول الطريق لكن اسامه ينظر الى ليلى توصل وتيجى تنزل بيمسك ايدها
ممكن متزعليش منى اكتر من كده مش شايفه يزن حس ازاى ومعرفتش اقوله اى
تأخرت ايده قالت نا عندى شغل
نظر لها بتنزل من العربيه وتصعد على الشركه بيكون لا يزال جالسا يناظرها
قال السائق اسامه بيه
زى ما فهمتك اى حد تقابله واى مكان تروحه تدينى خبر... فهمت
حاضر يابيه
بيكون صالح واقف ف المكان نفسه وبيتصل بحد
ردت اخيرا قال فين العربيه
مستعجل اوى
انتى متصله وقليله العربيه موجوده... العربيه فين
بتقف عربيه ف وشه بتنزل منها قالت
مش هخظها واهرب..تصدق كنت اعملها عشان تلففنى بيها اوى كده
هاخدك ع القسم المره دى
بيلف ورا نظرت له قالت بتعمل اى
بشوف العربيه رجعت زى ما كانت ولا اى
انت عارف عملتهالك فين اصلا دول مهندسين كبار ...
مش عايز اعرف
نظرت له بضيق بيركب بدون اهتمام قال
بقولك...
عاااايز ايييه
شكرا
نظر له من شكره إليها بتلك النبره الرجوليه
قالت ريم معملتش حاجه
مشي نظرت له ضاقت ملامحها انسان عديم الذوق
بتقف على الرصيف وتنظر لعل تلتقط اى تاكسي جت عربيه نزل صالح الشباك نظرت له
عايز اى تانى
اطلعى اوصلك
نظرت له قليلا قالت ده العادى اصلا المفروض طنت تقولها من نفسك بس اتأخرت خمس دقايق
انتى معجونه بايه
ركبت جنبه ولبست نضارتها قالن يلا امشي
فى المكتب كان اسامه جالس بيدخل رجل عليه
مشغول
تعالى يا عمر عملت اى
جبتلك كل حاجه عن