رواية عشقه


لليلى معاه... مستحيل تكون مع شخص ده
لازم يا اسر
ونا قولت لاااا خلصصصنا
سكتو مشي اسر شافها عينها مدمعه عند السلم اقترب منها
متهتمش بيا يا اسر... اسجنى عادى مس مهم انا
مسك وجهها قال مستحيل يحصلك حاجه طول منا عايش
انا اذيتك أنا السبب فى خۏفك منه دلوقتى.. هياخد يزن منك بسببى.. سلمنى يا اسر
ليللى نا قبل يزن عايزك انتى...
نزلت دمعتها مسحها قال
هنتجمع كعيله هترجعو ليا.. مراتى وابنى
ازاى ده هيحصل مستحيل ايامه يسيبنا
ممكن مټخافيش
انا خاېفه عليك انت.. خاېفه ياذيك بسببى سبنى ارجوك
ليلى... لو سبتك مبقاش راجلهو لو راجل ياخدك من هنا ويوريني هيعملها ازاى
اومات له بحزن خرج تليفونه قال
تعال فورا عايزك ف موضوع
بيكون خليل قاعد مع رجل كان محامى العيله واسر قاعد ماسك راسه قال
بقولك انا ابنه
قال المحامى هل ابوه رافضه.. يعنى مش معترف بيه
قال خليل الولد متسجل باسمه قال انه مش رافضه ومعترف انه ابنه
قال المحامى يبقى محدش يقدر يقول غير كده
قال اسريعنى اى
الاب معترف انه ابنه متسجل الولد باسمه.. هيعترفو بيه هو مش بحضرتك
هنعمل تحليل نسبت
هيبقى صعب لان زى ما بقولك ابوه نفسه مش رافضه
مفيش حل
هدرس القضيه واتصرف فيها كل حاحه ليها حل اكيد يا أسر بيه.. عن اذنكو
ودع خليل ومشي بص لاسر وحزنه قال
اسر
الدنيا بتقفل ف وشي
عرفت لى بقولك ناخد اسامه على الهادى
عايزنى اعمله الى هو عايزه. عايز عيلتى الى انا هحارب عشان ارجعها
المسأله كبيره بس اديك شايف.. اسامه هو الحل الوحيد غير كده...
سكت اسر ومسك رأسه بحزن
كان صالح ساند على عربيته بتنزل ريم تشوفه
بتعمل اى هنا
بشم هوا بدل خنقة البيت
ليلى حصلها حاجه
نفى لها قال الخۏف من الى جاى
ف اى انت هتقلقنى
ممكن اعمل اى عشان اساعدهم
متتدخلش افضل
اسر مش ف حاله كويسه
الموضوع حساس تفتكر ممكن نتدخل
سكت بصتله قالت جاى لى بقا
اشوفك... انتى عايشه لوحدك
رفعت حاجبها قالتعايز اى
بسأل ممكن اسلم على والدك
ابتسمت قالتبابا مش هنا
يخساره
يخساره!
عشان اسلم عليه
كانت ليلى واقفه عند الباب شايفه اسر وهو قاعد والتعب باين على وشه لاول مره يصبح هكذا
مشيت ليلى بحزن ورجعة جنب يزن كانت كاتمه دموعها باست راس صغيرها
بتاخد تليفونها وتعمل مكالمه وهى مستنيه الرد
عايزه اى
متعملش حاجه يا اسامه بلاش ټأذى اسر هو بس عايز ابنه
خاېفه عليه اوى كده
ارجوك يا اسامه أنا إلى مضايقك
قابليني
سكتت قال اسامه قابليني لو عايزانى اقف عن الى هعمله
ابتلعت غصتها قالت فين
فى اليوم التالى صحى اسر باكرا على صوت تليفونه شافه المحامى رد عليه فورا
الو
اسر بيه مفيش بلاغات اتقدمت
انت متأكد
اه صدقنى وبعت مكالمه لمحامي اسامه وهتواصل بيه
تمم
قفل وخرج من الاوضه بيروح عند ليلى بش مش بيلاقيها استغرب
ليلى
راح عند البلكونه ملقاش بيدخل وقف اما لقاها قدام الباب رن عليها وهو ينظر إليها لقاها بتبص فى التليفون وتعرف انه هو قفلت ومرديتش
تعجب اسر كثيرا لانها عارفه انه هو لقاها بتاخد تاكسي وتمشي رن على احد الحراس
الو يباشا
ليلى مخدتش عربيه لى من عندنا
مرضيتش وقالت إنها مش عايز حد معاها
روح ورا التاكسي الى لسا ماشي حالا.. قولتلكو متسبوهاش واحموها دايما
حاضر
بيقفل معاه يمشي اسر خد جاكته قابل خليل قال
رايح فين
هقابل المحامى
بتقف ليلى قدام الفيلا الى كانت عايشه فيها بتكون رجليها ماسكه فى بعضها دخلت وشافته قاعد فى انتظارها
اتاخرتى لى
الطريق
الطريق ولا كنتى بتفكرى تقوليلو ولا لا
مفيش حاجه اخبيها عن اسر نا بس مش عايزاه يضايق بس لما امشي هعرفه انى جيتلك
مخلصه اوى
زى ما كنت مخلصه ليك يا اسامه
بإمارة خداعك ليا
سكتت قال پغضب ما ترردى لا وراحه تتحامى فيه
انت إلى طردتنى من بيتك.. انت خطفت ابنى وكنت عايز تحرمنى منه
انا كده معملتش حاجه يا ليلى
عايز اى يا اسامه... قولى عايز اى وانا اعملهولك بس سيب يزن لأسر
عايزك
نظرت له قال اسامه معأن الټضحيه بيزن صعبه بس انا عايزك
مش من حبك فيا
مين قالك انى مش بحبك يا ليلى
افعالك كلها مكنتش حب انتا دايما كنت بتشوفنى خطوت اتسرعت فيها.. انت عمرى ما حبتنى ولا عمرك شيلت مسؤليه
بلاش نكلم عن اغلاط لانك اول شخص
انا اسفه
اعمل اى باسفك
مش هقدر ارجعلك يا اسامه.. مش هقدر انا وعدت اسر
لو عملت بتهديدى انتى مش هتكونى معاه
بس مش هكون معاك بردو اسجنى.. ده أفضل.. القضاء هو يحكم بس اسر لا
لى... مهو معاه ابنه اى الى مضايقك
سكتت مسكها جامد پغضب قال
ما تردى... بتحبيه
اه
نظر لها بضيق قالت انا اسفه بس انا.. نا بحبه.. سيبنا ارجوك
عايزه ترجعيلو يا ليلى.. نسيت نجاحك انى كنت السبب فيه
مش عاوزاه... خده...ةمش عاوزه نجاح ولا شهره ولا فلوس... نا عايزه هدوء.. عايزه اتنفس
بصتله بحزن قالت مش هقدر اكون معاك دى خېانه ليك قبلى
لو وعدتك انى مش هخونك تانى
دى كام مره توعدني بيها يا اسامه
المره دى بجد
افهمنى ارجوك
قال پغضب افهم ايييه انك عايزه تروحيلو.. بقولك هتعدل
ضغط على ايدها اتاملت قال ولا خلاص عايزانى انفذ وبس
انا اسفه.. اسفه يا اسامه
سكت ونظر لها وهى تبكى بين يديه قال
مبتعمليش حاجه غير انك تعيطى ف ايدى يا ليلى..
زقها بضيق قعدت على الكنبه وجلس امامها قال
كنت قاسې اوى كده
كان هناك رجلا يقف من بعيد عمل مكالمه 
الو يا اسر باشا
ليلى فين
وصلت على فيلا اسامه الشهارى
بېتصدم اسر قال بتقول اى
دخلت بقالها عشر ربع ساعه كده
بيسكت اسر والضيق يملأه
قال المحامى الى قاعد قدامه استاذ اسر كنا بنقول لو عملنا تحليل و...
اقفل الملف
لى
مبقاش لى لزمه
نظر إليه قام وسابه يبحلق فيه باستغراب من تغيره بعد اما كانت يكافح فى البحث معاه ليجد حلا لامره
كانت قاعده حزينه ولا تنظر إليه وهو يجمع قبضته قال
خيانتى كانت بټوجعك
مردتش عليه قال اسامه جرحت كرامتك ومديت ايدى عليكى ف كل مره كنت بكسرك فيها وبتسكتى.. كان ده عشان يزن
كان عشان عيلتنا بس مكنش ليها وجود
واسر.. هتعملى عيله معاه
سكتت قرب منها قال منغير ما تقدريش تروحيلو
سكتت ايضا بحزن قال اسامه
اسف يا ليلى... اسف على اهانتى ليكى طول سنوات دى
نظرت له قال عارف انى كنت زير نساء علاقتى بيهم كنت بمارسها وانا.. ونا ظس مهتم بمشاعرك.. عندى بس اتسلى وانتى كنت تعرفى وتسامحى.. عارف حجم قذاره الصور الى كنت بتشوفيها 
سكتت بحزن نظر لها قال
اسف على كل مره بتعصب ومديت ايدى عليكى.. اعتبريها غلطه وسامحيني عليها كمان
مش هقدر يا اسامه.. احنا انتهينا
عشان عايزه ترجعيلو
المشكله انك شايف حوارنا ف اسر بس... مكفكش كل الى الأسباب الى قولتها
اختلفت اى قولتلك سامحينى
تعبت يا اسامه... تعععبت... مش زعلانه منك ولا من ضړبك.. حتى يومها لما كنت ناوى ټقتلنى على لا شيء.. مش زعلانه بس سيبه.. سيب يزن وسيب اسر...ارجوك يا اسامه بلاش تبقى وحش اكتر من كده.. بلاش عشانى... عشان خاطر يزن لو يهمك
قرب منها ومسك وشها نظر لها قرب منها وكان هيبوسها اشاحت وجهها بعيدا تنهد قال
فهمتك يا ليلى... لو طلع حقېر زى هتسبيه
اسر مش زيك يا اسامه
كل الرجاله خاينين بسأل لو خاېن هتسيبه
اه بس اسر مش هيخلينى اعمل كده
لو عمل اوعدينى انك هترجعيلى انا
سكتت نظرت له وهى لا تفهم شيئا قال
هعملك الى عايزاه متبصليش كده مش هاخد واحد اعيشها معايا وف عينها راجل تانى
اسامه
احضنينى.. لاخر مره طيارتى بكره كنت عايز ارجع بيكو
عانقته ودموع بتنزل من عينها مش مصدقه الى قاله قالت
شكرا يا اسامه.. شكرا اوى
كان الحارس الخاص باسر يرى ما يحدث عبر النافذه خرج تليفون والتقط صوره
كان أسر فى السياره سمع صوت بص حذ بنغزه فى قلبه.. نغزه قويه لم يشعر بها من قبل سمع صوت تعمير ع بيه بيبس على الطريق بيلاقى عربيه فى وشي
اتحرك سريعا وفقد سيطرته على العربيه فاتخبط فى العمود
بيفتح عينه وهو حاسس بۏجع بيرمى التليفون من ايده وصوره ليلى واسامه وهم يحتضنان لا تفارق عينه
كانت رأيه مچروحه نزل من العربيه اجتمع ناس حوله
انت كويس
مشي ولم يرد علي احد
قال اسامهسامحينى.. على كل وحش سببتهولك مش عارف اذا كان العوض ف اسر بس هستنى تطلقى منه تانى
مش هيحصل
بعدت عنه أشار لها قال امشي يلا زمانه مستنيكى
اسامه..
متقلقيش هخلاص أوراق الطلاق قبل اما امشي
شكرا اوى
خرجت سريعا من هناك والابتسامه تسع قلبها قبل شفتاها ببتاخد عربيه تاكسي
بسرعه لو سمحت
كانت مش قادره تكبح شعورها أو عن اسر حين يعرف ان اسر سيتركهم معقول لقد انتهى الامر.. هل يسر الله امورها
بتمسك تليفونها وترن عليه بس مبيردش مكنتش قادره لحد ما ترجع
وصلت ليلى على القصر وبتدخل قابلت فاتن 
اسر فين
فى المكتب.. مالك
مفيش
بتطلع سريعا وتلاقيه قاعد ابتسم حطت شنطتها قالت
اسر
بتقرب منه بس بتقف وبتتخض
اى ده.. اتعورت من اى
نظر لها بتلمس جر حه زقها قال اى الى رجعك
نظرت له من ما قاله يعنى اى الى رجعنى!! اسر انا...
انتى كنتى عنده
سكتت لكن اومات له قال مفضلتيش هناك لى... جايه تاخدى يزن
انت بتقول اى يا اسر
مفيش داعى يا ليلى للى عملته... لو بتحبيه تقدرى تروحيلو وتخليكى معاه
عايزنى اروحله يا اسر عايزنى اكون مع راجل غيرك تانى
ده ع اساس انك مكنتيش معاه
دمعت عينها بجزن قال بتبعنى
انتى مكنتيش ليا عشان ابيعك الباب عنك لو فاكره انى حابسك.. لو الخۏف انى احرمك من يزن... خدييه
اټصدمت منه وقال اخده
ده لو عايزاه
دمعت عينها قالت لا نا عايزاه يا اسر.. عايزاه واسامه كمان عايزه
قربت منه قالت اوعدك أن دى آخره مره هتشوف وشي لأنى مش هجيلك تانى... هاخد يزن اما انت... انت هتعيش وھتموت وحيد... عارف ليه... لانك غبببى
نزلت دموعها وبتاخد شنطتها وتمشي فورا بيكبح اسر حزنه ويجمع قبضته
طلعت ليلى شافت يزن بيلعب قال
يلا يا يزن عشان نمشي
قالت سمر تمشو ع فين
يزن يلا
هنروح فين يماما
اى مكان... البيت ده بيتنا
بتاخده وتمشي قالت فاتن ليلى ف اى.. راحه فين
سكتت بصيت على مكتب اسر كأنها مستنيه لاخر مره يمنعها قالت
عن اذنك حضرتك
ف حاجه يا ليلى طب قوليلى.. واخدت يزن فين
اسر قالى اخده متقلقيش الكلام طالع من بقه
اسر..مستحيل
المستحيل بيحصل
قالتها ساخره خدت يزن ومشيت بيرجع خليل وصالح من برا بيشوفوا ليلى
راحه فين
قال صالح هما اټخانقو
نظر خليل إليه ذهبت سياره ليلى ساب ايد يزن

________________________________________
الى وجعته قالت
نا اسفه
ماما لى مشينا نا حبيت عيلتنا اوى
بتدمع عينها ومبتردش عليه قالت داخلها
مش عايزنا يا يزن
بيطلع خليل على اسر وشافه واقفا يعطيه ظهره
اسر ليلى مشيت
اعملها اى
ليلى معاها يزن... مشيت
انا إلى قولتلها
انت مش كنت مع المحامى تلاقى حل حصل اى
حصل ان القرار جه من عندى.. خلصنا
نظر له قال بتكلمنى وان مدينى ضهرك مش هعرف اشوف وجعك كده
عمممى لو سمممحت
ارجع عن الى بتعمله.. الموضوع مبقاش مضحك يا اسر
سابه ومشي بقى اسر بمفرده وضع يده على عنقه من غصته وحزنه بيفتكر الصوره وأنها كانت معاه
افتكرت انها بتحبك انت..مش ليك يا اسر
بيمر تلت ايام قالت فاتن يزن وحشنى
قال صالحوحشنا كلنا يا مرات عمى.. جودى كانت لسا هتيجى وفرحانه اقولها اى
رجع أسر ندرو إليه وسمت الاتنين بيطلع على جناحه ويقفل الباب
زعلت فاتن عليه جه خليل قالاسر فين
قال صالح لسا راجع ف حاجه يا عمى
طلع ع فوق لقاها نايم على بطنه قال
كلمت ليلى
هكلمها لى
تباركلها أطلقت مثلا
توقف اسر رفع وشه ونظر الى خليل قال
اسامه
اه اسامه طلقها
ازاى كان عنده طياره امبارح...
انت فاكر انها راحت معاه.. اسامه طلع بيها لوحده
ليلى
ليلى هنا بس مش هطول ريم صحبتها قالت لصالح انها حجزت طياره يوم السبت هى كمان بس لندن.. مكان شغلها
سكت اسر بصله خليل قال هتضيع عمر اى تانى يا اسر... مش ناوى تروح توقفها
لو مرحتش معاه امال كانت بتعمل عنده اى
ممكن مقابلتها بيه كانت سبب حل الخلاف راحت عشانك مثلا ونجحت واسامه طلقها
افتكر كلامه وكيف اتيت وهى سعيده
انا همشي اما انت انت هتعيش وټموت وحيد.. مش هجيلك تانى يا اسر دى كانت الاخيره
نبض قلبه بقوه قلبه الى كان مقت ول فى اليومين دول
قال خليل لسا واقف يا أسر
انا قولت كلام مينفعش اقوله
اعتذار منك يصلح طل حاجه.. مفيش كبرياء فى الوقت ده امسكو فى حياتكو اكتر من كده
حط ايده على كتفهبلاش تبقى غبى زى عمك امشي يلا
ذهب أسر خرج مندفعا نظرو إليه بشده نزل كالفهد خرج خد عربيته ملقاش المفتاح
اسر
بص لصالح رماله المفتاح التقطه وادار المحرك وذهب فورا بيرن على ليلى بس بيلاقيها مبتردش
انتى فين يا ليلى
تنهد بضيق وساق باقصى سرعه بيقف عند بيت وبيرن الجرس فتح وكان عثمان نظر اليه
ليلى هنا
سكت زقته صفاء قالت ادخل يا اسر
ليلى جت هنا
قال عثمان عرفت منين
قالت صفاء ف اوضتها بس قالت منقولش لحد خصوصا انت
نظر لعثمان وعرف سر صمته بيدخل قال
ممكن اشوفها
حاضر ثانيه واحده
دخل بيقف أما يشوف يزن الى ابتسم لما شافه
جيت
راح إليه حضنه اسر بقوه وبيكبح دموعه قال
جيت يا حبيبى
عايز ارجع لعيلتى
ابتسم قال مش همشي غير وانت معايا
قال مصطفى زهقت من جده
قال يزن بهمس انا عندى اتنين جدو
ابتسم اسر بيسمع صوت لف اسر ونظر
فى الاوضت قالت ليلى مش هقابل حد يماما
يا ليلى عيب
العيب الى بجد الى عمله
بس اسر...
مفيش بينى وبينه حاجه احنا مطلقين من سنين.. اتفضلى اخرجى وقوليلو يمشي حالا
يا ليلى...
بيسكتو اما دخل اسر عليهم نظرت ليلى اليه
قال اسر عارف انك زعلانه منى بس خلينا نتكلم
قالت صفاء هسيبكو لوحدكو
قالت ليلى خليكى يماما ده راجل غريب عنى
قرب اسر منها وقف امامها قال
ليلى أنا اسف
دمعت عينها بس اشاحت وجهها قالت
اى الى جابك يا اسر
جايلك يا ليلى
نزلت دمعتها من چرح قلبها حزن ومسكها لكنه ابعدت يده قالت
اى الى جابك تانى يا اسر قولتلى امشي.. قولتلى اخد ابنك واروحله... اى سبب الزياره
مش هسمحلك تروحى لغيرى
ده بإمارة كلامك
غبى.. انتى قولتيها بنفسك أنا جايك وبتأسفلك... خلينا نرجع
نا حجزت تذاكر الطيران.. خلاص يا اسر
هحجز واطلع معاكو بس رحله نكون فيها سوا
نظرت له من كلامه مسك ايدها قال
سامحينى
بعدت عنه بس مسك ايدها ومفلتهاش
مش هتمشي المره دى يا ليلى مش هسمحلك
سكتت نظر لها بجديه قال مش هتاخدى عمرى معاكى واعقد ادور عليكى.. عايز اعيش معاكى حياتى كلها. من غير ۏجع
بصتلها بحزن قالتفهمت يا اسر فهمتنى اخيرا.. نت عايزاك تمنعنى ولو لمره عن اى قرار باخده
فهمت متأخر سامحينى.... ليلى
نظر إليها قال تتجوزينى
نظرت له من ما قاله مسح دمعتها قال
عقد جديد بمهر... بفرح يشهد
الكل بيه تقبلى بيا يا ليلى
لم تكن لتصدق بصيت لأمها الى اومات لها بفرحه بتبص لابيها وعثمان نظرت الى يزن الواقف بتنزل دموعها الاخيره مع ابتسامه واومات له
موافقه
بعد مرور خمسة أشهر فى قاعه كبيره تعج بالحاضرين صحافه وأشخاص مهمين تنظر الى فخامة الحفله
كانت العالمين مجتمعين شمولهم عادت ينظر صالح الى الجميع كانه مستنى حد
بيلاقى ريم بتدخل
روحلها اكيد تاهت
بص لصوت كانت نادين اخته قال احمدسبيه مش هيبقى عانس اخيرا كلها شهر وينضم لينا
قالت سمر يوم المنى
سابهم صالح وراحلها وقفت اما شافته ليتبادلا النظرات قال
استنيتك
الطريق كان زحمه
مد ايده لها نظرت له مسكتها وذهبت معه كان يزن واقف يرتدى بدله سوداء ويمسك يد صفاء 
ماما فين
قالت فاتن ماما مش هتروح معاك النهارده للأسف
لى
ضحكو كانت نيره ترتظى فستان فضفاض وبطنها منتفخه قليلا وتقف بجانب عصام الى ينظر إليها
كنتى تجبيه أوسع من كده
بتغير عليا
لا خاېف تتحسدى انا مصدقت
نكزته فى كتفه قالت طب اسكت
بصو لأسر الذى كان واقف بعيد بتلك البدله السوداء وبيعمل مكالمات
حتى فى فرحه مشغول
بيصدر صوت وتسكت الافواه دخلت ليلى بذلك الفستان الأبيض الرقيق تترك العنان لشعرها مع قلاده اسر المميزه
جميله اوى
ابتسمت سمعو صوت صفير كان ذاك صالح نظرو إليه صفقو لهم جميعا بسعاده ابتسمت ليلى لكنه كان يطالعها طوال الوقت ممسكه بيدها كى لا تهرب منه تلك القطعه من فؤاده.. لم ولن تكون لاحد غيره
فى فيلا فريده كانت مصممه تصميم راقى كانت ليلى تقف بفستانها مع انتهاء أجواء الحفل الصاخبه اتيت الى البيت الذى اشتراه لها اسر كونها تريد منولا لعائلتهم عائله فريده لهما
دخل أسر وراى تلك اليمامه البيضاء الواقفه فى منتصف الغرفه قفل الباب نظرت له ليلى اقترب منها ليقف امامها كانت خجله
مسك ايدها واجلسها على الاريكه وهو بجانبها قال
الايام كانت بتعدى بطىء اوى
بس عدت
نسيت الانتظار على اللحظه دى
سكتت من اعينه قالت يزن وحشنى
ابتسم قال وحشنى انا كمان بس مش ف اللحظه دى
لى جيبت الفيلا كبيره ناوى تتجوز تانى وتجيبها هنا براحتك مش كده
نسيب الوسوسه دى شويه
امال
عايزك تمليها انتى عايز اكفال كتير يكونو اخوات يزن... اخواته منك انتى
سكتت ازاح شعرها قال لو كان الۏجع اخرته لحظه من دى دلوقتى كنت امسكت بالحياه عكس ما كنت عايز اسيبها بدرى.... ليلى
نظرت له باعينها الهانيهنعم
تحكم علينا الاقدار بما ليس لنا اختيار فيها لكن ما يحكم علينا او الطرق.. الطرق ان نتلاقت فصعب ان تفترق الحب هو شعله تكاد فى قلوبنا بمشاعر فياضه لكن هل يستمر فالقلوب تنقلب لا ائتمان سوى الحب... ان كان الحب حقيقا فلن ينتهى ابدا.
تمت بحمدلله
وهنا تكون خلصت روايتنا الى خلصت علينا قبلها وشكرا لكل حد قالى كلمه حلوه