من نبض الۏجع عشت غرامي بقلم فاطيما يوسف


شفتي كرم ربنا علينا قد ايه يعني صبرنا ونولنا وربنا هيكرمنا بتلت اولاد هتولديهم مرة واحدة ونربيهم مرة واحدة بإذن الله
شفتي بقى زي ما كنت بقول لك ان بعد الصبر جبر فعلا 
شددت على احتضانه وهي تشعر بأنها أسعد امرأة في الكون اليوم 
ما تتصورش الموضوع دي كان قالقني قد ايه يا عمران والله ما بسببك انت ولا كنت حاملة همك انت اكتر ما كنت حاملة هم ماما الحاجة وبابا الحاج علشان انت ولد وحيد وكمان اتجوزت متأخر حقهم كانوا يقلقوا وماما كانت تعمل اللي عيملته اني مش زعلانة منيها واصل علشان هي ام ونفسها توبقى جدة وتحمل أحفاد ابنها الوحيد
متشوقة قوي اشوف لهفتهم وفرحتهم وسعادتهم بالخبر دي 
ريت عمران على ظهرها بحنو وهو يتعجل بالسفر إليهم
يسلم لي حبيبي ابو قلب طيب اللي طول عمره بيدي أعذار للي حواليه والله ما في منك يا سكوني نروح بسرعة بقى علشان نروح نقول لهم الخبر الحلو دي عشان يفرحوا زيينا ومعانا 
ابتسمت له وهي ما زالت متشبسة بأحضانه وبدأ عمران القيادة بقلب ينبض بالسعادة الغامرة لعطايا الله لهم 
أما هي كالمعتاد طلبت منه أن يبدأوا بقراءة سورة البقرة والأذكار المعتادة في سفرهم إلى أن يصلوا فبذكر الله تطمئن القلوب ونأمن السلامة دائما في كل مكان 
بعد عدة ساعات وصلوا في منزل سلطان الذي كان يجلس هو وزينب في حديقة المنزل وكانوا يتصفحون هواتفهم
دلفوا اليهم وعلى وجههم علامات السعادة وبعد أن رددوا السلام وجه عمران مداعبته لأبيه 
وه يا حاج سلطان هي الحاجة زينب عدتك ولا ايه كل ما آجي لك ألقاك ماسك التليفون في يدك بعد ما كنتش بتطيقه واصل 
تحمحم سلطان وهو ينظر إلى زينب 
وعليكي السلام يا ولدي وعليكي السلام يا بتي 
أها القاعد ة على التليفون الوقت الفاضي هتضيع الوقت وهتمنع المشاكل احسن من النقار عمال على بطال 
لوت زينب شفتيها بامتعاض لكلامه وبالتحديد أمام سكون 
قصدك ايه يا سلطان اني هنكد عليك عمال على بطال ما توزن كلامك قبل ما تطلعه من بقك يا خوي 
تنهد سلطان بقلة حيلة
ولا اقصد ولا ما اقصدش ما تعمليهاش حدوتة عاد يا زينب وهدي خلقك اللي عمال على بطال هيزيد عصبية دي وانتي عارفاني ما يحبش الطريقة دي واصل وما تدخليش في طريق مهحبوش 
كادت زينب ان تنطق لترد على كلامه ولكن عمران منعها 
هتتخانقوا إياك انت وامي يا ابوي عاد واني جاي لكم بخبر هيفرحكم على الاخر وهيخليكم تزقططوا !
انتبهت زينب بكلام عمران لتنطق باستنتاج
خبر ايه يا عمران يا ولدي الحلو اللي هيفرحنا يا ترى هترجع تعيش وياي اهنه تاني انت ومرتك 
اجابها عمران بمراوغة 
له يا حاجة داي حاجة احسن من دي واصل بكتير 
انفرجت أسارير زينب وهي تتوقع ما يريد قوله ولكنها لم تريد ان تنطقها على لسانها كي لا يكون استنتاجها خطا فتزعجهم لتسأله بلهفة 
طب ما تنطق عادي يا ولدي وفرحنا معاك ربنا يفرح قلبك 
عبئ عمران صدره بأنفاس طويلة كي ينطق خبره السعيد وهو يتمسك بيداي سكون وعينيه تلتمعان بالفرحة 
سكون حامل في أول الشهر التالت يا امي والدكتور بلغنا كمان إن الحمد لله حملها كويس جدا وإن العرض اللي عنديها زال 
كبر سلطان بسعادة وهو يبارك لهم 
الله كبيرا الحمد لله يا ولدي وربنا يتمم فرحتكم على خير يارب 
أما زينب هللت بزغاريد ملئت المكان وهي تكبر وتسمي 
بسم الله ما شاء الله صوح يا عمران يا ولدي الخبر دي فرح قلبي 
هز عمران رأسه للأمام بتأكيد وهو مبتسم 
وه هو الحوار ده فيه كڈب يا امي 
ومش بس اكده خدي عندك التقيلة بس قلبك هيتحمل المفاجأة يا حاجة زينب 
ابتسمت ببلهاء لتردد وهي تبتلع ريقها استعدادا لتلقي مفاجأته 
اتكلم يا ولدي عاد متسيبش ركبي واصل 
وجه عمران أنظاره إلى سكون وهو يخبرهم بما قاله الطبيب عن عدد الأجنة في أحشاء سكونه 
سكون حامل في تلاتة توم يا امي 
انتفضت من مكانها بسعادة وحدسها لا يكاد يصدق ما استمعت إليه وسلطان هو الآخر زينت البسمة محياه بشدة وهو ينظر لسكون حامدا ربه 
اما زينب سألته بتأكيد مرة أخرى
اوعى تكون بتشتغلني يا واد لا احسن الله الوكيل أفط فيك وأتبط عليك ما اخليك 
هتف عمران بتزمت مصطنع وهو يعقد حاجبيه
طب وداي فيها اشتغالات ياحاجة زينب عاد والله زي ما هقولك اكده مرتي حامل في تلاتة 
ما إن أكد لها حتى دارت حولهم بالزغاريد والفرحة بهم كأنها ملئت المكان وهي تكبر وتهلل وتحمد الله على عطاياه ثم طلبت من سلطان 
بقولك ايه يا سلطان لازم تدبح تلت عجول لولاد ابني وتفديهم من العين علشان ربنا يحرسهم في بطن مرت ولدي وتعمل ليلة لأهل الله يتحاكى عنيها حي قنا كلاته 
واسترسلت حديثها بتحذير قاطع لا يقبل النقاش
بس اوعاك تقول لحد إن مرت ولدنا حامل في تلاتة عاد علشان العين متصيبش أحفادي قبل ما ياجوا الدنيا 
وافقها سلطان 
معلوم يابوي معلوم من غير ما تقولي يا حاجة لازم الغلبان يفرح هو كمان ونبدر الصدقة لأهل الله بزيادة علشان يدعوا لولدنا بالبركة والخير ومهقولش لحد واصل 
نظرت سكون إلى زينب وهي تمد يدها كي تاخذها في أحضانها وتبارك لها بحنو صادق 
الف مليون مبروك يابتي وربنا يتمم لك على خير يارب 
وأكملت حديثها وهي تخرج من أحضانها ناهية إياها بتحذير لا يقبل النقاش 
وانتي يابتي اوعاكي تنزلي على المدعوق دي الفيس بوك حاجة عن حبلك ولا عن ولادك لاحسن يفقعوكي عين يجيبوكي الارض وأحنا ما صدقنا ما نقصينش حاجة توحصل لأحفادي اللي هعد الست شهور دول على ما ياجو للدنيا بمليون سلامة 
ضحك عمران على خوف والدته وهم في بدئ الأمر 
وه يا حاجة من اولها هنبتديها تعاليم ! الحاجات داي بيد الله سبحانه وتعالى وبعدين وأما بنعمة ربك فحدث 
ض ربت زينب على صدرها بفزع 
وه يعني لولا إني نبهت كنت هتمشي ترط لخلق الله عن حبل مرتك يا ولدي !
وأكملت بتحذير لا يقبل النقاش
اوعاك تعملها يا عمران اوعاك تعملها ياولدي العين حق وفلقت الحجر وانت صبرت كتير وبعدين ابقي حدث عن النعمة لما تمسكها بيدك وتحضنها وتشم ريحتها مش هنتحدت لسه على حاجة في علم الغيب اياك !
داري على شمتك تقيد ياولدي 
أطاعها عمران 
حاضر يا حاجة امرك نافذ وعلى راسنا من فوق 
ربتت على ظهره بحنو لتقول له بأمر 
طب قوم بقي من جار سكون علشان عايزة اتحدت وياها شوي 
نفذ أمرها وهو مندهش من طلبها ليجلس بجانب والده الذي ربت على ظهره وهو يبارك له مرة أخرى 
أما زينب تحدثت إلى سكون وهي تعتذر لها عن ما بدر منها 
اوعي تكوني لساتك زعلانة مني ياسكون يا بتي من اللي حصل مني واكيد انتي عارفة انه كان ڠصب عني 
ابتسمت لها سكون برقي وهي تخرج ما في قلبها بصدق فهي قد تقوت بعمران وانه سيدعمها في كل مواقفها لثقته بها 
طب واشمعنى دلوك يا ماما الحاجة هتقولي لي الكلام دي توك لما عرفتي اني حامل واني خلاص هجيب لكم الحفيد 
خجلت زينب من كلمات سكون فحقا هي تأخرت في مراضاتهم ولكنها بررت موقفها بما جعل سكون تتراجع بأدب نظرا لأخلاقها العالية 
هي الأم لما تغلط في ولادها مطلوب منها انها تعتذر يا بتي المفروض عيالنا يحطوا لنا ألف عذر على
كل مواقفنا الغلط معاهم ودي كلام رب السما وأني قلت لك بدل المرة ألف انك كيف بناتي بالظبط ولو انتي اعتبرتيني كيف ماجدة امك اللي لو غلطت فيكي عمرك ما هتلوميها ولا هتطلبي منيها انها تعتذر لك وتحب على راسك 
تبسمت سكون وهي تتراجع عن كلماتها وتنحني عن موقفها لأجل أن لا تزعج عمرانها فهو يستحق أن تفعل لأجله كل ما هو جميل
عنديكي حق يا ماما الحاجة واعتبريني ما زعلناش وكاني مفيش حاجة حوصلت واللي فات م ات وكمان كفاية انك أم عمران فأي شي هتقوليه لي سماح لحد اخر عمري 
حقا لقد أخجلتها سكون بحديثها المتأدب فما كان منها إلا أنها ربتت على ظهرها بحنو لتردد بامتنان 
منحرمش منيكي يا بتي ولا من ذوقك وأخلاقك العالية يا أصيلة يابت الأصول صوح ماجدة عرفت تربي وتكبر 
كان عمران وسلطان يتابعون المشهد براحة توغلت في أعماقهم فحينما تهدأ النفوس وتزاح الغمة ويسود السماح بين الآخرين وېموت الخبث تكن الدنيا بألف سلام 
وسلام على أرواح تغافلت من أجل بقاء الود بل وألف سلام 
ثم تحمحمت زينب وهي تف جر طلبها الآن لعمران 
أمممم بقول لك ايه ياعمران ياولدي منويش تعاود شقتك اهنه انت ومرتك 
ثم أكملت وقد أدمعت عينيها
عايزة افرح مع سكون بحبلها وأخلي بالي منيها وأراعيها برموش عينيا ونفسي أحفادي يتربو في حجري ومتلهفش لشوفتهم واصل
شا الله يجبر خاطرك ويسترك يا ولدي توافق وما ترفض 
هنا عمران وضع في خانة اليك الخانة الصعبة الذي يقف أمامها عاجزا بين دموع أمه وترجيها له وبين هناء زوجته وسعادتها 
كان صامتا لن يعرف بما يجيب ولكن سلطان تحدث كي يحمل عنه الحرج 
سبيهم على راحتهم يا زينب يرتاحوا في المكان اللي يختاروه احنا معايزينش حاجة في الدنيا غير راحتهم وسلامتهم 
كان في ذاك الوقت سكون تنظر إلى عمران وقرأت في عينيه الشفقة والحزن لحزن والدته وأنه يقف عاجزا أمام راحتها لأجل أن لا تنزعج هي فتفوهت أخيرا بما أراحهم جميعا وهي ترفع الخجل عن عمرانها بما جعله تبسم لها بعشق وهو يريد أن يعانقها آلاف المرات على عقلها الكبير 
وليه لا يا بابا الحاج ! أني بصراحة الفترة الجاية همر بظروف صعبة جدا في حملي وهمر بأزمات نفسية بسبب وهن الحمل وكمان عمران بيقضي طول الوقت في الشغل ومش بياجي غير على الليل وكمان هبطل الشغل وهقعد فهحس بالملل وانا عايزه الونس ومش هلاقي احسن من ماما الحاجة اتونس بيها وعلشان تكون وياي طول الحمل وكمان تربي معايا ولاد ابنها اللي اكيد هيجننوني لما ياجوا الدنيا 
التفتوا إليها جميعهم وهم غير مصدقون رد فعلها ليسألها عمران 
انتي متوكدة من قرارك دي يا دكتورة الموضوع دي مفيهوش غصبانية 
حركت رأسها بابتسامة وهي تؤكد عليه قرارها 
ايون متوكدة يا عمران وبعدين أني مهحبش الوحدة وهحب الونس وكمان مش هقعد لحالي طول اليوم من التليفزيون للتليفون 
راق له ردها ثم شكرها بامتنان 
منحرمش منك يا اغلى الغاليين على قلبي 
واسترسل حديثه وهو ينبه على والدته 
احنا هنرجع يا ست الكل ونوبقى تحت رجليكي بس اعملي حسابك متسأليهاش هتنزلي مېتة ولا هتنامي وتصحي مېتة هي حامل وممكن ياجي عليها ايام تلاقيها نايمة النهار بطوله وانتي أدرى العارفين بتعب الحمل فسيبيها على راحتها علشان المركب تمشي ونكون على نور من الاول وميحصولش مشاكل عاد 
حركت رأسها بابتسامة نمت عن رضاها بكلامه ثم هدرت بحدة مصطنعة 
مليكش صالح يا واد اني وهي أحرار كيف البت وامها اللي لما تلاقي بتها غابت تطلع تسأل عنيها 
ضحكوا جميعا والفرحة تملأ قلوبهم بعد سنوات من الحزن والسعادة الضائعة وأخيرا استمعت أذناهم إلى الأخبار المفرحة 
انتهي البارت
بغرامها متيم
الجزء الثاني
من نبض الۏجع عشت غرامي
بقلمي فاطيما يوسف
مستنية رأيكم وتوقعاتكم
بسم الله الرحمن الرحيم
لاإله إلا الله وحده لاشريك له يحي ويميت له الملك وله الحمد وهو علي كل شئ قدير
البارت الحادي والثلاثون
بغرامها متيم
الجزء الثاني
من نبض الۏجع عشت غرامي
فاطيما يوسف
حبايبي البارت نازل على جزئين لانه ما يقرب من 7000 كلمه وطبعا الفيس بيقصه هستنى تعليقاتكم ويفيو هاتكم ويا رب ما يتحذف عايزه اقول لكم اني تعبانه جدا فوق ما تتخيلوا تقريبا عندي دور برد رهيب وبالرغم من كده ما قدرتش ازعلكم كتبت لكم بارت طويل اتمنى منكم تقدروا تعبي وتتفاعلوا عليه يا اما هزعل قوي واسيبكم بقى مع البارت قراءه ممتعه حبيباتي 
من السهل أن نسلك طريقا غير مباح كي نفعل ما تحلو له أنفسنا ولكن فيما بعد سنكون قد خسرنا أنفسنا ولكن من الصعب أن نستمر في الطريق المباح حينما ننظر إلى كم العواقب الممتلئة به ولربما نتعثر في أشواك ونصعد منها إلى الأصعب ونتعثر في سميات النفوس البشرية ولكن ليس من المستحيل ان نتخطى الأشواك ونأخذ الترياق ضد السمۏم وحينها لن يستطيع بل من المستحيل أن يرمينا أحدهم في الهلاك فبقوتنا قد عبرنا الأشواك وبإرادتنا تجرعنا هلاكنا ولم

يؤثر بنا فوداعا أيها المستحيل وأهلا أيها السلام النفسي 
بقلمي فاطيما يوسف
بغرامها متيم
أخيرا أتى اليوم المنتظر فرحة الفارس بفريدته والكل مجتمع حولهم بسعادة وما إن بدأ الحفل حتى نزل جميع الفتيات للرقص بفرح كبير وسعادة ليس لها مثيل وكانت العروس في قمة حيائها وسعادتها فقد جاء اليوم الموعود وجاءت صديقات فريدة ليجبرنها على النزول عن عرشها لترقص معهن فنزلت على استحياء كبير وفي عينيها بريق أمل لا يتوقف فتبدأ الزغاريد منطلقة على عجل من أفواه نساء حيهم ويشتد الفرح وتعلو الضحكات وتصدح الأغاني حتى تبلغ آذان الرجال في الخارج ولكن الصوت يأتيهم ضعيف متقطع بسبب علو صوت الفرح عندهم فهم أيضا منشغلون في سعادتهم والعريس يتطاير بين أيديهم ومن ثم يهبط كبار السن من الرجال يصفقون بفرح وكل منهم تعلو محياه ابتسامة لا مثيل لها يتمايلون ويغنون الأغاني الخالدة التي ما انمحت من أدمغتهم أغاني تقليدية قديمة جميلة تحمل من المعاني التي لا يشبهها شيء في الوجود تفوح منها رائحة العراقة والقدم سمعوها آخر مرة منذ سنين ولكنهم حفظوها عن ظهر قلب وظلوا يرددونها على مسامع أبنائهم وأحفادهم علها تنتقل إليهم ويحفظونها لتظل إلى ما لا نهاية وهذه نقطة أضافها والد فريدة كي يسعد بابنته الطبيبة ويفتخر بها أمام أهل حيهم وبين لحظة وأخرى يأتي شبان صغار ليوزعوا القهوة والماء والشاي المعطر بالهال الأصيل صنعوه في قدور عظيمة لا يصنع فيها الشاي إلا في هذا اليوم من باب حسن الضيافة والكرم 
كانت أجواء الحفل شعبية لم يعتاد عليها فارس ولكنه سعد بها جدا فأي شئ مختلف مع فريدته يروق له ويسعد باله 
طيلة الفرح تتراقص فريدة مع صديقاتها بسعادة غامرة وفارس مع بعض من أصدقائه الذي استدعاهم لحضور حفل زفافه أما أشرف فلم ينتهي عن الرقص معه بمرح وهو يحبذ أجواء الأفراح الشعبية بشدة 
وما إن تغيرت مسار الأغاني القديمة وأتت الغنوة الذي يجيد رقصتها عقباوي