من نبض الۏجع عشت غرامي بقلم فاطيما يوسف


هو الآخر بصوت اجش خشن متأثرا بكلامها 
ياه يسكوني قد ايه انا محظوظ بيكي قد ايه ربنا بيحبني انك في حياتي انا بجد نصيبك الحلو في كل حاجه في الدنيا اخدتها فيكي انت كل احساس بالقهر عيشته زمان ربنا جبرني ونسيته على ايدك انت ربنا يبارك لي فيك ويقومك بالسلامه ونشوف ولادنا ونلمسهم ونحضنهم ونشم ريحتهم ونتمسك بيهم قوي ونربيهم بكل الحب علشان اللي جمع ما بيني وما بينك رباط قوي مش موجود بين اي اثنين رباط عشق العمران للسكون .
ظل ساكنين في احضان بعضهم البعض باشتياق ولهفه لم تقل مهما مر الزمان ومهما مرت الازمات عليهم والان اكملت سكون حقيبتها واخيرا انطلقت هي وعمران الى مصيرهم السعيد بكل قلب مطمئن الى الطبيب الذي ينتظرهم وكانت تصحب معها والدتها واختها مها وزينب والده عمران وسلطان ايضا وجميعهم الفرحه تملا قلوبهم واخيرا سيحملون ابناء عمران وسكون على يديهم والبهجه والسعاده ستملا قلوبهم فكانت علامات السعاده على زينب تكاد تقفز من عينيها واخيرا وبعد عده ساعات وصلوا المشفى ودلفت سكون الى غرفه الولاده وعمران وجميعهم في الخارج يقفون بقلب يرجف خوفا طبيعيا في تلك اللحظات .
بسم_الله_الرحمن_الرحيم
لاإله_إلا_الله_وحده_لاشريك_له_يحي_ويميت_له_الملك_وله_الحمد_وهو_علي_كل_شئ قدير
الخاتمة_الثالثة
بغرامها_متيم
الجزء_الثاني
من_نبض_الوجع_عشت_غرامي
فاطيما_يوسف
دلفت سكون الى غرفه الولاده وعمران وجميعهم في الخارج يقفون بقلب يرجف خوفا طبيعيا في تلك اللحظات الصعبة كان عمران يجوب الطرقة ذهابا وايابا بقلق وزينب هي الأخرى على نفس قلقه فوقفت شقيقته حبيبة الكبرى بجانبه وهي تدعمه فهي قد سافرت معهم كي تقف بجانب سكون بدلا عن رحمة نظرا لمتابعة علاجها
متقلقش يا اخوي ان شاء الله هتقوم بالسلامة بس عشان هي بسم الله ما شاء الله تلاتة توم فهتاخد وقت خليك ماسك اعصابك شوي امك كمان قاعدة على اعصابها مش قادرة تمسك نفسها 
حرك رأسه للأمام بتوتر 
حاضر بس ڠصب عني الله المستعان ربنا يجبرها ويقومها بالسلامة يا رب 
بعد مرور نصف ساعة خرج الطبيب وهو يحمل في يده اليمنى أحد الأطفال واليد الأخرى الطفل الآخر وبجانبه ممرضة تحمل ابنته هرول الجميع إليهم زينب وسلطان وعمران وحبيبة 
وقف عمران امام الطبيب ينظر إلى أبنائه بعيناي متلهفة وتصنمت عليهم وهو لا يصدق انه الآن يرى قطعة منه متجسدة أمامه بعد ذلك العناء كان يتنقل النظر بينهم وقلبه يدق داخله پعنف شديد فلم يكن يتوقع أن إحساسه بالأبوة من أول وهلة سيكون بتلك الدرجة من المشاعر القوية وأن تلك المشاعر لها من المعاني ألف معنى ومعنى 
قرأ الطبيب مشاعره بسعادة غامرة لأن ربع جعله سببا في سعادة تلك العائلة ثم ردد أخيرا بمشاغبته 
الف مبروك يا صعيدي اخيرا هناك هيتقل وان شاء الله هتصل بيك قريب اتصال مخصوص علشان اطمن على حالتك النفسية والعصبية 
كان عمران في عالم آخر ولكن انتبه إلى كلمات الطبيب فشكر الله على عطاياه ثم شكره هو الآخر 
اللهم لك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه الف حمد والف شكر ليك يا رب طمني على سكون ما خرجتش ليه 
طمئنه الطبيب
ما تقلقش الدكتورة بخير العملية تمت بنجاح بس الدكاترة بيقفلوا الچرح وكمان ربع ساعة هتخرج باذن الله 
تبسم بارتياح ليكمل امتنانه 
تمام يا دكتور تسلم يدك وتسلم دماغك وربنا يكملك بعلمه ويرزقك الفهم ويحسن ما بين ايديك يا رب 
ثم أكمل بنبرة قوية وهو لم يعلم ما القادم إليه مع هؤلاء الأطفال 
وما حجم المعاناه التي سيعانيها 
بنفس المشاغبة 
له ما تقلقش كل ما ترن عليا بإذن الله هقول لك اني بخير وتمام والدنيا دايرة زي ما هي بالظبط 
ضحك الطبيب وهو يستمع إلى كلمات ذاك الواقف أمامه وبالتأكيد ما هو إلا حلم يحلم به
انت بتحلم حلم واسع قوي هسيبك بقى تفرح باولادك و مش هصدمك بالواقع يا صعيدي بس لازم أئمنك أمانة إنك تعترف انك لو اتوحلت وحلة الابهات ونسيت غرام العمران والسكون وانك ما بقتش عارف تعيش حياتك 
رفع عمران حاجبه الأيسر وداخله يردد ان ذاك الطبيب يكبر الموضوع ويصعبه عليه 
خلاص يا دكتور اديتك الامانة وان شاء الله مش هيحصل 
اكد له الطبيب بعيناي متسعتين بتحدي 
هيحصل وان شاء الله لو حصل الدكتورة تجيلي علشان نتابع لحمل جديد وده بقى علشان انا هكسب التحدي المرة دي وهوحلك لك اكتر يا صعيدي 
ضحك عمران تلك المرة ليقبل التحدي ويا ليته ما قبل 
تمام يا دكتور وانا قبلت التحدي واهو كله خير وبركة 
ثم اخذ أبنائه من الطبيب واحدا تلو الآخر فحمل الولدان وهو يضمهم إلى أحضانه كي يشعر بدفئهم ويشم رائحتهم وكأنه انعزل عن العالم بتلك الاحضان المختلفة عن أي أحضان أخرى إنها أحضان زينة الحياة الدنيا 
فما أجملها وما أحلها وما أدفئها !
كانو بالقرب من قلبه الذي يدق فرحا بعناقهم 
كانو مثل الشمس الساطعة التي تنير الكون بعد عتمة وملئوا قلبه دفئا و عافية كما ترزق الشمس الدفئ في عز البرد 
نظر إليهم بعين الأب والأخ والصديق وهو يبني في عقله مستقبلا بارقا وعدهم في نظرته لهم باشياء كثيره بانه سيكون لهم الامان في عز الحرمان والعطاء في عز الاحتياج والحنان في عز التشتت 
لم تستطيع والدته الصبر أكثر من ذلك وهي تمد يدها بلهفة لهم بعدما حملت الطفلة وقبلتها واعطتها لابنتها حبيبة 
هات بقى يا ولدي أسلم على احفادي واخدهم بين أحضاني واشم ريحتهم وأخبرهم اني اتوحشتهم قوي ما توبقاش قافش فيهم من اولها أكده احنا هنتخانق كتير 
كان متمسكا بهم بشدة وهو لم يريد ان يفارقهم فنظر الى ابنته وهي في احضان شقيقته فتلهفت لاحتضانها هي الأخرى فأعطاهم بتمهل خوفا عليهم لوالدته كي يعطيه ابنته نصيبا من دفء أحضانه 
حملتهم زينب برفق وهي تجلس بهم أرضا كي تستطيع عناقهم وسعادة الكون بأكمله لم تكفيها فهي الآن تحمل أبناء العمران بين أحضانها أبناء ولدها الوحيد الذي حلمت بهم كثيرا وكثيرا ولم تكن تتخيل ان عطايا الله ستكن بتلك الدرجة من العوض وفي تلك اللحظة ندمت ندما شديدا على تفكيرها وتسرعها عن المكتوب وهي تغني لهم وكأنهم يفهموها ويسمعونها 

سوسة سوسة سوسة سوسة كف عروسة
سوسة واللي يصقف يستاهل مني بوسة
يستاهل مني بوسة
دقدق دقدق بكفوفك بكفوفك دشدش خۏفك
دقدق دقدق بكفوفك بكفوفك دشدش خۏفك
نفسي تكبرلي وأشوفك ماسك بيها الشموسة
بكفوفك دقدق دقدق عصفورة قلبي تزقزق
اسلملي كف محندق وضوافرينه فسفوسة
وضوافرينه فسفوسة
سوسة سوسة سوسة سوسة كف عروسة
سوسة واللي يصقف يستاهل مني بوسة
يستاهل مني بوسة 
اما سلطان كان يجوب الطرقات بين الممرضات وهو يعطيهم من خيرات الله والنقود ما لا يعد ولا يحصى سعادة بقدوم احفاده وهم لم يصدقوا كل تلك الأموال التي نزل عليهم سلطان بها وسعادة الكون تملأهم ايضا فقد جبرهم الله في يومهم هذا جبرا لم يروه من قبل 
ضم عمران ابنته الى صدره وهو يشعر تجاهها شعورا آخر غير أشقائها فإحساسه بها مختلف تماما ولم يعرف ما السبب لذاك الشعور المختلف 
فمنذ أن ضمھا إلى أحضانه وهو يشعر بالخۏف عليها ويشعر أيضا بأنها تحتاجه اكثر من أشقائها 
وحدث حاله وهو مازال يضمها برعاية 
يا الله ما هذا الشعور يا ربي تجاهك ابنتي الجميلة ! فأنت لي مثل القمر تزينن سمائي وأنا سأنير لك عتمتك 
كيف يتحمل قلبي مشاعري الملتهبة في عشقك ابنتي 
كيف اتحمل وقع كلمة اشتقت اليك واشتقت الى احتضانك وتقبيلك يا ابنتي!
ألا تعلم يا ابنتي أن لي قلبا ينبض بحبك
لم أكن أدرك أن السنوات القادمة ستكون سقيا عن سنوات عجاف بنوتك ولا دفء روحك ولا أكسجين أنفاسك !
ولكن أعدك أن لن تنسيني أيامي أن أهبك قدر الحب والاهتمام الذي أهديتني إياه فور حملك بين يداي 
كان الموقف ككل فيه من البهجة والسعادة ما يكفي وما يبعث في النفوس تمني الخير والفرح للغير فأخيرا جبر العمران وسكونه 
أقبل إليه والده وهو ينظر لاحتضانه لابنته مرددا بمباركة 
مبروك عليك الولد يا ولدي وربنا يرزقك ويرزقنا برهم يارب الولد غالي وتربيتهم مش هينة الله يعينك عليهم انت وأمهم 
ضم عمران ابنته الى صدره وهو يرد

على أبيه 
الله يبارك فيك يابوي يتربوا في عزكم انت وأمي وطول مانتو جاري مش هحس اني تعبان 
ربت سلطان على ظهره ليهتف بارتياح لطمئنته على ولده أخيرا
معلوم معلوم يا ولدي اعز من الولد ولد الولد هتسميهم ايه إن شاء الله 
تنهد عمران ببسمة ليجيب أبيه بحماس 
إن شاء الله وبعد إذنك طبعا يا ابوي هسميهم سليم وسكن وسيف علي حرف واحد وبردو حرف أمهم 
حك سلطان أسفل ذقنه وهو يحفظ الأسماء في خلده 
عال عال أساميهم زينة ربنا يخليهم لك 
خرجت سكون من غرفة العمليات وذهبت إلى غرفة عادية بعد أن استعادت وعيها بالكامل فجلس عمران بجانبها متمسكا بيدها بعد أن قبلها بعشق ثم اقترب من جبينها مقبلا إياه وهو يبارك لها بعيناي ينبع منها الفرحة 
مبروك يا أم سليم ولا أناديكي بأم سكن ولا أناديكي بأم سيف 
نطقت بوهن 
اللهم بارك ربنا يحميهم يا رب قل لي عمران ولادي حلوين وصحتهم كويسة اتأكدت من الدكتور 
طمئنها بدعابة كي يرى ابتسامتها في عز وهنها 
ما تقلقيش يا حبيبي التلاتة بسم الله ما شاء الله كويسين وصحتهم كويسة 
هو بعد اللي الحاجة زينب عملته وياكي العيال ازاي مش هيطلعوا حلوين دي كانت واخدة بالها منك ومن صحتك عشان احفادها يطلعوا على كيفها حكم امي هتحب العيال الشديدة اللي جسمها مليان وهتتباهى بيهم كماني 
هتفت سكون وهي تحذر عمران 
لما تاجي تتكلم عن العيال لازم دايما على لسانك بسم الله تبارك الله اللهم بارك 
رفع حاجبه باستنكار 
هو اني هحسد ولادي عاد !
احنا هنبتديها خوف ملهش لازمة من اولها ولا ايه 
ولا امي شربتك الحوار قبل ما تولدي وفطمتك هتقولي ايه وتعيدي ايه بس أني بوهم ياسكوني وعيني ما هتحسدهمش ولا كلامي هيضرهم 
رفضت اعتراضه بشدة 
اه عيني وعينك ممكن ينظروا للعيال من غير قصد واني ولادي تعبانة فيهم ومهتحملش اي ضرر يصيبهم 
ما زال عمران على استنكاره ولكن أراحها حينما رأى عصبيتها الشديدة الذي يراها لأول مرة فهو عهدها دوما هادئة ولم تتعصب بتلك الدرجة لينطق بموافقة 
حاضر يا سكون بس ما تتعصبيش وتضغطي على حالك اكده وانت لساتك خارجة من ولادة مش هنبتديها من اولها ضغط اعصاب هونيها على نفسك هتهون يابت الناس 
ثم عاد لاستفساره مرة أخرى وهو يمرر يداه على وجنتها 
ما قلتليش هناديكي بانهي فيهم بالظبط 
لاحظ تذمرها ليكمل ببسمة مشاغبة 
اللهم بارك يا ستي على ما لساني ياخذ على قوانين ام العيال 
والله وبقيتي ام العيال يا سكوني 
ابتسمت هي الأخرى 
والله وبقيت انت كمان ابو العيال يا عمراني اللهم بارك 
وظلوا على حالتهم هو يهون عليها وهي تشاركه الحوار كي تنسى رحلة وهن على وهن واخيرا اتت اللحظة التي ستحمل فيها أبنائها وهي تتلهف شوقا كما العمران لاحتضانهم 
تناوبت على حملهم واحد تلو الآخر وهي تتشبع منهم بقدر الإمكان ولكن حينما تضع أحدهم وتحمل الآخر عيناها تتعلق به وتشعر بأن روحها فارقتها حينما ابتعد عنها 
يا الله من إحساس الأمومة انه لرائع جدا !
فلم تكن تتخيل هي الأخرى أن يكون بتلك الدرجه من الجمال والاحتياج لكونهم صغارها ومسؤولون منها 
ستسمع منهم كلمة أمي سينادونها بأحب الأسماء إلى حواء ستشعر معهم بإكمال نقصها ستكون لهم كل شيء ستح ارب لأجلهم المستحيل كي تمضي بهم من مرحلة المهد صبيا إلى الشباب 
فلقد رزقها الله من الأبناء اثنين عوضا عن الأخ والأب ورزقها بإبنة ستكن لها أختا ثالثة وصديقة وقطعة من روحها وونيسة أيامها وجليسة لياليها ومنبع أسرارها وصدرا حانيا في عز آلامها كل تلك المشاعر اغتالت روحها بل وتوغلت في عقلها وسرحت بهم عمرا طويلا وهي تتمنى أن تبقى جوارهم فلأول مرة تخاف من المۏت ولأول مرة تتشبث بالحياة بعدما تعلقت روحها بهؤلاء الأرواح الثلاث ورابعهم كنزها الأكبر عمرانها الذي كان يتابع رؤيتها لأبنائه بشغف وينظر الى عائلته الصغيره التي من الله عليه بهم ويدعو الله ان يبارك لهم فيه 
بعد مرور أربعة أشهر على ولادة سكون حيث كانت تحاول أن تجعل أطفالها يغفو ولو ساعتين كي ترتاح قليلا وبالرغم من أن زينب لم تتخلى عنها هي وخادمتها إلا أن سكون تحبذ أن تفعل جميع الأشياء الخاصة بأبنائها من نظافة ورضاعة بنفسها دون مساعدة اي منهم فقط هم يحملوا معها ابنائها وكانوا يسهرون معها إلى أن انتظموا في نومهم ليلا بعد أن نظمت موعد رضاعتهم بعناء شديد وكل تلك المدة كانت بعيدة عن عمرانها الذي اوشك على الجنون من ابتعاد سكونه فمنذ ان تزوجها من سنوات لم يبتعد عن أحضانها كل تلك المدة مما جعله دائما تصيبه نوبات العصبية وسكون تتحمله وهي تعلم ما الشيء الذي يؤرقه ولكن ما بيدها حيلة فهم ابنائها ولابد أن تراعيهم 
واليوم هو سينهي تلك المهزلة فالصبر قد نفذ من صبره دلف الى غرفتهم التي اقتحمها اطفاله الثلاث وهو ينتوي ان ينقلهم الى الغرفة الأخرى فقد وصل فيها كاميرات صوت وصورة ووضع شاشة كبيرة في غرفة نومهم كي تراهم وتطمئن عليهم ولكنها لم تستطيع الابتعاد عنهم مهما حاول معها والآن سينفذ ما يريده اجبارا عنها 
خلع ملابسه وارتدى ملابس النوم وخطي الى التخت فقد كانا الطفلين سليم وسيف في تختهم الصغير وسكن تنام على تخت سكون المنتصف لتختي الطفلين
اندهشت سكون من ولوجه إلى التخت وانتوى النوم فسألته بتعجب 
انت هتنام فين يا عمران انا خلاص نيمت الاولاد وعايزه انام شويه روح نام في الأوضة التانية 
وكأنها ضغطت على زر الانف جار لما يعيشه معها في تلك الفترة مرددا باستنكار لكلامها 
أوضة مين اللي عايزاني انام فيها لحالي يا دكتورة إنتي اتجنيتي ولا الولادة أثرت على نافوخك لا سمح الله ! دي اوضتي لو مش واخدة بالك ! 
او لو المدام نسيت انها لها راجل ومتجوزة وله حقوق وعليها واجبات وأني مش هصبر اكتر من اكده 
لم تعي بكلماته الأخيرة اي اهتمام فهي مصېبها من التعب ما يكفي ويفيض وأصرت على قرارها بشدة لتقول بتبرير 
معلش يا عمران الأوضة دي يدوب على قدنا اني وسليم وسيف وسكن يدوب ضميت السريرين على بعض والمكان واخدنا بالظبط 
اقترب منها وهو يهسهس بعدم تصديق وبعيناي يكسوها الذهول
اه إمبراطورية حرف السين اتحدوا عليا وانتو الأربعة عايزين تطيروني من