من نبض الۏجع عشت غرامي بقلم فاطيما يوسف


اتعيب ولا ايه لعلمك بقى انا واد شياكه وآلاجة وآخر منجهة ودكتور الجامعه بتاعها ده ما يجيش في شياكتي حاجة .
ضحك فارس وتمتم من بين ضحكاته
والله اشرف يا ابن خالي انت مسلي مۏت انا من زمان ما ضحكتش الضحك ده بذمتك في واحد زيك شياكة واناقة يقول كلمة منجهة والاجة !
الكلمة دي يقولها

اللي شغال في قهوة مع واحد صاحبه مش واحد متخرج من جامعة امريكية اظبط لسانك عشان الحته ما تضيعش منك يووه خليتني اتكلم بطريقتك يا جدع .
استعجله فارس وهو ينفض عن باله كلماته 
يا عم خلص بقى وسيبك من الحوارات دي كلم مراتك خليها تجيب اختها معاها علشان انا شايط وعلى اخري ومش قادر اصبر اكتر من كده اما حوار طريقه الكلام دي انا حر فيها مش هغير من نفسي عشان خاطر تفاهات .
حرك يا فارس راسه بأسى من جنونه ثم تنحى جانبا وهاتف فريده وقص عليها حاله اشرف وجنونه عندما علم بالدكتور المتقدم لخطبه اختها وطلب منها ان تاتي بها معها ورفضت في الاول ولكنه اقنعها بأنهم يريدون الحلال لا غيره وبالفعل استطاع فارس اقناعها وعاد الى اشرف مصطنعا الأسى 
معلش بقى يا اشرف فريدة رفضت وما قدرتش اقنعها حقك عليا يا كبير .
لم يتحمل أشرف أن يصبر أكثر من ذلك وحمل مفاتيحه وخطى بأقدامه على الفور ولم يستطيع فارس اللحاق به ليعتلي صوته في النداء عليه 
اصبر يا مچنون تعالى بهزر معاك هتجيبها معاها يا عم ولسه باعتة لي رسالة كمان انها وافقت على عزومتها على العشا تعالى يا شيخ ده انت عيل مچنون الله يكون في عونها .
مسح اشرف على راسه پغضب من تلاعب فارس به ليرجع اليه ويتقدم منه لاكما إياه بقوة في كتفه بلكمة قوية أوجعت فارس 
ده انت عيل ايدك طرش والله لاقومها عليك لما تيجي .
خاف اشرف من ټهديد فارس ليجذب راسه مقبلا إياه في مشهد مضحكا للغاية وهو يعتذر منه سريعا
لا وعلى ايه يا عم الطبيب ادي راسك ابوسها وحقك عليا اهم حاجه دلوقتي اول ما تلمح الجماعة جايين تسحب مراتك وتمرهمها وتخليها تبعد بعيد عننا علشان اعرف استفرد بالبت القوية دي واجيب اخرها ام دماغ ناشفة
وجننت اللي خلفوني معاها .
وافق فارس فهو يريد ان يساعده فاشرف يستحق المساعدة وان يقف بجانبه فهو يمتاز بالشهامة والرجولة وفاطمة لم تجد رجلا مثله ېخاف عليه ويحبها بشدة 
لم يمضي الوقت كثيرا حتى اتت فريدة بصحبة فاطمة وما إن رآها قادمة بطلتها الخاطفة لأنفاسه حتى دق قلبه بشدة بين ضلوعه ولكن كلما تذكر أمر ذاك المعيد كلما شبت الن يران في ضلوعه وما إن رأته فاطمة من بعيد حتى وقفت وهي تشد شقيقتها جانبا وهي تستنكر فعلتها تلك 
بقى اكده يا فريدة جايباني عشان اقابل ابن خال جوزك وبتضحكي عليا وتقولي عازماني علشان نجاحي هو ينفع اللي هتعمليه دي إنت وجوزك 
هدئتها فريدة لتقول بتبرير 
ايه الكلام اللي هتقوليه دي عاد يا بت ابوي كل الحكاية ان هو محتاج فرصة ان انتي تسمعيه وبعد اكده ما حدش هيغصبك على حاجة وبعدين اني وياكي ومش هفوتك لحالك هنبقى قاعدين بعيد عنيكم شوي وبرده اني ما يعدنيش العيب كلمت ابوي واستاذنت منيه اني هخليه يقعد وياكي قعدة تعارف وهو وافق وفي الآخر الرأي رأيك وبعدين مش عايزاكي تقفلي نفوخك اكده وما تبقيش غشيمة عاد .
خجلت فاطمة بشدة من ذاك اللقاء ثم تمسكت بذراع شقيقتها وهي تستنجد بها 
له اني مكسوفة ما تسيبنيش معاه لحالنا يا فريدة الله يخليكي.
وفاطمة هتتكسف من ميتى يا عالم ! والله ما مصدقة حالي .
يوه هتتريقي عليا عاد يا بت ابوي هفوت لكم المكان كلها وهرجع بيتنا تاني .
جذبتها فريدة من يدها كي يدخلوا وهي تحاول بث الطمأنينة داخلها كي يهدا توترها 
تعالي يا ماما واهدي هو مش هياكلك دي غلبان والله هو اللي هيتخاف عليه منيكي ياقوية يا مفترية انت .
انطلقت فريدة وهي تسحبها من يدها والأخرى خجلة بشدة من الموقف وصلوا اليهما وذاك الاشرف نظراتهم متعلقه بها بلوم لم تفهمه فاطمة ثم القتا السلام وبعد قليل سحب فارس فريدة وما إن اختفيا وفاطمة تعلقت أنظارها بهم بخجل حتى اقترب منها ذاك الأشرف هادرا بها 
انتي يابت ازاي تخلي حتة المعيد ده يكلمك وياخد ويدي معاكي ! هو ان غاب القط العب يا فار دع سنتك مش هتعدي عليكي يا بطة وهخلي لياليكي كوابيس إنتي وحتة البتاع ده وعهد الله يا فاطمة ما هسكت لك عن اللي حصل .
ملامح الدهشة التي ترتسم على محياها آخذة تفاصيل وجهها نحو الذهول وهي تفتح عينيها على آخرهما فاغرة فمها في دهشة من كلمات ذاك الغاضب من أين وكيف علم 
بسم_الله_الرحمن_الرحيم
لاإله_إلا_الله_وحده_لاشريك_له_يحي_ويميت_له_الملك_وله_الحمد_وهو_علي_كل_شئ قدير
الخاتمة_الجزء_الثاني
بغرامها_متيم
الجزء_الثاني
من_نبض_الوجع_عشت_غرامي
فاطيما_يوسف
حبايبي الحلوين اليكم الخاتمه الثانيه يا رب تنال اعجابكم ما قدرتش اكتب اكتر من كده 6000 كلمه لان لو طولت الفصل هيتنقل لجزئين وانا مش حابه كده بتبهدل في النشر يا ريت الاقي تفاعل على الخاتمه التانيه علشان ما تزعلونيش واسيبكم مع الخاتمه قراءه ممتعه حبيباتي 
ملامح الدهشة التي ترتسم على محياها آخذة تفاصيل وجهها نحو الذهول وهي تفتح عينيها على آخرهما فاغرة فمها في دهشة من كلمات ذاك الغاضب من أين وكيف علم 
ثم فاقت سريعا وهي ترد عليه باستنكار لما قال 
انت مين اصلا علشان تحكم وتتحكم فيا !
وانت مالك اصلا بحوار المعيد اوافق ارفض دي حاجة تخصني .
استنكر كلماتها بشدة ليقول بنبرة تحوي من الشقاوة ما يجعلها تريد أن تضحك ولكنها كتمت ضحكاتها 
انا العبد لله اللي وقف على المسمار تناه يامزة وبعون الله المعيد اللي مفكر نفسه الجان اللي مفيش منه انا اللي هتنيه وهطيره وهمرجحه لو فكر يقرب منك يعني من الآخر هنفخه لو فكر يقرب من كوكب البطابيط حقي .
كان قلبها يدق داخلها بمشاعر متخبطة ما بين الخجل وما بين كتمانها لضحكاتها على كلماته وطريقته فحقا مختلفا تمام الاختلاف عن اي شاب تقدم لخطبتها ولكنها بررت تخبطها له دون اي خجل 
طب انت واحد ليك بلاوي متلتلة مع بنات قبل سابق يعني بمعنى أصح ليك ماضي أما الدكتور اللي عايز يخطبني أكيد ما كانش له في الكلام دي لأنه باين عليه اكده .
حك أسفل ذقنه وهو ينظر لها نظرة مشمئزة حينما أتت بسيرة ذاك المعيد ليقول بنفس نبرة الدعابة ولكن مغلفة بالدفاع عن نفسه 
بلاش تخبطي على باب الماضي علشان اللي بيخبط على باب الماضي بيضيع مستقبله وبعدين ايش عرفك ان الدكتور عريس الغفلة بتاعك ما لوش ماضي وما عرفش بنات قبلك ولا علشان الواحد قلبه طيب ونيته صافية وفي حاجة لله واعترف بكل حاجة واندلق زي الجردل قدامك وبقى كتاب مفتوح تقومي قايلة الكلمتين دول
اهو انتم كده يا صنف حوا ملكوش الا اللي يحور عليكم ويترسم على الفاضي وهو من برة هالله هالله ومن جوة يعلم الله .
رفعت شفتيها الأعلى باستنكار لثرثرته 
ايه هو انت بالع راديو ايه الكلام دي كلاته !
ممكن اعرف انت جاي لي اصلا دلوك .
أجابها ببرود 
آجي زي ما انا عايز وبراحتي وعلى مزاجي يا بطة يا بطة .
نظرت له بعيناي ينبع منها الغيط ثم ربعت ساعديها أمام صدرها وهي تحاول استفزازه 
بأمارة ايه ان شاء الله مزاجك دي .
أكد لها بثقة دون ان يهتز 
بأمارة انك تخصيني 
هزت راسها باندهاش لكلمته فأكمل بتشبس 
اه ما تهزليش راسك تخصيني وشايف إن اللي يخصني ما ينفعش اي حد يجي جنبه ان كان عاجبك يا بنت الناس فأهلا وسهلا اما لو مش عاجبك فتعودي بقى انه يعجبك اجباري علشان انا مش ناوي امشي .
زفرت أنفاسها بحنق من طريقة التملك التي يتحدث بها 
اه اعمل لي فيها شجيع السيما بقى .
غمز لها بشقاوة
لا عامل فيها بحبك .
تفاجئت من كلمته ونظرة عينيه لها بوله حين قالها لتسأله بنبرة خاڤتة يكسوها الخجل 
ايه قلت ايه 
ألقى على مسامعها اعترافه مرة أخرى وهو يقترب منها بخطوات بسيطة مع حفظ مسافات الاقتراب 
قلت بحبك يا بطتي يا حته من كلوتي .
لوت شفتيها بامتعاض من طريقة اعترافه لتردد باستنكار
ايه الطريقة البلدي دي اللي هتعترف فيها بالحب حتى دي كمان مفيش اختلاف فيها .
أشاح بيده في الهواء وهتف بتعابير وجه غير مبالية لما قالت وهو يتفاخر باعترافه 
دي طريقتي مختلفة تماما عن كل الطرق انا عارف نفسي ولعلمك بقى الطريقة دي ماشية مع البنات قوي اليومين دول ولا انت مش من البنات يا بطة .
دبت قدمها في الأرض من استفزازه لها 
تك بطة لما تتبط عليك انا اسمي فاطمة وبعدين ايه حوار اني مش من البنات دي انت عايزني ابقى زيي البنات المنحلين اللي كنت تعرفهم .
استفزها اكثر من ذي قبل 
اسكتي يا خايبة يا اللي مش عارفة تعاملي صنف الرجالة ازاي دول كانوا مزز مزز مزز ومن اول ما اغمز لهم بس في ثانية الاقيهم بقوا زي الحلاوة في العجينة معايا اكلم لك واحدة فيهم تديكي درس في كيفية معاملة الأشرف .
لم تستطيع الامساك عن قذفه بحقيبتها لطريقته ولكلامه ثم استفزته هي الاخرى 
طب ايه رأيك يا بارد عشان طريقة كلامك دي اني مش موافقة عليك وهوافق على المعيد بتاعي وشوف لك بقى واحدة من المزز اللي انت كلمتهم يا بتاع البنات يا صايع ها .
عض على شفتيه السفلى ذكرت سيره ذاك الرجل ليقترب منها ويحذرها بنظرات عينيه والڠضب ملأه 
معيد مين يابت اللي هتوافقي عليه الله الوكيل ده انا أخ رطه لك وأعبيهلك في شكاير
ثم أكمل تحذيره بشدة 
وعهد الله يا فاطمة ان جبتي سيرة الواد ده تاني ما هيحصل طيب انظبطي يا بت انا بغير وانا في غيرتي اطرش واعمي واصم كمان وخلينا نخلص من أم الحوار ده آجي اقرا الفاتحة امتى يابنت الناس 
توترت بشدة من استفساره 
ما هو انا لسه ما اخذتش قرار ولا عارفة افكر وانت مش مديني فرصة .
فرصة مين اللي انت لسه ما اخدتيهاش يا ماما انا سايبك بقى لي خمس شهور وانت عارفة اني مصمم عليكي وماشي وانا قايل لك اني عايز اتقدم لك فحوار الفرصة ده خلص خلاص ما عنديش فرص دلوقتي انسي .
يعني ايه انسي دي هو انت بتتحكم فيا بمناسبتك ان شاء الله 
بمناسبتي جوزك يا طمطمتي .
خجلت من كلمته الأخيرة لتأتي فريدة وفارس الذي ردد بدعابة
ما خلاص بقى يا طمطم ما تحني على الواد الغلبان بقى له خمس شهور بيتحال عليك وبيتذلل لك كفاية بقى .
لكزه أشرف في كتفيه وهو لم يعجبه كلماته لنطق محذرا إياه 
ما تقولهاش يا طمطم دي تاني انا بس اللي ادلعها اقول لها يا باشمهندسة فاطمة .
استنكر فارس ما قال 
نعم ياروح امك لا مؤاخذة يا مرات خالي 
ثم نظر إلى فاطمة قائلا بمشاكسة كي يرى رد فعل أشرف الفكاهي على كلماته
بقول لك ايه يا طمطم الواد ده تشيليه من دماغك وخليكي في المعيد طالما لسانه طويل كده انا وهو ما ينفعش نبقى عدايل ابدا .
تراجع اشرف سريعا وهو يعتذر لفارس مما جعلهم ضحكوا جميعا
جرى ايه يا عم فارس ما تبقاش قفوش كده انا بهزر وبعدين يا عم ده انت تقول لها طمطم وطماطم دي اختك الصغيره يا جدع انت بتقول ايه وهتبقى مرات اخوك الصغير كمان .
انخرطوا جميعا في الضحك من طريقته وكلامه وبعد محاولات ومحاورات كثيرة أدلت فاطمة بموافقتها فهي

لم تبتسم وتضحك وتشعر بالسعادة الشديدة تلك الا في وجوده وحقا من يدخل البهجة والسرور على قلوبنا نتمسك به بشدة 
خلاص موافقة وتقدر تيجي تتقدم لبابا .
لم يصدق حاله وما استمع اليه حتى وضع سبابته على جبهته وهو يتراقص حولهم وهو يتغنى بسعادة 
يا ولاد بلدنا يوم الخميس هكتب كتابي وابقى عريس وهتبقى عامة وهنبقى لمة وهيبقى لينا في البيت ونيس يا يا ولاد بلدنا .
حقا الضحكات لم تسعهم من رقصه وطريقته في التعبير عن فرحته واخيرا استطاع اشرف اقناع فاطمة به وهاتف فارس أبيها واتفق على ان ياتي هو وابيه وامه يوم الخميس لقراءة الفاتحة وينضم إلينا فرحة جديدة تكمل ملحمتنا الجميله اشرف وفاطمة.
ولا الضالين آمين .
تم قراءة فاتحة أشرف وفاطمة والبهجة والسعادة تملأ قلوبهم جميعا وقد اتفقا على أن تظل فترة الخطوبة ثلاث سنوات لحين انتهاء فاطمة من دراستها وهذا شرط تشبس به أبيها بشدة فمهما حاول أشرف وأبيه لإتمام زواجهم على الأقل بعد سنة ووعدوه بأنهم سيقفوا بجانبها ويدعموها لحين الانتهاء من دراستها إلا أنه كان متشبسا بشدة لرأيه 
كانت الأغاني تصدح في أرجاء المكان وأشرف يتراقص على أنغامها بشقاوة وسعادة والآن أتى موعد تتويج فرحته بأن يطوق يداي كل منهما الآخر بخاتم الخطبة 
طلب منها أشرف أن تمد يدها له كي يطوق يديها ولكنها كانت خجلة بشدة وهي تشعر أن جميع العيون منصبة عليها لتقول له بهمس خاڤت
ناولني الدبلة وأني هلبسها لحالي مينفعش تلمس يدي .
اندهش أشرف بشدة وعلامات السخط والاعتراض لكلام تلك الفاطمة على وجهه تحكي ألف حكوى 
مين ده يا ميس ايجيبت اللي مش هيلبس خطيبته الدبلة ! انتي عارفة إن دي هتبقي عيبة كبيرة قووي قدام حبة العيال اصحابي اللي واقفين هناك دوول ده إنتي بتسلميني ليهم يتريقوا عليا سنة بحالها تسليم أهالي 
ثم لاحظ تشبيها وهو يصمم عليها 
مدي ايدك يا بطة وعدي يومك ده ومتشمتيش الحمير دول في أشروفك حبيبك .
حركت رأسها برفض قاطع وهي تجاهد في رسم الابتسامة كي لا تلحظهم تلك الأعين المنصبة عليهم 
ما يتريقوا ولا يعيبو ولا إن شاء الله يطلعوك على الفضائيات يا أشف مش هغضب ربنا علشان الحمير اللي هتتحدت عنيهم دول .
حاول هو الآخر رسم الابتسامة لينطق باستنكار 
أشف ايه ده ! انا اسمي أشرف يا أم لسانين وبعدين اتعلمي تحترمي جوزك أبو عيالك يا اما هدب حلك القطة من أولها يا بطة وأمشيكي على العجين متلخبطوش.
طول مانت بتقول لي يا بطة هقول لك يا أشف وبعدين تمشي مين على العجين يا