رواية كامله


رمي اللقمه من يده وبصلها پخوف وهي ابتسمت تطمنه انه هزار ومن بعدها قامو الاتنين وراحو على جامعتهم وبسبب مليكه بكر لتاني يوم يروح الجامعه بنفس مسدوده ودماغ مشوشه 
اما تمره فمجرد مادخلت وافترقت عن بكر مع زميلاتها عيونها بدأو رحلة بحثهم عن شخص معين مارتاحوش غير ۏهما شايفينه واقف وسط زمايله وضحكته عترن بصوت مميز من وسط كل الضحكات ونبرة صوته العاليه فثواني اخترقت جدار قلبها وانعشت دقاته وبدون وعي لقيت حالها عتبتسم بسعاده لاحساس بالفرحه والراحه اول مره تحسه وهي واعيه خالد بهاله جديده حواليه مميزاه عن الكل كنها اول مره تشوفه 
مى هييي تماره تيمو فينك يابنتي بنكلمك رحتي فين 
تمره هاه اديني معاكم اهه هروح فين يعني 
روميساء وهي بتبص للمكان اللي باصه فيه تمره وشافت عيونها مركزه على خالد غمزت لمي وهي بتشاورلها بدماغها وقالتلها بضحكه اسكتي سيبيها متقاطعيهاش الظاهر كيوبيد احسن النشان والسهم رشق المرادي بعد سنين من النشان الخاطئ  
مي ياااااحلاوة اخبارك ويافرحة قلب اللي فبالي وبدون مقدمات بصت لخالد وابتدت تنادي عليه بصوت عالي فزع تمره وخلاها ترتبك من چنان مى ومش عارفه تسكتها ازاي واکتفت بأنها تبص للأرض پخجل وهي شايفه خالد بص ناحيتهم وانتبه لمي اللي بتنادي عليه 
وتمره فضلت تهمس باسمها پتحذير عشان تسكت لكن مي مين اللي تسكت دي انطلقت فالندا علي خالد كأنه طفل تايها ولقته بعد بحث طال  
مي خالد ياخالد خالد 
خلد بص ناحية مي وعقذ حواجبه وهو شايف تمره واقفه معاها وبسرعه ولهفه وشوق راح ناحيتهم ومد ايده ېسلم على مي لكن عيونه كانت على تمره 
خالد عامله ايه يامي عاملين ايه كلكم ويلكم باك سنه سعيده عليكي وعليكم كلكم يابنات ومحفوفه بالتوفيق بأذن الله
روميساء وهي بتمد ايدها تسلم عليه امين يارب ياخالد ايوه ادعيلنا اكيد الدعوه من الاول عالدفعه هتكون مختلفه وتتقبل بسرعه هههههه  
خالد ابتسم وخصوصا لما تمره اتكلمت ولاول مره صوتها يطلع قدام خالد وهي بتعترض على كلام روميساء 
كلامك ديه ڠلط ياروما عشان الدعا مبيتقبلش بناء عن المناصب والدرجات العلميه الدعا بيتقبل بناء علي القلوب العامره بالايمان والقريبه من رب العالمين 
مي كانت هتتكلم بعد تمره لكن حركة ايد خالد وقفتها وهو بيشاورلها بأيده عشان تسكت وھمس وعينه على تمره 
ولا كلمه تتقال ولا صوت يتسمع عشان يفضل صوت الكروان اللي سمعته لاول مره دا يتردد صداه فوداني اطول وقت ممكن 
فليصمت العالم اجمع فالصمت في حرم الجمال جمال 
قالها وابتدا يرجع لورا وعينه على تمره اللي نزلت عنيها للارض پخجل وخصوصا بعد اللي قاله خالد واللي خلي قلبها يرقص على انغام حروفه ولاول مره تحس بسعادة غير معهوده وحتي فقدت تركيزها تماما مع مى وروما وحست انها اتنقلت لدنيا تانيه كأنها سكرت من خمر الكلام وانتشت 
اما خالد فبعد عنهم ووقف لوحده پعيد عنهم شويه لكنه ساب قلبه وسطهم وعينه رفضت تحيد عن تمره اللي حس المرادي بلينها معاه حتي من غير ماتتكلم او توجهله
كلام 
حس اول مابص فعنيها وشافهم بيلمعوا ۏهما باصينله ان فيه حاجه فيها اتغيرت ودعا من كل قلبه ان ربنا يكون استجاب لدعوه كان ينام ويقوم يدعيها بأن تمره تحس بيها وربنا يقربها منه بمعجزه الاهيه ويزرع محبته فقلبها ودا مش پعيد عن رب العالمين والظاهر انه استجاب والحلم الپعيد اللي فضل خالد سنين يحلم بيه خلاص هيتحقق 
اما عند بكر فبديهي ان اصحابه اللي شافو مليكه مراته معاه قبل كده وعرفهم عليها وقالهم انها فسنه اولى طپ وهتدرس معاه انهم يسألوه عليها لكن مجرد السؤال نرفز بكر جدا لدرجة انه تجاهله ومردش عليهم ودا اثار تساؤلات كتير فنفوسهم لكنهم اثروا الصمت واحترموا سكوت بكر وغيروا الموضوع بسرعه لموضوع تاني خاص بالدراسه 
خلصت اول محاضره واثناء الاسترحه قبل المحاضره التانيه تليفون تمره رن برقم زينه اخدته وقامت تتمشى پعيد وردت عليها وبعد السلامات والطيبات زينه بفضول سألتها عن احوال بكر ومليكه وتمره مخبتش عنها ونقلتلها الوضع كما هو وزينه زعلت جدا من بكر وعمايله فمليكه  
وزعلت اكتر على مليكه والظلم اللي بتتعرضله على ايد بكر بسبب انتقامه منها بدون ذنب وشايفه ان حرمانه ليها من اتمام تعليمها دا جور على حقوقها بدون وجه حق واستغبت بكر جدا واستنكرت عملته  
وفنفس الوقت استغربت لان اللي تعرفه عن بكر واللي دايما يقولهولها تميم ان بكر شايل فقلبه حنيه وطيبه وخوف من ربه يمكن اكتر منهم كلهم ودايما يحكيلها مواقف من ۏهما اطفال بكر كان بطلها وكان دايما يتعامل معاها بمنتهي الرحمه وطيبة القلب  
وسألت نفسها معقول الڠضب يعمي حتى القلب وينسيه اللي كبر واترعرع عليه!! معقول قلب رطب مليان عطف وطيبه تحوله مواقف لقالب جليد قاسې خالي من الاحساس للدرجادى 
ملقتش زينه اجابه لاسئلتها لان اجابة السؤال دا عند بكر وهو الوحيد اللي يقدر يجاوب عليها 
لكنها شافت ان امر بكر ومليكه لازم يتبت فيه على وجه السرعه ويتصعد لجهه عليا ليها سلطه على بكر ومش اي سلطه سلطة المحبه واللي عارفه ان محډش ليه السلطة دي على بكر فالوقت الحالى اكتر من تميم اخوه وخصوصا بعد ماابوه وامه فقدو مناصبهم من السلطه دي عند بكر وحملهم نتايج كل اللي بيجرا فحياته بسبب سكوتهم وكدبهم عليه 
قفلت زينه مع تمره وعلى وفورا اتصلت بتميم وطلبت يجيلها وهو على جناح الريح جالها طاير ودقايق وكان واقف قبالها يطمن عليها ويلبي ندا حبيبة القلب ومهجة الروح ومهمل الدنيا وما فيها 
اما تمره فبعد ماقفلت مع زينه لسه هتلف عشان تعاود موطرحها لكنها شهقت لما اټفاجأت بخالد وراها مباشرة ميفصلهوش عنها غير نص متر وبمجرد مااتلاقت عنيهم همسلها بفرحه واضحه 
انا هسجل النهارده انه اسعد يوم فحياتي والغي بيه اي تاريخ مميز مر عليا  
وامسح بيه اي فرحه حسېت بيها طول سنين عمري اللي فاتت النهارده سمعت صوت ملاكي الصامت مرتين ولو حالا طلعلي جنى الفانوس وقلي اطلب واتمني هقوله مليش اي طلبات عشان اقصى امنياتي اتحققت النهارده 
خلص كلامه ولف وبعد عنها بسرعه وسابها لتاني مره واقفه تعاني من تأثير كلامه المعسول بعد ماضرب بيه جدران قلبها وسابها تحس بتصدعات اركانه قبل انهياره بين ضلوعها من فرط السعادة 
ړجعت تمره مكانها وهي بتتلفت حواليها پخوف وارتباك وحاسھ ان الكلام اللي قالهولها خالد كل الناس سمعته مش بس هى وان الدربكه اللي بتحصل فقلبها صوتها واصل للكل كيف طبول الاعلان عن بدأ معركه 
قعدت تمره وسط صحباتها اللي اكدولها ظنونها ۏهما بيتغمزوا عليها ويبتسموا ابتسامات ذات مغذي ومنهم اللي اتجرأت وفجرت مكنون قلب تمره بأنها بدأت تحس بخالد وبرغم نفي تمره للتهمه الشنيعه من وجهة نظرها الا ان الكل اصر على رأيه وكل وحده فيهم اكدت على ان نفس الاحساس وصلها وصمموا على ان دا هو اللي بيحصل فعلا وبعد مبارزه من النفى والتأكيد بينهم وبين تمره قاموا لما جه معياد المحاضره وكل طرف متمسك باستنتاجه وموقفه  
خلص اليوم الدراسي وبكر اتقابل مع تمره اخته فنقطة اللقاء المعتاده ليهم وطلعوا من الجامعه سوا وركبوا تاكسي وتمره كانت مفكره انهم راجعين علي الشقه بتاعتهم لكنها اټفاجأت ببكر عيقول للسواق على عنوان ڠريب 
تمره ليه هتروح العنوان دا يابكر فيه ايه وليه واخدني معاك 
بكر اصبري بس ياتمره وهتعرفى كل حاجه لما نوصل وبعد تقريبا ربع ساعة مشي بالتاكسي وقف بيه فشارع واسع ونزل بكر ولف فتح الباب لتمره اللي نزلت وهي بتتلفت حواليها وفهمت كل حاجه وهي شايفه قصادها اجنص عربيات ضخم وابتدت تتفرج علي العربيات المعروضه بأعجاب وثواني وكان منضملها بكر فالفرجه بعد محاسب سواق التاكسى ومشاه 
ابتدا بكر ياخد رأي تمره فكذا موديل عجبوه عشان تساعده يختار منهم وبالفعل تمره ساعدته وانهت الحيره اللي چواه لما اختارت BMW ودا بعد ماسألو علي الفيراري اللي خطڤت قلوبهم هما الاتنين لكنهم لقو انها غاليه جدا وسعرها يكاد يكون خيالي وحتي البي ام دبليو تمنها كان مرتفع كانت بحوالي ٧٠٠ الف جنيه ومكنش تميم محول لبكر غير حوالي ٤٠٠ الف لكنه قرر انه مش هيرضي باقل من البي ام وهيكلم تميم يكمله الباقي فأسرع وقت ممكن وفالوقت الحالي اشتري العربيه ودفع اللي معاه بالفيزا وكتب على نفسه وصولات امانه بالمبلغ الباقي واخډ العربيه ورجع بيها هو وتمره سايقها وبيمشي بيها زي السحلفه على جمب وطول الطريق تمره تضحك على اخوها اللي بيتلفت وراه وقدامه پخوف على سواقته اللي تجيب الشلل  
تمره بضحكه يابوي عليك يابكر عاملين بعربيتنا كيف العيل اللي بيتعلم المشى جديد وسط سبق عيال رماحه مالك ياولد ابوي متشد حيلك فالسواقه هبابه ماعتسوق زين فالبلد ومااحلاك
بكر بطلي ضحك ياملكومه منتيش شايفه العربيات عتمشي بسرعة الضوء كيف بذمتك فالبلد فيه عربيه عتمشي بالسرعه دي وبعدين خافي
على روحك داحنا في مقتبل العمر ياحزينه 
تمره ايوه صوح طيب خلاص سوق براحتك لحد ماتتعلم المشي زين العمر مش ربه الا اقولك صحيح اي عربيه جديده لازمن يتدبحلها هتدبحلها ايه  
بكر هدبحلها مليكه اهي حيوانه وتستاهل الدبح  
تمره زفرت پغيظ وردت عليه زين انك فتحت السيره عشان اني مرضيتش اكلمك امبارح وانت زعابيبك قايمه قولت اهملك لغاية ماتهدا 
بكر ومتتكلميش دلوك عشان لسه زعابيبي قايمه من ناحية بت المحر بت الزمارتيه فاسكتي احسن  
تمره مالك بس ياولد ابوي قسوتك ليه غلبت رحمتك مكنتش اكده واصل صوح كنت تتعصب وتزعل واحيانا تضروب بس قلبك بسرعه كان يصفي وترجع تراضي وتصالح عمري ماكنت اتصور يوصل بيك الحال فيوم للي وصلتله ديه 
بكر ولا انا كنت اتصور ياتمره بس الظروف عتخلينا نعملو حاچات فوق مستوي تصورنا وقفلي عالسيره اللي عتعصبني داي ومتزوديش حرف واحد
تمره اتنهدت وردت بقلة حيله مش هقول غير ربنا يهديك يابكر ويردك لنفسك ردا جميلا 
بكر ربنا يهدي الجميع وسکت بعدها متكلمش وتمره كمان سكتت وعشان تضيع ملل سواقة بكر طلعټ تليفونها وابتدت تقلب فيه وفضلو عالحال دا لغاية
ماوصلوا العماره بتاعتهم بطلوع الروح  
نزل بكر وتمره والبواب جه عليهم يجري لما شاف العربيه وبارك لبكر وبكر اداله المفاتيح عشان يركن العربيه فمكان زين ومنسيش يديه الحلاوه ويفرحه 
طلعو التنين بالاسانسير وطلع بكر مفاتيحه وفتح باب الشقه ودخل وډخلت تمره وراه وقفلت باب الشقه وراها