رواية كامله


عني لكن كل حاجه اتعلمتها فحياتي كنت انت السبب فيها وانت اللي علمتهاني علمتني الکره بنفورك وعلمتني القسۏة بقسوتك وعلمتني العند بعنادك وعلمتني بعدها المحبه بحنيتك خليتني انسي شينك بزينك اني طول الوكت كنت المرايه اللي عتعكس اطباعك
وفكل مره كان البعاد مابينا محتوم كان لربنا تدبير يرجعنا لبعض من تاني واكبر تدبير لما خلق مني ومنك حته تربطنا وتزود المحبه وحتي لو الحته دي مقعدتش هتسيب المحبه وراها اني عحبك يابكر اوعاك تهملني همستله بيها تنهي الكلام ورفعت معاها عيونها لعنيه مره تانيه
وفاللحظة دي بكر خدها فحضنه وضمھا ونسي كل الناس اللي حواليه وكأن مفيش غيره هو وهي بس فالدنيا وهمسلها
لو بكر هيهمل كان همل من زمان يامليكه
اطمني وقرى عينا وقلبا بكر ملكك انتي وبس قالها واتبسم لمليكه اللي شددت اديها حواليه وهو رد عليهم بأنه ډخلها فحضنه اكتر
اما جماره فكانت باصه لبكر ومبتسمه عشان ولدها اخيرا قلبه هيرتاح واتوكدت ان تعب مليكه ماهو الا محبه لبكر 
اما إحسان فكانت باصه لبكر ومستغربه اللي عيعمله مع مليكه ومش مصدقه عنيها ان بكر اللي كانت تقول عليه ان فيه كل العبر يطلع بالحنيه دي كلها!! واصلا كانت مستغربه ان فيه راجل اصلا يعمل اكده مع مرته وقدام الناس!
اما تمره فكانت باصه لبكر ومليكه وسرحانه فحالهم وان بكر كيف حاضڼ مليكه ومش مصدق انها فحضنه وبرغم خوفهم علي پتهم الا ان الخۏف وحده هو اللي خلي كل واحد يظهر محبته للتاني
واتمنت هي كمان تعيش المحبه دي مع منعم وربنا يهدي بكر عليه ويوافق مع ان دا بقي شيئ شبه مستحيل بالنسبالها عشان عارفه بكر ودماغه اللي لما تقفل علي حاجه خلاص صعب انه يغير قراره 
شويه وبكر طلع يتحدت مع الدكتور لما شاف ان المحلول قرب يخلص ويشوف الاشعه والتحاليل هيعملهالها فالمستشفي ولا بره
مر بالجماعه اللي لساهم قاعدين كلهم فالطرقه بره وقالهم انه رايح للدكتور وطلب من الكل انه يروح واصر عليهم وقالهم انه مفيش داعي لوجودهم وان هو موجود معاها واي جديد هيبلغهم بيه بالتليفون بس اصراره ديه مجابش نتيجه غير مع ابوه حكيم وعواد واخوه ابو منعم بس اللي الكل اجمع علي انهم يروحوا
واتحرك حكيم مع عواد واخوه لكنه وقف وبص لبكر وهمسله وهو مبتسم 
متخافش يابكر وطمن قلبك لعل الخير يكمن في الشړ ياولدي  
قالها ۏفات بكر عيفتكر الكلمه دي وكيف كان معترض عليها قبل سابق لكن النهارده مأيدها من كل قلبه ومصدق بيها 
اما تميم وسخاوي ومنعم ومختار الاربعه دول رفضوا رفض قاطع انهم يروحوا او يتنقلوا من المستشفي الا لما يطمنوا علي مليكه ويقفوا مع بكر 
بكر كمل طريقه للدكتور وتميم بعد عشان يرد علي زينه مرته اللي اتصلت بيه تطمن وكذلك سخاوي راح يكلم خديجه ويطمن عليها وعلي ابوه وامه والعيال ويطمنها علي غيابه ويقولها انه قاعد فالمندره مع عيال اخته ويوصيها تاخد بالها من العيال  
اما منعم فكان واقف وساند على الحيطه ومربع اديه وباصص لكل واحد منهم وهو عيكلم اللي منه واللي خاېف عليه وعيتمني
فسره انه يكونله ولف زيهم ويلاقي اللي تخاف عليه وېخاف عليها ومش اي وحده عايزها تكون تمره بالذات 
رجع بكر من عند الدكتور ونقل مليكه وداها لأوضة الاشعه والتحاليل وعملها اللازم ورجعها تاني للأوضه وهو شايلها علي اديه ولما جه ينزلها علي السړير فضلت متعلقه برقبته وهمستله بعيون اترقرق فيها الدمع 
بكر اني مش عايزه بتي ټموت اعمل حاجه انت مش داكتور وتعرف تعالج الناس!! عالج بتك يابكر عشان متموتش اني عايزه بتي يابكر اللي مجاوره قلبي ليها ٥ شهور عايزاها وعايزه اشوفها بعيني واضمها بأديا علي صدري واتنفس ريحتها 
وهنا بكر بدال ماكان هيطلع ويروح يشوف نتيجة التحاليل
والاشاعات نزل بشويش لغاية ماقعد جارها وفضل يهدي فيها ويمتص خۏفها وحزنها وتوترها ويخفف عنها بكلامه ويأكدلها ان ربنا اكيد هيلطف بيهم ومش هيضرهم فحته من روحهم ابدا لكنه كان يهدي فيها بس جوا منه اضعاف خۏفها وحزنها ونفسه هو كمان فحد يواسيه ويخفف عنه ويطمنه علي بته اللي ليه ٥ شهور عيحلم بيها ليل نهار 
هديت مليكه ورجعت نامت وهي متعلقه بهدومه كيف عيله صغيره متعلقه بتوب ابوها عشان تأمن من حاجه مخوفاها 
وبكر لما انتبه للوقت وانتبه للي قاعدين جاره وان خلاص العصر على اذان بص لامه وشاورلها على ام مليكه اللي كانت غافيه وهس قاعده وهمسلها 
خدي ام مليكه وروحوا يمه قعدتكم اهنه ممنهاش فايده واهي تمره معاي تسد عنكم وكمان ام مليكه شكلها تعبانه خليها ترتاح فبيتهم واهي القعده لا عتقدم ولا تأخر 
واهنه ام مليكه فتحت عنيها لما سمعت كلامهم وردت هي علي بكر 
له ياولدي اني مههملش بتي واروح اهملها كيف يعني وقلبي يفضل ياكل فيا عليها واقول ياتري حصل فيها ايه وجرالها ايه
جماره معاها حق ياولدي الام متقدرش تسيب ضناها وهو مكروب ابدا 
بكر طيب روحي انتي يمه وخدي تمره وهملوها هي جار مليكه 
جماره وهو انت ياولدي مش مكروب زيك زي ماليكه واني ام زيي زي احسان وقلبي ميطاوعنيش اهملك وامشي!
بكر طيب خلاص خلينا كلنا اكده مقابلين بعضنا وقاعدين 
تمره اني هروح يابكر هروح اعمل حاجه مع زينه واحضر معاها مهتقدرش تعمل حاجه لحالها وهي بالحاله دي  
بكر طيب ياتمره روحي وخلي تميم او سخاوي يوصلك وابقي اللي هيروح معاكي ابعتي معاه غيار لمليكه بدال اللي عليها ديه والشاحن بتاعي 
تمره حاضر يابكر وقامت فتحت باب الأوضه وطلعت وبمجرد ماطلعت وشافها منعم اتعدل فوقفته وبصلها وهي نكست عنيها وقالت لتميم حد منكم يروحني ياخوي هروح اشوف حال السرايا واشوف زينه هتعمل ايه 
سخاوي بص لتميم وقاله اني هروح اوديها ياتميم وكمان عشان ابعت معاها خديجه تساعدهم وتاخد حريم اخواتها كمان معاها 
تميم طيب تمام واني هنزل استعد لصلاة العصر واصليه واطمن علي اشاعات مرت بكر لو طلعوا واعاود للسرايا اشوف احوال الطباخين عملوا ايه فالمائده احسن ميلاقوش حد مننا علي راسهم ويقصروا او يتوانوا 
سخاوي طيب تمام 
منعم خدني معاك ياشيخ تميم هصلي واعاود اهنه لبكر ربما يعوز حاجه  
ونزلوا كلهم ومختار كمان معاهم وراحوا علي مصلي المستشفي وسخاوي خد تمره وروحها السرايا
ډخلت تمره السرايا ولقت زينه مشيعه لحريم من اللي عياجولهم دايما وشغالين فاللي عيعملوه كل يوم 
وبرغم قلقها علي مليكه لكنها مرضتش تقطع عادة سراية الشيخ حكيم ولا الحلوا اللي متعوده عليه الناس منهم من بداية رمضان 
ډخلت تمره وجابت غيار لمليكه وشاحن تليفون بكر وادتهم لسخاوي يوديهملهم وغيرت قوام قوام وصلت الضهر والعصر اللي اذن وطلعت تساعد الحريم وعلي قبل المغرب بساعه كانوا مخلصين كل حاجه وقاعدين يسلفنوا فالوكل
وكانت خديجه كمان معاهم هي وحريم اخواتها والكل مجتمع علي دعوة وحده بأن ربنا يسترها مع مرت بكر ويجيب العواقب سليمه 
اما منعم ففي الوكت دا كان متصل بأمه عشان تجهز فطور زين للي فالمستشفي وروح هو ومختار جابوه ورجعوا
المستشفي
راح سخاوي للمستشفي بالغيار والشاحن ومع ډخلته دخل منعم ومختار بالوكل واتقابلوا هما الاتنين مع بعض 
وسخاوي فضل يشكر فيه علي وقفته معاهم وتعبه ومنعم زعل منه وقاله كنت حاسب حالي واحد منكم ياسخاوي مش واحد غريب لما يقف معاكم تشكروه وبعدين انت ناسي ان اللي واقف معاها دي بت عمي ولحمي ولا ايه! 
طيب خاطره سخاوي ودخلوا هما الاتنين حدا بكر فالاوضه بعد مابكر اذنلهم واطمنوا علي احوال مليكه وفاتوا الوكل فالاوضه جار احسان وجماره ونزلوا كلهم يصلوا المغرب هو وسخاوي ومختار وبكر معاهم اللي صلي وفضل يدعي ربنا هو وساجد انه يتم عليه فرحته بهداية مليكه ويجيبله بته بالسلامه وتزيد عليهم الفرحه متقلش 
اما تميم فكان عيصلي فالجامع بالناس بعد ماوزع بنفسه الثواب النهارده علي الناس ومعاه كام غفير وكل اللي يديه يقوله الدعا امانه فحلق المغرب قبل الفطور لبكر واد شيخكم ربنا يجبر بخاطره  
وخلص صلاته ودعا لاخوه ربنا يقر عينه ببته تتولد سليمه معافاه ودعا بعد منه لمرته زيها وختم دعاه لابوه وامه وكل حبايبه 
اما منعم ففضل ساجد هو كمان فمصلاية المستشفي ودعا من كل قلبه ان ربنا ينوله مراده ويجعله فبت الشيوخ نصيب 
خلصوا صلاة ورجعوا للمستشفي وقعدوا كلهم فالاوضه يفطروا مع بعض ومنعم طول القعده مرفعش عينه ولا اتطلع غير للوكل اللي قدامه لحد ماشبع اولهم وطلع عشان يجيبلهم شاي من كافتريا المستشفي 
اما بكر فاشبع وراح عشان يجيب نتيجة التحاليل والاشاعات وبالفعل جابهم وراح بيهم للدكتور عشان يشوفهم 
ومع ان بكر عارف اللي فيهم الا انه برضو اتاكد من الدكتور اللي قاله ان مليكه صحيح خسړت نسبه كبيره من الميه اللي حوالين الجنين 
لكن الكميه اللي قاعده كافيه ان الطفله تعيش فيها لو مقلتش عن كده وعشان دا يحصل لازملها راحه تامه ورعايه وعدم حركه مع محاليل دايما عشان تمنع الطلق المبكر حتي لغاية ماتدخل الطفله في السابع عشان تعيش وغير دا ودا لازملها راحه نفسيه تاااامه لان واضح ان اللي حصلها دا ناتج عن ضغط نفسي 
ورجع بكر علي اوضة مليكه عشان يبلغها بكلام الدكتور وان عشان بتها تعيش لا زم تضحي بسنه من عمرها ومش عارف ياتري مليكه هتختار السنه اللي تعبت فيها وخلاص علي ايام تخلصها ولا هتختار بتها وتضحي بسنه من دراستها
وللحكاية بقيه 
بقلم صاحبة السعادة ريناد يوسف 
كنت مقرره انه يكون البارت الاخير لكن للاسف مقدرتش الم الاحداث فبارت واحد 
جماره
الجزء الثاني بارت 35
بكر دخل لمليكه وراح قعد جمبها بهدوء ومد ايده مسد علي خدها بحنان وبعدها نزل يده علي بطنها ومسد عليها واتنهد ومتكلمش ودا خلي مليكه سألته وكلها خوف من إجابته 
التحاليل والاشعات قالوا ايه يابكر قالوا انها هتم 
بكر قوام حط ايده علي خشمها ومنع باقي الجمله انها تطلع وقالها بتحذير متغلف بحنيه اوعاكي تنطوقيها بتنا هتعيش ويتكتبلها عمر مديد بإذن الله بس هي كل الحكايه انها عشان تعيش لازمن تحصل تضحيه بحاجه كبيره يامليكه 
مليكه أي حاجه فالدنيا تهون قصاد حياة بتي يابكر
بكر حتي لو سنه من دراستك يامليكه
مليكه بسرعه بصت لعيون بكر وفضلت ساكته لثواني بكر اتوقع فيهم إجابتها ومسك ايدها وابتدا يمشي صباعه الابهام فوق صوابعها ولسه هيتكلم لكن مليكه سبقته 
اوعك يابكر تكون مفكر انى بالانانيه اللي تخليني افضل نفسي علي بتي او اختار شوية تعب تعبتهم عليها او حتي تغلى