رواية كامله


باب السرايا وخبطة عكازه عالارض علامه على استأذانه للدخول ومن بعده صوت راغب ولد غاليه يلا يلا
طلعتلهم جماره من الموطبخ واذنتلهم بالدخول ومن بعدها طلعت عليا وورد وطلعت غاليه من اوضة تمره اللي كانت ډخلتها عشان تنام فيها شويه بعد مازينه وسلسبيل طلعوا اوضتهم يرتاحوا 
جماره ادخلوا ادخلوا مفيش حد غريب  
حكيم السلام عليكم  
جماره وعليكم السلام ياشيخ  
ورد وعليكم السلام يعطيك الف عافيه شيخنا  
حكيم رد عليها وعيونه فالأرض يعافى بدنك يام كامل  
عليا وعليكم السلام حجي يعطيك الف عافيه يعطيك العافيه ابن عمى يعطيك العافيه اخي 
الكل رد عليها وحكيم بص لغاليه اللي لساها واقفه على مسافه وعتتاوب وبضحكه قالها اييه ياتمساحه لساكي مفوقتيش من النوم
غاليه ابتسمت وهى عتقرب منه يااااه ياحكيم الي زمان والله ماسمعت هاد الاسم كتير اشتئتله واشتئت لصحبته 
حكيم وهو عيفرد دراعه ياخدها تحت جناحه ويتمشي بيها لغاية الكبه ويقعد ويقعدها جاره ويقولها بحنان 
ربنا يرحمها ويحسن خاتمتنا ويجمعنا بيها في جنات النعيم ونتلاقي كلنا مع ثلة الاولين 
غاليه آمين يارب العالمين ليك اخي بدي اطلب منك شغله ومشان الله ما تخجلني بدي روح زور أبرها لأمي واحاكيها واحس بأنها سامعتني وحاسه بوجودي حدها 
حكيم ياغاليه قولتلك قبل سابق ان الكلام والفاتحه والصدقه والدعا عيوصل من أي مكان فالدنيا للمېت مش شرط تكون فوق القپر زيارة النساء للقبور غير مستحبه 
غاليه اي اخي بس هاد اذا بتروح المره تندب وتصرخ وتشؤ اواعيها وتبالغ بحزنها
وانا ابدا مابعمل هالشي اولا حرام ثانيا اخاڤ افيئلي شي مېت روحه تتلبسني الشړ بره وبعيد قالتها ولفت ايدها حوالين دماغها بحركة حمايه خلت حكيم ضحك عليها وقالها طيب روحي ياغاليه بس ماتطوليش هناك ومتعذبيهاش ببكاكي وياريت لو تمسكي حالك ومتبكيش واصل وتخلي زيارتك ليها تشرح روحها وتفرحها من غير اي نكد وعذاب ليها 
غاليه اي اخي تكرم عينك والله ماراح ابكي ولا شي أااالا لو ماسيطرت علي دموع الحنين
والاشتياء يعني هاي ماتلومني فيها 
حكيم هزلها دماغه بموافقه وابتسامه عذبه وضمھا ليه وباس جبينها وبعدها انتبه لورد وعليا اللي واقفين ودعاهم للقعاد 
ماتقعدوا ياجماعه ليه واقفين ارتاحي يام كامل ارتاحي يابتي تعالي ياجماره جاري اهنه وطبطبلها بيده علي الكنبه جاره 
اتقدمت جماره عليه وقعدت جاره وعليا راحت قعدت جار جوزها راغب اما ورد فراحت على المطبخ وغابت شويه ورجعت شايله صينية عليها اطباق الرز بلبن وقدمتها للكل وفضل طبقين على الصينيه طبقها وطبق زياده قالت تديه للشيخ حكيم لو عجبه وقعدت وعينها على الشيخ حكيم اللي ابتدا ياكل من طبقه 
حكيم خد اول معلقه وديق حواجبه بإستغراب وبعد تاني معلقه ابتسم بإعجاب وبص لجماره وقالها ايه ديه ياجماره الرز النهارده طعمه مختلف واحلى من كل مره!! 
جماره حست بإحراج وبصة لحكيم وهو بصلها وحس ان فيه شي غلط بس مش عارف هو ايه! 
ورد بفرحه صحتين وهنا عألبك ياشيخ هاد عمايل ايديا ارز عالطريئه الشاميه كتير فرحت انو عجبك بألف هنا يارب ليك فيه صحن تاني هون فيك تاكله بالف هنا اذا بدك 
حكيم هنا تدارك حجم ڠلطه المش مقصود وساب الطبق من يده وهو عيبتسم ورد على ورد الشام تسلم يدك ياام كامل ليه تعبتي حالك بس 
ورد ولو شيخنا تعبكم راحه والله بس شايفتك سبت الصحن شكله ماعجبك عنجد!!
حكيم له والله تسلم الايادي هو حلوا وكل حاجه بس يعني حسيته تقيل شويه كيف مايكون فيه قشطه واني معدتي متتحملش الحجات دي
اني معاكلش غير الحاجه ام دهن خفيف وام تميم عارفه اكده وعتراعي الحته دي فكل وكلي وشربي
وعشان اكده معاكلش حاجه غير من تحت يدها هي قالها ومسك يد جماره رفعها علي خشمه وحبها على مرأي من الجميع وحركته دي خلت ورد وغاليه بصوا لبعض بحسره
وحتي عليا دكمت جوزها وشاورتله عليهم يعني معناها اتعلم
اما جماره فبحركة حكيم دي اتردتلها كرامتها اللي كانت علي وشك الاهانه وانمحى الزعل من قبل حتي مايتحس بيه لكن دا بالنسبه للزعل اما الغيره فموضوع تاني 
فضلوا قاعدين وتميم شويه ووصل ومعاه سخاوي وقعدوا الرجاله فالجنينه خدوا السهره كلهم مع بعض وآخر السهره كل واحد عارف طريق نومته راح نامها 
حكيم دخل اوضته ولقى جمارته قاعده قدام المرايه وعتسرح شعرها خلع عبايته وعمته واتقدم منها وقبل مايوصلها لقاها بصاله فالمرايه پغيظ وعتقوله 
بص اني ورد الشام دي معرتاحلهاش ومن زمان واني حاسه انها عينها منك وابدا حركاتها وكلامها وعمايلها مش خاليين 
حكيم ضحك وقرب عليها وباس خدها وهمسلها فودنها اعراض دي ياقزينه والمره على ذمة راجل وانتي اكده عتقذفي محصنات وكمل بضحكة بس يابوى عالناس الكبيره لما تغير غيرتها عتكون حلوه قوي 
جماره بزعل 
قصدك ايه بالناس الكبيره ياحكيم!! يعني اني عجزت ومبقاش من حقى احس ولا اغير ايوه اومال ايه ماانت شفت اهل الشام هتعجبك العجوزه اللي معاك بعد إكده وبتقليد كملت أي شيخنا يعطيك الف عافيه صحتين وهنا ع ألبك تؤبرني 
حكيم ضحك ضحكه صوتها جلجل الاوضه وبعدين اتحولت لإبتسامه وهو عيتطلعلها فالمرايه وهمسلها وهو عيحاول يمسك يدها لكنها لأول مره تسحب يدها منه وتشيح عنه بوشها الناحيه التانيه بزعل لكن دا برضوا مخلاهش يتراجع عن اللي عايز يقوله وهمسلها 
تكبر تكبر
فمهما يكن من جفاك 
ستبقى بعيني و قلبي ملاك 
و تبقى كما شاء لي حبنا أن أراك 
نسيمك عنبر 
و أرضك سكر 
و إني أحبك أكثر واكثر 
و أنت الثرى وانت السماء 
و قلبك أخضر ! 
و جزر الهوى فيك مد 
فكيف إذن لا أحبك أكثر 
فظلى معي مثل عهدي بك
وظلي كما شاء لي حبنا أن أراك
نسيمك عنبر 
و أرضك سكر 
و قلبك أخضر ! 
وانا ساظل طفل هواك
على حضنك الحلو 
أنمو و أكبر !
واحبك اكثر واكثر واكثر 
قالها وبالڠصب مسك يدها ولما لقاها لساها مقاومه عضها ولما اتألمت حب موطرح العضه وهمسلها بعدها 
عحبك ياجمارة القلب والروح عحبك وععشقك وعاشق كل تفاصيلك شعرك وطولك الحلوا وكل تجعيده من تجاعيد يدك وجبينك 
وحتي لما تزعلي وتغيري وتتهمي قلبي بشح الهوى وعيني بإنها بصت لغيرك وغيرك عجبها وبرغم ان اتهام الزور عيزعل لكني عحبك بعد منيه اكتر واكتر 
ولا حريم الشام ولا الهند والسند ولا حريم العالم يغنوا حكيم عن جمارة قلبه وانتي خابره زين
لكني هعذرك وقلبي هيلتمسلك الف عذر وحتي لو الالف خلص هيدورلك ويجمعلك من تحت الارض اعذار 
جماره ابتسمت برضى لكنها لساها مدوره وشها للناحيه التانيه بس ايد حكيم لفت وشها عليه وهمسلها بصوت عاتب حنون 
لأول مره الجمار يزعل من حبيبه ويبص بعيد عنه ويدارى عنه عنيه وهو عارف ان شيخه عايش على شوفة ضيهم 
اتطلعي لعيونى ياقلب النخيل وقلب حكيم
واوعاكي تحرميه من وصالك واتبسمي خلي الدنيا تتلون بلون الفرح فعيون شيخك المسكين 
جماره زادت ابتسامتها وهي عتطلعله وتعد بعيونها كل شعرة شيب فدقنه ومدت يدها علي خده وهمستله 
عحبك ياخليل الروح وخل القلب 
ربنا مايحرمني منك يامداوي الچروح ومانعها قبل حتي متتكون  
وميلت عليه وطبعت بوسه حانيه علي خده خلت حكيم غمض عنيه وخد نفس وزفره وفتح عنيه وهمسلها بصوت دايب وهو عيتجول بعنيه فكل معانيها 
اكاد من فرط الجمال اذوب يابت عيشه رفقك بشيخك اللي قلبه خلاص كبر وشاخ ومبقاش عيتحمل كتر السعاده
قالها ومسك يدها قومها وراح بيها للعالم بتاعهم اللي بنوا فيه قصور على مدار سنين وسنين وكل زياره عيسكنوا فقصر شكل وتتجدد فيه وعود القلوب بالعشق من اول وجديد 
ا
عدى اسبوع والنهارده حكيم الصغير طلع من الحضانه 
وبمجرد مانزل هو وامه من العربيه اندبحت الدبايح تحت رجليهم واتعملت ليلة قرآن وذكر 
واتوزعت حلاوته علي بيوت البلد كلها والناس جات من كل حدب وصوب تحضر سبوع اول حفيد للشيخ حكيم اللي كان طاير من الفرحه بأول حفيد ليه وفعادة
متوارثه من قديم الازل 
تميم جاب ولده للصوان بتاع الرجاله وحطه فمهد صغير فنص الصوان 
ونزل عليه النقوط بالكوم لدرجة ان السړير اتملى وفضوه واتملى مره تانيه وكل دا رد جمايل الشيخ حكيم اللي مغرقه الناس كلها 
فهد ميل على اخوه راغب وهمسله ليك اخي ابنه لتميم انولد مليونير هههههههه
راغب الله يحفظه الهن ويخليلهن ياه ياحئ ويرزقني بصبي متله يقر عيني وألبي ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين 
فهد آمين اخي آمين بس ليك ابنك ماراح يلائي هيك مصاري ينلفلف بيها احنا زلم عأد حالنا عمى انا آخرى ليرتين وراح خليه يلبسني شحاطتي بيهن لآخر العمر هههههههه
راغب عمي مابدنا منك شي بس حل عنا والبوس شحاطتك لحالك دخيل الله بدك تشغل ابني خدام مدى الحياة باتنين ليره لا عمى لا والله اذا بتئرب عليه وتحطله اى مصارى لازتهالك بوجهك قال يلبسه شحاطته قال يااابااااطل عليك ياباطل
فهد روء عمي وشوي شوي علينا شو أولت انا اكلتني بأشوري خلاص مابدي ياه يلبسني الشحاطه بس عالئليله يشيلي شنطتي ويمشي ورايا وين مااروح!!
راغب بصله ورفعله حاجبه ومتكلمش وفهد
ضحك وحضنه وميل دماغه علي كتفه وهو بيقوله 
عم امزح معك والله انا مابيجيني ألب اعمول هيك بأبن اخي الغالي بس هو يجي وشوف
شلون راح ينعامل معاملة الملوك وينحط عالراس الله يرزئك عن أريب اخي ويسعد ألبك يا حئ  
راغب وهو بيضم اخوه عليه 
امين اخي امين وبص لتميم وفرحته وللصوان وهمس لفهد هاللمه بينئصها بكر والله ياالله شو بحبه هالبكر وبحب أعدته ومزحاته  
فهد اي والله اخي حاسس ان السفره مانها كامله بغيابه الله يشفيله حرمته ويأومها بالسلامه هي وبنته يارب 
راغب يارب 
حكيم قاعد بيتكلم مع سخاوي فالصوان وفجأه الټفت وبص شاف منعم داخل الصوان وهو فكامل هيئته وزينته 
وماشي بشموخ وريحة عطره فواحه قلبت المكان كيف مايكون متحمم بالعطر
وريحة العطر الجميله لفتت أنظار الجميع لمنعم 
والكل اول ماشافه رفع ايده يهلي بيه ويرحب ويسلم عليه عشان بقاله كام يوم مش ظاهر في البلد ووسط الناس كيف عوايده 
اما منعم فأكتفى بإشاره من يده للجميع وابتسامة عريضه للمجامله واتقدم بعدها من سرير حكيم الصغير وطلع من جيبه رزمة فلوس وحطها جاره ولف لتميم وخده بالحضن وباركله ومن فوق كتف تميم بص للشيخ حكيم يشوف ايه رد فعله علي جيته لكن الشيخ حكيم كان موطي وشه للأرض ومنكس عنيه ومرفعهمش ولا بص لمنعم اللي فهم ان حركة الشيخ حكيم كنايه عن عدم رضى بوجوده وعدم ترحيب وقرر يغادر فالتو واللحظه 
واصلا هو مكانش ناوي يقعد من لاول كان جاى يرد جميل تميم اللي عمله معاه فالمستشفي ويعمل الواجب ويروح طوالي  
وبالفعل منعم بعد