رواية كامله


مع بكر ومليكه اهم وان مليكه محتاجالها اكتر 
بعد كام يوم بكر نزل عشان يجيب شوية طلبات للبيت وتمره راحت قعدت مع مليكه فالأوضه وفضلوا يتكلموا مع بعض والكلام جاب بعضه لغاية ماوصلوا لسيرة منعم 
والكلام صحى الحنين جوا تمره وخلى قلبها وعقلها رجعوا افتكروا كل حاجه لمنعم من تاني وابتدت رياح الشوق تهب على قلب تمره وتعصف بروحها وبصت لمليكه برجاء وهي عتقولها 
مليكه ممكن اطلب منك طلب اني عامله حظر لمنعم حداي من كل حاجه ممكن اخش علي صفحته من حداكي واشوف كاتب ايه وايه احواله يمكن اطمن عليه من منشوراته 
مليكه بصتلها بعدم رضى وردت عليها بس اكده انتي عتنبشي عالوجع بيدك ياتمره كيف اللي عيقلب فالجمر ويخليه يوهوج من تاني وعمرك ماهتنسيه 
تمره ياستي كله هيتنسي بس كل حاجه لازم تاخد وقتها في النسيان مش بين يوم وليله هننسي القلوب مش بزرار اصلها بدوسة زر نفصل عنها الاحساس ونخليها تنسى 
قالتها وخدت التليفون من يد مليكه وفتحته وفتحت حسابها وكتبت اسم حساب منعم وبحثت عنه 
وقلبها خفق بمجرد ماالحساب اتفتح وشافته حاطط صوره شخصيه جديده وكان طالع فيها كيف البدر المنور بجلابيته البيضه فوسط الزرع والخضره وضحكه خفيفه عالوش زايداه حلا  
فضلت كتير بصالها ومبتسمه ومليكه مستغربه على اللمعه اللى شايفاها فعيون تمره دي وبريق المحبه اللى شع منهم كنها
عاشقه بقالها سنين!!
اما تمره فبعد ماشبعت شوف في الصوره نزلت لتحت على المنشورات وشافت اول بوست قابلها واللي كان فيه صورة اتنين اطفال ولد وبنت ماسكين ايد بعض وكان منعم كاتب عليهم 
لن يخذل الله عبدا ظن به خيرا فهو من قال انا عند ظن عبدي بى واذا سألك عبادي عني فإني قريب اجيب دعوة الداعى اذا دعاني وانا دعوت كثرا واعلم ان الاحلام ستتحقق قريبا وستلهوا القلوب من شدة الفرح وتتفتح ورود المحبه ولكن صبرا فربيعنا آت ياصغيرتي 
مفهمتش تمره منعم يقصد ايه لكنها حست بين السطور بأمل وتفائل استغربته وهي عتنزل لتحت في البوستات وتشوف كمية الالم اللي فيها ودعوات لربنا يصبر قلبه وجمل تعبر عن الخذلان والچرح 
واستغربت تمره التغيير في الأحساس وايه اللي خلاه تفائل بعد اليأس
طلعت من الحساب وقفلت التليفون اخيرا وادته لمليكه ومازادها فضولها الا حنين واشتياق وهم وتفكير وإنشغال 
جه بكر بالحاجه وتمره قامت خدتها منه وراحت توديها المطبخ وهو دخل لمليكته وكالعاده قربلها بلهفة وشوق واحد غايب عن حبيبه بقاله ايام او شهور مش ساعات 
وحاول يطفي الشوق باللي يقدر عليه واللي مسموحله بيه منها واللي كان عباره عن حضڼ وكام بوسه كانوا يزيدو الشوق لهيب مش يطفوه 
وكيف كل مره كان يبعد عنها وهو عيلعن حظه اللي ولا مره نصفه مع مليكه كنه عيعاقبه ببعدها عنه على كل حاجه عملها فيها زمان
برغم انها سامحته لكن الظاهر ان ربنا لسه مسامحهوش ونفس الاحساس كان عند مليكه اللي حبيبها معاها وليل نهار واخدها فحضنه ومع ذلك بعاد عن بعض 
فضلت تمره تحط الحاجات في التلاجه وكل حاجه فموطرحها وهي سرحانه واكتر من مره اتلخبطت وحطت حاجه مكان حاجه وترجع تنتبه وتشيلها وتحطها فموطرحها الصحيح 
وحست ان عقلها وتفكيرها كله اتلخبط وتركيزها راح بمجرد مادخلت صفحته وخدها الحنين لسماع صوته وكلامه الجميل ولمناقشه مابينهم ومحاوره من بتوع زمان يغلبها فيها زي كل مره وفآخر الكلام يختمها بجملة وكالعادة ياساده منعم اقنع الداكتوره وتسمع بعدها ضحكه عذبه كانت تزلزل روحها 
فضلت عالحال دا وقت طويل وكانت فيه خلصت تفريغ الحاجه كلها ولما انتبهت راحت للتلاجه وبصت فيها عشان تشوف هتطبخلهم ايه النهارده 
اما في البلد 
في المستشفي تميم قاعد جار مرته وامه كمان قاعده معاهم وهو طول الوكت ماسك يدها ويبوس فيها ويهمسلها
حمداله عالسلامه يام حكيم وهي مبتسمه وهي واعيه الفرحه فعنيه وحتي فعيون جماره اللي كانت قاعده وحاضنه سلسبيل وكل ماتسمع اسم حكيم الصغير تتبسم بفرحه 
اما حكيم الكبير فكان واقف في الطرقه مع سخاوي ومنعم اللي مسابوش تميم دقيقه وحده وطول الوكت معاه وحتي يوسف ابن سخاوي لما عرف ان ام سلسبيل هتجيب نونو مسك فأبوه ومرضيش يسيبه وفضل معاه طول الوكت وقاعد معاهم بره
وكل ماعمته جماره تقوله تعالا ادخل اقعد مع سلسبيل يقولها له اني راجل وقاعد مع الرجاله مقعدش مع الحريم اني
وتضحك عليه جماره وتهمله وحتي لما تيجي سلسبيل تطلع تقعد معاه يقولها ادخلي عيب عليكي انتي بت والبنات متقعدش مع الرجاله
ولما تصمم وتمسك في جدها يزعقلها يوسف وهو عيتلفت حواليه ويقول فين النشو كان اهنه وهي تجري تدخل جوا قوام ويضحك عليه ابوه وحكيم وحتي منعم 
طلع تميم من عند زينه بعد مااطمن عليها وهو واخد سلسبيل فيده ورايح يوريها اخوها في الحضانه ويوسف راح معاهم وشافو النونو وضحكوا وهما واعينه كد ايه صغير وعرياڼ وسلسبيل بصت لابوها وسألته بإستغراب 
ابوي ليش اخي من دون أواعي وليش عيونه حاطين فوقها قطن
يوسف رد عليها بطفوليه عشان صغير ومفيش خلجات هتاجي عليه ياعبيطه ومغميين عنيه هو وباقي العيال عشان محدش فيهم يبص علي اخوه العرياڼ ويكسفه  
سلسبيل پحده لاااء ماني عبيطه انت العبيط لانو فيه أواعي صغيره كتير صغيره ع اد عروستي سمسمه يبئا كيف مافي ع اد اخى وهادول الصغار
ضحك تميم عليهم وشد سلسبيل من ايدها هي ويوسف وطلع بيهم بعد مااطمن على ولده من دكتورة الحضانه وقالهم وهو ماشي بيهم 
العيال الصغيره عيحطوهم فالحضانه لما يتولدوا قبل معادهم ويكونوا تعبانين وعيقلعوهم عشان يقدروا يشوفوا نفسهم وعيغموا عنيهم عشان العيل يحس انه لساه فبطن امه وكمان عشان النور ميتعبش عنيه 
سلسبيل اى هيك لكان!
تميم ايييي هو هيك  
يوسف بعد تفكير طب وهي امه ليه مخلتهوش فبطنها شويه كمان ليه ولدته قبل معاده يعني! هو كان ماجر بطنها ايجار ولما خلصت فلوسه مرضتش تقعده تاني
تميم بضحكه على كلام يوسف له يايوسف دي حاجه الام ملهاش دعوه بيها دي حاجه من حدا ربنا هو اللي عيقول دا يتولد مېته وكيف وفين 
يوسف امممم طب وا وقبل مايكمل تميم قاطعه وقاله له ياواد سخاوي اني مفياش دماغ ليك انت تروح تسأل ابوك اللي هناك ديه علي كل حاجه عايز تعرفها قالها وشاورله علي ابوه بدماغه فآخر الطرقه ويوسف ساب ايد تميم و جري عليه
دخل تميم لمرته وطمنها علي الواد وساب سلسبيل وطلع مشى الناس اللي قاعده معاه من امبارح دي وقالهم انهم عملوا الواجب وزياده وشكر سعيهم ووقفتهم جاره وطمنهم ان مرته وولده بخير بفضل الله تعالى 
روح منعم وسخاوي وولده وحتي ابوه حكيم خلاه روح معاهم وقاله يقعد في المندره ربما فصل ياجي ولا ناس تطلبهم فحاجه وهو منا لآخر النهار هيجيب زينه وامه ويرجع للسرايا بما انها والده طبيعى وصحتها زينه وقال لمنعم يروح معاه لكنه استغرب كالعاده رفض منعم القاطع انه يروح المنده زي ماكان مستغرب طول الفتره اللي فاتت انه مبقاش يهوب ناحية المندره والعجيبه ان لا ابوه ولا سخاوي مستغربين الموضوع ولا سائلين عن السبب بالعكس عيتصرفوا معاه عادي!!! وكأنهم عارفين عن منعم حاجه هو معارفهاش
بالفعل روحوا وروح حكيم معاهم ووصلوا منعم الاول وبعدها كمل سخاوي بالشيخ حكيم للمندره 
وعاود تميم لمرته وقعد جارها وسلسبيل راحت قعدت مابينهم وابتدت سيل من الاسئله عليهم هما الاتنين بخصوص النونو واللي سمته كوكو وهما كل واحد منهم يجاوب على سؤال منجدهمش من الاسئله غير تليفون زينه اللي رن برقم امها اللي كانت عتطمن عليها زي كل يوم 
واتفاجأت النهارده بزينه عتقولها انها ولدت وجابت واد وسمته حكيم!!
ورد بصوت باكي ياإمي ياروحي انتي حمداله ع سلامتك تؤبريني تؤبرى البي ياعآمتي ياإمي ولا مره بكون حدك بولادتك 
زينه روئي إمي شوبك! ليكها امي جماره حدي وتميم حدي وكلهن حدي والكل داير باله عليا يلي بيشوفك بيئول اني لحالي!
ورد اي امي الله يخليلك ياهن بس انا بنتي انا يلى كان بدي كون معك حاسه حالي مأصره بحئك كتير كتير 
زينه لا ياروحي انتي مافي تأصير ولا شي ماانت
معي ليل نهار على التليفون وبنطمن ع بعضنا  
ورد مانه كافي بنيتي وكملت بنبره آمره سمعي لئولك انا جايي لعندك فد شي يومين تلاته 
وما راح ارجع للشام الا وانتي معي تحكي هالشي لتميم من هلا
اخواتك كتير اشتائولك وابيكي ورفئاتك اللي هون وكمان مشان تحضري مشية اخوكي كامل راح نخطبله بت
صديئ بيك شفتها للمخلوئه وكتير عجبتني ومشي الحال 
زينه بصت لتميم اللي كان سامع كل حاجه وهزتله دماغها بتساؤل وهو مد ايده اخد منها التليفون واتكلم هو مع حماته وبعد السلامات والطيبات وعادت عليه ورد مره تانيه اللي قالته لزينه وهو رد عليها بهدوء 
تعالي بس انتي فالأول ياام كامل ويصير خير يلا بلغي سلامي لابو كامل وللأولاد وهملي مرتي ترتاحلها شويه من تعب الولاده 
ورد بضحكه اي عمي فهمنا بدك ياني اترككم لحالكم روح ابني روح ربي يحفظكم بحفظه ويديم المحبه بيناتكم ويرضى عليك ياأبن جماره ياحئ
تميم تسلمي وتعيشي يام كامل يلا فى رعاية الله وحفظه وأول ماتحجزي بلغيني بميعاد طيارتك عشان نكونوا في الاستقبال  
ورد اي ابني راح بلغك لكان بلغ سلامي لسلسبيلة ألبي ولحكيم ألبي لصغير
تميم يوصل ياحماتي يوصل وقفل السكه معاها وبص لزينه وقالها بزعل امك عايزه تاخدك معاها وتبعدك عني يازينة حياتي! 
زينه بترجي معليش ابن عمي والله ألبي ناطف ع اخوتي وأبي والشام وشوارعها ونسايم هواها المحمل بريحة الياسمين الشامي وكل شىي كل شي 
تميم امممم هيك لكان 
زينه بضحكه وهي بتحضن دراعه اي لكان  
تميم طيب بس شدي حيلك وقومي بالسلامه انتي وحكيم وربك يعدلها والخطاوي نصيب وكل كلام خليه لوكته 
زينه بصتله وهمستله من غير صوت وهي ماده شفايفها بغنج بحبببببك 
تميم بص لامه ورجع بصلها وهمسلها من بين سنانه
طيب راعي انك لساكي والده واستري علي نفسك وعليا قالها ومد يده فرك شفايفها پغيظ خلاها حطت يدها عليهم وکتمت ضحكتها 
وكل دا وسلسبيل قاعده وسطهم و متابعه بعنيها اللي عليه الدور فى الكلام لحد ماامها حطت يدها علي شفايفها پألم هي عملت زيها وحطت يدها علي شفايفها وهي عتمثل الألم هي كمان 
عدى باقي النهار وتميم خد زينه وروحوا بعد ماوداها الحضانه شافت ولدها واطمنت عليه بنفسها والواد فضل في الحضانه والدكتوره قالتلهم انه مش هيطلع قبل اقل من اسبوع لكنها طمنتهم علي صحته