رواية كامله


وان كل حاجه تمام ومفيش عليه اى خوف 
وعدوا يومين بالعدد وكان تميم فالمطار هو وسخاوي عيستقبلوا ضيوف الشام واللي كانوا ورد حماته وغاليه عمته واولاد عمته التلاته ومرت راغب اللي بس سمعت بالبلد والشيخ حكيم والروايات اللي عتتحكي عنه وعن جمارته صممت انها تزور مصر وصعيدها عشان تشوفهم وتتعرف على الانسان الاسطوري اللي عتسمع عنه وعن جمارته وقصة حبهم حكايات 
وبعد الاستقبال والسلامات تميم خد الحريم فعربيته وسخاوي خد عيال غاليه وراحو بيهم علي سراية الشيخ حكيم منبع الجود والكرم والمحبه 
وللحكايه بقيه 
بقلم صاحبة السعاده ريناد يوسف 
جماره
الجزء الثاني بارت 38
دخل الجميع سراية الشيخ حكيم اللي كان في استقبالهم بنفسه هو ومرته واقفين على باب السرايه واستقبلوهم الاستقبال اللي يليق بيهم وبالشيخ حكيم ومرته وبسرايته 
وطول الوقت مرت راغب كانت باصه لحكيم ومركزه فيه كأنها شايفه قدامها كائن اسطوري او انسان من كوكب تاني من كتر مامسمعتش عنه غير كل طيب 
بعد السلامات والطيبات دخلوا السرايا وورد طلعت فورا لبنتها زينه فأوضتها واخدتها فحضنها بكل لهفه 
وزينه بمجرد مامامتها حضنتها حست بالحنين للشام لما شمت فأمها روايحه وان قد ايه امها كانت واحشاها
ونزلت دموعها ودموع امها سوا والاتنين فضلوا يبكوا فحضن بعض مسكتوش ولا بعدوا غير لما سمعوا صوت سلسبيل پتبكي زيهم 
بعدت ورد بسرعه عن زينه وراحت عليها وحضنتها وفضلت تبوس فيها وتسكتها وقوام سلسبيل ضحكت بفرحه لما جدتها ورد ابتدت تقولها انها جايبالها حاجات حلوه من الشام وابتدت توصفلها فيهم وكمان قالتلها انها جايبالها بدلة عرس تحضر فيها مشية خالها وانها راح تطلع فيها احلي من العروس 
وبعد ما سكتت سلسبيل وشبعت منها احضان وبوس ورد قالت لزينه تنزل تحت عشان تسلم على مرت خالها غاليه واولادها ومرت ولدها راغب 
وبالفعل نزلت وسلمت وقعدوا الستات مع بعض والرجاله راحوا علي المندره واتفقوا انهم هيعاودوا على الغدا بعد مايجهز الوكل 
فضلت جماره قاعده مع ورد وغاليه ومرت راغب ولد غاليه وورد بدأت الكلام 
ورد اى ام تميم عين الله عليكي لساتك صبيه اللي بيتطلع فيكي مابيعطيكي اكتر من ٢٠ سنه والله بكل مره عم اجي لهون عم شوفك اصغر من المره السابئه شو سر الشباب الدائم ياإختي ماتقوليلنا!!
غاليه السر فلسان اخي ياورد ياخيتي اللي معها واحد كيف حكيم اعرفي ان معاها اكسير الشباب  
ورد بحسره أي والله ياغاليه فهاي معك حئ لان المره مابتحس حالا مره غير مع رجال يحبها ويعرف ايمتا ويدلعها 
غاليه وهي سيرة دلع عاد دا دلع من كتره قالب على محڼ 
جماره بضحكه واااه وهو حكيم عيعمل ايه اكتر من باقي الرجاله يعني!! ماهو كل واحد عيحب مرته عيعاملها اكده عايزين تفهموني ان اجوازاتكم معيعاملوكمش كيف ماحكيم عيعاملني يعني
غاليه قوام مالت ومسكت الطفايه اللي قدامها علي الطربيزه ورفعتها هتضروب بيها جماره لكن ورد لحقتها ومسكت ايدها وهي بتضحك وقالتلها 
لأ خيتي نحن نغار ايي نقتل لأ  
غاليه اتركي ايدي ورد انا ماراح اقتولها راح اعرفها ڠلطها بس لك وينهن الرجال اللي متل اخي ووينها الحريم ياللي بتتعامل متلك ياحظي
جماره طيب خلاص خلاص متعصبيش حالك اني وحكيمي مفيش حد زينا ولا لينا زي ارتحتي إكده
غاليه اي ارتحت كتير اصلا انتوا حاله نادره او خليني أول اخي حاله نادره مابتلاقي رجال متله اذا بتلفي العالم 
جماره الحق يتقال اني عارفه ان حكيمي مفيش منيه تاني واقولكم ايه كفايه كلام عنيه وقر عليه عاد احسن نتعاركوا اني وهو النهارده 
ورد الله يبعود عنكم العين ويديم المحبه بيناتكم ياحئ صحيح زينه اني بدي اروح لحكيم لصغير واشوفه كتير ناطف ألبي عشوفته وياتري مين بيشبه اكتر انتي او تميم 
زينه والله يامو لا بيشبهني ولا بيشبه تميم كتيير شبهته لعمه بكر 
غاليه بإعتراض لا دخيلك لا تؤليها بس الله يستر ليروح ياخد الطبع مع الشكل ونبئا علئنا والله 
جماره ضحكت علي كلام غاليه وهبت واقفه قوام لما افتكرت المحشي اللي علي الڼار والطواجن اللي في الفرن وجريت على المطبخ قوام وراحت وراها ورد ومرات ابن غاليه يساعدوها اما غاليه فقعدت مع زينه وسلسبيل ومرضيتش تقوم وراهم وفضلت تلاعب في سلسبيل 
شويه والاكل جهز ورصوا على السفره منه للرجاله وفأوضة تمره للستات عشان يكونوا علي راحتهم وزينه كلمت تميم في التليفون وقالتله يجيب الجماعه وييجي وبالفعل مفيش عشر دقايق والكل كان جاي وقعدوا الرجاله مع بعض والستات راحوا يتغدوا مع بعض 
وبعد الغدا الرجاله طلعوا تاني للمندره ومنها اولاد غاليه راحوا الاسطبل اللي كان واحشهم وواحشاهم خيوله 
اما تميم فأخد زينه وامها ورد وسلسبيل وراحوا الحضانه لحكيم الصغير عشان امه ترضعه وسته تشوفه 
اما عند منعم 
ام منعم يامنعم خف على روحك شويه ياولدي وبكفياك تمقيق فالكتب عيونك هتروح وانت دافنهم فالورق الابيض ليل نهار خدلك هدنه
منعم سيبيني يمه بالله عليكي عايز احفظ مواد المعادله دول ٧ مواد ومقداميش غير شهرين لازمن احفظ فيهم الكتب حفظ عشان اقدر احقق اللي فبالي 
ام منعم ربنا ينولك مرادك ياولدي ويريح قلبك قالتها واتحركت من قدامه
خطوتين بعد ماسابتله كباية الشاى علي المكتب قدامه لكنه وقفت ولفت وبصتله وفيه كلمه على طرف لسانها لكنها متردده تقولهاله 
منعم رفع عينه وشاف امه وعرف ان جواها حديت عايزه تقوله علم الصفحه اللي هو فيها وقام من على المكتب راحلها ومسك يدها وسحبها بشويش لغاية السړير وقعد وقعدها وابتسم وهو بيسألها 
قولي يام منعم اللي عايزه تقوليه ومقادراشي 
ام منعم بلعت ريقها وقالتله بص هي ڠلطه ياولدي وحاسه بالذنب بسببها وإن ربنا زعلان مني عشان دعيت على مظلوم وحسبنت فيه 
منعم ديق حواجبه وسألها بإستغراب دعوة ايه يمه ومظلوم مين 
ام منعم تمره بت الشيخ حكيم لما رحت سرايتهم آخر نوبه وقولتلك اني رايحه مع احسان اطل علي مليكه بصراحه كدبت عليك وكنت رايحه عشانها هي 
منعم هز دماغه لأمه عشان تواصل حديتها وهي بالفعل واصلت لمتها وحسبنت عليها ودعيت عليها أن ربنا يخلص منها کسرة قلبك
وساعتها لو كان بيدي كنت كلت قلبها بسناني كيف ماكنت واعياك عتاكل فبعضك والقهر عياكل فقلبك لكن بعد اكده لما قولتلي ان الرفض مكانش منها وانها مظلومه من ساعتها واني راكبني الندم وعايزه اشوفها واطيب خاطرها بأي طريقه 
منعم خد نفس وزفره ورد على امه بنبره هاديه لكنها متغلفه بعتب وزعل 
كيف يمه طاوعك قلبك تزعليها وتدعي عليها واني قايلك اوعاكي تكدريها حتي ببصه عفشه لما تشوفيها!! 
ليه طيب تحسسيها بذنب فوق الذنب اللي اكيد كانت حاسه بيه لحالها ليه يمه ليه
ام منعم قولتلك متحملتش اشوفك مكسور يامنعم ومعاتبش اللي كسرك انتي ولدي يامنعم ضناي افهم 
منعم وضناكي مش صغير يمه عشان تدافعي عنه ولا تروحي تاخديله حقه! وخد نفس وزفره بالراحه ورد عليها مع ابتسامه حاول يرسمها على وشه 
طيب بصي ياست الكل ياست الستات اللي فالدنيا كلها 
اكيد تمره هتعذرك وهتسامحك وهتلتمسلك عذر فاللي حوصول ديه انما اللي حوصول ديه لفت نظري لحاجه تانيه وهنبهك ليها برضوا
ان لو قسملي ربنا واتجوزت سواء تمره او غيرها لو يوم شفتيني زعلان مع مرتي وجاي عليها او حتي هي جايه عليا متدخليش بيناتنا يمه لا عشان تصلحي ولا عشان تاخدي حق المظلوم فينا من الظالم 
ام منعم بزعل بقي اكده يامنعم يعني عتقولي ليكيش صالح بيا اني ومرتي!!
منعم طب وهو اللي قولته فيه ايه غلط ولا يزعل يمه! انتي وحده معتتحمليش فولدك واول ماهتلاقيني متنكد هتروحي جاريه على بت الناس تديها اللي فيه النصيب 
واني وهي ساعه ولا ساعتين او يوم ولاحتي يومين وهنصتلحوا ومش هتفضل غير كلمتك انتي تحز في النفوس ومرتي تكرهك وحتي لو مبينتش هيبقي جواها واني محبش ان امي تكون مكروهه فقلب حد وعشان اكده بنبهك
ويكون فمعلومك اني اشتريت حتتة ارض قريبه عالمستشفي وهبني فيها بيت عشان هتجوز فيه 
ومش بيت عادي كيف بيوت البلد له هبنيه سرايا كيف سراية الشيخ حكيم واجمل 
عشان اميرة بيت الشيخ لو جات حداي تلاقي قصر كيف اللي كانت ساكنه فيه وهعمل فيه عياده وصيدليه تشتغل فيهم الدكتوره ومش هيكون فيه مواشي ولا طيور ولا غلال ولا تبن ولا اي حاجه من دي فالو انتي قدرتي تهملي المواشي والزرع والطيور والغنم تيجي انتي وابوي واخواتي تقعدوا معانا يبقى اكده انتي فرحتيني وريحتي قلبي ايه قولك
ام منعم له ياولدي يفتح الله اني مهملش بيتي ولا بهايمي وغنماتي واصل انت عايز تنقل بمرتك بعيد انقل انما اني واخواتك باقيين اهنه فبيتنا ديه وفالعيشه اللي ضريانين عليها
واوعك تفكر اني كيف الحريم التانيه ونقلتك بمرتك هتزعلني لا والله ويشهد عليا ربنا انا معايزه فالدنيا دي غير راحتك وراحة قلبك وسعادتك انت واخواتك وحتي لو سعادتكم وراحتكم فبعدكم عني اني راضيه ومرضيه وقلبي راضي عنكم منين ماتكونوا 
منعم وهو عيرفع يدها عشان يحبها 
بعد ايه بس ياست الكل اللي عتتحدتي عنيه ديه 
داني ليل نهار هكون تحت رجلك وقصاد عينك وقبل ماتندهي اسمي هكون ملبي اني كل الحكايه اني اديت للشيخ كلمه بأني هعملها بيت لحالها لما قاللي خدمة بيتكم تقيله علي بتي 
ام منعم وماله ياولدي حقها وحقه وحقك انت كمان مع ان عليم الله اني ماكنت هخليها تعمل معايا فالبيت صنف حاجه 
بس هي دي السمعه اللي طلعوها عليا سلايفي عشان محدش يناسبني وتنهم يقولوا عليا اني واعره وخدمة بيتي تقيله عشان مفيش وحده تحب تدخله 
يلا ربنا يسامحهم واديك بأذن واحد احد هتاخد احسن وحده فالبلد وتعيشها احسن عيشه وټندم كل اللي اتعالى عليك واستقل بيك
ربنا يعليك ويعلي مقدارك ياحبيبي وسط الخلايقويجعلك حلو المعشر وحلو اللسان وفكلامك سكره ويفتحلك فقلب كل اللي يعرفك بيت بمندره ويحبب فيك الخلق وطوب الارض 
منعم ضحك وهو عيرد علي امه ايوه ياغاليه كتري منها الدعوه دي ولدك محتاجها قوي اليمين دول 
ام منعم دايما علي لساني ياولدي اليومين دول وقبلهم وبعدهم ولغاية مااموت هتفضل دي دعوتي ليك ولاخواتك  
منعم ربنا يديكى الصحه و طولة العمر ياغاليه 
اما في القاهره 
بكر ملاحظ بقاله مده ان تمره مش زي الاول ودايما شارده وقاعده لحالها 
ويأما فاتحه اللاب توب علي عمليات وعتتفرج عليها يأما في الموطبخ عتطبخ بسكات 
حتي الضحكه مبقتش تزور وشها وكل مايسالها مالك تقوله مفيش 
حاسس ان فيها حاجه لكنه مش عارف ايه هي ونفسه يعرفها عشان لو فيه