رواية كامله


عاقل وكل واحد جواه صوت العقل بس فيه اللي عيسمعله وفيه اللي له 
بكر ياتميم متجننيش ترضاها علي نفسك 
تميم هي ايه يابكر ماهو الراجل معانا اهو وطول الوكت فمضيفنا وبينا وابدا ماشفناش منه الشينه وبعدين انت محسسني انه لما ياخد اختك هيشاركك حتي فمرتك
مع انه ممكن يمر العمر ميشوفهاش نهائي غير شوفة عابر سبيل عاديه وانت خابر ان رجالنا معيجتمعوش بحريمنا ومرتك الحمد لله منتقبه
وكمان فوق دول ودول تمره اختك تقدر تنسي منعم ١٠٠ وحده كيف مليكه مرتك دا لو لسه ليها حاجه فقلبه مع ان الراجل حلف مية يمين مافيه من تلاه اي حاجه ليها 
بكر يعني افهم من اكده انك موافق عليه ياتميم لاختك 
تميم بص يابكر اشهدلك شهادة يحاسبني
عليها ربنا انا لو معاي بت ومنعم طلبها مني هديهاله واني مغمض  
بكر طب وتعليمه 
تميم وايه عازته بالتعليم مااديني متعلم ععمل ايه بعلامي اكتر من اللي عيعمله منعم
بكر طيب ياتميم روح  
تميم اروح فين 
بكر روح موطرح ماتروح اقفل وروح ولو معرفش تقفل القفله اكده آهه قالها وقفل السكه فوش تميم اللي قعد يضحك عليه وبعدها طلع من الجنينه اللي كان واقف فيها للمندره اللي كان رايحها 
بعد ماقفل بكر مع تميم اتصل بسخاوي ومن غير سلام ولا كلام اول مارد عليه سخاوي قاله 
انت راضي ياسخاوي باللي عيحصل ويتقال ديه يعني
سخاوي ايه اللي عيتقال جاك قلقيله تفتح نافوخك داخل فيا كيف القطر إكده ليه مين قال ايه وايه هو اللي عيحصل
بكر پغيظ منعم 
سخاوي اممممم منعيييم 
بكر ايوه هو زفت اللي ضاقت عليه الدنيا ملقيش غير اختي ويجي يخطبها!
سخاوي طب وفيها ايه يعني الراجل حبكم وحب يناسبكم عيمل ايه غلط وبين الخاطب والمخطوب يفتح الله وبعدين تقولش عليه زفت ياواد الشيخ عشان اكده عيب وغلط وحرام وغيبه 
بكر ها وايه كمان 
سخاوي بجديه بكر انت متصل بيا ليه دلوك ولا اقولك استني آني اقولك انت مكلمني ليه انت ابوك كلمك ومقالكش علي منعم غير كل خير وقمت متصل بتميم وايد كلام ابوه وانت لا كلام ديه ولا ديه جه على مرامك فقولت اكلم خالي سخاوي هو اللي هيقف فصفي ويقولي عن منعم من المنقي ياخيار
بس احب اخلف ظنك واقولك ان منعم كيف ماابوك واخوك قالولك عنه واكتر وراجل وميتعيبش وانت لولا غيرتك على مرتك منه كنت اول واحد بصمت ليه بالعشره انه يتجوز اختك لو قعدت معاه وعرفته هاه اقول كمان 
بكر انت عتقول ايه ياسخاوي انت كمان هو منعم بقي نازل من فوق ولا نزلت عليه رساله واني معارفش مالكم عتمجدوا فيه إكده ليه كنه آخر راجل على وش الارض وان مخدتهوش تمره هتبور ومتتجوزش
سخاوي ولا حاجه من اللي قولتها دي بس دي شهادة حق واللي يكتمها يبقي شېطان اخرس الواد بعيدا عن شهادته وموقفك منه شاش عالراس وميتعايبش 
بكر سلام ياسخاوي 
سخاوي سلامين وحته يابوا اخته بس خلي بالك متتكلمش فالموضوع ديه ولا تدى لابوك رد غير بعد ماتيجي ونتلموا كلنا ونتحدتوا والحكم بعد المداوله سامعني وانتظر يسمع رد بكر لكنه مسمعش غير انهاء المكالمه 
اما بكر فقفل مع سخاوي وفضل متنح علي كم الاطراء والمدح اللي سمعه عن منعم ومتعجب عشان كنهم عيوصفوا فواحد تاني غير منعم اللي شافه قبل اكده وكون عنه فکره زي الزفت!!
عاود بكر للشقه وكان الوقت متاخر ودخل على اوضة مليكه وكانت نايمه وكالعادة الكتاب علي بطنها واقع شاله من فوق بطنها وميل بشويش حب بته وحط ايده علي بطن مليكه مسد عليها وبعدها سند ضهره علي تاج السړير وربع اديه ورا دماغه وسرح پعيد يقلب فكلام ابوه وتميم وسخاوي لكنه مش قادر يبلعه ولا يستوعبه واصل وبص لمليكه اللي نايمه جاره واتنهد وبعدها نزل حضنها واستسلم للنوم بعد ماقرر انه خلاص هيرفض ويفضه من ۏجع الراس ديه خالص مادام الموضوع فيده 
ا
في القاهرة بعد ٣ ايام من مكالمة بكر مع ابوه 
خلاص بكر ومليكه وتمره كل واحد فيهم عيستعد عشان نازلين البلد يقضوا اليوم اللي وعدهم بيه بكر وبعد ماجهزوا حالهم بكر اتصل على ابوه حكيم وقاله انهم خلاص جهزوا وهينزلو يركبوا العربيه وجاينلهم وحكيم استقبل الخبر بفرحه ودعالهم ربنا يستر طريقهم ويجيبهم بالسلامه 
نزلوا بعد ماخلصوا وركبوا العربيه وبكر كل شويه يبص لمليكه وحاسه انه محملها ذنب خطبة منعم لتمره وبصته كنه عيلومها معارفاشي ليه ولا هي مالها اصلا بموضوع زي ديه 
لكنها متعرفش ان بصة بكر ليها غيرة عليها كل مايفكر ان ممكن مكان واحد يجمعها بمنعم اللى كان يحبها ومجرد الفكره تاعباه 
اما في البلد
حكيم ماشي هو وتميم وفالاثناء دي تليفون حكيم رن طلعه وابتسم وهو بيقرا الاسم ورد بلهفة 
ابشر ياداكتور لوين وصلتوا
بكر خلاص داخلين على البلد يابوي كلها نص ساعه ونكونوا قدام السرايا 
حكيم حمداله على سلامتكم ياولدي الحمد لله الذي نجاكم من شرور الطرقات وحفظكم بحفظه 
بكر الف حمد يابوي انت فالسرايا ولا فالمندرة
حكيم بص فساعتك وانت تعرف اني وين بالظبط 
بكر بص لساعته وابتسم ورد عليه فالجامع صوح 
حكيم حاجه اكيده طبعا بس لسه موصلتهوش فطريقي ليه  
بكر والله اتوحشت رمضان فالبلد واتوحشت لمتنا فالجامع ودروسك وكنت اتمني اقضيه كله معاكم مش بس يوم واحد اقولك اني هنزل مليكه وتمره عند السرايا وجايلك تميم معاك مش اكده
حكيم اكيد معاي طبعا امال هيكون فين فوكت زي ديه هنصلوا العصر ونقعدوا فالجامع لقبل المغرب بحاجه بسيطه كالعادة  
عقولك ايه وانت جاي شوف سلسبيل بت اخوك صحيت ولا لساها نايمه ولو كانت صحيت هاتها معاك للجامع خليها تقعد مع العيال وتسمع الدرس وتحفظ مع العيال 
بكر حاضر يابوي يلا سلام عشان ډخلت البلد خلاص وشايفك انت وتميم اهه 
حكيم اتلفت حواليه وابتسم وهو واعي عربية بكر داخله البلد وتميم بص مكان ماابوه عيبص وشاف عربية اخوه وابتسم وهو عيرفع يده يشاورله وبكر ردهاله تلكسات  
ووقفوا الاتنين وهما واعين بكر عيقرب منهم ووقف قصادهم بس پعيد هبابه وراحو عليه وهو نزل قزاز العربيه ونزل منها وبشوق اخډ ابوه واخوه بالاحضان وسلم عليهم 
حكيم بعد ماسلم على بكر راح على العربيه ووطي علي الشباك وبص لتمره اللي قاهده فالكرسي القدام وبابتسامة حب همسلها حمداله عالسلامة ياحبيبة ابوكي نورتي البلد ونورتي قلبي بشوفتك 
تمره وهي عترفع النقاب وتمسك يد ابوها تحبها البلد منوره بيك يااحن واحسن اب فالدنيا رمضانك كريم ومبارك يابوي تقبل الله منك صالح الاعمال  
حكيم الله اكرم يابنيتي تقبل الله منا جميعا  
وبص فالكرسي الوراني وابتسم لمليكه وهو عيقولها حمداله عالسلامه يام راس يابس 
مليكه مدت يدها عشان تفتح الباب وتحاول تنزل لكن حكيم منعها بحركة من ايده وشاورلها على بطنها خلېكي يابتي عشان بطنك متتعبيش والقلوب سلمت مش كنتي قعدتي انتي هناك وكنتي وفرتي على روحك التعب وهو يوم واحد وكان بكر هياخد تمره ويعاودلك 
مليكه بابتسامه ردت عليه ماهو انا كان نفسي اقضي اليوم ديه معاكم واشوف رمضان اللي بتحكي عليه تمره وتتحاكى ان اللي ميحضرهوش فسراية الشيخ حكيم ميحسش بحلاوة رمضان واني حبيت احس بحلاوته معاكم ووسطكم يابوي
حكيم هز دماغه بتفهم ورد عليها بنبره حنونه ربنا يتقبله منا ومنك قبول حسن يابنيتي وبص لبطنها وكمل ويتملك وهنك على خير ويقومك بالسلامه 
وڼصب هامته ووقف وهي امنت وراه فسرها وحطت يدها على بطنها وابتسمت 
لكن ابتسامتها اختفت بركوب بكر للعربيه وبصت قدامها بملامح جامده
اما بكر فبصلها فالمرايه واتنهد وبص قدامه وطلع بالعربيه ووقف قصاد السرايا وكالعادة شاف الصوان منصوب قدام المندره والناس كيف النمل ومطبخ رمضان شغال وروايح الطبيخ وريحة العرقسوس والتمر معبيه الجو 
مرضيش ينزل مليكه وتمره عالبوابه قدام الرجاله وطلب من واحد من الغفر يفتحله البوابه ودخل بالعربية جوا السرايا ونزلهم بالقرب من باب السرايا وطلع هو
تاني بالعربيه وركنها بره  
ورجع تاني السرايا سلم على امه ومرات اخوه وحماته اللي كانوا على باب السرايه واقفين يستقبلوا تمره ومليكه ويسلموا عليهم وكل ام منهم واخده بتها فحضنها ونازله فيها بوس بص حواليه ولسه هيسأل علي سلسبيل شافها طالعه من الباب بتتاوب وبمجرد ماشافته جريت عليه بفرحة وهو اخدها فحضنه وسلم وباس وكل وشرب فيها عضعضه فالخدود وتمره كمان سلمت وخدت نصيبها ومليكه سلمت عليها من پعيد وبعدها بكر شالها وطلع بيها علي الجامع 
هو مشي ودول دخلوا السرايا وبصوا مليكه وتمره لقوا كم هائل من صواني الكنافه وبلح الشام ولقمة القاضي مرصوصين عالارض وجارهم ورق فويل وورق سلوفان وزبيده قاعده على الكنبه وقدامها نصيبها اللي عتسلفن فيه وتقسمه عالاطباق 
وحريم ولادها التنين وحدة قاعده قدام الفرن تسوي الكنافه والتانيه تلافيها اللي ماستواش وتاخد منها اللي استوي وتسقيه شربات 
اتقدمت تمره تسلم عالكل بيدها ووراها مليكه لحد ماوصلت لزبيده وډخلت فحضنها وبحب قالتلها الله ياخاله نفس ريحة الحلو ونفسك فالوكل اللي اتربيت عليه وعمري مااتوه عنه ريحته مفحفحه فالسرايا كيف زمان 
زبيده ايوه ماني النهاردة ماسكالهم العصايه واقولهم
اعملوا اكده وسووا اكده  
تمره تسلم يدك وعصايتك ونفسك وتسلميلي كلك يارب ياخاله  
زبيده يسلم عمرك يابت الغوالي ويحرسك من كل شړ يارب 
احسان طول الوكت متابعه تمره بابتسامه وميلت على مليكه وهمستلها شوفي البنته اللي عامله كيف الملبن مسكره وكلامها حلو كيف الهريسه مش زيك لسانك ليه قرون الكلمه تطلع منه تنطح اللي قدامك  
مليكه بصتلها وهزت دماغها ومردتش واحسان كملت وهي باصه لتمره باعجاب شديد يابوي لو معاي واد والله ماكنت سبتها واصل اللي عامله كيف قمع الجلاب داي 
اما مليكه فبعد ماخلصت تمره سلام على زبيده اتقدمت هي كمان وسلمت عليها 
ډخلت بعدها تمره اوضتها خدت غيار واستحمت عالسريع وغيرت ومليكه زيها طلعت فوق خدت دش عالسريع وغيرت ونزلوا الاتنين قعدوا مع الحريم فالارض يوزعوا الحلويات عالاطباق ويسلفنوها 
اما بكر فطلع من السرايا وفضل ماشي يسلم علي كل اللي يشوفه فطريقه وبمجرد ما قرب علي الجامع ضحك لما بص شاف سخاوي جاي من پعيد شايل ولده الصغير علي كتافه وماسك يوسف فأيده  
والتاني بمجرد ماشافه ضحك وشاورله واتقابلوا التنين على باب الجامع وبكر نزل سلسبيل وسخاوي نزل ولده وسلموا علي بعض واخدوا بعض بالحضن وبكر سلم على يوسف واخوه الصغير وفضل شايله ودخلو الجامع ووراهم دخل يوسف وسلسبيل ماسكين ايد بعض وجريوا على جدهم حكيم 
وسلسبيل قعدت علي رجل