رواية كامله


عشان العمليه وبخصوصها وڠصب نسايم المحبه ډخلت القلب ووحده وحده اتحولت لريح نفضت القلوع وحركت السفينه اللي راسيه بين الضلوع بثبات بقالها سنين 
واحلفلك بعزة جلال الله ماكنت اقصد بكلامي مع المستوره بتك شين ابدا واصلا طول الفتره اللي فاتت واني قاطع الكلام معاها ومحدتتهاش غير لما ردك عليا طول 
وكمان خليت امي هي اللي تكلمها عشان تجيبلي جواب يريح قلبى بأيوه او بلا وشاهد ربنا على كل كلمه قولتهالك ومستعد احلفلك الف يمين على حديتي
حكيم بعصپيه أني كل اللي عتقوله ديه ميهمنيش ولا يغفرلك عملتك عندي يامنعم وحتي لو متقصدش عشان الاذي هيفضل اذى حتي لو حصل بحسن نيه  
منعم بإنكسار عندك حق ياشيخ اني آسف ومحقوقلك وحقك على راسي
حكيم وتفتكر الاسف كافي 
منعم الاسف والندم والتوبه والاعتراف بالغلط عيمحوا اكبر الذنوب ياشيخ واذا كان ربنا غفور رحيم العبد هيبخل بالغفران على العبد اللي زيه
دا ان كان السماح والصفح من كرم الاخلاق انت ابو الكرم والجود ياشيخ 
حكيم خد نفس وزفره ورد عليه بهدوء من يوم ماعرفتك وكلامك مدهنن يامنعم 
منعم والله ولا مدهنن ولا حاجه ديه كلام طالع من القلب بمحبه وعشان اكده عيلاقي القبول 
هاه ياشيخ هتغفر الذله وتسامح ويعود الود وتصفي القلوب كيف الميه اللي اتهزت هبابه وصفيت تاني دي ولا هتحرمنى من الصفح وتطلعني من رحمتك
حكيم بص للميه اللي عيشاور عليها منعم واللي ركدت فعلا ورجعت لهدوئها ورد عليه 
الشيخ حكيم ماتعودش يرد تايب عن الغلط وندمان يامنعم 
وحط فبالك اني لولا عارف انك زين وأن القلوب معليهاش سلطان كان هيبقالي تصرف تاني معاك كان هيخليك تتمني انك معرفتني اني ولا بتي فيوم ولا شفتنا
ولا اصلا كان زمانك قاعد معاى دلوك 
منعم يدوم كرمك وقلبك الطيب ياشيخ القلوب وسامحني كمان مره عاللي بدر مني فحقك ولو تطلب روحي للغلط كفاره والله ماتغلى 
حكيم له مش هطلب روحك ولا عايز منك كفاره بس عايز اقولك حاجه 
عايز اقولك أن بكر اللي رفضك وجابها فموضوع التعليم مش تماضر ابدا وهي ماكانت غير لسان ردد قراره 
منعم قلبه خفق بين ضلوعه وبفرحه سأل يتاكد يعني مش هي اللي رفضتني عشان تعليمي ياشيخ
حكيم هزله دماغه بنفى وقاله قولتلك بكر اللي رفضك وهي معتقولش بعد قول اخواتها قول يامنعم طول عمرها اللي يفصلوه هي تلبسه من سكات 
منعم اصيله وبت رجاله ورباية شيوخ واللي تحط كلام اخوها بين عنيها تبقي يازين مانضرت العين 
ربنا يباركلك فيها وفأخواتها ويفضلوا طول العمر رفعة راس ليك وسند لبعض ياشيخ وكمل بحزن 
ويرزقها باللي يستاهلها ويكون من توبها وتوب علامها ويرضى بكر قبل منها مع اني عارف زين ومتوكد ان مش دا السبب الحقيقي اللي خلى بكر يرفض
وإن السبب كيف ماأنت عارفه اني عارفه زين ياشيخ وعليم الله انه سبب باطل 
حكيم هو عاد مش هو متفرقش المهم انه خلاص الرفض اتقال واتحدد سببه والكوره بقت فملعبك وتحت قدمك 
شوف عاد هتعمل ايه
وحكمي عليك انك من اهنه ورايح محروم من قعدتي ومجلسي لغاية مايجد في الامور امور 
منعم بسرحان ممزوج بزعل مع ان الحكم قاسې بس معلهش ياشيخ اني راضي وحكمك سيف على رقبتي ومټقلقش منعم هيلعب المباراه بكل جهده وبأذن الله النتيجه هترضيك 
حكيم لما نشوفوا قالها وقام عشان يمشي وهمل منعم اللي ميل جمع كام حصايه فيده وابتدا يضربهم فى الميه بتفكير فاللي جاي ويخططله 
اما حدا بشندى 
خديجه بقت دايما سايبه الواد الصغير فوق وقافله عليه معتنزلهوش غير وهي فاضيه خالص عشان تفضل شايلاه وتاخد بالها منه 
اما يوسف فاطول النهار من تحت لفوق طالع نازل وكل مايطلع ويغيب شويه يلعب فيهم مع اخوه ينزل يلاقي بشندي ناسيه ويمسك فخڼاقه ويقوله انت مين وجاي منين 
وفين وفين علي ماياخد عليه وبعد شويه ينساه من تاني لو بعد عن عينه ويرجع يوسف يعاني معاه من جديد بس على قلبه زي العسل 
اما عيشه فكانت شويه تضحك معاه وشويه تضحك عليه وشويه تبكي منه ومن عمايله فيها
لكن ابدا مايوم كلت ولا ملت ولا زهقت من قعدتها جاره ولا رعايتها ليه حتي لو كان الحيل مش كيف لاول لكن اهي علي كد حيلها عتراعي وعتردله محبته ورعايته السابقه ليها علي كد ماتقدر 
بشندي وهو واعيها قاعده وعتنش الدبان بمنشتها اللي معموله من ديل جاموسه بصلها شويه كتار وبعدين قالها 
انتي حلوه قوي يامره
انتي وعنيكي حلوين ولونهم حلو ياتري كنتي عامله كيف وانتي صغيره تلاقيكي كنتي فرسه يابت المحروق! 
عيشه بضحكه كنت فرسه وخدت احسن خيال فالدنيا 
بشندي بأسي طب وهو فين دلوك لازم ماټ صوح 
ماهو اصل مفيش راجل حر يرضى علي مرته تقضي النهار فبيوت رجاله غريبه وكان زمانه دلوك جاى واخدك من شعر راسك جرجره داني كان معاي
مره عامله كيف القوقه ومكنتش اخليها تطلع من البيت كنت عغير عليها وفضلت حابسها لغاية ماماتت يقوم هو يفرط فيكي ويطلع لهطة القشطه كيف
عيشه ضحكت بخجل من غزل بشندى وحطت المنشه على وشها تداري ضحكتها وكسوفها وبشندي بمجرد ماضحكت ابتسم ابتسامه عريضه واتلفت حواليه وميل عليها وهمسلها 
صوطك يامره هتلمي علينا الناس ېخرب بيت مطنك
والله شكلك كنتي فاجر كبيره فشبابك وجوزك ماټ من عمايلك وفجرك لما مقدرش عليكي 
بس يلا مليهش فالطيب نصيب ريح بقولك ايه متتجوزيني اني عشان احكمك واشكمك وآخذ فيكي ثواب 
عيشه بصتله وهزتله دماغها بالموافقه وهو اول ماعيملت اكده رفع حواجبه بإستغراب وهمس بصوت مسموع 
وااااه دا وافقت! ايه الوليه الساهله داى 
ولا يعني هي تستجري ترفض بشندي يعني
وهمس لروحه مستقل بروحك يابشندي ياك وهو انت تترفض ياسبع الرجال انت!! 
قالها وفرد ضهره لورا بشموخ وبمجرد ماعمل اكده ضهره طق ومسكه وفضل يولول من الالم 
ومال لقدام وهو ماسك ضهره وعيشه ماټت عليه من الضحك وقريت منه وفضلت تمسدله على ضهره بحنيه وتقوله سلامتك وهو مبسوط وشويه شويه نسى الالم ورجع يتكلم معاها فموضوع الجواز كنه واد صغير فعز شبابه شندلته عيون البسس اول ماشافها وناسي صحبتها للمره المليون 
وكل مايشوفهم يقع فحبهم من اول وجديد  
وفضل يلاطف فيها ويعاكس وهي مره تضحك مره تتبسم مره تتأمل فيه لغاية مانام 
وقام بعد ساعه فاكرها واختفى كل كلامه الحلو والملاطفه والمعاكسه وحل مكانه العراك والنقار ودي كانت اكبر ميزه عند عيشه فنسيانه ليها
انه كل يوم يعيشها حلاوة اللقاء الاول وتسمع منيه احلي كلام فساعة الصفى وتفضل متبسمه عليهم باقى النهار ومش مهم باقي الساعات واللي عيعمله فيها بشندي فيهم 
رجع سخاوي من بعد السفر والتعب واستقبلته خديجه بالاشتياق والمحبه وبرغم زعلها من بعده عنها كل هبابه 
الأ انها هي اللي بنفسها عتقوله اوعك تتأخر عن حبايبك واعمل الخير اللي يتردلك فعيالك 
وراعى اللي منك عشان تعلمهم ان صلة الرحم حبل متين ويتوصل الحبل فعيالك وسخاوي مكانش ابدا محتاج وصايه لكنه كان يسمعها وهو مبتسم ويهزلها دماغه بموافقه كنه عيسمع كلامها وعيتأثر بيه وينسبلها هي السبب فجدعنته ومحبته للي حواليه ويفضل يقول ليوسف الواحد لازمن يسمع كلام مرته طول ماعتدله عالخير وهو كمان يدلها للخير عشان يتلاقوا بعدين فى الجنه سوا 
ا
اما في القاهره بعد ايام وتحديدا بعد رمضان ماخلص وعيدوا وخلصوا
بكر الصبح رايح جاى فى اوضة مليكه وماسك كتاب وعمال يقرا منه ويعيد ويزيد علي مسامعها وبين كل دقيقه والتانيه يبصلها ويسألها اذا كانت فهمت وهي تهزله دماغها بتأكيد 
ويبتدي يقرالها فمقطع تاني ويشرحه ويعيد ويزيد فيه وبين كل كام كلمه يروح عليها ويرفعلها قزازة الميه على خشمها ويسقيها منها وياخدله من بعدها بوسه سريعه لغاية مابص في الساعه لقاها بقت ٧٣٠ 
ساب الكتب من يده جار مليكه وراح فتح الدولاب وطلع لمليكه غيار وابتدا يغيرلها هدومها بنفسه ولبسها نقابها وكانت تمره كمان هي لبست في الوقت دا وشالها ونزل بيها يوديها امتحاناتها عشان يحاول انه ميضيعش عليها السنه وحطها في العربيه بشويش وفضل ماشي بيها وحده وحده لغاية الجامعه وډخلها للقاعه شايلها وعلقلها محلولها وسط استغراب الجميع وفضل مستنيها بره هو وتمره لغاية ماخلصت ورنت عليه وراحلها شالها بشويش ورجع بيها تاني
ودا كان إلهام ليه من رب العالمين عشان متضيعش عليها السنه وفنفس الوقت كانت مخاطره بكر خاطرها عشان شاف ان تعب مليكه اللي فات كان يستحق
ولأن ربنا عالم بالحال ستر لحد آخر يوم امتحانات لمليكه 
وروحوا يومها والفرحه مش سايعاهم وخصوصا بعد مابكر حود بيها وهما راجعين من الجامعه علي المركز اللي متابعه مع الدكتوره اللي فيه وكشفت عليها وقالتلها ان الطفله تمام والميه كويسه وكل حاجه زي الفل
ولحظتها بصت لبكر بدمعه علي طرف عينها وهمستله بإمتنان شكرا يابكر شكرا علي كل حاجه عملتهالي شكرا لمحبتك لحنانك لاديك اللي مسابونيش لحظه ولا نزلوني عالارض 
شوفت رحمة ربنا بيا عشان مرضيتش افرط فبتي واختار السنه ربنا عوضني واداهمني هما الاتنين 
وهنا بكر قرب منها وميل باس جبينها وهو عيهمسلها ربنا كبير يامليكه ودايما عينصف عبده المتوكل عليه قالها ونزل هدومها بشويش وشالها ونزل بيها وهو مطمن وعيشكر ربه ويحمده الف حمد وشكر عشان جبر بخاطره وخاطر مليكة قلبه 
وبدأت بعدها بأيام امتحاناته وامتحانات تمره وكان طول الوقت قاعد جار مليكه يزاكر وهي مراقباه بعيون فايضه محبه وتدعيله فكل لحظه ان ربنا يديه تعبه ويجبر بخاطره زي ماجبر بخاطرها وحلفت بس يقومها ربنا بالسلامه هتعمل المستحيل عشان تسعده وتعوضه عن كل حاجه عفشه صدرت منها فحقه فيوم من الايام وتردله وقفته جارها سعادة وراحه لآخر العمر 
ودا اللي المبدأ اللي طول العمر ماشيه بيه مليكه الود بالود واللين باللين والمحبه تترد صاع بصاع 
خلصوا بكر وتمره امتحاناتهم وقبل ظهور النتيجه اتفاجئوا بمكالمة تليفون صحيوا عليها الصبح وكانت من تميم عيبلغهم فيها ان مرته ولدت الفجر وقامت بالسلامه وربنا اداه حكيم الصغير لكنه دخل الحضانه عشان اتولد فأول التاسع 
وكان طاير من السعاده وهو عيقول لبكر الخبر 
واتمناله من كل قلبه ان ربنا يقوم مرته هو كمان بالسلامه ويقر عينه وعينها بشوفة پتهم 
وبكر بص لمليكه وبطنها وأمن وراه 
وقفل وخد مليكته فحضنه وهو عيتمنى اليوم اللي يضم فيه بته بين اديه 
واللي خلاص قرب عشان مليكه هل عليها الشهر السابع بقالها يومين والعد التنازلي لإكتمال سعادتهم هما الاتنين ابتدا وخلاص هييجي ميعاد شوفتهم لطرح محبتهم 
اما تمره فبمجرد ماسمعت الخبر كان نفسها تنزل تشوف ابن تميم الصغير وتكون معاهم لكنها شافت ان وجودها