رواية كامله


العصير والميه حرااام هتطق 
بكر وهو عيودي العصير علي بوقها اشربي يامليكه بلاش دلع عشان البت تلاقي ميه تعيش فيها اشربي
واصر
عليها تشرب لغاية ماخلصت العصير وبمجرد ماخلصت كان المغرب عيأذن وبكر بصلها بشوق بعد ماردد الاذان وهمسلها 
اللهم لك صمت وعلي رزقك افطرت وميل عليها خد بوسه من الألف اللي اشترطهم عليها وفطر على حلاله ورزقه الطيب اللي رزقه بيه ربه وبعد عنها بعدها وهو عيهمسلها بصوت دايب ذهب الشوق وابتلت القلوب 
ورجع عادها وكررها وهو حاسس ان قلبه مع كل مره عيرتوي اكتر كأنه عيشرب من عين ميه عذبه بعد عطش ايام 
وبعد عنها اخيرا مع خبط عالباب ودخول امه ليه بصينيه عليها فطار وحطتهاله وهملته وطلعت وسابته يفطور
على نعمه تانيه مختلفه من نعم ربنا الكتيره عليه ويحمد ربه عليها  
كل بكر قوام قوام وقام عشان يلحق يصلي المغرب اللي أخر صلاته النهارده وفوت صلاة الجماعه وهيصليه لحاله
واتوضى ورجع صلاه جار مليكه اللي طول الوقت بصاله وفرحانه بيه ومش مصدقه ان اللي قاعد قصادها ديه واللي بقاله يومين جارها وفحضنها واللي قلبها عيرفرف عليه دلوك هو نفسه بكر اللي لما كانت تسمع اسمه زمان كانت تحس ان حاجه طابقه علي انفاسها 
خلص صلاة وسلم وقال ورده وبعدها قعد بعيد عن مليكه على الكرسي عشان يفضل على وضوئه للعشا وفتح تليفونه وحط السماعات بتوع تمره فودانه وقعد يسمع ففيديوا مليكه ويضحك وهي عارفه انه عيضحك عليها وتنادي عليه عشان ييجي جمبها او يديها التليفون وهو مفيش
واستمر عالحال دا لحد اذان العشا وبعدها طلع بس بعد مانادى تمره اخته ترجع تقعد جارها 
صلى العشا مع تميم وسخاوى والجماعه في الجامع وعاودوا للمندره ومعاهم منعم 
اللي بكر مشافش منه فاليومين اللي فاتوا دول غير كل خير لكن برضه يفضل وقوفه جاره حاجه وجوازه من اخته حاجه تانيه خالص 
وحب يقطع عليه طريق العشم عشان يشوف حاله وقرر انه يقول لأبوه النهارده انه مموافقش عليه عريس لتمره بس قبل ديه لازمن يقول لتمره ترفضه عشان يكون الرفض من طرفين وميبقاش لمنعم اي فرصه فتمره بعد اكده ولا يعاود طلبها من تاني لكنه بعد ماشاف الكل حوالين منعم محاوطينه وهو متلفلف بيهم كيف شجرة اللبلاب شاف ان رفضه لمنعم هيجيبله ۏجع الراس فغير الخطه 
وبالفعل قعد شوية جارهم فالمندره واستأذن وراح علي السرايا ودخل بعت زينه تناديله تمره وتقولها تاجيله الجنينه وقالها تقعد هي مع مليكه على ماتمره تعاودلها 
قعد بكر فالجنينه تحت شجرة التوت ومفيش دقيقتين وكان واعي لتمره طالعه من باب السرايا 
اما تمره فبمجرد ماقالتلها زينه ان بكر عايزها فالجنينه قلبها غاص بين ضلوعها بعد ماحدثها باللي هيقولهولها بكر واللي اكيد هيكون بخصوص منعم  
وطلعتله وهي مستعده وعتعد روحها عشان تتعلم لأول مره انها ټجرح انسان وتدمره 
وصلت عنده ووقفت قدامه ونكست عنيها وقالتله ايوه يابكر عايزني فأيه
بكر وهو واعي حال تمره مالك ياتمره زعلانه من حاجه ولا ايه 
تمره ابتسمت ابتسامه كدابه لاخوها اللي ميعرفش انها تعرف بموضوع منعم من اساسه وقالتله 
له يابكر مفيش زعل ولا حاجه داني بس تعبانه من الوقفه طول النهار 
بكر سلامتك الف سلامه عموما احنا ماشيين بکره آخر النهار وهترتاحي من البلد وتعبها
اصلك انتي داكتوره ياتمره ومش لابقلك التعب يابت ابوي وعشان اكده اني عايزك تبعدي عن البلد وقرفها وتعبها ومتربطيش نفسك بيها ولا ټدفني روحك فيها 
وخصوصا لو حد طلب يدك منها ترفضي عشان متفضليش فالتعب دا طول عمرك 
تمره بقلة صبر بكر اتكلم دوغري عايز تقول ايه  
بكر منعم واد عم مليكه طالب يدك ياتمره وعايز يتجوزك عارفه منعم ديه ياتمره فلاح واقل منك فالعلام ومهيقدرش لا شهادتك ولا تعبك عليها 
تمره وغير اكده كان عيحب مرتك قبل سابق وديه هو السبب الاهم والاكبر بالنسبالك مش اكده
بكر ايوه فعلا هو اكده بس يعني ليه حاسك زعلانه 
تمره له واني ايه اللي هيزعلني يعني!
بكر طيب بصي ياتمره اني هصارحك هو منعم راجل ميتعيبش لا ادب ولا اخلاق غيرش بس هو موضوع تعليمه ديه والسبب الاكبر اني مهتحملش اللي حط فيوم عينه على مرتي يدخل ويطلع عليها ياتمره
تمره طيب ماهو دخل وطلع عليها لما كانت تعبانه فالمستشفي كان عملها حاجه يعني ولا رفع عينه عليها!
بكر ولا يقدر يرفعها اصلا بس هو انتي ليه عتدافعيله اكده يابت انتي
تمره ولا عدافع ولا حاجه دي شهادة حق واتقالت بصراحه لما دخل علي مرتك عينه مترفعتش عليها ولا رمشت ناحيتها ولا كنها فباله ولا كانت يوم فباله انت عاد غيران منه دي نقره تانيه هو ميتلامش عليها 
بكر زفر بقلة حيله وقالها طيب ايوه ياتمره اني غيران منه علي مرتي وحرمة بيتي ومعاوزش الجوازه دي تتم بأي شكل من الاشكال
وعشان متجيش مني والاقي الكل داخل يقنع فيا عايزها تيحي منك انتي والسبب محدش هيقدر يلومك عليه 
قولي انك مش موافقه عشان فرق مستوي التعليم 
وبكده تبقي رحمتي قلب اخوكي من التعب وعقله من التفكير هاه قولتي ايه ياتمره وغير اكده واكده يابت ابوي حتي لو حصل وتمت الجوازه دي هتكون سبب فبعد بيني وبينك وحزازيه هتعيش فقلوبنا طول العمر 
تمره هقول ايه يعني ياخوي الزوج موجود والولد مولود لكن الاخ مفقود طبعا هختارك انت واختار راحتك وراحة قلبك علي اي حاجه تانيه قالتها وقلبها مع كل حرف نطقته كا عيصرخ جواها ويقولها حرام عليكي لكن خلاص اتحسم الأمر جواها لصالح اخوها اللي مهترضلوش بالعڈاب وهتتحمل هي عنه مادام عڈابها هيريحه 
بكر ابتسم وهو باصصلها بفخر وقالها 
عمر ثقتي فيكي ولا عشمي ماخيب ابدا ياتمره 
ودلوك هروح اقول لابوكي اني موافق على منعم ويبقي مقداموش غير سؤالك انتي وانتي اللي هتخلصيني بردك عليه ورفضك 
يلا خشي انتي دلوك قالها واتحرك على بره وتمره واقفه متابعاه وهو رايح يقطع خيوط الامل اللي منعم بقاله كتير عينسج فيها 
وحتي هي كمان ابتدت تنسج معاه
وبعد كام خطوه لف بكر لتمره وهو مبتسم وهمسلها وهو عيرميلها بوسه فالهوا عحبك ياتمرة ورجع لف وكمل طريقه
وهي ابتسمة بتعب وألم وردت عليه بهمس يادوب هي بس اللى سامعاه واني كمان عحبك ياولد ابوى قالتها وډخلت السرايا بهامه مكسوره كيف الكسره اللي متألمه عشان هتكسرها لمنعم 
ډخلت حدا مليكه وخدتلها جنب وفضلت ساكته بملامح باكيه ومهما مليكه كلمتها وسالتها مالك تمره كانت ترد تقول مفيش وفضلت علي نفس النغمه لغاية مازهقت من اسئلة مليكه واتمددت على الكنبه وعملت نفسها نايمه 
اما بكر فراح المندره وميل علي ابوه وقاله انه بعد وقفت منعم معاه اليومين اللي فاتوا كبر في نظره ومعندهوش اي مانع انه يتجوز اخته 
قالها واستغرب الفرحه والراحه اللي ظهروا على وش ابوه وحتي ابتسامة الرضى اللي نورت وشه كمان استغربها وكأنه كان مستني موافقته عليه عشان يفرح الفرحه دي كلها!!
حكيم بص لمنعم بعدها وهو مبتسم وفضل يراقبه وهو عيتكلم مع تميم وسخاوي بعيون عتلمع من السعادة والفرحه كنه شايفه خلاص بقي عريس بته ولابس جلابية العرس 
دقايق بعدها فضل قاعدها حكيم وسطهم وقام راح على السرايه عشان يقول لتمره وياخد رأيها هي كمان واللي واثق انه هيكون قبول بعد مايقولها علي مميزات منعم وينصحها بيه كزوج ويضمنلها السعادة معاه 
دخل حكيم السرايا وقعد جار جماره في الصاله وشيع سلسبيل تناديله تمره من اوضتها 
دقايق وجاتله تمره تجر فرجليها جر كنهم واخدينها لتنفيذ حكم بالاعډام لكنه مش ليها لحد تاني هيتعدم بس بأيدها هي ولأول مره هتقتل وتكون عشماوي اللي بيده عينفذ حكم الاعډام في الناس 
حكيم دعاها للقعاد بحركه من يده طبطب بيها علي الكنبه جاره وهي اتقدمت بشويش وقعدت مكان مشاورلها واستنته يتكلم 
حكيم تمره يابتي انتي كبرتي وبقيتي ماشالله عليكي عروسه وست العرايس وطبعا العروسه متبقاش
عروسه من غير عريس 
واني النهارده جاي اقولك ان عريسك وخيالك والفارس اللي هو بس دونا عن الناس يليق بمهره اصيله زيك وصل بابك ودقه وطالب الود 
منعم واد عيد اخو عواد يامليكه طالبك للجواز وان جيتي للحق انتي جالك قبل منه كتييير وكتير وكله كنت امشيه من بره بره ومخليتش حد سيرته توصل لمسامعك 
وديه بسبب اني ملقيتش من وسطهم اللي يستاهلك او بمعني اصح كان كل واحد فيهم فيه عيب مغطي على كل مميزاته اما منعم فمش هقولك انه خالي من العيوب
له فيه عيب لكن مميزاته اكتر واكبر عيب منعم ياتمره ان تعليمه اقل من تعليمك لكن قصاد عقله الكبير وتفكيره الفرق ديه يتلاشى ياتمره 
تمره بصوت مخڼوق ومين قالك ان العيب ديه هين معاي يابوي ولا اي حاجه تانيه تغطى عليه!! 
حكيم يعنى ايه ياتمره 
تمره يعني آني مموافقاش اني آخد واحد تعليمه اقل من تعليمي يابوي 
آسفه قوله طلبك مرفوض قالتها واستأذنت وقامت راحت على اوضتها بالخطوه السريعه وبمجرد مادخلت وقفلت الباب دموعها نزلوا وجريت علي التليفون بتاعها فتحته وجابت علي الشات بتاع منعم وكتبتله كلمه وحده آسفه 
وهو كان لساه قاعد في المندره وسمع صوت الرساله طلع التليفون وفتحه ولما لقي الرساله من تمره فتحها بلهفه وفرحه لكن كل فرحته اتبددت لما قرا المكتوب في الرساله واللي تزامن مع دخلة الشيخ حكيم للمندره وشاف وشه المتجهم
وحس منعم ان قلبه عيهوى من فوق جبل عالي متوقع سقوطه عالارض فأي لحظه مع اول كلمه تتقال من خشم الشيخ حكيم 
وللحكاية بقيه 
بقلم صاحبة السعادة ريناد يوسف
جماره
الجزء الثاني بارت 36
منعم كان باصص لحكيم وهو عيتقدم عليه كيف مايكون ملك مۏت وجاى يقبض روحه بلع ريقه مره بعد مره لغاية ماحس ان حلقه جف ومبقاش فيه ريق ينبلع
قعد قباله حكيم والكل لاحظ ديقه مش بس منعم اما بكر فعرف ان مهمة تمره تمت على اكمل وجه واتأكد لما قالها حكيم بنفسه 
حكيم منعم ياولدي كنت طالب مني طلب وقولتلك القبول فيد اتنين منهم واحد وافق ودا موافقته متغنيش عن موافقة صاحبة الشأن لكن صاحبة الشان للأسف رفضت 
وهنا منعم شخص بصره وهو واعي روحه عتفارقه مع كلام الشيخ حكيم وفضل باصصله بعدم تصديق وذهول معقوله تمره هي اللي رفضته طيب كيف !! وليه
فضل منعم ينقل عنيه مابين كل الموجودين ولما شاف فعيونهم الشفقه على حاله متحملهاش اتنحنح وحاول يرسم على وشه ابتسامة رضى لكنه فشل حاول مره بعد مره لكن مع كل مره الابتسامه ترفض تكتمل