رواية كامله


ووقف جارهم هبابه وساب معاهم الغفرا يقعدوا جارهم ويقفوا على يدهم ورجع علي المندره تاني بعد مااتصل عليه ابوه يخبره ان فيه فصل مستنيه ولازمن يجي قوام 
اما في القاهره
مليكه قاعده فالمحاضره التالته وتليفونها اهتز يعلن عن وصول رسايل وخدها الفضول لما شافت الرقم غريب وفتحتها واتفاجأت بمنعم هو اللي باعتلها 
قرتهم وشافت الصوره وديقت عنيها وهي واعيه التهاب جرحه وقامت عامله للصورة اعادة توجيه لتمره وبعتتلها بعدها الكلام اللي باعته منعم وآخر المطاف بعتتلها رقمه وكتبتلها تحته  
ياريت تتواصلي مع مريضك وتابعي حالته بنفسك يادكتوره 
تمره وصلتها الرسايل لكنها مشافتهاش عشان كانت عامله تليفونها صامت وحطاه فالشنطه ومنتبهه للمحاضره 
خلصوا المحاضره وطلعوا واتلاقت تمره ومليكه واول حاجه استهلت بيها مليكه كلامها 
شفتي چرح منعم كيف ملتهب ياتري ايه اللي خلاه التهب اكده
تمره باستغراب چرح ايه وملتهب كيف
مليكه هو انتي مشفتيش الرسايل اللي بعتهملك عالواتس 
تمره له مشفتش حاجه رسايل ايه قالتها وطلعت تليفونها وفتحته وراحت عالواتس لقت مليكه فعلا باعتالها رسايل فتحتهم وقرتهم وضمت حواجبها وهي عتبص للصورة بتركيز وكبرتها ودققت فيها وهمست inflammation
مليكه وياتري ايه سببه الالتهاب دا ياتمره 
تمره ردت عليها وهي لساها عتتمعن فالصوره كيف رسام حس ان رسمته الاولي اللي رسمها وفرحان بيها لقي فيها ڠلطه وردت عليها بتوهان اسبابه كتيره قوي يامليكه وبصراحه فحالة منعم مش عارفه ايه سببه بالظبط واللي ادي ليه لكن اهو حصل انا كل خۏفي من انه يحصل التهاب داخلي فالجزء المتبقي من الطحال وفالحاله دي الطحال هيتشال وانا مش عايزه دا يحصل لان منعم صغير ودا هيأثر على باقي اعضائه الحيويه لفتره ويضعف مناعته 
مليكه طيب اهو رقمه عندك واتصلي بيه وقوليله علي التعليمات اللازمه وحذريه من الحاجات اللي ميعملهاش 
تمره اتواصل معاه ازاي له طبعا مينفعش اني اقولك وانتي قوليله هو مش ولد عمك  
مليكه بأستغراب كيف يعني اني اللي اقوله ديه!! مش انتي يابتي الداكتوره اللي عملت العمليه واللي لازمن تتابعها ولا ايه واهو الراجل طلب مساعدتك بنفسه وواجبك المهني يحتم عليكي تكملي معاه للأخر 
اكتبيله يلا العلاج والتعليمات وابعتيهمله بدال ماتجراله حاجه ووكتها اللوم يقع عليكي ويقولوا اللي جراله بسبب الداكتوره الغشيمه اللي عملتله العمليه ومعرفتش تعملها زين ويضيع مستقبلك قبل مايبتدي 
تمره پتوتر طيب ماشي بس هقول لبكر الاول مليكه كانت هترد عليها لكن بكر قاطعها هتقولي لبكر ايه ياتمره
تمره لفتله وفتحت التليفون وادتهوله وهو قرا الرسايل وعكس اللي كان متوقع من الاتنين ان بكر يرفض او يثور رد علبها بكل هدوء 
طيب وايه يعني مفهاش حاجه ياتمره تابعي حالتك واكتبيلها العلاج المناسب انتي داكتوره وهتتعاملي مع كل الناس وطالما الكلام فحدود المهنه عادي 
تمره يعني ارد عليه
بكر ايوه طبعا تردي عليه دا مريضك قالها وبص لمليكه ولساه تليفون تمره فيده وقالها بحزم تليفونك قالها ومدلها ايده وهي طلعتهوله وفتحه وبص للرقم اللي فتلفون تمره وطلعه علي تليفون مليكه وعمله حظر وحظره عالواتس وحزف الرسايل واداهولها 
مليكه بصت للتليفون وعرفت هو عمل ايه وقفلته وحطته فشنطتها من سكات  
وبكر رجع تليفون تمره واتمشي قدامهم عالكافتريا وقعد وهما الاتنين حصلوه وقعدوا هما كمان وطلبلهم عصير وشربوه وقاموا عشان يحضروا آخر محاضره 
خلصوا محاضراتهم وروحوا البيت واتغدوا وصلوا وقعدوا يزاكروا 
وبرضو بكر مستمر يتقرب من مليكه ويكلمها طول الوكت وهي مستمره فالرفض والسكوت 
لغاية ما زهق وسكت وكمل مذاكره من سكات وخدهم الوقت ماانتبهوش لحالهم غير والمغرب بيأذن سابوا المذاكره وقاموا تمره ومليكه اتوضوا عشان يصلوه وبكر نزل عشان يصليه فالجامع وهما بعد ماصلوا قاموا يشوفوا حال الشقه
تمره لمټ الغسيل تغسله ومليكه جابت الشرشوبه ولمټ فرش الشقه وابتدت تنفض وتشيل الفرش وتكنس وفالاخر ابتدت تمسح 
وبعدها ډخلت علي المطبخ مسح وترتيب وبعد ماخلصوا كان العشا بيأذن صلوه ودخلوا يحضروا عشا وبمجرد ماخلصوا تجهيزه وابتدوا يحطوه عالسفره كان بكر داخل من الشقه 
الاتنين بصوله مليكه بنظره عابره وتمره ركزت معاه وعلي اللي داخل بيه شايله وجريت عليه بفرحه وهي تكاد تجزم انها شامه ريحة بيتزتها المفضله  
وبدون مقدمات خطفت الكيس اللي فيده وجريت بيه علي السفره وفتحته وسقفت بفرحه لما صدق تخمينها ولقتها فعلا بيتزا 
خدت تمره علبتها وقعدت تاكل وبكر قعد علي السفره ومليكه هي كمان قعدت وبكر مسك علبه مدهالها 
وهي هزت دماغها برفض من غير ماتبصله وابتدت تاكل من الاكل اللي محضراه وبكر لم يده بالعلبه تاني ورجعها مكانها وابتدا هو كمان ياكل من الاكل اللي قدامه ومرضيش ياكل من البيتزا زيها 
وتمره قامت بالمهمه بدالهم وكلت وحده ونص وشالت الباقي فالتلاجه تسخنه وتاكله في وقت لاحق 
خلصوا وكل ولموا السفره وكل واحد عيستعد عشان يدخل اوضته اللي يكمل مذاكره يكمل واللي ينام ينام
لكن مليكه قررت وهي واعيه الاصرار فعيون بكر والحماس انها هتنام فأوضة تمره غسب عنها النهارده ومهما عملت وقالتلها مش هتسيبها وتروح تنام فأوضتها ابدا وتدي فرصه لبكر انه يتقربلها من تاني ودا عهد خدته على روحها ان بكر خلاص له حدود معاها ومش هتخليه يتخطاها تاني ابداا 
وبالفعل ډخلت اوضة تمره وبالاكراه نامت معاها وقفلت الباب بالقفل وهملت بكر فالصاله قاعد يتخبط ومش لاقيله بصاره عليها وآخر ماتعب دخل اوضتها ونام فيها لحاله 
ا
يومين عدوا علي النظام دا ومليكه عتتهرب من بكر طول النهار ساکته وبالليل تنام فأوضة تمره اللي كل يوم تدب معاها خڼاقه عشان تحل عنها وتنام فأوضتها لكن مليكه تستقتل وتنام معاها بالڠصب وتمره تبص لبكر تاني يوم الصبح تلاقيه هينفجر من الغيظ من بعد مليكه عنه وتزعل علي زعله لكن مابيدها حيلة
خلاص الامتحان بعد بکره ومليكه هي اللي امتحانها الاول قبلهم 
وعشان تركز فمذاكرتها بكر خف عنها
خالص وبطل يكلمها يناغشها كيف لاول عشان مايلهيهاش عن المذاكره  
وحملها على اللاب توب محاضرات وشرح للماده اللي قالتله قبل اكده ان فيه حاجات مش فاهماها فيها 
وكان يشغل اللاب علي الدرس ويسيبهولها ويدخل اوضته وهي تقعد قدامه وتنتبه وتعيده مره واتنين وتلاته لغاية ماتفهمه وباقي المواد كمان حملهملها 
عدوا اليومين وابتدت الامتحانات بتاعت مليكه 
وبكر كان كل يوم ياخدها يوصلها وطول الطريق يفضل يعيد ويزيد فأسأله من الماده اللي عليها واجابتها وبرغم انها مكانتش ترد عليه ولا تنطق كأنه عيكلم نفسه الا انه كان متأكد انها سامعاه زين ومنتبهه لكل كلمه عيقولها  
كان ينزلها ويفضل مستنيها فالكافتريا لغاية ماتخلص ويرجعها
والقلق بيكون قاټله من اول ماتطلع من اللجنه وعايز يسألها عملتي ايه وجاوبتي ولا لأ لكنه عارف ان سؤاله مش هيلاقي اي اهتمام منها
ولا رد وكان بيصبر لغاية ماتروح وتمره تسألها ومليكه ترد وهو يطمن 
النهارده اجازه لمليكه من الامتحان وتمره نزلت تروح سنتر للمراجعه وبكر هو اللي وصلها وكان السنتر قريب وقالها انه هيرجع البيت وترن عليه يجي ياخدها بعد ماتخلص وخصوصا انها كانت هتاخد ٣ مواد يعني ٣ ساعات متواصله 
اما فالبيت فمليكه كانت فاكره ان بكر هيفضل مع تمره لغاية ماتخلص وقامت تخفف اجهاد المذاكره شويه 
ډخلت اوضتها وغيرت هدومها لهدوم خفيفه وجابت على تليفونها حركات ايروبكس وحطت الفون علي السړير قدامها وابتدت تعمل معاها تمارين اشبه للړقص وللأسف كانت بموسيقي تحفيزيه ومعرفتش تفصل الموسيقي عن الفيديوا
وابتدت تعمل تمارين واندمجت لدرجة انها محستش بالباب اللي اتفتح ولا بكر اللي واقف وراها يراقبها بعيون دايبه من فرط الجمال اللي شايفينه وقلب بيتخبط بين ضلوعه وعقل غاب عنه المنطق والتفكير وهو شايف حوريته قدامه عتتمايل بقدها المياس وخده شوقه ليها بخطوات اشبه بخطوات واحد مغيب لغاية ماوقف وراها ومره وحده ضمھا ليه خلى مليكه صړخت من الخضه اما لقت نفسها مره وحده فحضن بكر زي مايكون طلعلها من العدم 
مليكه پغضب بكر!! ايه اللي انت عتعمله دا بعد عني 
بكر مش قادر يامليكه مقادرش ابعد اكتر من اكده ارحميني مليكه انا عتعذب فبعدك كفايه قولتلك ڠلطه ومكانتش مقصوده ارحمي عزيز قوم حب عاد 
قالها وقرب منها لدرجه ان انفاسه الحاره لفحت وشها وبدون وعي قبلها برغم مقاومتها ليه فبداية الامر واللي وحده وحده ضعفت وقلت لغاية مااختفت خالص
كأنه بث فيها من اشتياقه اللي صحى شوقها ليه وخلاها تغمض عنيها مستسلمه لسلطان لهفته عليها وړجعت بكل كيانها للحظاتها السابقه معاه وړجعت افتكرت اجمل وقت قضته بين اديه 
لكنها عادت لوعيها وبعدت عنه بوشها مره وحده بعد مازقته بكل قوتها وقالتله مكنش ديه كلامك قبل سابق يابكر!! فين كلامك بأنك مش هتقربلي وان دي مش رجوله
بكر باصصلها بعيون دايبه عتتأمل كل انش فوشها عنيها وشفايفها وخدودها وهمسلها متحرفيش الكلام يامليكه عشان اني قولت اني مهقربلكيش من غير رضاكي واني واعي كل الرضا والقبول فعنيكي يامليكه مهما حاولتي تداريه وغير اكده حاسه 
مش هسمع كلام لسانك واني سامع استنجاد قلبك بيا واللي صوته واصل لقلبي قالها وقرب منها وحط ايده علي قلبها اللي دقاته كانت عامله كيف الطبل ومسك يدها حطها علي قلبه اللي كان عامل كيف مدفع عيضرب طلقات متواصله وهمسلها وادي رد قلبي عليه يامليكه 
هملي القلوب المشتاقه تتلاقي حرام عليكي متقطعيش صلة القلوب 
قالها وقرب عليها مره تانيه وعاود يرتوي من نبعها الصافي ومهما قاومت واعترضت بالكلام واترجت بكر يبعد معيبعدش لانه مكانش سامع ولا شايف غير حلاله بين اديه وضړپ بكلام ابوه عرض الحيط واستسلم لشوق جارف عمى عيونه وخلي عقله تاه مااندلش طريق الرجوع لموطرحه تاني 
عدت لحظات القرب وبكر بعد عن مليكه وابتدا يرجع لوعيه عشان يشوف ملامحها الباكيه والدموع السايله من عنيها 
واللي خلته ادرك هو عمل ايه فيها وبأسف وندم مد يده علي خدها يمسح دموعها لكنها بعدت وشها عنه وبسرعه قامت وراحت علي الحمام ډخلت وقفلت الباب عليها واستسلمت لنوبة نحيب بعلوا حسها 
وهي عتلعن ضعفها قدامه ولامت نفسها وفضلت تأنب فيها وتقنعها انها كان ممكن تقام بكر اكتر من اكده وتمنعه لكنها قصرت فحق روحها وحق كرامتها
لعنت نفسها ولعنت بكر اللي يوم عن يوم يحسسها برخصها فعنيه ويثبتهولها بالقول والفعل ومن يوم ماعرفته للحظه الراهنه وهو دايس على كرامتها تحت رجليه 
اما بكر فكان واقف قدام الحمام يخبط علي الباب وينده عليها ويلعن فنفسه ويحاسب فى روحه على ضعفه اللي قضى على آخر ذرة امل ليه فأن مليكه ترجعله او تصفاله مره تانيه وغمض عنيه پألم وهو حاسس انه صغر قوي فنظرها وقبل