رواية (على قيد عشقك) كاملة


من تلخيصاتها للمنهج الدراسى والاستفادة منها في شرح المنهج المعقد بالنسبة لهن
برغم تفوقه واجتهاده الواضح إلا أنه كان ينتهز الفرصة ليطلب منها مراجع أو تلخيصات فقط ليستمع لصوتها العذب وهى توافق بكل ود وأدب وتعطيه التلخيص 
كانت كالفراشة أمامه طيلة أربعة أعوام لا تصادق لا تفتعل الأثارة فقط علمها كلماتها قليلة موجزة نظراتها طفولية بريئة كانت بخفة الفراشة في مشيتها سلبت لبه طوال أعوامهما الأربع كانت تعتبره زميل دراسة لا أكثر ولكنه يعتبرها عشق يقبع بقلبه ويحتل تلابيب عقله يوماص بعد يوم 
راقبها طويلا حتى دقت باب قلبه ولكن خجلها وريبته أن تبتعد وتتجنبه إن صارحها بما يجول بقلبه وعقله أجبراه على الصمت حتى تجرأ في أخر عام دراسى لهما وحدثها
رفضته بأدب متعللة احنا مننفعش لبعض أنا مش بتاعت حب ولا الكلام دا ولكنه أصر وتمسك بحبه لها حتى بدأت تنجذب تدريجيا ولكن هبت عاصفة هوجاء قادمة من بيت الألفى اختطفت فراشته البيضاء على حين غرة ولم يكن وقتها بظروف مادية تسمح له بخطبتها رسميا 
وطويت صفحتهما
البيضاء عند هذا الفصل بانصياعها لأوامر والدتها وانقطعت أخبارها عنه بعد تخرجهما ولم يرها سوى اليوم بألبوم صور زفافها من سليم
في منزل والدة سليم الألفى
كادت ټموت ڠضبا من تجاهله لاتصالاتها المتكررة
قبعت وعد غاضبة بغرفتها تهاتفه ولا يجيب والشرر يتطاير من عينيها
تجلس الأم وشقيقتها في غرفة الاستقبال تتحدثان 
والدة رنا پغضب طبعا زعلانة منهم ازاى يعنى جوا ومكلمونيش حتى 
والدة سليم اهدى كدا هما عرايس لسه متنكديش عليهم وتتخانقى معاهم
والدة رنا ماشى هعدهالهم بمزاجى المرة دى عشان خاطرك 
هما فوق في شقتهم ولا خرجوا 
والدة سليم تسكن في الدور الأسفل من البناية الشاهقة التى تمتلك شقة بطابقين ولابنها سليم شقته الخاصة بطابقين أيضا أعلى من والدته
والدة سليم سيبيهم أكيد جوا من السفر وبيرتاحوا باتى عندى النهارده والصبح هتشوفيهم أكيد
فى شقة سليم المفروشة 
يدلف پغضب عارم فيراها تتمدد على الأريكة 
هبت من مكانها تجرى ناحيته للترحيب فأمسكها بقوة من شعر رأسها حتى صړخت ألما
انحنت محاولا التخلص من قبضته على خصلات شعرها فهدر بها أنت ازاى تتجرأى وتبعتيلى الرسالة دى إيه لا وبتهددينى كمان 
جيجى متأوهة من قبضته القوية أأأأأأأأأأه شعرى سيب شعرى الأول وأنا هفهمك 
سليم يهدر بكلمات مسبة ولعڼة عليها يا تفهمينى هتفهمينى إيه دا أنت ليلتك مش هتعدى ويفلت قبضته عنها 
فتعانقه مسرعة مدعية البكاء اعمل إي وحشتنى أوى ودى الطريقة الوحيدة اللى هتخلينى أشوفك 
ليبعدها بقوة عنه تشوفينى وبمناسبة إى تشوفينى متنسيش نفسك أنت صاحبتى فى السرير بس غير كدا مش عايز أشوف الخلقة ال دى سامعاه 
جيجى وبدأت تغضب بقى كدا يا سليم بقى أنت شايفنى كدا 
سليم وأكتر من كدا أنت واحدة متنفعيش أكتر من عشيقة يا جيجى متنسيش نفسك 
جيجى متوعداه فى خلجات ذاتها ماشى يا ابن الألفى أنت اللى بدأت
طرقات بالباب وهى قابعة بحزن بغرفتها
تجاهلت الطرق عدة مرات وأخيرا كفكفت دمعاتها وهبطت لتفتح فكانت
تفتح الباب بعينان محمرتان من البكاء ووجه شاحب فتراها والدتها بتلك الهيئة رنا
رنا محاولة التظاهر بالسعادة ماما وحشتينى وتضم والدتها بقوة كمن تشكى لها بخفاء
والدة رنا وتدلف مع ابنتها حمد الله عالسلامة ولو أنى زعلانة منكم كدا تيجوا وأنا أخر من يعلم للدرجة دى الجواز نساكى أمك
رنا بابتسامة باهتة هههه أكيد لا بس احنا جينا تعبانيين من السفر ونمنا على طول وكنت لسه هكلمك أقولك اننا جينا 
والدة رنا بريبة من تعابير وجه ابنتها المضطربة للغاية أه وسليم فين عايزة أسلم عليه 
لتتذكر رنا خروجه قبل قليل لرؤية عشيقته فيزداد اضطرابها وتتلعثم بالحديث سليم أصله أصله راح
والدتها مالك يا بنتى بتتكلمى كدا ليه حصل إيه 
أنتوا
اتخنقتوا ولا إيه 
رنا لا لا أبدا متخانقناش بس هو نزل يشترى حاجة وجاى على طول 
والدة رنا تمام هستناه عشان أسلم عليه أنا هبات عند خالتك النهارده فبراحته أنا هفضل معاكى لغاية ما يجى 
رنا بخلجات ذاتها تستنى معايا يا لهووى ليبات برا وميجييش وتشك دى تبقى مصېبة بجد
فستأذن والدتها متعللة بتحضير مشروب بارد لوالدتها ودلفت المطبخ مسرعة وهاتفته
يرن هاتفه عدة مرات ولا تجيب وأخيرا يجيب فتتلهف رنا قائلة سليم فينك ارجع بسرعة ماما جات مش عايزاها تحس بحاجة ارجع دلوقتى وابقى اخرج براحتك بعدين 
ليأتيها صوت قهقهات أنثوية تجيبها لا يا حلوة سليم مش فاضيلك سليم بياخد دش أصلنا كنا بنلعب من شوية لعبة حلوة أنت متعرفيهاش 
روحى نامى واتغطى كويس يا قمورة سليم بيقولك ههههههههههههههههه
تتسارع دقات قلبها أيتجرأ معها لذلك الحد ويترك هاتفه لعشيقته تجيبها وتخبرها بعلاقتها بزوجها أيضا لتصرخ قائلة بعد أن ألقت بهاتفها وارتطم بالح
بالحائط بقوة الله يلعنك الله يلعنك 
فتمسك رأسها وتدور الأرض فجأة من تحتها وتقع مغشيا عليها 
تهرول والدتها عند سماعها صړاخ ابنتها للمطبخ فتراها واقعة أرضا 
يعود لشقته مرة أخرى بعد أن تذكر هاتفه فيراها تمسك بالهاتف فينهرها قائلا بتعملى إيه إياك تكونى اتصلتى بيها 
جيجى بثقة زائفة بعد أن مسحت مكالمة رنا منذ قليل ولا أنت ولا البرنسيس اللى اتجوزتها تهمونى فى شئ عشان أكلمها بكرا أصاحب سيد سيدك يا سليم وساعتها هتبوس رجلى إنى ارجعلك 
سليم ساخرا ههههههههه أبوس رجلك أنت ههههههههههه أه قبل ما أنسى الورقتين بح أنا قطعتهم ومن الصبح هغير كالون الشقة مشوفش وشك هنا تانى سامعاه وتركها وخرج من المنزل وصعد بسيارته وانطلق
فى منزل ناردين 
كانت تجلس بشرفتها تتابع البدر فى منتصف الشهر
العربى
ليقاطعه دخوله شرفته فيقاطعها صوت هاتفها فتلتفت ناحية شرفته وتجيب على اتصاله
عمرو على فكرة بغير منه 
ناردين يا دى الغيرة بتاعتك 
عمرو لا بجد بغير منه ومن زمان كمان 
ناردين ساخرة ومين المسكين دا اللى هيحصل يوسف 
عمرو القمر 
ناردين نعممممممممممم
عمرو أه بغير من القمر عشان بتبصى عليه أنا لو أقدر أخبيكى عن عيون الناس كلها كنت خبيتك 
ناردين وهى بمقابلته على شرفتها وتحدثها بالهاتف بتحلم دا حلم فوق يا مورى منه مش هيحصل 
عمرو لا هيحصل يا ناردى وهتجوزك وهنعيش أسعد زوجين وهنخلف صبيان وبنات كمان 
ناردين هههههههههههه طب احلم براحتك أنا هدخل عندى شغل الصبح 
عمرو استنى اقفى مكانك أنا لسه مخلصتش كلامى 
ناردين احنا بنتكلم فون أنا هدخل وكمل كلامك 
عمرو لا أنا عايزة أشوفك خليكى شويه فى البلكونة 
ناردين ولم تعره انتباه فأغلقت الهاتف ودلفت وأوصدت باب الشرفة خلفها لتتركها كبركان هائج من الڠضب 
الفصل الثالث عشر
فى احدى المقاهى كان يجلس حازم والكابتن كمال يتحدثان فى أمر ما
كمال حازم أنت متأكد من طلبك دا
حازم طبعا يا كابتن وحضرتك عارف إن لولا اللى حصل كان زمانى خطبتها من بدرى
كمال وتتغير نبرته للحزن وتتحشرج الكلمات بحلقه عند ذكر حاډثة ابنته بس بس الكلام دا كان قبل الحاډثة يا حازم
حازم بثبات كابتن أنا أكتر واحد عانيت من القصة دى بشكل غير مباشر وتهدأ نبرات صوته أنا لا أعرفلى أب

ولا أم يمكن لو المجتمع أنصف اللى حملت فيا مكنتش رمتنى قدام ملجأ مجتمعنا ظالم بيعاقب الضحېة ويسيب المچرم
كمال ويقطب جبينه يعنى أنت عايز تتجوزها شفقة
حازم أكيد لا وأنا كلمت حضرتك قبل كدا أنا حبيت بنتك يا كابتن وبطلبها على سنة الله ورسوله
كمال مش عارف أقولك إيه ادينى فرصة افاتحها فى الموضوع بس أنا خاېف ترجع تقفل على نفسها تانى يمكن تفتكر إنك بتعمل كدا علشان تدارى على واجهش لأول مرة كمال بالبكاء
ليمسك بكفه حازم كابتن أنتض فى مقام أبويا وأنا مقدرش أشوف أبويا ضعيف قدامى
كمال قطمت ضهرى يا حازم قطمته انا عشت عمرى كله بخاف عليها من الهوا الطاير ولما مامتها اټوفت زاد خوفى عاملتها على أنها ولد مش بنت شجعتها متخافش من حد تبقى جريئة كنت فاكر كدا بحميها اتارينى ضيعتها جرئتها وشجاعتها الزايدة هما اللى وصلوها لكدا
حازم بس هى جناح مكسور يا كابتن هى بنت قبل كل شئ واللى حصلها مش بايدها الحيوانات ولاد ويجز على أسنانه ضيقا وڠضبا
كمال اديها فرصة يا حازم تخرج من أزمتها الأول وبعدين اعرض عليها الجواز أنا واثق من بنتى لو عرضت عليها الجواز دلوقتى هتفتكرك شفقان عليها ومش هتوافق وهتبعد تانى ادى فرصة لچروحها تشفى
فى منزل والدة سليم
والدة سليم هههههههههههههههه كل دا عملته ياس وفى الحفلة معاك ليه كدا يا بنتى
عز زوج ياسمين شفتى يا طنط مش عارف اعمل إيه مع بنتك فى وسط الحفلة وهى بتزن يالا نمشى يالا نمشى بجد احرجتنى جامد حفلة بيحضرها رجال الأعمال وزوجاتهم وأنا بحضر بصفتى مدير الشركة وهى تقولى نمشى
لتتدخل والدة سليم متقلقش أهو سليم اتجوز وهيستلم الشركات ويريحك شويه من ضغط الشغل
ليغتاظ عز وبشدة فهو من أبعد سليم عن جو العمل بتشجيعه على التسلية وترك العمل له وبسبب أخلاق سليم الانفلاتيه ترك عناء العمل
ليقطع عليهم طرقات قوية وكبيرة على الباب
فيفزع الجميع ويهرولوا ناحية الباب فكانت والدة رنا تنتحب بنتى بنتى الحقونى رنا واقعة فى المطبخ ومتلجة مش بتفوق
ليهرولوا جميعا لشقة سليم فى الطابق الأعلى ويجدوها ملقاة أرضا فحملها عز بين ذراعيه ودلف بها المصعد ومنه لسيارته والمشفى وبرفقته الجميع عدا سليم
فى الطريق للمشفى
ياسمين بقلق متقلقيش يا خالتى إن شاء الله هتبقى كويسة
لتتذكر والدته سليم سليم فين 
والدة رنا ببكاها هى قالتلى نزل يشترى حاجة وراجع فتخرج والدته هاتفها وتهاتفه
يرن هاتفه عدة مرات وأخيرا يجيب أيوا يا ماما
والدة سليم پغضب أنت فين 
سليم بتأفف أوووف هى لحقت تشكيلك منى بنت أمها دى
لتهمس له والدته ماشى حسابك معايا بعدين يعنى أنت السبب فى اللى حصلها 
سليم وبدأ القلق يتسرب إلى قلبه حصالها تقصدى إيه أنا سايبها كويسة
والدة سليم بلهجة أمرة بسرعة حصلنا على مستشفى احنا فى الطريق واخدينها
ليضغط على المكابح مرة واحدة فتقف السيارة محدثة صرير عال إيييييييييييييه مستشفى ماما رنا مالها جرالها إيه 
كان عز وقتها وصل المشفى ويهم بحملها لإدخالها فقالت والدة سليم براحة عليها يا عز شيلها بالراحة
كان مازال على الهاتف فصړخ بقوة إيه عز معاكم ابن ويضرب بيده على المقود پجنون إإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإ بغيظ وقاد سيارته بسرعة چنونية للمشفى
دلفت المشفى وعاينها الأطباء ووضع لها محلول وعاينوا حالتها بهبوط حاد فى الدورة الدموية
وصل في وقت قياسى للمشفى وبحث عن غرفتها كالمچنون وما إن واستعلم عن غرفتها دلف كالمچنون يقوده جنونه إلى حيث لا يدرى ارتابته مشاعر مختلطة قلق عليها خوف غيرة شك لا يعلم ما أصابها وكيف ولم يحملها عز بين ذراعيه حقا كاد عقله ينفجر حوريتى الصغيرة يحملها رجلا أخر غيره وخاصة عز رفيق دربه وشبيهه في المنكرات والنساء
حدثه شيطانه ربما حملها بغير احتشام ربما لم تكن ترتدى حجابها ربما وربما وربما كامجانين