رواية (على قيد عشقك) كاملة


معصمها ناهرا أنت اتجننتى ازاى تمشى بالطريقة دى 
رنا ولم تبدى أى رد فعل
ليعيد نهرها إيه عجبك الدور اللى عايشاه صحبتك قلت تقلديها ولا إيه
رنا بثبات ااه سيب دراعى 
سليم ويفلت معصمها فوقى و اصحى لنفسك كدا وإياكى تكررى اللى عملتيه دلوقتى دا تانى سامعاه
لتنظر ولأول مرة ناحيته پغضب وتتركه وتتخطى الجانب الأخر من الطريق مهرولة
تسمر مكانه پغضب قابض كفيه ولولا تلاحق وتزاحم السيارات على جانب الطريق لأدركها و
لم يكد يمر للجانب الأخر من الطريق حتى كانت انطلقت بسيارة أجرة أوقفتها وانطلقت بها
پغضب لم يستطع إيقافها فعاد مهرولا حيث يصف سيارته ليلحق بها ولكن اختفت بين زحمة السيارات ولم يستطع اللحاق بسيارة الأجرة التى استقلتها
هاتفها پغضب مطولا فلم تجب ولكنها هاتفت صديقتها قائلة أنت في البيت أنا جايالك دلوقتى 
قبلها بساعات في نفس اليوم
قررت ترك التدريب اليوم حزنا على ما تمر به صديقتها
فعادت بأدراجها لمنزلها
صعدت بسيارتها بطريق منزلها متناسية تماما ذلك العشق المنتظر بقاعة التدريب بمنزلها
كابتن كمال محدثا حازم علشان تنجح يا حازم لازم دايما تبص للنص المليان من الكوباية متبصش لقوة خصمك بص لقوة نفسك
دايما قول أنا أقدر أنا أقدر أوعى في يوم تقنع نفسك أنك هتفشل ساعتها فعلا هتفشل ومش هتحقق حاجة
الصبر أهم صفة في الملاكم ممكن الفوز يجى في النهاية 
متستسلمش مهما حصل لازم تكافح للنهاية 
دى معركتك الفوز معركة ولازم تنجح فيها 
استوعبت كلامى يا حازم
طبعا يا كابتن
كمال تمام تدريب النهاردة خلص أشوفك بكرا في نفس المعاد إن شاء الله 
كان يصف سيارته خارج منزل كمال
كان يحمل حقيبته الرياضية خارج البناية عندما
كانت قيادتها لسيارتها متهورة بعض الشئ كادت أن تصطدمه لولا العناية الالهية التى انقذته من سيارتها
لتفزع وتهبط من سيارتها مسرعة لتتأكد من سلامة الرجل الذى كادت تدهسه للتو لتفاجئ
كادت تدهسه بسيارتها لولا توقفها المفاجئ فاصطدم بمقدمة السيارة ووقع أرضا
جرت فزعة باتجاهه فرأته
كان يهم بالوقوف عندما رأها فجحظ عينيه ڠضبا وضيقا أنت 
شاهندا بفزع أنت أنت كويس
لينهض متالما أه الله يخر بيتك أنت بتطلعيلى منين مرة فوانيس عربيتى ودلوقتى هتكسرينى أنا 
لتنتبه وتتذكر ملامحه فتقطب جبينها قائلة أنت تانى !!!!
لينهض وينفض عن ملابسه الغبار قائلا بت أنت أنتى بتطلعيلى في المقدر مش تفتحى يا عامية كنت هتموتينى 
شاهندا پغضب جاتك العمى وحدك عميا في عينك 
حازم بضيق أنا قلت أنك مش متربية من الأول ومش عايز أرد عليكى يا شوقى 
لتقترب غاضبة هتتلم ولا اوضبك في نهارك اللى مش هيعدى دا 
لترتفع أصوات سبابهم المتبادلة فينتبه المارة وينتبه كمال فينظر من النافذة بعد أن يستمع لصوت ابنته فيهبط ذعرا ليرى ما يحدث
كانت تحاول الاعتداء بالضړب عليه والمارة تفصل بينهما 
لينهرها والدها عندما يراها بهذا الشكل شاهندا 
فتتسمر مكانها ولا تنطق بكلمة 
لينظر كمال الناحية الأخرى فيرى حازم الطرف الأخر في الشجار حازم 
حازم كابتن كمال البت دى دى مش أول مرة وأهى الناس تشهد أنا مقربتش منها وهى اللى بتحتك بيا عايزانى أضربها 
كمال وأنت كنت هتضربها
حازم طبعا لا انا مش من عادتى أضرب البنات ولا عمرى هعملها أبدا
أنا بس عايز أعرف مين أهلها اللى معرفوش يربوها 
كمال وبعد ما تعرف أهلها هتعمل إيه
حازم هتف في وشهم أنهم سايبين بت هم تبجح في خلق الله وبعدين دى بنت دى أشك دى تصرفات رجالة 
لتثور وتغضب أكثر قائلة بابا سيبينى أربيه الكلب دا داب يغلط فيك وفيا
لينتبه من كلمة بابا

فتتحشرج الكلمات بحلقه ويقف متسمرا يتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعه فقد علم أن أباها هو مدربه كمال من تكلم عنه بالسوء منذ قليل
في المساء
ذهبت لمنزل صديقتها شوشو ومكثت بمنزلها فهى لم ترد أن ټتشاجر مع والدتها وأرادت أن تفكر مليا بموضوع زواجها من زير النساء سليم 
كانت شوشو تروى لرنا ما حدث صباحا 
رنا بذهول يا لهووى وبعد ما عرف أنه أبوكى عمل إيه
شوشو بغرور اعتذر لبابا ما هو للأسف طلع بابا مدربه وكمان بابا غلطنى لما البيه حكاله على اللى
عملته فيه قبل كدا وأجبرنى
اعتذرله 
رنا ما أنت مچنونة يا شوشو يعنى عشان ركن مكانك تكسريله عربيته 
شوشو سيبك منى أنت هتعمل إيه دلوقتى
رنا معرفش هبات عندك لازم أفسخ خطوبتى منه ولو روحت ماما هتتخانق معايا ومش هترضى معرفش بقى 
في منزل رنا
سليم بعصبية يعنى إيه موصلتش لغاية دلوقتى أمال غارت في أنهى داهية 
والدة رنا پصدمة سليم استنى أنا مش فهمه قصدك يعنى إيه وصلت ولا موصلتش هى رنا فين
سليم رنا ليلتها سودا إن شاء الله لا وكمان مبتردش عليا والله ل
والدتها انطق بنتى فين يا سليم
سليم پغضب عارم الهانم بنتك يا خالتى سبتنى وطلعت في تاكسى وعلى ما طلعت بعربيتى وراهم كان لتاكسى اختفى 
والدة رنا وهى ټضرب بيدها على وجنتها يعنى إيه راحت فين بنتى لتكون يا لهووى لتكون اتخطفت
وجرت للداخل وأمسكت بهاتفها وهاتفت ابنتها 
يرن هاتفها معلنا عن رقم والدتها
شوشو يا بنتى ردى عليها أكيد ھتموت من القلق عليكى 
رنا لا هتقعد تزعقلى وأكيد سليم عندها دلوقتى أنا مش عايزة أشوفه لو روحت 
شوشو خخايفة منه 
رنا وتومأ رأسها بالإيجاب 
شوشو جتك خيبة لما مبقاش جوزك لسه وبتترعبى منه أمال لو اتقفل عليكم باب واحد هتعملى إيه 
ردى على مامتك طمنيها وقليلها أنك هتباتى عندى النهاردة ولا أقولك هاتى الفون أنا هرد عليها 
أجابت شوشو على هاتف رنا وما إن فتحت الهاتف حتى
والدة رنا بعصبية مفرطة غورتى فين والله دا أنتى
شوشو اهدى اهدى يا طنط أنا شوشو 
والدة رنا شوشو أمال فينها الهانم دى 
شوشو معلش يا طنط هى مضايقة شوية موجودة عندى هتهدى كدا وأنا بنفسى أنا وبابا هنجيبهالك 
والدة رنا أيوا بس
شوشو ولا بس ولا حاجة هى عندى ولا أنت مش بتثق فيا يا طنط 
الوالدة العفو يا بنتى بس أنا كنت قلقانة عليها بس لما أنتى هترجعيها البيت بعربيتك تمام 
سليم فينها الهانم 
والدة رنا عند صحبتها وبعدين تعالى هنا هى مش كانت معاك إيه اللى خلاها تمشى وتسيبك أنت اتخانقت معاها
سليم لا متخانقتش بس اعرفى إن بنتك ليلتها مش هتعدى معايا النهاردة يا خالتى هعلمها ازاى تمشى وتسيبنى زى الكلب انادى عليها وبعدين مين صحبتها دى اللى راحتلها 
والدة رنا راحت لشوشو 
سليم هى شوشو دى السبب البت دى لا بتطيقنى ولا بطيقها هى اللى بتسلط رنا عليا أكيد زى ما سلطت ناردين على عمرو 
والدة رنا اهدى دلوقتى دلوقتى تجيبها وتيجى ونعرف منها ليه سابتك ومشيت أنت متأكد أنك مضايقتهاش بحاجة سليم أنا خالتك وعارفاك كويس وعارفة بنتى كمان 
سليم بضيق يعنى هكون نيلتها إيه دا احنا كنا في كافيه
المهم ادينى عنوان صاحبتها دى خلينى أروح أجيبها دلوقتى 
والدة رنا لا سيبها شوشو وباباها هيوصلوها
بعربيتهم 
سليم أوووووف يعنى هتخليها تمشى كلمتها بردو 
والدة رنا بنتى أكيد مضايقة منك أوى لولا انها تعمل كدا 
سليم پغضب يتوعد رنا في خلجات نفسه بعقابها على تجرأها وعدم الانصياع لكلمته وتركها له بالمقهى بهذا الشكل 
في بيت شاهندا 
شوشو بضيق ابن ال ازاى يعنى هو قالك كدا بالحرف 
رنا بعرنا بعين دامعة أه قالهالى هاخد لدكتورة نسا عشان اتأكد أنى أول واحد في حياتك 
شوشو دا مچنون وابن فاكر كل البنات ژبالة زى الژبالة اللى يعرفهم 
خليكى كدا جبانة على طول اهو اتجرأ وشك فيكى من دلوقتى أمال بعدين هيعمل إيه جته القرف عيل
رنا ضاحكة لسانك إيه مبيبطلش شتيمة ههههه
شوشو لا بجد ليكى نفس تضحكى بت أنت هبلة وطبعا سكتيله 
رنا لا مسكتلوش قمت وسبته وجيتك في تاكسى خفت أروح لماما هيروح ورايا ويقعد يزعقلى 
شوشو وتصفق سخرية لا بجد براف ودا بدل ما تقلعى اللى في رجلك وتديه بيه سبتيه ومشيتى لا شاطرة يا رنوووش دا على أساس أنك هتفضلى عندى العمر كله ومش راجعة لمامتك تانى 
رنا معرفش انا قلت اقعد عندك أفكر ما انا خفت اروح لناردى عمرو هيشوفنى ويقوله أنى عندها بس أنت هيخاف من لسانك ومش هيتجرأ يجى عندك يتخانق معايا 
شوشو بتوعد لا أنت ادعى ربنا يجى هنا وأنا هخليه سلمى باذن الله 
رنا ضاحكة ههههههههههههه
شوشو وهى تنظر لها جتكوا نيلة بنات خايبة قال بيحبوا قال الحمد لله أنا لا أعرفه الحب دا ولا عمرى هجربه 
كان بغرفته شارد الذهن يتذكر ما مر به اليوم محدثا ذاته طبيعى تعمل كدا وأكتر من كدا دى بنت كابتن كمال يعنى عايزها تكون ناعمة زى نانسى وبعدين أبوها دايما خشن ومعاملته ناشفة أكيد بنته هتبقى زيه
بس دى لسانها مترين بس عنيها حلوة بنت اللذينا
كانت قابعة بحزن وألم في غرفتها تتذكر وجهه الشاحب شفتاه المزرقة كلماته التى نصحها بها
في الصباح في المشفى 
ذهبت ناردين لزيارة خالها احمد الراقد بحالة حرجة بالمشفى
بأسى وحزن قابع بداخلها اقتربت من غرفته ودلفت لترى تلك الابتسامة المعتادة منه رغم تبدل ملامحه للزرقة الواضحة وهذيان جسده ونحافته إلا أن الابتسامة لم تفارق محياه
اقتربت وقبلت رأسه قائلا بصوت متحشرج تختنق به الكلمات ألف سلامة عليك يا خالو 
الخال أحمد الله يسلمك يا نيمو 
أحمد بعد فترة وجيزة حدثها بجدية نيمو أنا عايزك تاخد بالك من ميار بنتى أنتى طول عمرك بعتبرك بنتى مش بنت أختى تعرفى يا نيمو لما أمك منى ولدتك 
أنا اللى سميتك ناردين على اسم حبيبتى بس متقليش لمراتى هههههه
لتبتسم ناردين ابتسامة باهتة
أحمد بوهن أه أنا كنت مقطع السمكة وديلها يا بنت أختى متستهونيش بخالك ههههه
ناردى ارجعيله هو بيحبك 
نارين تقصد عمرو 
أحمد أه هو بيحبك وأنت بتحبيه والعمر قصير يا بنتى متضيعهوش في الزعل والخناق 
ليتحدث بجدية أكثر اوعدينى يا ناردينى تاخدى بالك من ميار ومحمد ولادى اعتبرى نفسك أختهم الكبيرة ودايما خليكى جنبهم وانصحيهم 
لتترقرق الدموع بحرارة من مقلتيها فتحتضن كفيه وتقبلهما
الواقع
كانت قابعة بغرفتها تشعر بالقلق الشديد كمن ينتظر هبوب العاصفة حتى هبت حقا
تهاتف الخالة أختها معلنة عن ۏفاة الأخ الغالى
كنت ليلتها بعالم أخر لا أدرى إلا بكلمة واحدة ينطقها فاهى أريد توديعه أريد توديعه
ذهبت الأسرة للمشفى عارضنى أخى في البداية على رؤيته ولكن إصرارى ونحيبى أجبراه على الإشفاق لحالى فدلف معى ثلاجة المۏتى بالمشفى 
كان لونه أزرق نحيل هزيل لم أدرى أانوح أاصرخ أأبكى أم أصمت
تماسكت وطبعت قبلة على جبينه وخرجت لأقع أرضا
مغشيا على
علمت بعدها من أخى إصرار عمرو على الأطمئنان على فأعطانى أخى هاتفه لأحدث خطيبى السابق مقيد قلبى عمرو 
كنت لا زلت بصمتى قابعة لا أدرى بعالمى لكن ما إن سمعت صوته بالهاتف حتى اڼفجرت باكية
ناردين بشهقات متتالية ونحيب بقيت وحدى بقيت وحدى يا عمرو 
عمرو بأسى وحزن من اڼهيارها متخافييش

أنا معاكى 
أنا مش هسيبك وحياتى عندك ما تبكى دموعك بټحرق قلبى يا نيمو 
ليزداد نحيبها أكثر
ظل يحادثنى يوميا لأكثر