رواية (على قيد عشقك) كاملة


فتقل رنا اعرفك يا حازم دا سليم ولم تكمل انه زوجها وتركت سليم يقف وذهبت وحازم
اشټعل الغيظ بعقله ودبت نيران الغيرة بقلبه فتبعهما فرأى تلك المغرورة التى طالما تحده ومقتها شاهندا قد ارتدت الحجاب وتبدو حامل ذهبت وزوجته خارج القاعة وحازم جلس على مقعده بالطاولة
كانت حفلة زفاف عمرو وناردين أكثر من رائعة وانطلق العروسان لغرفتهما التى حجزاها بالفندق وقد كانت هدية سليم لهما ليقضيا أولى ليالهما سويا ولتلك الليلة مغامرات طويلة
ودعت رنا صديقتها شاهندا وزوجها وتبادلا الهواتف على أمل اللقاء فى الغد ووقفت خارج القاعة تنتظر خروج والدتها ليستقلا سيارة أجرى وتعودا للمنزل
لتفاجأ بوالدتها وخالتها تخرجا برفقة سليم ويقتربا منها
زمت شفتيها فقد حدث ما توقعته ووالدتها ستصعد سيارة سليم
اقتربت خالتها منهاقائلة يالا يا رنا
زمت رنا شفتيها واستدارت باتجاه خالتها قائلة لا يا خالتى اتفضلى أنت أنا وماما هنروح فى تاكسى
والدة سليم تاكسى إى يا بنتى فى الوقت دا ولوحدكم كمان يالا يالا اطلعى معانا واهى مامتك طلعت العربية مع سليم
رنا بضيق خالتى من فضلك سيبينى على راحتى أنا مش ناقصة مشاكل وصداع من ابنك
خالتها ما هو لو مطلعتي شمعاه هيعملك صداع بجد
رنا بتحدى ميقدرش يعملى حاجة القطة فتحت خلاص
والدة سليم يا بنتى اخزى الشيطان ويالا بلاش عناد ازاى هتروحى وحدك فى وقت زى دا
ليلاحظ مجادلتها مع والدته فيقترب قائلا فى إى يا ماما
والدته مفيش حاجة يالا يا رنا
رنا بعند خالتى قلتلك لا مش هطلع معاكم أنا عندى أروح مشى ولا اطلع فى عربية ابنك دا
فيوجه حديثه لوالدته ماما اطلعى تعالى يا حبيبتى ويسند والدته ويصعدها بجوار خالته فى المقعد الخلفى ويغلق الباب ويعود ناحية رنا التى تقف بانتظار سيارة أجرة
اقترب منها قائلا أنا مردتش اكلمك قدام ماما علشان مندخلش حد بينا حتى لو كانت أمى فيالا بالذوق كدا واطلعى معايا ولو فاكرة أنى هسيبك تروحى فى تاكسى يبقى بتحلمى يا بنت خالتى بتحلمى
رنا وأنت لو فاكر إنى هطلع معاك فى عربيتك يبقى بتحلم يا بنى خالتى بتحلم
سليم بنفاذ صبر لا مبحلمش لو مش عايزة غنى اشيلك واحطك فى العربية ڠصب عنك يبقى تطلعى برضاكى أحسنلك
رنا متقدرش تعملها يا بنى الألفى
سليم بنظرة مشټعلة رغبة اقترب ناحيتها فعادت للخلف قائلة سليم ابعد عنى بقولك
سليم يبقى يالا عالعربية قدامى
تمكن سليم من الفوز بتلك الجولة وإجبارها على الصعود معه بسيارته مرغمة
فتحت الباب الخلفى للسيارة لتجلس بجوار خالتها ووالدتها فمنعتها خالتها متحججة يا بنتى انا ومامتك واخدين راحتنا فى الكرسى اللى ورانا واحنا ستات كبار اقعدى فى الكرسى اللى قدام ي جنب جوزك الا يا حبيبتى وأغلقت والدة سليم الباب الخلفى تاركة نيران رنا تزداد ڠضبا
الفصل السادس والعشرون
يتدلى فستانها الأبيض حولها وهى تجلس كأميرة على أريكة فى الغرفة تطأطأ رأسها خجلا منذ ما يقارب من الخمس دقائق وهو يقف فى زاوية الغرفة يتابعها ببصره وهى مطأطأة رأسها خجلا يكتم ضحكاته بصعوبة محاولا التماسك أمام ذعرها الجلى من تشابك أصابع يدها واهتزاز حركة ساقيها تحت الفستان

مما جعلته يتحرك
اقترب عمرو من زوجته نارديت هامسا اهدى
ترفع بصره اليه بتلعثم محاولة التفادى الحديث ومين قالك أنى متعصبة
عمرو ضاحكا على مورى يا نيم ودا فستانك شوية ويطير من هزة رجليكى القلقانة دى
هبت واقفة متفادية إياه ودلفت المغسلة وأوصدت الباب خلفها
فى سيارة سليم الألفى
تصعد مضطرة لسيارة زوجها وتجلس بالمقعد الأمامى بجواره عقب تحجج خالتها بضيق المقعد الخلفى
صعدت ونيران شياطينها تسبقها
أما سليم فاكتفى بابتسامة نصره المؤقت وانطلق بهما
فى غرفة الفندق
أبدل عمرو ملابسه محدثا ذاته الليلة ليلتى الليلة ليلتى ويدندن أغنية الليلة ليلتك يا معلم ويتراقص يمينا ويسارا كالأجدب
خرجت من المغسلة عليه فرغت فاهه من رقصاته الجدباء واطلقت ضحكات السخرية فانتبه
عمرو اححححححححححححممم أنا كنت بغنى ثم قطب جبينه أنت بقالك ساعة جوا ولسه بردو مغيرتيش هدومك
ناردين أصل الفستان عجبنى أوى خلينى لابساه شويه كمان علشان خاطرى
عمرو نعم يا قلب مورى يبقى تغلبينى سنتين وبعدها تقوليلى خلينا بالفستان شوية
ناردين عمرو أنا هقعد بالفستان شوية أحسن مفيش حاجة خالص
عمرو إإإإإإإإإإإإإإى أنا قلت حد باصصلى فى الليلة دى
ناردين هههههههههههههههههههههههههههههه
عمرو اضحكى اضحكى يا بنت منى اضحكى
ناردين تمام يبقى اتفقنا أنا هقعد بالفستان كمان شوية ويالا نتابع المسلسل الهندى معاد الاعادة دلوقتى
عمرو أه تصدقى كان المفروض نوقف الفرح ساعة عرض المسلسل ونرجع نكمله بعد مسلسلك ما يخلص
ناردين لا يا حبيب نيمو أنا مش طماعة أنا عارفة ان الاعادة بالليل علشان كدا موقفتش الفرح
عمرو جاحظا عينيه بتهزرى يا بنت منى مسلسل هندى ليلة دخلتى
ناردين أأأأأأأأأأأأأأأه هههههههههههههههههههههههههههههه
عمرو وبتطلعيلى لسانك يا نيمو طب هوريكى وجرى ناحيتها ورفعها ودار بها فى الهواء وضحكاتهما ملأت المكان وقلبيهما العاشقين يرقصا فرحا عندما وقع الاثنان أرضا ليقهقها ووتضحك ناردين حتى لما خسيت مش قادر ترفعنى يا مورى ههههههههههههههههههه
عمرو بمزح لا يا روح قلب مورى دا من الكيلوهات اللى لابسه فى الفستان دا ههههههههههههههههههه
ليتقابلا عيناهما ويصمتا فجأة عن الضحكات وتشتعل الحرارة بقلبيهما العاشقيين و سكتنا عن الكلام الغير مباح
اشهد أن لا امرأة تشبهني كصورة زيتية في الفكر والسلوك إلا أنت والعقل والجنون إلا أنت والملل السريع والتعلق السريع إلا أنت أشهد أن لا امرأة قد أخذت من اهتمامي نصف ما أخذت واستعمرتني مثلما فعلت وحررتني مثلما فعلت أشهد أن لا امرأة
تعاملت معي كطفل عمره شهران إلا أنت
لېلمس بأصابع خصلات شعرها الحريرى المنسدل على ظهرها نيمو معقول أنا صاحى وأنت فعلا بقيتى مراتى وفى حضنى دلوقتى لتجيبه بتكمله شعر نزار قبانى 
وقدمت لي لبن العصفور والأزهار والألعاب إلا أنت أشهد أن لا امرأة كانت معي كريمة كالبحر راقية كالشعر ودللتني مثلما فعلت وأفسدتني مثلما فعلت أشهد أن لا امرأة قد جعلت طفولتي تمتد للخمسين إلا أنت أشهد أن لا امرأة تقدرأن تقول أنها النساء
ليكمل عمرو الشعر إلا أنت وأن في سرتها مركز هذا الكون أشهد أن لا امرأة تتبعها الأشجار عندما تسير إلا أنت ويشرب الحمام من مياه جسمها الثلجي إلا أنت وتأكل الخراف من حشېش إبطها الصيفي إلا أنت أشهد أن لا امرأة اختصرت بكلمتين قصة الأنوثة وحرضت رجولتي علي إلا أنت أشهد أن لا امرأة توقف الزمان عند نهدها الأيمن إلا أنت وقامت الثورات من سفوح نهدها الأيسر إلا أنت أشهد أن لا امرأة قد غيرت شرائع العالم إلا أنت وغيرت خريطة الحلال والحرام إلا أنت
تفتح الشمس بوابتها الذهبية لبداية يوم جديد
يتقلب سليم الألفى فى فراشه وما زال مغمضا عينيه رنا حبيبتى أخيرا رجعتى ليفيق على صوت منبهه على موعد عمله فيفتح عينيه ذعرا يجد نفسه محتضنا الوسادة
يلقى بالوسادة بعيدا ويضغط على زر المنبه ليغلقه وينهض ليدلف المغسلة ويذهب لعمله
فى منزل رنا قاربت الظهيرة على الانتصاف
ابدلت ملابسها وخرجت لتجد والدتها بالمطبخ تصنع الفطائر
صباح الخير ماما
صباح الفل إنت خارجة 
رنا أه هروح
أقابل شوشو
والدتها تمام سلميلى عليها ولو الحارس اللى تحت شد معاكى تانى ابقى كلمينى أنا قلت لسليم يشيله ومسمعش منى
رنا وتضغط بغيظ على شفتها السفلية سليم سليم أنا مش عارفة هخلص من البنى أدم دا ازاى
يا بنتى هو جوزك وبيموت فيكى إنت اديه فرصة والكل بيشهد انه بقى من البيت للشغل وبس ما بيخرجش اى مكان تانى
رنا وتلوى فمها استنكارا اتغير أه اتغير واضح أنه اتغير ربنا يهديه
والدتها يعنى افهم انك فرحانه أنه لتغير
رنا ماما حبيبتى أنا قلتلك قبل كدا لو هتفتحى معايا سيرة رجوعى ليه تانى هتخسرينى بجد ووقتها بجد هدور على بابا وهروح اسكن معاه وهسيبك للأبد لتقع العجين من يد والدتها عند ذكر رنا لوالدها وتغرغر عيناها بالدموع وقتها كانت رنا تقول جملتها وهى تهم بالخروج من المنزل ولم تلحظ دمعات والدتها وتأثرها عند ذكر طليقها والد رنا
فى جامعة وعد
تقف وسط زميلاتها تتحدث كعادتها عندما اقتربت منها احدى صديقتها وهمست لها بجملة فى اذنها ولم تكد تسمع الجملة حتى طارت لمكتبه
تقف خارج مكتبه تعدل من هيئتها وأطرقت ودلفت بعد أن سمعت اذنه بالدخول
دلفت ووقفت أمام مكتبه
كان منهمك بعدة أوراق أمامه يراجعها عندما تنحنحت فرفع رأسها وشخص بنظره ناحيتها خلع نظارته الطبية ونهض من مكانه
اتفضلى اقعدى
وعد بفرحة وليد أنت بتتكلم بجد أنت بعتلى بجد عايزنى
وليد ويتحرك ويشير لها بالجلوس فتجلس ويجلس بالمقعد المقابل لها ويصمت لثوانى مركزا بصره عليها وعد وحشتينى
فرغت فاهها كالجدباء ها بجد بجد وحشتك يا وليد
وليد أه وحشتينى وأوى كمان
وعد حبيبى وأنت كمان بس أنت اللى بعدتنى عنك ليقاطعها أنا عازمك عالغدا إى رأيك
تهز رأسها بالإجاب أكيد أكيد موافقة
فى احدى المطاعم تجلس رنا وشاهندا تنتظرا طعامهما اللتان طلبتاه وتتحدثا
شاهندا بعصبية بت بطلى خيبة بدل ما أقوم أضربك والمصحف ما ههتم بحملى ولا نيلة
رنا ضاحكة اهدى اهدى لتولدى على نفسك دلوقتى واحتاس بيكى
شوشو يعنى الراجل جه لتحت بيتك واتحدى جوزك وأنت معملتيش شئ ولا رحتيله ولا اتطلقتى من الحيوان جوزك
رنا شاهندا أنا مش أنت أنا مين هيقف معايا ضد سليم دى حتى أمى معاه
شاهندا استغفر الله العظيم هتجننينى أنا قلتلك بتاع البنات دا يا ربى أغيب سنة ارجع ألاقيكى كدا
رنا يا ريتك ما مشيتى أنا اكتئبت جدا الفترة اللى فاتت حتى نيمو كنت بخاف اروحلها لأنى عارفة انه هيعرف تعرفى أنا مستخبية منه بقالى ست أشهر
شوشو
بت قومى من هنا بدل ما اخنقك لتقهقه رنا من ردة فعلة شوشو مما تسمعه منها تعرفى امبارح لما شافك حسيته اضايق هههههه
شوشو لازم يتضايق ما أنا الوحيدة اللى كنت بمرمطه
رنا سليم أنت كنت بتمرمطيه
شوشو مش أوى يعنى أنا بس كنت بحترمه علشانك
رنا هههههههههههههه مش عارفة الاكل اتأخر ليه
شوشو أه أنا وابنى جعنا أوى وكمان سيرة اللى ميتسمى ابن الألفى عصبتنى وأنا لما بتعصب بجوع ههههههه
كانت بحديثهما عندما دلف وليد ووعد المطعم
جلسا باحدى الموائد كان يشير للنادل عندما وقعت عيناه عليها
فراشتى وفرغ فاهه فرحا فانتبه وعد ونظرت ناحية من ينظر اليها فوجدتها رنا زوجة أخيها سليم
اشتعلت وعد ڠضبا فتحدثت بضيق غى وحشتك الهانم لينتبه وليد ويعيد

النظر لوعد لا أبدا أنا مالى بيها هى كانت مجرد زميلة
وعد طب يالا خلينا نقوم
وليد والغدا
وعد بضيق لا نروح مطعم تانى انا اضايقت خلاص فنفذ وتركا المطعم وذهبا لمطعم أخر
فى مطعم أخر
وعد أنا كنت عايز اعترفلك بحاجة
وعد مثبتة نظرها ناحيته خير حبيبى
وليد أنا عايز اتجوزك لتقع الشوكة من يدها وتقف اللقمة فى حلقها وتسعل بقوة فيناولها كوب الماء
تأخذ نفسها وتتحدث بصوت