رواية (على قيد عشقك) كاملة


قائلا جرى إيه يا عمرو أنت هنا مسلمتش على قرايبنا ليه لتراه لايعيرها انتباه وجاحظ عيناه تلقاء ناردين فتتأسف لحالته قائلة خلاص يا ابنى مش هتنسى بقى 
بنفس نظرته الغاضبة الثابته يحدث والدته ماما اندهى عليها اسأليها بتكلم مين 
نادية والدة عمرو واحنا مالنا يا ابنى 
عمرو وهو يقبض يديه ويضرب السور الحديدى هتناديها ولا اعمل ڤضيحة دلوقتى 
تداركت والدته ڠضب ابنها فقالت خلاص اهدى أنا هناديها بس متتكلمش أنت خالص 
لتقترب نادية من السور الحديدى منادية نيمو نيمو 
لتلتفت ناردين لمصدر الصوت فتبتسم بمجرد رؤيتها طنط نادية ازيك كل سنة وأنت طيبة انت وعمو 
نادية الله يسلمك يا نيمو قاعدة سرحانة وبتضحكى يعنى في الفون ضحكينى معاكى 
كانت شاهندا ما زالت على الهاتف تستمع للحوار فقالت مسرعة لناردين نيمو قوليلها صحبتى جايبالى عريس 
لتنطق ناردين بتلقائية صحبتى جايبالى عريس 
ليختنق الډم بعروقه ويتشنج ويلقى بالمقعد أمامه وينظر لها بتوعد ويدلف منزله 
لتتوتر نادية وتحاول التماسك قائلة ربنا يسعدك يا بنتى
وتستأذن من ناردين وتدلف خلف ابنها الغاضب 
كان يتحرك يمينا ويسارا يغلى الډم بعروقه عندما ڼهرته والدته إيه اللى هببته دا 
عمرو بقى الهانم هتتجوز دا بعدها على جثتى
نادية يا ابنى فوق ناردين سابتك ومن حقها تتجوز 
عمرو پغضب وصوت أقرب للصياح لا ناردين دى بتاعتى أنا محدش هيلمسها غير أنا دى مراتى 
ليدلف والده من باب المنزل بعد أن أوصل أقربائه
والد عمرو خير صوت البيه طالع ليه 
نادية تعالى شوف المچنون ابنك لا دا اتجن خالص 
والد عمرو بسخرية وهو يقترب من ابنه خير يا بشمهندس متنرفز ليه 
عمرو أنا نازل 
ليجذبه والده من معصمه فيوقفه استنى عندك رايح فين 
عمرو وهو يجز على أسنانه ڠضبا رايح أشوف دى هتتجوز مين 
لينهره والده وأنت مالك بيها ناردين مبقتش خطيبتك فوق 
عمرو بصړاخ وهو يضرب بقبضة يده زجاج المنضدة لا ناردين خطيبتى ومش هتكون لغيرى ھڨتلها ويكور قبضة يديه ويضرب بزجاج المنضدة حتى انكسر الزجاج وسالت الډماء من يده
على الطرف الأخر ما زالت تهاتف صدييقتها يا لهوووى يا شوشو دا اتنرفز اوى سامعه صوته بيزعق 
شوشو سيبيه خليه يدوق من الكاس اللى شربهولك 
ناردين بفزع عند سماعها دوى تهشم الزجاج يا لهوى داب يكسر في بيتهم ولا إيه المچنون دا 
شوشو وتزداد قهقهاتها ههههههههه والله أنا فرحانة فيه سيبيه يتعذب شويه 
ناردين يعينى أبوه بيزعقله
شوشو يستاهل يكشى يضربه قلمين يفوقه من غروره شويه 
فعمرو يراها ملكه حتى بعد فسخ خطبتهما إلا أنه مچنون بحبها كان ومازال يهددها إن لم تكونى لا فلن أدعك لغيرى فلتعلمى ذلك جيدا
في احدى الشقق المفروشة 
تنظر بغرور أنثى لعيناه الجاحظتان فتبتسم بسخرية تفقده صوابه أكثر و
مشبعتش يا سولم لسه 
جيجى فتاة ثرية ممشوقة القوام تصادق من تشاء وقتما تشاء 
من أسرة ثرية مفككة
صديقة عمرو وسليم
سليم وهو يعض على شفتيه إعجابا وأنت يتشبع منك يا قشطة أنتى 
جيجى بقهقهات هههههههههههه والله أنت عسل يا سولم مش زى الخنيق عمرو 
سليم وهو يقطب جبينه ويرفع شفته تعجبا عمرو ليه هو دخل دماغك ولا إيه 
جيجى بتكبر بعد أن اعتدلت بجلستها وهمت بالنهوض عمرو مين دا كمان اللى أبصله خليه مع البطيخة اللى عايز يتجوزها دا زوقه بيئة أوى مبيدخلش دماغى الصنف دا أنا بحب الراجل اللى بيفهم مش زى الغبى عمرو هيتجوز ناردين البطيخة ههههههههه
سليم جيجى خليكى في حالك عمرو بيحبها ولو قربتى منها هيبهدلك 
لتقترب وتنظر بعيناه مباشرة وتقول
جيجى بضيق يبهدل مين هو نسى أنا مين وممكن أعمل فيه إيه 
سليم بردو موزة حتى وأنت مضايقة 
لترتفع عنه وتنهض فيعتدل في

جلسته 
سليم لا عاش يا جيجى وكمان دا أنت مسلمة نمر خالص 
جيجى ههههههههههه ضحكتنى والله 
سليم وهو يتفحصها بعينيه لكن أنت مبتقلقيش لحد يصورك و ينشر وتبقى لأبوكى رجل الأعمال ومامتك سوسو هانم ههههه
جيجى ههههههههههه طب وإيه يعنى مين هيهتم بيا ولا !!
سليم مامتك ولا أبوكى رجل الأعمال المشهور ولا أنت بايعة القضية خالص وعدتش فارقة معاكى 
جيجى وبدأت ملامحها تتبدل للضيق عند ذكر والديها سليم متبقاش خنيق وتفوقنى دا أنا بقول عليك صاحبى ها لو عايزنا نكمل مع بعض متجبش السيرة دى تانى بليز وتكمل زفر دخان سجائرها بضيق 
ليرن هاتفه معلنا عن رقم والدته 
سليم بتوتر وهو يشير لجيجى بالصمت أشششششششش مسمعش صوتك خالص دى أمى مسمعش صوتك
لتصمت جيجى وتدلف المغسلة بغير اكتراث وتفتح المياة ا وقلبها الحاسر على ذلك المتكبر الناقم عليها عمرو 
والدة سليم بضيق أنت فين يا استاذ مش المفروض النهاردة اجازتك من شغلك بتتسرمح فين 
سليم ايوا يا ست الكل خير أنا في كافيه مع أصحابى وهنتغدى سوا 
الوالدة في كافيه يا ژبالة عالعموم ماشى انا اللى معرفتش أربيك وكله هيتصلح إن شاء الله
سليم بتأفف وبعدين يا ماما مش هنخلص من الاسطوانة دى أنت فكرانى عيل صغير أنا حر أعمل اللى أنا عايزه أه أنا معايا واحدة ارتحتى لما عرفتى دلوقتى قلتلك مليون مرة دى حياتى وأنا حر فيها 
الوالدة ساعة وألاقيك قدامى سامع وأغلقت الهاتف بوجهه 
في منزل رنا قبل أكثر من عاميين
تدلف المنزل تتصبب عرقا من حرارة الجو وتلقى بثقلها على الأريكة فتراها والدتها فتحدثها حمد الله عالسلامة يا رنووش 
رنا وهى تخلع نظارتها الطبية عنها الله يسلمك يا ماما 
الأم أخبار كليتك إيه 
رنا الحمد لله يا ماما الجو حر أوى والمواصلات زحمة أوى 
أقوم أنا بقى أخد شاور الجو حر مۏت 
الأم أه خدى شاور واتغدى وريحى شوية عشان سليم ابن خالتك جاى يزورنا بالليل 
رنا وهى تلوى فمها بضيق سليم جاى يزورنا خير مش بعادته يعنى دا بنشوفه في السنة مرة 
الأم روحى اتحممى دلوقتى وعالغدا هحكيلك
في منزل عائلة سليم 
سليم يتحدث بنبرة غاضبة مع والدته ماما يعنى ملقتيش غير اللخمة دى تجوزهانى 
سليم الألفى شاب مصرى زير نساء يعشق الچنس اللطيف ويعتبرهن كالماء والهواء صديقاته في كل مكان ومن كل مكان يلهث خلف ملزاته برغم كونه مهندس ويعشق عمله إلا أنه يتحول في المساء لذئب بشرى يلهث خلف أهوائه
والدة سليم مش أحسن من الژبالة اللى أنت تعرفهم 
سليم يعنى أصوم أصوم وأفطر على رنا دى 
والدة سليم مالها رنا بنت جميلة ورشيقة ومتعلمة وفوق دا كله بنت خالتك يعنى نعرف أصلها وفصلها 
سليم بس دى بت هبلة ترضيهالى يا ست الكل اتجوز بت هبلة 
والدة سليم هبلة في عينك رنا دى ست البنات وبعدين أنا قلتلك لتتجوزها وتبطل سرمحة لتنسى إنى أمك خالص 
ليزداد غضبه ويترك والدته ويدلف غرفته بضيق 
يخرج سيجارته ويشغلها پغضب وينظر من نافذته محدثا ذاته أوف بقى أنا سليم اللى أعرف بنات بعدد شعر راسى ترسى إنى اتجوز الهبلة رنا دى 
في منزل رنا
كانت ووالدتها على مائدة الطعام عندما بادرت والدتها بسؤال ماما أنت قلتيلى سليم ابن خالتى جاى يزورنا النهاردة 
الأم أه جاى هو وخالتك 
رنا ومن أمتى سليم بيتواضع وبيزورنا 
الأم بابتسامة تعتلى ثغرها جاى يخطبك رسمى 
ليقف الطعام بحلقها وتسعل بقوة فتفزع والدتها وتسرع نحوها حتى عادت لها أنفاسها وناولتها كوب الماء 
رنا بصوت متحشرج مخڼوق بتقولى جاى إيه 
الأم يا بنتى حرام عليكى خضتينى بقولك جاى يخطبك 
رنا سليم بتاع البنات هيخطبنى أنا 
الأم بحزم أه ليه ماله سليم راجل وبيشتغل وابن خالتك ايه اللى يعيبه 
رنا بتردد بس يا ماما سليم دا صايع وبتاع بنات دا مفيش بنت بتعدى من قدامه من غير ما يعلقها 
الأم بحزم أنا وخالتك قررنا وخلاص 
رنا بتلعثم واضطراب بس
الأم بنظرة غاضبة أنا قلت قررنا خلاص أنكم هتتجوزوا اتغدى وريحي شوية وبالليل تكونى جاهزة لقراية فتحتك يا عروسة 
انسدت شهيتها ونهضت بدموع حبيسة بعينيها ودلفت غرفتها 
ألقت بثقلها على فراشها تنتحب حظها العاثر فرنا وحيدة والدتها انفصل والديها منذ صغرها ولا تعرف لها أب فقط هى ووالدتها وخالتها والدة سليم وجد وجدة مټوفيان 
انحسرت عائلتها بسليم ووالدته فقط والسبب الرئيسى والدتها فقد عاقبت زوجها السابق بحرمانه من ابنته رنا وابعدت نفسها وابنتها عن أى رابط أسرى مع عائلة طليقها أو طليقها نفسه
تربت رنا على السمع والطاعة من والدتها حتى قضت على شخصيتها وهويتها تماما وأصبحت لا تجيد سوى كلمتى حاضر ونعم 
بيأس من إثناء والدتها عن قرارها استسلمت للأمر الواقع وهو خطبتها من زير النساء سليم 
في أحدى الأندية الرياضية قبل عدة سنوات
بصوت جهورى خشن يحثها على المتابعة أحسن أحسن برافو شوشو برافو يمين في شمال برافو برافو 
شوشو بأنفاس متقطعة بابا التمرين دا امتى هيخلص أنا درعاتى اتخدلت 
والد شوشو لما تقدرى تدافعى عن نفسك وعضلاتك تكبر 
شوشو بتأفف يا بابا بس أنا بنت مالى بالعضلات بس
والدها بحزم الدنيا بقت وحشة ولازم تتعلمى تدافعى عن نفسك 
شوشو بضيق طب كفاية تمارين النهاردة 
الوالد كمان عشرين لكمة وكفاية عليكى كدا النهاردة نكمل بكرا 
تربت شوشو تربية رجال بيدى والدها الملاكم المعتزل 
لم يجرأ شاب على مضايقتها يوما
ترعرت في كنف الرياضة وحصدت العديد من الميداليات الرياضية
يعشقها منذ أول يوم عمل لها معه انه زميلها معلم اللغة الانجليزية بالمدرسة التى تعمل بها 
عشق عيناها البنيتان وشعرها الهائج كمزاجها دائما
يعاملها بلطف وهى على النقيض تماما
تجرأ وصارح أحدى صديقاتها بإعجابه بها وطلب منها أن تتوسط له عند شوشو ولكنه لم ينل سوى سخريتها ورفضتها المستمر
فشوشو لم تعشق من قبل وتسخر من صديقاتها العاشقات المقهورات ترى أسيغزو العشق قلبها يوما 
الفصل الثانى
منذما يزيد على الثمانى سنوات
منى والدة ناردين توقظها بفرحة نيمو نيمو اصحى يا حبيبة مامى اصحى 
ناردين بتكاسل تشيح عنها فراشها قائلا ماما سيبينى عايزة أنام شوية كمان احنا في أجازة
منى يا بت قومى خالك أحمد برا رجع من السفر وجه يسلم علينا
لتقفز من سريرها فرحة بجد حبيبى يا خالو وتهرول من غرفتها لغرفة استقبالهم حيث خالها
تدلف الغرفة فترى خالها العزيز فيحتضنها قائلا نيمو حبيبتى 
ناردين بحبور خالو وحشتنى أوى
حمد الله عالسلامة 
الخال أحمد الله يسلمك يا حبيبة خالو أخبارك أنت إيه سمعت إن نتيجة الثانوية العامة قربت عايزك ترفعى رأسنا تمام 
ناردين ربنا يستر يا خالو أصلا أختك متحلفالى قالتلى لو مجموعك صغير هدبحك هههههههههههه
ليتضاحك
الخال وابنة الأخت
وقتها تدلف عليهما تحمل بيدها أقداح القهوة الساخنة البت دى جايبة في سيرتى مش كدا يا أحمد 
أحمد لا يا أختى يا حبيبتى ههههههه وينظر لناردين ويبتسم 
منى ما أنا عارفاها مبيضحكهاش غير لما تجيب سيرتى مغلبانى هى وأبوها طول اليوم 
أحمد إلا بالحق هو فين مشفتوش يعنى 
منى بابتسامة باهتة دلوقتى يرجع من ساعة معاشه المبكر والسكر وهو نفسيته بقت وحشة أوى تلاقيه عالقهوة مع أصحابه
أحمد دا قدر يا أختى مفيش منه مفر
لتقاطعه ناردين مقولتليش جبتلى إيه يا خالو معاك 
ليشير أحمد لحقيبة كبيرة موضوعة ناحية باب المنزل شايفة الشنطة اللى هناك دى 
ناردين أها 
أحمد دى كلها ليكى أنت

يا نيمو 
ناردين بحبور