رواية (على قيد عشقك) كاملة


يزيد عن الشهريين
كانت مختفيه طيلة الشهرين تذهب للنادى الرياضى عقب ذهابه للعمل حتى لا يتقابلا وتعود قبل موعد عودته وباقى الاوقات تتجنب الخروج مطلقا حتى فقدت وزنها الزائد تماما
وقفت أمام مراتها وهندمت من حجابها ونظرت لقوامها الرشيق وابتسم لنفسها ابتسامة نصر و
نفسي عزيزة من جفاني جفيته حتى لو صعب ع القلب فرقاه 
ناردين تحدث ذاتها 
كعادته يكون برفقه أصدقائه في ذلك الوقت عندما
سليم صديق عمرو وهو جاحظ العينين أووووووووووووباااااا يا وعدى عالقمر يخربيتك يا نيمو معرفتكيش
لينتبه من كلمه نيمو فيلتفت بلهفة فقد اشتاق لها للغاية ويصعق عندما
لفصل الرابع 
كان الندم والشوق رفيقاه طيلة أشهر اختفائها
يأن شوقا ېنزف القلب ألما
آخر الليل يهدأ المكان يعود الكل لمأواهم البعض يغمض عينه فينام والآخر ېموت شوقا لأيام لن تعود
في الغياب نرى من نحب بصورة أوضح ونشعر بمدى أثرهم وتأثيرهم بشكل أدق ففي الغياب تكبر محبتنا لهم وتصغر محبتنا لأنفسنا
قد تكون بعيدا عن نظري لكنك لست بعيدا عن فكري
كم صعبة تلك الليالي التي أحاول أن أصل فيها إليك أصل إلى شرايينك إلى قلبك 
كم هي شاقة تلك الليالي كم هي صعبة تلك اللحظات التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي عمرو بأسى وأسف يحدث ذاته التى لعنها طويلا على كبرها وأنانيتها التى أضاعت شمعة قلبه ناردين
يجذبني الشوق إليك بقيود من حديد كلما انتزعت قيدا أعادته الذكرى من جديد أخبرني كيف أحيا وقلبك عن قلبي بعيد
سليم صديق عمرو وهو جاحظ العينين أووووووووووووباااااا يا وعدى عالقمر يخربيتك يا نيمو 
لينتبه من كلمه نيمو فيلتفت بلهفة فقد اشتاق لها للغاية ويصعق عندما يراها
يجحظ عينيه عند رؤيتها بالبداية لم يتعرف عليها 
أيعقل أنها هى أيعقل تلك ناردين حبيبة قلبى 
بداخلي عقل لا يجيد إلا التفكير بك وقلب لا يتقن سوى اشتياقك
أشتاق لأشياء قديمة ضحكة أشخآص أبعدتهم الأقدار عني أوقات كنا فيها سعداء جدا ۈ أشياء كثيره ممكن أن تعود وربما لا تعودعمرو محدثا ذاته وهو يقترب من ناردين
اقترب بنفس الدهشة والفرحة العارمة التى اجتاحت قلبه لرؤيتها أولا ولتغييرها المفاجئ ثانية و
اقترب وتفحصها من أعلاها لأمخص قدميها
همت بإكمال طريقها فأوقفها
عمروبضيق مصطنع وفرحة تفضح معالم وجهه امتى تنيلتى خسيتى 
ناردين بثقة وكبرياء وابتسامة ساخرة حاجة متخصكش 
عمرو بضيق وهو يشير على زيها إيه البنطلون الضيق دا ازاى تخرجى بيه 
ناردين وهى ترفع حاجبها ضيقا ولا تعيره اهتمام وتبتسم ساخرة
عمرو بس طالعة موزة أوى وحشتينى يا مزتى
ناردين ساخرة وهى تشير ليده بص لأيدك كدا 
عمرو متعجبا إيدى مالها إيدى 
ناردين لو أنت ناسى هفكرك احنا معدناش مخطوبين خلاص فركش يبقى لا توقفنى ولا تتكلم معايا ولا ليك دعوة بيا نهائى فاهم 
قالت جملتها وتركته وأكملت طريقها باتجاه صديقيه الجاحظين من تغييرها المفاجئ فأصدقائهم مشتركين 
اقتربت ناردين وحييت سليم وياسر صديقيه وأكملت طريقها بثقة وسط ذهوله من تغييرها وتغيير طريقة كلامها وتعاملها معه
كانت ولأول وهلة تشعر بذاتها بكرامتها بكبريائها كأنثى
يومها كان كبريائى يقف بوجهى لا تضعفى لا تضعفى قاومى عشقه
ستشهد علينا نجوم السماء الصافية وطيور العشق التي تلتف حولنا بأنني لا ولم أحب سواك
أحببتك لدرجه عندما تغيب
عني يغيب معاك كل شيء وذكرياتنا الحياة الجميلة نحتت في القلب ولن تمحى بأي أمر ولكن كرامتى تأبى التنازل
لتمر الأيام بى سريعا وأكمل دراساتى العليا ويوفقنى الله في الحصول على عمل
لتضع عن قلمها مرة أخرى فصوته الغاضب الناقم بالجهة الأخرى يقلقها
فأمسكت بهاتفها وعادت لمحادثة صديقتها شاهندا
ناردين 
معرفش بس دا مهدييش خالص

لسه بيزعق ويكسر في بيتهم 
شاهندا ليه ليكون صعب عليكى بعد كل اللى عمله فيكى 
ناردين مش كدا بس يا حرام هو مريض ضغط والنرفزة دى كلها وحشة عليه 
شاهندا لو حابة كلميه 
ناردين اكلمه لا لا ليه اكلمه 
شاهندا اطمنى عليه لو عايزاه بس اوعى تضعفى هو مستنيكى تضعفى تانى عشان يسيطر عليكى تانى 
ناردين بتردد لا لا مش هكلمه
لتقهقه شوشو يا بت اعترفى أنت لسه بتحبيه بس كرامتك ناقحة عليك 
نادرين أه بحبه بس لا اللى عمله فيا مش سهل يا شوشو 
في صباح اليوم التالى
في احدى النوادى الرياضية
تمام يا كابتن حازم تقدر تستلم شغلك من النهارده في الجيم 
حازم محمود ملاكم في الثلاثون من العمر بجسد رياضى من الطراز الأولى حصد الميدالية الذهبية في عدة بطولات ويحتل ترتيبا وتصنيفا عالميا
شاب طويل القامة ببشرة مصرية قمحية وعيون سوداء كنجوم وسط السماء وشعر أسود كليلة حالكة الظلام
يقف يتأمل مكان عمله الجديد حازم عين للتو مدربا للملاكمة بالنادى الرياضى حيث تتدرب ناردين وشاهندا
شاهندا تحدث نيمو بالهاتف ها وصلتى
ناردين يا بنتى أنا وصلت من بدرى ومستنياكى فينك 
شاهندا أهو بركن عربيتى وجياكى
ناردين بقهقهة ههههههههه طب بالراحة عليها زوبة غالية علينا بردو هههههه
شاهندا بتتريقى على عربيتى يا نيمو تقدرى تنكرى أنها بتنقذنا من الزحمة ايام المدارس 
ناردين بصراحة مقدرش أنكر ربنا يخليهالك وتتربى في عزك كدا وتكبر وتبقى
وتبقى لامبرجينى ههههههههههه
شاهندا ماشى ماشى اتريقى براحتك
كانت تهم بصف سيارتها والمكان ضيق للغاية فثمة من صف سيارته بمكان صفها المعتاد لتهبط پغضب وتنادى حارس النادى الرياضى 
شوشو وهى تشير لحارس النادى الرياضى على تعالى هنا 
على الحارس بتوجس من لسانها السليط يحدثها بخفوت نعم يا كابتن شاهندا 
شاهندا ممكن أعرف مين ال اللى ركن مكانى 
على بتلعثم اصلى أصل
شوشو أصل إيه وفصل إيه مين اللى عمل كدا انا نبهتك مليون مرة محدش يركن مكانى ولا لاء 
على
شوشو بلهجة أمرة ادخل اندهى الحيوان صاحب العربية بدل ما أكسرهاله 
لينصاع الحارس لأوامرها خشية ڠضبها 
كان بعمله استلم تدريب عدد من الشباب على الملاكمة واساسياتها 
عندما تنحنح الحارس خلفه و
على احم احم 
ليلتفت حازم
على بتردد كابتن حازم 
حازم وهو يمسح قطرات العرق المتصببة من جبينه خير يا عم على 
على اصلى أصل
حازم بأدب خير يا عم على عايز حاجة 
على أصل عربية حضرتك 
حازم مالها العربية إيه حد خپطها ولا إيه 
على بقلق لا لا متخبطتش بس حضرتك ركنها في مكان ما بتركن كابتن شاهندا 
ليبتسم حازم سخرية ويعود للتدريب ليه هى كتباه باسمها أنا جيت الأول وركنت وخلصنا 
على ايوا بس أصلى
حازم روح قلها كدا 
ليخرج عليها الحارس البائس معها وبتردد وذعر يحادثها 
شاهندا ما إن تراه فينه الحيوان صاحب العربية 
على پذعر هو قالى أقولك انه انه
شاهندا مالك بتهنج ليه قالك تقولى إيه 
على أقولك هو جه الأول وركن عربيته 
شاهندا بتوعد وهى ترفع حاجبها ضيقا يعنى مش هيبعدها 
على وهو يومأ رأسه بالنفى 
شاهندا بتوعد أوك هو اللى اختار وتعود لسيارته
تفتح حقيبة سيارتها وتخرج مطرقتها التى استمعت لنصيحة والدها واحتفظت بها بحقيبة سيارتها
بكبر
وعند رفعت المطرقة لأعلى وهبطت على زجاج فوانيس مقدمة سيارة حازم وهشمتها تماما
بعد أن أنهت تهشيم الزجاج زفرت وابتسمت ابتسامة نصر وعادت لتضع المطرقة بحقيبة سيارتها وسط جحوظ وړعب الحارس 
صفت سيارتها بمكان أخر بعيد نسبيا عن النادى 
وأمسكت بحقيبتها ودلفت النادى وتوقفت أمام الحارس مرة أخرى قائلة أه افتكرت يا على أبقى قول للبتاع صاحب العربية دا جزاة اللى ميسمعش كلمة ماما تقولهاوتدلف النادى
صعق الحارس مما رأى واحتار بأمره أيدلف ويخبر حازم أم ينتظر 
وصلت لقاعة التدريب
شوشو وهى تنظر باتجاه ناردين التى تجرى على ألة الجرى الألية
شوشو بابتسامة صباح الفل 
ناردين وهى
توقف الألة كل دا بتركنى زوبة أمال لو مكنتش قد علبة الصلصة كنتى عملتى إيه 
شوشو تصدقى يا بت أنت رزلة ومش هوصلك بيها تانى 
ناردين مقهقهة هههههه مالك ضاربة بوز ليه عالصبح 
شوشو مفيش بس في حيوان ركن في مكانى قمت كسرتله فوانيس عربيته
ناردين وهى تضع يدها على فمها يا لهوووى أنت إيه بتكسرى للراجل عربيته عشان ركن مكانك
شوشو بضيق معرفش بقى أنا بعتله على الحارس وقلتله يجى يبعدها من مكانى مرضاش اتنرفزت وكسرتله الفوانيس 
ناردى والله أنت مچنونة طب افرضى الراجل بلغ عنك البوليس دلوقتى 
شوشو معرفش بقى أنا عملتها وخلاص
لتذهب شاهندا لغرفة تبديل الملابس لتبدل ملابسها بأخرى مناسبة للتمرن 
بعدها بحوالى ساعتين غادرت ناردين النادى الرياضى عائدة لمنزلها اما شاهندا فلم ينتهى تدريب الملاكمة خاصتها وظلت بالنادى 
انهى تدريب الأعضاء وقال أحسن شباب النهاردة اتعلمنا أساسيات البوكسنج من بكرا هيبدأ التمرين الجد 
ليودع متدربيه ويذهب لغرفة تبديل الملابس 
يفتح الخزانة الخاصة به ويتناول حقيبته ويجلس على أريكة موضوعة بالغرفة 
يتناول هاتفه وينظر بشاشة الهاتف فيقول پذعر ي لهوووى تدريبى مع الكابتن كمال ازاى نسيت 
ليتناول حقيبته ويهرول خارج النادى
في احدى الكافيهات 
يجلس رفاق السوء كعادتهم 
بغرور تجلس على مقعدها تجلس ساق فوق الأخرى وتتحدث معهم
جيجى بتعالى وأنت أخبارك إيه يا عمرو 
عمرو بكبر زى العسل أخبارى مالها أخبارى 
جيجى ههههههههههه وأخبار الحلوة بتاعتك إيه مش ناوية ترجعلك بردو 
عمرو بتافف وهو يجز على أسنانه خليكى في حالك يا جيجى احسنلك 
ليقطع كلامهما سليم وبعدين يا جيجى مالك بنيمو ما تفكك منها بقى مش عارف أنت مهتمية بيها أوى كدا ليه 
جيجى محاولة كتم غيظها مين دى اللى أهتم بيها ها بجد أنت غريب يا سولم 
ليرن هاتفه فيستأذنهم وينهض خارج المقهى و
سليم بضيق ألو
رنا ازيك يا سليم 
سليم تمام الحمد لله أنت عاملة إيه 
رنا كويسة بس مصدعة من الصبح 
سليم ليه مصدعة 
رنا معرفش حاسة بصداع بس عادى هشرب نسكافيه وهبقى تمام 
سليم هعدى عليكى بالليل عشان اطمن عليك 
رنا تسلملى 
سليم خدى بالك من نفسك ولو مخفش الصداع كلمينى وهاجى أخدك للدكتور
رنا تمام 
سليم سلام دلوقتى عشان أنا مع أصحابى 
رنا مع السلامة 
ليعود بأدراجه حيث أصدقائه
جيجى ما إن تراه يعود لمقعده حتى تباغته بسؤال كنت بتكلمها
سليم يرمقها بنظرة غاضبة ولا يجيب 
ليسأله عمرو عاملة إيه رنا 
سليم بتقولى مصدعة جامد 
لتتدخل السافرة تلاقى مزاجها كان عالى امبارح وسهرتها كانت صباحى هههههههههههههههههههههههه
لتتسع حدقتى عينيه ويجحظ بها پغضب عارم ولا يشعر إلا وكفه على وجنتها
صعقټ من فعلته فتماسكت وصړخت به أنت اټجننت بتضربنى يا سليم 
سليم پغضب وأموتك كمان إياكى تجيبى سيرة رنا تانى فكراها شمال زيك لسانك الزفر دا ميجبش حتى اسمها عليه
لتتمتم بكلمات غير مفهومة غاضبة فيستشيط ڠضبا فيجذبه عمرو خارج المقهى بعد أن جذبا شجارهما انتباه الجميع
خارج المقهى 
عمرو محاولا تهدئة سليم اهدى يا عم مش كدا 
سليم دى بتتكلم على رنا فكراها ژبالة زيها
تناول حقيبته الرياضية وهرول مسرعا خارج النادى الرياضى ليصعق من
حازم جاحظ عينيه ويزم على شفتيه ضيقا وڠضبا مناديا الحارس على عم على 
على پذعر ايوا ايوا يا كابتن حازم 
حازم پغضب ايه اللى
كسر فوانيس عربيتى 
على ها ما هو أصل اصل
حازم اخلص أصل إيه 
على الكابتن شاهندا هى اللى عملت كدا 
حازم مين كابتن زفتة دى وليه عملت كدا 
على دى الكابتن اللى حضرتك ركنت مكانها 
حازم نعم يعنى عشان ركنت مكانها تكسرلى فوانيس عربيتى 
على
حازم دى نهارها مش فايت تعالى معايا وريهانى كابتن زفتة دى 
ودلف حازم

پغضب ووجه مقتطب النادى مرة أخرى
كانت ترتدى قفازات الملاكمة بيديها وتتدرب بتوجيه الضربات لكيس الرمل