وكر الأفاعي بقلم أماني جلال


يقول بترقب
عرفت ازاي
ما أنا شفتها بالشركة وكلمتها...
قاطعه وهو يسحبه من ثيابه وهو يقول بغيرة ڼارية ممزوجة پخوف
مالكش دعوة بيها يااااا ياسين ماتحولشششش أبدا تقرب منها ومتحومش حوليها ومتدخلهاش بحوارتنا ...و أوعى هاااا أوعى أخبارها تصل سلطان بأي شكل كان لأن وقتها أكيد مش هيسيبها في حالها وأنا وأنت عارفين وساخته ممكن تعمل فيها إيه
اهدى كده يا شاهين هو في إيه لكل ده... أنا مش عايز غير أختها وأنت عارف ده كويس وكلامي معاها ماكنش غير صدفة ...صمت قليلا ثم أكمل بتحذير ...
بس أنت سيطر على انفعالاتك لأن لو الحاج سلطان شاف ردة فعلك دي عليها هيأذيها بجد صدقني لأن وقتها هيحس بخطړ منها عليك ...وبدل مايلوي دراع سعد ببنته هيلاقي دراعه هو اللي تتلوى بيك لما يلاقيك بالشكل ده مچنون عليها ...وبعدين كده شكلك نسيت تارنا مع أبوهم ...يعني آخرك معاها ليلة مش أكتر من كده
أنا مش ناسي ومخطط لكل حاجة من قبل ماتحصل
حتى ...وسعد ده نهايته على يدي بس بعد ما آخد منه بنته وأحرق قلبه عليها ....ووقتها هخليه يعفن وېموت بالسجن وهو بيتمنى حد بس يطمنه عليها 
ومش هيلاقي الحد ده ....
ضحك ياسين بخبث وهو يقول بمكر لا يستاهان به
حلووووو أوي ياهجين ايوة كده انزل الملعب وعلمهم أصول اللعب بيكون ازاي ...أما أنا بقى ناوي أرميله بنته التانية
قصاد عينه مکسورة و وقتها مش هتكون نافعة لحاجة وهخليه ېموت ألف مۏته مع كل لحظة بيشوفها قدامه كده لا حول لها ولا قوة ...
وبكده هنكون قضينا على سعد الجندي حرفيا ..
قالها شاهين وهو شارد بتفكير للمستقبل المجهول
هل سيمشي كل شئ كما خطط وأراد هو أم هناك تغيرات ستحصل رغما عنه
في فيلا الجندي فتح سعد الباب على ميرال بعدما طرق الباب بهدوء وما إن دخل حتى ابتسم بمحبة عليهم وعلى وضعهم هذا عندما وجدهم ينامون 
كالقطط الصغيرة يختبؤن داخل بعضهم البعض 
بشكل لطيف خطفوا به لب قلبه ..وهنا تأكد بأن هناك شئ يزعجهم حقا ...فهو يعرفهم من صغرهم كلما انزعجوا لجأوا لأحضان بعض ...
ذهب وجلس على طرف السرير واخذ يمرر يده على رأس سيلين بحنان يكفي العالم ثم انتقل الى رأس ميرال ليقبلهم من صدغهم واحدة تلوى الأخرى ثم أخذ يوقظهم بحنية
حبايب قلبي ...اصحوا بقا عشان نفطر سوا.....
ده انتم وحشيني أوي من امبارح الظهر ماشفتكمش
يالا حبايبي ...يالا
أخذت ميرال تمط نفسها وهي تقول بابتسامة
صباح الخير يا بابا
ليقول سعد بابتسامة أوسع منها صباح النوم ياميرو.. يا لا قومي اغسلي وشك الحلو ده لغاية ما اصحي الكسلانة التانية
حاضر
حبيبة قلب أبوها اللي بتسمع الكلام وبتريحه ...يا لا ياسيلي اصحي أنتي كمان
سيبوني أنام شوية أنا نعساااانة ....قالتها بتذمر وهي ترفع الغطاء عليها ولكن سرعان ما عكشت وجهها عندما سحبه عنها وهو يقول برفض
مافيش نوم في صحيان وبس
سيلين بتوسل خمس دقايق بس عشان خاطري ...
تنهد سعد بصبر وقال يابنتي اصحي الساعة داخلة على تسعة وأنا تأخرت ع الشغل بس ماحبتش أخرج من غير ما اطمن عليكم
أنا كويسه يا لا بقى روح شغلك وسبني أنام ...قالتها وهي تدفع يده عنها ولكن هيهات أن يستسلم والدها لعنادها هذا ...قرصها من وجنتها وهو يقول
أروح ازاي وأنتي وحشاني
فتحت عينيها بسعادة وهي تقول
بجد وحشاك
سعد بتأكيد طبعا ...ده أنتي عندي أغلى من نور عنيا
ربنا ما يحرمني منك ولا من حنيتك يا أحلى بابي بالدنيا 
طب يا لا اصحي
حاضر صحيت أهو ...صباح الخير ...قالتها وهي تنهض وتقبل وجنته ثم سندت رأسها على كتفه لتغفى مرة أخرى لينفجر عليها والدها بالضحك وهو يراها بهذا الشكل نهض عن السرير وأجبرها على النهوض وهو يسندها عليه ثم أخذها نحو الحمام بعدما خرجت اختها وهو يقول لها
أنتم نمتم الساعة كام عشان يكون شكلكم الصبح كده 
سيلين وهي تتثاوب تلاتة الفجر
ليه بس كده حرام عليكم صحتكم ...قالها وهو يفتح صنبور الماء واخذ

يغسل وجهها بيده والابتسامه تشق وجهه باتساع فهذا الموقف جعله يعود الى أيام الدراسة عندما كان يجبرها على النهوض باكرا
سحب فرشة أسنانها و وضع عليه معجون الأسنان ثم دحسه بفمها وهو يضحك عليها وما إن انتهى حتى تركها وخرج وهو يقول
غيروا هدومكم بسرعة وانزلوا أنا مستنيكم تحت اوعوا تتأخروا
في الأسفل كانت داليا ترتب السفرة لتبتسم بعشق ما إن رأت زوجها الحبيب ينزل الدرج وهو يضحك بسعادة مما جعلها تقول وهي تقترب منه
أحلى صباح ده والا إيه 
وقف أمامها ونظر خلفه ليتأكد بأنه لا يوجد أحد ليلتفت لها وهو يسرق منها قبلة سريعة من ثغرها وهو يقول ده أنتي الصباح والمساء ويومي كله بجميع اوقاته
ياسيدي ع الحب اللي ۏلع بالدره ده ....قالتها ميرال وهي تنزل السلم لتأتي خلفها أختها وهي تقول بغيرة
أومال أنا فين من كل الدلع ده والا هو بس ل مامي
نظر لها والدها تعالي ياعفريته هو أنا
عندي أغلى ولا أطعم ولا أشقى منك عشان أدلعه....قالها وهو يفتح ذراعه لها لتأتي على الفور الى أحضانه والابتسامة تشق وجهها ولكن سرعان ما نظرت الى والدتها التي قالت له بغيرة لا تقل عنها
آه في ياسعد أنا
سيلين برفض لا طبعا مافيش غيري ...
رد عليه الثلاثة معا ااااامين
طب يا لا نفطر اصل انا جعان أوي ...قالها وهو يذهب بهم نحو الطاولة ليجلسوا حولها كعائلة جميلة لا يعكر صفائها شئ ليمر الوقت عليهم بهدوء ليكسره سعد بعدما شبع وحمد ربه
جهزوا نفسكم الليلة عشان هتيجوا معايا حفلة عشاء لرجال الأعمال
داليا باستغراب غريبة ....من امتى أنت بتاخدنا مكان من غير ما أنا اټخانق معاك قبلها عشان توافق
سعد بتوضيح العزومة دي عملها غالب منصور على شرف نزولي مصر ....يعني ماينفعش أرفض وهو بنفسه كلمني وأكد عليا إنكم تيجوا معايا
و ايه المقابل من كل ده ...قالتها ميرال بترقب وهي تنظر لوالدها الذي بادلها النظرات بعدم معرفة صريحة لطلبات الآخر
تدخلت سيلين بالحوار وهي تقول بجدية والله يا بابا أنا مش برتاح للناس اللي حوليك دول حضرتك كنت دايما حريص لما كنا بلوس انجلوس وتقول إن احنا ببلد غريبة عننا ولازم ناخد بالنا من كل حركة نعملها لأن اللي قصادنا مش مضمون
بس بعد ما حرمتني من حلمي وخليتنا نسيب حياتنا هناك ونزلتنا مصر أحب أقولك إن هنا أخطر بكتير من اللي كنا عايشين فيه ...على الأقل لو كانوا عايزين حاجة مننا بيطلبوها على الملأ مش زي هنا الكل بيضحك بوشك مش عارف مين اللي معاك ومين اللي عليك ...ولا إنك عارف طعڼة الغدر هتجيك منين ...ممكن تستغربوا كلامي ده بس ده رأيي وده اللي أنا بحسه من يوم ما جينا هنا ...
فعشان كده أنا مش جاية معاكم الحفلة دي..عشان أنا مش مجبرة أجامل حد أنا مش طايقاه ...
صمتت قليلا ثم شربت الماء وأكملت ...الحمدلله شبعت ... أنا هخرج بقا اتمشى شوية عن أذنكم
قالتها وهي تنهض بعدما رمت منديلها على الطاولة 
ثم تركتهم وخرجت من الفيلا باكملها لتنهض ميرال هي أيضا و تقول
أنا كمان هطلع عشان عندي مشوار كده هعمله وبعدها هلحقك ع الشركة ماشي يا بابا
ماشي يا حبيبتي
سلام ....قالتها وهي تقبله من وجنته ثم ذهبت لوالدتها وقبلتها أيضا وما إن خرجت حتى نظر سعد الى اثرهم بحزن ثم قال
شفتي يا داليا ....سيلين لسه زعلانة مني عشان خليتها تسيب شغلها هناك ...وميرال مش زي زمان حاسس انها زعلانه كمان
طبطبت داليا على كفه وقالت معلش يا حبيبي ...مع الوقت كل شى هيبقى تمام
تفتكري !!
قول يارب
يارب ما توجعش قلبي بيهم أنا مش حمل وجعهم بعد العمر ده كله 
اللهم آمين يا حبيبي اللهم آمين
الوكر بالتحديد في شقة سلطان ابتعد عنها وهو يرمى نفسه على ظهره بانتشاء لتسحب الأخرى الفراش عليها وهي تقترب منه لتسند رأسها على صدره لتقول بعدها بتساؤل ما إن رأته شارد بعالمه
ممكن أعرف بتفكر في إيه 
بتسألي ليه يا زينة
زينه بدلع أبدا يا حاج أنا بس شايفاك شايل هم كبير وأنا عايزة اشيله معاك
تنهد سلطان وأخذ يلعب بخصلاتها وهو يقول مشغول في شوية حاجات ماتشغليش بالك أنتي
زينة بفضول ايوة في إيه يعني
سلطان بنفعال ااااالله وأنتي مالك
أنا بس كان غرضي أطمن لحسن تكون لافف على وحدة كده والا كده وتسرقك مني ...
مين دي اللي تقدر تسرقني منك
في كتير يقدروا يعملوا كده ...ده كيد النساء مذكور بالقرآن ...
سلطان بسخرية إيه ده يازينة
أنتي طلعتي بتخري إيمان وتقوى... تصدقي ماعرفتكيش
ابتعدت عنه وهي تقول بزعل ودلع 
بتتريق عليا يا حاج
ما أنتي اللي بتجيبيه لنفسك بصراحة
ضړبته على كتفه وهي تقولالحق عليا يعني ده بدل ما طمني بكلمتين
اطمنك من إيه بس !!!
زينة بمشاعر مزيفة أنا خاېفة ممكن أي ست تلف حوليك وتملي قلبك قبل عنيك
ليه هو أنتي ماليا قلبي وأنا معرفش
يعني إيه 
يعني أنتي آخرك تعيشي في بيتي تملي سريري بس إنك تملي قلبي دي جديدة دي ...وبعدين تعالي هنا هو احنا من امتى بتوع حب والكلام الفارغ ده
حبيت أعيش الدور.. فيها ايه ...لازم تكبتني كده كل مرة يعني
عيشي أحلام على قد سنك 
بقا كده ...طب شوف مين اللي يمشيلك شغلك بعد كده ...أنا زعلت منك خلاص شوفلك غيري
لاااا أنا مستحيل استغني عن خدماتك... ده حتى في واحد في بالي عايزاك تضبطيه ب ليلة من لياليكي اللي بتعلي المزاج
نعمممممم
اااالله ...في إيه هي أول مرة ولا إيه ده أنا ببعتك لكل حبايبنا الكبار جت على ده يعني وقولتي لاء...
ده بدل ماتشكريني إني بأشهرك بعالم الرذيلة وبعملك سيط وسطهم
زينة بتفكيرايوة بس ده غريب مش مننا وعلينا زي البقية
سلطان باستفهام عرفتي منين انه غريب
زينة بتوضيح من طريقة كلامك عليه ...لأن لو كان معرفة كنت اديتني العنوان وخلصنا
ذكية ...هااا قولتي ايه موافقة
زينة بتردد لاء بردو الحكاية دي محتاجة تفكير مش هتتاخد كده
سلطان بقبول وماله فكري فيها ياستهم كلهم ولو وافقتي ونفذتي اللي هقولك عليه بالحرف هيبقى ليكي عندي حلاوة كبيرة
ماشي هفكر ...بس تعالى نفكر سوا و وريني ادائك لأن شكلي كده نسيته ...قالتها وسحبته عليها وهي تكمل بعقلها ...والله لولا شاهين ما كنت أكمل معاك أبدا بس أنت الوحيد اللي تقدر توصلني ليه
في فيلا الجندي قبل المغرب بقليل جلست داليا الى جانب سيلين التي كانت تتابع أحد الأفلام الأجنبية باندماج وتأكل الفشار ...لتقطع اندماجها هذا عندما قالت بحب وهو تمسد على راسها
حبيبتي مش هتغيري رأيك وتيجي معانا الحفلة
وأغيره ليه ...قالتها وهي تمضغ الفشار بشراهة
داليا بشرح عشان خاطر باباكي ده خرج الصبح وهو زعلان
التفتت لها وهي تقول بتركيز 
بابي خرج زعلان ... ليه
لأنك ومن غير ماتحسي عاتبتيه لأنه خلاكي تسيبي شغلك ورجعنا هنا
تنهدت سيلين بحزن مبطن ثم قالت يامامي ده شيء حصل وانتهى مافيش داعي لا أنا ولا هو نزعل عليه ...وبعدين محدش عارف الخير فين
عليكي نور محدش عارف الخير فين فعشان كده عايزة منك تطلعي تجهزي نفسك باباكي على وصول
سيلين بستفسار يعني لو جيت معاكم ده هيفرحه
لتقول داليا ببتسامة أكيد
طيب هاجي ...لو ده فعلا هيخلي بابي مبسوط
بنتي حبيبتي اللي پتخاف على زعل باباها يا ناس
قالتها وهي تقبلها من وجنتها بقوة لتضحك سيلين عليها وهي ټحتضنها بحب كبير
ستوووووووووب
الفصل الرابع عشر 
دخلت مع عائلتها بهو الفندق الذي يقام به الحفل
ولكن قبل أن تذهب معهم نحو القاعة إستأذنت منهم للذهاب إلى الحمام وطلبت منهم أن يسبقوها
إبتعدت عنهم وغيرت مسارها نحو المرحاض لتعدل 
وجهها و مكياجها وتغير أحمر شفاهها من العسلي الفاتح إلى الماروني الغامق فوالدتها أصرت هذه المرة ان تضع القليل فقط ولكن لم تكن سيلين إن لم تعاند وتفعل ما تريده هي ....
إنحنت إلى الأمام بجذعها وأخذت تمشط خصلاتها بأصابعها لتزيد من حجمه وما إن إعتدلت بجسدها حتى أخذت تحرك رأسها يمينا وشمالا بدلال لترقص معها خصلاتها المصفف بشكل الويفي
وما إن انتهت من وضع لمساتها الأخيرة حتى أخذت تنظر لنفسها بغرور فهي ترتدي فستان ذهبي من
الحرير يلتف حول قوامها بإتقان يصل طوله إلى أسفل ركبتيها مع كم شيفون شفاف مطرز بنعومه من نفس اللون يصل إلى نهاية ذراعها مع فتحة صدر صغيرة و حذاء عالي جدا
سحبت حقيبتها الصغيرة بيدها ثم خرجت تمشي بخطوات واثقة لتتفاجئ به يقف أمامها يقطع طريقها وهو يقول بإعجاب
وأنا اقول إيه النور اللي هل علينا ده ...كان لازم يعني أعمل الحفلة دي كلها عشان أشوفك بس
رفعت حاجبها بحدة وهي تقول 
وعايز تشوفني ليه يا غالب بيه
نظر لها كالذئب الجائع وقال
غالب بس بلاش بيه دي
سيلين برفض
لاء انا من رأيى إننا نحافظ على الألقاب أحسن وبعدين كنت عايز تشوفني ليه
شغل طبعا ....ما إن قالها حتى زوت مابين حاجبيها وهي تقول بإستغراب ممزوج بعدم إقتناع
شغل !!! شغل إيه ده اللي يخليك تعمل الحفلة دي كلها عشان تكلمني زي ما حضرتك بتقول
كان ممكن تكلم والدي بده ونتقابل فالشركة بطريقة رسمية أكتر من كده
أكيد هشرحلك وجهة نظري بس مش هنتكلم هنا يا آنسه إتفضلي معايا وهتفهمي كل حاجة في وقتها
قالها وهو يفسح لها الطريق لكي تتفضل معه لتنظر له بضجر ثم تخطته وهي تود أن ټصفعه بقوة فهو كائن لزج ونظراته لها تزعجها
في داخل القاعة كان يقف الهجين عند أحد الطاولات بمفرده يراقب الأجواء بعينين كالصقر يرتدي بدلة رسمية سوداء بشكل كامل حتى قميصه كان أسود ولكنه تخلى عن ربطة العنق فهو لايهوى إرتدائها فهى تشعره بالتقيد
وقف بإستعداد ما إن وجد سعد وعائلته يدخلون أخيرا ولكن لحظة !!!! أين... سيلينا ...هل يعقل لم تأتي معهم ...عند هذه الفكرة أصبحت الاجواء باهتة بنظره دون طعم ...تنهد بضجر حقيقي ....لدرجة بأنه كاد أن يخرج من المكان المزعج هذا ولكن ما إن الټفت بعدما حمل متعلقاته ليخرج
حتى تجمدت أطرافه وتثبتت قدميه بالأرض عندما وقع نظره عليها وهي تدخل بغرورها المعهود وجمالها الفاتن مع.........مع آخر شخص توقع أن تدخل معه ....
أخذ عقله يكرر عليه السؤال وكأنه لايريد أن يصدق عينيه ...هل هي الآن حضرت الحفل برفقة غالب منصور ذلك الساذج الذي يكاد وجهه أن يتشقق من شدة إبتسامته الواسعة فهو بالتاكيد لايصدق