وكر الأفاعي بقلم أماني جلال


من فخاده شاورمة
رفع حاجبه وقال والله يستاهل يدعي ربه تيجي على كدة بس ده لو كان عايز يحفر قپره بإيده ماكنش عمل كدة
هو غلط لما لعب مع ياسين ما إن قالها شاهين حتى أكد على ذلك
غلط جدااااا شكلنا هنشوف حاجة عنب من الآخر
والله هو اللي جابه لنفسه يشرب بقى
قالها شاهين وهو يصعد سيارته ليلتفت الآخر وصعد الى جانبه وقبل أن ينطلق نحو المخازن حتى نظر لياسين الذي كان يجلس بالخلف مع زوجته ليغمز له بمغزى ليرد الآخر له الغمزة بنفس المغزى ليومأ له وانطلق بسرعة نحو اااااااء
ستووووووووووووب
الفصل الخمسون و الأخيرة 
توقفت سيارة الهجين أمام المخازن الصحراوية الموجودة لشركاتهم على طريق أسكندرية
وما إن نزلوا منها حتى أمسكت ميرال يد زوجها عندما وجدته يهم أيضا بالنزول معهم لتنظر حولها پخوف وهي تقول بترقب
سايبني ورايح على فين
أجيب حق خدك الحلو ده قالها وهو يتحسس وجنتها لتحرك رأسها بنفي سريع وهي تقول
لأ مش عايزة بالله عليك يا ياسين بلاش تئذيه ولا تكسره حتى أنا عارفة إيدك تقيله قد ايه عشان خاطري لو بتحبني صحيح سيبه
ليرد عليها برفعة حاجب و عدم رضا لما سمع منها
ما أنا هسيبه حاضر وهعمل اللي أنتي عايزاه بس قبلها أنا عايز حق مراتي منه يا مرمر وهجيبه
ميرال وهي تتمسك بذراعه طب خدني معاك
تؤ قالها باستفزاز وهو يغمزها ثم أبعد يدها عنه ونزل ليغلق عليها الأبواب الكترونيا ثم الټفت ودخل الى المخزن خلف البقية غير آبه لندائها عليه وضرباتها على النافذة
زادت ابتسامة ياسين مكرا وخبثا عندما وجد غريمه ملقى على الأرض ليبدأ برفع أكمام قميصه الى المرفق وما إن وصله وقبل أن ينطق بحرف انحنى نحوه بخفة وقبض على مقدمة ثيابه ليجبره على الأستقامة بشراسة
ليعالجه بكف رجولي ما إن استقام أمامه بالفعل مما جعله يرتد مرة أخرى الى وضعه السابق ويفترش الأرض وهو يتأوه بخفوت ليعاود بسحبه للمرة الثانية وكرر نفس الشئ وقام بصفعه ولكن هذه المرة بشكل أكبر وقبل أن يسقط وضع يده خلف عنقه وأنزله بقوة للأسفل ليرفع ركبته للأعلى بنفس الوقت لتنصدم بأنفه بحركة عڼيفة
جعلت يحيى يطلع صفير إعجاب وهو يكرمش وجهه بۏجع بشكل لا إرادي وهو يقول لشاهين الذي كان يقف إلى جانبه يكتف ساعديه أمام صدره و يتابع ما يحصل بهدوء
إيه رأيك ياهجين !
رأيي إن ياسين بيهزر ما إن قالها حتى ذهل الآخر منه وقال
كل ده وبيهزر ده بيلاعبه وكأنه كيس ملاكمة ااااخ شفت الحركة دي ده بيضرب 
ولا يبالي
أومأ له شاهين برأسه ثم قال بنبرة ذات مغزى 
ومن امتى ياسين بيضرب كدة
أغلق يحيى عينيه قليلا بتركيز تصدق صح ياسين مع كل ضړبة لازم يكون في كسر قصادها بس دلوقتي ماسمعناش ولا صوت عظمة للتاني ده معناه إنه بيلاعبه فعلا
مش قولتلك قالها وهو يفرد ذراعيه ليضع كفيه بجيب بنطاله ما إن وجد ياسين يلفظ الآخر من بين يديه بعدما طبق عليه كل الحركات الرياضية التي يعرفها والتي لا يعرفها وجعله بالكاد يتنفس ليقول لحودة الذي كان يقف يراقب بصمت بأن يجعله يمضي على بعض الأوراق ليضمن عدم إزعاجه لهم مرة أخرى اوراق كفيلة أن تجعله هو وعائلته كلها بخبر كان
وعندما انتهى من ما يريد منه حتى تركهم وخرج لتلك التي كانت كاللبوة المحپوسة داخل السيارة تريد أن تتحرر لتفتك به وهذا ما حصل بالفعل عندما فتح الباب لها حتى وجدها تريد النزول إلا أنه دفعها بخفة للخلف وصعد الى جوارها لتنهال عليه بالضړب بقبضتها وهي تقول پغضب ممزوج بنزعاج
عملت في إيه أكيد مۏته صح أاااكيد
وما كان رد فعل ياسين عليها سوا أنه حپسها وقيد حركتها ما إن حاوطها بذراعيه بقوة وجعلها تلتصق بصدره وهو يقول باستفزاز
هششششش اهدي أموته ده إيه ليه شايفاني مچرم
حركت رأسها لتبعد عن نظرها خصلاتها المتمردة التي غطت وجهها لتقول بعدها شايفاك أسوأ بكتير
تمعن بجمالها قليلا ثم داعب أرنبة أنفها بخاصته وهو يقول وطالما أنا كدة بتحبيني ليه
أبعدت ميرال نفسها عنه قليلا بزعل وقالت مش بإيدي لو كنت أعرف إنك كدة ماكنتش حبيتك
وأديكي عرفتي حبيني بعيوبي قبل مميزاتي بقى 
ما إن قالها بجبروت وغرور حتى نظرت له من طرف عينيها وهي تقول
ليه هو أنت عندك مميزات
ياسين بابتسامة عاشق طبعااا أنتي يانصي الأبيض
ميرال بقلق جاد مش وقت الكلام ده قولي عملت ب عمر ايه
ياسين بتذمر وغيرة
يوووووووه ماتجيبيش سيرته
حاضر بس طمني عليه الأول ما إن قالتها بجدية حتى قبض على عضدها بنفعال وقال
أطمنك عليه ده إيه ماتتعدلي ياميرال هو أنتي مش بتسمعي بتقولي ايه قال طمني عنه قال بلاش تخليني أنزل أدفنه بإيدي دلوقتي
يعني هو لسه عايش
يهمك أوي كدة ما إن قالها وكادت أن ترد بتأكيد إلا أنها لاحظت نيران الغيرة تندلع من مقلتيه بشدة أكبر وكأنه يكبت غضبه ليسمع ردها فقط لينهي حياة الآخر دون رفة عين
لتتوتر قليلا من نظراته الحاړقة لها وهي تقول
مش بيهمني أكيد بس أنا باحس بتأنيب الضمير مش أكتر
ياسين بنزعاج لا اطمني وريحي ضميرك هو تمام مافيهوش كسر وده عشان خاطرك عندي بس ولا أنا عمري عملتها مع حد
طب هو فين دلوقتي ما إن نطقت بكلماتها هذا حتى صړخ بها بغيظ ممزوج بغيرة قاټلة
ما خلصنا بقى يامرمر بلاش تخلي عفاريت الجن والإنس تتنطط قصادي وأطلعلك جناني اللي على حق وأنتي مش قده
لالا خلاص ما إن قالتها پخوف حتى ابتسم بتلقائية عليها ليسحبها لصدره مرة أخرى وأخذ يعتصرها بقوة إلا أن قربه منها لم يدوم طويلا عندما وجد أبواب السيارة الأمامية تنفتح ليصعد كل من شاهين ويحيى الذي قال له بعدما استدار له بجذعه العلوي
و دلوقتي هنصلح اللي هببته امبارح عشان نخلص بقى من الدوشة دي
ياسين بترقب ازاي !!!!
سعد الجندي قالها شاهين وهو ينظر له من خلال المرآة ليفتح ياسين عينيه وهو يقول
بتهزر صح أوعى تقول أنه اللي في بالي
هو اللي في بالك هنروح نستسمح الراجل
ده حقه علينا والا ايه قال الأخيرة وهو يغمزه ويؤشر للتي بجانبه ما إن وجده سيرفض
تنهد ياسين ثم الټفت لميرال التي كانت تنظر له بعمق وكأنها تريد قراءته ليهمس لها
أنتي شايفة إيه
ردت عليه بنفس همسه وهي تبادله النظرات بترجي شايفة إن ده الصح أنا عايزة أعيش معاك براحة بال أنا تعبت من المشاكل عايزة أرتاح ومش هرتاح إلا لما بابايا يرضى عن جوازنا بطيب خاطر
يعني !!!!!!
قاطعته بإصرار يعني بلاش
مكابرة واسمع منهم
أبعد نظره عنها و زفر أنفاسه بقوة ثم قال لأخيه ماااااشي أتفضل
ومالك بتتنك عليا كدة ليه ما إن قالها شاهين برفعة حاجب وعدم رضا حتى رد عليه پاختناق
وحياة عيالك ياشيخ سبني في حالي كفاية أوي الحفلة اللي هتتعمل عليا لما نوصل
أبتسم شاهين بتشفي

وقال تستاهل آدي آخرة تهورك أنت انعديت من يحيى ولا إيه
اعتدل يحيى بمكانه باستغراب
إيه ده إيه ده ماله يحيى
شاهين وهو ينظر للطريق 
مالوش بس متهور حبتين
ليكمل عنه ياسين وهو يشدد من احتضانه لعشقه
قول تلاته أربعة عشرة مين يصدق إن ده أخو القمر الهادي والراسي اللي قاعد جنبي
طب كويس فاكر إني أخوها ما إن قالها بغيرة أخ وهو يلتفت لهم حتى انفجروا بالضحك عليه ف الآخر يكاد أن يتميز غيظا منه فهو حقا يغار على أخته
مرت عليهم عشر دقايق من الضحك والمشاكسة ولكن سرعان ما صمتوا عندما توقفت عجلات السيارة أمام مدخل العمارة السكنية
وما إن نزل شاهين ويليه الآخر حتى ضغطت ميرال على ذراعه التي كانت ټحتضنها بيدها لتجعله ينظر لها لتذبل أهدابها له بتوسل بأن لا يرفض النزول فهو كان ينوي تأجيل الأمر وعلى مايبدو بأنها قرأت أفكاره
وهذا ما جعل ياسين لوى فمه بضجر وأخذ يغمغم بخفوت ده أبوكي غتت
ياسين احترم نفسك كله إلا بابا قالتها وهي تضربه بقبضتها على كتفه ليضحك عليها وهو يقول بذهول
ودانك دول ولا ودان فيل أنتي سمعتيني ازاي
تجاهلت كلامه وقالت بتحفيز يالا ننزل
اممممممم همهم بها بتفكير وعدم اقتناع لتحركه بضجر وهي تقول
هااااا
عشان خاطرك أنزل ياقمر ما إن قالها وهو يلتفت بوجهه لها حتى قبل جبينها بحب عندما وجدها تبتسم له بسعادة
انتفضوا معا ما إن طرق يحيى على النافذه بقوة وهو يقول بغيظ ماتخلصونا بقى
في حاجة قالها ياسين وهو يفتح الباب وينزل ليسحب ميرال تحت جناحه عندما نزلت هي الأخرى ليرد عليه يحيى بغيظ أكبر
مافيش حاجة اتفضل
غمزه ياسين بخبث ثم تركه وتوجه نحو مدخل العمارة ليلحق بالهجين أما يحيى ما إن هم هو الآخر بالدخول إلا أنه لفت نظره حوده الذي كان يسند جسده على مقدمة السيارة التي خلفهم مع الحرس كان حرفيا شارد في اللا شيء
قطب يحيى جبينه باستغراب وفضول ثم ذهب نحوه وقال بعدما سند ساعده على كتف الآخر
بالك مشغول بإيه ! أوعى تقولي الست الدكتورة هي اللي مدهوله حالتك وشغلاك بالشكل ده
ابتسم حودة ونظر له بطرف عينيه وقال 
هو في غيرها
ابتعد يحيى قليلا عنه وقال باستغراب
هي لسه زعلانة
سحب نفس عميق بضجر وقال هو أنا لحقت أصالحها ما أنا بقالي يومين محپوس هنا
هو أنت مش قولت باباها وافق وهي وافقت
ايوة ما إن رد عليه بتأكيد حتى قال الآخر
يبقى خلاص حدد معاد الفرح
حودة پصدمة فرح إيه ده
فرح الجيران مالك ياحودة هيكون فرح إيه يعني فرحك أنت
اشاح حودة بيده وهو يقول مش لما أخطب الأول
خطوبة ايه لاااا احنا مش بتوع خطوبة احنا نخش ع الډخلة على طول
ضړب حوده كفيه ببعضها وهو يقول بقوله البنت زعلانة ومش بترد عليا بقالي ساعة بحاول معاها ولا الهوا يقولي فرح
وضع يده على كتفه وقال بخبث اسمع مني بس سيبك منها وكلم باباها واتفق إنك تعمل الفرح نهاية الأسبوع ده
حودة بتفكير وهو هيرضى
مش عايزين حاجة منه الفرح علينا والشقة جاهز
وبكدة هتبقى ليك يا معلم
لالالا ماينفعش أخذها كدة
شكلك مش عايزها عشان كدة بتتلكك
لا طبعا عايزها بس بمزاجها
مزاج إيه يا أبو مزاج أنت كدة عمرك ما هطولها ياض البنات دول مش بيجوش غير بالأمر الواقع هو احنا لو نستناهم هنخلل جنبهم وهما لسه بيفكروا 
كلم باباها دلوقتي واتفق معه وماتشيلش هم الفرح ده عليا هدية مني ليك
بس كدة هتزعل أكتر
ابقى صالحها ولا أنت متعرفش تصالح قالها وهو يغمزه بمشاكسة ليضحك حودة عليه مما جعل الآخر يكمل كلامه بتأكيد 
أيوه كدة اضحك وخدها من فك الأسد ولا أنت ناوي تستنى خمس سنين تانيين بلاش تخيب خيبتنا
حودة بفزع لا خمس سنين إيه أنا جبت آخري تصدق أنت صح أنا هتجوزها نهاية الأسبوع ده ويا أنا يا هي
أيوة كدة ياوحش وربنا يقدرنا على فعل الخير 
قالها وأخذ يضحك وهو يصعد خلف البقية بعدما وجد الآخر أخرج هاتفه لينفذ فكرته
في الأعلى رن جرس الباب أكثر من مرة لتتوجه نحو الباب داليا وهي تمسح يدها المبللة بالمنشفه وما إن فتحته حتى صړخت بفرحة عندما وجدت ابنتها أمامها التي سرعان ما رمت نفسها بأحضانها بلهفة لتقبلها داليا بحب كبير ثم أبعدتها عنها وأخذت تنظر لها وهي لا تصدق بأن ميرال أمامها الآن
حبيبتي طمنيني عنك أنتي كويسة
أيوة كويسة يا قلبي أنتي ما إن قالتها حتى ابتعدت عنها وركضت لوالدها الذي خرج للتو من غرفته على أصواتهم ليستقبلها بذراعين مفتوحتين ثم حاوطها بقوة و حنان يكفي العالم بأسره ليقبل رأسها عدة مرات ثم أبعدها عنه قليلا ليلفت نظره ثيابها فقد كانت ترتدي فستان الخطوبة وعليه سترة رجالية الخاصة بيحيى ليلتفت لسيلين وهو يقول لها
خدي أختك خليها تغير هدومها وترتاح
أومأت له سيلين بصمت وتحركت نحو أختها التي احتضنتها هي الأخرى ثم أخذتها معها للداخل ليقول ياسين بتدخل وهو مذهول
ترتاح ده إيه احنا هنمشي
تجاهلت سيلين كلامه ودخلت مع أختها الغرفة لتلحق بهم داليا بسرعة وأغلقت الباب عليهم
وهنا ابتسم سعد قليلا وهو ينظر للأرض ثم رفع نظره له وتقدم نحوهم وهو يقول
لو عايز تمشي امشي لوحدك
ياسين بذهول أمشي لوحدي إيه !!!! وميرال
مالكش حاجة عندي ما إن قالها سعد وهو يجلس على الأريكة و واضعا ساقا على الأخرى حتى اڼفجر ياسين بوجهه وهو يقول بنفعال
ماليش ايه دي مراتي
سعد بحدة نوعا ما ودي بنتي وأنت سرقتها مني
كاد أن ېصرخ إلا أنه صمت وتريث قليلا وقال بعدما رمقه شاهين بنظرة ذات مغزى بص أنا عارف إن الطريقة كانت غلط بس أنا بحبها ومقدرتش أشوفها بتروح لغيري وأسكت وأنت عارف ميرال دماغها ناشفة قد إيه
سعد بجمود مهما كانت أسبابك أنا مقدرش أسلمك بنتي كدة
صك ياسين على أسنانه وقال من بينهم 
يعني ايه !
رد عليه سعد بحدة يعني عايز أشوف بناتي بالفستان الابيض زيي زي اي أب خدها صح مني ولو لمرة واحدة زي أي راجل ولاااا أنتم ماتعرفوش تعملوا كدة
عم الهدوء ع المكان بسبب كلمات سعد الحادة والتي طعنتهم بالمقټل حتى يحيى الذي دخل للتو عليهم توقف بمكانه ما إن سمع كلامه ليشرد قليلا فهو أيضا لم يرى غلاته بهذا الفستان بالتأكيد هذا الشيء مقدس عند كل فتاة وهو حرمه عليها
نظر ياسين لشاهين الذي كان حاله لا يقل عنه ليكمل سعد كلامه بجدية والكلام مش بس ليك لأ للإتنين التانيين كمان يعني حتى غالية أنا بعتبرها بنتي ومش هديها ليحيى إلا لما يعملها فرح لأن أنا عرفت ظروف جوازه ماكنتش أحسن منكم
تدخل يحيى بفزع وهو يقول لا بالله عليك ياخال أنا حفيت لغاية ماخلتها ترضى عني تيجي أنت دلوقتي تقلب باللي فات ليه
في إيه هو أنت مش
عايزها
مش عايزها ده إيه دي حبيبتي وأم ابني ما إن قالها حتى رد عليه سعد ببرود
وماله ده حقك بس اعملها فرح الأول وخدها غير كده مش هطول ظفرها
شاهين بتدخل وهو يقول أيوة بس ماينفعش فرح بعد ما خلفنا هو احنا بأوروبا
سعد بلا مبالاة والله دي مشكلتكم!!
يحيى بتأكيد لكلام الآخر طب خلي ياسين بس و احنا اعفينا وزي ما قال شاهين مش هينفع خالص بعد ما خلفنا
صمت سعد بتفكير قليلا ثم قال طيب ماشي نمشيها ياسين بس
ليقول يحيى بتفائل وسعادة حلوووو كدة بصوا بقى الخميس اللي