وكر الأفاعي بقلم أماني جلال


مراتي ....طلقها
وارميها من مكان ماخدتها ....ولاااا أقلك هاتها هنا نطري على رجالتنا فيها ولو عجبتني ممكن أدوقها أنا كمان ااااااكيد مش هتستخسرها فيا يعني ولا ايه...
الفصل الثامن عشر 
قصدك مراتي أنا ....ما إن قالها بغيرة حتى رد عليه سلطان برفض
لاء ماينفعش كده ...لازم تبقى كانت مراتي ....طلقها
وارميها من مكان ماخدتها ....ولاااا أقلك هاتها هنا نطري على رجالتنا فيها ولو عجبتني ممكن أدوقها أنا كمان ااااااكيد مش هتستخسرها فيا يعني ولا إيه...
قال الأخيرة بمغزى حقېر وما هي سوا ثانية واحدة فقط وكان سلطان مستلقي على الأرض مخڼوق
من قبل ذلك المتوحش الذي على مايبدو فقد حرفيا كل ذرة عقل لديه وهو ېصرخ به بأعلى درجات صوته
....ليه !!!!!! أنت مفكرني اااااااايه ....
حاول سلطان إنقاذ نفسه من ذلك الذي يجثو فوق صدره إلا أنه فشل وبجدارة ...ليس هناك مجال للمقارنة بينهما ...نعم سلطان ضخم ولكن أمام يحيى 
ليس أكثر من ذبابة مزعجة
دخل الحرس الى القبو مسرعين على أثر الصوت و صراخه العالي وما إن سحبوه عنه حتى أخذ يقاومهم بشراسة وهو ينظر پغضب مهلك لذلك الذي أخذ يسعل بشدة ويمسح لعابه عن فمه ليبتسم بعدها بحقارة لا توصف وهذا ما جعل يحيى يشيط وتتفجر حمم براكينه أكثر وأكثر لېصرخ بانفعال على الحرس الذين يقيدونه وهو يقاومهم
اوعوا كده ...سبوووووني ....ثم وجه كلامه لسلطان بانفعال متوعد ......ده أنا هخليك تدوق المۏت قبل ما تفكر تحطها في بالك حتى .....
والله وطلعلك صوت يايحيى ....بس انا صح
....شكي طلع بمحله.....ما إن قالها سلطان وهو ينهض عن الأرض لينظر له الآخر بترقب وهو ينهج ...
أخذ يقترب منه بخطوات شيطانية مدروسة بعدما أعطى إشارة لرجاله أن يتركوه ويخرجوا وبالفعل نفذو الأمر بالحرف وانسحبوا من المكان كله
الټفت لهم يحيى ثم عاد بنظره على ذلك المسخ الذي أمامه وقبل ان ينطق هو وجده يباغته بسؤال لم يتوقعه حبيتها مش كده ...أوعى تنكر والاااا ماكنتش عملت كل ده عشانها
يحيى بجدية هي على اسمي سواء بحبها أو لاء هي عرضي أنا واللي يحاول يمسه أدفنه بمكانه
ليقول سلطان برفض قاطع لما سمع تؤ تؤ تؤ
.....يحيى اهدى كده وبعدين أحنا دافنينه سوا ....أنت أخدتها عشان تكسر رامي وأنا شجعتك على ده ...وأيدتك كمان قصاد الكل...غير كده مافيش ....انسى إنها على اسمك زي مابتقول و مراتي والكلام الفاضي ده وبلاش تعيش الدور ده بالذات مش لايق عليك
عايز توصل لأيه ...نطقها يحيى بحذر وترقب فهو يريد أن يعرف بما يفكر الآخر
تغير وجه سلطان للشړ وقال بنبرة اجرامية لا تبشر بالخير بتاتا يعني ومن الآخر كده ... أنت دخلتها الوكر بإيدك ...واستغفلتني شهرين ...وأنا عملت نفسي من بنها و مش واخد بالي باللي بيحصل حواليا 
....كانت جوا الوكر ومش بعيد عرفت كل صغيرة وكبيرة بتحصل فيه ....ودلوقتي عايزني أسيبها كده بسهولة ...ليه هو دخول الحمام زي خروجه
اعتصر قبضته بقوة وكز على أسنانه وقال بأعصاب متشنجة كنت حابسها بالشقة لا شافت حد ولا حد شافها ولا تعرف طبيعة شغلنا ايه ...
هاجي معاك وهعمل نفسي مصدقك وماله ...بس بردو مافيش غير حلين قصادك ...قالها وهو يرفع السبابة والوسطى امامه ليقول الآخر باستفهام
اللي هما
سلطان بجبروت قذر ياترميها مع بنات الوكر
...ياااا إمااااا تطلقها طالما إنها متعرفش حقيقتك ايه زي ما قولت ....اختار ....غير كده ماعنديش حلول
يحيى برفض لاء في ....وهو إني أسيب الجمل بما حمل ...وأخدها وأمشي ...
أخذ يربت سلطان بقوة على منكبه وهو يقول
بلاش تعمل فيها غشيم ...ما أنت عارف القوانين هنا مافيش جواز يتم من برا بنات الوكر إلا لمصلحة مؤقته ...بس أنت شكلك عايز تغلط غلطة أبوك
فتح عينيه وقال باندهاش ممزوجة بلهفة
أبويا !!!!! أنت تعرف أبويا مين
سلطان بمراوغة مستفزة وعلى سيرة أبوك ياترى ست الحسن والجمال اللي وقف بوشي عشانها عارفة إنك ابن .....حرام ....
انقض يحيى على الآخر يمسكه من مقدمة ثيابه وهو يقول بأعصاب رد عليا أبويا مين
وأنا اش عرفني الى الخلف ما إن كاد سلطان أن يتفحصها ليرفع سبابة يده الأخرى أمام وجهه وقال پغضب أسود أنا
من اللحظة دي برا اللعبة ...برا وكر الأفاعي....وغالية لو قربت منها بس مش هيكفيني أني أولع فيك بكاز ۏسخ ...و أكيد ده هيكون رد فعل بسيط مني و ماخفى كان أعظم
تركه وأخذ يصعد الدرج متوجها خارج القبو تاركا خلفه ذلك الذي ينظر له بشړ واضح ليقول بعدما نظر الى الفوضى التي تعم حوله
غبي زي أبوك .... و أكيد نهايتك هتكون زيه والسبب ست ...ما أنا دائما بقول عايز تنهي راجل خلي في طريقه ست تجيب أجله ...صمت قليلا ثم أكمل بشرود ....وهو في حاجة حړقت قلبي غير الست سنين طويلة مرت ونارها مش راضية تنطفي جوايا
آااااخ يابنت حوا علمتي جوايا جامد
على الجانب الثاني ...في فيلا الجندي بالتحديد غرفة ميرال التي كانت تجلس أمام والدتها تمسك يدها وهي تقول بتوسل عشان خاطري يا ماما روحي كلمي بابا وخليه يوافق
طبطبت داليا على ظهر كفها بحنان وقالت بتفهم سيبي باباكي ياحبيبتي يهدى يومين كده وأنا أوعدك إني هكلمه على رواق وإن شاء الله هيوافق
ميرال بنفي سريع لاء يومين إيه بس ياماما ده ياسين كلمني وقالي أبلغكم أنه هييجي بكرة بالليل يخطبني
نظرت لها داليا بذهول أنتي بتهزري صح 
لاء ...
داليا بتنهيدةمش دلوقتي وقت الكلام ده ياميرال
ميرال بتوضيح والله قولتله كده بس هو أصر وقال طالما باباكي عرف بعلاقتنا لازم يبقى كل شئ رسمي احتراما ليه
لتقول والدتها بحيرةوالله مش عارفة أقولك إيه ...بس حاضر هقوم وأكلمه وأمري لله
حبيبتي ياماما ...قالتها وهي تقبل وجنتيها بفرحة لتتنهد داليا بشحوب فهي تعرف رأي زوجها بهذا الموضوع بالذات لتقول بتمني وهي تنهض 
ربنا يسهل يارب وأشوفك احلى عروسة
يااااارب ....قالتها الأخيرة مع نفسها بأمل ولكن سرعان ما اخذت تعض أناملها بتوتر من ماهو قادم
أستلقى بإرهاق شديد على الأرض السمند الصلبة بالمستودع الخاص به بعد ساعات طويلة من التمارين القاسېة ...كان يتنفس بصوت عالي 
وهو مغمض العينين ولكنه يقسم بأنه يراها أمامه طول الوقت وكأنها حقيقة وليس خيال
سحب هاتفه واتصل بها وهو لا يعرف لما فعل هذا ولكن ما إن أتاه صوتها الناعم حتى قال آمرا وبشكل مباشر 
سيلينا جهزي نفسك ع الساعة تمانية 
أبعدت الهاتف عن أذنها بتفاجؤ ثم أعادته وقالت باستفسار خير !!!
ليأتيها رده الواثق عازمك ع العشا
سيلين بسخرية بمناسبة إيه 
الهدنة
اااه قصدك إن الأسبوعين اللي أدتهملي دول هدنة 
بالضبط كدة ....
بس أنا برفض عزومتك دي بكل بساطة 
ماهو مش بمزاجك ...ما إن قالها ببرود جليدي أقرب مايكون للقطب الشمالي وهذا ما جعلها تتنرفز وهي تقول شاهين
هممممم ...همهم بها باسترخاء لترفع حاجبها بمكر وهي تقول وحشتك مش كده ...اعترف
رفع حاجبه بإعجاب من طريقتها 
واثقة أنتي من نفسك 
أسبلت برموشها بدلع وكأنه يراها
فوق ما تتخيل
سحب نفس عميق وأخذ يمرر باطن كفه على وجهه بتعب فهي بطريقتها هذه أشعلت الڼار بجسده ليقول بنبرة مليئة بالتحذير سيلينا
نعم
زفر أنفاسه وقال تمانية بالدقيقة هاااا 
سيلين باستغراب من كلامه بقولك مش هاجي 
وأنا بقولك هتيجي ....سلام .....ما إن قالها حتى رمت هاتفها بانزعاج على الأريكة و بعد مدة من التفكير والاستنتاج خرجت متوجهة الى غرفة أختها
اما عند داليا ما إن دخلت بهدوء الى غرفة نومها حتى وجدت زوجها الحبيب مستلقي على السرير ويضع ساعده على عينيه أخذت تراقبه ومن أثر تنفسه علمت أنه مستيقظ ...
استلقت الى جانبه وأسندت رأسها على عكسها وباليد الأخرى أخذت تداعب خصلاته السوداء المتغلغلة به شعيرات فضية زادت وسامته أضعاف ...
سعد ...نطقتها بصوت خاڤت مبحوح وما إن همهم بصمت حتى أكملت بنفس نبرتها ولكن بعدما اقتربت منه أكثر لتداعبه بأنفاسها ...بحبك
ابتسم بحب ولكن سرعان ما رد عليها بمشاكسة 
وبلا مبالاة مصطنعة ربنا يسهلك ياحجة
شهقت بصوت عالي وأخذت تضربه على كتفه وصدره بقوة وهي تقول بانفعالحجة ايه... ده أنا أصغر منك
أخذ يضحك عليها بقوة بعدما مسكها من معصميها ليمنعها من الضړب وهو يقول 
خلاص بقا اهدي صحتك
نظرت له داليا پاختناق هو أنا فعلا عجزت بنظرك 
ضحك سعد عليها وقال لا طبعا
أوعى كده أنت بتكدب عليا ....قالتها وهي تبتعد عنه لتنهض بزعل ولكنه سحبها إلى أحضانه وهو يقول داليا .....دودو .....يابت أنا بكلمك عيب كده
نعم عايز إيه 
سعد بحب وأنا كمان بحبك 
داليا بضيقلسه بدري كنت خليها لبكرة 
أنا هقولها النهاردة وبكرة وبعده هو أنا عندي أغلى منك
كتر خيرك.. تفضلت عليا ......ما إن قالتها بدلال حتى ابتسم لها وقبل صدغها بعمق ثم أخذ يشدد من احتضانها ...عم السكون لدقيقة كاملة بينهما لا نسمع من خلاله سوا صوت أنفاسهما المنتظمة نوعا ما وكأنهما يأخذان طاقتهما من وجودهما معا.... 
همست داليا بعدما سحبت رأسه الى صدرها وأخذت تداعب خصلاته
لسه زعلان من ميرال
سعد بتسائل أنتي شايفة ايه
أنا شايفة إنك معاك حق وبنفس الوقت هي كمان معها حق ...ما إن قالتها حتى رفع لها وجهه بانفعال وهو يقول
معاها حق تقف بوشي... معاها حق تخون ثقتي ...
معاها حق تكسرني ....كل مشاكل شغلي بكفة و ۏجعي منها بكفة تانية ....حبيتها وداريتها أكتر من روحي ده جزاتي ليه
داليا بتوضيحأنا مش قصدي اللي فهمته والله ...هي غلطانة صح.. بس
سعد بحدة بس إيه
داليا بتريثاسمعني كويس وحاول تفهمني ....ميرال بنوتة مليانة أحاسيس ومشاعر و شيء طبيعي إنها تقع بالحب ....هي مش حجر ....زيها زي أي بنت ...
تعرف لو كانت صغيرة كنت قولت إنها فترة مراهقة وهتعدي ...بس هي عندها ٢٨سنة مش صغيرة و واعية و اللي أنا شايفاه دلوقتي إن بنتنا حبت
بجد ...احنا لازم نساندها مش نعاديها ...هو احنا عايزين ايه غير سعادتها
سعد بغيرة شرقية عايزاني أشوف بنتي بتحب وتعشق شريكي بالشغل واجي أقولها برافوووو 
....ااااااانت تجننتي
مش حكاية برافو ....أنا قصدي لو جه و اتقدم لها وافق.. ليه لاء ...ما إن قالتها حتى باغتها باستفسار
أوافق على إيه بالضبط....عايزاني أسلمها ليه بإيدي ...والله لو على مۏتي ما هيحصل
سعد مش كده اااالله ...ده مش وقت غيرتك 
...البنت من حقها

تختار اللي هتتجوزه
وما اختارتش غير ياسين
داليا باستغراب وايه عيبه .....مش ده اللي أنت دخلته بيتك ونزلتنا مصر عشان تشتغل معه ...مش أنت اللي أخدتها معاك الشركة وحطتها قصاده
أخدتها عشان تشتغل معايا وأبقى مطمن عليها مش عشان.. اااء
قاطعته وهي ټضرب كفيها ببعضهم وتقول.. 
وأهي حبته ....هنعمل ايه بقى دلوقتي ...ايه الحل وهو جاي بكرة يخطبها منك رسمي وهي موافقة
ييجي فين هو لوي دراع ولا إيه ....قالها وهو ينهض من السرير ليخرج بسرعة متوجها نحو غرفتها ليفتح الباب عليها بقوة مما جعلها تنهض پخوف وهي ترى والدها يدخل عليها وخلفه والدتها ....
تأوهت پألم عندما انقض عليها وسحبها من عضدها بقوة وهو ېصرخ شوفي يابت أنتي ياسين ده بالذات لو ھتموتي مش هوافق عليه ...
مسكته سيلين من عضده خوفا على أختها وهي تقول بابا بالراحة عليها
نظرت له ميرال بحزن 
ليه بس ! إيه السبب لموقفك ده
نفضها من يده وقال بانفعال شديد مش مناسب ليكي ....أنتي فين وهو فين ....
لوت شفتيها كالأطفال ونظرت له بذبول وهي تقول بس أنا موافقة حتى لو في اختلاف مافيش إنسان كامل
سحب شعره الى الخلف وجلس
بنكسار على طرف فراشها وهو يقول بالله عليك يابنتي اعقلي وبلاش توجعي قلبي عليكي أكتر من كده ...ده أنتي لو بتمشي على صراط أمك مش هتعملي كده ...وكإن الزمن بيعيد نفسه معايا بس أنا أكيد مش هعيد غلطتي معاكي زي ما عملت معاها و وافقت أديها ل ماهر ....
جلست ميرال أمام قدميه وقالت ليه بتاخدني بذنب الماضي ده مافيش نقطة مشتركة مابينهم
لاء في ...ياسين معندوش أهل غير أخوه مقطوع من شجرة لا أعرف ليه لا أصل ولا فصل سألت عليه كتير ....بالشغل مافيهوش غلطة سمعته بتلمع زي الجنيه الدهب بس بحياته الخاصة محدش يعرف عنه حاجة ...ده غير اسم العيلة اللي بدأ يوغوشني ده
نفس الشريط بينعاد عليا بتاع ماهر اللداغ بس المرادي بأسم ياسين ...الاتنين نفس الغموض عشان كده بقولك مستحيل
بس أنا بحبه ...ما إن قالتها ميرال باندفاع حتى
رفع يده للأعلى وصړخ ميرااااااال !!!!!!!!!!!
انتفضت ورجعت الى الخلف پخوف وأخذت تبكي بقوة وهي تقول
في إيه هو أنا وأنت مش صحاب من زمان و دايما بنقول أسرارنا لبعض إيه الجديد في كده ....
يده المرفوعه بالهواء بدلا أن يضربها سحبها بها إلى صدره واحتضنها بقوة شديدة وأخذ يقبل شعرها ثم أبعدها عنه قليلا ونظر الى عينيها وقال بقرار قاطع شوفي هو هييجي بكرة وهيطلبك ...لو وافقتي عليه لا أنتي بنتي ولا أنا أعرفك
نظرت له بتوسل وقالت بدموع بابا
سعد بجمود اللي عندي قولته ....والقرار ليكي
أكيد هتختارك أنتي يابابي ....ما إن قالتها سيلين بۏجع حتى هز رأسه پقهر وهو يقول هنشوف
وما إن خرجوا حتى ركضت سيلين الى أختها وهي تقول بلهفة واقفة كده ليه ...اجري روحيله وطيبي خاطره وقوليله مش تختاري غيره ده مافيش وجه مقارنة أصلا .... ميرال ....بصيلي أنا بكلمك ...
بابا هيسامحني مش كده ....ما إن قالتها بخفوت حتى عادت سيلين بجسدها الى الخلف مذهولة من ما سمعت لتقول بعدم تصديق
أنتي بتتكلمي جد !!!!!! كل كلامي معاكي بقالي ساعة راح كده ....أنتي إيه عامية لدرجاتي ....بصي لو وافقتي عليه حتى أنا مش هتلاقيني جنبك اختاري ياعيلتك يااااااا ابن اللداغ بتاعك ده
قالت الأخيرة بكره ثم تركتها وخرجت لتذهب على الفور لهاتفها وما إن سحبته حتى اتصلت عليه وهي تحرك قدمها بقلق وما إن فتح الخط حتى قالت بضيق أنت فييين عايزة أشوفك
ضحك پشماتة وقال بانتصار مش قولتي مش هتيجي ايه اللي غير رأيك ...وخلاكي حتى ماتستنيش لليل ....
شهيق وزفير ...زفير وشهيق ...هذا ما كانت تفعله وهي تحاول أن تهديء أعصابها ثم قالت
عايزة أشوفك
ايه وحشتك ...اعترفي ...ما إن قالها حتى أغمضت عينيها بضيق فهو يستخدم كلماتها ضدها عند هذه النقطة لم تتحمل أكثر أغلقت الخط بوجهه بعصبية
كادت أن ترمي الهاتف هذه المرة على الحائط ولكن قبل أن تنفذ فكرتها هذه... أتتها رسالة محتواها كان.... بأنه سيكون بالمكتب بعد نصف ساعة من الآن
خرجت متوجهة له