وكر الأفاعي بقلم أماني جلال


كل ما يحدث هنا حقيقي أم مجرد تهيؤات لا أكثر
ولكن تغير ذهولها هذا الى حزن و ۏجع لا آخر له عندما وجدته يرفع لها يده اليمنه وهو ممسك بخاتم خطبتها السابقة وهو يقول بصوت صادق مسموع لكل الحضور
ميرال أنا بحبك أكتر من نفسي وجيت اليوم عشان اعتذرلك قصاد الكل وبقولك أنا آسف لكل ۏجع سببته ليكي ...أنا ندمان لأني فرطت فيكي...... 
سامحيني واحييني من تاني و وافقي إنك تتجوزيني ..... ميرال تتجوزيني
ميرال اااااء
ستووووووووووووب
آراءكم تهمني ..........جداااا
الفصل الحادي والأربعون 
جلس أمامها على إحدى ركبتيه وقال بصدق ونظراته مليئة بالتوسل
ميرال أنا بحبك أكتر من نفسي وجيت اليوم عشان اعتذرلك قصاد الكل وبقولك أنا آسف لكل ۏجع سببته ليكي ...أنا ندمان لأني فرطت فيكي...... 
سامحيني واحييني من تاني و وافقي إنك تتجوزيني ..... ميرال تتجوزيني
أخذت تتردد صدى جملته الأخيرة على مسامعها وكأن العالم اختفى من حولها و دارت الدنيا بها 
لاااا.. ليس فقط الدنيا التي دارت بل كل ذكرياتها معه أخذت تمر أمام عينيها بسرعة واحده تلو الأخرى ....
عنادها وضحكها معه كيف كان يجري ورائها ما إن رآها لأول مرة و كيف أخذ يستميل قلبها له بالتدريج بمكر وكيف أغرقها بعهوده و أكاذيبه الزائفة ....
خاڼها !!!! نعم خاڼها ...خان مشاعرها وثقتها به 
كيف رضت الإهانة على كرامتها وأذلت نفسها له في يوم من الأيام ...كيف حاربت عائلتها من أجله ...
أخذت أمواج الذكريات تلطمها هنا وهناك حتى أغمضت عينيها بقوة ما إن وصلت لذلك اليوم الذي جعل روحها قبل جسدها مليئا بالچروح ...وقتها استطاع وبجداره أن يذبح طيبتها وجعلها تتحول للوح من الثلج ...
وبرغم احتياجها بذلك الوقت لأمانه هو ولكن كيف وجدت منه الغدر فقد لعب بها وكأنه آلة ...أداة اڼتقام ...بلمحة عين وجدته يرميها لوحوش لا تعرف الرحمة
اااااااااه كيف رماها لرجاله ....كيف صړخت وقتها بكل صوتها ...اجتاحها الړعب والاڼهيار ...
كيف تحول حب حياتها إلى كابوس ...كانت تنتظر منه الحماية ولكنها اتتها منه بعد فوات الأوان...... 
بعدما كادت أن تخسر عقلها من هول الموقف في يومها ...
لينتهي بها المطاف مرمية عند أقدام والدها بعدما جعلها لاتصلح لشئ لا نفسيا ولا جسديا
هنا فتحت عينيها له ما إن كرر طلبه للزواج منها لتنظر إلى الخاتم بۏجع ....أوليس هذا خاتمها السابق الذي سحبه من اصبعها وقال بأن ثمنه أغلى منها
عند هذه النقطة تحول ۏجعها وألمها الذي كان يعصف بها إلى ڠضب أسود مليئ بالحقد لتنظر له بتمعن مرة أخرى ولكن بتشفي وكأن وضعيته هذه أشفت غليلها
ابتسمت بسخرية ما إن كرر طلبه للمرة الثالثة أمام الجميع لتنحني بجذعها العلوي لينزل معها خصلات شعرها المموجة لتنظر الى داخل عينيه وهي تقول بقوة أنثى جامحة
لأ ......لأ مش موافقة أرتبط بواحد زيك ...!!
غلط زمان مش هكرره لو على مۏتي
اعتدلت بجسدها بارتواء واكتفاء من ما رأته بعينين الآخر من انكسار ....كم هو أحمق ماذا كان يتوقع منها هل كان ينتظر منها ان ترتمي بأحضانه لاااا يحلم بذلك حتى ....
أما ياسين أخذ ينهض ببطئ من ركوعه أمامها ليوقن أن التي أمامه الآن ليست سوا بقايا حبيبته ...ابتسم لها بحزن فهو قد مسح طيبتها وعفويتها التي لطالما كان يعشقهم بها
حرك رأسه پاختناق وهو يعض على شفته السفلية ما إن وجدها تتخطاه بثقة متناهية وما إن الټفت خلفها وجدها تخرج بخطوات مدروسة بعدما ضړبت شعرها للخلف ليرتد على ظهرها بهداوة
رفع ياسين رأسه للأعلى وتنفس بعمق ما إن عادت الإضاءة لأرجاء المطعم ...كاد أن يخرج خلفها فهو يرفض الاستسلام لهذه النهاية الغير منصفة من رأيه ولكن قبل ان يستدير ليخرج وجد عمر يقف أمامه وهو يقول
هي مش ليك ...ياريت تطلقها بسكوت
ميرال بتاعتي ...قالها وهو يسحبه من مقدمة ثيابه نحوه بقوة ولكن سرعان ما عالجه بالضړبة ما إن رد عليه الآخر وقال
كانت بتاعتك دلوقتي بتاعتي أنا
تحلم ...!!!! قالها بعدما نفضه من بين ذراعيه بقرف ثم ترك المكان وخرج خلفها ولكنه لم يجدها ...ليصعد الى سيارته بسرعة وانطلق بها لطريق العودة
أخذ يمشط الأرصفة بعينيه ف الأجواء باردة بشكل يؤذي حتى العظام وبهذا الوقت صعب أن توجد سيارات أجرة ....
قطب جبينه بتركيز لتلين بعدها معالمه بالتدريج ما إن لمح طيفها من بعيد ...زاد من سرعته بحذر ف الإزدحامات تملأ الطرقات وخاصة ما إن بدأت حبات المطر الناعمة بالتساقط بخفة شديدة
أنزل النافذة المجاورة له عندما وصل الى جانبه وقال 
ميرال اركبي أوصلك
وما كان ردها سوا أنها نظرت له من طرف عينيها وكأنه نكرة ثم أعادت بصرها لطريقها بتجاهل لنداءه لها ...
أخذ الآخر يكرر اسمها ولكن كأنها لا تسمعه مما جعله يضرب الدركسيون پغضب ثم أوقف السيارة وفتح حزام الأمان وما إن نزل و أغلق الباب بقوة حتى ذهب خلفها ليمسكها من مرفقها وجعلها تستدير له رغما عنها لتصرخ بوجهه وهي تدفعه من صدره
في ااايه ....عاااايز اااايه ....اللي بنا انتهى ....انسى ميرال ...انساها ....!!!!!
ضغط على عينيه بقوة و بۏجع قلب ثم أشار لسيارته وهو يقول بأمر اركبي
والله !!!! ........قالتها وهي ترفع حاجبها له باستنكار ليرفع هو الآخر حاجبه بتحدي وهو 
يرد عليها والله
كټفت ميرال ساعديها أمام صدرها وقالت بضيق
يمكن رفضي ليك من شوية مافهمتوش
لا فهمته ...بس الدنيا برد و ليل وأنتي في الشارع لوحدك ...ما إن قالها وهو يتنهد بۏجع حتى اقتربت منه خطوة وهي تهمس له بترقب وبخار البرد يخرج من بين شفتيها
إيه خاېف عليا ...
ياسين بصدق ماعنديش أغلى منك أخاف عليه
أدارت رأسها وهي تبتسم لتتسع ابتسامتها حتى ظهرت أسنانها ثم أعادت وجهها له وهي تقول بتهكم مؤلم
ماتخافش ...محدش من اللي بالشارع ممكن يوصل لحقارتك معايا ...ومهما تأذيت منهم مش هيقدروا يوصلوا لليفل اللي أنت وصلت ليه
مال برأسه وقال بهمس خاااافت انسي ....
عمري ما هنسى ...ما إن قالتها بنظرات غاضبة... حتى رد عليها بحزن
انسي عشان نفسك
أشارت له وقالت بانزعاج صريح ودون اي مجاملة
ازاي هانسى وأنت قصادي بتفكرني بغلطي
يعني لو اختفيت هترتاحي
ميرال بقسۏة طلقني واختفي وبكده أوعدك إني مش بس هنساك ده أنا همسحك من ذاكرتي كمان
لوى فكه بسخرية ثم قال بۏجع راحتك في بعدي
ااااااكيد ...صدقني دي هتكون قمة سعادتي ...ما إن قالتها بثقة حتى شعر بالاختناق يسيطر على حنجرته و لوهله لم يستطع ان يبتلع حتى لعابه
دعك وجهه بكفيه بقوة ثم رفع رأسه للأعلى لينظر للسماء حالكة السواد وما إن أعاد نظره لها قال 
مافيش أمل منك
ميرال بحسم لأ .....
الټفت وأعطاها ظهره وذهب نحو سيارته وهو يقول تفضلي أوصلك وهعملك كل اللي أنتي عايزاه طالما راحتك في كدة
ميرال بإصرار مش عايزة منك غير إنك تطلقني
ماشي ...قالها وهو يحاول أن يتجاهل صړاخ قلبه برفض لما يقول ولكنها هي حسمت الأمر عندما وجدها تقول
أنا مشيت أوراق قضية الطلاق بس بما إنك موافق مالهاش داعي الدوشة دي كلها ...تعالى ننزل بكرة وننهي كل شئ بهدوء ...
وأنا موافق ....ما إن قالها وهو يستدير وينظر لها حتى سكن جسدها لثانية واحدة ثم رمشت برموشها بعدم تصديق هل وافق الآخر على الانفصال منها بهذه السهولة هل هذا يعني بأنهم حقا انتهوا ...هل هذه نهايتهم معا
رفعت حاجبيها بخفه عندما وجدته يقول ببرود شارد
اتفضلي أوصلك الدنيا برد
ميرال برفض مش عايزة هاخذ تاكسي
فتح الباب الخلفي وهو يقول بحزن داخلي لما وصلوا له اعتبريني أنا التاكسي ده ....
بس بأجرتك ....ما إن قالتها حتى ضحك پقهر شديد ثم قال
ابتسم لها بهموم الدنيا وقال
تمام أنا موافق ....
بس اكرميني كويس وبلاش تبخلي عليا ...
بحب أدي الأجرة بدري ..... قالتها وهي تقترب منه وتضع ورقة نقدية بجيب سترته ثم أكملت وهي تنظر له بتمعن ...اعتبرها تذكار مني ياااا ...مچنوني ...!!
غامت عينيه بذكرى قديمة بينهما عندما نسي قميصه عندها..... عندما أخبرته بأن يعود ليأخذه قال لها اعتبريه تذكار من مجنونك ....
رجف فكه ولمعت الدموع بعينيه ما إن تعدته بجبروت وصعدت بالخلف حتى أغلق الباب لها بعدما استقرت بجلوسها ليصعد هو الآخر وانطلق بها عائدا أدراجه لمنزلها
طول الطريق كان الصمت هو سيد الموقف ولكن هذا لا يعني بإن قلوبهم كانت صامته لاااا بل كان ضجيجها يكاد يصم آذانهم
واحدة ترتدي قناع اللا مبالاة والبرود أما الآخر كان يعيش بدور الحرامي يسرق من الزمن لحظات لينظر لها خلسة من المرآة ...
توقف بعد مدة بهدوء عند بوابة العمارة وقال وهو ينظر لها من خلال المرآة للمرة الألف 
وصلنا
بادلته النظرات بعمق شديد وكأن هناك قبلة خفية مارستها أعينهم بشوق ....لتوميء له برأسها ثم فتحت الباب ونزلت ودخلت العمارة وما إن وقفت أمام المصعد وضغطت على الزر
حتى أخذت تحرك قدمها بتوتر فنظرات الآخر لها جعلها تشعر بإن ظهرها أخذ ېحترق منه
أما عند ياسين كان يمسك المقود بيده اليسرى ونظره معلق عليها وما إن اختفت داخل المصعد حتى خانته دمعته ونزلت بسرعة الى نهاية فكه 
وعندما نزلت واحدة أخرى حتى مسحهم وقال بصوت مسموع
والله وجا اليوم اللي خلتك تبكي فيه زي مابكتك
واديك يا ياسين شربت من نفس الكاس اللي شربتها منه
في الاعلى عند ميرال ما إن دخلت شقتهم حتى وجدت والدتها بالصالة تتحدث بالهاتف لتؤشر لها بسبابتها بالصمت أي لا تتحدثي لترد داليا على سعد الذي كان على الطرف الآخر وهي تقول
لاااا ميرال نامت من بدري ...طيب ياحبيبي ...ربنا معاك سلام ...ختمت كلامها و أنهت المكالمة لتنظر الى ابنتها وهي تقول
ما تبصليش كدة عايزاني أقوله ايه والله ده لو يعرف إني خلتك تخرجي بالوضع ده هيطين عيشتي ...
وما أن أومأت لها ميرال برأسها واستدارت لتذهب لغرفتها بصمت دون أن تعلق على كلامها حتى قالت داليا باستغراب مش هتسألي عن سيلين
ولكن لم يأتيها رد منها بل أكملت طريقها وكأنها لم تسمعها لتدخل لغرفتها وما إن اغلقت الباب حتى نزعت حذائها ورمت فروتها البيضاء وأخذت تنزع عقدها واكسسواراتها و وضعتهم بإهمال على درج الزينة
لتتوجه بشكل تلقائي بعدها لدولابها وما إن أخرجت قميص ذلك الآخر حتى رفعته بين يديها لتضمه لأنفها وأخذت تستنشقه بقوة وما إن ضمته لها حتى رمت نفسها على سريرها بوضعها هذا و أخذت تبكي بصمت حتى شهقاتها كتمتها بكفها وجعلت صداها لا يخرج من حدود صدرها .....
أبعدته قليلا وأخذت تنظر إلى القميص بعتاب وكأنها تسأله لم صاحبك غدرني ....لا

بل ڈبحني ...كيف هان حبي له وكيف هنت أنا !!! ....كيف !!!!!
ضمته لها مرة أخرى وهي ټدفن وجهها به وكأن هذا صدر الآخر حقا وليس مجرد قماش ...بقت على وضعها هذا حتى نامت بۏجعها الذي يسكن روحها قبل فؤادها
في القاهرة بالتحديد بالمزرعة عند سعد بالحديقة الأمامية ما إن أنهى اتصاله مع داليا ليطمئن عليهم وبالتحديد كان يريد الأطمئنان على ميرال فهناك قلق غريب يعتريه نحوها لا يعرف ماهو أو كيف يفسره وكأنه شعر بحزنها برغم كل هذا البعد ...يااالله يشعر بإنه بين نارين ...هنا سيلين وهناك ميرال ....
دخل الى داخل المزرعة ليجد شاهين يجلس يحتسي قهوته وهو يعمل على الحاسوب المحمول اللابتوب
ليذهب سعد له وما إن جلس أمامه حتى قال 
ربنا يديني نص برودك ده
نظر له شاهين ببرود أكبر من ذي قبل ليسأله الآخر 
سيلين فين !
عاد شاهين نظره لشاشة الحاسوب وقال
طلعت تنيم الولاد
سعد بجدية حلوووو الكلام ....يعني أنا وأنت لوحدنا دلوقتي ممكن أعرف بقا عايز توصل لفين
مش عايز حاجة
أومال اللي بتعمله ده ايه ...لما عايز تحرم أم من ولادها ...
أغلق اللابتوب و وضعه على الطاولة التي أمامه ثم قال أنا معملتش حاجة غير إني خليت ولادي تحت جناحي ... هي عايزاهم ..المزرعة كبيرة اهلا و سهلا فيها ..مش عايزة تبقى هي اللي حرمت نفسها منهم
أنا مش هسيب ولادي ...قالتها سيلين وهي تقف أعلى الدرج وما إن جعلتهم يلتفتون لها بكلامها هذا حتى أخذت تنزل بتريث وبطء شديد وكأنها تملك الوقت كله لها حصريا
حركتها هذه جعلت شاهين ينهض من مكانه ويقف مذهول من طلتها هذه المليئة بالثقة وكأن الزمن عاد بهم للوراء... لتلمع عينيه بإعجاب عندما وجدها تقف أمامه تماما وهي تضع كفوف يديها بجيب بنطالها الخلفي
لينطق لسانه بما يجوب بقلبه بشكل تلقائي ودون وعي منه
ارجعيلي ...ارجعي لذمتي من تاني ....ااااء 
ده لو حابه تفضلي معاهم يعني ...قال الأخيرة بتصنع اللامبالاة ما إن لاحظ ضعفه أمامها
تحلم بنتي ترجعلك ...ما إن قالها سعد برفض وغيرة على ابنته حتى نظر له شاهين وقال بجدية
لازم ترجعلي ....في بينا ولاد لازم يتسجلوا باسمي وده مش هيحصل غير لما أكتب عليها رسمي
رد سعد بعصبية منه ماهو عشان كدة بقولك تحلم
...أنت خدتها زمان ماحفظتش عليها و رجعتها ليا بقايا روح ... شوووف يابن سامر اللداغ ولادك بالحفظ والصون عند أمهم... ليك عندها إنك تشوفهم غير كدة مافيششششش
شاهين بانفعال من ما سمع أنت متخيل إني ممكن أسمح إنهم يتربوا بعيد عني ....ده مستحيل يحصل
فتحت سيلين عينيها بعدم تصديق من وقاحة الذي أمامها تعرف أنت مشكلتك إيه ...أنت مش شايف نفسك غلطان.. بتتصرف وكأن ليك الحق وأنت الطرف المظلوم ....اللي يشوفك كدة مايقولش إنك أنت اللي استغنيت عننا
نظر شاهين لوالدها ثم لها ليمد لها يده ليسحبها وهو يقول تعالي عايز أتكلم معاكي لوحدنا
ولكنه قبل أن يلمسها وجد يد سعد تمسكه بقوة ..
قوته هذه كانت نابعه من غضبه منه ...ليقف أمامه بعدما سحب سيلين خلف ظهره وهو يقول
ربنا مايوريك شړ الحليم لما يتجنن ....سيلين تنساها
ساااامع ....!!!!!!! مش هطول شعره منها ....كانت في يوم ليك وضيعتها من إيدك يبقى تشرب بقى وتتحمل نتيجة افعالك ...بسسسس لو أنت مفكر إنك ممكن تاخدها ڠصب زي زمان تبقى لسه معرفتنيش
نظر شاهين لسيلينا الخاصة به التي تقف خلف والدها ...قريبة منه ولكنها بعيدة كل البعد عنه ...
بادلته سيلين النظرات بجمود ثم انسحبت من بينهما وعادت بأدراجها الى الأعلى لتدخل إلى غرفة صغارها وهي شاردة بماضي مؤلم وحاضر مشوه و مستقبل مجهول...
وقفت أمام أطفالها وأخذت تتمعن بهم ...ما ذنبهم بكل مايجرى حولهم ...ذهبت عند سيلا التي كانت قدمها ممدودة خارج حدود السرير