وكر الأفاعي بقلم أماني جلال


الحدث عند سيلين ما إن أنهت اتصالها مع شاهين حتى تأفأفت بانزعاج وعادت الى سيلا التي كانت ترقد بفراشها ودرجة حرارتها مرتفعة
أخذت تمرر سيلين يدها على جبين صغيرتها وما إن وجدتها قد انخفضت قليلا حتى نهضت لتأخذ الدواء للمطبخ 
لتنظر سيلا بسرعة لأخيها وقالت 
مامي كانت بتكلم بابي صح
سعد بحيرة معرفش يمكن لا
سيلا بتأكيد لاء هو سمعتها قالت شاهين وبابا اسمه شاهين
قالتها وهي تأخذ هاتف والدتها و أخذ تفتحه واتصلت على آخر رقم ليقول سعد بستفسار
أنتي بتعملي إيه
وضعت سبابته على فمه الصغير وقالت 
هششششش هكلم بابي
بس كدة ماما هتزعل
سيلا بلامبالاة يبقى بعدين أصالحها
كاد أن يتكلم سعد إلا أنه صمت عندما وجدها تبتسم له باتساع وهي تقول
ده بيرن 
انتظرت قليلا وما إن أتاها صوته الخشن وهو يقول بجمود عايزة ايه 
بابي 
شاهين بتحفز مين 
بابي أنا سيلا
نبض قلبه بقوة من ما سمعه الآن ليقول بهمس
سيلا
أيوة أنا بنتك حبيبتك ما إن قالتها حتى لمعت الدموع بعينيه وخنقته الغصة وهو يقول
أنتي ااااء
قاطعته وهي تقول بدلال طفولي 
أنا عيانة وعايزة أشوفك
شاهين پخوف فطري عليها عيانة 
أيوه أنا عيانة سيلا عيانة مش هتيجي تشوفها 
بقى
انعصر قلبه بۏجع ما إن سمعها تكمل كلامها بزعل شديد منه أنت وحشني أوي عايزة أشوفك 
معقولة سيلا مش وحشاك 
كانت تتكلم بشوق حقيقي صادق لوالدها ولكنها سرعان ما قطعت الخط وخبأت الهاتف بأحضانها عندما دخلت والدتها عليهم
نظرت سيلين لهم بشك ثم عادت لمكانها السابق الى جانبهم وأخذت تملس على شعر صغارها وتقبلهم مع بعض بحنان
أما عند شاهين انتفض من مكانه ما إن انقطع الخط لينهض معه ياسين وهو يقول رايح فين
حمل متعلقاته وهو يقول رايح أشوفها
ياسين باستغراب دلوقتي الوقت تأخر
شاهين بابتسامة واسعة والفرحة تلمع بعينيه 
بنتي عايزة تشوفني تتصور الوقت هيوقفني
بس كدة ممكن تحصلك مشكلة معاهم مين اللي قال إنهم هيرضوا تشوفها
هروح وأشوفها وهاخدها بحضني لو كلفني ده عمري كله قالها وهو يخرج من الفندق ليلحق به ياسين بسرعة فهو مستحيل أن يتركه يذهب لوحده
ستووووووووووووب
آراءكم تهمني جداااا
الفصل التاسع والثلاثون 
توقفت سيارة الهجين أمام العمارة و ما إن نزل منها بهمة ليلحق به ياسين وهو يقول بعدم تصديق من سرعة الآخر
بالراحة أنت مستعجل كدة ليه
نظر له شاهين وقال بنظرات تلمع بشوق
عايز أخدها بحضني ... عايز أشوفهاااا
ليقول ياسين بذهول من حالة أخيه هذه
حبتها أوي كدة
شاهين بصدق أنت بتقول إيه.. روحي قصاد شعرة منها !
هو أنت لحقت ....قالها ياسين باستغراب شديد وهو يضرب كفيه ببعضها ويصعد خلف أخيه الذي ما إن وصل أمام شقتهم حتى رن الجرس وأخذ ينتظر فتحه بفارغ الصبر
اما في الداخل كانت ميرال تجلس على الاريكة في الصالة وهي تحاوط نفسها بشال قطني وعينيها شاردة على النافذة التي تطل على الخارج التي كانت لا تعكس سوا صورتها المنكسرة ...
كانت غارقة بالتفكير هل قرارها صائب أم لا ...وعمر ماذا ستفعل معه هل لديها القابلية بتقبله بحياتها ...
عند هذه النقطة أغمضت عينيها وهي تقطب جبينها بانزعاج من الفكرة كلها ....روحها ترفض هذا الشيء...
لأول مرة عقلها وقلبها وجسدها وروحها يتفقون على شيء واحد وهو مستحيل أن يرضوا بغير ياسين حبيب و زوج لها ولكن بنفس الوقت يرفضون المسامحة والنسيان ...وهذا هو قمة العڈاب ...عدم القدرة على النسيان ....
شددت من احتضان الشال عليها وكورت نفسها بتعب وزاد حنينها أضعاف ما إن عادت ذاكرتها للمرة الألف ماحدث معها في الصباح الباكر ...قبلة حارة من 
تعترف مع نفسها بأنها ضعيفة أمامه من الداخل ولكن مستحيل سترضى أن تضعف من الخارج يجب عليها الأحتفاظ بجمودها معه ...
يالله كم قست وقست ولكن كل قسۏتها ذابت ما إن

عاد لها ...وكأنه بعودته هذه يثبت بأنها لا تستطيع المقاومة أمام سحره الذي لطالمه انغمرت به ...
وبرغم كل هذه المشاعر له بداخلها إلا أن هناك بقدر هذا كله ۏجع منه أيضا ....
انتفض جسدها بخفه ما إن خرجت من تفكيرها هذا وشرودها على صوت جرس الباب ...
أنزلت قدميها على الأرض وقبل أن تستقيم بالفعل وجدت سيلين تخرج من المطبخ وتوجهت للباب وهي تقول باستغراب لها
غريبة مين اللي هيجينا بالوقت ده !!
زال استغرابها وتبدل إلى الضيق ما إن فتحت الباب و وجدت معذبها يقف أمامها ولكن ما جعلها ترفع حاجبيها وتضع يدها على الحائط عندما وجدته يريد الدخول لتقول
يا نعم ....على فين العزم إن شاء الله
رفع شاهين أيضا حاجبيه وكاد يرد لها حركتها وهو يقول.. عايز أشوف سيلا
العب بعيد ياشاطر مالكش حاجة عندي ...قالتها بسخرية من طلبه هذا وهي تغلق الباب بوجهه ولكن قبل أن تغلقه حقا عادت للخلف عندما دفعه بقوة ودخل هو و أخيه
فعلته هذه جعلت ميرال تنهض بذهول من طريقتهم وهي تقول بضيق ايه الجنان ده ....أنتم ازاي تدخلوا كدة ...
اقترب منها ياسين وقال أنتم مش بتيجوا غير كدة
كادت أن ترد عليه إلا أنها التفتت نحو الآخر ما إن وجدته يقول لأختها بأمر
سيلا فين ...هاتيها
كزت على أسنانها من أمره عليها وكأنه يحق له.. لتقول بغيظ منه ومن أسلوبه شاهين ...اطلع برااااا
أومأ لها برأسه بتوعد ثم تخطاها وذهب على أول غرفة أمامه ما إن فتحها حتى وجدها فارغة ولكن قبل أن يصل للغرفة الثانية وجد سيلين تقف أمامه وهي تمسك أوكرة الباب وهي تقول بخفوت حاد
بقولك مالكش حاجة عندي ...اطلع برا... بابا عيان ومش حمل مشاكل ...مش عايزة صوتنا يعلا ويصحى
مرر شاهين لسانه على شفتيه ثم قال بسخرية بهمس مشابه لها
أنتي مفكرة إنك ممكن تقدري تمنعيني من بنتي 
دي بنتي أنا وبس ...ما إن قالتها وهي ترفع ذقنها بغرور أمامه حتى لانت عينيه بعشق خالص لها ليرفع أنامله ويمررها على وجنتها وهو يقول بتملك بعدما انحنى عند أذنها
ااااانتي كلك على بعضك ملكي واللي يخصك بيخصني قبلك
كادت أن تدفعه عنها إلا أنه كان أسرع منها عندما دفعها عن الباب بخفه وفتحه ودخل لتتوقف قدميه عن التقدم ما إن وجد تلك الصغيرة مستلقية بجسدها الضئيل على السرير وهي على وشك أن تغفو
من شدة تمعنه بها لم يلاحظ سعد الذي ما إن دخل حتى ركض إلى والدته واحتضن قدميها لتحمله سيلين بسرعة وتحتضنه بحماية ثم أعطته لميرال التي دخلت هي وياسين كلهم وذهبت بسرعة لتقف أمام شاهين وهي تقول ما إن رأته بدأ يتقدم نحو سيلا
ماتحلمش 
بابي ....ما إن قالتها سيلا بصوت مبحوح وهي تمد يدها الصغيرة له حتى أبعد شاهين سيلين من أمامه وذهب نحوها ومسك يدها وقبلها بقوة بعدما جلس أمامها نصف جلسة وهو يقول بلهفة
ياقلب بابي أنتي ...وعمره ....
لوت شفتيها بزعل وقالت بخمول مدلل
سيلا عيانة
أخذ يمرر كفه الكبير على معالم وجهها و وجنتيها المحمرتين بشدة من أثر الحرارة وهو يقول بحنان لا يوصف
سلامتك ألف سلامة يا نور العين أنتي
بتحبني !
عارفة أنتي الوحيدة اللي عرفتي توصلي لمكانة مامتك عندي ....ما إن قالها حتى أخذت سيلين تحرك قدمها بتوتر وضيق من مايجري هنا لتنظر الى ميرال باستغراب ما إن وجدتها ما تزال واقفة وهي تحمل سعد الذي كان ينظر الى شاهين پاختناق شديد فهو بنظره قد أهمله تماما ولم يسأل عنه أو حتى ينظر له
خديه من هنا ....ما إن همست لها حتى استوعبت ميرال الأمر فهي كانت مستغربة من حالة شاهين ولم تنتبه لذهول ياسين الذي لم يبعد نظره عن سعد الصغير ليقول باستفسار بعدما أمسكها من عضدها ومنعها من الخروج
ابن مين ده !!!!!
كلامه هذا جعل شاهين يقطب جبينه باستغراب وهو يلتفت لهم ليجد ميرال تحمل طفل ولكن ما جعله يستقيم حقا هو عندما وجد ياسين يقول بتمني شديد
ده ابني صح
لاء ده أخويا أنا ....ده سعد توأمي ....ما إن قالتها سيلا بشكل تلقائي حتى عم الهدوء بالمكان
شاهين وآاااااه من شاهين لا توجد كلمات توصف ما حصل به الآن ....شعر بإنه لأول مرة يشعر بإن بداخله اڼهيار حرفيا ....حصونه دكت مع الأرض من ما سمع ....
ابتلع لعابه بصعوبة ونظر إلى سيلا قليلا ثم الټفت لذلك الصغير الذي كان يدفن وجهه بعنق خالته وهو يحاوطها بقوة ولكنه كان يشدد من احتضان ميرال كلما وجد والده يقترب منها بخطوات ثقيلة.
وما إن وصله حتى رفع يديه له وهو يقول بصوت يرجف حرفيا تعال ياحبيبي
مش بحبك ...قالها وهو يخبئ وجهه مرة أخرى.. 
نعم كانت كلمات عفوية خرجت من طفل صغير ولكنها طعنت قلب والده
خديه ياميرال ....ما إن قالتها سيلين حتى كاد شاهين يمنعها من هذا ولكنها وقفت أمامه وقالت بجبروت إمرأة
ماتحاولش
ليقول شاهين پغضب ابني مش بيحبني ...أكيد مفكر إني تخليت عنهم ومش بحبهم
سيلين بتأكيد لكلامه ما أنت فعلا عملت كدة
كز على أسنانه وقال بصوت عالي نسبيا
سيليناااا
صوتك ...قالتها وهي تنظر لسيلا ليلتفت لها الآخر ليجدها تنظر لهم من تحت الغطاء بترقب ...
الټفت لسيلين ورفع سبابته وعضها بقوة وهو يرمقها پغضب ممزوج پألم من فعلتها به ثم ذهب الى سيلا
وأبعد عنها الفراش وحملها بين يديه واحتضنها بقوة كبيرة وأخذ يقبل رأسها ويشتم عطرها البريء هذا
ثم جلس على السرير
ومال إلى الخلف قليلا وجعلها تتوسد صدره براحة وكأنه يملك كل الوقت لها 
ثم سحب الغطاء عليهم وأخذ يمسد على شعرها الناعم وهو يقول يالا نامي
رفعت سيلا وجهها له وقالت بنعاس
مش هتسبنا وتسافر تاني صح 
عمري ماهسيبكم ....سامعة عمري ...قالها وهو يشدد من احتضانها بعدما أعاد رأسها على صدره ونظره معلق بتلك التي تقف عند الباب وتعقد ساعديها بضيق من مايحدث ولكن ما باليد حيلة
وماهي سوى دقائق معدودة حتى وجد صغيرته قد استسلمت كليا للنوم ...ليقبل جبهتها و وجنتها وتنفسها حرفيا ثم رفع جسدها عنه بحذر ثم وضعها بمكانها بعدما نهض وما إن دثرها... حتى استقام بطوله ونظر لقاتلته بعتاب ممزوج پقهر التي تجاهلت نظراته هذه وقالت 
ياريت تاخد اخوك و تمشي قبل ما بابا وماما يصحوا وتبقى مشكلة بجد ...
اقترب منها بشكل كبير جعلها تلتصق بالحائط وأخذ ينظر إلى بؤبؤ عينيها الغاضب ليهمس بغصة قلب 
محدش قدر يئذيني قدك ....بعملتك دي كسرتي ظهري ....عندي منك بدل الطفل اتنين ...حرمتيني منهم ليه ....
لترد عليه سيلين بقوة لأنك ماتستاهلش تكون أبوهم
شاهين بۏجع ااااااااااخ سيلينا ااااااااخ ....لو كان بس غيرك عملها لو كانت الضړبة دي ماجتش منك أنتي...
سيلين بتأكيد على فعلتها مش ندمانة على ده و لو رجع الزمن بيا لورا هعمل كده بردو بس كنت هحرص إنك ماتعرفش مكانهم
لو أنا أذيتك زمان طاق ...أنتي اذيتيني الطاق اتنين وتلاتة... صمت قليلا وهو يحرك رأسه لها ثم ابتعد وهو يكمل كلامه.... هروح أشوف ابني ...
ولكنها جعلته يتوقف عندما قالت بصيغة أمر 
اطلع من حياتنا مش عايزينك فيها
عارفة ليه ماحولتش أشوفك السنين اللي فاتت دي كلها برغم شوقي ليكي ....لأني كنت عارف نفسي لو شفتك مش هاقدر أبعد تاني ....فما بالك دلوقتي بدل وحدة بقيتو تلاتة و أجمل مافيهم انهم منك أنتي ...
عندي روحين من عشقي ...من عشق الهجين 
انا لا هسيبك ولا هسيبهم ...
غلطة عمري وحياتي اني بعدتك عني ومع ان ربنا يشهد إن اللي عملته من خۏفي عليكي
سيلين بتهكم خۏفك عليا .... ولا أذاك ليا ....
الاتنين ....من خۏفي أذيتك وأذيت نفسي
سؤال واحد بس
اللي هو
ليه ماثبتش جوازنا ليه خلتني أعيش أبشع شعور ممكن أي ست تعيشه ...ليه خلتني خاطية بنظر الكل وأنا بريئة
عاد إليها وقال وهو يتنقل بنظره على معالمها 
لو قولتلك اني عملت كدة عشان أضمن إنك ماتكونيش لغيري ...
يعني بسبب أنانيتك دمرتني وضيعتني
ليه ماتقوليش من حبي و چنوني فيكي وإني مستعد أعمل أي حاجة مهما كانت عشان بس ماتكونيش لغيري
أوعى تجيب سيرة الحب لأنك عمرك ماعرفت هو إيه ....حبك مشوه ياهجين ...مشوه !!
شاهين بمشاعر صادقة وعفوية أنا حبيتك بطريقتي اللي كبرت عليها ومعرفش غيرها... ماتطلبيش حاجة حلوة مني لأني عمري ماشفت حاجة حلوة بحياتي غيرك ....لو في يوم تكلمت ع النعم اللي عندي هتكون كلها مختصرة فيكي
بس برغم كل حبي ليكي مش هسامحك على حرمانك ليا من ولادي ....ابني مش طايق لمستي ليه... 
عارفة ده معنى ايه ....عارفة حصلي ايه وهو بيقولي مش بحبك ...عارفة ايه لما اجي أشوف بنتي واڼصدم إني عندي ابن كمان ....كنتي ناوية تخبي لحد امتى ...
سيلين باستغراب وهي تضحك بسخرية 
أنت اللي مش هتسامحني.. مش أنت اللي رميتنا ومشيت ومابصتش وراك
شاهين بتوعد خفي لم تفهمه هي 
غلطة حياتي ....بس هصلحها
مش عايزاك تصلح حاجة .. ابعد عننا بس.... بابا تعبان أوي وقلبه مش هيستحمل التعب أكتر من كدة ...
والله دي مشكلة سيادة الوالد ...انا مش هسيب عيالي ليوم واحد ولا هسيبك أنتي
ضړبته على صدره وقالت دول حقي أنا ...أنا اللي تعبت فيهم مش أنت
مسك معصميها وقال وأنتي كلك على بعضك بممتلكاتك ملكي وباسمي يابطتي وهتشوفي ازاي هرجعك لحضني من تاني
مش هيحصل
هيحصل وهتشوفي ...سواء كان بمزاجك او ڠصب عنك.. سامعة ياحلوة ....قالها وهو يقرص شفتها العلوية بقوة جعلها تتأوه وما إن ضړبته حتى ضحك عليها بخفة وخرج ليرى فلذة كبده ذلك العنيد الذي على مايبدو قد ورث منه الكثير
قبل هذه الأحداث بنصف ساعة عند ميرال ما إن خرجت من الغرفة وهي تحمل سعد بين ذراعيها متوجهة لغرفتهم وما إن دخلت و وضعته بسريرها هي واحتضنته بحنان حتى وجدت ياسين يدخل خلفها ويغلق الباب ليجلس على سرير سيلين ومال بجذعه العلوي ليسند كفيه على فمه و أخذ يراقبها من بعيد وهو ملتزم الصمت وبعينيه ألف حسرة
كم تمنى أن يكون هذا الصغير ابنه هو من تلك القاسېة ...أراد هذا وبشدة ...لما حتى القدر يعاكسه بهذا ...لو كان لديه طفل منها لكانت لانت معه ولو قليل لأن هناك رابط بينهما ولكن دائما ماتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وخاصة معه هو ...نعم يعرف أنه قد ارتكب چريمة بحقها ولكنه نادم حتى النخاع ....
وما أعظم من ألم الندم عندما يحتل شخص لسنين طويلة... ماذا تريد أكثر من ذلك هي لم لا تغفر... لم لاتعطي له فرصة أخيرة ...يقسم برب السماوات و الأرض بأنه يذوب بها عشقا وقد حرم عليه نساء الكون من بعدها