وكر الأفاعي بقلم أماني جلال


وجدته ينظر لها بعينين ذابلة.. لتقول بسرعة
مش قصدي والله.... 
بس أنا قصدي ....قالها إلا أنه توقف ما إن رنين هاتفه ارتفع ...سحبه ليرى من المتصل بكل لهفة ظنا منه بأنه حودة إلا أنه رأى آخر رقم توقع بأنها ستتصل به الآن
ابتعد عن سيلين وخرج من الغرفة بأكملها ليرد ع المتصل والذي لم يكن سوا داليا التي قالت دون مقدمات
عايزة أشوفك يا بن اللداغ
رد عليها شاهين بحذر خير !!!
اللي عايزة اقولهولك مافيهوش خير
يخص سيلين !
لاء يخص سلطان وااااااء
ستووووووووووووب
الفصل الثاني والثلاثون 
لاء... يخص سلطان ....ما إن قالتها داليا حتى استطاعت بها أن تستحوذ على جميع انتباهه ليقول بسرعة حاسمة
أنتي فين عشان أجيلك
هستناك بعد ساعة بالكافيه ع النيل
اسمه 
مسافة السكة وهكون عندك ...قالها وهو ينهي المكالمة ثم عاد الى غرفته وما إن فتح بابها حتى تخطى سيلين التي أتت نحوه لتسأله من المتصل ولكن بفعلته هذه جعلها تقف مذهولة لتبتعد عنه قليلا وأخذت تراقبه كيف أخذ يبدل ثيابه باستعجال
حاولت أن تتجاهله ولكن فضولها طغى على كبريائها الذي انخدش لتجاهله لها رايح فين
ذهب أمام المرآة ليرتدي السترة وهو يقول بانزعاح من سؤالها هذا مش شغلك ...
اقتربت منه وسحبته من ذراعه ليستدير لها وهي تقول بانفعال طفيف لاااااا الكلام ده تقوله لرجالتك اللي تحت مش ليا ومافيش خروج غير لما أعرف في ااايه ....هااا ....ختمت كلامها وهي تعقد ساعديها أمامه بجدية تامة مما جعله يرفع حاجبيه بندهاش من جرائتها وهو يقول
إيه الجنان ده ...مالك !
شاهين بلاش تجبني وتوديني ع الفاضي قولي رايح فين وأنت متشيك كدة ....قالتها وهي تنظر الى ثيابه فهو كان يرتدي بدلة سوداء مع قميص من نفس اللون دون ربطة عنق بل ترك أول ثلاث أزرار مفتوحة
متشيك ! ليه هو أنتي امتى شفتيني غير كدة ...
قالها باستغراب من كلامها هذا وهو يرفع زجاجة عطره ليرش منه إلا أنه قبل أن يفعل ذلك وجدها تسحبها منه وهو تقول بجبروت أنثى شعرت بالغيرة
مش هتحط منه
نظر لها بحدة وهو يعقد حاجبيه پغضب دلالة على عدم قبوله لتصرفاتها الغريبة الأطوار هذا إلا أنه الټفت ليذهب دون أن ينطق بحرف فهو لا يملك وقت للمجادلة الآن ولكن توقف ما إن سمعها تقول بحسم
وديني لأهلي أنا مش عايزة أبقى هنا ...انا مش فاهمة ليه حابسني عندك وأنت مش فاضيلي ...
ذهب نحوها مرة أخرى وقال بهمس موجوع 
عايزة تسبيني
رفعت ذقنها للأعلى بمكابرة ثم قالت أيوه !
مال بوجهه لها وقال باستفسار وهو ينظر الى بؤبؤ عينيها هتقدري من غيري
توترت نظراتها علامة على كذبها ما إن قالت بغرور.. أكيد ....هقدر
يابختك ياريتي كنت أقدر أعمل زيك ...
قالها بابتسامة بسيطة تحمل في طياتها حزن فظيع بدأ يسيطر على روحه برغم أنه يعلم بأنها غير صادقة وتكابر لتحفظ ماء وجهها أمامه إلا أن مصدر حزنه هذا صادر عن شعوره بأن فراقهم هذا حقا أصبح قريبا خاصة بعد اتصال والدتها هذا ... فبالتأكيد ما تخبئه سيقلب الموازين ....
طب هات حضڼ قبل ماتمشي طيب ...قالتها بشكل عفوي أظهر شوقها الكبير له ما إن وجدته يهم بالذهاب بتهرب من ما يشعر به
ترك أوكرة الباب والټفت لها وهو مصډوم بشكل مضحك أما عجايب بصحيح مش كنتي عايزة تسبيني من شوية
سيلين بتلعثم هااا ... صح كنت ...بس غيرت رأيي أصلك صعبت عليا ...يالاااا هفضل معاك و أهو هكسب فيك أجر بسسس لازم توديني أشوف بابا أصله وحشني أوي ...
وحشك أوي يعني
لوت فمها بزعل لذيذ وقالت بصدق 
أووووي... ده حتى قلبي بيعيط عليه
سلامة قلبك يا روح قلبي أنتي ....ما إن قالها حتى باغتته بسؤال قد سئلته إياه ألف مرة سابقا ولكنها تحب سماعها منه
بتحبني !
أنتي شايفة إيه
ذهبت نحوه وأخذت تمرر يديها على سترته وكأنها تهندم مظهره وهي تقول بثقة ودلع خطېر الاخر
إنك بتحبني وپتموت فيا ...وبتعشقني عشق مالوش حل ....ماهو أصله عشق الهجين ده مابيلقش غير لسيلين بسسسس ماينفعش ابدا يبقى لغيرها 
......مش ده كلامك ....صح ولا أنا غلطانة..!!!!
صح ياعشقي أنتي
وسحبته نحوها من تلابيبه بحركة تحدى ممزوجة بانتصار وهي تقول شفت يامسكين أنا موقعاك ازاي ....اڼتقامك انقلب عليك أهو زي ما وعدتك ...
و زي ما أخوك ۏجع أختي ۏجعتك
لو ۏجعي وعذابي وانكساري على إيدك أنتي !!
أنا راضي فيه و أبصملك عليه بالعشرة و أرفعلك رايتي كمان ...بس اللي واخد بالي منه و واضح زي الشمس هو إنك كمان بتحبيني
سيلين بإنكار قاطع ماحصلش !!!
متأكدة ...
روح لشغلك مش كنت مستعجل بس متتأخرش
ابتسم بخبث وأخذ يتحسس وجنتها الناعم ما إن لاحظ شدة تأثيره عليها أمشي يعني
هااااا ....آاااه تمشي يالااا ....قالتها وهي تشيح له بيده ليبتعد عنها وما إن استجاب لرغبتها وابتعد حتى قال بمراوغة
طب والحضن !
ماله
مش كنتي عايزة ... وأبعدها عنه بصعوبة بعد دقائق فقد كانت تتمسك به وكأنه اكسير حياتها كله حاوط وجهها ذو الملامح الناعسة بكفيه الكبيرين و أخذ ينفخ عليها أنفاسه بهدوء لتغمض عينيها باستمتاع هائم ليقترب أكثر منها و أكثر حتى ابتسمت بخفة ظنا بأنه سيقبلها أو دعنا نقول هذا ما تمنته هي ...إلا أنها كرمشت وجهها عندما أخذ يهمس لها داخل أذنها بعبث لا يستهان به
واضح أوي إنك مش بتحبيني
فتحت فمها بذهول كادت أن تدفعه عنها وتضربه على صدره من شدة غيظها إلا أنه لم يسمح لها بالتعبير عن ما بداخلها فهو قال ما يريده ثم ابتعد من فوره وخرج دون أن يعطيها المجال بالرد حتى ..
أخذ ينزل الدرج وهو يضحك باستمتاع ما إن وصله صړاخها عليه وهي تقول بكرهكككككككك 
خرج من داخل المزرعة وتوجه نحو سيارته التي سرعان ما فتحوا له بابها الحرس صعد بها وأخذ يتصل على اخيه الذي ما إن رد عليه حتى قال
أنت فين 
هروح أشوف بس يحيى من ساعة ما اديته المنوم ما أعرفش أخباره ايه ...صحي ولا لاء
سيبك منه وتعالالي ع المكان اللي هبعتهولك 
في حاجة !!!!!
تعالى وهتعرف
ماشي ........ما إن قالها الآخر حتى أغلق الخط وشغل سيارته ليتحرك بها متوجها لهدفه الذي سيغير مجرى حياته كلها
بعد فترة طويلة من الزمن توقف أمام أحد الكافيهات المطلة ع النيل ...كان المكان مكون من طابقين
.. الطابق الأول مغلق بشكل كامل أما الثاني مكشوف ..
دخل بخطوات مترددة.... أول مرة تحصل معه... الآن كيف سيقوى على سماع ما هو مخبئ بين السطور وهو يعلم بأن ما إن سينكشف كل شئ بعدها لا مجال هناك لتراجع...
صعد الى الطابق الثاني وذهب نحو الطاولة الذي دله عليها النادل ليرى أخيه وحماته يجلسان ينتظران قدومه .... وما إن اقترب منهما وجلس أمامهما.... حتى قال ياسين بضجر فقد انتظروه كثيرا
ما لسه بدري ....
رمقه شاهين بنظرة حادة من طرف عينيه الشبيهة بنظرات الصقر حتى صمت الآخر وابتلع باقي كلامه ...
وجه كلامه لتلك التي تملأها الحيرة و الخۏف 
وقال بعملية مباشرة سمعيني اللي عندك إيه
بسهولة كدة ....
ياسين بتدخل عايزة مقابل يعني
داليا بتوضيح شرطين
يبقى اللي عندك مايلزمنيش لا عاش ولا كان اللي يتشرط على ولاد اللداغ ....ما إن قالها شاهين وهو يهم بالنهوض إلا أنها سرعان ما قالت بتعديل
اعتبره مقابل اللي هقوله ...زي ما ياسين قال
اللي هما ايه
أول حاجة وأهمها ترجع سيلين ....
خنجر سام انغرس بثنايا قلبه من طلبها هذا.... كان يعرف بأن هذا ماسيحصل .... خرج من دوامة ألمه
ما إن أكملت وقالت ...وسعد
شاهين بستفسار
ماله سعد أرجعهولك هو كمان ولا إيه
مش عايز يعرف اللي هقوله دلوقتي تحت أي ظروف
التاني سهل بس الأول ما وعدكيش غير لما أسمع منك ...اتفضلي قولي اللي عندك
عايز تعرف إيه اسأل وأنا أجاوب
شاهين بجدية كل حاجة حصلت عايز أعرفها ...أدق التفاصيل عايز أسمعها مهما كان تافهة
رطبت شفتيها بلسانها وقالت تمام .. شوف أنا وسعاد كنا صحاب من زمان أوي تقدر تقول من أيام المدرسة ده غير إننا كنا جيران ...الباب بالباب يعني
بس الحكاية بدأت بجد لما أول ما دخلت ثانوي لفت انتباهي أخوها اللي كان دايما بيوصلنا بنفسه ...بغض النظر عن وسامته إلا إنه خطڤني بشخصيته وحبه لأخته كان حنين عليها وبيعاملها كأنها بنته ...
فكرت وقتها أنه المشاعر اللي تولدت جوايا ليه إنها مجرد أحاسيس مراهقة واعجاب مش أكتر وهيروح مع الوقت بس اللي حصل مع الأسف أنه تحول لحب من طرف واحد حاولت أطلعه من قلبي كتير إلا إني لاقيت نفسي بغرق فيه أكتر وده اللي لاحظته سعاد وكشفتني من عيوني اللي كانت تلاحقه من غير ماحس
وفضل حبي من طرف واحد لحد ما دخلنا الجامعة 
يعني سنين مرت وأنا مش شايفة غير سعد ...
وقتها لاحظت تغير سعاد وسرحانها اللي مالوش آخر 
عرفت من تصرفاتها إن في حد دخل بحياتها و فعلا شكي طلع بمحله لما جت واعترفتلي بأن في واحد مش سايبها بحالها بيلاحقها بكل مكان لحد ما عرف يسرقها من نفسها و ورطها بحبه ...وهي دلوقتي حبته بجد و عايز يتقدم لها بس سعد رافض لأنه مقطوع من شجرة
برغم رفض أخوها اللي معذبني إلا إني فرحت لفرحتها أصلها كانت بتتكلم ولمعة عنيها ڤاضحاها ...زيي بالضبط لما بشوف سعد اللي كان مش 
حاسس فيا خالص ولا كأنه شايفني ...بس كلام سعاد ليا ساعتها فوقني لما لاحظت حالتي دي
قالتلي احنا بنحب مرة واحدة ...لو حبك لأخويا حقيقي وأنتي متأكدة من مشاعرك ليه وعايزاه بجد ماتضيعهوش منك ...الحاجة اللي مش بتجيلك روحيلها أنتي وخديها ليكي ...
و فعلا عملت بنصيحتها دي وروحتله وقلتله بحبك خبط لزق كدة من غير مقدمات لدرجة أنه فكر إني بهزر وسابني ومشي بعد ما قالي بانزعاج... أنتم هتبطلوا مقالبكم دي امتى ...اكبروا بقى أنتي والمچنونة التانية ...
ماقلكمش وقتها حالتي بقت ازاي کرهت نفسي لأن مع إني نطقتها ليه ماحسش فيها.. أسبوع فضلت بسريري عيانة عيوني مانشفتش من الدموع من خيبتي ...
وما خرجتش من اللي أنا فيه غير لما جت سعاد وخدتني على بيتهم بالعافية قال إيه في حاجة مهما لازم تقولهالي وتاخد رأيي فيها

..و أول ما وصلنا قالت لي روحي على أوضتي أنا هجيب حاجة نشربها سوا
عملت اللي هي عايزة بس أول ما دخلت اڼصدمت بأنه واقف قصادي.... كنت ناوية أخرج تاني بسرعة إلا أنه وقفني لما قال... 
وانا كمان بحبك ...
طلع الأستاذ غرقان زيي وأكتر كمان بس كان بيمثل أنه تقيل لأني صاحبة أخته وصغيرة ومش وقت الكلام ده.... فكان مستنيني أكبر شوية ويتقدملي.
مستحيل أقدر أوصفلكم وقتها فرحتي كانت قد إيه بعد اعترافه ليا بس الفرحة دي ما دمتش كتير.... كلها كم يوم وجتني سعاد بالجامعة وقالت أنها معزومة ع الغدا ولازم أروح معاها عشان ماتبقاش لوحدها وسعد يشك لأنها عمرها ما طلعت لوحدها دايما احنا مع بعض ....هو ماهر كان بوقتها خطيبها.. بس سعد ودماغه متركبه كدة بيرفض الخروجات دي
و روحت معاها وياريتني ما روحت... هناك كان أول مرة أشوفه مع ماهر ....سلطان
ما إن نطقت اسمه حتى زاد تركيز الأخوة اللداغ 
بما قالت وبما ستقول فبالتأكيد المغزى يكمن هنا ...وخاصة عندما أكملت بتنهيدة
عرفتني عليه سعاد على إنه صاحبه بس لاحظت انزعاجها هي كمان من اللي اسمه سلطان زيي لأن نظراته كانت جريئة ليا و واضح للكل حاولت أعتذر وأقوم بس الموقف كان هيبقى مش لطيف فاستحملت عشان خاطر صاحبة عمري أهو غدا
وهيعدي أو ده اللي أنا فكرته
بس اللي حصل بعدها هو إن سلطان ده بقى بيظهرلي بكل مكان ...خنقني بملاحقته ليه ...شهور وأنا بحاول أتجنب مضايقاته ليه وقولت لوتجاهلته هيزهق ويمل.....بس العكس حصل... وخصوصا بعد جواز سعاد وماهر اللي تم بسرعة... كنت بلاقي كل لما أصده بيزيد إصرار عليا حتى لما خطبني
اااايه خطبك ! قالها ياسين بمقاطعة وهو مصډوم من ما سمع.... ليجدها تحرك رأسها بنعم وهي تكمل بشرود وكأنها تنظر من نافذة وهمية تطل بها للماضي
أيوة خطبني فوق الألف مرة كل لما يشوفني يقولي عايز أتجوزك ...بس لما كنت برفض كان بيبان وشه الحقيقي وخصوصا لما قالت لي سعاد أنه مش كويس وحكتلي أنه بلطجي زي جوزها مع الأسف بس الفرق هنا إن ماهر تاب وهي حبته خلاص بس حذرتني أنا قبل ما أقع بالمحظور مع إنها عارفة چنوني بأخوها إلا إنها حبت تنبهني من باب الحذر..
بس أنا لما واجهته بحقيقته ورفضته بشكل قاطع فضل ېهدد بأنه هيقلب حياتي چحيم ...
وقتها جريت على سعد وطلبت منه يتجوزني ...
ما إن قالت كلامها هذا حتى ابتسمت وقالت للذان يجلسان أمامها عندما وجدت علامات الدهشة واضحة عليهم من تصرفاتها
ماتستغربوش ...أيوة أنا اللي اعترفت بحبي في الأول ليه وأنا بردو اللي عرضت عليه الجواز
ياسين بتعجب طب ليه كل ده ...أنت قمر و ألف من يتمناكي
داليا بصدق وأعمل بالألف إيه وأنا مش بتمنى غير حبيبي..
يابخته ...ميرال مش طالعة ليكي ليه
لو كنت بقبت ليها زي سعد كانت هتبقى ليك زي داليا ...قبل ما تسأل ليه شوف أنت أديتها ايه ...اللي زرعته حصدته يا ياسين باشا
احمممم ياريتني ما اتكلمت.. كملي كملي ماتركزيش معايا .....
نظرت الى الهجين الذي كان صامت ويراقب تعابيرها بدقة وينصت لكلامها بإصغاء.... لوهلة شعرت بأنها تجلس الآن أمام جهاز كشف الكذب ...
تنهدت للمرة التي لا تحصى وأكملت بۏجع ....
قلت له اتجوزني بس هو رفض وقالي كملي جامعة الأول... دي آخر سنة ليكي مش عايزك تشغلي نفسك بالكلام ده ...و كان عايزني أطلع تقدير امتياز أو أقل حاجة جيد جدا ...
ومع اصراري إلا أنه مشى كلامه عليا وقعد يذاكرلي بنفسه لحد ما نجحت ب تقدير جيد ....مع أنه عاتبني عليه بس اللي هو ميعرفوش صح أنا كنت بدرس بس بالي مشغول باللي كل يوم يجيني الجامعة ....
تخيلوا أربع سنين ملاحقني مثل ظلي لا أنا حنيت ليه وحبيته لأني كنت وما زلت مابشوفش غير ابن الجندي.. ولااااا حتى هو رحمني وعتقني منه ...وبرغم كل اللي عشته من خوف وتوتر من ناحية سلطان إلا إني كنت حذره جدا إني ماخليش سعد يحس بحاجة واللي كان بمصلحتي