وكر الأفاعي بقلم أماني جلال


بهذا الشكل سيلييييييين وبعدين بقى ......
كفاية تعيدي اللي فات لأن كل ما تعيديه هتتوجعي نفس الۏجع اللي توجعتيه زمان
ابتسمت پانكسار وهي تقول فاكرة زمان لما كنت بتريق ع اللي بيحب وكنت شايفة نفسي ازاي.... وكنت بقول مستحيل أسمح لحدا يأذيني بكلمة ...
شفتي حصلي ايه دلوقتي
نهضت ميرال من مكانها وذهبت لسريرها وهي تقول قومي اغسلي وشك ونامي بكرة عندك شغل اللي فات ماټ ومهما تكلمنا عنه مش هيجينا منه غير الۏجع
أنتي ردك هيكون ايه على الدكتور عمر هتوافقي 
عليه ....ما إن سألتها سيلين حتى التفتت لها وقالت
بانزعاج من هذا الموضوع
أوافق إيه بس ...انا صح اطلقت من سنين بس لسه بنظر القانون مراته مافيش ورقة طلاق تثبت إني أتحررت منه
وساكته ليه لحد دلوقتي ...مستنية ايه ... ماتطلقي رسمي منه وشوفي حياتك أنتي كبرتي ډخلتي ب سنة
ما أنتي عارفة أنا كنت ناوية أعمل كدة بس لما جينا هنا ولحد ما استقرينا ولقينا شغل كان وقتها أنتي حامل ورافضة تقولي لشاهين ولو أنا رفعت قضية كان هيعرف مكانا وقتها
والحل إيه هتفضلي كدة
أكيد لاء ....أصلا أنا كنت ناوية أكلم بابا بالموضوع ده ...وأهو جا الوقت إننا ننهيه ...مش عشان لا عمر ولا غيره ...أنا رافضة إني أدخل راجل بحياتي تاني
ليه ....ماتقولي لأنك لسه بتحبيه
ميرال بنفي وجمود لاء ...بس كل الحكاية إني عايزة أعيش لنفسي كفاية أوي اللي عملته فيها ....
مش عايزة تبني عيلة ...
عيلتي أنتم ...و ولادك ولادي ...صمتت ثم ابتسمت بخفه ثم أكملت بمرح باهت.. دي حتى بنتك بتقولي يامامي أكتر منك ...
عشان واطية زي خالتها قامت وسابتني قاعدة بالأرض ...تعالي قوميني ...قالتها وهي ترفع لها ذراعها لتسحبها الأخرى وما إن استقامت أمامها حتى
دفعتها عنها بهزار وهي تقول بعدما ذهبت تغير ثيابها هي الأخرى
اوعي كدة مقدرتش أعيطلي شوية بسببك دايما كاتمة على نفسي بفلسفتك دي ....
تصبحي على خير ...قالتها ميرال وهي تبتسم لها ثم استلقت ودثرت نفسها جيدا بالغطاء و أخذت تهسهس فورا بالآيات القرآنية القصيرة وكلما انتهت منهم تعيدهم مرة أخرى وبقت على وضعها هذا حتى نامت 
فهذه هي حيلتها مع نفسها تفعل هذا دائما لتمنع نفسها بالتفكير القاټل الذي ممكن أن يصيبك ما قبل النوم
في القاهرة
في إحدى الفلل الراقية تحديدا بالصالة
كانت تقف بكامل أناقتها أمام إحدى الزوايا المخصصة للمشروبات الخمرية بكل أنواعها ...
أخذت تسكب نوعها المفضل بداخل كأسين ثم بدأت تضيف مكعبات الثلج عليهم وما إن انتهت حتى التفتت وذهبت نحو ذلك الذي كان جالسا على الأريكة وهو فاردا ذراعيه باسترخاء على ظهر الاريكة
ولكن اعتدل وأخذ منها كأسه عندما وجدها جلست إلى جانبه لالا بل كانت ملتصقه به حرفيا لدرجة كل من يرى يقسم بأنها تجلس بأحضانه
همست لها بعذوبه تفضل
أخذ يتفحص جسدها بجراءة وهو يقول بتنهيدة عليا النعمة اللي يشوفك يقول بنهاية التلاتينات 
مين بس يصدق إنك أنتي ډخلتي ال ٥ سنة
كرمشت معالم وجهها وهي تقول 
طب ليه السيرة دي ما كنت ماشي كويس
سحبها نحوه أكثر وقال زعلتي يا فرسة
طبعا هزعل أنت كل لما نقعد مع بعض تقولي أنتي عندك كام سنة
ياااا زيزي ده إن دل على شيء بيدل على إني مش مصدق سنك ...دي ولا أجدعها بت تلحقك بجمالك
أبعدته عنها بضجر ثم قالت وحياتك ولا بذكائي هتلاقي زيي....أنت شكلك نسيت إن أصلا القوبها دي كلها اللي احنا فيها دي وحتى البدل الحلوة اللي بتلبسها كل يوم أنا السبب فيها ... لولايا زمانك اتفرمت من الهجين زي ما فرم الكل بعد مۏت سلطان ...
الهجين ....قالها بغل وهو يرفع الكأس لفمه وأخذ يحتسي شرابه ببطئ ونظراته شاردة في اللاشيء لترد عليه الأخرى
أيوة الهجين ....
رفع حاجبه وهو يدير وجهها له وقال
لسه بتحني ليه ...وبتفكري فيه!
طبعا مش أنا اللي ربيته
ضحك دون صوت ثم قال بسخرية قلب الأم ياعيني عليكي ....والأم اللي جواكي ازاي قدرت تتحرش بضناها وتغريه
اغري ايه أنت كمان ...ده أنا رحتله من كل السكك اللي ممكن تدخلها الست لراجل وبردو مانفعش لدرجة شكيت أنه فيه حاجة ...ده لو كان حجر صوان كان لان معايا إلا هو معند ورافض حتى يبصلي
قصدك بيفهم مالوش بالرمرمة ...ما إن قالها بهمس وهو يشرب شرابه حتى ضړبته على كتفه بقوة وهي تقول
طب ليه الغلط يا ولا ... بلاش تزعلني يافتحي أحسلك أنت مش قد زعلي ...
خلاص أسحب كلامي بلاش تقلبيها نكد الليلة وتنهيها بخناقة
نظرت له بعدم رضا ثم تنهدت وقالت سيبك من كل ده وقولي أخبار البضاعة ايه وصلت ولا لسه ...
على وصول
ااايوه وطالما على وصول خلي الكل يفتح عنيه أكتر 
أنا مش ناقصة خسارة تانية كفاية أوي البضاعة اللي ڠرقت بالبحر ...ده زمانه السمك تكيف على حسابنا
فتحي بضجر نعمل إيه والهجين حاطتنا بدماغه
ده قلب علينا الطربيزة المرة اللي فاتت وخلانا نلف حوالين نفسنا ومعرفناش راسنا من رجلينا ...وكل ده حصلنا بسببك ....قولتلك بلاش نتحداه بس أنتي أصريتي تضربيه بشغله واحنا مش قده
زينة بعنادومش هسيبه بحاله أبدا ...أنا عايزاه يجيلي راكع ...
هو صحيح ترك الكار بعد مصفاه ابن اللذينا ...
تخيلي واحد محى وكر الأفاعي وفروعه الرئيسية لوحده ....فيه اللي ضربه بشغله لحد ما خلاه ع الحديدة... و في اللي سجنه وفي اللي قټله وأنتي الوحيدة اللي كبر عقله منك وإلا كان محاكي من أول ماهربتي من الوكر بفلوس سلطان وأسراره
ماهو كان لازم أهرب أنت ماشفتش هما عملوا ايه بسلطان ....في يومها الكل أعلن ولائهم لشاهين
....ابن سامر اللداغ لعبها صح وخلى رجالة الوكر كلهم 
بجيبه الصغير ...
رد عليها بعدما ابتسم بسخرية من ماسمعه منها 
و بعد ده كله عايزاه
يجيلك راكع ...ده أنتي أحلامك عايزلها أحلام عشان تتحقق ...
لازم يجيلي مش هسيبه لغيري
ياستي حلي عنه احنا ماصدقنا أنه أتشغل دلوقتي بشركته اللي فتحها هو واخواته كفاية لما آخر مرة رحتيله وساومتيه على نفسك يا إما يتجوزك يا إما هتبلغي أعدائه إن طليقته هي نقطة ضعفه ...ده أنتي لو ناوية ټنتحري ماكنتيش قولتي كدة ...
زينة بغيرة ماتجبليش سيرتها ...قضيت عمري كله أتمنى نظرة منه وفي الآخر ألاقيه مچنون بواحدة تانية وقال إيه
مايقولش عليها غير ياعشق الهجين ...اللقب ده أنا اللي أستحقه مش هي ...أنا اللي بعشقه وبموت فيه مش هي.... أنا زينة اللي محدش قدر يهزني هو من أول يوم شفته فيه وكان لسه مراهق دخل عقلي
ليقول فتحي بضجر بتحبي فيه إيه ده ...ده قفل ميعرفش يتعامل مع الستات... إيه اللي شدك ليه
راجل ...ما إن قالتها بابتسامة حالمة لا تليق بسنها حتى رد عليها الآخر باستنكار
نعم ياختي ...راجل !!!! واللي قاعد قصادك ده إيه رجل كنبه ولا إيه
يافتحي أنا قلبي مالهوش بالصغيرين اللي زيكم 
احنا نستمتع مع بعض آه ...بس تملى عيني لاء
رمى فتحي كأسه پغضب على الأرض ليصدح صوت الكسر بالمكان ثم سحب زينة من مقدمة فستانها نحوه وهو يقول
بقى أنا مش مالي عينك
نظرت له برغبة وقالت ببرود متعمد لاء مش مالي عيني هتعملي إيه يعني
هعمل كدة ...قالها
في صباح فجر اليوم التالي ...كانت الساعة مازالت مبكرة جدا ...اي مايقارب الخامسة ونصف ...
كان يقف بسيارته أمام إحدى المستشفيات الحكومية ...ينتظر خروجها بفارغ الصبر
يريد أن يراها ....يرى طلتها التي تأسره ....
بقي على وضعه هذا ما يقارب النصف ساعة ليعتدل
بجلسته بلهفة ما إن رآها تخرج مع زميلتها من داخل المستشفى
شغل محرك سيارته وذهب وتوقف أمامها قبل أن تتخطى الشارع للجهة الأخرى وما إن أنزل النافذة حتى أمرها اصعدي
نظرت هدى الى صديقتها التي استأذنت منها وذهبت لمنزلها لتبقى هي وحيدة أمام مصيرها المكروه هذا
ليكرر حودة أمره بحدة أكبر بقولك اصعدي
هو أنت مش هتبطل مني بقى وتسبني بحالي
لاء ....واركبي يالا والا

حابة أنزلك بنفسي أفتحلك الباب... صمت ينتظر منها التنفيذ وما إن رمقته برفض حتى صړخ بها بصوت عالي نسبيا هاعد من واحد لتلاتة لو ما ركبتيش هنزل أجيبك من شعرك
تأفأفت وهي ټضرب الأرض بقدمها ثم فتحت الباب وما إن استقرت الى جانبه حتى انطلق بها نحو منزلها بصمت
ولكنه أخذ يتنفس پغضب كبير ما إن سمع صوت بكائها الصامت.. ليقول بټعيطي ليه أنا عملتلك إيه عشان ټعيطي ...
مش بطيقك يا أخي
أناااا مش أخوكي ....ومش بتطقيني ليه.. كل ده عشان خليت حبيب القلب يسيبك.. لو كان بيحبك بجد ماكنش سابك
هدى بهجوم حسين كان بيحبني وأنا بحبه ...وجه خطبني ....بس منك لله عملت في ايه عشان يسيب مصر كلها ويهاجر أكيد هددته أتوقع ايه من واحد زيك ...أصلا أنا ماشفتش خير من يوم ماشفتك 
...كان يوم أسود ...سنين وأنت بتلاحقني وبتأذيني ... حل عني بقا
خطيبك اللي فرحانه فيه ده أنا مهددتوش يا حلوة 
أنا بس عرضت عليه عرض مغري شوية وهو أنه يروح يكمل ماجستير برا وشغل يقبض منه باليورو قصاد أنه يسيبك ليا... عارفة عمل إيه لما قولتله كدة ...
مش عايزة أسمع... أنت كداب ...قالتها وهي تضع يدها على أذنيها برفض لسماعه حركتها هذه استفزته كثيرا ليسحب يدها للأسفل بقوة وهو يقول پغضب
أنا مش كداب بس أنتي اللي مش عايزة تصدقي 
هو وافق بلحظتها حتى مافكرش ولا تردد وبنفس اليوم فسخ خطوبته منك ...و دلوقتي ممكن تقوليلي فين حبه ليكي... ده لو كان راجل تاني عنده غيرة على عرضه كان ضړبني بالبونية قبل حتى ما كمل عرضي بس ده ماصدق نفسه من الفرحة و 
وافق بساعتها
غصت بالبكاء بحړقة و ۏجع على حبها الذي ضاع بلمحة عين بعدما سرق منها أكثر من أربع سنين من عمرها... كانت مخدوعة فيه
توقف حودة عن القيادة على جانب الطريق ثم سحب منديل ورقي ومده لها وهو ينظر للطريق و يقول بجمود ماتعيطيش على واحد مايعرفش قيمتك
سحبت منه المنديل بضيق وهي تقول
ماكنتش عارفة العياط ايه غير لما دخلت حياتي 
نفسي أعرف أنت جايب طولة البال دي منين ده لو غيرك كان زهق مني وراح وخصوصا إني انخطبت رسمي لغيرك ...وقتها قولت خلاص هينسحب بهدوء بس العكس حصل
اللي بيعوز حاجة بجد مستحيل يجي يوم ويسيبها غير وهي في حضنه
ايوه بس أنا مش بحبك أغنيهالك يعني عشان تفهمها
ليقول حودة بضيق داخلي ولكنه حافظ على لا مبالاته المصطنعة عادي يادكتورة مش مهم تحبيني ...أنا أصلا ماتعودتش على أنه في حد بيحبني كفاية إني عايزك
مسحت دموعها وقالت وصلني البيت أكيد زمان أهلي انشغل بالهم عليا
أومأ لها برأسه ثم أعاد تشغيل المحرك وهو يقول 
أنا ملاحظ إن أهلك مدلعينك بزيادة وخصوصا أخوكي الكبير
نظرت له باستغراب وقال طبعا هيدلعوني مش بنتهم الوحيدة وآخر العنقود
ايوة بس ده بيدايقني
وأنت مالك يدايقك ليه
بغير عليكي منهم ....
نعم
اللي سمعتيه ...و خفي هزار مع ولاد خالاتك لاحسن 
يوحشوكي
أنت بتقول إيه ...أنت مش طبيعي وبعدين بطل كلامك اللي كله أمر في أمر
انتظرته يرد عليها إلا أن ردة فعله كانت فعل وليس كلام عندما وجدته يسحب يدها اليسرى وقبلها واحتضنها داخل كفه ....
حاولت هدى أن تسحب يدها منه وهي تقول بانفعال
سيب ايدي
رفعها لثغره وقبلها للمرة الثانية ثم حررها بهدوء 
ليكمل طريقه نحو منزلها والصمت أصبح سيد الموقف بينهم .... وماهي سوا دقائق حتى وصل لمنطقة بسيطة ليست بالشعبية ولا بالراقية
وما إن توقف أمام العمارة القاطنة بها حتى عضت هدى شفتها السفلية بقوة ثم قالت نفسي أعرف أنت ازاي قدرت تصاحب اخواني وتخليهم يثقوا فيك لدرجة أنهم يخلوك تجيبني وتوديني الشغل عادي كدة
هو أنتي متعرفيش إني فهمتهم إني شغال سواق عشان كدة أنتي جزء من شغلي دلوقتي
والله هاين عليا إني أروحلهم وأقولهم على حقيقتك
اللي هي ايه
إنك صايع ومخادع وبتاع تلات ورقات واااء وااا
أخذت تتلعثم بكلامها ما إن وجدته الټفت لها برأسه ورمقها بحدة جعلها تبتلع ما تبقى من حروف أعاد نظره للأمام وهو يقول بصيغة الأمر المعروفة
انزلي يالا ....ونامي وارتاحي ...ولما أكلمك ردي عليا
مش هرد هي مش عافية
لاء عافية ....ما إن قالها بصوت غاضب وهو يضرب الدركسيون براحته حتى نفخت وجنتيها بضجر ثم نزلت وفتحت الباب وأغلقته بكل قوتها وركضت لداخل العمارة ...
أخذ حودة ينظر لأثرها وما إن اختفت حتى ابتسم بخفه وأخذ يرجع للخلف بهيام نادر.... لا يظهر إلا مع تلك الفاتنة التي فتنته ولوعته بها لسنين
حرك سيارته وانطلق متوجها لمنزل غالية كما أخبره يحيى ليلة أمس
في شركة اللداغ في المكتب الخاص برئيس الشئون القانونية ....
كان يجلس خلف مكتبه يدقق بنود العقود بدقة متناهية وما إن ينتهي من ورقة حتى يسحب ورقة أخرى وما إن ينتهي من ملف حتى يأخذ ملف آخر
لينطق بعد صمت طويل بتبص عليا كدة ليه ماتقوم تشوف شغلك
ياسين بانزعاج أنت ازاي عايش كدة ...حياتك شغل في شغل ارحم نفسك
ترك شاهين
مابيده ونظر له وقال والشغل ده كله مين اللي يعمله
الموظفين طبعا ....أنت بتعمل شغلك وترجع تدقق حرف حرف من ملفات شغلهم
أعاد نظره للملف وقال العقود والأوراق دي ماينفعش نعتمد فيها عليهم لازم تدقق صح
خلي مدير المكتب هو اللي يعمل كدة
أراجعهم أنا للتأكيد ...ما أنت عارف إني مش بثق بحد 
وخصوصا في حكاية الشغل
أنت كدة بټموت نفسك ...لو بتحبها بالشكل ده ليه مش بتدور عليها.. ليه
أغلق الملف و وضعه فوق الآخر وقالما أنت بتدور على مراتك بقالك سنين عرفت تلاقيها
ضړب فخذه بحړقة وهو يقول ااااخ فص ملح وداب ...يا ما نفسي أمسك سعد من رقبته وماسبهاش إلا لما أدفنه جنب سلطان... بقى يحرمني منها ويلوعني عليها بالشكل ده ده أنا ماسبتش مكان ما دورتش فيه في لوس انجلوس ...
رجع شاهين بجسده للخلف ليسنده بتعب وهو يقول متأكد انهم سافروا هناك
ايوه متأكد ...ده أنا شفت كشف أسماء المسافرين بعنيا ...
رفع طرف فمه بستنكار وقال ازاي تقدر تسافر من غير موافقتك هي لسه مراتك بنظر القانون ....
ياسين بحيرة ماهو ده اللي هيجنني
لأنك غبي عشان كدة ماقدرتش توصلها
ليه بتقول كدة
لأنه ببساطة هي مش برا مصر ...
بقولك شفت أسمائهم بنفسي من ضمن اللي سافروا
مش يمكن يكون خدعة
أنت كنت شاكك كدة من الأول صح
ايوه ....ما إن قالها ببروده المصطنع حتى اڼفجر به الآخر بغيظ
وماقولتش ليه وأنت