وكر الأفاعي بقلم أماني جلال


الباب بهدوء أشد من سابقه ثم ركضت بلهفة لغرفتها هي وما إن دخلتها حتى صعدت الى سرير أخيها وأخذت تحركه بقوة وهي تقول
اصحى ياسعد اصحى
سيبيني مش عايز أفطر قالها وهو يصدر أصوات دلالة على انزعاجه منها
فطار ايه اصحى أنا جبتلك صورة بابا
طيب أبقى أشوفها بعدين
سعد سعد سعد أخذت تكرر اسمه وهي تحركه بقوة ولم تتكره حتى نهض پغضب طفولي ودفعها
عنه بضجر وقال بصوت عالي منزعج
والله هقول لجدو عليكي
هشششش ماتعليش صوتك لا حسن ياخدوها مننا 
قالتها وهي تنظر للباب خوفا أن يدخل أحد عليهم ويعلم بسرهم لينظر لها سعد بعدم فهم
ياخدوا إيه
صورة بابا قالتها وهي ترفع أمامه صورة شاهين لينظر الآخر بذهول وهو يسحب منها الصورة وأخذ يتمعن بها بنظرات طفولية يملأها الفضول 
مين قالك إن ده بابا
مامي قالت لي ما إن قالتها سيلا حتى عاد سعد نظره لذلك الرجل الغريب بالنسبة له وضع الصورة على سطح فراشه وأخذا ينظران له معا وكأنهم ينظران للجنة الآن من شدة انبهارهما الذي كان واضحا على ملامحهما 
ليقول سعد بتساؤل لصاحب الصورة أنت بابي صح
سيلا بتأكيد لأخيها أيوه بابي قلبي بيقولي كدة مامي ميرال دايما بتقول القلوب بتحس باللي بتحبها وأنا بحب بابي أوي 
سعد بحزن طفل بس هو مش بيحبنا
لا بيحبنا
لاء مش بيحبنا لو كان بيحبنا ماكنش سابنا
بابي بيحبني قالتها پاختناق وهي تلوي شفتها السفليه بزعل طفولي ليمسح سعد على رأسها ويقول
خلاص بيحبك ما تزعليش
تعالى نخبيها قبل ما حد يشوفها عندنا وياخدها 
قالتها وهي تنزل من السرير وذهبت نحو وسادتها هي وفتحت غلافها
نزل هو الآخر وبيده الصورة وقال باستفسار
اشمعنى هنا هنخبيها
شفت مامي مخبياها هنا ما إن قالتها حتى أومأ لها بتفهم ثم ساعدها بتخبئتها ثم احتضنوا تلك الوسادة معا كل واحد منهم من جهة معينة وغفو وهم على وضعهم هذا 
في اليوم التالي في أول ساعات الصباح الباكر ما إن دقت الساعة السادسة صباحا حتى استيقظ ياسين من نومه المقلق فهو لم ينم جيدا كل تفكيره فيها هي
نهض من مكانه وارتدى ثيابه بسرعة فهو لم يعد يتحمل أكثر من ذلك ليلة امس علم مكانها ولديه عنوان سكنها ما الذي يمنعه من الذهاب اليها
سحب متعلقاته الشخصية من الطاولة ولكنه لم يأخذ مفاتيح السيارة تركها لهم وقبل أن يخرج ذهب نحو يحيى الذي كان يشاركه الغرفة وأخذ يوقظه ولكن الآخر كان كالقتيل لم يتحرك
تركه ياسين وخرج ليصعد بأحد سيارات الأجرة متوجها نحو عنوان فاتنته التي جعلته يتذوق المر منها وهو مبتسم برضا
أما على الطرف الآخر كانت ميرال قد انتهت من ارتداء ثيابها وما إن انتهت من وضع ملمع الشفاه حتى تنهدت بتعب نفسي عندما جاءها اتصال من عمر الذي قال على الفور دون سلام ما إن ردت عليه
أوعي تكوني فطرتي
لا
حلو هاجي عليكي عشان نفطر سوا
ميرال بصدق ماليش نفس
مش هقبل أعذار و أصلا هنفطر ب المطعم بتاع كل مرة اللي جنبكم ده 
عمر ما إن نادته لترفض حتى قاطعها بأصرار
قولتلك مش هقبل أعذار 
زفرت أنفاسها بضجر ثم قالت باستسلام 
طيب اسبقني أنت انا عايزة اجي مشي
ليه ده الجوا تلج برا
وهو ده المطلوب
مش فاهم
بقول عايزة أشم هوا خليني براحتي لو سمحت 
تمام أنا قربت أوصل أصلا مش هطلب حاجة لحد ما تيجي اوعي تتأخري
ماشي سلام ختمت كلامها وهي تنهي المكالمة 
لتسحب حقيبتها وتخرج من شقتهم وأخذت تنزل الدرج بهرولة مستغنية عن المصعد 
تريد ان تحرك جسدها الذي لا تعرف ما به من ليلة أمس تشعر بتعب في قلبها حالتها النفسية تحت الصفر الآن لا تريد أن ترى أحد ولا تكلم أحد ولكن عمر وآاااااه من عمر دائما مايصر عليها ومهما رفضت يأتيها من طرق مختلفة ويصر عليها بشكل يجعلها تكره نفسها
نعم هي تقدره كصديق شهم معهم ساعدهم بوقت الضيق

ولكن لا أكثر من ذلك ولكنه هو يطمع بالمزيد يريدها ولا يعلم هي لا تملك نفسي حتى لتوافق عليه
خرجت من العمارة وشددت عليها سترتها الشتوية ما إن استقبلها الهواء المثلج فمكان سكنهم يقع أمام البحر لا يفصل بينهم سوا شارع الذي ما إن عبرته حتى أخذت تمشي وعينيها شاردة في اللا شيء وخصلاتها الناعمة كانت تتراقص خلفها بفعل النسائم فهي تذهب ضد تيار الرياح
ولكنها برغم كل هذا لا تعلم لما قلبها أصبح يدق بشكل أكبر الآن بالذات من سابقه وكأن داخل صدرها يقام حفل طبول 
فهي لا تعرف بإن قلبها علم بقرب محبوبه منه قبل أن تعلم هي ف الآخر كان يقف أمام عمارتهم السكنية وما إن خرجت حتى أخذ يلحق بها كالذي أصيب بتنويم مغناطسي
أخذ يتبعها وهو بين الحين والآخر يصطدم بالناس يمشي بينهم كالثمل يترنح بخطواته الغير ثابته فهو يقسم ما إن وقع نظره عليها حتى رفضت عينيه الأبتعاد عنها من شدة شوقه لها 
يريد أن يمسكها الآن ويحتضنها بقوة كبيرة ولم يتركها حتى تندمج أضلاعها بخاصته يريدها جزء منه لا تبعد عنه ثانية يريدها أن تكون له كالاوكسحين الذي كلما استنشقه تتغلغل به وتنتشي خلاياه
ولكن فجأة وبلمح البصر تحولت كل هذه المشاعر الى ڠضب بركاني عندما وجد شخص مألوف بالنسبة له 
أما عند ميرال ما إن اقتربت من المطعم المقصود حتى وجدت عمر ينزل من سيارته وجاء باتجاهها ليستقبلها ببتسامة واسعة وعندما وصلها حتى أمسك يدها المتجمدة ورفعهم لفمه وقبلهم بعدما قال
ماحبتش أدخل لوحدي قولت استناكي برا
قطبت ميرال حاجبيها بانزعاج من فعلته هذه وحاولت أن تسحب منه يدها إلا أن الآخر تمسك بها وهو يقول
خليهم عندي أدفيهملك
كادت أن تسحبهم منه مرة أخرى ولكن كان هناك من سحبها بقوة من عضدها للخلف جعلها تطير حرفيا ليضعها خلفه وعالج عمر بلكمة فتاكة على فكه جعلته يفترش على الأرض
لتشهق پصدمة من ما ترى ولكن صډمتها زادت أضعاف عندما وجدت ذلك الشخص الذي انقض عليه و أخذ يضربه پعنف ودون رحمة لم يكون سوا
ياسين 
همست بها بصوت بالكاد سمعته هي استغرق الأمر منها ثانية واحدة حتى استوعبت ما يحدث أمامها الآن 
ذهبت بسرعة نحو ذلك الذي تحول الى وحش حرفيا وسحبته عن الآخر ودفعته بكل قوته للخلف 
لتقف بينهم 
نظرت لذلك الذي يلتقط أنفاسه بصعوبة من الضړب وهو يمسك فكه پألم ثم التفتت لذلك الذي ينهج كالثور پغضب 
تقدمت نحو ياسين ورفعت سبابتها بوجهه وقبل أن تصرخ به على فعلته آبه بمقاومتها
لم يتوقف إلا عندما وجد عمر يحاول أن يأخذها منه من الجهة الأخرى 
عند هذه النقطة جن جنون ياسين رسمي 
لتصرخ به ميرال بفزع ولكن هيهات إن كان ياسين يكترث بذلك فهو الآن لا يرى أمامه سوا مشهد تقبيل الآخر ليديها الذي لطالما كان من حقه هو 
ابتعد قليلا عن ازدحام الناس لينزل الى جهة البحر 
والتي كانت خالية تماما فمن يأتي هنا بهكذا أجواء زمهريرية حرفيا
وما إن تأكد ياسين من أن المكان خاليا وبعيدين عن نظر الناس بالشارع حتى دفعها للأمام وهو يحرر سجن رسغها الذي يقسم بأنها تشعر وكأنه انكسر بسبب شدة ضغط أنامله عليه
رفعت نظرها نحوه پغضب وصړخت به بحدة 
إيه الجنان اللي عملته دا مين اللي سمحلك أصلا
إنك تدخل حياتي مرة تانية هو أنا مش هخلص منك بقى أنت طلعتلي منين
صمتت قليلا وأخذت تحاول أن تستعيد ثباتها الداخلي فنظراته التي يثبتها عليها جعلت جليدها يذوب
أبعدت وجهها منه وأخذت تنظر للبحر الذي لا يقل هيجانا من قلبها المجروح وضعت شعرها كلها على كتف واحد ثم سحبت نفس عميق والتفتت له 
لتقول
تعرف كويس إنك جيت اختصرت عليا الوقت 
أنا عايزة أطلق منك رسمي سامعني عايزاك تطلقني
انتظرت رده ولكنه بقى ساكنا ولم تتغير تعابير وجهه
لدرجة ظنت بإنه لم يسمعها قط 
ياسين بقولك عايزاك تطلقني ما إن نطقت اسمه حتى تحرك نحوها وسحبها نحوه من مقدمة ثيابها وكأنه يريد الشجار 
نعم هو يريد الشجار ولكن مع شفتيها فهو ما إن وصلت نحوه وجعلها تلتصق بصدره حتى انحنى برأسه نحوها 
اخذت ميرال تضربه على صدره بكل قوتها حتى أنها نعم ألمته ولكن هيهات أن يتركها بل العكس حصل 
وكلما أنكتمت انفاسها يبتعد عنها إنش واحد وما إن تتنفس قليلا حتى يعود لسابق عهده مرة أخرى 
خارت قواها كليا ورمت ثقل جسدها عليه ليجلس بها ببطئ على رمال لا بل كان جالسا وهي بأحضانه لم يبتعد
أخذ ينظر لها بلهفة بعدما حاوط وجهها بكفيه و قال بترجي عاشق
ليه الدموع متدبحنيش فيهم
أما ميرال كانت تنظر له فقط لا يتحرك شئ بها سوا 
دموعها التي زادت بالانهمار أخذ الآخر يمسحهم بلهفة وما إن اقترب ليقبل جبينها حتى وجدها تدفعه عنها قبل أن يصلها
نهضت وهي تبكي وما إن وقف امامها ليمسكها حتى أخذت تضربه بقبضتها بغل وهي تدفعه من منكبيه وتصرخ به
أنت رجعت ليه ليه
هشششششش همس بها عند أذنها بعدما قيد معصميها بحركة سريعة ثم أدارها له 
هدأت مقاومتها له لتثقل أنفاسه وهو يستنشق رائحة شعرها الذي جعله يفقد به صوابه ولكن لا يعرف بأن هدوئها مكر منها فهي ما إن شعرت باسترخاء قبضته عليها حتى سحبت نفسها منه بسرعة والتفتت له وقبل أن يفهم ما جرى وجد كف يدها يستر بكل قوتها على خده
ليتسمر بمكانه من فعلتها وخاصة عندما وجدها تقول پحقد دي عشان قليت أدبك معايا من شوية 
صح جت متأخرة بس تستاهلها بجد 
مين اللي كان معاكي من شوية هو مش غريب أنا شايفة قبل كدة بس مش فاكر فين
مالكش فيه هو مين وأنت مين أصلا عشان تسألني 
أنا اللي مش بتنامي غير لما تفكري فيا أنا اللي مسيطر على ده قالها وهو يؤشر على عقلها ثم أشار الى صدرها و أكمل أما ده بقى ملكي وبأسمي 
ومهما حاولتي مش هيقدر غيري يسكنه 
اخذت تنظر له پحقد مضاعف ما إن رأت غطرسته المعهودة فهو لم يتغير أبدا دائما مايتعامل معها بتملك وكأنها حق مكتسب له
تخطته لتذهب بعدما رمقته بقرف متعمد ل وبعدها أمامه ليضع جبينه على جبينها وقال پغضب ڠصبا عنك أنتي بتاعتي وبس
نظرت الى داخل عينيه بقوة وقالت أبدا 
لينطق بمرارة حب حقيقية 
مرمري
رفعت حاجبيها برفض من ما سمعت الياء دي هتفضل تحلم فيها طول عمرك مش هتطولها
مش عايز منك غير فرصة وحدة بس
مابديش فرص أنا ما إن قالتها بجدية تامة ورفض لا نقاش فيه حتى أخذ يتلمس نعومة وجنتيها وهو يقول پقهر ممزوج پصدمة
إيه كل الجبروت ده
أبعدت يده عنها وقالت تعلمته منك
ابتسم بسخرية وهو يبتعد عنها خطوة ثم قال پقهر عذابي السنين دي كلها ماشفعليش عندك
بالعكس كرهتك فيهم أكتر 
بس أنا بحبك ومش عارف أعيش من غيرك
أشارت له وقالت حالتك دي هي اللي بتبرد قلبي عذابك ده بيشفي غليلي من جوا دوق من اللي انا دقته يا ابن اللداغ
ياسين بانفعال أدوق إيه أكتر من كدة ده أنا شفت الويل على يدك 
ميرال بتشفي اشرب كمان بالهنا والشفا
ياسين پغضب قلبك أسود أوي يا بنت عمي
أهو الأسود ده بقا بيليق بخامتك يا ابن عمي
لأن لما كان أبيض ماحوقش معاك طيبته ودوست عليه بجزمتك ومشيت ليه بقى دلوقتي بقيت بتزعل لما دوست أنا كمان ما أنا اتعلمت ده منك ولا هو حرام عليا وحلال عليك
زادت نظرات ياسين احمرار لدرجة أصبحت قطعة من الډم لم يعد يوجد فيها بياض أما فكه أخذ يرجف من شدة غضبه و أكبر دليل على اعتقادها هذا هو بروز شرايينه بنفور
ولكن هل تصمت ما إن رأت حالته هذه بالطبع لا فهذه ميرال ما إن ټنفجر تدمر كل شئ وهذا ما فعلته عندما اقتربت أكثر منه ولمس أنفها خاصته وأخذت تمرر أناملها من أعلى صدغه نزولا ببطئ ممېت لفكه 
وهي تقول بهمس
الحب بيذل مش كدة فاكر لما ذلتني فاكر لما رمتني لكلابك فاكر لما رجعتني لأهلي مکسورة تؤتؤتؤ 
يااااحرام كل حاجة عملتها فيا هردهالك لو مابعدتش عن طريقي أنا لحد دلوقتي ماشية بمبدأ لا تعض الكلب إن قام بعضك فبلاش تخليني أوريك كيد النسا بيعمل إيه لما يحكم بدماغي
لسانك طولان قالها وهو جعلت عينيها تدمع ولكنها رفضت أن تبكي عنادا به إلا أنها 
لم تبالي بذلك فقد كانت تنظر له بتحدي
أما ياسين ابتعد عنها وصړخ بها بانفعال 
ليه تخليني أأذيك ليه صمت قليلا ثم ذهب نحوها بلهفة عندما وجدها تمسك فكها بۏجع ظاهري
ولكنها نظرت له بعصبية وهي تقول أوعى تقرب
تجاهل ياسين ما قالت لتغمض عينيها 
تعبتيني معاك تعبتني أوي
لم ترد عليه ولكنها ضړبت شعرها للخلف بغرور جميل لم يراه عليها من قبل وهذا ما جعله يبتسم لها بإرهاق قلب عاشق
تنهد بتعب ثم قال بأمر يالا تعالي تركته خلفها و نيران الشوق تحرقه والحنين ېقتله 
وروحه كلها لهفة لنظرة رضا منها 
يا الله يختفي جبروت هذا الرجل أمام من يحب فقط
زفر أنفاسه بضجر عندما وجد رنين هاتفه يرتفع وما إن سحبه من جيب سترته الداخلي حتى وجده يحيى الذي قال
أنت فين
عايز ايه
عايز ايه يعني ايه هو احنا جينا هنا ليه مش عشان نقابل سعد والبنات
أنتم فين دلوقتي احنا وصلنا لمكانهم تقريبا كلها دقايق بس
تمام أنا أصلا قريب من المكان 
تنهد للمرة التي لا تحصى في هذا الصباح ثم تحرك نحو هدفهم
في شقة سعد الجندي
كانوا مجتمعين حول الطاولة يتناولون فطورهم وما ان انتهوا واخذت سيلين تساعد داليا بحمل الاطبق حتى وجدت تلك الشقية تذهب نحو الشرفة المطلة على الشارع العام ولكنها ما ان فتحت باب الشرفة حتى صړخت بها وهي تقول 

تعالي ادخلي يا بلائي هتعيي كدة
نظرت لها وهي تقول هستنى عمو بس
سألتها داليا بستغراب عمو مين ياحبيبتي
سيلا بتوضيح لطيف يا تيته عمو ده هو اللي بيبيع غزل البنات
داليا بمحايلة ادخلي يا قلبي أنتي وهبقى اشتريلك لما يجي
لترد عليها بنفي ماينفعش والله يا تيته ماهو أنا لو دخلت مش هشوفه وأنا نفسي راحت لغزل البنات يرضيكي يعني نفسي تروحلها وما أكلهاش
سيلااااااا بلاش مناهدة وتعب قلب الجوا برد وهتعي ما
ان صړخت بها والدتها حتى قالت بنفي 
وعناد وهي تقترب من سور الشرفة سبيني بقى بلاش كل حاجة عندك تبقى لا لا مرة وحدة قولي حاضر وابقي شاطرة زيي
اااااخ منك ومن لسانك ااااخ بس والله لو