وكر الأفاعي بقلم أماني جلال


مبكرا توجه نحو غرفة حماته وما إن طرق الباب حتى فتحه عندما أتاه صوتها تطلب من الطارق الدخول
دخل ومازالت الأبتسامة العريضة تزين ثغره ليذهب نحوها وما إن جلس الى جوارها حتى قبل يدها بقوة وقال عندما رفع رأسه لها
لولاكي ماكنتش أعرف أوصلها
نظرت له قليلا ثم سألته بحيرة تصالحتم !
حرك رأسه بغرور وقال 
ماتقلقيش كل حاجة تحت السيطرة
ردت عليه بسخرية آااااه بأمارة صوت صريخها وتكسيرها اللي من شوية مش كدة 
ضحك بصوت عالي على نظراتها المستنكرة له ثم قال بمرح ما هو ده بقى بوادر الصلح والسيطرة
تنهدت بعمق ثم قالت وهي تربت على كفه 
معلش اتحملها يابني و وسع خلقك معاها
يحيى بتأكيد دي روحي يا أمي أنتي بتقولي ايه ...دي غلا الروح مستحيل أسيبها لو على مۏتي ...بس ادعيلنا أنتي ربنا يلين دماغها شوية كمان
والله بدعيلكم بكل صلاة إن ربنا يلم شملكم ويصلح بالكم قادر يا كريم ....
اللهم آمين ....بوجودك معانا ياست الكل ..
الأم باستفسار ماقولتليش غالية مولعة ليه من الصبح كدة أنت عملتلها ايه
حك يحيى طرف حاجبه وهو يقول ببراءة 
أبدا والله ...أنا بس قولتلها إن ممكن بعد تسع شهور نخاوي بلال بس كدة
استبشرت الأم بشدة وقالت بجد !!!! ربنا يسمع منك يا حبيبي ....لو ده حصل يبقى ربنا كتبلكم بداية جديدة
ربنا يسمع منك يا أمي يااارب.. قالها وهو ينهض من جانبها ثم توجه نحو الباب وهو يقول هروح أشوف بلابل صحي ولا لسه ....
ماشي يا حبيبي .....قالتها ثم تنهدت بعمق و أخذت تسبح وتسبح وقلبها لم يكف بالدعاء لفلذة قلبها الوحيدة ...التي دخلت عليها بعدما خرج الآخر وأتت نحوها ودفنت نفسها بأحضانها بصمت
أخذت تمرر يدها على شعرها وهي تقول بتمني لها
وبعدين بقى بعنادك ياقلب
أمك أنتي ...سامحي وريحي نفسك
دفنت نفسها أكثر وهي تقول بإصرار كاذب استشعرته والدتها مشششش هسامحه ابداااااا
ربنا يهديكي يا بنت بطني... قالتها وهي تنحني لها لتقبلها من شعرها ثم أخذت تملس عليها بحنان مفرط حتى غفت بين ذراعي والدتها فهي لم تنم الليلة الماضية ولا حتى دقيقة
على الجانب الآخر ب أسكندرية بالتحديد ...عند سيلين أخذت تمط ذراعيها بتعب ممزوج بكسل ثم استدارت بجسدها للجهة الأخرى لتقع عينيها الشبه مفتوحة على السرير المجاور لها ... الخالي !!!
لتغلقهم بعدم اهتمام من شدة نعاسها ولكن سرعان مافتحتهم وجلست بانتفاضة عندما وجدت داليا تدخل عليها وهي تقول بابتسامة..
صباح الخير ...اااايه ده ميرال فين
نظرت سيلين بعدم اطمئنان للسرير قليلا ثم سألت والدتها فين سعد وسيلا وشاهين
ردت عليها باستغراب شاهين ايه ! أنتي كنتي بتحلمي فيه ..و بعدين الولاد في أوضتهم أكيد ....
أنا هروح اصحيهم مش من عوايدهم يفضلوا نايمين للوقت ده ...
ما إن قالتها داليا وهي تلتفت نحو الباب لتخرج حتى انتفضت سيلين من مكانها وركضت لتتخطى والدتها متوجهة لغرفة الأطفال ...
لتفتح بابها بقوة ما إن وصلتها لتجد فقط ميرال التي كانت هي أيضا لتوها مستيقظة.. أخذت سيلين تنظر حولها بقلق ثم خرجت الى المطبخ وللصالة حتى غرفة والديها دخلتها لينظر لها سعد باستغراب وهو يقول
تعالي يا حبيبتي في حاجة ماله وشك مخطۏف كدة ليه 
لتهمس سيلين بشحوب ولادي فين
فين يعني إيه ما إن قالها بعدم فهم حتى تركته دون أن 
ترد عليه وذهبت نحو الحمام وما إن وجدته خاليا ايضا حتى التفتت لهم وصړخت بانفعال
ولادي فين ..!!!!! سعد وسيلا فين
طالما مش موجودين أكيد مع شاهين ...ما إن قالتها ميرال بتخمين حتى جن جنون الأخرى وهي تقول
لاااااا لاالالالا ....أنتي بتقولي ايه ...مستحيل شاهين يدبحني بالطريقة دي مستحيل
في إيه ماتفهمونا ...ما إن قالتها داليا وهي تنظر لهم 
حتى اقترب منهم سعد وقال باستفسار
شاهين كان هنا 
ميرال بتوضيح ممزوج بقلق من ردة فعلهم ايوه ...جي امبارح بالليل و أنتم نايمين وأصر أنه يشوف سيلا ...بس هو تجنن لما عرف بسعد كمان ف راحله ونام جنبه ورفض يمشي
ليقول سعد الجندي بانفعال رفض يمشي ايه ...و نام مع مين ...أنتم بتقوله ايه ...و ليه أنا معرفش بده كله ....ازاي ده يحصل وأنا ماعنديش علم 
سيلين بتوتر محبتش أقلق حضرتك وأنت عيان
عيان اااايه ...أنا نهايتي على إيدك أنتي ياوجع قلبي ...ازاي راجل يدخل البيت وينام فيه وأنا معرفش ازاي ....
بابي أنا
قاطعها پغضب وهو يقول هششششششششش
صوتك مش عايز أسمعه ....
داليا باستفسار هنعمل ايه يا سعد
نعمل إيه في إيه ...أنا اللي غلطان ...أنا اللي معرفتش أربي أنا اللي ربنا كاتب عليه التعب طول عمري ...
اهدى يا حبيبي ...أنت كدة قلبك هيقف بعد الشړ
اهدى ايه بس ...اهدى ايه ...اما نشوف المصېبة دي هتودينا على فين ...ماهو مايجيش من وراها غير ۏجع القلب....
قالها پغضب وهو ينهج وينظر الى سيلين بعتاب ثم سحب هاتفه و أخذ يتصل بشاهين عدة مرات ولم يرد لتجلس سيلين على الأريكة باڼهيار و أخذت تبكي بحړقة شديدة مزقت بها نياط قلوب الموجودين فهي أعلم الناس بالآخر فهو يتعمد الآن أذيتها وكأنه لم يكفيه أذاها لسنين
على الطرف الآخر ... بالتحديد عند شاهين
وصل الى أطراف القاهرة وتوجه للمزرعة الخاصة به
اي للمكان الذي كان شاهد على حبه لتلك المغرورة ...
دخل من البوابة الكبيرة الحديدية وما أن توقف أمام المدخل الامامي حتى نزل من مقعده وفتح الباب الخلفي ليفتح عنهم حزام الأمان ثم حملهم على كتفيه وما إن أغلق الباب حتى وجدهم يستيقظون
الذي كان لم يعي بعد وهو يدعك عينيه بكسل وخمول ...
ثم ضمهم معا لصدره وهو يتنفس عطرهم البرئ و أخذ يتوجه بهم للداخل لتستقبله الخادمة باحترام 
ليومأ لها برأسه ثم تخطاها وذهب الى الأريكة الجلدية الكبيرة ليجلس عليها وسند ظهره للخلف أو دعنا نقول مال بجسده عليها بشبه استلقاء وصغاره ثبتهم على صدره
لترفع سيلا رأسها له وهي تقول بعدما نظرت للمكان باستغراب بابي احنا فين 
قبل جبينها ثم قال في بيتنا
ومامي فين ...قالتها وهي تمسك وجهه بكفيها الصغيرتين ليبتسم على فعلتها هذه ثم قال
هتيجي بالليل أو بكرة بالكتير
لوت شفتيها بحزن وعدم رضا يااااه لحد بكرة
قرص وجنتها بخفة وقال ايه كتير لبكرة
أيوه كتير.. أنا عايزة مامي معايا ...
هتيجي صدقيني مش بتقدر على بعدكم ..نعسانه 
قال الأخيرة ما إن وجدها تعاود رأسها على صدره
عادت برفع نظرها له وقالت بلطافة لأ جعانه !!
كاد أن يرد عليها بحب أبوي وهي بهذا المنظر الجميل إلا أنه الټفت نحو صغيره الآخر الذي ما إن فتح عينيه و وجد نفسه بأحضان والده حتى سحب نفسه منه بهدوء و أبعد ذراعه عنه دون ان ينطق بحرف
أخذ ينظر له شاهين بتمعن جاد ثم نادى على الخادمة لتأتي وتأخذ سيلا لتغسل لها وجهها وما إن فعلت الأخرى طلبه وأتت اخذتها بالفعل
حتى اعتدل بجلسته وسند ساعديه على ركبتيه ثم رفع نظره لأبنه الذي كان ينظر له نفس النظرة الموروثه منه ليقول سعد پاختناق
أنا عايز ماما ...هي

فين
رفع شاهين أحد حاجبيه وقال ومالك عايز ټعيط ...
رد عليه پاختناق واضح وهو يحاول أن ينفي عليه هذه التهمة الواضحة كوضوح الشمس
لأ مش هعيط ...أنا بس عايز ماما و جدو سعد
وبابا ماينفعش ....ما إن قالها حتى رد عليه الآخر بشراسة لااااا ....مش بحبه
شاهين پقهر كبير ثم سأله وكأنه يكلم رجل ناضج وليس طفل للتو أتم الأربع سنوات
ليه ....ليه مش بتحبه ...ليه مش بتحبني
تغيرت نظرات سعد من الحدة الى الحزن عندما قال لأنك سبتنا كتير وماجتش تشوفنا أبدا ...مع إني كنت عايز أشوفك ...
ماسألتش مامتك عليا ليه ...ما إن قالها شاهين پاختناق هو الآخر حتى حرك سعد يده بضجر طفولي وهو يقول بتذمر
يوووه ما أنا سألتها كتير أوي وكانت بتقول عنده شغل
سحب نفس عميق وهو يدعك وجهه بكفيه ثم قال يبقى فعلا عندي شغل
ولكن ما جعل قلب الأب ېتمزق حرفيا عندما جاءه الرد من ذلك الصغير الذي هو عبارة عن نسخة مصغرة منه
أنا أهم من الشغل ...الابن أهم من كل حاجة جدو سعد قالي كدة ...ما إن ختم كلامه بزعل حقيقي حتى نظر له شاهين پصدمة أكبر من سابقتها فكلام الآخر أكبر من عمره بأضعاف
سحبه نحوه ومسك وجهه وجعله ينظر له وقال بجدية تامة ما أنت كدة فعلا ياحبيبي أنت أهم من كل حاجة يا سعد.. أنت أهم مني أنا شخصيا أنت سندي ...وظهري اللي هستند عليه ...أنت أمنيتي اللي تحققت بمعجزة من ربنا ...أنت كرمه ليا بعد تعب مايتوصفش و أنت المطر اللي جالي بعد سنين عجاف ...أنت و أختك عوض ربنا ليا ...
أخذ سعد يرمش بأهدابه البريئة ثم قال 
بتحبني يعني
أنت متعلق هنا زي روحي ...لو بعدت ھموت.... 
قالها وهو
يمسك كفه الصغير و رفعه لعنقه 
ليضعها على شريانه النابض
سحب يده منه وكتف ساعديه بزعل لطيف وهو يقول بجدية بردو أنا مش بحبك و زعلان منك ...
ليقول شاهين بمحاولة تراضي مش هتديني فرصة أصلح بها اللي عملته
لأ ....ما إن قالها بحدة حتى نكش شعره الناعم وقال بضجر وعدم رضا
ماشي يا ابن أمك أنت ...عاند براحتك هو أنت هتجيبه من برا
قطب حاجبيه وقال هو أنت هترجعنا بيتنا امتى
تنهد شاهين وقال ده بيتنا
سعد برفض بس أنا مش عايز أفضل هنا
مش عايز تلعب معانا برا بالجنينة
لا ...ما إن قالها بنفي ظاهري وتمني داخلي حتى رفع شاهين حاجبه بمكر وقال
أيوه بس أنا وسيلا هنلعب برا أنا جبت ألعاب كتيرة أوي ليكم
أبعد نظره عنه وقال مش عايزهم أنا مش بحبك أصلا
ابتلع شاهين لعابه بۏجع من هذه الكلمة ...نعم يعلم بأنه طفل ولا يعي معناها و أن حزنه ما يدفعه لقول هذا ولكنه يقسم بأن هذه الكلمة تطعن فؤاده حقا
نهض من مكانه وهو يقول بعدما تنهد بهمة على إصلاح مافاته مع أولاده طب تعال أغسلك أنا ... عشان نفطر ...
سعد باعتراض أغسل لوحدي ...أنا مش صغير
ماشي يا عم الكبير يا لمض ....بس تعالى نغسل سوا 
قالها وهو يحمله بذراع واحدة على كتفه وذهب به نحو المرحاض وما إن ډخله حتى وضع صغيره على الرخام وفتح صنبور الماء الحار والبارد وما إن عادل بينهم حتى وضع يده تحته و رفعها للآخر وأخذ يغسل وجهه البرئ وما إن كرر فعلته هذه وانتهى حتى سحب منشفة وأخذ يجفف بشرته الناعمة بها
ثم حمله مرة أخرى على ذراعه بعدما قبل وجنته بقوة وخرج ليقول سعد بتذمر
نزلني أنا بعرف أمشي
حتى لو... سبني أعيش اللي ماعشتهوش معاك زمان
قالها وهو يدخل المطبخ ليجد سيلا تجلس على طاولة الطعام ليذهب نحوها وما إن وضع صغيره على الكرسي الذي بجانبه حتى ارتفع رنين هاتفه وما إن أخرجه من جيب بنطاله حتى ابتسم بانتصار فهو لم يكن سوا سعد الجندي
كتم صوته و وضعه على سطح الطاولة وأخذ يتناول فطوره مع صغاره وهو ينظر بين الحينة والأخرى للشاشة التي تنير باستمرار ...
وما إن انتهى من تناول فطوره حتى مسح يده بالمنديل ثم أشار للخادمة التي تقف بالقرب منهم بانتباه لهم.. لينهض هو بعدما سحب هاتفه وخرج للصالة وهو ينظر الى كمية الاتصالات التي أتته من الآخر ...فهو قد تعدى العشرين مكالمة
أخرج قائمة الاتصالات وما إن وصل الى اسم مغرورته حتى اتصل عليها
في اسكندرية كانت سيلين تجلس على الأريكة وعينيها منتفخة بشكل مخيف من شدة بكاءها فهي تكاد أن ټموت شوقا لصغارها
انتفضت من مكانها وركضت إلى غرفتهم ما إن سمعت رنين هاتفها قادم من الداخل والذي لم يكون سوا معذبها لترد عليه بسرعة وهي تقول بصړاخ منفعل
أنت فين ...!!!!!
موجود ...ما إن قالها ببرود حتى كزت على أسنانها ثم قالت وهي تنظر لأهلها الذين أتوا خلفها
فين ولادي
رد عليها بتصحيح قصدك ولادنا
صړخت به سيلين باعصاب مشدود شاااااهين بلاش تلعب معايا ع النقطة دي أنت مالكش حق فيهم
حرك رأسه ومط شفتيه بتفكير ثم قال بخفوت ذا مغزى عايزاهم !
أكيد
تعالي ليهم ...ده هما حتى بيسألو عنك ...ما إن قال كلامه الأخير حتى وضعت يدها على فمها تكتم حسرتها بداخلها لتقول بعدها بنبرة بكاء واضحة
أنتم فين
انعصر قلبه من صوتها المبحوح ولكنه لا يظهر تأثره بها ليقول بتنهيدة احنا بالمزرعة.... عرفاها صح 
فتحت سيلين عينيها بعدم تصديق لما سمعت لتصرخ به للمرة الألف أنت ازاي تسافر فيهم !!!! ازاي تعمل كدة
تجاهل كلامها هذا وقال بجبروت فاكرة عنوان المزرعة والا أبعتهولك !
مش فاكرة.... أكيد ابعتهولي مستنياك ....ختمت كلامها و أنهت المكالمة ثم رمت الهاتف على السرير 
وأخذت تدور حول نفسها وهي تعض شفتيها
لتقف ما إن وقعت نظرها على والدها الذي فتح لها ذراعيه عندما وجد حالتها تزداد سوء ....
ذهبت سيلين نحوه بسرعة لټدفن نفسها داخل أضلاعه ليحاوطها بقوة ثم أبعدها عنه بعد ثواني معدودة وهو يقول بحزم
يالا جهزي نفسك عشان ننزل مصر
هتيجي معايا ...يعني مش زعلان مني
ومن امتى عرفت أزعل منك ولا خدت موقف من تصرفاتك الطايشة
أنا آسفة يابابي ...حقك عليا
يالا يا حبيبتي امسحي دموعك وخليكي قوية زي ما متعود
منك...... تمام
تمام ....ما إن قالها حتى أومأ لها وخرج متوجها لغرفته وأخذ يغير ثيابه ليجد داليا تدخل عليه وهي تقول
آجي معاك
لا....خليكي مع ميرال ....خدي بالك منها ...ضربتين ع الدماغ بتقتلك يا داليا و ولاد اللداغ ناويين ېموتوني بحسرتي على بناتي
بعد الشړ عليك
المۏت حق مش شړ ....ياريته ييجي بقى أحسن من العجز اللي أنا فيه قصادهم ....بنتي بقالها ساعتين بټعيط ومعرفتش أعمل حاجة ...عارفة ده معناه إيه ده معناه إني أب فاشل ...لا عرفت أحميهم منهم زمان ولا دلوقت ...
هما اللي أولاد أبالسة... معجونين بماية ابليس ...ما إن قالتها داليا بغيظ حتى زفر الآخر أنفاسه بضجر ثم توجه نحو الباب وقبل ان يخرج الټفت لها وقال بتحذير
خدي بالك من ميرال ...ياسين لسه هنا مانزلش مصر
داليا باستغراب عرفت ازاي أنه هنا لسه
ما أنا كلمته من شوية قصادكم عشان أعرف شاهين فين و أوصله ازاي
تلاقيه زمانه نازل ورا أخوه.... ما إن قالتها حتى رد عليها بنفي
ما أعتقدش ....ولاد اللداغ متعودين كلهم يعملوا ضربتهم مع بعض ...فخدي بالك منها
حاضر يا حبيبي ....
أومأ لها سعد وخرج لتلك التي تكاد أن تنصهر من غليان دمائها