وكر الأفاعي بقلم أماني جلال


كتب كتاب ياسين والكل مشغول قولت دي فرصتنا ...وكل شيء بقى تمام إلا أنه طلع منها زي الشعرة من العجين تقول قط بسبع ترواح
هجان بتحذير ادعي المرادي تعدي على خير و أوعى مرة تانية تتصرف من دماغك
مش هنا المشكلة 
في إيه تاني ياوش الفقر 
ياسين جايلك وناويلك ع الشړ وحسب معلوماتي زمانه وصل مكانك
ااااااااايه ياسين ...قالها هجان بړعب وهو يغلق الخط بوجهه لينظر غالب
بترقب الى ذلك الذي يقف أمامه ك ملك المۏت فهو على استعداد تام أن يقضي عليه
كنت عايز تتخلص منه بس شوف حكمة ربك اللي حفرته ليه هيبقى ليك ....يحيى اللداغ خط أحمر 
وأنت تعديت حدودك كتير أنا أسامح واعدي كتير بس لحد يحيى ...لاء ...
والله مكنتش أعرف يا هجين أنا فكرته صاحبكم
بس ...وبعدين أنا عملت كل اللي أنت عايزه وكلمت هجان قصادك وماحسستوش بحاجة سبني بقى زي ما وعدتني وأنا مش هخليك تشوف وشي تاني
سحب الخنزير الخاص به بقوة منه ليسقط على الأرض بكل ثقله ثم بصق عليه ليتركه ويخرج بعدما أمر رجاله تنضيف المكان من البصمات ثم إبلاغ الشرطة ليكون عبرة لأعدائه
أما عند هجان بعدما طرد تلك الفتاة التي كانت معه حتى أخذ يرتدي ثيابه بسرعة مقررا الفرار
ذهب نحو الباب بسرعة وما إن فتحه حتى تلقته ركله قوية على وجهه جعلته يسقط على الأرض 
وهو ېصرخ فعلى مايبدو بأن أنفه وفكه السفلي قد انكسر
وقبل أن يستوعب ماذا يجري حتى عالجة بركلة أخرى على معدته ... خاصة ما إن كرر الضړبة مرة أخرى بنفس المكان
رفع هجان رأسه لذلك الذي يقف فوق رأسه والذي لم يكن سوا ياسين الذي ضحك بخبث دون أن يصدر صوت ثم قال
اللي يلعب مع ولاد اللداغ يتحمل قرصتهم
والله أنا ما عملت حاجة ده غالب منصور مش أنا 
ماهو زمانه خد جزاته من الهجين ...بس بردو لازم أسيبلك تذكار مني ...اعتبره هدية يا أخي
لالا لاااااا ياسين ....قالها بفزع ما إن وجده يقيد قدميه وأخذ يجره على الأرض الصلبة ليخرج به عند سيارته ليربطه بها ثم انطلق بكل سرعته ما إن استقر خلف الدركسيون ....كان يطلق الصفيرة من بين شفتيه وهو لا يسمع سوا صړخ الآخر الذي بالتأكيد الآن انسلخ جلده عن لحمه ....
بعد مدة توقف ما إن انقطع صوته ...نزل ليتفحصه ليجده فاقد الوعي ولكنه مايزال حي وهذا بالتاكيد لم يروق ل ياسين الذي أخذ يمط شفتيه بتفكير كيف يعاقبه أكثر فهذا كله لم يشفي غليله منه بعد
ولكن سرعان ما ابتسم بشړ وخرج من صندوق سيارته زجاجة شفافة تحتوي على ماء ولكن هذا ليس ماء عادي بل هو تيزاب مية ڼار 
فتحه ثم اخذ يسكبه ببطئ على نصف وجهه وهذا ما جعل صړاخ الآخر يكاد أن يصل للسماء الأولى من ما يعيشه الآن
فك قيده ورماه بالصحراء للوحوش المفترسة وهو يقول ده عقاپ صغير من ياسين عشان تبقى درس لكل واحد يفكر يأذينا
تركه وانطلق يعود أدراجه للوكر وهو يشغل المسجل على أغنية أكرهها للقيصر ....وأخذ يردد معه هذه الكلمات بمزاج عالي وكلما انتهت الأغنية أعادها مرة أخرى دون أن يمل فهذه تذكره بمحبوبته الرقيقة ...
سحب هاتفه وأخذ يتصل عليها ما إن لاحظ شروق الشمس ليأتيه صوتها الناعس المبحوح من أثر النوم 
الو
أبتسم باتساع وقال بانتشاء
صباح الحب يا حب ياسين
ابتسمت هي أيضا بحالمية وأخذت تمط يديها وهي تقول صباح النور يا حبيبي ...إيه اللي مصحيك بدري كده
أنا مانمتش أصلا من فرحتي مش مصدق إن خلاص 
مافضلش غير ساعات ....
قد كده بتحبني
وأكتر بكتير من ما عقلك ممكن يتخيله
هممممم كويس ..قالتها وهي تنام على بطنها وتحتضن وسادتها بنعاس لېصرخ بها ياسين بانفعال
بنت أنتي بلاش تلعبي بأعصابي وتهمهمي
كرمش وجهها باستغراب وقالت
مش فاهمة قصدك ايه
ياسين بسفالة
قصدي أنا عايز آكلك وأنتي بتغريني بطعامتك
ميرال بحيرة دي فزورة دي ولا ايه
أنتي يا إما غبية يا إما نقية
ياسين
نعم 
بحبك 
وأنا كمان ....
يلا بقا روح نام كويس عشان تريح جسمك عايزك تكون فايق لما تيجي بالليل مش تعبان
حاضر أي أوامر تانية 
أيوه 
أأمريني
خد بالك من نفسك 
بهمك يعني
أنا معنديش استعداد إني أخسرك لأي ظرف كان 
بس أنتي رفضتيني قبل كده فاكرة 
ايه ده أنت كل يوم هتسمعني الكلمتين دول مش هتنسى 
عمري ما هنسا
بس أنا اعتذرتلك قبل كده كتير وشرحتلك موقفي
عايزاني أسامحك....قالها بترقب شديد ليأتيه ردها المؤكد طبعا
ياسين

بغدر خفي تيجي معايا بعد حفلة كتب الكتاب
آجي معاك فين 
ليقول بخبث نسهر مع بعض بالمناسبة الحلوة دي
ميرال بتوضيح أيوه بس بابا مش هيرضى بده
ياسين بعصبية تاني بابا ياميرال تاني
قولي أعمل إيه يعني بابايا صعب ازاي عايز أقوله هسهر مع ياسين والله اتكسف وبعدين أكيد هيرفض
يعني أقدر أفهم من كلامك أنك هتختاري باباكي تاني
أنت ليه مش قادر تفهمني والله صعب اللي بتطلبه وخصوصا الحفلة هتخلص متأخر عايزني آجي معاك فين بس
تمام وصلني جوابك ...قالها وهو ينهي هذه المكالمة دون أن يسمع ردها لترفع الهاتف عن أذنها وهي حزينة ...
نهضت من فراشها بزعل وذهبت نحو الحمام لتغسل وجهها وأسنانها ثم نزلت ببجامة نومها الحرير ذو اللون الړصاصي الغامق دون أن تغيرها
خرجت مباشرة إلى الحديقة لتستنشق بعض الهواء النقي ولكن تفاجئت بوجود أختها تجلس قرب حوض السباحة ...ذهبت بإتجاهها وما إن جلست إلى جانبها حتى احتضنتها بحب وهي تقول بحنين
وحشتيني يا سيلي هنت عليك ماتكلمنيش طول الأيام اللي فاتت دي
عايزاني أكلمك أقولك ايه مبروك مثلا وأنا عارفة إنك 
رايحة لنهايتك برجليكي
ميرال بعتاب سيلين !!
شفتي كلامي مش على هواكي عشان كده بعدت عشان مازعلكيش على أمل تفوقي أو أطلع أنا اللي غلطانة
اڼفجرت ميرال پاختناق من كل مايحدث يووووووه أنا بجد تعبت ...كل البنات تتجوز تفرح إلا أنا الكل ضدي ....مش عارفة ألاقيها من مين والا مين 
....ارحموني بقا ...بابا وأنتي وياسين ...يارب أموت عشان ترتاحوا
قالت الأخيرة وهي تبكي متوجهة الى الداخل ولكن ماهي سوا خطوتين و وجدت نفسها بحضن والدها الذي احتواها بذراعيه بحنان عندما وجد دموعها تجري على وجنتيها
رفعت نظرها له وهي تقول بغصة بابا
مبروك يا حبيبتي ...قالها سعد وهو يقبل جبهتها لتقول بنبرة متوسلة وهي تحتصنه بقوة 
والله بحبك أكتر من نفسي حتى..
ربنا يبارك لي فيكم ...قالها وهو ينظر بحب إلى سيلين التي تقف أمامه بزعل ....
عند نظراتها المدللة هذه لم يستطع أن يقاوم أكثر ليفتح ذراعه لها هي أيضا لتأتيه راكضة على الفور ليضمهما معا الى صدره وأخذ يقبلهما لتقول ميرال بتردد
بابا
نظر لها وقال قولي يقلبي
ميرال بقلق أنت لسه زعلان مني
ابتسم بحزن وقال لاء مش زعلان وربنا يوفقك بحياتك اللي اختارتيها ياقلب أبوكي أنتي ...ودلوقتي يلا قومي جهزي الفطار عايزه يبقى من إيديكي النهاردة
بس كده من عينيا ...قالتها ميرال بفرحة وهي تقبل فكه ثم تركتهم وذهبت الى المطبخ لينظر سعد الى أثرها وهو يقول بتنهيدة
آاااه يا ۏجع قلبي أنتم
احنا ۏجع يا بابي قالتها سيلين باندهاش وهي تنظر إلى عينيه الحزينة باستغراب 
أيوه وخصوصا أنتي
هو أنا عملت إيه بس ده أنت معاقبني ومخاصمني من غير سبب
متأكدة من غير
سبب .....خدي تلفونك أهو ....أنا مافتحتوش من ساعتها عارفة ليه
ليه 
مش عايز اڼصدم كفاية عليا ضړبة ميرال ...لأن لو جتني ضړبة منك انتي بالذات أنا مش هستحملها
بابي أنا معملتش حاجة 
عارفة شاهين قالي إيه
شحب وجهها ونظرت له بتقرب لما سيقول ...نظر لها بتمعن لقلقها الملحوظ هذا وأكمل پقهر فأصبح شكه يقين الآن ...قال لو أخويا مالوش نصيب عندكم أنا أكيد ليا... كان بيتكلم بثقة غريبة ...هو مش ده نفسه اللي كان عايز يحبسك بقفص زيي والا أنا غلطان
بابا
نظر لها سعد بحدة وقال بعدما رفع سبابته بوجهها شوفي يا سيلين لو أنا وافقت على ياسين لما شفت ميرال تعبت لما رفضته أنتي بقى عندي استعداد أشوفك بټموتي قصادي ولا إني أديكي ل شاهين ده سامعة
بابا أنت فاهم الحكاية غلط أنا أصلا مش بفكر بالجواز ولا بالكلام ده خالص
أتمنى يابنت قلبي ....أتمنى !!
لا شاهين ولا غيره هيقدروا ياخدوني منك ....قالتها وهي ترمي هاتفها بحوض السباحة ثم عادت الى أحضانه وهي تكمل ...مش عايزة من الدنيا دي غيرك
إيه جو العشق الممنوع ده ...قالتها داليا وهي تكتف يديها وتنظر الى زوجها بغيرة مضحكة
انا أنسحب أحسن ما اضرب... قالتها وهي تريد أن تهرب من أحضان والدها إلا أن سعد تمسك بها وقال كده بتستغني عني يا سيلي وتسبيني بوش المدفع
عادي.. استغنيت عنك ل مامي مش لحد غريب وبصراحة كده أنا مش قد ضربها ...دي بتقرص جامد تقول عقربة
ما إن قالت كلمتها الأخيرة حتى شهقت داليا پصدمة وهي تقول أنا عقربة ...تعالي هنا يابت
اختبأت خلف والدها وهي تقول 
آسفة والله ما قصدي هي طلعت معايا كده
داليا بتوعد اطلعي من ورا أبوكي اللي مطلع عينك ده عشان أربيكي من تاني
سيلين بترجي جميل بابي احميني منها عشان خاطري
أهو يلا اجري على فوق بقا ....قالها وهو يحتضن زوجته لتفر سيلين الى الداخل بسرعة وهي تضحك بكل شقاوة
نظرت داليا الى زوجها وقالت پغضب
عاجبك عمايلها دي
سعد بقبول جدا ..سيلين تعمل اللي يعجبها
والله ماحد مقويها علينا غيرك
حبيبة أبوها ودلوعته
وأنا مش حبيبتك ...قالتها وهي تلعب بمقدمة ثيابه بدلع لينحني نحوها وهو يقول عند أذنها
أنت عندك شك بكده
حركت رأسها وهي تقول أيوه عندي شك
خلاص نفطر ونطلع أوضتنا نريح شوية عشان أشيل الشك ده من عقلك بشكل عملي وشفهي كمان
داليا بحب ممزوج بمياعة أيوه كده.... هو ده الكلام
بابا الفطور جاهز ...ما إن نادتهم بها ميرال حتى دخل سعد مع زوجته ليجلسوا حول طاولة الطعام مع عائلته الصغيرة ليمر الوقت عليهم بسرعة بين التجهيزات ولكن كلما اقترب الوقت شعرت سيلين بأختناق حتى أنها رفضت النزول للحفل ولكن تحت ضغط والدتها داليا رضخت في الأخر لكي لا تكسر قلب أختها وتتمنى من الله أن يسير كل شيء على مايرام وأن كل مايدور بعقلها من شكوك ليس سوا تهيؤات
مساء في الحديقة الأمامية لفيلا الجندي التي كانت مزينة بشكل أقل ما يقال عنه فخم وراقي فقد حرص ياسين أن تكون التجهيزات على أتم ما يكون.... وقام بدعوة أكبر رجال الأعمال
كان يقف الهجين مع بعض المدعوين ولكن بدأ قلبه قبل عينيه يبحث عن تلك التي سړقت النوم منه ...أيام طويلة لم يراها بها أو حتى يسمع صوتها ...
تنهد و رفع رأسه بشكل تلقائي وهو يتحدث مع أحدهم لتتبعثر الحروف من لسانه ما إن وقع نظره عليها كانت تقف بالشرفة ترتدي فستان اسود بربع كم مع شال شفاف على مرفقيها من نفس اللون وخصلاتها المموجه تتطاير خلفها بين الحين والآخر بسبب فعل الهواء ....كانت كالأميرة التي تنتظر حضور فارس أحلامها
مع إن وجهها كان حزين للغاية ولكن برغم هذا كله ...جمالها لم ينقص بل زاد بنظره لا يعرف أهو بسبب شوقه لها أم هذا هو جمالها الرباني
انسحب من بين المدعوين وصعد لها خلسة وهو لا يصدق ما يفعله الآن ...هل هو مراهق أم ماذا ...
ولكنه الآن أيقن أن الحب يفعل الأفاعيل ...لحظة 
...حب هل هو الآن بالفعل واقع بحبها 
وصل الطابق الثاني وتوقف وهو يفكر بسؤاله هذا 
ولكن لم يجد له الجواب أو دعنا نقول بأنه رفض أن يعترف لنفسه بهذا...
ذهب نحو الشرفة الكبيرة ليجدها تعطيه ظهرها 
لينطق لسانه تلقائيا سيلينا
التفتت له بسرعة وهي لا تصدق وجوده هنا 
أنت بتعمل إيه هنا
شاهين باستفسار ممزوج بانزعاج
كنت مختفية فين طول المدة دي وقافلة تلفونك ليه
وأنت مالك ...حل عني بقا
نظر لها قليلا ثم بحركة سريعة مسكها من رسغها وذهب بها نحو الداخل ليبعدها عن أنظار الناس
ياويلك مني لو غبتي عن عيني مرة تانية أنتي مش ملك نفسك عشان تعملي كده ....
والله أنت مچنون مش طبيعي ....
لو كنت أنا مچنون ف أنتي سبب چنوني ...ما إن قالها وهو يكز عليها أسنانه يود أن يأكلها ياا الله كم هي شهية ومغرية له وهذا كله جعل سيلين تحرك رأسها بغرور وهي تقول
وأخيرا اعترفت إنك واقع فيا ...أيوه كده جرب الۏجع ...هو ده اللي أنا عايزاه بالضبط ...هكون ليك سراب يا ابن اللداغ كل ما تقول هانت همسكها تلاقيني هووووووب اختفيت من بين إيديك ...ان ما وريتك إن الله حق ...ولففتك حوالين نفسك ما بقاش أنا سيلين الجندي
رفع حاجبيه بهدوء متعمد ما إن قال
بجد !!! كل ده هتعمليه فيا ...اممم شوفي سيلينا نصحتك كتير.. بس غرورك أعمى عيونك ...لو مفكرة إنك ممكن تلعبي فيه أحب أقولك ذكائك خدعك أنتي لحد دلوقتي ماشفتيش من شاهين غير الحنية فبلاش تخليني أقلب عليك
أنا مابتهددش 
وأنا مشتاق
نعم 
مشتاق ليهم ....قالها وهو ينحني إلا أنها عادت للخلف باندهاش ممزوج پغضب من تصرفه هذا... ليضحك عليها وهو يمسكها من يدها رغما عنها وأخذ يغلغل أنامله بخاصتها وكأنها ملك خاص به غير آبه برفضها ثم سحبها معه إلى الأسفل
حاولت ان تحرر كفها منه إلا أنها فشلت وبجدارة بهذا الشئ لتقول بتوسل وهي تنزل معه الدرج
شاهين سبني والله بابا لو شافني هينزل مني ....
وقف بالبهو وقال أسيبك بشرط ايه ....
شرط ايه
ترقصي معايا برا وقصاد الكل
مش موافقة
طيب ...قالها وهو يحرر يدها وتنظر لها بذهول فقد تركها مع أنها رفضت شرطه ....
ماتستغربيش إني سبتك لأن بمزاجك أو ڠصب عنك هترقصي معايا ...
هو كل حاجة عندك عافية
أنتي ماتجيش غير كده ....وأنا كل حاجة عايزها باخدها وأنا عايزك... وهاخدك عروسة ليه بعد بكرة يابطة
قال الأخيرة بخفة ثم تركها وخرج لتبتعد بخطوات بطيئة وهي تفكر بكلامه هذا ...اقتربت من والدتها التي كانت تقف إلى جوار ميرال ....وأخذت تراقب المراسيم... ما إن جلس ياسين الى جانب المأذون و وضع يده بيد سعد وأخذ يردد ما يملى عليه بسعادة أما والدها الروحي كان مع كل كلمة يلفظها يشعر پاختناق وكأنه يتم نزع روحه منه لااااا يريد
كل هذا ولكن ما باليد حيلة ...أغمض عينيه وتنهد بصعوبة ما إن سمع 
جملة المأذون الشهيرة بعدما تم عقد القران
نهض ياسين واقترب من ميرال ليمسك يدها ويجعلها تقف امامه ليقبل كفيها ثم نظر لعينيها وهو يهمس لها بمغزى
أخيرا وصلت ليكي
و ستوووووووووب
الفصل الثاني