رواية حب تحت الرمال من الفصل 1 الى الفصل 25 بقلم فالين انجيل


شوفيلي النضاره فين عايز اقرا الجرنال 
انسحب عبدالرحمن من الجلسه و تبعته خديجه ليقول يحيى طب يا فاتن دلوقتي هتفضلي مع ليلى و لو حصل اي حاجه او احتجتي حاجه كلميني فورا انا مضطر اروح الشركه دلوقت 
قاطعه لؤي قائلا اللي يسمعه يفتكرها شركه بجد 
قالت فاتن بفخر بكره انشاء الله هتكون احسن شركه فمصر كلها
ليقول لؤي مغتاظا اكيد
قال يحيى متكدرا من تعليق اخيه انا حطيت شنطتك جوه الاوضه و معاها موبايلك و لما اوصل هاكلمك 
قالت فاتن خلي بالك من نفسك لا اله الا الله
يحيى مبتسما محمد رسول الله 
خرج يحيى لتلتفت فاتن بحرج الى زوج العيون التي راقبتهما لتتنهد ليلى و تقول ربنا يسعدكو يارب ده الحب اجمل حاجه فالدنيا 
ليقول لؤي مستدركا حديثها قبل قليل هو انتي متابعه فيس كنان اوي كده ليه!
قالت ليلى باضطراب انا متابعه اخبار الحړب و الصحافه بشكل عام ما انت عارف و صاحبك في قلب الحدث فعندي فضول رهيب عن شغله وازاي مصري هناك بالشجاعه دي و بينقل الاخبار بكل جساره 
رفع لؤي كفه قائلا خلاص وصلت ثم قال موجها حديثه لفاتن اصل البت دي بټموت فالصحافه و الاخبار بس الحاج ربنا يهديه رفض يخليها تخش الكليه زيي فبطلع عقدها علينا بقى 
لتقول ليلى طب عن اذنكو ثوان و راجعه يا فاتن اوك ثم همست لفاتن هاروح الحمام و راجعه 
قال لؤي بعد أن غادرت ليلى من فضلك يا فاتن 
فاتن خير يا لؤي 
لؤي باضطراب ياريت نفضل على اتفاقنا و متجبيش سيره ليحيى او اي حد هنا اني اشتغلت معاكي فالمسلسل الحاج كان يطين عيشتي 
تذكرت فاتن محادثتها مع لؤي عندما التقيا سويه لتصوير احد المشاهد في المسلسل حيث قام لؤي بدور صغير جدا و رجاءه لها بعدم اخبار يحيى بالموضوع حينها كانت على فراق مع يحيى بعد غضبه منها لاكمال المسلسل ولكن اليوم مختلف 
قالت فاتن بس يحيى اكيد مش هيقول لباباك حاجه يعني مش هايفضحك عمد ادامه 
قال لؤي بضيق اهو يحيى بالذات مش عايزه يعرف حاجه و يا ريت تكوني اد كلمتك ومتجبيش سيره له 
أومأت فاتن متكدره من فكرة اخفائها أي معلومه عن يحيى 
قاربت الساعه على الواحده ظهرا ليقول مالك ايه رايكم يا جماعه نطلع كلنا نتغدا سوا انا هاموت مالجوع ها قلتو ايه 
قال يحيى الغارق في كتابة احد الاكواد البرمجيه pass مش هاقدر انا محتاج اركز دلوقت فاضلي تكه و اخلص العقده اللي فالكود ده 
قالت شيرين بغبطه انا موافقه لتقول سلوى اوك و انا كمان ليقول انس و انا كمان و الحساب مش عليا طبعا 
ضحكت الفتاتان ليقول مالك دايما كسفنا كده على طول 
ليقول انس كفايه علينا انت مغرقنا فعزوماتك
استمر التناوش بين أنس و مالك لحين خروجهم إلى الشارع كانت سلوى مستغرقه بالنقار الدائر بينها و لم تنتبه للموتوسيكل الذي فقد سائقه السيطره عليه و كاد أن يصطدم بها لولا قيام مالك في اللحظه الاخيره بابعادها عنه بصعوبه واصطدام الموتسكيل به شخصيا
هتفت سلوى بړعب مالك مالك لتهتف شيرين بفزع هي الاخري مالك انت كويس 
هبط أنس على الارض بجانب مالك الذي طرح ارضا من شدة الاصطدام ليقول مالك انت سامعنا 
قال مالك بتأوه رجلي رجلي اتفرمت 
قال أنس بسرعه انا هاوقف تاكسي و ناخدك المستشفى حالا 
قالت سلوى عربيتي اهيه ثوان اشغلها و ننقله اقرب مستشفى 
و في غضون ربع ساعه وصل ثلاثتهم مع مالك الى المشفى و الذي نقل حالا لغرفة العمليات 
و بعد قلق دام لمده ساعتين خرج الطبيب مطمئنا بأن الاصابه و الحمد لله جاءت هينه مقارنه بحوادث السير الاخرى مجرد كسر بالقدم و بعد شهر سيتطيع العوده و السير بصوره طبيعيه دون الحاجه لاي علاج اخر
تنهدت سلوى قائله الحمد لله الحمد لله انا مكنتش اعرف ان مالك شهم وجدع للدرجه دي لولاه كنت انا دلوقتي اللي متجبسه بجد مالك ده راجل اووووي
ابتسمت شيرين موافقه سلوى و بداخلها مشاعر قلق أيعقل أن تتغير نظرة سلوى تجاه مالك بسبب شهامته قبل قليل عليها التصرف الان و الا سوف تخسر حب العمر و صديقتها منذ ايام الطفوله 
نهضت من مقعدها متعلله بحاجتها للذهاب الى الحمام و دلفت إلى الاستراحه حيث يجلس أنس
قالت بعد أن جلست بجواره أنس انا مستعده اكمل معاك للاخر بس يا ريت اللي هتعمله يجيب نتيجه و بسرعه 
ابتسم أنس قائلا هو ده الكلام !
الفصل الخامس عشر
مرارة طعم الرقم 2 
مبهجه تلك الاحاسيس التي تتواصل بها قلوب الأحبه دون الحاجه للكلمات أو الوعود الشفهيه فقط تكفي نظره منه تخبرها بأنه سيكون سندها إلى النهايه تنض بوعد جازم بأنه من المستحيل أن يتخلى عنها حتى و إن واجه صعوبات جمه من أقرب الناس إليه 
جلست فاتن على سجادة الصلاه تكمل قيامها الليل بالدعاء لتتوصل إلى قرار لطالما خاڤت من تبعاته ولكن ليس بعد أن كافئها الله بيحيى لم تعلم لم أنزل الله هذا الحب في قلب يحيى تجاه من لم تكن موليه اهتماما كبيرا بطاعته عضت على أناملها من شدة الندم على تقصيرها السابق في شئون دينها 
ابتسمت سعيده بقرارها و بالرغم من كل الأحداث المحيطه بها الا انها لم تشعر بالسکينه قط كشعورها الان و هي تناجي ربها و لأول مره بصدق كبير 
تثاءبت ليلى المستلقيه على فراشها قائله بنعاس تصبحي على خير انا هنام بقى مش قادره ادعي لكنان ادعيله اوي يا فاتن 
فاتن مش محتاجه وصايه ربنا يرجعه سالم يااااارب تصبحي على خير 
انهت الدعاء و نهضت من على سجادة الصلاه لم تستطع العوده للنوم ارادت أن تقرأ جزءا اخر من القران الكريم ليثلج صدرها و ينور طريقها 
طوت السجاده و خرجت من الغرفه بخفه حتى لا توقظ ليلى الغارقه في النوم كانت في طريقها إلى المطبخ لجلب كوب من الماء حين فتح الباب ليدلف يحيى الى الشقه و بيده مجموعه من الأكياس 
ابتسمت فاتن محرجه ليقول يحيى بعد أن أغلق الباب بهدوء ايه اللي مصحيكي لغاية دلوقت !
ردت فاتن بصوت خفيض مش جيلي نوم !
اقترب يحيى منها قائلا بهمس طب تعالي المطبخ هوريكي انا جبتلك ايه معايا 
فاتن بغبطه بجد ثم قالت بخجل قصدي يعني مكنش مفيش داعي تتعب نفسك
ابتسم يحيى تعبك راحه و بعدين هنفضل واقفين فالضلمه هنا كتير تعالي ورايا
تبعته فاتن الى المطبخ حيث اخرج من تلك الاكياس ثوبا ذو الوان زاهيه ثم قال هو ده الاسدال 
ضحكت فاتن و قالت هو انت فاكرني لسه مش عارفه ايه الاسدال انا من زمان عملت سيرش ربنا يخليلنا سي جوجل و عرفت كل تفصيله و فتفوته عنه 
سأل يحيى بهدوء و ايه رايك فيه 
فاتن بحماس حبيته جدا و كان نفسي اشتري واحد بس انت عارف يعني ماما كانت 
قاطعها يحيى بلاش السيره دي و حياتك و خلاص انا اشترتلك مش بس واحد لا اتنين شوفي كده
ناولها الكيس الاخر لتخرج منه اسدالا اخر بلون داكن لتقول فاتن جمال جمال اوي تسلم ايدك 
ثم قالت بفضول امممم و ايه بقى فالكيس التالت و لا ده سر !
ابتسم يحيى و قال مش سر و لا حاجه ده يا ستي لليلى احسن تزعل اني جبتلك و مش افتكرتها 
ابتسمت فاتن لبادرته اللطيفه تجاهها و مراعاته لمشاعر اخته و تنهدت متحسره على الفرصه التي سنحت لها لتكون قريبه من اخيها كنان و لكن اهدرتها وفاء لوالدتها 
لتقول بدون مقدمات يحيى انا قررت البس الحجاب 
سأل يحيى بحذر بجد !
فاتن ايوه ثم اضافت بمرح و مش عشانك عشان ربنا يا يحيى عشان ربنا اللي بعتك ليا فوقت كنت ضايعه و مش عارفه هروح فين فوقت ما اعز حد عندي اتخلت عني 
ترقرقت الدموع في عينيها عشان حسيت اد ايه ربنا

بيحبني و مش عارفه ليه كافئني بيك مع اني كنت مقصره اوي فحقه السنين اللي فاتت دي كلها 
قال يحيى بتأثر السنين اللي فاتت دي كلها ! ده انتي يدوب لسه طالعه من مرحلة الطفوله يعني العمر ادامك طويل و هتعوضي التقصير ده و بعدين انتي قلبتيها غم كده ليه ده احنا لازم نحتفل بيكي 
قاطعته فاتن خلاص خلينا سهرانين هنا للصبح انا نفسي اقولك حاجات كتير اوي يا يحيى
فرك يحيى عنقه و قال بتوتر و انا كمان يا فاتن بس كده ميصحش انا و انتي لوحدنا يعني 
صمت ثم اضاف مازحا الشيطان شاطر زي ما بيقولوا 
قالت فاتن بس انا بثق فيك اووي يا يحيى 
قال يحيى مش حكاية ثقه بس احنا لازم نبتعد عن الشبهات و الرسول بيقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس بينها وبينه محرم يبقى ليه نحط نفسنا جنب الڼار و نقول مستحيل تطولنا فاهماني
فاتن ايوه فاهمه بس محتاجه افهم اكتر انا لسه في حاجات كتير مش بفهمها اوي في الدين و ايه اللي يصح و ايه اللي مش مزبوط اوعدني يا يحيى تساعدني دايما و تخليك صريح معايا زي ما عملت دلوقتي 
يحيى اوعدك يا فاتن اوعدك بس انتي كمان لازم تكوني صريحه معايا و متخبيش حاجه تاني عني 
و تابع قائلا انا مدايق منك جدا على فكره
هتفت فاتن بضيق ليه 
يحيى عشان خبيتي عليا ان عندك اخ و كمان يطلع كنان 
ابتسمت فاتن sorry بس اصل احنا مش قريبين من بعض خالص و كمان انا عندي اخت 
يحيى بجد و لا بتهرجي 
ضحكت فاتن برقه مش قلتلك في كلام كتير نفسي اقولهولك 
كانا غارقين في الحديث عندما دلفت خديجه الى المطبخ مصوبة نظرات غاضبه تجاههم 
قالت خديجه بعصبيه موجهه حديثها لفاتن انتي ايه اللي مصحيكي لغاية دلوقتي و بعدين لو محتاجه حاجه كنتي صحي ليلى و تجبهالك كده مش اصول 
فاتن باحراج انا اسفه 
تدخل يحيى قائلا ماما بلاش لتنهره خديجه بلا ماما بلا بابا انت يا عاقل يا متربي ترضاها على اختك تقف تتودود مع راجل غريب عنها فنصاص الليالي 
فاتن مدافعه حضرتك فاهمه غلط ده يحيى لسه قايلي بلسانه ميصحش وقفتنا كده دلوقت
خديجه ارجوكي متدخليش بيني وبين ابني 
تأفف يحيى ثم قال ارجوكي يا فاتن تروحي تكملي نومك
نظرت فاتن له بقلق ليقول متقلقيش و تصبحي على خير
قالت فاتن تصبحوا على خير و غادرت المطبخ متكدره من تسببها في كل تلك المشاكل ليحيى 
قالت خديجه بعد خروج فاتن اسمع يا يحيى انا افهم انك تتعاطف معاها تقف جنبها لغاية اما ربنا يفرجها و نكلم اخوها لكن اي حاجه تانيه اعرف اني قلبي هيكون مش راضي عنك يا يحيى الدنيا مليانه بنات و الف الف واحده تتمناك يا بني بلاش تكسر بخاطر امك عشان بنت الرقاصه دي 
تنحنح يحيى قائلا معاش اللي يكسر قلبك يا امي بس انا كل اللي طالبه منك تديها فرصه و تتعرفي عليها و صدقيني لو جيتي بعد كده و قولتي انها مش مناسبه ليا ساعتها يبقى ملناش نصيب فبعض لكن متحكميش عليها بذنب مامتها 
ابتلعت خديجه غصتها و تذكرت كلام زوجها عن اتباع السياسه مع يحيى لتقول حاضر يا بني هاديها فرصه و اتعرف عليها
ابتسم يحيى و قبل رأس والدته مستأذنا أما خديجه فعادت إلى غرفتها لتفيق زوجها پغضب كبير 
عبدالرحمن باضطراب يا ساتر يا رب مالك فزعتيني من عز نومتي كده ليه 
خديجه و الدموع تملأ عينيها اتصرف يا حاج اتصرف احسن و المصحف ما انا قاعدالك فيها 
عبدالرحمن باستغراب مش احنا اتفقنا نصبر شويه جرالك ايه يا خديجه كده الواد هيعند اكتر 
خديجه پهستيريا البت بلفت عقله بقى يحيى اللي ربيته عالحلال و الحړام اصحي الاقيه واقف معاها و لوحدهم و لو شفت بيبصلها ازاي يا حاج خلاص يحيى راح مني راح مني 
قال عبدالرحمن شاعرا بالذنب الصبر يا حاجه الصبر و مسيرنا نلاقي طريقه و نخلص منها 
قالت سلوى احنا لازم نروح نطمن على مالك 
شيرين دلوقت خلينا نأجلها ده اكيد لسه نايم 
سلوى طب انا هاكلمه و اطمن عليه ميصحش ده انا السبب في اللي حصله 
أخرجت هاتفها و بعد حديث دام ربع ساعه انهت المكالمه مع مالك 
لتقول شيرين ايه كل الرغي ده 
سلوى ابدا بيحكيلي الدكاتره قالوله ايه و هيخرج امتى 
قالت شيرين بخبث و يحيى عرف اللي حصل لمالك 
سلوى مش عارفه قالت شيرين طب ايه رايك تكلميه و تديه خبر
سلوى ما زمانا هنقابله فالشركه و هايعرف 
شيرين اقصد يعني عشان تبيني انك مهتمه بيه و بصحابه 
قاطعتها سلوى خلاص انا بحاول اشيله من دماغي مالك كذا مره يلمحلي انه مرتبط ببنت و بيحبها جدا
شيرين باضطراب طب لو مفيش حد في حياته برده هتنسيه
سلوى هو انا نسيته اساسا يحيى ده له فضل كبير عليا اوي ده غير حياتي تماما من غير حتى ما يكون قاصد بس طالما مرتبط هحاول اد ما اقدر اتغلب على مشاعري ناحيته مش اعد اكلمه فالفاضيه و المليانه
استيقظت ليلى على صوت طرقات خفيفه على باب غرفتها لتنهض مسرعه لفتح الباب قبل أن تستفيق فاتن 
فتحت الباب لتجد لؤي الذي قال على عجاله اللاب بتاعي باظ و لازم اكتب مقاله وابعتها دلوقتي للدكتور هاتي اللاب بتاعك بسرعه 
أومأت ليلى و دخلت مسرعه محضرة جهاز الحاسوب الخاص بها اتفضل 
لؤي بفضول هي لسه نايمه 
ليلى ايوه اصلها سهرت امبارح
لؤي طب سلميلي عليها اما تفوق سلام حار جدا
ابتسمت ليلى اه لو يسمعك يحيى 
ضحك لؤي يا ريت لتقول ليلى بحزم لؤي بطل حركاتك دي رخم عليه فاي حاجه الا فاتن 
لؤي طب متشكرين على النصيحه ثم تنحنح قائلا ماما قالتلي انكو كلمتو خالتي و اطمنتو عليهم امبارح
ليلى ايوه دول كانوا لسه هيدخلوا غزه بس ربك سترها معاهم و المعبر اتقفل عشان الحړب 
لؤي بلهفه طب دلوقتي هيرجعوا هنا تاني 
ليلى لا لا دول هيروحوا الاردن عند قرايب جوز خالتي 
فرك لؤي عنقه و قال طيب و ديما هاتعمل ايه !
ليلى بعدم فهم هتعمل ايه فايه 
لؤي يعني عشان مدرستها كده هتعيد السنه 
ليلى لا متقلقش هما في حالة حرب ومفيش مدارس عندهم دلوقت 
لؤي بتردد اه طب كويس بس هي كويسه اتكلمتي معاها يعني 
ابتسمت ليلى يعني ايه اكيد كويسه