رواية حب تحت الرمال من الفصل 1 الى الفصل 25 بقلم فالين انجيل


تعملي اي حاجه فكري .. فكري كتير احسن تلاقي نفسك فموقف شبه انهارده و مش اي حد تثقي فيه ارجوكي تخلي بالك من نفسك و كلمي كنان كلميه يا فاتن هو هيساعدك.. انا متأكد....
زفر بضيق محاولا عدم التأثر برجفتها و عينينها الدامعتين ثم قال عن اذنك...
لم تفق فاتن بعد من صدمة ما حدث في
تلك الشقه المشبوهه و لقائها المهين مع يحيى للمره الثانيه على التوالي لتفاجأ باتصال نوف بها و التي قالت بصوت مذعور فاتن .. الحقيني الزفت هددني تاني ..
شهقت فاتن شاعرة بتأنيب الضمير انتي بتقولي ايه بس طب قالك ايه المچرم ده.
نوف كلمني و قال عايز فلوس تاني و ان معاه نسخ كتير مالصور و الفيديو و لا مدفعتش هيبعتها لجوزي
فاتن بهدوء نوف اسمعي انتي دلوقتي تنيميه خالص لحد ما اتصرف و اقولك هنعمل ايه..
نوف انيمه ازاي يعني
فاتن يعني ابعتيله انك هتتصرفي ففلوس بس محتاجه وقت تمام ..
نوف اوك بس انتي هتتصرفي تعملي ايه بالظبط..
فاتن مش وقت تفاصيل هابقى اكلمك قريب اوي..
اغلقت فاتن الخط و اتجهت لمحادثه هدى مخبره اياها بكل تفاصيل ټهديد انس لها و لاختها نوف...
هدى انا مقدره ان اختك وضعها حرج جدا بس مقدمهاش حل الا انها تقدم بلاغ ضده زي ما بتقولي متقدرش تصارح جوزها يبقى هيفضل يبتزها العمر كله !
فاتن طب ما انا قدمت بلاغ اهو و مفيش حاجه حصلت...
هدى اسمعي انتي مكنش معاكي دليل ملموس لكن اختك بتقولي انه بعتلها مسجات ټهديد كتير ده غير الفلوس اللي خدها منها و اللي كانت بتحولها عحسابه دي ممكن تفدنا جدا فالبلاغ ضده..
فاتن طب هي متقدرش تتحرك الا مع جوزها ازاي هتيجي القسم و تقدم بلاغ اصلا..!
هدى انا هادبر الامور بمعرفتي بس انتي ضروري تلاقي حجه و تخرجوا من غيرجوزها على الاقل لغاية ما نشوف الادله كفايه ضده و لا محتاجين نمسكه متلبس ..
أومأت فاتن لتقول هدى طب انا هاظبط الامور عندنا فالقسم عشان الاجراءات متخدش وقت كبير لاننا عارفين في بنات كتير بيوقعوا فنفس مشكلتكم و بيبقوا خايفين يلجأو للبوليس رغم ان الموضوع بيتم بسريه تامه و الاسماء محدش بيطلع عليها الا المسئولين بس..
اتصل كنان بليلى أول ما وطأت قدماه القاهره و لكن كالعاده هاتفها مغلق حاول الوصول اليها عن طريق الفيس و لكن دون جدوى فلم تكن اون لاين ...
قرر محادثة لؤي و جس النبض فربما زل لسانه بمعلومه ما عن اخته و فرحها المرتقب..
على الهاتف حياه لؤي انت دلوقت بجد هنا..
كنان ايوه لسه واصل حالا..
لؤي طب انا جايلك دلوقتي ها اوعى تخرج..
كنان استنى بس طمني على اخباركم ايه...
لم يكمل كنان حديثه فلقد أغلق لؤي الخط ن ليتمتم كنان ما له متسربع كده ليه !
ليفاجأ و بعد نصف ساعه بطرقات شديده على باب الشقه...
كنان بخضه خير اللهم جعله خير طيب يا اللي بتخبط جاي اهو..
فتح كنان الباب ليتلقى لكمه قويه في فكه من الطارق الذي لم يتبين ملامحه بعد...
استعاد كنان توازنه بسرعه كبيره ليصدم حين رؤيته للؤي الغاضب
قال كنان پغضب ايه الهزار البايخ ده انت اتهفيت فنافوخك !
تقدم لؤي مسددا لكمه اخرى لكنان قائلا پغضب بتستغفلني يا واطي ..
كنان انت بتقول ايه !
لؤي بحرقه ليلى ليلى يا جبان بتشاغلها من ورايا و عاملي بتاع مبادىء و شعارات اخس على شكلك يا يا ..
كنان مدافعا اسمعني يا لؤي عشان خاطر العشره اللي بينا تسمعني و تحاول تفهم..
لؤي پغضب متقلقش انا مش زعلان منك لانك متستهلتش الواحد يعكر مزاجه عشانك و خلاص الرووس اتساوت...
كنان ليلى ملهاش دخل بحاجه ارجوك متعملهاش مشاكل...
ضحك لؤي بسخريه انت هتوصيني على اختي يا ابوالكباتن مش تشوف اختك الاول...
ثم أضاف و لا اقولك انا عندي فيديو حلو اوي ليها استنى شويه..
كنان بعدم فهم هي ليلى حكتلك عن فاتن..!
لؤي عابثا بهاتفه ليلى بس اللي حكتلي استنى استنى اهو ده شوف كده
شغل لؤي الفيديو حيث تخبره فاتن بحبها المزعوم ثم أوقف التشغيل على مشهد قبلته لفاتن...
ليلكمه كنان بدوره پعنف قائلا يا واطي ..
رد لؤي بلكمه أعنف ثم انقض على كنان المتعب من السفر مسددا اليه ضربات قويه ...
قال لؤي بعد أن توجعت قبضته من انهارده لو شفتني فطريق تدور وشك الناحيه التانيه انت فاهم انا مش عايز اقابلك اشكالك المعفنه و لو حتى صدفه...
خرج لؤي تاركا كنان ممدا على الاريكه من شدة الارهاق و الۏجع من لكماته الغاضبه
تأكدت نوف من عدم تتبع تركي لها كما حدث المره الماضيه حين خرجت بانفراد مع فاتن لتخرج الفتاتان من المول مسرعتين في استقلال اول سياره اجره الى قسم الشرطه ..
في داخل القسم جلستا قبالة الضابط الذي قال بعد اطلاعه على رسائل الټهديد الوارده من انس على هاتف نوف كده الحكايه بقت سهله خالص...
فاتن باضطراب يعني هيحصل ايه دلوقت ارجوك انا مش عايزه نوف تتورط اكتر من كده..
نوف بقلق انا مش عايزه اقدم بلاغ ضده مقدرش اخاطر جوزي لو عرف حاجه هاتفضح
الضابط بس احنا محتاجين حضرتك تقدمي البلاغ عشان ناخد الاجراءات الرسميه
نوف پحده مقدرش مقدرش
تنهد الضابط امير ثم قال بصوا بما ان الموقف حساس اوي كده بالنسبه لمدام نوف فمش هانقدر نكمل باقي الاجراءات بدون بلاغ رسمي .. يعني اللي اسمه انس ده مش هنقدر نحاكمه ..و مقدرش اورطك يا انسه فاتن تاني في اي كمين له واضح انه مش سهل خالص ....لكن..
فاتن بأمل لكن ايه !
ضحك الضابط ناظرا لزميلته هدى بما اننا اتأكدنا فعلا من وساخته هانقدر نزبطه !
نوف و فاتن في نفس الوقت ازاي يعني !
الضابط أمير يعني مش هيرجع تاني و يبتزكوا بالصور دي و لا يقدر يفتح بؤه معاكو بنص كلمه ...
فاتن بأمل بجد يا حضرة الظابط...
الضابط طبعا و لو بس حاول يحتك بيكو باي طريقه او اي صفه على طول رقمي موجود و رقم هدى كمان معاكو مكالمه بسيطه لينا و هنوديه فستين داهيه باذن الله ...
ثم أضاف و انا اتحريت عنه شويه و طالما هو مش ابن حد مهم و لا ليه صلات مش هيكون في مشاكل صحيح مش هينال العقوبه الكافيه لكن على الاقل هيكف اذاه عنكم
فاتن احنا متشكرين جدا بس يا ريت حضرتك تفهمنا ايه الاجراءات اللي هتعملوها ضده يعني عشان نكون فالصوره زي ماحضرتك فاهم موقف نوف و جوزها مش عايزين نتفاجأ بحاجه..
ضحك الضابط مره اخرى و قال موجها حديثه لهدى ابقى فهيميهم انتي
يا هدى بس تأكدوا انه مش هيحصلكو اي ضرر الموضوع هيكون بشكل سري وده اللي بنعمله فالحالات دي مراعاة لسمعة الضحيه و ياريت بنات كتير يكون عندهم الوعي الكافي زيكو كده و ميستسلموش للابتزاز ..
نوف يارب تقدروا تزيحو هالمصيبه من طريقي..
هدى متقلقيش كل ده هيكون في خبر كان بكره اطمني..
نوف متشكره ليكو بجد
الضابط احنا فالخدمه يا فندم ..
فاتن طب احنا مضطرين نمشي دلوقتي و لا لسه في اجراءات تانيه
الضابط في امان لله و زي ما قلت لو بس حاول يكلم حد فيكو على طول تكلموني او تكلموا الاداره هنا لانه هيكون عندها تفاصيل الموضوع كله ..
احتضنت فاتن الداده رقيه بارتياح كبير انهارده هم كبير و انزاح من على صدري يا داده..
رقيه الحمد لله يا بنتي مع اني مش فاهمه حاجه ...
فاتن مفيش داعي اوجع دماغك بالتفاصيل دلوقت انا هاكلم كنان تاني اشوف يمكن رجع القاهره لاني سمعت فالاخبار ان الحړب خلصت و اكيد الخطوط رجعت من تاني..
رقيه طب انا هادخل احضر الاكل و ياريت تبقى طمنيني على اخوكي الاستاذ كنان..
فاتن حاضر يا داده...
قامت فاتن بطلب رقم كنان و بعد انتظار دقيقه اتاها رده بفتور ايوه يا فاتن خير .
توقعت فاتن رده البارد و لكنها احرجت و بشده ان تعلمه بمدى حاجتها له لتقول خير المهم انت كويس
كنان اكيد يعني كويس ..
فاتن طب الحمد لله انا كنت قلقانه عليك جدا عشان الحړب..
قاطعها كنان پغضب ما هو واضح جدا بدليل اللي عملتيه مع صاحبي !
فاتن بقلق تقصد ايه
كنان بازدراء غرامياتك مع لؤي تصدقي انا كنت فاكر انك مأنتمه مع اخوه بس شكلك واخداهم بالجمله !
فاتن باحراج ايه الكلام اللي بتقوله ده !
كنان عموما اقفلي دلوقتي حسابنا بعدين!
اغلقت فاتن الخط شاعره باليأس الشديد على ما يبدو بطريقه ما .. قام ذوي يحيى باخبار كنان بذلك الفيديو الملفق لها مع اخيه ...
اما كنان فاغلق الخط ساخطا من نفسه ألم ينوي على مساعدة فاتن و الوقوف بجوارها ...
تنهد مثقلا بقلقه على ليلى اما فاتن و بعد رؤيته لذلك الفيديو فيبدو أنها قضيه محتاجه للنفس الطويل و لكنه بالتأكيد لن يتخلى عنها اما الان عليه التركيز على من تستحق فعلا الوقوف بجوارها.. ليلى ...
ترى ما حالها بعد معرفة لؤي بعلاقتهما هل أخبر أبيها أيضا ...لم يجد وسيلة للاطمئنان عليها حتى الفيس لم تعد تدلف الى صفحتها كعادتها ...و لكن !!!
اسرع بالولوج الى صفحته ثم بحث عن اسمها وقام على الفور باضافتها...ومن حسن حظه قامت بقبول الطلب في الحال...
لم يضع وقتا ارسل لها انسه ديما من فضلك محتاج من وقتك خمس دقايق بس..
ديما اتفضل يا استاذ كنان خير..
كنان اولا اوعديني الكلام ما بينا يفضل سري انا مش عايز حد ياخد خبر...
ديما حد مين و سري ليه انا مش فاهمه حاجه..!
كنان دلوقتي هافهمك ...
قام كنان ببث مكنونات قلبه و علاقته بليلى وكل الظروف المحيطه بزيجتها المرتقبه..
لترسل ديما انا برده كان عندي احساس انكم بتحبو بعض..
كنان طب دلوقتي يا ريت تساعديني ..
ديما ازاي بس..
كنان انا عايز اعرف معاد الفرح و المكان
ديما بسيطه بس هتستفاد ايه يعني ..
كنان ده دورك انتي مش انتو تحضروا فرحها ..
ديما ده سؤال طبعا هنحضر انا مش هافوت فرح ليلى و لا بكنوز الدنيا دي اختي ..!
كنان يبقى هتقدري تساعديني و تساعديني جدا كمان ..
ديما ازاي بس..
كنان انا هافهمك دلوقتي الاول تديني رقم تليفونك
تبادلا الارقام ... ثم وضح لها ما ستفعله لمساعدتهما
لتقول ديما طبعا انا مقدرش اعمل حاجه من دي الا طبعا بموافقة ليلى ..
كنان طب يا ريت متجبيش سيره ليها الا ليلة الفرح انا مش عايزها ټضرب اخماس فاسداس من دلوقتي انا عارفها كويس هتفكر فاهلها قبل اي حد و مش هتوافق بس ليلة الفرح مش هيكون عندها وقت تفكر و هنقدر نأثر عليها متنسيش يا انسه ديما دي رايحه للقبر برجليها عشان اهلها اللي مش حاسين بيها اساسا
ديما عارفه و فاهمه يعني ايه تحب حد و يبقى مش من نصيبك انا هاساعدها على اد ما اقدر..
جلس يحيى بجوار أخته المرتديه فستان الزفاف الأبيض والذي تعجب من انتقاءها له فذوق ليلى دوما اتسم بالبساطه على عكس الحله التي ترتديها الآن..
قال يحيى انا
اسف يا ليلى من زمان معدناش مع بعض و اتكلمنا كنت مشغول عنك بحاجات كتير وياريت تستاهل بس الوقت مفاتش انك تفتحيلي قلبك ...
ليلى بحزن الله يكون فعونك بس بجد وحشني كلامنا مع بعض وضروري نرجع زي الاول بس زي ما انت شايف كمان ساعتين تلاته هاكون مشغوله جدا..
يحيى ما هو ده اللي عايز اكلمك فيه انتي مبسوطه يا ليلى
ليلى بابتسامه مزيفه اكيد مش عروسه و كتب كتابي كمان شويه..
يحيى ليلى ارجوكي ..
قاطعته ليلى غير راغبه في تحميله ثقل مشاكلها متقلقش هي بس رهبة بتبقى جوا اي بنت في الليله دي..
يحيى طب انا هاسيبك تكملي لبسك ولو حسيتي انك محتاجاني انا مش هاتاخر عنك ان شاء الله حتى لو رسيت اني اقف قصاد بابا عشانك صدقيني الوضع مش هيكون بالسوء اللي انتي متصوراه ..
ليلى ايه الكلام الكبير ده يا عم سوء ايه و بتاع ايه اطمن كل شيء تحت السيطره..
خرج يحيى تاركا ليلى تواجه المجهول مع تميم بدون اي ظهر لم تشأ ان تسبب بمشاكل جديده ليحيى مع والدهما يكفي عليه مشاكله الشخصيه و انطفاء روحه بعد الذي حل مع فاتن و الذي في قرارة نفسها لم تصدقه و لكن ...
تنهدت مبعده مأساه فاتن عن عقلها ليرن هاتفها و الذي سمح لها والدها باستخدامه اخيرا ..
أجابت ليلى ايه يا بنتي مش هتطلعي تساعديني اجهز
ديما ايوه جايه بس كنت بوزع مامتي و مامتك عشان في حاجات مهمه لازم تعرفيها...
ليلى طب انجزي يا ام العريف .....
القت ليلى الهاتف على السرير الموجود في الغرفه التي جهزت لها خصيصا في البلد لتقوم بالتحضيرات للعرس بداخلها و الذي سيتم في فناء منزل عمها الكبير...
تمتمت ليلى ال حاجات مهمه ال تكونش ناويه تكلمني عن ليله الډخله العبيطه دي ما هو جيل ما يعلم بيه الا ربنا تلاقيها فاهمه عني في الحاجات دي !
دلفت ديما الى الغرفه و علامات القلق تزين قسمات وجهها الطفولي لتقول ليلى مالك يا بنتي قالبه خلقتك كده ليه
ابتعلت ديما ريقها وقالت بقلق اسمعي كنان كلمني..
قاطعتها ليلى پصدمه كنان كلمك ليه وا متى و كان عايز ايه ..
ديما واحده واحده الله يخليكي انا ركبي سايبه اساسا..
ليلى ركبك سايبه ده انتي اللي سيبتي مفاصلي اوعي يكون جه هنا..
ديما و هي تقضم اناملها ايوه...
ليلى يا نهار اسود وده جاي يعمل ايه...
ديما اسمعي دي فرصتك الوحيده انك تخلصي من ام الجوازه دي خدي قرارك دلوقتي يا ليلى اصلا الوضع تحت ميطمنش حاجه تخوف ...
ليلى هو ايه اللي يخوف
ديما يا بنتي شكل البلد كلها جايه و مش هتقدري تفتحي
بؤك بنص كلمه و لا حتى يحيى يقدر يساعدك !
ليلى يساعدني فايه ما انا موافقه اني اتجوزه و سلمت امري لله...
ضحكت ديما بحزن ده دلوقتي بتقولي كده بس تحت لما يجي المأذون ويسألك تقبلي تربطي حياتك بالراجل ده هتحسي ان شريط ايامك الجايه هيمر ادامك ومش هتلاقي فيه ذره امل و لا حب و لا ريحة التفاهم ساعتها قلبك و عقلك هيرفضوا بس متأخر مش هتقدري تواجهي