رواية سيطرة ناعمة كاملة جميع الفصول بقلم سوما العربي


معډومة الربايه
أستعدت لونا لتلقي صفعه قويه جديده فأغضمت عيناها پخوف شديد لتفتحهم مجددا بدهشه على صوت ماهر القوي
انت هتمد إيدك عليها وانا واقف
مش سامع قلة أدبها...البت دي مش هتقعد هنا يعني مش هتقعد هنا..يا تاخدها معاك دلوقتي يا انا هتصرف
هتعمل ايه يعني
هجوزها بقا
صړخت لونا بړعب
عايز يجوزني راجل اصغر من ابويا بكام سنه
اهو راجل يسترك ولا انتي عشان عايزه تفضلي سايبه على نفسك انا الي عندي قولته وانتي عارفه بقا..
نظر لها نظره متوعده علمت من خلالها ان من قفز للبيت منذ دقائق كان باتفاق معه لما لا وقد فعلها مسبقا بل ألف قصص دار بها على كل سكان الحي حتى صدقوه وباتت بنظرهم فتاه لعوب مقطوع منها الامل وبدأت العلاقات بالجيران تتقطع معها حتى توقف الجميع عن محادثتها وباتت بنظر الكل شمال بفضل عمها .
لذا علمت أن ماحدث قد يتكرر وربما بصورة أبشع..أو ان تتزوج من رجل عجوز غني يملئ جيب عمها ...حتى العمل رفضت منه .
ماذا تفعل وإلى أين تذهب.
لترفع عيناها على صوت ماهر الذي قال
خلاص سيبها...هاخدها....جدها عايزها.
بعد دقائق في سيارة ماهر كانت تجلس بتوتر بات مرافقها الوحيد ولاحظت توقق السياره فمدت يدها تفتحها لكن أوقفها يقول
ياريت تكوني عاقله وبلاش مشاكل كلهم مش طايقينك وسمعتك الهايله واصله لعندهم سامعه.
كظمت عيظها مضطره على بلع وتقبل الإهانه وهزت رأسها بإذعان تستعد للدخول عند أل وراقي فكيف سيكون إستقبالهم لها وماهو القادم وكيف أختفى والدها .....سنرى
يتبعالفصل الثاني
هل يعيشون بقصر الرئاسة !!!!!
كان أول سؤال صړخ بع عقل لونا وهي تطالع ذلك البيت الواسع الكبير الملتف بحديقه كبيره واسعه يتوسطها أكثر من حمام سباحه ومرأب للسيارات صف بها ماهر سيارته الرولز رايس.
طالعتها متأمله بإبتسامة حزينه وعقبت
عربيتك حلوه قوي
كانت تتحدث بعذوبه وهدوء ليرمقها من اسفل لأعلى يإزدراء ثم قال
خليكي في حالك
فتحت فهما وشحب لونها بعد إحراجه وكبسه لها لو ضربها لكان أقل هوانا هي كانت تحدثه بحلاوة وعذوبه معتقده أنهم أقارب.
لكنه أيقظها من أحلامها الساذجه حيت حدثها بتجهم وسار أمامها يتقدم يريها الطريق نحو الداخل وهي خلفه.
تتبعته بصمت تام لا جرئة لديها على الحديث بعد ما رأته تهز رأسه وتسب نفسها بأقذر انواع السباب فدوما سذاجتها تقودها نحو الإهانه....كيف نست علاقتها بهم وكيف نست ما قصته لها والدتها عن شقيقيها وأسرتها...ههه ماذا كانت تنتظر هي منهم وهم بالأساس لم يكلفوا أنفسهم عناء السؤال عنها بل بالأساس لم يهتموا بالسؤال عن شقيقتهم المريضه .
.فبعد كل ما حدث معها مازالت تنتظر الإحسان من الأخرين.
أعتقدت أنها ستذهب لأهل والدتها برعايه وأهتمام ..على أي أساس على أي أساس فكرت بذلك وانتظرته من أناس لم يسألوا عنها ليوم في حين ان من يعرفونها ويعتبروا سترها وغطاها قد إستغلوها وسرقوها والله أعلم ماذا فعلوا ايضا.
لما هي دوما بحاجة للمزيد من الصڤعات حتى تتعلم ولما دوما تصبح هي رد الفعل وليست الفعل بعين ذاته.
نظرت له بجانب عيناها ورق القلب....انه فخم ...فخم جدانجوم السينما بجواره رعاع .... ييدو مقدام مهيبهل سيصبح أخ لها يقف لأي شخص قد يعترضها كم تمنت ذلك مذ كانت طفلة لا احد يلعب معها ولا أصدقاء لها.
دلف بها لبهو عظيم يلمع من النظافة والترتيب كان مؤثث بأثاث حديث راقي.
لتتفاجأ بتقدم فتاة غايه في الجمال والروعه تقريبا من نفس سنها ترتدي شورت قصير ومن الأعلى كروب توب أظهر معدتها المسطحه
ماهر ايه الي أخرك كلنا مستنينك ع الغدا
ماعلش كنت في مشوار مهم.
كانت تنظر لهم بصمت وهي تسأل داخلها مراته دي بس حلوة قوي ماشاء الله
لكنها تحيرت وهي تسمع تلك الجميلة تسأله مارحه
مين المزه دي يا ميرو انت اتجوزت من ورانا ولا ايه
التف ماهر ينظر لها بضيق ثم قال
لأ طبعا 
امال مين دي
تعالي جوا هتعرفي دلوقتي 
قادها لتتقدم أمامهم لكن ذلك لم يمنع الفتاه من ان تلتف لها وتبتسم مرحبه
أهلا وسهلا انا جنا اخت ماهر..
شملتها بنظره منبهرة وأكملت
أنتي جميلة قوي.
غبطت لونا من كلماتها التي اخترقت روحها فأنعشته رغم كونها معتادة على سماع الكثير من السناء على خلقتها لكن داخل هذا البيت لم تتوقع لذا انتعشت ملامحها ومدت يدها للسلام تقول
انتي الي قمورة قوي ...أنا أسمي لونا
لف رأسه يسب ويلعن....يصك أسنانه ...تبا انها بالفعل جميلة و جدا بعد.
كاد ان يتحدث يحثهم على التحرك للدخول لكن أستوقفه سؤال شقيقته المستعجبه
والحقيقي أيه
ابتسمت لونا وبدت معتاده على هكذا سؤال وردت بثقه متدلعة 
لأ ده الحقيقي.
بجد يعني ايه لونا.
يعني القمر
هممم انتي فعلا قمر يا لونا.
ضحكت چنا رغما عنها ټضرب كف بكف وتقول
مش معقول إسمك مزيكا وانتي تجنني ايه ده هو في كده!!
إحمر وجه لونا وبقت كما هي دوما عاجزة عن الرد على كلمات الغزل الصريح التي تغمر بها من النساء والرجال ولا تحد ماتقوله لتلك الفتاة الأكثر من لطيفه ليقطع عليهما كل ذلك صوت ماهر 
مش يالا بقا ولا ايه
وبعدها رمق لونا بنظره متجهمه جمدت ضحكتها لثواني قبلما تقول چنا
ايوه صح دول حاطين الغدا من بدري...على فكره يا ماهر عايزاك في حوار.
كاد ان يتحرك لولا جملتها فوقف يقول
حاجه حصلت تاني
فركت كفها ثم قالت
بعد الغدا بقا
انطقي اخلصي 
خلاص يا ماهر بعد الغدا ...واصلا انا عايزه اعرف مين المزه دي الأول
شد نفسه في وقفته قبلما يتحرك مرددا
مش هنتكلم مرتين تعالي وانتي تعرفي...يالاا
الكلمة الاخيره العاليه كانت بالطبع من نصيب لونا التي حاولت التغاضي عن كل ما يحدث وتحركت خلفهما تدلف لغرفة كبيرة تضم مائدة طعام طويلة جدا وفوقها أصناف متعددة شهية من الطعام المصري .
القى ماهر عليهم السلام ليرفعوا رأسهم جميعا ولم يردوا السلام حيث هتف عزام پحده
ايه الي دخل البت دي هنا...انت بتتخطاني يا ماهر
وقف فاخر يقول
هي دي يا عزام ...انا ماكنتش شوفتها..البت دي ايه الي ډخلها بيت امي.
دوى صوت ضړبة عكاز قويه على الارض أعقبها صوت محمد الوراقي
ده بيت محمد الوراقي يا فاخر 
وقف بصعوبه يحاول ان يلتف لا يسعفه عظامه المهشهشة ولا ظهره لكنه التف يطالعها بإنبهار
بسم الله تبارك الله فيما خلق...انتي بنت رحيلبسم الله ماشاء الله..تعالي ..
لم تتقدم منه بقت واقفه متيبسة تنظر لهم جميعا فرد فرد من أول ذلك الرجل عزام والذي رأته مسبقا مع عمها وقد رفض أخذها معه بل سبها وأهانها هي وعمها وعائلتها كلها ثم غادر ولجواره تلك المرأة الثلاثينية التي لا تعرف ماهيتها لكن ترى نظرات الإزدراء والكبر تفوح من عيناها تخططا تنظر على ذلك الرجل الثاني الذي رفضها للتو هو الأخر ولجواره فتاتان بأعمار متقاربه في متوسط ال١٧ وال١٨ ثم عادت تنظر لماهر ولجواره شقيقته ثم للجد الذي مازال يقف ينتظرها بفرحه ممزوجه باللهفه يردد
تعالي يا لونا.
لاحظت نظرات ماهر الحاده التي أرفقها برفعة حاجب من عينه وكأنه يسألها 
اخيرا نورتي بيتك يا بنتي ..نورتي بيتك...ماشاءالله..ماشاءالله عليكي...قمر ماشي على رجلين ماشاءالله اللهم بارك.
تمم عليها بيده بصورة متلهفة أسترعت انتباه الجميع بينما يردد
انتي كويسه...عمك عملك حاجة..انتي هتعيشي معانا هنا على فكرك..شايفه العز ده كله...انتي ليكي فيه ..ده ورثك من أمك.
إلى هنا ولم يتحمل كل من ماهر وفاخر وبدأو بالصړاخ رافضين
ليها ايه و ورث ايه انت بتقول ايه يا بابا
اسمع يا بابا البت دي لا يمكن تعيش هنا مع بناتي انت فاهم.
التف لهم الوراقي ببط ثم هتف
عايزني ارمي بنت بنتي زي ما بسببكم رميت امها زمان.
امها الي كانت.....
قاطعه الوراقي بحسم شديد وتعصب لم يحدث من سنون حيث ضړب بالأرض عكازه وهتف
البيت ده بيت محمد الوراقي ..انا الي اقول مين يمشي ومين يقعد ولونا قاعده في ورثها حقها هي وأمها.
فهتف صوت أنثوي بنزق
هي إسمها لونا!!!
كان من تلك السيده الثلاثينيه التي تقف لجوار عزام ومن بعدها غادر عزام يترك الطعام پغضب شديد يعقبه فاخر بل غادروا البيت كله محتجين.
التف محمد الوراقي ليجلس ومارالت يده بيد لونا التي لم تكلف نفسها عناء مساعدته رغم رؤيتها لإرتعاش ذراعيه فيما تقدم ماهر يسانده قائلا
سلامتك يا جدي..تعالى.
حركها بيده كي يصبح هو القريب من جده ويتثنى له مساعدته ليجلس الجد مرددا
تعالي يا لونا.
لم تستجب لونا وبقت واقفه ليقول ماهر 
تعالي
فتقدمت تنتظر ليرمق الجد ماهر أولا ثم لونا التي لم تتحرك الا حينما أمرها فاقتربت ليقول 
أقعدي عشان تتغدي..أقعدي هنا جنب ماهر كرسيه لسه فاضي.
قال الأخيرة بإبتسامة ليرمقه ماهر بحاجب مرفوع فينا ضحك الجد بصمت خبيث .
ضحكته الخبيثه لفتت إنتباه ماهر للونا ينظر عليها بنظرة جديدة يمشطها ويمشط كيرڤاتها المٹيرة لرجولته لتتلاقى عيناه بعينا جده فتتجلجل ضحكاته وتعصف عينا ماهر پغضب فيبعد عيناه بسرعه عنها ويحاول التقاط شوكته كي يشرع في الطعام.
تحت أنظار الجميع لا يفهمهم سوى تلك الثلاثينيه التي كانت تجلس لجوار عزام قبلما يغادر.
وأول من فتح الحديث كانت چنا التي قالت
هو في ايه يا جدو وايه الحكايه
سحب الجد نفس عميق ونظر أولا لماهر ثم نظر للمتبقين جالسين وقال
دي لونا بنت رحيل بنتي الله يرحمها وهتعيش معانا خلاص
أمال بابا وعمو مشيوا زعلانين ليهشكلهم زعلانين منها
لأ ده سوء تفاهم وأنا متكفل بيه..
ثم نظر للونا وقال مبتسما
دول عيتلك يا لونا ..دي چنا اخت ماهر وبنت خالك.
نظرت لها لونا مبتسمة لتبادلها جنا نفس الإبتسامة فيما أكمل الجد وهو يشير على تلك المرأه التي يقفز من وجهها الصفار
ودي چيلان ...مرات خالك عزام.
زم ماهر شفتيه وهو يرى لونا تلوح بوجهها تنظر له مستغربه فعمر تلك السيدة تقريبا مثل عمره كيف
ليقول الجد موضحا
دي مرات عزام الجديدة مش أم ماهر..أم ماهر مريضه شويه.
فعقبت متعاطفه 
ألف سلامه 
لتهمس جيلان جانبا محنوو
صوت لونا كان لامع..متغنج ومتدلل مثلها هي وملامحها وكل ذلك يجلب لها المشاكل ويصيبها بالتعب ويضعها دوما موضع إتهام.
ضحك الجد ثم قال
دلوقتي بس سمعنا صوتك!
ورمق بعدها حفيده بنظره خاصه وكأنه يخبره دون حديثانت عاجبها
جعلت ماهر يهتز داخليا رغم الثبات الظاهر عليه وبلا إرادة منه بدأت عيناه تنظر على لونا كامرأة تشتهى.
__سوما العربي__
جلست على طرف الفراش الكبير الذي يتوسط غرفتها وقد مر عليها حوالي ساعتين اتخذتهم لمطالعة وإكتشاف الغرفه بعد ذلك الغداء الكارثي والذي لم تأكل فيه بل لم يأكل أحد بعد ما صار.
لا تعرف ما القادم ولا كيف ستعيش هنا والى متى يوم يومانثلاثة أم أكثر
هي غير مستسيغة ماجرى ولا ان يجردها عمها من كل حقوقها ويلبسها مصېبه بعد تشويهه سمعتها لن تمرر ما جرى مطلقا.
التقطت هاتفها وبدأت تتصل على صديقتها وجارتها ليستغرق الإتصال وقتها طويلا
حيث ذلك المنزل الكبير بالحي الراقي تركض سيدة في منتصف الثلاثين نحو الهاتف تنظر للشاشة التي تضوي بإسم صديقتها فتفتح المكالمة وتلتف لتكمل ما بدأته
فوضعت