رواية سيطرة ناعمة كاملة جميع الفصول بقلم سوما العربي


إعتباري قدام منطقتي وتبين الحقيقة 
نعم! وده اعمله ازاي
الله! ازاي بقا ماتقولش كده ده انت ماهر عزام الوراقي ولا ايه
إبتسم رغما عنه...هو يحب إسمه منها فرد
أه..عجبتيني..ماشي يا لونا.
تهلل وجهها وسألت بترقب
ماشي ايه! هتعمل كده
اه ...بس انا بزنس مان وكل حاجة ليها مقابل 
مقابل! على فكرة انت عارف ان فلوس بابا مش معايا.
لا مش هقولك دلوقتى ويالا انزلي بقالنا ساعه وماما قربت تنام كده.
جعدت مابين حاجبيها ولم تبالي إنما ترجلت من السيارة وتحركت بتعب تصعد السلم لتتوقف وهي تسمعه يدق بخفوت على غرفة شقيقته ويدلف بينما يردد
احلى شوكولاته لأحلى چنجونه .
في ايه! مش تخبط!
اقترب منها بأعين لامعه معجبة بفستانها الأزرق النيلي وشعرها المندي وبشرتها اللامعه من بعد الحموم مد يده يداعب خصلات شعرها وهو يرد عليها
أخبط!!! بس يا عبيطة.
عبيطة تاني
ابتسم لها

بحنان وإعجاب بين ثم قال
تعالي يالا
اجي فين!
تعالي بس
سحبها من يدها وخرج من الغرفة لتقوفه في متتصف الردهه مرددة
ماهر
ابتسم يسحب نفس عميق وقال
نعم 
هو انت ليه يا ماهر مش ممكن تعاملني زي چنا
عشان چنا أختي أنتي لأ.
شعرت پألم شديد في صدرها لتقول
يعني مافيش أمل تعتبرني زي اختك!
بجد انتي عبيطة..لأ مافيش أمل انا مش شايفك أختي خالص.
تنهد ثم عاد يبتسم ويسحبها من يدها وكاد ان يدلف لأحد الغرف لكنها أوقفته تسأله
أوضة مين دي
ماما.
اتسعت عيناها ولم تكد تسأل أو تستفسر فهو قد دلف بها للداخل سريعا لتبصر سيدة تنام كليا على الفراش مدثرة بالغطاء وقد انتبهت لهما لتبتسم مرددة
ماهر..كده من امبارح ماتجيش لماما
جيت لك الصبح والله بس كنتي نايمه .
كانت لونا تتابعه مستغربه فهو حنون جدا له مع شقيقته و والدته شخصية مختلفة تماما تمنت لو نالت منها جانبا.
بينما ماهر قد لمعت عيناه وقال لوالدته
ماما أنا اتجوزت.
شهقت لونا پصدمه وكذلك والدته التي همست
إيه ! 
آه 
ثم رفع رأسه ونادى
تعالي يا لونا
تقدمت لونا لتظهر أمام عينا والدته فأكمل ماهر
دي لونا يا ماما...مراتي.
شهقه جديده كانت اعلى من لونا مستغربه ومستهجنه من تصرفاته ولما قد يفعل وهو من خبأ خبر زواجه عن عائلته.
بينما والدة ماهر كانت منشغلة بمطالعتها بإنبهار تردد
بسم الله ما شاء الله...دي حلوة قوي يا ماهر.
ضحك بخفه وقال وهو يداعب فروة رأسها بيده المغروسة داخلها
اه فعلا حلوة قوي.
تبسمت والدته وهي ترى السعاده والإعجاب الشديد في عينا وحيدها لذا همست
تعالي يا حبيبتي قربي مني.
لم تستطع لونا فعل أي شيء سوى أن تستجيب لتلك السيدة التي على مايبدو انها ذات نفسيه جيدة بائنة على ملامحها الرقيقة.
اقعدي هنا جنبي.
فعلت وجلست لجوارها لتسأل ماهر
بس ازاي كل ده حصل بسرعه وانا ماعرفش ولا عشان بقيت عاجزة يعني هبقى اخر من يعلم يا ماهر!
ماحدش غيرك يعرف أصلا 
ازاي ده! وده يبقى اسمه جواز يابني 
تنهد ماهر ثم قال
ماما لونا تبقى بنت عمتي رحيل.
اندهشت ملامح الأم وبدأت تنظر للونا بتفهم مالبث أن أبتسمت مرددة
انتي بنت رحيل! أمك كانت حبيبتي واللهخلي بالك من ابني انا مسبقه وليا عندك جميلة.
تبسمت تسأل
ازاي!
ضحكت وقهقه ماهر عاليا تجلجل ضحكاته في الغرفه تحت حنق لونا بينما قالت والدته
بس عسل قوي..هقولك جميلتي انا لولايا ماكنش زمانك موجوده في الدنيا دلوقتي .
إستغرب كل من ماهر ولونا ما سمعاه 
أزاي ده يا ماما
أنا الي هربت رحيل من البيت وراحت لمحمد أبو لونا وقدروا يتجوزوا.
أيييييه!
آه...رحيل كانت طيبه وغلبانه وهما كانوا مش طايقنها وبيعاملوها بقسۏة مع انها كانت هاديه ومالهاش حس ولا طلبات كانوا رافضينها ونابذينها وكل يومين عايزين يطردوها وفجأة بقا عليها سكر لما واحد معرفه تقيل شافها وطلبها للجواز ساعتها رحيل
كانت تعرف محمد وهو كان طيب وحنين عليها قوي وكان عايز يجيب لها الدنيا بين أيديها بس كان لسه بيشتغل نجار مع أبوه وعلى أده...
بدأت تسعل ويزداد سعالها ليقف ماهر ويذهب سريعا يفتح أحد الأدراج يحضر منها بخاخ ويعطيه لها ضاغطا على زره فينثر بعض الرزاز داخل فمها وهو يردد
أهدي يا ماما...كفايه كلام النهاردة وابقي أحكي لنا بعدين.
هزت رأسها بتعب وجفنها بدأ يثقل ليقول
نامي انتي دلوقتي وبكره نكمل كلام.
ثم أراح رأسها على الوسادة وهي بالفعل بدأت تغلق عيناها بخمول وتعب ليدثرها ماهر بزياده ثم يلتقط كف لونا بيده ليتحرك خارجا من الغرفة وهو يتنهد بتعب ثن ردد
زمان جدي نزل عشان العشا..يالا احنا كمان.
هم ليتحرك لكنها أوقفته تسأله
ماهر...هو أنت ليه قولت لمامتك انك اتجوزتني!
ليرد ببساطة شديدة
عشان ناوي أدخل عليكي.
لتتفاجأ وتشهق بصوت عالي من هول الصدمة ومن بساطته في التصريح بذلك.
........
مساء الخير للأسف تقييم الحلقات مش عاجبني خالص وكل لما بتكسف اتكلم فيه انتو بتبخسوا حقي اكتر وبكده الرواية مش هتظهر للناس والبرنامج يقترحها لغيركموبناء عليه الحلقه الجديدة هتنزل اول ما الحلقه دي تكمل ألف ڤوت أظن عارفين الڤوت وعارفين هو سهل أد إيه الحلقة التاسعة
جلست على طاولة العشاء شاردة تماما تصريحه كان فج وقوي يبدو عازم على ما يريد سؤال واحد بات يدور بخلدها كيف ستتخلص من كل ذلك.
غرقها الشديد في دوامة أفكارها حجب عنها نظرات الكره المندلعة من أعين عزام وفاخر وكذلك جيلان بينما ماهر يجلس ينظر عليها بإشفاقيرى الحيرة والصدمة بعيناها لكنه لا يملك التغيير هو يريدها وسيأخذهايقسم أن يفعل لا سبيل لإمتلاكها وضمانها سوى أن يدمغها باسمه وإلا ستفر من بين يديه وربما وقتها لن يتمكن من نسبها له مشاكلها مع عائلته تحتاج للكثير وهو لا يملك رفاهية آلوقت
خرج من دوامة أفكاره على صوت محمد الوراقي وهو يقول بسعادة
ماتتصوروش فرحتي يا ولاد أد إيه بوجودكم حواليا... حاجه ماتتوصفش.
تبادلت وتباينت النظرات بين سعيده مثله وأخرى ساخره وأخرى عيون شاردة تحمل هما.
لكن تنبهت كل العيون على صوت الجد حين قال
عارفين ايه إلي ناقص بقا وساعتها تكمل فرحتي
ايه يا جدي
سأل كمال بإهتمام ليجيب محمد الوراقي
أفرح بيكم بقا على حياة عيني واجوز كل واحد فيكم الحياة الي يستحقها خصوصا أنت يا كمال.
غص الطعام في حلقه وسأل بترقب شديد
الله وانا مالي بقا!!!
أوعى تكون مفكر إني هسيبك للسرمحة الي كنت بتتسرمحها دي لااا...خلاص كان زمن وخلص...وحكاية جريك كل يومين ورا واحده افرنجيه ده كمان تنساه ولا تكونش حابب تتجوز منهم يمكن تكون نسيت أصلك وجدك صعيدي وأصلك من هناك احنا مربوطين بالبلد دي ونسلنا مأصل عمره ما كان مخلط و....
أقطتع محمد حديثه يردد
من غير مسلسل ذئاب الجبل ده يا جدي ماتقلقش أنا واخد قراري أصلا من الي شوفته و ورد عليا برا مش هتجوز غير مصرية ريح نفسك.
براوة عليك يا ولا...وأنت يا كبير إيه!
اتسعت عينا ماهر وحمحم بحرج لا إراديا ذهبت عيناه على لونته... ثم نظر للجد يردد
أنا!
هو في كبير غيرك
لا أنا.. إيه بقا!
عايز أفرح بيك أنت أول أحفادي وعايز أختارلك ج....
قطع عزام الحديث وقال بعزم
لا ماهو ماهر خلاص....عروسته موجودة وحددنا ميعاد الخطوبة... الجمعه الجايه هنروح كلنا.
عم الصمت على المكان...و نظره فورا تحول لعندها يراقب ملامحها وتأثير ما سمعت ..تجهمت ملامحه وهو لا يرى شيئا عليها...تتابع مايقال بصمت كأنها خارج السياق كأن الأمر لا يعنيها...هي تتابعه كمسلسل مفروض عليها مشاهدته.
فيما تحدث محمد الوراقي بضيق شديد
عروسته موجوده! وحددتوا ميعاد الخطوبة! الجمعه! الي هي بعد بكره دي! يا ماشاءالله... ده أنا أروح أشوف لي تربة بقا!
نظر عزام لشقيقه الذي صرح مبادرا
احنا كنا قاعدين مع صلاح أبو العينين والكلام جاب بعضه وهو كان بيلمح ماكنش ينفع ابدا نعمل عبط..وانت كنت في العنايه فماكنش في لا وقت ولا فرصة هي جت كده.
أنت إيه رأيك في البنت دي يا ماهر عاجباك!
زاد توتره و وصل للقمة ينظر للونا بړعب...يدرك أنه خائڤ...ماهر خائڤ من لونا ......
يلاحظ أنها بدأت تنتبه مهتمة بما يقال فحمحم مستدركا لا يجد مايقول لكن حاول 
أنا لسه....
وماهر هيعوز إيه غير واحده بنت ناس مال وجمال وحسب ونسب دي كاملة من كله مين يقدر يرفص جميلة أبو العينين!!!!
توقف هنا الزمن للحظة مع سماعها لصوت عزام يتحدث مقاطعا ليس عند الكل بل عندها وحدها وصدى صوت الكلمة يرن بأذنهامين يقدر يرفض جميلة أبو العينين!
رمشت بأهدابها ثم نظرت على المعني بكل ماسبق من حديث نظرت للعريس...ماهر.
وجعدت ما بين حاجبيها تسأل لما يركز بنظرها عندها! لا تستطيع معرفة معنى نظراته.
ماهر كان ينظر عليها بمشاعر متخبطة بين القلق والخۏف والإعتذار يتخللهم بعض العجز.
لكنها عادت تندمج مع صوت الجد الذي قال
يعني بقى أمر واقع! ليه يعني هو إحنا شويه في البلد.
وقف عزام بعدما شبع يردد
الكبير في الي الأكبر منه وصلاح ابو العينين راجل أي حد يتمنى يناسبه ولا ايه يا فاخر
وقف فاخر ورد
بالظبط يالا يا عزام ورانا شغل كتير.
يالا.
تحركوا مغادرين وتركوا الكل يجلس بصمت تام من تلك الأخبار المفاجئة.
و وقف الجد من على كرسيه بصعوبه ليقول كمال
كمل أكلك يا جدي.
نفسي اتسدت...
هم كمال لأن يقف ويساعده لكنه قال
خليك أنت يا كمال كمل أكلك.
ثم نظر على لونا وقال لها
تعالي يا لونا انتي ساعديني أطلع فوق.
طالعته بملامح متجهمهمتيبسة مازالت غير متقبله وجوده بحياتها أو معترفه بكونه جدها من الأساس هي تشعر بعدم الإنتماء لكل المتواجدين حولها من أصغرهم لأكبرهم.
لذا ظلت بمكانها جالسه ليقف ماهر سريعا وكأنه خائڤ من شئ أو أدرك شئ ليقول
تعالى اجي أساعدك أنا واطلعك.
لكن الجد أعترض بقوة وقال
لا مانت هتجيلي بس بعد ماتخلص أكلك.. لكن دلوقتي لونا هي الي هتطلعني...عايزها في موضوع لوحدها...يالا يا لونااا..
حسها بإلحاح لم تستطع صده و وتحركت معه تساعده وأ إنظار ماهر معهما تتبعهما بقلق يردد
عايزها في موضوع لوحدها!!!
ايه يا ماهر...بتكلم نفسك! العروسه لحست مخك ولا إيه!
بس والنبي يا كمال سيبني!
ايه ده ايه ده ايه ده!! هي العروسه مش عاجباك ولا ايه!
أقحمت جيلان نفسها في الحديث وقالت
وماتعجبوش ليه! جميلة اسم على مسمى واي حد يتمناها... ده من بخته حلوة وصغيرة وغنية ومن عيلة و...
تعرفي تخرسي.
نطقها ماهر من بين أسنانه بحسم وبغض شديد جعلها تقف من مكانها پصدمة تردد
أنت ازاي تكلمني كده! إنت اټجننت!
وقف من على كرسيه پغضب ثم قال
لمي نفسك واتعدلي معايا بدل ما اوريكي جناني على حق.
والله والله لاقول لعزام.
سحبها من ذراعها بمهانة شديدة يدفعها للتحرك من أمامه قائلا
يالااا بسرعه.
دبت الأرض بغل وتحركت پغضب شديد تتوعده فيما التف ماهر يزفر بتعب شديد وجلس على كرسيه أمام كمال لكن ما لبث أن تحرك لغرفة جده غير قادر على الإنتظار وبقى كمال يبادل النظرات بينه وبين چنا الجالسة بصمت وأعتياد يسألها
ده عادي
لتجاوب
بتاع كل يوم... ماهر مش بيطيق يلمح طيفها.. بس يمكن النهارده زودها شويه!!
زم شفتيه بأسى على ابن عمه وجلس يقول
بصراحة عنده حق مايحبهاش.. أنا لو مكانه ماكنتش عرفت