ذئب يوسف بقلم زكية محمد


و الكلام الحلو اللي قولتلك عليه
عبس وجهه قائلا لا الكلام الحلو دة يقولوه العيال اللي لابسين سلاسل إنما أنا أحب أدخل دغري في الموضوع علطول. بقلم زكية محمد
أردفت بغيظ يخيبك!
أردف بانفعال هي كلمة هديها مهلة لحد آخر الأسبوع جات من سكات يبقى استبينا مجاتش يبقى تستحمل اللي هيجرالها.
أردفت بروية براحة عليها يا ابني أصبر شوية كمان علشان خاطري.
أردف بحنق يا عمتي أنا عاوزها ترجع البيت علشان أرضى على رواقة لابن ال....... اللي كان ورا الموضوع و أعرف اجيبه لكن طالما هي بعيدة كدة أنا مش عارف أعمل أي حاجة..
ربتت على كتفه قائلة بابتسامة عشت و شوفتك يا ابن موسى متشحتف كدة لا دة أنت واقع أوي لدرجة أنك مش قادر تصبر على بعادها و باعت صاحبك يلين دماغها....
انتبه لكلمتها الأخيرة و هتف بتعجب صاحبي! صاحبي مين
تلجلجت في الحديث عندما تذكرت أنه لا يخبره حتى لا يسبب مشكلة بينهم فأردفت بتوتر لا أبدا أنا قصدي صاحبتها هي جات هنا تشوفها.
أردف بإصرار عمتي قوليلي صاحب مين اللي جه دة لأني مش هتنازل.
هزت رأسها باستسلام قائلة صاحبك جه اسمه محمد و جاي يشوف الوضع إيه و هيرسى على إيه و قالنا ما نقولكش علشان متزعلش منه.
ضيق عينيه بدهشة قائلا ما أزعلش منه! إمتى جه دة وقال إيه بالظبط
قصت عليه كل شيء وما قالته مريم له فهز رأسه بتفكير و من ثم انصرف فأردفت هي بحيرة ربنا يهدي سركم مش هقول غير كدة.
تجلس في المنتصف بينهن و إلى جانبهن لميس تلك السيدة الحنون التي تعاملها بكل الحب منذ أن وطأت قدميها إلى هنا لطالما هي ابنة فاطمة التي كانت تحبها كثيرا لولا الظروف التي فرقتهم.
هتفت آلاء بخبث إيه الحلاوة دي يا رورو ايه أخبار الفريزر
حدجتها پغضب حتى لا تتحدث أمام والدته هكذا فأسرعت الأخرى تقول أتصلح ولا لسة ما بيتلجش أصل إمبارح كان بايظ.
ضحكت سندس بخفوت عليهما قائلة اه أتصلح يا آلاء ېخرب عقلك أعقلي شوية كدة أنت وهي.
هتفت لميس بود ربنا يكملك بعقلك يا سندس حكم الاتنين دول طاقة منهم على الآخر.
أردفت رحيق بغيظ اه فعلا عاقلة! عاقلة لدرجة إنها بټعيط زي العيال الصغيرة لما بتاخدي منهم حاجة ..بقلم زكية محمد
حدجتها پغضب بينما ضحكت لميس قائلة خلاص يا بنات أنتوا هتاكلوا بعض لو فضلتوا أكتر من كدة.
أردفت
آلاء بمرح اه والله عندك حق.
هتفت بتساؤل أنت كنتي فين سألت كتير عليكي بس قالولي إنك روحتي مشوار.
أردفت بحرج اه يا قلبي معلش هبقى أخدك معايا المرة اللي جاية.
لاحظت سندس فأردفت بابتسامة طنط عيونك خفت دلوقتي ولا لسة بټوجعك
أردفت بابتسامة مرتجفة اه يا حبيبتي خفت يسلملي قلبك الطيب.
أردفت رحيق بتعجب ليه مالها عيونك يا سندس
عبثت في حجابها بتوتر قائلة لا أبدا متاخديش في بالك أصل إمبارح عيني دخل فيها تراب و جوري شافتني علشان كدة بتسأل.
أردفت بطفولية هخلي بابا عاصم يكشف على عيونك و يخليها تخف..
وعلى ذكر السيرة وجدته يدلف من الباب فانسلت من بين ذراعي رحيق لتركض لوالدها بينما نهضت الأخرى قائلة بتماسك طيب أنا همسي يا رحيق افتكرت مشوار ضروري لازم أمشي... أنا... أنا...ماشية يلا سلام...
رحلت بسرعة البرق تحت نظرات الأخريات المتعجبة من تصرفها بينما بدأ الشك يتسلل بداخل الأخرى وهي تضيق عينيها بتفكير شديد.
في اليوم التالي دلف للمحل الخاص بمحمد وهو في حالة يرثى لها بينما كان الآخر مشغولا في تنزيل البضاعة للداخل جلس على المكتب ريثما ينتهي بينما هتف الآخر من الخارج بصوت عال هات الدفتر بتاع الحسابات يا إسلام من عندك.
أومأ له بموافقة وأخذ يبحث في الأدراج عنه ليفتح آخر درج لتتسع عيناه پصدمة و ذهول لما رأى.
______________________________يتبع 
يا ترى إسلام شاف إيه
الفصل الحادي والعشرون
شعر بدوار شديد ضړب رأسه بحدة وهو يشاهد صورا لذلك الحقېر الذي سبق أن رآه في شقته في ذلك اليوم و صورا أخرى لأسماء و ما زاده صدمة رؤيته لصورة لمريم و مفاتيح الشقة الخاصة به.
بالخارج يتابع الرجال وهم يحملون البضاعة من السيارة و يضعوها بالمخزن أرتجفت أوصاله حينما تذكر أنه يضع كل شيء بالدرج و إسلام بالداخل يبحث عن الدفتر أزاح العامل من أمامه بسرعة و ركض للداخل شاحب اللون فوجد الأخير يبحث على الدفتر فوق المكتب و ما إن رآه هتف بثبات فين يا عم الدفتر دة مش لاقيه.
أردف بتنهيدة راحة لا خلاص أنا هجيبه تعال أنت بس تابع مع العمال برة.
نهض من مكانه قائلا بهدوء مريب اه وماله يا صاحبي.
خرج هو ليفتح الآخر الدرج بلهفة وما إن رأى الأشياء بمحلها تنهد براحة قائلا أكيد هو مشفهاش وإلا مكانش منظره بقى كدة.
أي معجزة هذه التي ألقت عليه هذا الثبات المخادع فبداخله بركان
يغلي تتصاعد ألسنته ولن يهدأ له بال إلا بعد أن يصب حممه المنصهرة عليه وعلى من معه ولكنه يجب أن يصمت الآن حتى يعرف لغز وجود هذه الصور و أيضا مفاتيحه الخاصة بشقته يجب أن يتريث قدر المستطاع من أجلها فيبدو أن الخطړ لازال يحيط بها و أنهم يحيكون لأمرا آخر.
قضى تلك اللحظات الثقيلة على قلبه كالجبل و انصرف بهدوء متعللا بالعمل حتى يبدو طبيعيا أمامه و ما إن دلف لداخل الوكالة توجه ناحية محمود قائلا بخفوت محمود عاوزك في حوار .
انتبه له قائلا خير يا ابن عمي!
جلس قبالته و نظر يمينا و يسارا قائلا فتح ودانك معايا كويس و مش عاوز حد يعرف أي حاجة بالموضوع دة.
بعد وقت نهض قائلا پغضب مكتوم أنا رايح مشوار صغير كدة وأنت نفذ اللي طلبته منك دلوقتي و حذاري أي غلطة في الموضوع.
بعد دقائق كان أمام باب شقة عمته للمرة التي لا يعلم عددها و طرق الباب ففتحته عمته فهتف بسرعة إزيك يا عمتي فين مريم
وكزته بذراعه قائلة بمرح ما تتقل يا واد!
أردف بضجر عمتي مش وقت هزار ناديلي مريم بسرعة هنا حالا.
قطبت جبينها بتعجب ولكنها تمثلت لطلبه ودلفت للداخل قائلة مريم كلمي إسلام عاوزك و قبل ما تعترضي شكله كدة في حاجة حصلت أطلعي شوفيه وأنا هقعد مع أحمد.
ما إن التقط الصغير اسم عمه هتف باعتراض لا أنا كمان عاوز أشوف إثلام يا ماما.
هزت رأسها باستسلام و خرجوا جميعهم لرؤيته وما إن خرجت و رآها لوهلة نسي لم هو قادم و أخذ يمعن النظر فيها باشتياق عاد لرشده قائلا مريم تعالي أقعدي عاوزك في كلمتين ضروري.
هتفت بحنق كلام إيه دة إن شاء الله!
أردف من بين أسنانه مريم! أتعدلي معايا و تعالي أحسنلك هنا.
امتثلت لأوامره و جلست بضجر فركض الصغير ناحيته ليحمله إسلام بحنان و طالعها قائلا بحذر مين جه البيت في الفترة اللي كنا فيها مع بعض
جعدت أنفها قائلة بغيظ إيه عاوز تتهمني في حاجة تانية
جز على أسنانه پعنف قائلا پغضب مكتوم والله أقوم أكسرلك راسك دي ما تتعدلي كدة أنا مش جاي أتنيل أتهمك بحاجة أنا بس عاوز أعرف و ضروري يا مريم.
أردفت بحنق محدش جه مين يعني هيجي
مسح وجهه بكف يده پعنف قائلا استغفر الله العظيم يا بنت الناس أنا مش قصدي حاجة قوليلي مين جه عندك حتى لو كان الحد دة أمي وصلت
هزت
رأسها بتذكر لا مرات عمي مجتش وأنت مش موجود مفيش غير أمي و سامية و بثينة..
أردف بحاجب مرفوع بثينة! إممممممم.
أردفت بغيرة أيوة يعني عاوز إيه منها بثينة ولا تكونش هتتجوزها بعد ما تطلقني!
أردف بنبرة يقصد من خلفها إثارة حنقها تصدقي فكرة بردو مش عارف أودي جمايلك فين الصراحة.
نظرت أعنتها قائلة بتذمر شايفة يا عمتي شايفة علشان أقولك دة تور ما بيحسش!
حدجها بذهول قائلا و هو يشير لنفسه دة أنا دة! قوم يا احمد قوم لما نشوف أمك المؤدبة دي!
أنهى كلماته و وضع الصغير على الأريكة و انتصب واقفا يسير ناحيتها و نظراته تنذر بالشړ بينما تراجعت للخلف لتختبئ خلف عمتها قائلة پخوف إلحقيني يا عمتي!
أردف بسخرية راحت فين الشجاعة اللي كانت من شوية دي بقى أنا تور! ماشي يا مريم ليك يوم. طيب أنا ماشي ..
أردفت بتهور مصحوب بالضيق لعدم اهتمامه بها ككل مرة بس يعني أنت جاي تقول الكلمتين دول بس
وضع يده بجيبه قائلا بخبث اه جيت بس علشان أقول الكلمتين دول ولا أنت عاوزة حاجة تانية!
حدجته پغضب و قد تحول وجهها للأحمر النبيذي قائلة بحدة طفيفة لا مش عاوزة حاجة شرفت.
اصطك فكه بقوة قائلا بغيظ مع السلامة يا عمتي.
ثم نظر لها قائلا بعبث أما ألحق أشوف بثينة..
انصرف بخفة بينما أردفت بغل بثينة! ماشي يا إسلام الكلب شايفة يا عمتي ابن أخوكي بيعمل إيه
ربتت على كتفها قائلة بروية يا حبيبتي دة بيناغشك يعني اللي مخليه يجيلك هنا كل شوية علشان ترجعي هيبص لواحدة تانية! هو بس عاوزك تغيري.
هزت رأسها بعدم اقتناع و بداخلها غيرة عمياء ټحرقها فهو غير مسموح أن يلفظ اسم أنثى غيرها.
______________________________________
بعد يومين يجلس كعادته مكفهر الوجه فرآه محمد الذي هتف بخبث مبطن مالك يا صاحبي بس ليك كام يوم مش مظبوط كدة!
هتف بضيق يا عم سيبني في حالي كفاية الغلب اللي أنا فيه.
رفع حاجبه بدهشة مصطنعة قائلا لا دة شكله الموضوع خطېر فيه إيه يا صاحبي
ضيق عينيه بغيظ من تكرار كلمة صديقي التي يهتفها مرارا و تكرارا ألا يشعر بالخذي عند تفوهه بها! 
مط شفتيه بضيق قائلا المشكلة اللي أنا فيها محدش يقدر يحلها يا محمد .
هز رأسه بنفي قائلا لا بس قولي في إيه مش يمكن نلاقي حل سوا.
أردف بجمود ما اعتقدش يا محمد لأن الموضوع دة ما يتحلش دة بينتهي وبس. أنا هطلق مريم.
لمعت بوادر السعادة بعينيه قائلا بلهفة بجد ثم عاد لرشده ليقول ليه كدة يا إسلام بقى دة اللي اتفقنا عليه مش قلنا تدوا لبعضكم فرصة.
أردف بحنق لا هديها فرصة ولا نيلة طريقنا مش واحد يا محمد علشان كدة هطلقها .
أردف بروية طيب استهدى بالله يا صاحبي كدة و كل حاجة هتبقى تمام بس ليه يعني هتطلقها
أردف بغيظ مبحبهاش انا اكتشفت إني مش عارف أنسى أمل خالص حتى بعد ما أتجوزت أنا مخڼوق أوي و عاوز أخلص منها لولا أبوها كنت طلقتها من زمان علشان كدة وديتها عند عمتها..
أردف بتعجب يعني مش علشان زعلانة منك!
أردف پغضب مكتوم مين قالك الكلام دة ما تزعل ولا تتفلق بقولك إيه أنا قائم أشوف مصالحي.
أنهى كلماته لأنه شعر بأنه لو